Arabic source text

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

📘 علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع (محمد بن مطر الزهراني - ت 1427 هـ)

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أعدل عن ذلك إلا لمصلحة مثل أن يكون الرجل قد عرف من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة فإنني أذكر جميع شيوخه أو أكثرهم كشعبة ومالك وغيرهم، ولم ألتزم سياق الشيخ في الشيوخ والرواة في الترجمة الواحدة على حروف الممعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير، فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك، إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني سأقدمه في الذكر غالباً، وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة وربما صرحت بذلك وأحذف كثيراً من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح، ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته، وأحذف كثيراً من الخلاف في وفاة الرجل إلا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار، ولا أحذف من رجال "التهذيب" أحداً، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه، فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر، وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله: قلت فجميع ما بعد قلت فهو من زياداتي إلى آخر الترجمة".
ثم قال: "وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من "تذهيب التهذيب" للحافظ الذهبي، فإنه زاد قليلاً فرأيت أنَّ ضمَّ زياداته تُكمّل الفائدة.
ثم وجدت صاحب "التهذيب" حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناءً على أن بعض الستة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه، فرأيت أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم وزدت تراجم كثيرة أيضاً التقطتها من الكتب مما ترجم المزي لنظيرهم 1 تكملة للفائدة أيضاً".اهـ ملخصاً. 2
ثانياً: تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر:
سبب تأليفه ومنهجه فيه
عن سبب تأليفه ومنهجه فيه يقول المؤلف رحمه الله في خطبة كتابه:
"أما بعد؛ فإنني لما فرغتُ من تهذيب "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" وقع الكتاب المذكور من طلبة الفن موقعاً حسناً عند المميز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل - والثلث كثير -، فالتمس مني بعض الإخوان أن أجرد له الأسماء خاصة، فلم أوثر ذلك لقلة جدواه على طالبي هذا الفن، ثم رأيت أن أجيبه إلى مسألته وأسعفه بطلبته على وجه يحصل مقصوده بالإفادة، ويتضمن الحسنى التي أشارإليهاوزيادة، وهي:
أنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به بألخص عبارة وأخلص إشارة بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالباً، يجمع: اسم الرجل واسم أبيه وجده ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم بحيث يكون قائماً مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه إلا من لا يؤمن لبسه، وباعتبار ما ذكرت--------------------------------------------
1وذلك فيمن رمز لهم بـ "تمييز".
2من مقدمة الحافظ لكتابه تهذيب التهذيب (1 / 3 - 8) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

انحصر لي الكلام على أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة، وحصر طبقاتهم في اثنتي عشرة
طبقة. 1 وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم، وقد اكتفيت بالرقم على أول اسم كلِّ راوٍ إشارة إلى من أخرج حديثه من الأئمة". 2
ثم قال: "وسميته "تقريب التهذيب" والله سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به قارئه وكاتبه والناظر فيه" اهـ ملخصاً. 3--------------------------------------------
1عن تفاصيل هذه المراتب والطبقات راجع مقدمة التقريب للحافظ نفسه. التقريب (ص: 74 - 75) من طبعة محمد عوامة.
2ثم ذكر علامات ورقوم تلك الكتب، وهي علاماتها ورقومها التي عند المزي في الأصل كما مر سابقاً.
3من مقدمة المؤلف رحمه الله. التقريب (ص: 73 - 76) ط: عوامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

‌‌الباب الثالث: أنواع علوم الحديث المتعلِّقة بشخص الراوي أو اسمه مما لم يسبق ذكره في الباب الأول
‌‌الفصل الأول: الأنواع المتعلقة بشخص الراوي
‌‌المبحث الأول: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
…
المبحث الأول: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
أولاً: تعريفه:
هو أن يروي الأكبر سنّاً وطبقة أو مكانة وقدراً عمن هو دونه.
والأصل في هذا الباب: رواية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تميم الداري 2 حديث الجساسة الذي رواه الإمام مسلم. 3
ثانياً: أقسامه 4:
1- أن يكون الراوي أكبر سناً وأقدم طبقة من المروي عنه كالزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري في روايتهما عن مالك، قال السخاوي
(ت 902 هـ) : في خلق غيرهما من شيوخه، أفردهم الرشيد العطار (ت 711 هـ) ، في مصنف سماه "الإعلام بمن حدث عن مالك بن أنس الإمام من مشايخه السادة الأعلام" 5، وكأبي القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري أحد شيوخ الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) ، روى عن الخطيب في بعض تصانيفه، والخطيب إذ ذاك في عنفوان--------------------------------------------
1سبق ذكر بعض هذه الأنواع في الباب الأول منها: المؤتلف والمختلف، والمتفق والمفترق، والمتشابه، ومعاجم الشيوخ، وغيرها.
2التبصرة والتذكرة (3 / 64) ، وفتح المغيث (4 / 165) .
3في كتاب الفتن من صحيحه (4 / 2261) ح 119.
4علوم الحديث (ص: 276 - 277) ، وشرح التبصرة والتذكرة (3 / 64 - 66) ، وتدريب الراوي (2 / 244) .
5فتح المغيث (4 / 165) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

شبابه وطلبه.
2- أن يكون الراوي أكبر قدراً من المروي عنه، بأن يكون حافظاً عالماً فقيهاً، والمروي عنه شيخاً راوياً فحسب، كمالك في روايته عن عبد الله بن دينار، وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه في روايتهما عن عبيد الله بن موسى العبسي في أشباه لذلك كثيرة.
3- أن يكون الراوي أكبر من الوجهين جميعاً، وذلك كرواية كثير من العلماء والحفاظ عن أصحابهم وتلامذتهم، كعبد الغني الأزدي الحافظ (ت 409 هـ) في روايته عن محمد بن علي الصوري (ت 441 هـ) ، وكرواية أبي بكر أحمد بن محمد البرقاني (ت 425 هـ) عن أبي بكر الخطيب (ت 463 هـ) ، وكرواية الخطيب عن أبي نصر الأمير ابن ماكولا (ت 478 هـ) ، ونظائر ذلك كثيرة.
قال ابن الصلاح (ت 643 هـ) : "ويندرج تحت هذا النوع ما يذكر من رواية الصحابي عن التابعي كرواية العبادلة 1 وأبي هريرة وأنس بن مالك ومعاوية ابن أبي سفيان وغيرهم من الصحابة عن كعب الأحبار، وكذلك رواية التابعي عن تابع التابعي مثل رواية الزهري ويحيى ابن سعيد الأنصاري عن مالك وغير ذلك". 2
قال السخاوي (ت 902 هـ) : "ومن ذلك رواية هشام بن عروة ويحيى بن أبي--------------------------------------------
1وهم: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله ابن عباس، وعبد الله بن الزبير، وليس منهم عبد الله بن مسعود لتقدم موته (توفي سنة (32 هـ) قاله أحمد بن حنبل. تدريب الراوي (2 / 219)
2علوم الحديث (ص: 277) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

كثير عن معمر، وكذلك قتادة والزهري ويحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي". 1
ثالثاً: أهمية هذا النوع وفائدة معرفته:
قال ابن الصلاح: "ومن الفائدة فيه أن لا يتوهم كون المروي عنه أكبر أو أفضل من الراوي نظراً إلى أن الأغلب كون المروي عنه كذلك فيجهل بذلك منزلتهما". 2
وقال الحافظ السخاوي: "وهو نوع مهم تدعو لفعله الهمم العلية والأنفس الزكية، ولذا قيل: لا يكون الرجل محدثاً حتى يأخذ عمن
فوقه ومثله ودونه 3، وفائدة ضبطه الخوف من ظن الانقلاب في
السند 4، والتنويه من الكبير بذكر الصغير، وإلفات الناس إليه في الأخذ عنه". 5--------------------------------------------
1فتح المغيث (4 / 167) .
2علوم الحديث (ص: 276) .
3أخرج الخطيب بسنده إلى الإمام سفيان بن عيينة قال: "لا يكون الرجل من أهل الحديث حتى يأخذ عمن هو فوقه وعمن هو دونه وعمن هو مثله". الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2 / 218) رقم 1661، وعن وكيع قال: "لا يكون الرجل عالماً حتى يحدث عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه".
وعن أبي عبد الله البخاري قال: "لا يكون الرجل عالماً حتى يأخذ أو يحدث عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه"، وقد طبق البخاري ذلك في صحيحه فروى عن شيوخه وعن أقرانه وبعض تلاميذه. هدي الساري مقدمة فتح الباري (ص: 479) ط: السلفية بالقاهرة.
4فتح المغيث (4 / 461) .
5فتح المغيث (4 / 167) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌المبحث الثاني: رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
1- رواية الآباء عن الأبناء:
أولاً: أهميته وفائدة معرفته:
قال الحافظ السخاوي (ت 902 هـ) : "هو نوع مهم وفائدة ضبطه الأمن من ظن التحريف الناشئ عنه كون الابن أباً". 1
ثانياً: من أمثلته 2:
1- عن العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصَّلاتَين في مُزْدلِفة. 3
2- وعن معتمر بن سليمان التيمي قال: حدثني أبي قال: حدثتني أنت عني عن أيوب عن الحسن قال: "ويح" كلمة رحمة.
قال ابن الصلاح: "هذا - يعني الإسناد - ظريف يجمع أنواعاً".4--------------------------------------------
1فتح المغيث (4 / 180) .
2انظر: علوم الحديث لابن الصلاح (281 - 282) حيث ذكر هذه الأمثلة وغيرها عزاها إلى كتاب الخطيب الذي ألفه في هذا النوع من علوم الحديث.
3لم أقف على من خرجه، وقال السخاوي في الفتح (4 / 18) : "رواه الخطيب - لعله في كتابه في رواية الآباء عن الأبناء - وأشار إليه ابن الجوزي في التنقيح".
4علوم الحديث (ص: 282) ، وقال الإمام محيي الدين النووي في كتاب الإرشاد (2 / 522) ط: مكتبة الإيمان بالمدينة: "من هذه الأنواع: رواية الأب عن ابنه، ورواية الأكبر عن الأصغر، ورواية التابعي عن تابعيه، ورواية ثلاثة تابعيين بعضهم عن بعض، وإنه حدث غير واحد عن نفسه"، ثم قال: "وهذا في غايةٍ من الحسن والغرابة، ويبعد أن يوجد مجموع هذا في حديث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

ثالثاً: قال الحافظ زين الدين العراقي (ت 806 هـ) :
"روى جماعة عن أبنائهم منهم:
أنس بن مالك عن ابنه غير مسمى حديثاً، وروى زكريا بن أبي زائدة عن ابنه حديثاً، وروى يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن ابنه إسرائيل حديثاً" ثم ذكر طائفة من العلماء والمحدثين. 1
2- رواية الأبناء عن الآباء:
أ- هو ثاني النوعين وهو الجادة: أي الطريق المسلوكة المعروفة. 2
قال الحافظ العراقي (ت 806 هـ) : "ومن أهم هذا النوع ما إذا أبهم اسم الأب أو الجد فلم يسم بل اقتصر على كونه أباً للراوي أو جدّاً له فيحتاج حينئذٍ إلى معرفة اسمه". 3
ب- أقسامه: ينقسم إلى قسمين:
أحدهما: رواية الابن عن أبيه دون الجد وهو باب واسع، وذلك نحو رواية أبي العشراء الدارمي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند--------------------------------------------
1انظر: شرح التبصرة والتذكرة (3 / 85 - 86) .
2فتح المغيث (4 / 186) .
3شرح التبصر والتذكرة (3 / 90) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

أصحاب السنن الأربعة. 1
قال ابن الصلاح: "وقد اختلفوا فيه، فالأشهر أن أبا العشراء هو أسامة بن مالك بن قِهْطم، وهو فيما نقلته من خط البيهقى وغيره بكسر القاف، وقيل: قِحطم - بالحاء المهملة -، وقيل: هو عطارد بن بَرْز - بتسكين الراء -، وقيل: بتحريكها أيضاً، وقيل: ابن بَلْزٍ - باللام -، وفي اسمه واسم أبيه من الخلاف غير ذلك، والله أعلم". 2
الثاني: رواية الابن عن الأب عن الجد نحو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، روى بهذا الإسناد نسخة كبيرة حسنة وجده هو معاوية بن حيدة القشيري صحابي. 3
وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
ج- قال ابن الصلاح: "وله - عمرو بن شعيب - بهذا الإسناد نسخة كبيرة أكثرها فقهيات جياد". 4
وقد اختلف في الاحتجاج بهذه النسخة على أقوال:--------------------------------------------
1انظر مثلاً: جامع الترمذي، كتاب الأطعمة - باب ما جاء في الذكاة في الحلق واللبة (4 / 75) ح 1481، وابن ماجه في كتاب الذبائح - باب ذكاة الناد من البهائم (2 / 1063) ح 3184، وقال الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات (2 / 260) : "ما روى عن أبيه غير حديث الذكاة: "لَوْ طَعَنْتَ في فَخذِها لأَجْزَأَ عَنْكَ".
2علوم الحديث (ص: 285) ، انظر: الاستيعاب (9 / 325) ، وتهذيب الأسماء للنووي (2 / 260) .
3علوم الحديث (ص: 284) .
4علوم الحديث (ص: 283) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

أحدها: أنها حجة مطلقاً إذا صح السند إليه. 1
ثانيها: ترك الاحتجاج بها. 2
ثالثها: التفرقة بين أن يفصح بجده أنه عبد الله أو لا 3 فإذا قال: عن جده عبد الله بن عمرو فهو صحيح، وكذلك إذا قال: عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك مما يدل على أن مراده عبد الله لا محمد.
رابعها: التفريق بين أن يستوعب ذكر آبائه بالرواية أو يقتصر على أبيه عن جده، فإن صرح بهم كلهم فهو حجة وإلا فلا. 4
د- قال الحافظ ابن الصلاح (643 هـ) :
"ومن أطرف ذلك رواية أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي الفقيه الحنبلي - وكانت له ببغداد في جامع المنصور حلقة للوعظ والفتوى - عن أبيه في تسعة من آبائه نسقاً".--------------------------------------------
1قال البخاري: "رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين" انظر: شرح التبصرة والتذكرة (3 / 92) .
2وهو قول أبي داود فيما رواه أبو عبيد الآجري عنه. شرح التبصرة والتذكرة
(3 / 94) .
3وهو قول الدارقطني حيث قال: "لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، والأوسط عبد الله، والأعلى عمرو. شرح التبصرة والتذكرة (3 / 95)
4وهو رأي أبي حاتم ابن حبان. شرح التبصرة والتذكرة (3 / 95) .
ولمزيد التفصيل عن حديث عمرو بن شعيب يراجع: التاريخ الكبير (2 /
218) ، (3 / 342) ، والمجروحين (2 / 71) ، وميزان الاعتدال (3 / 263) وغيرها، ورجح الذهبي أن حديثه من قبيل الحسن، أي الحسن لذاته، وهذا هو الراجح إن شاء الله لكلام البخاري المتقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

ثم ذكر بإسناده إلى الخطيب البغدادي قال: "حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكَيْنَةَ بن عبد الله التميمي من لفظه قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي
يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن أبي طالب، وقد سئل عن الحنَّان المنَّان، فقال: الحنَّان: الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنَّان الذي يبدأ بالنَّوال قبل السؤال". قال الخطيب البغدادي: "بين أبي الفرج عبد الوهاب وبين علي بن أبي طالب في هذا الإسناد 1 تسعة آباء آخرهم أكَيْنَةَ بن عبد الله وهو الذي ذكر أنه سمع عليّاً رضي الله عنه".
هـ- قال أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت 806 هـ) :
"صنف أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي - الوائلي - (ت 444 هـ) كتاباً في رواية الأبناء عن الآباء، ورواية الرجل عن أبيه عن جده من المعالي، ثم ساق بإسناده إلى أبي القاسم منصور بن محمد العلوي قال: "الإسناد بعضه عوالٍ وبعضه معالٍ، وقول الرجل: حدثني أبي عن جدي من المعال". 2--------------------------------------------
1علوم الحديث (ص: 284 - 285) .
2شرح التبصرة والتذكرة (3 / 89) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌المبحث الثالث: معرفة الإخوة والأخوات
أولاً: أهميته:
قال أبو عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) : "هذا النوع من هذا العلم معرفة الإخوة والأخوات من الصحابة والتابعين وأتباعهم وإلى عصرنا هذا، وهو علم برأسه عزيز". 1
وقال السخاوي: "وهو نوع لطيف، وفائدة ضبطه: الأمن من ظن من ليس بأخٍ أخاً للاشتراك في اسم الأب أو ظن الغلط". 2
ثانياً: من أمثلة هذا النوع:
1- في الأخوين - كثير - ومنهم: عمر وزيد ابنا الخطاب، وعبد
الله وعتبة ابنا مسعود، وهؤلاء صحابة، ومن غير الصحابة: محمد وعبد الله ابنا مسلم بن شهاب الزهري، ووهب وهمام ابنا منبه وغيرهم
2- وفي الثلاثة: من الصحابة: علي وجعفر وعقيل بنو أبي طالب، وسهل وعباد وعثمان بنو حُنيف -بضم الحاء المهملة بعدها نون مصغراً-
ومن غير الصحابة: عَمرو - بفتح أوله - وعُمر - بضم أوله ---------------------------------------------
1معرفة علوم الحديث (ص: 152) .
2فتح المغيث (4 / 172) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

وشعيب بنو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
قال أبو عبد الله الحاكم: "عبد العزيز بن أبى روّاد وجبلة بن أبي روّاد وعثمان بن أبي روّاد إخوة ثلاثة حدثوا عن آخرهم وأعقبوا جماعة من المحدثين، وأبو روّاد اسمه: ميمون". 1
3- وفي الأربعة: سهيل وعبد الله - الملقب عبّاداً - ومحمد وصالح بنو أبي صالح ذكوان السمان.
4- وفي الخمسة: سفيان وآدم وإبراهيم وعمران ومحمد بنو عُيينة الهلالي.
5- وفي الستة: محمد وأنس ويحيى ومعبد وحفصة وكريمة بنو سيرين.
6- وفي السبعة: النعمان ومعقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وعبد الله بنو مُقرِّن - بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة وآخره نون - هم صحابة مهاجرون. 2
ثالثاً: المصنفات في هذا النوع 3:--------------------------------------------
1معرفة علوم الحديث (ص: 155) .
2تدريب الراوي (2 / 249) ، وفتح المغيث (4 / 172) .
3ذكر أبو عبد الله الحاكم في النوع السادس والثلاثين من كتابه المعرفة (ص: 152 - 157) طائفة كبيرة من أسماء الإخوة والأخوات من عصر الصحابة ثم التابعين ثم من بعدهم إلى زمانه، وما ذكره في ذلك من أقسام وأسماء مهم جداً
كذلك ممن اعتنى بذكر الإخوة والأخوات الحافظ محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتابه الطبقات الكبرى خاصة في تراجم الصحابة، إذ يذكر في تراجمهم أبناءهم وأمهات أبنائهم وينص على من له رواية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

قال شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ) :
"صنف فيه من المتقدمين فمن بعدهم:
1- علي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ) . 1
2- مسلم بن الحجاج (ت 261 هـ) .
3- أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275 هـ) .
4- أحمد بن شعيب النساني (ت 303 هـ) .
5- أبو العباس محمد بن إسحاق السراج (ت 313 هـ) .
6-أبو بكر محمد بن عمر الجعابي (ت 355 هـ) .
7- أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) ، وكتابه خاص بالإخوة من ولد عبد الله وعتبة ابني مسعود رضي الله عنهما.
8- أبو بكر ابن مردويه (ت 404 هـ) ، وكتابه خاص بأولاد المحدثين". 2--------------------------------------------
1طبع كتاب علي بن المديني وكذلك كتاب أبي داود السجستاني في مجلد واحد بتحقيق الدكتور باسم فيصل الجوابرة.
2فتح المغيث للسخاوي (4 / 172) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الفصل الثاني: أنواع علوم الحديث المتعلقة باسم الراوي
‌‌المبحث الأول: معرفة الوحدان
…
المبحث الأول: معرفة الوحدان
تعريفه:
قال الحافظ السيوطي: "وهو من لم يرو عنه إلا واحد، ومن
فوائده: معرفة المجهول، إذا لم يكن صحابيّاً فلا يقبل، وقد صنف فيه الإمام مسلم". 1
من أمثلته:
عامر بن شهر الهمداني، ووهب بن خنبش - بفتح المعجمة والموحدة وبينهما نون ساكنة - الطائي الكوفي تفرد الشعبي بالرواية عنهما فيما ذكر مسلم 2 وغيره.
وحديث عامر بن شهر في "السنن" لأبي داود 3، حديث وهب ابن خنبش عند النسائي 4، وابن ماجه. 5--------------------------------------------
1تدريب الراوي (2 / 264 - 270) ، وكتاب الإمام مسلم طبع بعنوان المنفردات والوحدان في مجلد واحد.
2انظر: المنفردات والوحدان للإمام مسلم (50 - 51) ترجمة 36، 38.
3سنن أبي داود، كتاب الخراج - باب ما جاء في حكم أرض اليمن.
4في كتاب الحج من السنن الكبرى. انظر: تحفة الأشراف للمزي (9 / 96) .
5سنن ابن ماجه، كتاب المناسك - باب العمرة في رمضان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

3- قال الحافظ العراقي (ت 806 هـ) :
"وقد زعم الحاكم في كتاب "المدخل إلى كتاب الإكليل" بأن أحداً من هذا القبيل لم يخرج عنه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" وتبعه على ذلك البيهقي، وغلَّط الحاكم في ذلك جماعة منهم: محمد بن طاهر والحازمي 1، وذلك بأنهما أخرجا حديث المسيب بن حزن في وفاة أبي طالب مع أنه لا راوي له غير ابنه سعيد 2، وغير ذلك. 3--------------------------------------------
1شروط الأئمة الستة لابن طاهر (ص: 16) ط: مكتبة عاطف بالقاهرة، شروط الأئمة الخمسة للحازمي (ص: 42) ط: عاطف.
2صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري (8 / 341) ح 4675، وصحيح مسلم (1 / 54) ح 39 من كتاب الإيمان.
3شرح التبصرة والتذكرة (3 / 105) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

‌‌المبحث الثاني: معرفة الأفراد من أسماء الرواة
أولاً: أهمية هذا النوع:
1- قال الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح:
"هذا نوعٌ مليح عزيز يوجد في كتب الحفاظ المصنفة في الرجال، مجموعاً ومفرقاً في أواخر أبوابها، وأفرد أيضاً بالتصنيف، وكتاب أحمد ابن هارون البرديجي البردعي (ت 301 هـ) المترجم بـ: "الأسماء المفردة" أشهر كتاب في ذلك.
والحق أن هذا فن يصعب الحكم فيه، والحاكم فيه على خطر من الخطأ والانتقاض، فإنه حصر في باب واسع شديد الانتشار". 1
2- وقال الحافظ العراقي:
"كتاب البرديجي أول كتاب وضع في جمعها مفردة، وإلا فهي مفرقة في "تاريخ البخاري الكبير"، و "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم في أواخر الأبواب". 2
3- وقال الحافظ السخاوي:
"فهو نوع مليح عزيز بل مهم، لتضمنه ضبطها، فإن جله مما--------------------------------------------
1علوم الحديث (ص: 292) .
2شرح التبصرة والتذكرة (3 / 113) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

يشكل لقلة دورانه على الألسنة مع كونه لا دخل له فى المؤتلف ويوجد في كتب الحفاظ المصنفة في الرجال، كـ "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم لكنه مفرقاً في أواخر أبوابها، وكذا يوجد في "الإكمال" لابن ماكولا منه الكثير. بل أفرده بالتصنيف أبو بكر أحمد بن هارون البرديجى (ت 301 هـ) . 1
ثانياً: من أمثلة هذا النوع 2:
1- في الأسماء: مثل: أجمد - بالجيم - بن عُجْيَان الهمدانى صحابي ذكره ابن يونس.
قال ابن الصلاح: "عُجْيَان كنا نعرفه بالتشديد على وزن عُلَيَّان، ثم وجدته بخط ابن الفرات - وهو حجة - عُجْيَان بالتخفيف على وزن سُفْيان". 3
ومثل: تدوم بن صبح الكُلاعي - ويقال فيه: يدوم بالياء التحتية - وصوابه كما قال ابن الصلاح: بالمثناة من فوق ومثل: جبيب بن الحارث صحابي - بالجيم والموحدة مكررة -، وغير ذلك.
2- ومن الكنى المفردة: أبو العُبَيْدَيْن - مصغر مثنى - واسمه معاوية ابن سبرة من أصحاب ابن مسعود، وأبو مُعَيْد - مصغر مخفف الياء التحتية - حفص بن غيلان الهمداني … وغيرهما.--------------------------------------------
1فتح المغيث (4 / 207 - 208) .
2عن هذه الأمثلة وغيرها راجع: علوم الحديث (293 - 296) ، وفتح المغيث (4 / 209 - 212) ، وتدريب الراوي (2 / 271 - 278) .
3علوم الحديث (ص: 293) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

3- ومن الألقاب: كسَفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه مهران على خلاف فيه، ومِنْدَل بن علي - بكسر الميم وقيل بفتحها - واسمه عمرو، ومطيّن: هو محمد بن عبد الله الحضرمي، ومشكدانه: هو عبد الله بن محمد بن محمد … وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

‌‌المبحث الثالث: من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
1- أهمية ضبط هذا النوع:
قال الإمام النووي (ت 676 هـ) : "هو فن عويص تمس الحاجة إليه لمعرفة التدليس 1 - تدليس الشيوخ -".
وقال الحافظ السخاوي (ت 902 هـ) : "وفائدة ضبطه الأمن من توهم الواحد اثنين فأكثر، واشتباه الضعيف بالثقة وعكسه". 2
2- ويقع ذلك إما من جماعة من الرواة عنه بحيث يذكره كل واحد منهم بغير ما ذكره الآخر، أو من راوٍ واحد عنه فيذكره مرة بهذا ومرة بذاك، فيلتبس على من لا معرفة عنده بل على كثير من أهل المعرفة والحفظ. 3
3- من أمثلته:
أ- محمد بن السائب الكلبي المفسر العارف بالأنساب، أحد الضعفاء:--------------------------------------------
1التقريب مع حاشيته تدريب الراوي (2 / 268) ، النوع الثامن والأربعون.
2فتح المغيث (4 / 202) .
3شرح التبصرة والتذكرة (3 / 107 - 108) ، وتدريب الراوي (2 / 268) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)