Arabic source text

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 الفصل للوصل المدرج في النقل (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-ফাসলু লিল ওয়াসলিল মুদরাজ ফিন নাকল (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أحداً، وعن همام بن يحيى، وهو الذي صحفه الترقفي فقال: ابن خمير عن ابن عباس، ليس بينهما أيضاً أحد.
رواه كذلك عن المقرئ أحمد بن حنبل، ومحمد بن مسلمة(1)، وأحمد بن ستان الواسطيان، ومحمد بن أحمد الجنيد الدقاق، إلا أن أحمد بن حنبل وحده في إسناده ذكر الحجاج بن فرافصة(2)، والباقون لم يذكروه، وإنما رووه
عن كهمس وهمام، عن ابن عباس.
وأما حديث أحمد بن حنبل الذي ذكر الحجاج فيه:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبد الله بن يزيد، نا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة، قال أبو عبد الرحمن(3): وأنا قد رأيته في طريق فسلّم عليّ وأنا صبي، رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس.
وقال: نا همام بن يحيى أبو عبد الله صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس.--------------------------------------------
(1) ابن الوليد أبو جعفر الواسطي، صاحب يزيد بن هارون، أتى بخبر باطل اتهم به، ضعفه اللالكائي. وقال الخطيب: في أحاديثه مناكير بأسانيد واضحة، وضعفه أيضاً الخلال. وقال الدارقطني: لا بأس به. الميزان 4/ 41.
(2) بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، صدوق يهم. التقريب 65.
(3) هو عبد الله بن يزيد المقرئ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 859)

وحدثني عبد الله بن لهيعة ونافع بن يزيد المصريان عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس
ـ ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض ـ أنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"يا غلام، أو غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله(1)، قد جف القلم
بما هو كائن، فلو أن(1) الخلائق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه (131/ ب) الله لم يقدروا عليه،
أو أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً،
وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن العسر يسراً"(2).
وأما حديث محمد بن مسلمة عن أبي عبد الرحمن الذي وافق أحمد بن حنبل على روايته إلا في ترك ذكر الحجاج ابن فرافصة:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا أحمد بن سلمان، نا محمد بن مسلمة الواسطي، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثني عبد الله بن لهيعة ونافع بن يزيد، عن قيس بن الحجاج الزوفي، عن حنش، عن ابن عباس.
قال محمد بن مسلمة،: ونا المقرئ، نا كهمس بن الحسن، وهمام بن--------------------------------------------
(1) في هذين الموضعين من الأصل إشارة "كذا" والحديث هكذا في الرواية الآتية وفي مسند أحمد 1/ 307.
(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/ 307.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 860)

يحيى أسنداه إلى ابن عباس.
قال أبو عبد الرحمن: لا أعرف حديث بعضهم من بعض ـ قال ابن عباس: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا غلام، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قلت: بلى، قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جف القلم
بما هو كائن، فلو أن الخلائق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا
أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه، فاعمل لله بالشكر واليقين، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً"(1).
وأما حديث محمد بن أحمد بن الجنيد وأحمد بن سنان بمتابعة رواية محمد بن مسلمة:
فأخبرناه أبو الطيب عبد العزيز بن علي بن محمد القرشي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن جعفر بن محمد
ابن الحسن أبو الحسن، نا محمد بن أحمد بن الجنيد.
قال علي بن عمر: ونا علي بن عبد الله بن مبشر، نا أحمد بن سنان قالا: نا أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد، نا كهمس بن الحسن وهمام بن يحيى أسنداه إلى ابن عباس.
وعبد الله بن لهيعة ونافع بن يزيد المصريان عن قيس بن الحجاج، عن--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 861)

حنش الصنعاني، عن ابن عباس ـ قال أبو عبد الرحمن: لا أحفظ حديث بعضهم من بعض ـ قال ابن عباس: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، فساق مثل حديث محمد بن مسلمة أو نحوه(1) بطوله.

‌‌96 - حديث آخر:
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن مسلمة(2) الواسطي، نا أبو جابر ـ هو محمد بن عبد الملك بن يزيد بن مسمع(3)، نا ابن عون عن الشعبي(4) ومحمد بن سيرين، عن عروة
ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، قال: فقرع ظهري بعصا كانت معه، قال: فما أدري(5) كم بلغ من(6) المغيرة(6) بالأرض(6) قال: فأنخنا، فانطلق فتوارى عني، ثم جاء فقال: معك ماء؟ قال: ومعي سطيحة(7) لي فأفرغت عليه، فغسل يديه وغسل--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق، وتقدم تخريجه من طريق أخرى عند أحمد والترمذي.
ولمزيد الفائدة في التعرف على طرقه يراجع كتاب السنة لابن أبي عاصم، تخريج الألباني، حديث رقم 316.
(2) سبق الكلام عليه وبيان ضعفه في الحديث قبل هذا.
(3) الأزدي، قال ابن أبي حاتم: بصري الأصل، مكي البلد، روى عن ابن عون وشعبة، سألت أبي عنه، فقال: أدركته، وليس بقوي. الجرح والتعديل 8/ 5.
(4) عامر بن شراحيل، وتلميذه هنا هو عبد الله بن عون بن أرطبان.
(5) في هامش الأصل: "قوبل فصح إن شاء الله".
(6) علم في هذه المواضع من الأصل بعلامة التضبيب، وكتب عليه "كذا في الأصل".
(7) السطيحة ـ بفتح السين المهملة بعدها طاء مهملة آخرها حاء مهملة، هي ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر، فسطح عليه، وتكون صغيرة وكبيرة، وهي من أواني المياه.
الغريب لأبي عبيد 1/ 244، والنهاية لابن الأثير 2/ 365.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 862)

وجهه وذهب يغسل ذراعيه وعليه جبة شامية من جباب الروم ضيقة الكمين، فضاقت، فأخرج يديه من تحت البدن، فغسل وجهه وغسل ذراعيه، قال: وذكر لنا أنه مسح على ناصيته والعمامة، قال: وذكر شيئاً أخاف ألا أقيمه، قال: ومسح على خفيه، ثم قال: لك حاجة؟ قلت: يا رسول الله، ليس لي حاجة، قال: فانطلقنا وقد أمهم ابن عوف
في صلاة الصبح، فصلى ركعة أُوذن فمنعني، فصلينا ما أدركنا وقضينا ما سبقنا"(1).
هكذا روى هذا الحديث أبو جابر الواسطي عن عبد الله بن عون بن أرطبان البصري، عن عامر الشعبي ومحمد
ابن سيرين جميعاً عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.
ووهم أبو جابر في ذلك، لأن محمد بن سيرين لم يروي هذا الحديث عن عروة بن المغيرة، ولا سمعه منه، وإنما الشعبي رواه عن عروة بن المغيرة كما سقناه.
ووافق ابن عون زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن الشعبي، عن عروة، عن أبيه.
وأما محمد بن سيرين فرواه عن المغيرة بن شعبة نفسه، ولم يسمعه منه، فحمل أبو جابر رواية ابن سيرين على رواية الشعبي.
وقد روى الحديث يزي بن هارون عن ابن عون مبيناً، فرواه عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، ثم قال: عن ابن سيرين، رفعه إلى--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الكبير 20/ 373 ح 870 عن معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري عن أبيه، عن ابن عون … به … سنداً ومتناً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 863)

المغيرة بن شعبة.
ورواه قتادة بن دعامة عن الحسن وابن سيرين عن المغيرة مرسلاً أيضاً، والحسن إنما سمعه من حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، بين ذلك بكر بن عبد الله المزني في روايته عن الحسن.
وابن سيرين سمعه من عمرو بن وهب الثقفي عن المغيرة، وقيل عن رجل، عن المغيرة(1).
فرواه أيوب السختياني عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.
وكذلك رواه هشام بن حسان وحبيب بن الشهيد كلاهما عن ابن سيرين.
ورواه جرير بن حازم عن ابن سيرين إلا أنه اختلف عليه في روايته، فرواه أبو غسان مالك بن إسماعيل عنه مختصراً
عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.
ورواه عفان بن مسلم وأسود بن عامر شاذان عنه فقالا: عن ابن سيرين، عن رجل، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.
ورواه سليم بن أخضر عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن رجل، عن المغيرة.--------------------------------------------
(1) سيأتي تخريج كل هذه الروايات التي أشار إليها المؤلف هنا إن شاء الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 864)

فأما حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي الموافق لرواية ابن عون عنه:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا بشر بن موسى، نا أبو نعيم(1)، نا(2) زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال:
"كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت ماء من الإداوة"(3).
فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجها من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما"(4).--------------------------------------------
(1) الفضل بن دكين.
(2) في هامش الأصل "بلغ مقابلة".
(3) الإداوة ـ بالكسر ـ: إناء صغير من الجلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها، وجمعها أداوي. النهاية في غريب الحديث 1/ 33.
(4) رواه البخاري في كتاب اللباس، باب لبس جبة الصوف في الغزو عن أبي نعيم عن زكريا … به. الفتح 10/ 268 ح 5799.
ورواه أيضاً من طريق أبي نعيم عن زكريا … به أبو القاسم الطبراني في الكبير 20/ 371 ح 864.
ورواه مسلم 1/ 230 ح 79 من كتاب الطهارة عن ابن نمير، عن زكريا … به.
ومن طريق يحيى بن سعيد عن زكريا أخرجه أحمد في المسند 4/ 255.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 865)

وأما حديث يزيد بن هارون عن ابن عون الذي بين فيه ما أدرجه أبو جابر الواسطي، وأورد حديث الشعبي عن عروة بن المغيرة، عن أبيه مسندًا، وحديث ابن سيرين عن المغيرة مرسلاً(1):
فأخبرناه أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي، نا يزيد بن هارون.
وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا ابن عون عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ـ وعن ابن سيرين رفعه إلى المغيرة بن شعبة ـ قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فغمز ظهري أو كتفي بشيء كان معه، فمال(2) وتبعته، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، ثم جاء فقال: أمعك ماء؟ فقلت: نعم، ومعي سطيحة من ماء، فغسل وجهه، وكانت عليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأدخل يده(3)، فرفع الجبة عن عاتقه وأخرج يديه من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح على العمامة، قال: وذكر الناصية بشيء، ومسح على خفيه، ثم أقبلنا فأدركنا القوم في صلاة الغداة وعبد الرحمن يؤمهم، وقد صلوا ركعة، فذهبت لأوذنهم فنهاني، فصلينا معه ركعة، وقضيناالتي سبقنا بها"(4)، واللفظ لحديث التميمي.--------------------------------------------
(1) أي منقطعاً.
(2) في الأصل عليها علامة تضبيب، وفي مسند أحمد: "قال: وتبعته"، ومعناهما واحد.
(3) كتب في هذا الموضع "كذا" والجملة هكذا في مسند أحمد.
(4) رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 251.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 866)

وأما حديث قتادة عن الحسن وابن سيرين عن المغيرة مرسلاً أيضاً:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد العلاف قالا: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم قال: نا ـ وفي حديث عثمان حدثني ـ إسحاق بن الحسن الحربي قال: نا ـ وفي حديث عثمان حدثني ـ عفان، نا همام، نا قتادة
عن الحسن ومحمد بن سيرين عن المغيرة بن شعبة أنه قال:
"ثنتان لا أسأل عنهما أحداً رأيتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله تخلف لحاجته، وتخلفت معه، فلما قضى حاجته أتيته بوضوء فغسل وجهه، قال: وكانت عليه جبة شامية ضيقة (133/ أ) فمِ الكم، فأخرج يده(1) من تحتها فمسح على العمامة وعلى الخفين، وانتهى إلى الناس وقد دخلوا في الصلاة وعبد الرحمن يصلي بهم، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يمضي، قال: وكنا قد سبقنا بركعة، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن ركعة، فلما سلم قام، فقضى الركعة التي سبق بها، فلم يزد عليها شيئاً"(2).
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر(3) وعثمان بن محمد قالا: أنا أبو بكر(4) الشافعي قال: سمعت إبراهيم الحربي ذكر حديث الحسن عن المغيرة بن--------------------------------------------
(1) كتب عليه في الأصل "كذا" ولعله بسبب الإفراد، وفي الروايات الأخرى "يديه" بالتثنية.
(2) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
(3) أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(4) محمد بن عبد الله بن إبراهيم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 867)

شعبة، فقال: ليس بصحيح، إنما سمع من ابن المغيرة، لأن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وقدم البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة عنها ورجوعه إلى المدينة، وتوفي المغيرة في شعبان سنة خمسين وهو ابن سبعين سنة، فلو كان الحسن معه في بلد سمع منه، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة.
وأما حديث الحسن المتصل الذي رواه عن حمزة بن المغيرة عن أبيه:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب(1)، نا أبو القاسم النخاس(2) ـ لفظاً ـ نا محمد بن إسماعيل البصلاني، نا بندار(3)،
نا يحييى بن سعيد عن سليمان(4) التيمي، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: "توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح على الخفين والعمامة".
قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة بن شعبة(5).
وأخبرناه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أنا علي بن عمر--------------------------------------------
(1) أبو بكر البرقاني.
(2) بالخاء المعجمة والسين المهملة، هو عبد الله بن الحسن بن النخاس المقرئ.
(3) محمد بن بشار.
(4) سليمان بن المعتمر التيمي.
(5) رواه مسلم 1/ 231 ح 83 من كتاب الطهارة من طريق محمد بن بشار عن يحيى، عن التيمي، ومن طريق المعتمر بن سليمان التيمي عن أبيه …
وأخرجه أيضاً أبو داود 1/ 104 - 105 ح 150 باب المسح على الخفين من كتاب الطهارة عن مسدد، عن يحيى والمعتمر كلاهما عن سليمان … به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 868)

الحافظ، نا أبو بكر النيسابوري، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، نا يحيى بن سعيد، نا سليمان التيمي عن بكر،
عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح بناصيته ومسح
على الخفين والعمامة"(1).
قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة.
ورواه حميد الطويل عن بكر، عن ابن المغيرة وسماه حمزة، وهو الذي سمعه منه الحسن وبكر، وساقه حميد بطوله:
أخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا عبد الصمد بن علي الطستي، نا الحسين بن بشار الخياط(2)، نا نصر بن حريش(3)،
نا المسيب(4) عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة قال: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما كنا في بعض السفر وكنا قريباً من الصبح، جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف عن أصحابه قليلاً قليلاً، قال: فعرفت أن له حاجة، قال: ثم عدل إلى ناحية من الطريق فاتبعته، فلما قضى حاجته (133 / ب) قال لي: هل معك ماء؟ قلت: نعم،--------------------------------------------
(1) انظر الهامش السابق.
(2) بالخاء المعجمة والمثناة التحتية بعدها ألف وآخره طاء مهملة. انظر تاريخ بغداد 8/ 24.
(3) بالحاء المهملة والراء بعدها مثناة تحتية وآخره شين معجمة، ضعفه الدارقطني. تاريخ بغداد 13/ 285.
(4) ابن شريك أبو سعيد التميمي الشقري ـ بالمعجمة وبعدها قاف ـ قال أحمد: حديثه حديث أهل الصدق. وضعفه ابن المديني. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: متروك الحديث، رأيت أهل العلم مجمعون على ترك حديثه. وقال الدارقطني والنسائي وغيرهما: متروك الحديث، مات سنة 186 هـ. تاريخ بغداد 13/ 137.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 869)

معي إداوة من ماء، قال: فتناول الإداوة فتوضأ، وكانت عليه جبة ضيقة الكمين، قال: فذهب للحسر عن ذراعيه فضاقتا عليه، فأخرج يديه من تحت الجبة، فتمضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه، ومسح بناصيته وعمامته،
ثم مسح على خفيه، ثم أقبلنا إلى أصحابنا وقد أسفرنا جداً، فإذا عبد الرحمن بن عوف يصلي بالناس صلاة الفجر، وقد صلى ركعة، فلما نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل تنحى عن مقامه فأومأ إليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن مكانك، قال: فصلينا خلف عبد الرحمن بن عوف ركعة، فلما سلم من صلاته قمنا، فقضينا ركعة أخرى"(1).
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا يزيد بن زريع.
وأخبرنا البرقاني قال: قرأت على إسحاق النعالي، أخبركم عبد الله بن إسحاق المدائني، نا عمرو بن علي، نا يزيد
ابن زريع، نا حميد عن بكر بن عبد الله، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: "تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه، فأتي بماء فتوضأ فغسل وجهه ويديه، ثم ذهب للحسر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فأخرج يده من تحت الجبة، وألقى الجبة عن منكبه--------------------------------------------
(1) رواه النسائي 1/ 76 كتاب الطهارة، باب المسح على العمامة مع الناصية من طريق يزيد بن زريع عن حميد، عن بكر … به مختصراً، وأخرجه عن محمد بن أبي عدي، عن حميد به الإمام أحمد في مسنده 4/ 248 مختصراً.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه 1/ 230 ح 81 من كتاب الطهارة ـ كاملاً ـ عن ابن زريع عن حميد عن بكر … به،
إلا أنه عنده عن بكر المزني عن عروة بن المغيرة بدل حمزة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 870)

ثم أتينا القوم وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة، فلما أحس(1) بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمت، فقضينا الركعة التي سبقنا"(2)، لفظ حديث البرقاني.
وأما حديث أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة:
فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد.
وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي قالا: نا إسماعيل،
أنا أيوب عن محمد، عن عمرو بن وهب الثقفي قال: كنا مع المغيرة بن شعبة، فسئل؛ هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر؟
فقال: "نعم، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما كان من السحر ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة فعدلت معه، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث طويلاً، ثم جاء فقال: حاجتك يا مغيرة، قلت: ما لي حاجة، فقال: هل معك ماء؟ فقلت: نعم، فقمت إلى قربة
أو إلى سطيحة معلقة في آخرة الرحل، فأتيته بماء، فصببت عليه، فغسل يديه فأحسن غسلهما، قال: وأشك أنه قال: دلكهما--------------------------------------------
(1) في الأصل عليه علامة تضبيب، وذلك لأن في الأصل "حس" بدون ألف، وأثبتها من صحيح مسلم.
(2) رواه مسلم 1/ 230 ح 81 من كتاب الطهارة، إلا أنه فيه عن عروة بدل حمزة، ولعل فيه تصحيفاً من أحد النساخ، والعلم عند الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 871)

بتراب أم لا، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فضاقت، فأخرج يديه من تحتها إخراجاً، فغسل وجهه ويديه، قال: (134/ أ) فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين، فلا أدري؛ أهكذا كان أم لا ـ ثم مسح بناصيته، ومسح على العمامة، ومسح على الخفين، وركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى بهم ركعة وهم في الثانية، فذهبت أوذنه فنهاني، فصلينا الركعة التي أدركنا، وقضينا الركعة التي سبقنا"(1)، لفظ التميمي.
وأما حديث هشام بن حسان عن ابن سيرين الموافق لرواية أيوب هذه:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يزيد(2)، أنا هشام عن محمد قال: دخلت مسجد الجامع، فإذا عمرو بن وهب الثقفي قد دخل من الناحية الأخرى، فالتقينا قريباً من وسط المسجد، فبدأني بالحديث ـ وكان يحب ما ساق إليّ من خير ـ فابتدأني فقال: كنا عند المغيرة بن شعبة فزاده
في نفسي تصديقاً الذي قرّب به الحديث قال: قلنا: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم رجل من هذه الأمة غير أبي بكر الصديق؟ قال: نعم، كنا في سفر كذا وكذا، فلما كان من السحر ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنق راحلتي، فانطلق وتبعته، فتغيب عني ساعة--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند 4/ 244، 249 - 250.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 429 ح 1039 من طريق حماد بن زيد عن أيوب … به … غير أنه قال: عن محمد بن سيرين، عن رجل يكنى أبا عبد الله، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة … به.
(2) ابن هارون الواسطي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 872)

ثم جاء فقال: حاجتك؟ قلت: ليس لي حاجة يا رسول الله، قال: هل من ماء؟ قلت: نعم، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه وكانت عليه جبة له شامية فضاقت، فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة، فغسل وجهه، وغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، ومسح على العمامة وعلى الخفين، ثم لحقنا الناس وقد أقيمت الصلاة وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى ركعة، فذهبت لأوذنه فنهاني، فصلينا التي أدركنا، وقضينا التي سبقنا بها"(1).
وأما حديث حبيب بن الشهيد عن ابن سيرين مثل هذا القول:
فأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا موسى بن إسماعيل،
نا حماد بن سلمة، عن هشام وحبيب، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة قال: "صببت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغسل يديه، ومضمض، واستنشق، وغسل وجهه، فلما أراد أن يغسل ذراعيه وعليه جبة شامية، فذهب يخرج يديه فضاقت عليه، فأخرج يديه من تحت الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته ومسح على الخفين"(2).
وأما حديث جرير بن حازم عن ابن سيرين الذي رواه عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل موافقاً لرواية أيوب وهشام وحبيب في الإسناد:
فأخبرناه أبو الصهباء ولاد بن علي بن سهل التيمي الكوفي، أنبأ محمد بن علي بن دحيم (134/ ب) الشيباني، نا أحمد بن حازم، نا مالك بن--------------------------------------------
(1) رواه أحمد في المسند 4/ 247 - 248.
(2) رواه الطبراني في الكبير 20/ 428 ح 1035.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 873)

إسماعيل، نا جرير بن حازم.
وأخبرنا علي بن محمد بن علي الأيادي، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة،
نا أبو غسان، نا جرير بن حازم عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبرز يبعد ـ وقال الحارث: تباعد ـ فذكر أنه جاء وعبد الرحمن بن عوف يصلي، فصلى معه ركعة"(1).
وأما حديث جرير بن حازم عن ابن سيرين الذي رواه عنه عفان وأسود بن عامر، وزادا في إسناده رجلاً بين ابن سيرين وبين عمرو بن وهب:
فأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب(2) الطيبي، نا الحسن بن المثنى العنبري، نا عفان، نا جرير ابن حازم قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث عن رجل عن عمرو بن وهب قال: كنا عند المغيرة بن شعبة، فقال القوم: هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أحد من هذه الأمة غير أبي بكر؟ قال: قال المغيرة: نعم، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في آخر السحر ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنق راحلتي، فانصرفت معه، ونزل حتى تغيب عني، ثم جاء فقال: هل لك حاجة يا مغيرة؟ قلت: لا، قال: هل معك ماء؟ قلت: نعم، فقمت إلى سطيحة أو إداوة معلقة في قادمة الرحل أو آخرته، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأ منها ـ فقال محمد: وأشك مسح يده بتراب أم لا ـ ثم أفرغت عليه فغسل يديه ووجهه، ثم حسر عن--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(2) بالنون والتحتانية والمعجمة بعدها ألف وموحدة، تقدم ضبطه مراراً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 874)

ذراعيه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فألقى الجبة هكذا على منكبه ـ قال محمد: فلا أدري، أمرتين غسلهما
أم هكذا جاء الحديث ـ فغسل وجهه ويديه، ومسح بناصيته ومسح عمامته، ومسح على خفيه، ثم ركبنا فأتينا الناس وقد أقاموا الصلاة وقدموا عبد الرحمن، فقلت: ألا أوذنهم بك يا رسول الله؟ قال: لا، فأتيتهم وقد صلوا ركعة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف، فلما قضى عبد الرحمن صلاته قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى الركعة التي سبقته"(1)(2).
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا أسود بن عامر،
نا جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قال: حدثني رجل عن عمرو بن وهب ـ يعني بهذا الحديث(2).
وأما حديث سليم(3) بن أخضر عن ابن(4) عون، عن ابن سيرين الذي وافق رواية جرير بن حازم هذه في زيادة الرجل، إلا أنه جعله بين عمرو بن وهب وبين المغيرة بن شعبة:
فأخبرناه الحسن (135/ أ) بن أبي بكر، أنا أبو بكر(5) الشافعي، نا إبراهيم الحربي، نا عبد الله بن عمرو بن ميسرة،
نا سليم بن أخضر، عن ابن عون--------------------------------------------
(1) في هذا الموضع من الأصل "كذا" ولعله بسبب تغير الضمير، والله أعلم.
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 4/ 248 بعد حديث هشام عن ابن سيرين الذي ساقه قبله ص 247 - 248، فساق إسناد أسود
ابن عامر، ثم قال: بنحوه.
(3) قال في التقريب 132: "مصغراً".
(4) عبد الله بن عون بن أرطبان.
(5) محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 875)

قال: نا به محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب، عن رجل، عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج … فذكر الحديث بطوله(1).

‌‌97 - حديث آخر:
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب(2) الفقيه قال: قرأت على أبي بكر(3) بن شاذان، وقرئ على أبي عمر بن حيويه(4) ـ وأنا أسمع ـ أخبركم عبد الله بن محمد البغوي، نا محمد بن بشار، نا ابن أبي(5) عدي وعبد الرحمن، عن شعبة قال: كتب به إليّ منصور وقرأته عليه قال: حدثني أبو عثمان مولى المغيرة بن شعبة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي"(6).
قال شعبة: وفي الكتاب أيضاً عن أبي عثمان، عن أبي هريرة فقال:
"من صلى كل يوم ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً ـ أو بني له بيت ـ في الجنة"(6).
كذا روى أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي هذا الحديث بطوله عن محمد بن بشار بندار،
عن ابن أبي عدي وعبد الرحمن--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد، والله أعلم.
(2) هو أبو بكر البرقاني.
(3) أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
(4) محمد بن عباس الخزاز ـ بالمعجمة وبعدها زايين بينهما ألف. تاريخ بغداد 3/ 121.
(5) محمد بن إبراهيم.
(6) لم أقف عليه بهذا السياق والإسناد، وسيأتي تخريج كل متن لوحده …

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 876)

ابن مهدي، عن شعبة، ووهم في ذلك، فإن المتن الأول المرفوع عنهما جميعاً كما سقناه، وأما المتن الثاني الموقوف فإنما هو عند بندار، عن ابن أبي عدي وحده دون عبد الرحمن عن شعبة، رواه كذلك مبيناً محمد بن إسماعيل البصلاني(1)
عن بندار، وفصل أحد الحديثين من الآخر.
وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان المقرئ، أخبركم محمد بن إسماعيل البصلاني، نا بندار، نا ابن أبي عدي وعبد الرحمن عن شعبة قال: كتب إليّ منصور(2)، وقرأته عليه قال: حدثني أبو عثمان مولى(3) المغيرة بن شعبة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب هذه الحجرة الصادق المصدق يقول: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي"(4)، وزاد ابن أبي عدي في حديثه، قال: قال--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل ما نصه: "قلت: البصلاني: نسبة إلى البصلية، وهي محلة ببغداد، خرج منها جماعة منهم: أبو بكر محمد
ابن إسماعيل بن علي بن النعمان البصلاني، كان شيخاً ثقة. حاشية الأنساب للحافظ السمعاني. أ. هـ.
وهذه الحاشية مختصرة من الأنساب، وقد سبق ضبط هذه النسبة.
(2) ابن المعتمر السلمي.
(3) أبو عثمان التبان ـ بمثناة ثم موحدة ثقيلة ـ مولى المغيرة بن شعبة، قيل اسمه سعد، وقيل عمران، مقبول. التقريب 417.
(4) رواه أبو داود 5/ 232 ح 4942 كتاب الأدب، باب الرحمة عن حفص بن عمر وابن كثير، كلاهما عن شعبة … به.
ورواه الترمذي 4/ 323 ح 1923 كتاب البر والصلة، باب ما جاء في رحمة المسلمين من طريق الطيالسي عن شعبة، ثم قال:
هذا حديث حسن. ورواية الطيالسي هذه في مسنده 330 ح 2529.
ورواه الإمام أحمد في المسند 2/ 461 عن ابن مهدي عن شعبة … به، و 2/ 301 عن محمد بن جعفر عن شعبة، و 2/ 442
من طريق الثوري عن منصور متابعاً لشعبة، وكذا تابعهما أيضاً شيبان عن منصور. 2/ 461.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 877)

شعبة: وفي الكتاب أيضاً عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: "من صلى كل يوم ثنتي عشرة ركعة بَنَى الله له بيتاً
أو بُنِيَ له بيت في الجنة"(1).
وروى هذا المتن الأخير أبو داود الطيالسي(1) وعفان بن مسلم عن شعبة على الشك في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه مسلم بن إبراهيم عن شعبة مرفوعاً بغير شك(2).

‌‌98 - طريق آخر:
أخبرنا أبو نعيم(3) الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا أبو الأشهب(4) وجرير بن حازم، وسلم بن زرير(5)، وحماد بن نجيح، وصخر بن جويرية عن أبي رجاء(6)، عن عمران
ابن حصين وابن عباس قالا:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نظرت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، ونظرت--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في المسند 330 ح 2530 ثم قال: هذا أيضاً مما كتبه إليه منصور.
(2) لم أقف عليه من طريقه.
(3) أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني.
(4) جعفر بن حيان ـ بالتحتانية والنون ـ السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته.
(5) قال في التقريب 129: بفتح الزاي وراءين ـ أبو بشر العطاردي البصري، وثقه أبو حاتم. وقال النسائي: ليس بالقوي.
(6) قال في التقريب 265: عمران بن ملحان ـ بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة، ويقال: ابن تيم، أبو رجاء العطاردي، مشهور بكنيته، مخضرم ثقة معمر، مات سنة 105 هـ، وله 120 سنة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 878)