الحكم بالظاهر من الأشياء غير المغيب عنهم. 1 اهـ ملخصاً
ويقول رحمه الله عن منهجه في سياق التراجم: خير الناس قرناً بعد الصحابة من شَافَهَ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ عنهم الدين والسنن، وإنما نملي أسماءهم وما نعرف من أنبائهم من الشرق إلى الغرب على حروف المعجم، إذ هو أدعى للمتعلم إلى حفظه، وأنشط للمبتدئ في وعيه، ولست أعرج في ذلك على تقدم السن ولا تأخره، ولا جلالة الإنسان ولا قدره، بل أقصد في ذلك اللقاء دون الجلالة والسن؛ لأن اللقاء يشملهم جميعاً.
غير أنا نذكر ما نعرف من أنسابهم وأقدارهم، وأذكر عند كل شيخ منهم شيخاً فوقه وآخر دونه ليعتبر المتأمل للحفظ بهما فيقيس من وراءهما عليهما". 2
وقال - في آخر الطبقة الرابعة -: "فربما تقدم موت إنسان ذكرته من هذه الطبقة أو تأخر موته وبينهما مئة سنة أو أقل أو أكثر، فأدخلناهما في قرن واحد لطبقة واحدة لاستوائهما في اللقي، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل واحد أدخلناه في كتاب التابعين سواء تأخر موته أو تقدم، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان في اللقي أدخلناه في كتاب تبع التابعين بعد أن يكونوا ثقات، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقي أدخلناه في كتاب تبع الأتباع هذا، ولم أعتبر برواية المدلسين عنه ولا--------------------------------------------
1الثقات (1 / 10 - 13) ، وراجع أيضاً (2 / 1 ح 2) .
2الثقات (4 / 3) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
الضعفاء".1
آراء العلماء في توثيق ابن حبان للمجاهيل 2:
1- قال الحافظ ابن حجر: "قال ابن حبان: … إذ الناس على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح، هذا حكم المشاهير من الرواة، فأما المجاهيل الذين لم يروِ عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها".
قال الحافظ: "وهذا الذي ذهب إليه ابن حبان من أن الرجل إذ انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهبٌ عجيبٌ الجمهور على خلافه، وهذا مسلكه في كتاب "الثقات"، فإنه يذكر خلقاً ممن نصَّ عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون، وكأنَّ عند ابن حبان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهو مذهب شيخه ابن خزيمة، ولكن جهالة حاله باقية عند غيره". 3 اهـ ملخصاً
2- وقال الحافظ السيوطي: "وإذا لم يكن في الراوي جرح ولا تعديل وكان كل من شيخه والراوي عنه ثقة ولم يأت بحديث منكر فهو عند ابن حبان ثقة، وفي كتاب "الثقات" له كثير ممن هذه حاله، ولأجل هذا ربما اعترض عليه في جعلهم ثقات من لم يعرف حاله،--------------------------------------------
1الثقات (9 / 293) .
2اقتصرت هنا على آراءٍ ثلاثة من أشهر الذين خبروا منهج ابن حبان في ثقاته، وذكروا ماله وما عليه في ذلك المنهج، وأقوال غيرهم ترجع إلى أقوالهم غالباً، والله أعلم.
3لسان الميزان (1 / 14) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
ولا اعتراض عليه فإنه لا مشاحة في ذلك". 1
3- قال عبد الرحمن المعلمي: "فابن حبان قد يذكر في الثقات من يجد البخاري سمَّاه في "تاريخه" من القدماء وإن لم يعرف ما روى، وعمن روى، ومن روى عنه، ولكن ابن حبان يشدد وربما تعنت فيمن وجد في روايته ما استنكره، وإن كان الرجل معروفاً مكثراً، والعجلي قريب منه في توثيق المجاهيل من القدماء، وكذلك محمد بن سعد، وابن معين، والنسائي وآخرون غيرهما يوثقون من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجدوا رواية أحدهم مستقيمة بأن يكون له فيما يروي متابع أو شاهد وإن لم يروِ عنه إلا واحد ولم يبلغهم عنه إلَاّ حديث واحد". ثم نقل عن ابن حبان تصريحه بأن الناس على الصلاح والعدالة حتى يثبت القدح، واستغراب ابن حجر لذلك ثم قال: "ولو تدبر - يعني ابن حجر - لوجد كثيراً من الأئمة يبنون عليه، فإذا تتبع أحدهم أحاديث الراوي فوجدها مستقيمة تدل على صدقٍ وضبطٍ ولم يبلغه ما يوجب طعناً في دينه وثَّقَهُ، وربما تجاوز بعضهم هذا كما سلف". 2 اهـ ملخصاً.
وقال رحمه الله: "والتحقيق أن توثيقه على درجات:
الأولى: أن يصرح به كأن يقول: كان متقناً أو مستقيم الحديث ونحو ذلك.--------------------------------------------
1تدريب الراوي (1 / 108) .
2التنكيل (1 / 66 -67) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
الثانية: أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.
الثالثة: أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث بحيث يعلم أن ابن حبان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة: أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف الرجل معرفة جيدة.
الخامسة: ما دون ذلك.
فالأولى لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة بل لعلها أثبت من توثيق كثير منهم، والثانية قريب منها، والثالثة مقبولة، والرابعة صالحة، والخامسة لا يؤمن فيها الخلل، والله أعلم". 1
الرابع: كتاب معرفة المجروحين من المحدثين:
المؤلف: أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان البستي المتوفى سنة (354 هـ) .
منهجه في كتابه:
1- قال في خطبة كتابه: "وإني ذاكر ضعفاء المحدثين وأضداد العدول من الماضين ممن أطلق أئمتنا عليهم القدح، وصح--------------------------------------------
1التنكيل (1 / 437 - 438) ، وعلَّق على هذا الكلام الشيخ ناصر الألباني فقال: "هذا تفصيل دقيق يدل على معرفة المؤلف رحمه الله وتمكنه من علم الجرح والتعديل، وهو مما لم أره لغيره، غير أنه قد ثبت لديَّ بالممارسة أن من كان منهم من الدرجة الخامسة فهو على الغالب مجهول لا يُعرف، ويشهد بذلك صنيع الحفاظ كالذهبي وابن حجر وغيرهما من المحقِّقين فإنهم نادراً ما يعتمدون على توثيق ابن حبان وحده ممن كان في هذه الدرجة، بل والتي قبلها أحياناً".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
عندنا فيهم الجرح، وأذكر السبب الذي من أجله جُرِح والعلة التي بها قُدِح، ليرفض سلوك الاعوجاج بالقول بأخبارهم عند الاحتجاج، وأقصد في ذلك ترك الإمعان والتطويل، وألزم الإشارة إلى نفس التحصيل". 1
وقال - أيضاً -: "وإنما نملي أسامي من ضُعِّف من المحدِّثين وتكلم فيه الأئمة المرضيون، ونذكر ما يعرف من أنسابهم وأسمائهم، ونذكر عند كل شيخ منهم من حديثه ما يستدل به على وهيٍ في روايته تلك.
وأقصد في ذكر أسمائهم المعجم إذ هو أدعى للمتعلم إلى الحفظ وأنشط للمبتدئ في وعيه وأسهل عند البغية لمن أراده". 2
2- قدم ابن حبان لكتابه بمقدمة طويلة ونفيسة - استغرقت خمساً وتسعين صفحة من الكتاب - ومن أهم موضوعاتها:
أ- ذكر الأحاديث في الحث على حفظ السنن ونشرها.
ب- التغليظ في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ج- ذكر الأمر بجرح الضعفاء واستحباب معرفة الضعفاء من المحدِّثين.
هـ- ذكر أول من وقى الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع ذكر بعض السبب الذي من أجله منع عمر الصحابة من إكثار الحديث، وقد--------------------------------------------
1معرفة المجروحين (1 / 4) .
2معرفة المجروحين (2 / 4) ، و (92 ب) من نسخة آيا صوفيا الخطية نقلاً عن بحوث في تاريخ السنة (ص: 98) ، ولم أجده في المطبوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
أطال في أئمة الجرح الذين وقوا الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عصر الصحابة إلى عصره. 1
هـ- ذكر أنواع جرح الضعفاء وقد بلغت هذه الأنواع عشرين نوعاً. 2
و ذكر إثبات النصرة للطائفة المنصورة إلى قيام الساعة وفسرها بأهل الحديث.
ز- ختم تلك المقدمة بذكر أجناس من أحاديث الثقات التي لا يجوز الاحتجاج بها عند التفرد، وذكر من ذلك ستة أجناس.
3- غالب تراجم الرواة فيه تتضمن:
أ- الاسم واسم الأب ومنتهى النسب أو النسبة.
ب- أقوال أئمة الجرح والتعديل في الراوي بالأسانيد، كما يبدي رأيه في معظم التراجم.
ج- يذكر عداده في الأمصار وعقيدته أحياناً.
د- يختم الترجمة غالباً برواية الأحاديث التي أنكرها عليه المحدثون.
هـ- يعد كتاب ابن حبان هذا سجلاً فريداً ومرجعاً هامَّاً في ضعفاء المحدثين، كما جمع كثيراً من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولذلك اعتمد عليه الأئمة من بعده كابن الجوزي في "موضوعاته"، والذهبي في "الميزان".--------------------------------------------
1انظر: معرفة المجروحين (1 / 34 - 62) .
2معرفة لمجروحين (1/ 62 - 88) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
الخامس: كتاب الكامل في ضعفاء الرجال:
المؤلف: الإمام الحافظ الكبير أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني، ويعرف - أيضاً - بابن القطان صاحب التصانيف الكثيرة المشهورة، ولد سنة (277 هـ) ، توفي سنة (365 هـ) . 1
منهجه فى كتابه:
1- بدأ كتابه رحمه الله بمقدمة نفيسة ومفيدة، ومن أهم ما اشتملت عليه:
أ- منهجه فيما ذكر من التراجم.
ب- أبواب جامعة في الكذب وتشديد العقوبة فيه، وذكر فيها ثلاثين باباً كلها مفيدة.
ج- ذكر من استجاز لنفسه الكلام في الرجال وقبل الناس قولهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طبقة طبقة إلى زمانه رحمه الله، وذكر فضائلهم والمعنى الذي به يستحقون الكلام في الرجال وتسليم الأئمة لهم بذلك.
د- صفة من يؤخذ عنه العلم والنهي عن أخذ العلم عمن لا يرضى عنه، لأن العلم دين وغير ذلك.2
2- قال رحمه الله في بيان منهجه في كتابه -:
"وأنا أذكر في كتابي هذا كل من ذكر بضرب من الضعف، ومن اختلف فيه فجرحه البعض وعدَّله البعض الآخر، ومرجح قول--------------------------------------------
1انظر: ترجمته في: تذكرة الحفاظ (3 / 940) .
2انظر: الكامل (1 / 1 - 168) من طبعة دار الفكر، وقد حقق هذه المقدمة الأستاذ صبحي السامرائي في (270) صفحة تقريباً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة، فلعل من قبَّح أمره أو حسَّنه تحامل عليه أو مال إليه، وذاكر لكل رجل منهم مما رواه ما يضعَّف من أجله، أو يلحقه بروايته له اسم الضعف لحاجة الناس إليها؛ لأقرِّبه على الناظر فيه، وصنفته على حروف المعجم 1 ليكون أسهل على من طلب راوياً منهم، ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكرهم إلا من هو ثقة أو صدوق وإن كان ينسب إلى هوىً هو فيه متأوِّل، وأرجو أني أشبع كتابي هذا، وأشفي الناظر فيه، ومضمِّنٌ ما لم يذكره أحد ممن صنَّف في هذا المعنى شيئاً، وسميته كتاب "الكامل في ضعفاء الرجال" ملتمساً في كل ذلك رضى الله عز وجل".2--------------------------------------------
1على طريقة من قَبْله ومعاصريه كالبخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في الاكتفاء بالترتيب على الحرف الأول من الاسم فقط.
2انظر: الكامل (1 / 15 -16) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
الفصل الرابع: كتب تواريخ الرجال المحلية
المبحث الأول: ما المراد بها ومتى ظهرت
…
المبحث الأول: ما المراد بها؟ ومتى ظهرت
1- اهتم المحدثون بمعرفة أوطان الرواة وبلدانهم والأمصار التي رحلوا إليها وعدوا ذلك نوعاً من أنواع علوم الحديث، واعتنى كثير منهم بتراجم وأخبار علماء بلده، فظهرت كتب تواريخ الرجال المحلية.
2- قال الحافظ النووي (ت 676 هـ) :
"النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم:
وهو مما يفتقر إليه حفاظ الحديث في تصرفاتهم ومصنفاتهم، وقد كانت العرب إنما تنسب إلى قبائلها، فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى - والمدن - انتسبوا إلى القرى كالعجم". 1
3- وقال الحافظ زين الدين العراقي (ت 806 هـ) : "مما يحتاج إليه أهل الحديث معرفة أوطان الرواة وبلدانهم، فإن ذلك ربما ميَّز بين الاسمين المتفقين في اللفظ فينظر في شيخه وتلميذه الذي روى عنه فربما كانا أو أحدهما من بلد أحد المتفقين في الاسم فيغلب على الظن أن بلديهما هو المذكور في السند، لا سيما إذا لم يعرف له سماع بغير بلده، وأيضاً ربما استدل بذكر وطن الشيخ أو ذكر مكان--------------------------------------------
1تدريب الراوي (2 / 384) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
السماع على الإرسال بين الراويين إذا لم يعرف لهما اجتماع عند من لا يكتفي بالمعاصرة". 1
4- أما المراد بهذا النوع من كتب الرجال:
فهي تلك الكتب التي اعتنت بتراجم الرجال في مدينة معينة كـ "تاريخ بغداد" للخطيب (ت 463 هـ) ، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (ت 571 هـ) ، أو في عدة مدن كـ "طبقات ابن سعد" (ت 230 هـ) ، و"مشاهير علماء الأمصار" لابن حبان (ت 354 هـ) ، و"الإرشاد" للخليلي (ت 446 هـ) ، ومنها ما هو مرتب على الطبقات كـ "طبقات المحدِّثين بأصبهان" لأبي الشيخ ابن حيان (ت 369 هـ) ، أو على الحروف كـ "تاريخ بغداد" للخطيب، و "أخبار أصبهان" لأبي نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ) .
5- أما عن تاريخ ظهور هذا النوع من المصنفات فيقول الأستاذ الدكتور أكرم العُمري: "كانت المصنفات الأولى في الرجال شاملة لا تقتصر على رجال مدينة واحدة، ثم ظهر في النصف الثاني من القرن الثالث الاهتمام بالتصنيف في رجال المدينة الواحدة، ومن الطبيعي أن يكون المصنِّف في رجال المدينة من سكانها أنفسهم، ولا شك أن العالم من أبناء المدينة يكون ذا معرفة برجالها لاختلاطه بالمعاصرين له، ونقله عن تلاميذ الذين سبقوه منهم، وهذا يجعله قادراً على التعريف برجال الحديث في بلده أكثر من غيره 2، لذلك فإن التواريخ المحلية غالباً ما تكون أدق في معلوماتها عن علماء البلدة من--------------------------------------------
1شرح التبصرة والتذكرة (3 / 279) .
2روى الخطيب بسنده عن حماد بن زيد أنه كان يقول: "بلدِيُّ الرجل أَعْرَفُ بالرجل". الكفاية (ص: 175) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
المصنفات الشاملة في الرجال، وقد اعتبر التعرف على شيوخ البلدة ورواياتهم من أول ما تجب معرفته على طالب الحديث في ذلك البلد 1") . 2--------------------------------------------
1ذكر الخطيب في تاريخ بغداد (1 / 214) بإسناده إلى أبي الفضل صالح بن أحمد التميمي الحافظ أنه قال: "ينبغي لطالب الحديث ومن عني به أن يبدأ بكتب حديث بلده، ومعرفة أهله، وتفهمه وضبطه حتى يعلم صحيحه من سقيمه، ويعرف أهل التحديث به وأحوالهم معرفة تامة، إذا كان في بلده علم وعلماء قديماً وحديثاً، ثم يشتغل بعدُ بحديث البلدان والرحلة فيه".
2بحوث في تاريخ السنة (ص: 142) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
المبحث الثاني: من أهم المصنفات في تواريخ الرجال المحلية 1:
1- تاريخ مكة لأبي الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، مطبوع.
2- تاريخ مكة لمحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي، مطبوع.
قال السخاوي: "وكانا - الأزرقي والفاكهي - في المئة الثالثة، والفاكهي متأخر عن الأول قليلاً ظناً". 2
3- التاريخ في رجال الحديث في مرو 3 لأبي علي محمد بن علي بن حمزة الفراهيناني (ت 247 هـ) .
4- أخبار مرو 4 لأبي الحسن أحمد بن سيار بن أيوب المروزي (ت 268 هـ) .--------------------------------------------
1قد استوعب ذكر هذه المصنَّفات إلى نهاية القرن الخامس الهجري فضيلة الدكتور أكرم العُمري في بحوث في تاريخ السنة (ص: 143 - 149) فبلغت أكثر من خمسة وأربعين كتاباً.
2الإعلان بالتوبيخ (ص: 132) .
3الأنساب للسمعاني (10 / 167) .
4تاريخ بغداد (4 / 188) ، تذكرة الحفاظ (2 / 560) ، طبقات الشافعية للسبكي (2 / 183) ، الإعلان بالتوبيخ (ص: 130) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
5- تاريخ قزوين 1 لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني صاحب "السنن" (ت 273 هـ) .
6- تاريخ واسط 2 لأبي الحسن أسلم بن سهل المعروف ببحشل الواسطي (ت 292 هـ) .
7- تاريخ الحمصييِّن 3 لأحمد بن محمد بن عيسى البغدادي، من علماء القرن الثالث الهجري.
8- تاريخ حرَّان 4 لأبي عروبة الحسين بن محمد بن مودود (ت 318 هـ) .
9- طبقات علماء بلخ 5 لعلي بن الفضل بن طاهر البلخي (ت 323 هـ) .
10- طبقات علماء بلخ 6 لأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي (من علماء القرن الرابع) .
11- طبقات علماء أفريقيا وتونس 7 لأبي العرب محمد بن--------------------------------------------
1الرسالة المستطرفة (ص: 133) .
2طبع في بغداد بتحقيق كوركيس عواد في مجلد واحد.
3انظر: تاريخ بغداد (5 / 63) ، الموضح لأوهام الجمع والتفريق (1 / 356) ، التهذيب (2 / 186، 188، 4 / 420، 9 / 503، 10 / 24) وغيرها.
4الأنساب للسمعاني (4 / 107) .
5الإعلان بالتوبيخ (ص: 124) .
6المصدر السابق.
7طبع مختصره لأبي عمر أحمد بن محمد الطلمنكي (ت 429 هـ) بتحقيق علي الشابي ونعيم حسن اليافي، نقلاً عن بحوث في تاريخ السنة (ص: 145 ح 6) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
تميم القيرواني (ت 333 هـ) .
12- تاريخ الرقة 1 لمحمد بن سعيد القشيري (ت 334 هـ) .
13- تاريخ هراة 2 لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد الهروي (ت 334 هـ) .
14- طبقات العلماء والمحدِّثين من أهل الموصل3، وتاريخ الموصل4 كلاهما لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي (ت 334 هـ) .
15- تاريخ البصرة 5 لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي (ت 340 هـ) .
16- تاريخ مصر 6 لأبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المصري (ت 347 هـ) .--------------------------------------------
1طبع بتحقيق طاهر النعساني، مطبعة الإصلاح بحماة، سوريا.
2طبقات الشافعية للسبكي (2 / 295) .
3تاريخ بغداد (4 / 6) ، التهذيب (2 / 51) ، (4 / 253، 439) .
4طبع بتحقيق الدكتور علي حبيبة، القاهرة، عام 1387 هـ، قطعة منه، وهو مرتبٌ على الحوليات كتاريخ أبي جعفر الطبري، والمطبوع منه يبدأ بأحداث سنة 101 هـ، وينتهي بأحداث سنة 224 هـ.
5قال الذهبي في ترجمته في التذكرة (3 / 852) : "وصنَّف تاريخاً للبصرة كبيراً".
6تاريخ بغداد (6 / 75) ، تذكرة الحفاظ (3 / 898) ، وقال ابن حجر في التهذيب (6 / 218) : "وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
17- طبقات المحدِّثين بأصبهان والواردين عليها 1 لأبي الشيخ
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري (ت 369 هـ)
18- تاريخ داريا 2 لأبي عبد الله عبد الجبار بن عبد الله الخولاني (ت 370 هـ) .
19- طبقات الهمَذَانيين 3 لصالح بن أحمد التميمي الحافظ (ت 374 هـ) .
20- تاريخ إستراباذ، وتاريخ سمرقند 4 كلاهما لأبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إدريس الإستراباذي الحافظ (ت 405 هـ) .
21- تاريخ نيسابور 5 لأبي عبد الله محمد بن عبد الله--------------------------------------------
1حُقق رسالة دكتوراه في قسم السنة بالجامعة الإسلامية من قِبَل الدكتور عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي، وطبع في أربع مجلدات في مؤسسة الرسالة في بيروت.
2طبع بتحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني في دمشق، سنة 1950 م.
3تاريخ بغداد (9 / 331) ، تذكرة الحفاظ (3 / 985 - 986) .
4الأنساب للسمعاني (1 / 19) ، التذكرة (3 / 1062) ، الإعلان بالتوبيخ (ص: 122، 127) .
5قال عنه السبكي: "وقد كانت نيسابور من أجل البلاد وأعظمها، لم يكن بعد بغداد مثلها، وقد عمل لها الحافظ أبو عبد الله الحاكم تاريخاً تخضع له جهابذة الحفاظ، وهو عندي سيد التواريخ، وقد ذيَّل الإمام عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي على تاريخ الحاكم". طبقات الشافعية (1 / 324) .
وتاريخ نيسابور مفقودٌ فيما أعلم، وقد طبع مختصره لأحمد بن محمد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري، لكنه أمعن في تجريد الأسماء، انظر: موارد الخطيب البغدادي في تاريخه (ص: 269) ، بحوث في تاريخ السنة (ص: 152) ، وقد طبع ذيل الإمام عبد الغافر على تاريخ نيسابور، وأوله ترجمة أبي عبد الله الحاكم نفسه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
الحاكم (ت 405 هـ) .
22- تاريخ بخارى 1 لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري المعروف بغنجار (ت 412 هـ) .
23- تاريخ جرجان 2 لأبي قاسم حمزة بن يوسف السهمي (ت 427 هـ) .
24- أخبار أصبهان 3 لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني (ت 430 هـ) .
25- تاريخ نسف، وتاريخ كش 4 كلاهما لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري (ت 432 هـ) .
26- تاريخ بغداد 5 لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (ت 463 هـ) .--------------------------------------------
1تاريخ بغداد (10 / 27) ، تذكرة الحفاظ (3 / 152) ، الإعلان بالتوبيخ (ص: 123) .
2طبع في مجلد واحد في حيدر آباد سنة 1387 هـ.
3طبع مرتين في حيدر آباد ثم ليدن بهولندا، ويقع في مجلدين، ومرتب على حروف المعجم باعتبار الحرف الأول فقط.
4تذكرة الحفاظ (3 / 1102) .
5سيأتي التعريف به في المبحث الثالث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
27- تاريخ أصبهان 1 لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده (ت 470 هـ) .--------------------------------------------
1انظر: الرسالة المستطرفة (ص: 131) .
تنبيه: استمر التصنيف في تواريخ الرجال المحلية بعد القرن الخامس الهجري، ومن أشهر المؤلفات في ذلك:
أ- تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر (ت 571 هـ) .
ب- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين للتقي محمد بن أحمد الفاسي المكي
(ت 832 هـ) .
جـ- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لجمال الدين يوسف بن تغري بردي (ت 874 هـ) .
د- إتحاف الورى بأخبار أم القرى لعمر بن فهد (ت 885 هـ) .
هـ- التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للحافظ السخاوي (ت 902 هـ) وغيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
المبحث الثالث: تعريف موجز بـ "تاريخ بغداد". 1
المؤلف: هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، قال الذهبي: "الحافظ الكبير الإمام محدِّث العراق والشام، صاحب التصانيف، ولد سنة (392 هـ) ، وتوفي سنة (463 هـ) 2.
يعد "تاريخ بغداد" أوسع كتاب في تراجم المشهورين ممن سكن بغداد أو مرَّ بها خلال القرون الثلاثة التي مضت على إنشائها إلى فراغ الخطيب من تأليف "تاريخه" سنة (444 هـ) .
طبع في أربعة عشر مجلداً، ويضم سبعة آلاف وثمان مئة وإحدى وثلاثين ترجمة 3، منها خمسة آلاف ترجمة للمحدِّثين.--------------------------------------------
1لفضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور أكرم العُمري دراسة قيِّمة ومفصلة عن الخطيب البغدادي وكتابه: تاريخ بغداد نال بها درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس بالقاهرة، عام 1973 م، وقد طبعت هذه الرسالة أكثر من مرة، وتقع في أكثر من ستمائة صفحة.
2انظر تفاصيل ترجمته في تذكرة الحفاظ (3 / 1135) .
3عدا ما سقط من التراجم في مواضع متفرقة كثيرة، ومن التراجم الشهيرة الساقطة - فيما وقفت عليه -:
أ- شيخ الخطيب أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت 430 هـ) .
ب- أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) .
جـ- أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327 هـ) .
وقد نصَّ الحافظ الذهبي في تراجمهم في "التذكرة" و "الميزان"، وكذلك الحافظ ابن حجر في "اللسان" على عزو تراجمهم إلى "تاريخ بغداد"، وكذلك من تراجم الأئمة المشهورين الساقطة من النسخة المطبوعة: الإمام حماد ابن زيد البصري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
قدم الخطيب لكتابه بمقدمة طويلة ونفيسة جاءت في (213 صفحة) من النسخة المطبوعة، ومن أهم ما تضمنته: خبر فتح سواد العراق وما فعل عمر رضي الله عنه فيه، خبر إنشاء مدينة السلام - بغداد -، وبعض أخبار مؤسسها أبي جعفر المنصور، ثم ذكر خططها وأحياءها، ثم أهم معالمها كالجوامع والأنهار والجسور وبعض مقابرها ونحو ذلك.
وختم مقدمته بتراجم من ورد مكان بغداد قبل تأسيسها ومن مرَّ قريباً منها من الصحابة رضوان الله عليهم، فذكر خمسين صحابيَّاً.
ذكر الخطيب في آخر مقدمة "تاريخه" منهجه في كتابه فقال:
" … وهذه تسمية الخلفاء والأشراف والكبراء والقضاة والفقهاء والمحدِّثين والقرَّاء والزهَّاد والصلحاء والمتأدِّبين والشعراء من أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها أو بسواها من البلدان ونزلوها، ومن كان بالنواحي القريبة منها، ومن قدمها من غير أهلها وما انتهى إليَّ من معرفة كناهم وأنسابهم ومشهور مآثرهم وأحسابهم، ومستحسن أخبارهم، ومبلغ أعمارهم، وتاريخ وفاتهم وبيان حالاتهم، وما حفظ فيهم من الألفاظ عن أسلاف أئمتنا الحفاظ من ثناء ومدح، وذمٍّ وقدح، وقبول وطرح، وتعديل وجرح، جمعت ذلك كله وألَّفته أبواباً مرتبة على نسق حروف المعجم من أوائل أسمائهم، وبدأت منهم بذكر من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
اسمه محمد تبركاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتبعته بذكر من ابتداء اسمه حرف الألف وثنيت بحرف الباء، ثم ما بعدها من الحروف على ترتيبها إلى آخرها ليسهل إدراك ذلك على طالبيه".
ثم قال: "ولم أذكر من محدِّثي الغرباء الذين قدموا مدينة السلام ولم يستوطنوها سوى من صحَّ عندي أنه روى العلم بها، فأما من وردها ولم يحدِّث بها فإني اطرحت ذكره وأهملت أمره لكثرة أسمائهم وتعذُّر إحصائهم غير نفر يسير عددهم، عظيم عند أهل العلم محلهم، ثبت عندي ورودهم مدينتنا، ولم أتحقق تحديثهم بها فرأيت أن لا أخلي كتابي من ذكرهم لرفعة أخطارهم وعلو أقدارهم.
وكل من تقدمت وفاته بدأت بذكره دون غيره ممن مات بعده وإن كان المتأخر أكبر سنَّاً وأعلى إسناداً، إلا أن تتسع ترجمة في بعض الأبواب فأرتب أصحابها على توالي حروف المعجم من أوائل تسمية الآباء، ومن شذَّ عني معرفة تاريخ وفاته ذكرته في أثناء أهل طبقته ممن عاصره، نسأل الله أن يعصمنا من الخطأ والزلل". 1 اهـ ملخصا--------------------------------------------
1تاريخ بغداد (1/ 212 - 213) .
فائدة: قال السخاوي (ت 902 هـ) عن تاريخ بغداد: "… وعليه معوَّل من بعده، وذيوله لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي في عشر مجلدات فأقل، ثم ذيل عليه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن علي الدبيثي وللقطيعي ولابن النجار - وهو أحفلها - أدخل فيه ما في كتاب ابن السمعاني وابن الدبيثي، وزاد وأفاد بحيث كان في سبعة عشر مجلداً.
الإعلان بالتوبيخ (ص: 123) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)