المبحث الثالث: كتب المتفق والمفترق والمشتبه
أولاً: تعريف هذا النوع:
قال زين الدين العراقي (ت 806 هـ) :"من أنواع فنون الحديث معرفة المتفق والمفترق وهو: "ما اتفق خطه ولفظه وافترقت مسمياته" وإنما يحسن إيراد ذلك فيما إذا اشتبه الراويان المتفقان في الاسم لكونهما متعاصرين واشتركا في بعض شيوخهما أو في الرواة عنهما". 1
ثانياً: أقسام هذا النوع 2:
1- من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم مثل: الخليل بن أحمد ستة رجال سموا بذلك.
2- أن تتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم نحو: أحمد بن جعفر بن حمدان، أربعة متعاصرون في طبقة واحدة.
3- أن تتفق الكنية والنسبة معاً نحو: أبي عمران الجوني رجلان:
الأول: بصري وهو: أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني التابعي المشهور.--------------------------------------------
1شرح التبصرة والتذكرة (3 / 200) .
2عن تفاصيل هذه الأقسام راجع علوم الحديث (ص: 324 - 331) ، وشرح التبصرة والتذكرة (3 / 201 - 217) ، وتدريب الراوي (2 / 323 - 326) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
والثاني: أبو عمران موسى بن سهل بن عبد الحميد الجوني وهو بصري سكن بغداد.
4- أن يتفق الاسم واسم الأب والنسبة نحو: محمد بن عبد الله الأنصاري رجلان - وقيل أكثر -:
الأول: شيخ البخاري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى البصري (ت 215 هـ) .
الثاني: أبو سلمة محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري مولاهم البصري.
5- أن تتفق الكنى وأسماء الآباء نحو: أبي بكر بن عياش ثلاثة أشخاص.
6- عكس الذي قبله: وهو أن تتفق أسماؤهم وكنى آبائهم نحو: صالح بن أبي صالح، أربعة كلهم من التابعين.
7- أن تتفق في الاسم فقط، ويقع في السند ذكر الاسم فقط مهملاً من غير ذكر ما يميزه نحو: حماد وسفيان ويتميز ذلك عند أهل الحديث بحسب من أطلق من الرواة عنه فمثلاً: إذا أطلق الرواية عن حماد سليمان ابن حرب أو عارم محمد بن الفضل، فالمراد حماد بن زيد، وإذا كان الذي أطلقه أبو سلمة موسى ابن إسماعيل التبوذكي أو عفان بن مسلم أو الحجاج بن منهال، فالمراد حماد بن سلمة. 1--------------------------------------------
1قال السخاوي في الفتح (4 / 280) : "وللخطيب فيه بخصوصه كتاب مفيد سماه: المكمل في بيان المهمل" اهـ.
ولمزيد الفائدة راجع ما ذكره الذهبي في آخر ترجمة حماد بن زيد في السير (7 / 464 - 466) حيث قال: "فصل: اشترك الحمادان في كثير من المشايخ … " ثم ذكر ما اختص به كل منهما، ثم ختمه بقوله: "ويقع مثل هذا الاشتراك سواء في السفيانين: ابن سعيد الثوري وابن عيينة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
8- أن يتفقا في النسب من حيث اللفظ ويفترقا من حيث أن ما نسب إليه أحدهما غير ما نسب إليه الآخر نحو: الحنفي والحنفي بلفظ النسب واحد، وأحدهما منسوب إلى القبيلة وهم بنو حنيفة منهم أبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي …
والثاني: منسوب إلى مذهب أبي حنيفة، وفيهم كثرة، وبعضهم يفرق بينهما بزيادة ياء تحتية في النسبة إلى المذهب فيقول: حنيفي.
ثالثاً: أما المتشابه والمشتبه فيتركب من النوعين قبله 1:
وهو أن يتفق الاسمان في اللفظ والخط ويفترقا في الشخص، ويأتلف أسماء أبويهما في الخط ويختلفا في اللفظ أو على العكس نحو: موسى بن علي - بفتح المهملة - كثيرون، وبضمها: موسى بن عُلَيِّ بن رباح المصري، وأبو عَمرو الشيباني - بالمعجمة -، وأبو عمرو السيباني - بالمهملة - تابعيان..
قال ابن الصلاح: وصنف الخطيب الحافظ في ذلك كتابه الذي سماه "تلخيص المتشابه" 2 وهو من أحسن كتبه 3 ومن المتشابه: المتشابهون في الاسم والنسب المتمايزون بالتقديم والتأخير. 4--------------------------------------------
1المراد المؤتلف والمختلف، والمتفق والمفترق. انظر: علوم الحديث (ص: 331) شرح التبصرة والتذكرة (3 / 217 - 222) ، وتدريب الراوي (2 / 329 - 333) .
2طبع في مجلدين بتحقيق سكينة الشهابي.
3علوم الحديث (ص: 331) .
4المصدر السابق (ص: 334) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
ويسميه الحافظ العراقي: "المشتبه المقلوب" نحو: يزيد بن الأسود الصحابي الخزاعي، والأسود بن يزيد النخعي التابعي، ومسلم بن الوليد التابعي البصري الراوي عن جندب بن عبد الله البجلي، والوليد بن مسلم الدمشقي صاحب الأوزاعي. 1
قال الحافظ ابن الصلاح: "ألف فيه الخطيب الحافظ كتاباً سماه: "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب" ". 2
رابعاً: من أهم المؤلفات في هذا النوع:
1- المتفق والمفترق، والمتفق الكبير 3 كلاهما لأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي (ت 382 هـ) .
2- المتفق والمفترق 4 لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) ، يقع في ستة عشر جزءاً.
3- الموضح لأوهام الجمع والتفريق 5 للخطيب البغدادي.--------------------------------------------
1شرح التبصرة والتذكرة (3 / 223) .
2علوم الحديث (ص: 335) .
3التحبير للسمعاني (1 / 146) رقم 72، وقال الذهبي في التذكرة (3 / 1014) : "له كتاب المتفق والمفترق، وكتاب المتفق الكبير يكون ثلاثمائة
جزء".
4له نسخة في مكتبة فيض الله بتركيا (برقم 1515) ، وأخرى في المكتبة العامة بدمشق (برقم 1288) .
ولخصه أبو القاسم عبد الله بن علي بن الفراء (ت 547 هـ) في (140 ورقة مخطوطة) في الأزهرية (برقم 1288) .
5طبع في مجلدين في حيدر آباد الهند بتحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
4- تلخيص المتشابه في الرسم 1 للخطيب أيضاً.
5- تالي التلخيص للخطيب أيضاً، ويقع في أربعة أجزاء، وهو مستدرك على "تلخيص المتشابه" بما فاته وهو كثير الفائدة 2. 3
خامساً: تعريف موجز بكتاب "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" 4--------------------------------------------
1طبع في مجلدين بدمشق بتحقيق سكينة الشهابي.
2نزهة النظر لابن حجر (ص: 67) ، وموارد الخطيب البغدادي (ص: 17) .
3من أهم المصنفات في هذا النوع بعد القرن الخامس:
أ- الفيصل في مشتبه النسبة للحافظ محمد بن موسى الحازمي (ت 584 هـ) .
ب- المشتبه لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ) طبع في مجلدين.
ج- التوضيح لمحمد بن عبد الله بن محمد شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي (ت 842 هـ) ، تعقب فيه الذهبي في المشتبه، طبع في عشر مجلدات في مؤسسة الرسالة، بيروت، وله أيضاً الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، طبع في مجلدين بتحقيق عبد رب النبي محمد.
د- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لأبي الفضل أحمد بن علي الشهير بابن حجر (ت 852 هـ) طبع في أربع مجلدات بتحقيق علي بن محمد البجاوي، وسيأتي التعريف به في الفقرة الآتية.
4اخترت هذا النموذج مع أنه مما ألف بعد القرن الخامس - وهذا بخلاف ما التزمته سابقاً - وذلك لأمرين:
أ- إنه لم يطبع من كتب المتقدمين في هذا الفن سوى كتاب الخطيب وكتاب ابن حجر أوسع وأشمل منه.
ب- إن كتاب التبصير مطبوع ومتداول منذ زمن بعكس كتاب الخطيب المطبوع حديثاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
للحافظ ابن حجر:
المؤلف: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني ولد سنة (773 هـ) وتوفي سنة (852 هـ) . 1
منهجه في هذا الكتاب: قال رحمه الله تعالى في خطبة كتابه:
"أما بعد فإنني لما علَّقت كتاب "المشتبه" الذي لخصه الحافظ الشهير أبو عبد الله الذهبي رحمه الله، وجدت فيه إعوازاً من ثلاثة
أوجه:
أحدها: وهو أهمها -: تحقيق ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم فما شفي من ألم. 2
ثانيها: إجحافه في الاختصار، بحيث أنه يعمد إلى الاسمين المشتبهين إذا كثروا فيقول في كل منهما: فلان وفلان وفلان وغيرهم، وهذا لا يروي الغلة ولا يشفي العِلِّة بل يبقي اللبس على المستفيد كما هو، وكان ينبغي أن يستوعب أقلهما.
وثالثهما: وفيه ما لا يرد عليه إلا أن ذلك من تتمة الفائدة، ما فاته من التراجم المستقلة التي لم يتضمنها كتابه مع كونها في أصل ابن ماكولا وذيل ابن نقطة اللذين لخصهما، فاستخرت الله تعالى في اختصار ما أسهب فيه وبسط ما أجحف في اختصاره.--------------------------------------------
1انظر: نظم الدرر في ترجمة ابن حجر للسخاوي، ولحظ الألحاظ لابن فهد المكي (ص: 326) .
2يشير إلى قول الذهبي: "فاعلم - أرشدك الله - أن العمدة في مختصري هذا على ضبط القلم إلا فيما يُصعب ويُشْكِلُ فيقيِّد ويُشَكِّل". المشتبه (7 / 2) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
فكل اسم كان شهيراً بدأت به، ولا أحتاج إلى ضبطه، بل أضبط ما يشتبه به بالحروف 1، وكل حرف لم أتعرض له فهو نظير الذي قبله إهمالاً وإعجاماً وحركة وسكوناً.
وعبَّرت عن الباء: بالموحدة، وعن التاء: بالمثناة، وعن الثاء: بالمثلثة. وأما الياء آخر الحروف: فبالياء بلا وصف غالباً.
وقد ميَّزت ما زدته عليه بقولي في أوله: قلت، وفي آخره: انتهى 2 إلا الضبط فإنه مدمج فتحريت فيه الصواب بجهدي، مع اعترافي بفضل المتقدم، ولم أغير ترتيبه إلا نادراً، ولكني أسرد في كل حرف الأسماء وغيرها على الولاء ثم أسرد الأنساب منفردة متوالية أيضاً، وسميته "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه". 3
مصادره:
قال رحمه الله: "واعتمدت على نسخة "المصنف" التي بخطه، وعلى الأصول التي نقل هو منها، وعلى غيرها مما غلب على ظني أنه يراجعه حال تصنيفه، كـ "الأنساب" للرشاطي محمد بن عبد الله (ت 542 هـ) ، ولابن السمعاني (ت 562 هـ) ، وكالذيل الذي ذيل به الحافظ منصور بن سُليم الاسكندراني (ت 677 هـ) على ابن نقطة، وكالذيل الذي ذيل به علاء الدين مغلطاي (ت 762 هـ) وهو ذيل كبير لكنه كثير الأوهام والتكرار والإعادة والإيراد لما لا تمس إليه حاجة غالباً". 4--------------------------------------------
1مثاله: أحمد - الجادة - أي المشهور لا لبس فيه، وبالجيم: أجمد بن عجيان … وأحمر - بالراء المهملة غير ملتبس - التبصير (1 / 3) .
2انظر مثلاً: التبصير (1 / 3 - 5، 18 - 19) .
3انظر: التبصير (1 / 2) .
4المصدر نفسه (1 / 2) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
المبحث الرابع: كتب الوفيات
أولاً: قال الحافظ أبو عبد الله الذهبى (ت 748 هـ) :
"لم يعتن القدماء بضبط سني الوفيات كما ينبغي، بل اتكلوا على حفظهم فذهبت وفيات خلق من الأعيان من الصحابة ومن تبعهم إلى قريب زمان الشافعي، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفيات العلماء وغيرهم، حتى ضبطوا جماعة فيهم جهالة بالنسبة لمعرفتنا لهم، فلذا حفظت وفيات خلق من المجهولين وجهلت وفيات أئمة من المعروفين". 1
وقال الحافظ ابن الصلاح (ت 643 هـ) : "وبلغنا عن أبي عبد الله الحميدي الأندلسي (ت 488 هـ) : أنه قال: ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها:
1- العلل: وأحسن كتاب وُضِع فيه كتاب الدارقطني.
2- والمؤتلف والمختلف: وأحسن كتاب وضع فيه كتاب ابن ماكولا.
3- وفيات الشيوخ: وليس فيه كتاب. قال ابن الصلاح: فيها غير كتاب ولكن من غير استقصاء وتعميم، وتواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، ولذلك ونحوه--------------------------------------------
1مقدمة تاريخ الإسلام (1 / 17) ط: حسام الدين القدسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
سميت تواريخ". 1
وقال السخاوي (ت 902 هـ) : " … وكذا يتبين بمعرفة الوفيات ما في السند من انقطاع أو عضل أو تدليس أو إرسال ظاهر أو خفي للوقوف به على أن الراوي لم يعاصر من روى عنه أو عاصره ولكن لم يلقه لكونه في غير بلده وهو لم يرحل إليها … ". 2
4- ورغم أن الأهمية الأولى لضبط سني الوفيات هي في معرفة ما في سند الحديث من انقطاع أو عضل أو تدليس أو إرسال ظاهر أو خفي إلا أن هناك فوائد أخرى من معرفة سني الوفيات، إذ تفيد في تمييز المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق من الأسماء والأنساب. 3
ثانياً: استفاد المحدثون من معرفة وفيات الرواة نقد الأسانيد، ومما يدل على ذلك ما يلي:
1- أخرج ابن عساكر بإسناده إلى سفيان الثوري قال: "لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ". 4
2- وبإسناده - أيضاً - إلى حفص بن غياث قال: "إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنَّين - بفتح النون المشددة تثنية سن وهو العمر 5--------------------------------------------
1علوم الحديث لابن الصلاح (ص: 344 - 345) .
2فتح المغيث (4 / 312) .
3بحوث في تاريخ السنة (ص: 140) .
4تاريخ دمشق (1 / 23) نسخة مكتبة الدار المصورة عن نسخة الظاهرية، ومختصر دمشق لابن منظور (1 / 38) .
5شرح التبصرة والتذكرة (3 / 235) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
- يعني احسبوا سنه وسن من كتب عنه". 1
3- أخرج الخطيب بسنده إلى أبي حسان الزيادي قال: سمعت حسان بن زيد يقول: "لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ، نقول للشيخ: سنة كم وُلِدْتَ فإذا أخبر بمولده عرفنا كذبه من صدقه". قال أبو حسان: "فأخذت في التاريخ، فأنا أعمله من ستين سنة". 2
4- أخرج الخطيب بإسناده إلى أبي بكر بن عياش قال: "كنت بالعراق فأتاني أهل الحديث فقالوا: ههنا رجل يحدث عن خالد بن معدان، فأتيته فقلت: أيَّ سنة كتبت عن خالد بن معدان؟ قال: سنة ثلاث عشرة ومائة، فقلت: أنت تزعم أنك سمعت من خالد بن معدان بعد--------------------------------------------
1تاريخ دمشق ومختصره في الموضعين نفسهما.
2تاريخ بغداد (7 / 356 - 357) ترجمة أبي حسان الحسن بن عثمان الزيادي، والجامع للخطيب (1 / 131) فقرة 143، وفي كلا الموضعين أخرجه من طريق أبي حسان الزيادي عن حسان بن زيد.
وأخرجه من طريقه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (1 / 23) النسخة التي صورتها مكتبة الدار، وعقب عليه فقال: "كذا في النسختين من تاريخ بغداد حسان بن زيد، وأظنه: حماد بن زيد".
وذكره السيوطي في رسالة الشماريخ في علم التاريخ (ص: 28) وعزاه إلى حماد بن زيد، وبعد البحث لم أجد فيما وقفت عليه من المصادر ترجمة لحسان ابن زيد ولا في شيوخ أبي حسان الزيادي من اسمه حسان بن زيد، بل وجدت في الأنساب للسمعاني (6 / 359 - 360) ، وتاريخ دمشق (4 / 468) أن من شيوخ الزيادي: حماد بن زيد، وكلاهما بصري، وبهذا يترجح لدي أن الصواب: حماد بن زيد وأن حسان بن زيد وهم أو تصحيف من الخطيب أو ممن فوقه أو من النساخ بعده والله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
موته بسبع سنين، قال إسماعيل: مات خالد سنة ست ومائة". 1
5- وبسنده - أيضاً - إلى أبي عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) قال: "لما قدم علينا أبو جعفر محمد بن حاتم الكشي وحدث عن عبد بن حميد، سألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ستين ومائتين، فقلت لأصحابنا: سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة". 2
6- قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وذكر المُعلَّى بن عُرْفان فقال: حدثنا أبو وائل قال: "خرج علينا ابن مسعود بصفين، فقال أبو نعيم: أتُراه بُعِثَ بعد الموت". 3
تالثاً: من أهم المؤلفات في الوفيات:
1- تاريخ وفاة شيوخ البغوي 4 لأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي (ت 317 هـ) .2- الوفيات 5 لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق--------------------------------------------
1الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1 / 132) فقرة 145.
2المصدر السابق (1 / 132) فقرة 146.
3صحيح الإمام مسلم (1 / 26) من المقدمة، وابن مسعود توفي سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين من الهجرة ووقعت صفين سنة ست وثلاثين للهجرة.
4طبع في جزء صغير بتحقيق محمد عزير شمس في الدار السفلية في بمباي بالهند، وهو مرتب على السنين ويتضمن تواريخ وفيات المحدثين من سنة (225 هـ) إلى سنة (280 هـ) .
5شرح التبصرة والتذكرة (3 / 235) ، وفتح المغيث للسخاوي (4 / 314) ، وينقل عنه كثيراً الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام. انظر: الذهبي ومنهجه في تاريخ الإسلام للدكتور بشار عواد معروف (ص: 399) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
البغدادي (ت 351 هـ) .
ابتدأه من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ووصل به إلى سنة (346 هـ) .
3- تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لأبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن زبر الربعي الدمشقي (ت 379 هـ) . ابتدأه من السنة الأولى للهجرة إلى سنة (357 هـ) . 1
4- وفيات الشيوخ 2 لأبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات (ت 384 هـ) .
5- الوفيات 3 لأبي الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس البغدادي (ت 412 هـ) .
6- الوفيات 4 لأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم السرخسي ثم الهروي المعروف بالقراب (ت 429 هـ) .
7- السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ--------------------------------------------
1هذا حسب ما في النسخة المطبوعة في دار العاصمة بالرياض بتحقيق الدكتور عبد الله بن أحمد الحمد.
2ينقل عنه الذهبي في تاريخ الإسلام. انظر: الذهبي ومنهجه في تاريخه (ص: 399) .
3ينقل عنه الذهبي في تاريخ الإسلام. المصدر السابق (ص: 400) .
4قال الذهبي: "وعمل الوفيات على السنين في مجلدين". سير أعلام النبلاء (17 / 570 - 571) ، وقال في "تاريخ الإسلام": "وله تاريخ السنين الذي صنفه في وفاة أهل العلم من رسول الله إلى سنة وفاته". الذهبي ومنهجه (ص: 400) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
واحد 1 لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) .
8- الذيل على تاريخ موالد العلماء ووفياتهم لابن زبر الربعي لأبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الدمشقي (ت 466 هـ) . ابتدأ تذييله من وفيات سنة (338 هـ) إلى وفيات سنة (462 هـ) . 2--------------------------------------------
1قمت بتحقيقه في مرحلة الماجستير بإشراف الأستاذ الدكتور أكرم العُمري، طبع في دار طيبة بالرياض عام 1402 هـ.
2طبع في دار العاصمة بالرياض بتحقيق الدكتور عبد الله بن أحمد الحمد.
وقد ذيّل على الكتاني تلميذه: أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني (ت 524 هـ) طبع بتحقيق الدكتور عبد الله الحمد - أيضاً - ابتدأ تذييله من سنة (463 هـ) وانتهى بسنة (485 هـ) .
ثم ذيل عليه: شرف الدين أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي (ت 611 هـ) وصل به حتى سنة (581 هـ) .
ثم ذيل عليه تلميذه: زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري
(ت 656 هـ) وسماه التكملة لوفيات النقلة، طبع بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف.
ثم ذيل عليه: أبو العباس أحمد بن محمد الشريف الحسيني الحلبي (ت 695 هـ) .
ثم ذيل عليه: شهاب الدين أبو الحسين أحمد بن أبيك المعروف بالدمياطي
(ت 749 هـ) .
ثم ذيل عليه: زين الدين العراق (ت 806 هـ) ثم ابنه ولي الدين
(ت 826 هـ) .
انظر: عن هذه الذيول على ابن زبر الإعلان للسخاوي (ص: 160 - 161) ، والرسالة المستطرفة (ص: 212 - 214) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
9- الوفيات 1 لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده (ت 470 هـ) .
10- الوفيات 2 لأبي إسحاق إبراهيم بن سعيد النعماني المصري المعروف بالحبال (ت 482 هـ) .
ابتدأه من سنة (375 هـ) ووصل به إلى سنة (456) .
11- الوفيات 3 لأبي الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي الباقلاني (ت 488 هـ) .ابتدأه من وفيات سنة (406 هـ) إلى وفيات سنة (488 هـ) . 4--------------------------------------------
1قال عنه الذهبي: "لم أر أكثر استيعاباً منه". تاريخ الإسلام (ق 400) من نسخة أيا صوفيا، نقلاً عن الذهبي ومنهجه في تاريخ الإسلام (ص: 400) .
2نشره الدكتور صلاح الدين المنجد في مجلة معهد المخطوطات (م 2 ح 2 ص: 286 - 337) ، اقتبس منه الذهبي كثيراً في تاريخ الإسلام. الذهبي ومنهجه (ص: 400) .
3اقتبس منه الذهبي كثيراً في تاريخ الإسلام. الذهبي ومنهجه (ص: 401) .
4ومن كتب الوفات بعد القرن الخامس - غير ما ذكر في ذيول ابن زبر الربعي:
أ- الوفيات لأبي عبد الله ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) . اعتمده الذهبي اعتماداً كبيراً في "تاريخ الإسلام". الذهبي ومنهجه (ص: 401) .
ب- وفيات الأعيان لأبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن خلِّكان
(ت 681 هـ) مطبوع.
ج- فوات الوفيات لمحمد بن شاكر بن عبد الرحيم الكتبي (ت 764 هـ) ، مطبوع.
د- الوافي بالوفيات لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت 764 هـ) طبع ولم يكتمل طبعه.
هـ- الوفيات لأبي رافع تقي الدين محمد بن رافع السَّلامي (774 هـ) مطبوع.
وكل هذه الكتب مرتب على حروف المعجم وليس على السنين إلا الأخير، فإنه مرتب على السنين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
المبحث الخامس: كتب معاجم الشيوخ
أولاً: المراد بهذا النوع من المصنفات:
هي تلك الكتب التي تعنى بذكر شيوخ إمام من الأئمة أو عالم من العلماء ممن لقيهم وأخذ عنهم أو أجازوا له. 1
فمنها: ما يكون مرتباً على حروف المعجم ويسمى غالباً "معجم شيوخ فلان".
ومنها: ما يكون مرتباً على سني الوفيات، ويسمى غالبأ "مشيخة فلان" أو "وفيات شيوخ فلان".
ومنه: ما رُتِّب على البلدان - وهو نادر - كـ "معجم شيوخ أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي" (ت 277 هـ)--------------------------------------------
1الرسالة المستطرفة (ص: 140) .
2الإعلان بالتوبيخ (ص: 118) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
والأصل في ذلك أن يقوم صاحب المشيخة بجمع أسماء شيوخه
بنفسه، وقد يقوم به غيره كما فعل الإمام مسلم بن الحجاج في "رجال عروة وبعض التابعين" 1 وكذلك أبو أحمد بن عدي (ت 365 هـ) في "أسماء شيوخ البخاري في صحيحه". 2
وجُلّ كتب معاجم الشيوخ لم يترجم أصحابُها الشيوخ المذكورين فيها 3 وإنما يذكر اسم الشيخ وكنيته ونسبه ونسبته ثم يسوق من طريقه حديثاً أو حديثين وغالباً ما يكون هذا الحديث من عواليه أو مما ينفرد به، وقليل منهم من يورد أحاديث كثيرة عن شيوخه كما فعل الطبراني في "المعجم الأوسط" فإنه يورد فيه عن كل شيخ عدة أحاديث تكثر أحياناً وتقل أحياناً.
ثانياً: من أهم المصنفات في هذا النوع 4:
1- مشيخة أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت 277 هـ) . وهو مرتب على البلدان التي دخلها. 5
2- مشيخة 6 أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) .--------------------------------------------
1بحوث في تاريخ السنة (ص: 123) .
2المصدر السابق (ص: 124) .
3الإعلان بالتوبيخ (ص: 118) .
4عن هذه المصنفات راجع ما كتبه الحافظ السخاوي في الإعلان بالتوبيخ (ص: 118 - 119) ، وخاصة تلك التي صنفت بعد القرن الخامس إلى عصره، وما قبل القرن الخامس راجع بحوث في تاريخ السنة (ص: 140 - 141) .
5الرسالة المستطرفة (ص: 140 - 141) .
6تاريخ بغداد (7 / 330) وذكره المالكي في تسمية ما ورد به الخطيب دمشق
(رقم 394) . انظر: بحوث في تاريخ السنة (ص: 156) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
3- معجم شيوخ 1 أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي (ت 307 هـ)
4- تاريخ وفيات شيوخ البغوي 2 لأبي القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز البغوي (ت 317 هـ) .
5- مشيخة 3 أبي عبد الله محمد بن مخلد الدوري البغدادي (ت 331 هـ) .
6- معجم شيوخ 4 أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي (ت 340 هـ) .
7- معجم شيوخ 5 أبي الحسين عبد الصمد بن علي الطستي (ت 346 هـ) .
8- الشيوخ 6 لأبي أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسَّال (ت 349 هـ) .
9- مشيخة 7 أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة--------------------------------------------
1قال الذهبي: "خرج لنفسه معجم شيوخه في ثلاثة أجزاء". تذكرة الحفاظ (2 / 707) ، والإعلان بالتوبيخ (ص: 119) .
2مطبوع، وقد سبق ذكره في كتب الوفيات.
3تاريخ بغداد (1 / 242) ، (7 / 50) .
4حققه الدكتور أحمد ميرين البلوشي رسالة دكتوراه في قسم السنة بالجامعة الإسلامية وطبع منه مجلدان في الرياض عام 1412 هـ.
5انظر: تاريخ بغداد (7 / 50) .
6أخبار أصبهان (2 / 283) ، وتذكرة الحفاظ (3 / 886 - 887) .
7تذكرة الحفاظ (3 / 910) ، والإعلان (ص: 119) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
الأصبهاني (ت 353 هـ) .
10- المعجم الأوسط، والمعجم الصغير 1 كلاهما للطبراني أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (ت 360 هـ) .
11- معجم شيوخ 2 أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت 365 هـ) .
12- معجم شيوخ 3 أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني (ت 369 هـ) .
13- المعجم في أسامي شيوخ 4 أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (ت 371 هـ) .
14- معجم شيوخ 5 أبي بكر محمد بن إبراهيم المعروف بابن المقرئ (ت 381 هـ) .
15- معجم شيوخ 6 أبي الفتح يوسف بن عمر القواس (ت 385 هـ) .--------------------------------------------
1كلاهما مطبوع إلا أن الأوسط لم يتم إلى الآن سنة (1414 هـ) .
2قال الذهبي: "زاد معجمه على ألف شيخ". التذكرة (3 / 940 - 942) .
3أخبار أصبهان (1 / 280 - 335) ، ومعجم البلدان (1 / 547) ، والإعلان (ص: 119)
4طبع بتحقيق الدكتور زياد منصور في مكتبة العلوم والحكم بالمدينة النبوية.
5حقق رسالة دكتوراه بقسم السنة بالجامعة الإسلامية، حققه الدكتور محمد بن صالح الفلاح.
6تاريخ بغداد (6 / 61) ، (8 / 148) ، (9 / 428) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
16- معجم شيوخ 1 أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده (ت 395 هـ) .
17- معجم شيوخ 2 أبي الحسين محمد بن أحمد بن جميع (ت 402 هـ) .
18- معجم شيوخ 3 أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ) .
19- معجم شيوخ 4 أبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي (ت 427 هـ) .
20- معجم شيوخ 5 أبي ذرعبد بن أحمد بن محمد الهروي (ت 434 هـ) .
21- معجم شيوخ 6 أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني (ت 430 هـ) .
الباب الثاني: الكتب المصنَّفة في رجال كتبٍ مخصوصة--------------------------------------------
1منه إحدى عشرة ورقة مخطوطة في مكتبة تشستربتي بدبلن في إيرلندا (برقم 5165 / 1) . انظر: سزكين (1 / 530) ، وبحوث في تاريخ السنة (157) .
2طبع في بيروت بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في مجلد واحد.
3التحبير للسمعاني (1 / 144 - 145) رقم 72، وتذكرة الحفاظ (3 / 1039) .
4الرسالة المستطرفة (ص: 137) ، وتاريخ جرجان للسهمي (ص: يو) من مقدمة المحقق عبد الرحمن المعلمي.
5تذكرة الحفاظ (3 / 1103 - 1108) .
6سير أعلام النبلاء (17 / 455) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
الباب الثاني: الكتب المصنفة في رجال كتب مخصوصة
الفصل الأول: ما ألف في هذا النوع إلى نهاية القرن السابع الهجري
المبحث الأول: ما ألف من ذلك في رجال كتاب مفرد
…
المبحث الأول: ما ألف من ذلك في رجال كتاب مفرد
1- التعريف برجال الموطأ 1 لأبي زكريا يحيى بن زكريا بن مزين القرطبي (ت 259 هـ) .
2- التعريف برجال الموطأ 2 لمحمد بن يحيى الحذاء التميمي (ت 416 هـ) .
3- رجال الموطأ، وتسمية من روى الموطأ عن مالك 3 كلاهما لأبي محمد هبة الله بن أحمد المعروف بابن الأكفاني (ت 524 هـ) .
4- أسماء من روى عنهم البخاري في الصحيح 4 لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت 365 هـ) .
5- ذكر أسماء من اشتمل عليه كتاب الجامع الصحيح لمحمد--------------------------------------------
1ترتيب المدارك للقاضي عياض (4 / 238 - 239) ، وشجرة النور الزكية (1 / 75) .
2قال في الرسالة المستطرفة (ص: 209) : "يقع في أربعة أسفار".
3الإعلان بالتوبيخ (116) .
4منه نسخة في الظاهرية (برقم 389 حديث في 19 ورقة) . انظر: بحوث في تاريخ السنة المشرفة (ص: 128) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)