شعبة حمل رواية عمرو على رواية حصين حين حدث هؤلاء الثلاثة بالحديث، وحمل رواية حصين على رواية عمرو لما حدث أبا داود به.
وروى محمد بن جعفر غُنْدَر عن شعبة، عن عمرو بن مرة وحده ما انفرد به من سؤال سالم جابراً وجوابه له.
وروى أبو الوليد الطيالسي عن شعبة حديث عمرو وحصين جميعاً، وساقه بطوله، وميز ما في آخره من سؤال سالم وجواب جابر له، وبين أنه عن عمرو دون حصين.
فأما حديث آدم عن شعبة الذي ساق فيه ما اتفق عمرو وحصين في روايته دون ما انفرد به عمرو:
فأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري، نا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، نا جعفر
ابن محمد القلانسي، نا آدم، نا شعبة عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن السلمي، عن سالم بن أبي الجعد،
عن جابر بن عبد الله قال: "أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وبين يديه تور فيه ماء، فقال بأصابعه هكذا في التور ـ يعني فرقها ـ فقال: خذوا باسم الله، فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون، قال عمرو بن مرة في حديثه: فوسعنا وكفانا، وقال حصين في حديثه: فشربنا وتوضأنا"(1).
وأما حديث أبي النضر بموافقة آدم على روايته:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 899)
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا هاشم، نا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن عن سالم
ابن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال:
"أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا(1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه تور فيه ماء فقال بأصابعه هكذا فيها وقال: خذوا بسم الله، قال: فجعل الماء يتخلل من (بين)(2) أصابعه كأنها عيون (139/ ب) فوسعنا وكفانا،
وقال حصين في حديثه: فشربنا وتوضأنا"(3).
وأما حديث علي بن الجعد مثل هذا القول:
فأخبرناه أبو القاسم الأزهري وحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق وعلي بن الحسن التنوخي قالوا: أنا أحمد بن إبراهيم
ابن الحسن، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا علي بن الجعد، أنا شعبة عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن،
عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: "أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه ماء، فقال بأصابعه هكذا(4) فقال: خذوا، فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون".
قال عمرو في حديثه: فوسعنا وكفانا، وقال حصين: فشربنا وتوضأنا(5).--------------------------------------------
(1) جهشنا: قال في النهاية 1/ 322: الجهش أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه.
(2) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وضبب عليه، وأضفته من مسند أحمد.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند 3/ 353.
(4) كتب عليه في الأصل "كذا" والعبارة هكذا أيضاً في الجعديات.
(5) انظر مسند علي بن الجعد 1/ 285 ح 84.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 900)
وأما حديث غندر عن شعبة، عن عمرو بن مرة وحده في سؤال سالم جابراً وجوابه له:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، أنا جعفر بن محمد الفريابي، نا عثمان بن أبي شيبة،
نا غندر عن شعبة(1).
وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة
عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة فقال: "لو كنا مائة ألف كفانا ـ وقال عثمان: لكفانا ـ كنا ألفاً وخمسمائة"(2).
وأما حديث أبي(3) الوليد عن شعبة، عن عمرو وحصين الذي ساقه بطوله، وأورد فيه سؤال سالم جابراً وجوابه وبين أنه عن عمرو دون حصين وميز ذلك:
فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن بدر، نا حماد بن مدرك، نا هشام بن عبد الملك ـ هو أبو الوليد الطيالسي ـ وأخبرناه الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا علي بن محمد
ابن أبي الشوارب، نا أبو الوليد، نا شعبة عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن سمعا سالم بن أبي الجعد يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "أصابنا عطش، فجهشنا وانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده في تور من ماء، فجعل الماء يفور عيوناً من خَلَلِ أصابعه، وقال: اذكروا اسم الله، فشربنا--------------------------------------------
(1) رواه مسلم في كتاب الإمارة 3/ 1484 ح 72 عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر … به …
(2) لم أهتدِ لموضعه من المسند إلى الآن.
(3) هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 901)
ووسعنا وكفانا"(1).
قال شعبة: وفي حديث عمرو: فقلت لجابر بن عبد الله: كم كنتم؟ قال: كنا ألفاً وخمسمائة، ولو كنا مائة ألف لكفانا.
لفظ حديث ابن أبي الشوارب.
102 - حديث آخر:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، نا أبو قلابة الرقاشي(2) قال: نا سليمان(3) الهاشمي ويحيى بن عبد الحميد(4) قالا: نا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان،
عن (140/ أ) ابن شهاب، عن محمد بن العلاء بن أبي سفيان(5) الثقفي، عن محمد بن سعد(6)، عن سعد قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد--------------------------------------------
(1) رواه الدارمي في السنن 1/ 21 ح 27 المقدمة، باب ما أكرم الله النبي صلى الله عليه وسلم من تفجير الماء من بين أصابعه.
(2) قال في التقريب 220: بفتح الراء وتخفيف القاف ثم معجمة ـ وهو عبدالملك بن محمد البصري يكنى أبا محمد، وأبو قلابة لقب، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد. أ. هـ
(3) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو أيوب الفقيه. التقريب 133.
(4) الحماني، ضعيف، تقدم الكلام عليه مراراً.
(5) صوابه محمد بن أبي سفيان بن العلاء الثقفي كما نص على ذلك المؤلف فيما بعد، وكذلك نص على ذلك من ترجم له، هذا وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 378، وقال في التقريب 299: مقبول.
(6) ابن أبي وقاص.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 902)
هوان قريش أهانه الله عز وجل"(1).
هكذا روى هذا الحديث أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن سليمان بن داود الهاشمي ويحيى بن عبد الحميد الحماني عن إبراهيم بن سعد على الاتفاق منهما في روايته، وبينهما خلاف.
فأما يحيى فإنه يرويه عن إبراهيم بالإسناد الذي ذكرناه إلا أن أبا قلابة وهم في قوله محمد بن العلاء بن أبي سفيان، لأنه محمد بن أبي سفيان بن العلاء، وكذلك قال كل من رواه عن إبراهيم، وكذلك حدث به أبو عمرو أحمد
ابن حازم بن أبي غزرة(2) الكوفي عن يحيى الحماني.
وأما سليمان الهاشمي فإنه يزيد في إسناده رجلاً بين محمد بن أبي سفيان وبين محمد بن سعد، وهو يوسف بن الحكم(3) والد الحجاج بن يوسف، فأبو قلابة حمل رواية سليمان على رواية يحيى، وقد وافق سليمان إبراهيم بن حمزة الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومصعب بن عبد الله الزبيري، فرووه عن إبراهيم بن سعد، وذكروا فيه يوسف ابن الحكم.
وخالف الجميع يزيد بن عبد الله بن الهاد، ويعقوب وسعد ابنا إبراهيم بن سعد، وأبو صالح عبد الله بن صالح،
وأبو عباد يحيى بن عباد، ويونس بن--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام علي بن المديني في كتاب العلل ومعرفة الرجال 121 عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه … به …
(2) بالغين المعجمة والراء بعدها زاي آخرها هاء، هكذا في الأصل وفي الجرح والتعديل 2/ 48.
(3) ابن أبي عقيل الثقفي، قال في التقريب 388: مقبول.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 903)
محمد المؤدب، فرووه عن إبراهيم بن سعد وذكروا فيه يوسف غير أنهم نقصوا منه محمد بن سعد وقالوا: عن يوسف ابن الحكم عن سعد نفسه، ويقال: إن إبراهيم بن سعد كان يرويه قديماً فيذكر فيه محمد بن سعد كما رواه عنه سليمان الهاشمي وابن كاسب ومصعب، ثم نقص منه محمد بن سعد بآخره.
ورواه أبو كامل المظفر بن مدرك عن إبراهيم بن سعد كرواية يزيد بن الهاد ومن تابعه، وذكر أن إبراهيم رواه مرة أخرى فجعل مكان يوسف بن الحكم محمد بن سعد مثل رواية يحيى الحماني.
فأما حديث يحيى الحماني الذي رواه عنه ابن أبي غرزة، وقال فيه محمد بن أبي سفيان:
فأخبرناه أبو الصهباء ولاد بن علي بن سهل التيمي الكوفي، أنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، نا أحمد بن حازم،
أنا يحيى، نا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان، عن محمد بن سعد،
عن أبيه قال: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد هوان قريش أهانه الله"(1). (140/ ب)
وأما حديث سليمان بن داود الهاشمي عن إبراهيم الذي زاد فيه يوسف بن الحكم بين محمد بن أبي سفيان وبين محمد بن سعد:
فأخبرناه هلال بن محمد بن جعفر الحفار، ومحمد بن أحمد بن يوسف الصياد، والحسن بن أبي بكر قالوا: أنا أحمد
ابن يوسف بن خلاد--------------------------------------------
(1) لم أجده من هذا الطريق وفيه الحماني ضعيف، وأحمد بن حازم ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 904)
العطار، نا الحارث بن محمد التميمي، نا سفيان بن داود الهاشمي قال: نا إبراهيم بن سعد، نا صالح بن كيسان
عن محمد بن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي(1).
وأخبرناه محمد بن الحسين القطان، أنا علي بن إبراهيم المستملي، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس.
نا محمد بن إسماعيل البخاري، نا سليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعد، عن أبيه: "عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يرد هوان قريش أهانه الله عز وجل"(2).
وهكذا رواه أبو زرعة(3) الدمشفي عن سليمان الهاشمي.
وأما حديث إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بموافقة سليمان على هذا القول:
فحدثناه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي ـ إملاء بنيسابور ـ أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه العدل، أنا محمد بن عبد الرحمن الهاشمي، نا إبراهيم بن حمزة الزبيري، نا إبراهيم بن سعد الزهري--------------------------------------------
(1) رواه من طريق الحارث بن أبي أسامة محمد التميمي عن سليمان … به الحافظ أبو عبد الله الحاكم في المستدرك 4/ 74 كتاب معرفة الصحابة.
وأخرجه أيضاً أبو يعلى الموصلي في المسند 2/ 113 ح 775.
(2) رواه محمد بن إسماعيل البخاري بهذا الإسناد والسياق في التاريخ الكبير 1/ 103 في ترجمة محمد بن أبي سفيان الثقفي، ورواه الترمذي 5/ 714 ح 3905، وفي كتاب المناقب، باب مناقب الأنصار وقريش.
(3) عبد الرحمن بن عمرو بن عبدالله النصري ـ بالنون والمهملة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 905)
عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي، عن يوسف بن الحكم،
عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد هوان قريش
أهانه الله"(1).
وأما حديث ابن كاسب عن إبراهيم مثل هذا القول:
فحدثنيه عبد العزيز بن أبي طاهر الدمشقي، أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، نا يعقوب بن حميد بن كاسب(2)، نا إبراهيم بن سعد(3)، نا صالح ابن كيسان عن الزهري قال: حدثني محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي، عن يوسف بن الحكم ـ هو
أبو الحجاج بن يوسف(4) ـ عن محمد بن سعد، عن سعد:
"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يرد هوان قريش أهانه الله عز وجل"(5).
وأما حديث مصعب(6) الزبيري عن إبراهيم الموافق لرواية سليمان الهاشمي وابن كاسب:--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد.
(2) قد ينسب إلى جده، سكن مكة، وثقه مصعب الزبيري ومسلمة بن قاسم، وضعفه ابن معين، والنسائي، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال في التقريب 386: صدوق ربما وهم. التهذيب 11/ 383.
(3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني.
(4) في الأصل في هذا الموضع "كذا".
(5) لم أقف عليه من رواية يعقوب بن حميد بن كاسب.
(6) مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 906)
فحدثنيه أبو القاسم سعد بن محمد المروروذي(1) ـ بصور(2) ـ أنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن المصري ـ بعدن(3) ـ نا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر الرقي (141/ أ) نا سعد بن يحيى بن زيد بن عبد الحميد الإمام،
نا مصعب بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان
ابن العلاء بن جارية الثقفي، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه: "قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: من يرد هوان قريش أهانه الله"(4).
وأما حديث يزيد بن الهاد عن إبراهيم الذي نقص من إسناده محمد بن سعد وقال: عن يوسف، عن سعد:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل والحسن بن الحسين بن علي بن المنذر القاضي، قالا: أنا إسماعيل بن محمد
ابن إسماعيل الصفار، نا محمد بن عبيد الله المنادي، نا يونس بن محمد، نا ليث بن سعد عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم
ابن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن أبي عقيل(5)، عن سعد قال: "سمعت--------------------------------------------
(1) هذه النسبة إلى قرية مرو الروذ ـ تقدم ضبطها قريباً.
(2) بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء، مدينة مشهورة مشرفة على بحر الشام داخلة في البحر حيث يحيط بها من ثلاث جهات، افتتحها المسلمون زمن عمر بن الخطاب. معجم البلدان 3/ 433.
(3) بالتحريك آخره نون، وهي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن. معجم البلدان 4/ 89.
(4) لم أجده من رواية مصعب الزبيري.
(5) يوسف بن الحكم بن أبي عقيل والد الحجاج بن يوسف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 907)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد هوان قريش يهنه الله"(1).
وأما حديث يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد عن أبيهما مثل هذا القول:
فأخبرناه أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد ـ بالبصرة ـ نا علي بن إسحاق المادرائي، نا عباس بن محمد الدوري، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي عن صالح بن كيسان.
وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يعقوب وسعد قالا: نا أبي عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني محمد بن أبي سفيان بن جارية أن يوسف بن الحكم أبا الحجاج أخبره أن سعد بن أبي وقاص قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد هوان قريش أهانه الله"(2).
وأما حديث أبي صالح عن إبراهيم بن سعد مثل ذلك:
فأخبرناه محمد بن الحسين لاقطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو صالح، حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي،
عن يوسف بن الحكم، عن سعد بن أبي وقاص ـ وقال غيره: عن--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو عبد الله الحاكم في المستدرك 4/ 74 من طريق عبد الله بن صالح ويحيى بن عبد الله بن بكير كلاهما عن الليث بن سعد … به ..
(2) رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 171.
وعن عبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم ـ وحده ـ عن أبيه أخرجه الترمذي في الجامع 5/ 714 ح 3905.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 908)
محمد بن سعد، عن سعد ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد هوان قريش أهانه الله
عز وجل"(1).
وأما حديث أبي عباد يحيى بن عباد عن إبراهيم بوفاق هذه الرواية:
فأخبرناه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزار، أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نا يحيى بن عباد (141/ ب) وسليمان بن داود قالا: نا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن يوسف بن الحكم
أبي الحجاج، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أهان قريشاً أهانه الله
عز وجل"(2).
سليمان بن داود الهاشمي، وأحسب أن الزعفراني حمل روايته على رواية أبي عباد، فإن المحفوظ عن سليمان ذكر محمد ابن سعد بين يوسف بن الحكم وبين سعد كما سقنا الحديث به قبل عنه، والله أعلم.
وأما حديث يونس بن محمد عن إبراهيم بن سعد بموافقة هذه الجماعة:
فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله والحسن بن الحسين بن المنذر قالا: أنا إسماعيل بن محمد الصفار.
وأخبرناه علي بن القاسم البصري، نا علي بن إسحاق المادرائي قالا: نا--------------------------------------------
(1) أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/ 401.
(2) لم أجده من هذا الطريق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 909)
محمد بن عبيد الله المنادي، نا يونس، نا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد
ابن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن يوسف بن الحكم أبي الحجاج، عن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أراد هوان قريش أهانه الله عز وجل"(1).
وأما حديث أبي كامل المظفر بن مدرك عن إبراهيم الذي ذكر أنه رواه مرتين على وجهين مختلفين:
فأخبرناه الحسن بن علي التميمي والحسن بن علي الجوهري قالا: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا أبو كامل، نا إبراهيم بن سعد، نا صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء ابن جارية، عن يوسف بن الحكم أبي الحجاج، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أهان قريشاً أهانه الله عز وجل"(2).
قال أبو كامل: وقال مرة أخرى: حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء
ابن جارية، عن محمد بن سعد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد هوان قريش أهانه الله"(2).
103 - حديث آخر:
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب--------------------------------------------
(1) لم أجده من طريق يونس بن محمد ـ وهو المؤدب ـ.
(2) رواه الإمام أحمد من طريق أبي كامل على الوجهين في المسند 1/ 183.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 910)
بأصبهان ـ نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب، نا أبو خالد القرشي عبد العزيز بن معاوية(1)، نا أبو عاصم(2)، نا مالك بن أنس عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد(3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقعت الحدود فلا شفعة"(4).
كذا رواه عبد العزيز 5 (142/ أ) بن معاوية عن أبي عاصم، والظاهر من هذه الرواية أن أبا سلمة وسعيداً ـ هو ابن المسيب ـ رويا هذا الحديث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن أبو عاصم يرويه كذلك، وإنما كان يرويه عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن سعيد مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم(5). وقد رواه محمد بن حماد الطهراني(6) عن أبي عاصم، وحكى بيانه القولين وتمييزه بين الروايتين.--------------------------------------------
(1) ابن عبد الله بن خالد الأموي البصري، صدوق له أغلاط، ولي قضاء الشام، حديثه في المراسيل لأبي داود، ولم يذكره المزي
في التهذيب. تقريب التهذيب 216.
(2) الضحاك بن مخلد النبيل.
(3) هو ابن المسيب.
(4) لم أجده من طريق عبد العزيز بن معاوية، وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن يحيى وعبد الرحمن بن عمر، عن عاصم به 2/ 834
ح 2497 مثل رواية عبد العزيز بن معاوية ....
(5) الحديث في الموطأ 2/ 713 الحديث الأول من كتاب الشفعة مرسلاً عن سعيد وأبي سلمة. قال ابن عبد البر في التمهيد 7/ 36:
هكذا روى هذا الحديث عن مالك أكثر الرواة للموطأ وغيره مرسلاً، إلا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، وأبا عاصم النبيل،
ويحيى بن إبراهيم بن داود بن أبي قتيلة، وأبا يوسف القاضي، وسعيداً الزبيري، فإنهم رووه عن مالك بهذا الإسناد متصلاً عن أبي هريرة مسنداً، ثم ساق رواياتهم بأسانيدها.
(6) بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الراء وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى طهران، وهي قرية كبيرة على باب أصبهان، وأخرى أيضاً قرية من قرى الري، وإلى الأخيرة ينسب محمد بن حماد الطهراني الرازي، وكان ثقة، مات سنة 261 بعسقلان.
اللباب 2/ 290 - 291.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 911)
أخبرنيه أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي(1) ـ بدمشق ـ أنا محمد بن عثمان السلمي، أنا محمد
ابن يوسف بن بشر الهروي، نا محمد بن حماد الطهراني، أنا أبو عاصم عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد ابن المسيب، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود أو حدت الحدود فلا شفعة"(2).
قال أبو عاصم: حديث أبي سلمة مسند، وحديث سعيد مرسل(2).
وروى هذا الحديث عبد الملك(3) الماجشون، وأبو يوسف القاضي(4)، ويحيى بن أبي قتيلة(5) عن مالك(6)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي--------------------------------------------
(1) بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بيع الحناء، وهو نبت يخضب به الأطراف. الأنساب 4/ 275.
(2) رواه ابن ماجه 2/ 834 ح 2497 كتاب الشفعة، باب إذا وقعت الحدود فلا شفعة عن محمد بن حماد الطهراني عن أبي عاصم … به.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد 7/ 40 عن ابن المديني عن أبي عاصم.
(3) عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، مفتي أهل المدينة، صدوق له أغلاط في الحديث. التقريب 219.
(4) أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم قاضي بغداد، صاحب أبي حنيفة، وثقه ابن معين، وابن المديني. وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط.
مات سنة 182 هـ. تذكرة الحفاظ 1/ 292.
(5) يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن داود بن أبي قتيلة ـ بقاف ومثناة مصغراً ـ السلمي، وثقه أبو حاتم وابن حبان، وقال: ربما وهم وخالف. التهذيب 11/ 174.
(6) أخرج ابن عبد البر في التمهيد 7/ 36 - 45 روايات هؤلاء موصولة مسندة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 912)
سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في الموطأ مرسلاً، لا ذكر فيه لأبي هريرة.
104 - حديث آخر:
أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا عبدان بن أحمد، نا إسحاق
ابن إبراهيم الصواف، نا عمرو بن محمد بن أبي رزين، نا إسرائيل(1).
وأخبرني الحسن بن علي الجوهري، أنا محمد بن المظفر، أنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، نا علي بن المديني،
نا عثمان بن عمر، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن(2) ـ زاد الأصبهاني: السلمي، ثم اتفقا ـ وعبدالله ابن حلام(3)، عن عبد الله ـ قال الأصبهاني: ابن مسعود ـ قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
من بيت سودة، فإذا امرأة على الطريق قد تشوفت ترجو أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على سودة، فإذا عندها نسوة يدفن(4) طيباً، فلما رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجن، فأتى رسول الله أهله فقضى حاجته، ثم خرج ورأسه يقطر ماء، ثم قال: إذا--------------------------------------------
(1) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
(2) أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي المقرئ.
(3) ذكره ابن حبان في الثقات 5/ 27 وقال: روى عن ابن مسعود، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي. أ. هـ.
وقال في الميزان 2/ 412: عن ابن مسعود مرفوعاً: إني رأيت امرأة فأعجبتني … الحديث، رواه عنه أبو إسحاق، وبعضهم وقفه،
لا يكاد يعرف.
(4) يدفن: يخلطن الطيب ماء ومسك مدوف أي مبلول أو مسحوق. تاج العروس 6/ 110 ـ مادة داف ـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 913)
رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها"(1).
سياق الحديث للجوهري.
وأما الأصبهاني فإنه ساق الإسناد، وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقبله معنى هذا الحديث.
الظاهر من هذا الحديث أن (142/ ب) أبا إسحاق رواه عن أبي عبد الرحمن السلمي وعبد الله بن حلام كليهما عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس الأمر كذلك، وإنما كان إسرائيل يرويه
عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلاً مسنداً(2).
وقد رواه كذلك عبيد الله بن موسى عن إسرائيل مبيناً، فبدأ بحديث أبي عبد الرحمن المرسل وساقه بطوله، ثم أورد
في إثره حديث عبد الله بن حلام المتصل.
وروى هذا الحديث سفيان الثوري عن أبي إسحاق، واختلف عليه في إسناده، فرواه قبيصة بن عقبة عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن،
عن النبي صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد.
(2) نص الذهبي في الميزان 2/ 412 ـ كما تقدم في ترجمة ابن حلام ـ أن رواية السبيعي عنه هذا الحديث مرفوعة وغيره يُوْقِفها.
(3) نص على ذلك أيضاً الحافظ الدارقطني في العلل في مسند ابن مسعود. نسخة خاصة وغير مرقمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 914)
وكذلك رواه معاوية بن هشام عن سفيان، وهاتان الروايتان عن سفيان توافقان رواية عبيد الله بن موسى
عن إسرائيل(1).
ورواه محمد بن كثير العبدي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين
عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود من قوله موقوفاً غير مرفوع(2).
ورواه أبو نعيم ويحيى بن القطان عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
فأما حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل الذي بين فيه إرسال رواية أبي عبد الرحمن وأتبعه رواية ابن حلام المتصلة المرفوعة:
فأخبرنا أبو الصهباء ولاد بن علي الكوفي، أنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، نا أحمد بن حازم، نا عبيد الله،
أنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن قال: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فإذا امرأة قاعدة على الطريق وقد تشوفت له ترجو أن يتزوجها، فرجع إلى سودة بنت زمعة، فوجد عندها نسوة يدفن لها طيباً، فلما أتى رسول الله خرجن، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته من أهله، ثم خرج برأسه يقطر ماء، ثم قال لأصحابه: إنما حبسني عنكم أني خرجت فذكر ما كان من المرأة، فمن رأى منكم امرأة تعجبه فليرجع إلى أهله، فإن مع أهله مثل الذي معها"(3).--------------------------------------------
(1) نص على ذلك أيضاً الحافظ الدارقطني في العلل في مسند ابن مسعود. (نسخة خاصة وغير مرقمة).
(2) انظر مسند ابن مسعود من علل الدارقطني.
(3) لم أجد رواية عبيد الله بن موسى فيما وقفت عليه من المصادر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 915)
وقال: أنا عبيد الله، أنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وأما حديث قبيصة(1) عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق بموافقة ما رواه عبيد الله عن إسرائيل:
فأخبرناه ولاد بن علي، أنا محمد بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم، أنا قبيصة(1)، نا سفيان عن أبي إسحاق (143/أ) عن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته، فأتى سودة وهي تصنع طيباً وعندها نسوة، فأخلته فقضى حاجته، ثم قال: أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليقم
إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها"(2).
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، نا قبيصة بن عقبة، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها"(2).
وأخبرني الحسن بن علي التميمي، نا عمر بن أحمد الواعظ، ثنا عبدالله بن سليمان الرقي الوراق، ثنا إسماعيل
ابن أبي مريم، ثنا علي بن المديني، نا قبيصة،--------------------------------------------
(1) ابن عقبة بن محمد السوائي ـ تقدم مراراً.
(2) أخرجه الدارقطني في العلل اللفظ الأول من طريق السري بن يحيى عن قبيصة به، والثاني عن عيسى بن جعفر عن قبيصة … به.
وأخرجه باللفظ الأول عن قبيصة … به الإمام الدارمي في السنن 2/ 70 ح 2221 كتاب النكاح، باب الرجل يرى المرأة فيخاف على نفسه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 916)
أنا سفيان عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني نحو حديث إسرائيل، قال:
ولم يذكر قبيصة في حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود(1).
وأما حديث معاوية بن هشام عن سفيان الموافق لما رواه قبيصة:
فأخبرناه أبو بكر البرقاني، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن عبد الله بن زكريا، نا أحمد بن شعيب، أنا محمد
ابن رافع، نا معاوية بن هشام، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وعن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله، فإن الذي مع أهله مثل الذي معها"(2).
فأما حديث عبد الله بن حلام عن ابن مسعود الموقوف الذي رواه عن سفيان عن محمد بن كثير ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم:
فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب، أنا عمر بن نوح البجلي(3)، أنا أبو خليفة ـ هو الفضل بن الحباب ـ نا ابن كثير(4)، أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود قال: "من رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن مع أهله مثل الذي معها"(5).--------------------------------------------
(1) لم أجده بهذا الإسناد.
(2) رواه الدارقطني في مسند ابن مسعود في العلل بهذا الإسناد والسياق.
(3) بالباء الموحدة والجيم ـ تقدم ضبطه.
(4) محمد بن كثير العبدي.
(5) ذكره ابن أبي حاتم في العلل 1/ 394 ح 1180، والدارقطني في العلل، ولم يسوقا إسناده ورجحا وقفه على رفعه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 917)
أخبرنا علي بن يحيى، ثنا سليمان الطبراني، نا معاذ بن المثنى، نا محمد بن كثير، نا سفيان عن أبي إسحاق، عن عبد الله ابن حلام، عن عبد الله بن مسعود مثله، ولم يرفعه(1).
وأخبرني الحسن بن علي التميمي، ثنا عمر بن أحمد، ثنا عبد الله بن سليمان الوراق، ثنا إسماعيل بن أبي مريم، نا علي ابن المديني، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان، نا أبو إسحاق عن عبد الله بن حلام قال: قال عبد الله:
"من رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها"(1).
وقال علي: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بنحو حديث يحيى بن سعيد(1).
أخبرنا البرقاني، نا علي بن عمر الحافظ، نا إسماعيل بن محمد الصفار، نا عيسى بن جعفر، ثنا أبو نعيم، نا سفيان بإسناده نحوه موقوفاً(2).
وأما حديث (143/ ب) أبي عبد الرحمن المرسل الذي رواه أبو نعيم ويحيى القطان عن سفيان:
فأخبرنا علي بن يحيى، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو نعيم، نا سفيان عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي(3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها"(4).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
(2) ذكره الدارقطني في العلل ولم يسق إسناده ولم أجده في غيره.
(3) في هذا الموضع من الأصل تضبيب، لعله بسبب سقوط الصحابي.
(4) ذكره الدارقطني في العلل ولم يسقه مسنداً.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 918)