Arabic source text

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

📘 علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع (محمد بن مطر الزهراني - ت 1427 هـ)

📘 ইলমুর রিজাল নাশআতুহু ওয়া তাতাওউরুহু মিনাল কারনিল আউওয়ালি ইলা নিহায়াতিল কারনিত তাসি (মুহাম্মদ বিন মাতার আল-জাহরানী - মৃত্যু 1427 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بن إسماعيل البخاري من التابعين فمن بعدهم إلى شيوخه 1 لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) .
6- الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين خرج لهم البخاري في صحيحه 2 لأبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي (ت 398 هـ) .
7- التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح 3 لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي (ت 474 هـ) .
8- رجال صحيح الإمام مسلم 4 لأبي بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني (ت 428 هـ) .
9- تسمية شيوخ أبي داود 5، في سننه، وتسمية شيوخ النسائي 6 كلاهما لأبي علي الحسين بن محمد الغساني (ت 498 هـ)
10- تسمية شيوخ النساني 7 جمع الشيخ أبي محمد عبد--------------------------------------------
1منه نسختان بتركيا. انظر: سزكين في تاريخ التراث (1 / 342) ، وبحوث في تاريخ السنة (ص: 124) .
2طبع في مجلدين في دار المعرفة ببيروت، بتحقيق عبد الله الليثي.
3طبع في دار اللواء بالرياض في ثلاث مجلدات، بتحقيق أبي لبابة حسين.
4طبع في دار المعرفة ببيروت في مجلدين، بتحقيق عبد الله الليثي.
5فهرسة ابن خير (ص: 222) ، منه نسخة في لالي بتركيا (برقم 2089 / 9) سزكين في تاريخ التراث (1 / 395) .
6شجرة النور الزكية (ص: 123) ترجمة رقم 355.
7فهرسة ابن خير (ص: 221) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

الله بن محمد بن أسد الجهني.
11- شيوخ أبي عيسى الترمذي في سننه 1 لأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد بن معاوية الأنصاري الدورقي. 2--------------------------------------------
1فهرسة ابن خير (ص: 222) ، قال في الرسالة المستطرفة (ص: 208) : " … وكذا رجال الترمذي ورجال النسائي لجماعة من المغاربة منهم الحافظ أبو محمد الدورقي، فإن له في رجال كل منهما كتاباً مفرداً".
2ومما ألف في هذا النوع بعد القرن السابع:
1- الإيثار بمعرفة رواة الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني، تأليف الحافظ ابن حجر (ت 852 هـ) ، حققه سليمان العريني رسالة ماجستير بقسم السنة بالجامعة الإسلامية.
2- مغاني الأخبار في رجال معاني الآثار لبدر الدين العيني (ت 855 هـ) .
3- الإيثار في رجال معاني الآثار لقاسم بن قطلوبغا (ت 879 هـ) . الرسالة المستطرفة (ص: 209 - 210) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

‌‌المبحث الثاني: ما ألف في الجمع بين رجال الصحيحين
1- رجال البخاري ومسلم 1 لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) .
2- أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل منهما 2 للدارقظي - أيضاً -.
3- الجمع بين رجال الصحيحين 3 لأبي نصر أحمد بن محمد بن لحسين البخاري الكلاباذي (ت 398 هـ) .
4- تسمية من أخرجهم الإمامان البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد منهما 4 لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) .
5- الجمع بين رجال الصحيحين 5 لأبي الفضل محمد بن--------------------------------------------
1مخطوط في المكتبة الآصفية (رجال 127 في أربعين ورقة) . انظر: بحوث في تاريخ السنة (ص: 125) .
2مخطوط في دار الكتب المصرية (مجموع 801 ويقع في 103 ورقات) . انظر: بحوث في تاريخ السنة (125) .
3بحوث في تاريخ السنة (ص: 125) .
4مرتب على حروف المعجم إلا أنه قدم الصحابة على غيرهم، وقدم العشرة المبشرين على غيرهم، ثم رتب من سوى الصحابة على المعجم، منه نسخة في دار الكتب الظاهرية (حديث 388) . بحوث في تاريخ السنة (ص: 129)
5طبع في مجلدين في حيدر آباد سنة (1323 هـ) ثم صور في بيروت سنة (1405 هـ) ، وقد جمع فيه مؤلفه بين كتابي أبي نصر الكلاباذي في رجال البخاري، وأبي بكر بن منجويه في رجال مسلم، وهو من المصادر التي اعتمدها الحافظ في الفتح كثيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني (ت 507 هـ) .
6- المُعلِم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم 1 لمحمد بن إسماعيل بن خلفون (ت 636 هـ) . 2--------------------------------------------
1التعديل والتجريح للباجي (1 / 213) من مقدمة المحقق.
2ومما ألف في ذلك بعد القرن السابع:
1- الجمع بين رجال الصحيحين لأبي الحسين أحمد بن أحمد الكردي الهكاري (ت 763 هـ) .
2- الجمع بين رجال الصحيحين لسراج الدين عمر بن رسلان البلقيني (ت 805 هـ) . الرسالة المستطرفة (ص: 207) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

‌‌المبحث الثالث: ما ألف في الجمع بين رجال الكتب الستة
1- شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنساني في مصنفاتهم من الصحابة والتابعين إلى شيوخهم 1 تأليف أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني (ت 425) .
2- المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النّبل 2 لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (ت 571 هـ) .
3- الكمال في معرفة أسماء الرجال 3 لأبي محمد عبد الغني بن عبد--------------------------------------------
1فهرسة ابن خير (ص: 222) .
2طبع في دار الفكر بدمشق، بتحقيق سكينة الشهابي.
3تناول فيه مؤلفه رجال الكتب الستة، وهو أصل تهذيب الكمال للمزي، ولا زال مخطوطاً - فيما أعلم - انظر: تعريفاً موجزاً عنه في مقدمة تهذيب الكمال (1 / 38 - 40) ، بتحقيق بشار عواد، ومما قال عن ترتيبه ومنهجه:
أ- اجتهد أن يستوعب رجال الكتب الستة غاية الإمكان.
ب- بين أحوال هؤلاء الرجال حسب طاقته ومبلغ جهده.
ج- استعمل عبارات دالة على وجود الرجل فيها أو في بعضها كقوله: روى له الجماعة، ومتفق عليه إذا كان في الصحيحين، أو روى له فلان.
د- ابتدأ كتابه بمختصر للسيرة النبوية، وذلك من سيرة ابن هشام ثم فصلاً من أقوال الأئمة في أحوال الرواة والنقلة.
هـ- أفرد الصحابة فجعلهم في أول الكتاب وبدأهم بالعشرة، وقدم الرجال على النساء، ثم رتب الرواة الباقين على المعجم مقدماً المحمدين لشرف هذا الاسم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

الواحد المقدسي الجماعيلي (ت 600 هـ) .
4- الكمال في معرفة أسماء الرجال 1 لأبي عبد الله محمد بن محمود ابن الحسن بن هبة الله المعروف بابن النجار البغدادي (ت 643 هـ) .2--------------------------------------------
1تذكرة الحفاظ (4 / 1429) ، والرسالة المستطرفة (ص: 208) .
2ومما ألف في ذلك بعد القرن السابع: رجال السنن الأربعة لشهاب الدين أبي الحسين أحمد بن أحمد الكردي الهكاري (ت 763 هـ) . الرسالة المستطرفة
(ص: 207) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌الفصل الثاني: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي وعناية العلماء به
‌‌المبحث الأول: تعريف موجز بـ تهذيب الكمال
…
المبحث الأول: تعريف موجز بـ "تهذيب الكمال"
المؤلف: الإمام الحافظ، محدث الشام جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي ثم الكلبي الدمشقي، ولد بظهر حلب سنة (654 هـ) ، ونشأ بالمزة، وحفظ القرآن وتفقه، وجمع وصنف الكثير، توفي سنة (742 هـ) . 1
موضوع كتابه وسبب تأليفه:
بعد أن ذكر عناية العلماء بالكتب الستة سنداً ومتناً، قال: "وكان من جملة ذلك كتاب "الكمال" الذي صنفه الحافظ أبو محمد عبد الغني ابن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي - رحمة الله عليه - (ت 600 هـ) في معرفة أحوال الرواة الذين اشتملت عليهم هذه الكتب الستة، وهو كتاب نفيس كثير الفائدة، لكن لم يصرف مصنفه رحمه الله عنايته إليه حق صرفها، ولا استقصى الأسماء التي اشتملت عليها هذه الكتب استقصاءً تامّاً، ولا تتبع جميع تراجم الأسماء التي ذكرها في كتابه تتبعاً شافياً، فحصل في كتابه بسبب ذلك إغفال وإخلال … فلما وقفت على ذلك أردت تهذيب الكتاب وإصلاح ما وقع فيه من الوهم والإغفال، وأستدرك ما حصل فيه من--------------------------------------------
1انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ (4 / 1498) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

النقص والإخلال 1، فتتبعت الأسماء التي حصل منه إغفالها، فإذا هي أسماء كثيرة تزيد على مئاتٍ عديدة من أسماء الرجال والنساء، ثم وقفت على عدة مصنفات لهؤلاء الأئمة الستة غير هذه الكتب الستة … فإذا هي تشتمل على أسماء كثيرة ليس لها ذكر في الكتب الستة ولا في شيء منها، فتتبعتها تتبعاً تامّاً، وأضفتها إلى ما قبلها، فكان مجموع ذلك زيادة على ألف وسبعمائة اسم من الرجال والنساء، فترددت بين كتابتها مفردة عن كتاب الأصل، ونظمها في سلكه، فوقعت الخيرة على إضافتها إلى كتاب الأصل ونظمها في سلكه وتمييزها بعلامة تفرزها عنه، وهو أن أكتب الاسم واسم الأب أو ما يجري مجراه بالحمرة، وأقتصر في الأصل 2 على كتابة الاسم خاصة بالحمرة". 3
الكتب التي ترجم المزي في "تهذيبه" لرجالها وعلامة كل كتاب:
قال رحمه الله: "وجعلت لكل مصنف علامة، فإن تكرر الاسم في أكثر من مصنف واحد اقتصرت على عزوه إلى بعضها في الغالب"، ثم قال:--------------------------------------------
1هذا الكلام يوضح مراد المزي بالتهذيب لكتاب الكمال، إذ التهذيب يطلق ويراد به الاختصار ويطلق ويراد به التنقية والإصلاح والتخليص من العيوب والنقص، وهذا الأخير هو المراد في كتاب تهذيب الكمال للمزي.
انظر: مادة "هذب" في معجم مقاييس اللغة لابن فارس (6 / 45) ، ولسان العرب (6 / 4642) وغيرها من المعاجم.
2أي تراجم الأصل الذي هو كتاب الكمال في أسماء الرجال للمقدسي.
3تهذيب الكمال (1 / 147 - 149) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

"فعلامة ما اتفق عليه الجماعة الستة في الكتب الستة: (ع) .
وعلامة ما اتفق عليه أصحاب السنن الأربعة في سننهم الأربعة: (4) .
وعلامة ما أخرجه البخاري في "الصحيح" (خ) ، وعلامة ما استشهد به في "الصحيح" تعليقاً: (خت) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "القراءة خلف الإمام": (ز) 1، وعلامة ما أخرجه في كتاب "رفع اليدين في الصلاة": (ي) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "الأدب": (بخ) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "أفعال العباد": (عخ) .
وعلامة ما أخرجه مسلم في "الصحيح": (م) ، وعلامة ما أخرجه في مقدمة كتابه: (مق) .
وعلامة ما أخرجه أبو داود في كتاب "السنن": (د) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "المراسيل": (مد) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "الرد على أهل القدر": (قد) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "الناسخ والمنسوخ": (خد) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "التفرد" - وهو ما تفرد به أهل الأمصار من السنن -: (ف) ، وعلامة ما أخرجه في "فضائل الأنصار": (صد) ، وعلامة ما أخرجه في "مسند حديث مالك بن أنس": (كد) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "المسائل التي--------------------------------------------
1يرى الأستاذ محمد عوامة أنها راء مهملة وليست زاي - معجمة - حيث قال: هي راء مهملة، كما ضبطها المصنف ابن حجر في كتابه هذا في ستة مواضع، وليست زاياً معجمة، كما شاع وذاع، تقليداً لطبعة تهذيب الكمال … اهـ.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 10) ط: دار الرشيد بحلب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

سأل عنها أبا عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل": (ل) .
وعلامة ما أخرجه الترمذي في الجامع: (ت) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "الشمائل": (تم) .
وعلامة ما أخرجه النسائي في كتاب "السنن": (س) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب "عمل اليوم والليلة": (سي) ، وعلامة ما أخرجه في "مسند عليِّ رضي الله عنه": (عس) ، وعلامة ما أخرجه في "مسند حديث مالك بن أنس": (كن) ، وعلامة ما أخرجه في "خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه": (ص) .
وعلامة ما أخرجه ابن ماجه القزويني في كتاب "السنن": (ق) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب التفسير: (فق ") .
ثم قال رحمه الله: "وقد جعلت على كل اسم كتبته بالحمرة رقماً من الرقوم المذكورة أو أكثر بالسواد ليعرف الناظر إليه عند وقوع نظره عليه من أخرج له من هؤلاء الأئمة وفي أي كتاب من هذه الكتب أخرجوا له ثم أنصُّ على ذلك نصّاً صريحاً 1 عند انقضاء الترجمة أو قبل ذلك على حسب ما تقتضيه الحال". 2
منهح المزي فى ترتيب تراجم كتابه:
قال رحمه الله: "وقد كان صاحب الكتاب - المقدسي رحمه الله ابتدأ بذكر الصحابة أولاً، الرجال منهم والنساء على حدة، ثم ذكر--------------------------------------------
1أي يقول: أخرج له فلان وفلان … مصرحاً بأسمائهم لا بعلاماتهم.
انظر مثلاً: (1 / 318) ترجمة رقم 41، (1 / 322) ترجمة رقم 45 وغيرها.
2ذكر رحمه الله ستة وعشرين علامة للكتب الستة وملحقاتها ثم إضافة علامة أخرى هي تمييز على جملة من التراجم التي تتفق مع بعض تراجم الكتاب في الاسم والطبقة، لكن أصحابها لم يكونوا من رجال الكتب الستة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

من بعدهم على حدة، فرأينا ذكر الجميع على نسق واحد أولى؛ لأن الصحابي ربما روى عن صحابي آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيظنه من لا خبرة له تابعياً فيطلبه في أسماء التابعين فلا يجده، وربما روى التابعي حديثأ مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم فيظنه من لا خبرة له صحابياً فيطلبه في أسماء الصحابة فلا يجده … وقد رتبنا أسماء الرواة من الرجال في كتابنا هذا على ترتيب حروف المعجم في هذه البلاد - بلاد المشرق - مبتدئين بالأول فالأول منها، ثم رتبنا أسماء آبائهم وأجدادهم على نحو ذلك إلا أنا ابتدأنا في حرف الألف بمن اسمه أحمد وفي حرف الميم بمن اسمه محمد لشرف هذا الاسم على غيره.
ثم ذكرنا باقي الأسماء على الترتيب المذكور، فإذا انقضت الأسماء ذكرنا المشهورين بالكنى على نحو ذلك، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير اختلاف فيه، ذكرناه في الأسماء، ونبهنا عليه في الكنى، وإن كان فيهم من لا يُعرف اسمه أو من اختُلِفَ في اسمه، ذكرناه في الكنى خاصة، ونبَّهنا على ما في اسمه من الاختلاف في ترجمته، ثم ذكرنا أسماء النساء على نحو ذلك. 1
وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين أو أكثر، فنذكره--------------------------------------------
1أما عن ترتيب شيوخ وتلاميذ المترجم فقال رحمه الله (1 / 151) : "وذكرت أسماء من روى عنه كُلٌّ واحد منهم، وأسماء من روى عن كل واحد منهم في هذه الكتب أو في غيرها على ترتيب حروف المعجم أيضاً على نحو ترتيب الأسماء في الأصل، ورقمت عليها أو على بعضها رقوماً بالحمرة يعرف بها في أي كتاب من هذه الكتب وقعت روايته عن ذلك الاسم المرقوم عليه، ورواية ذلك الاسم المرقوم عليه عنه، ثم ذكرت في تراجمهم روايتهم عنه، أو روايته عنهم كذلك، لتكون كل ترجمة شاهدة للأخرى بالصحة، والأخرى شاهدة لها بذلك".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

في أوْلى التراجم به، ثم نُنَبِّه عليه في الترجمة 1 الأخرى".
ثم قال رحمه الله: "وقد ذكرنا في أواخر الكتاب فصولاً أربعةً مهمةً لم يذكر صاحب الكتاب - المقدسي - شيئاً منها، وهي:
1- فصلٌ فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جدِّه أو أمه أو عمه أو نحو ذلك، مثل: ابن أبجر، وابن الأجلح، وابن الأشوَع، وابن جريج، وابن علية، وغيرهم.
2- وفصلٌ فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدةٍ أو صناعة أو نحو ذلك، مثل: الأنباري، والأنصاري، والأوزاعي، والزهري، والشافعي، والعَدَني، والمَقَابريِّ، والصَيْرفيِّ، والفلاس، وغيرهم.
3- وفصلٌ فيمن اشتهر بلقب أو نحوه، مثل: الأعرج، والأعمش، وبندار، وغُندر، وغيرهم.
ونذكر فيهم وفيمن قبلهم نحو ما ذكرنا في الكنى.
4- وفصلٌ في المبهمات، مثل: فلان عن أبيه، أو عن جده، أو عن أمه، أو عن عمه، أو عن خاله، أو عن رجل، أو عن امرأةٍ، ونحو ذلك، وننبه على اسم من عرفنا اسمه منهم". 2--------------------------------------------
1مثال ذلك: ترجمة أحمد بن يونس، اشتهر بنسبته لجده يونس، فترجمه المزي فيمن اسم أبيه عبد الله فقال: أحمد بن عبد الله بن يونس … وقد ينسب إلى جده … ثم ذكر فيمن اسم أبيه يونس فقال: أحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس، تقدم.
وهكذا فعل في ترجمة يحيى بن عبد الله بن بكير الذي اشتهر بنسبته إلى جده بكير
2تهذيب الكمال (1 / 155 - 156) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

مصادره فى هذا الكتاب:
قال رحمة الله عليه: "واعلم أن ما كان في هذا الكتاب من أقوال أئمة الجرح والتعديل ونحو ذلك، فعامَّتُه منقول من كتاب "الجرح والتعديل" لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي الحافظ ابن
الحافظ، ومن كتاب "الكامل" لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني المحافظ، ومن كتاب "تاريخ بغداد" لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ، ومن كتاب "تاريخ دمشق" لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر الدمشقي الحافظ".
ثم قال: "وقد اشتمل هذا الكتاب على ذكر عامة رواة العلم، وحملة الآثار وأئمة الدين، وأهل الفتوى والزهد والورع والنسك، وعامة المشهورين من كل طائفة من طوائف أهل المعلم المُشار إليهم من أهل هذه الطبقات ولم يخرج عنه منهم إلا القليل، فمن أراد زيادة اطلاع على ذلك، فعليه بعد هذه الكتب الأربعة بكتاب "الطبقات الكبير" لمحمد ابن سعد كاتب الواقدي، وكتاب "التاريخ" لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وكتاب "الثقات" لأبي حاتم محمد بن حبان البستي، وكتاب "تاريخ مصر " لأبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، وكتاب "تاريخ نيسابور" للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، وكتاب "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الحافظ، فهذه الكتب العشرة أمهات الكتب المصنفة في هذا الفن". 1--------------------------------------------
1المصدر السابق (1 / 152 - 154) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

‌‌المبحث الثاني: عناية العلماء بـ "تهذيب الكمال".
أصبح "تهذيب الكمال" من أعظم الكتب المؤلفة في فنه، بل فاق جميع المتقدمين المؤلفين في هذا الباب.
وذلك بما تضمنه من سعة في المادة وتنظيم دقيق في أساليب العرض، فضلاً عن التدقيق والتمحيص، لذلك تناوله جملة من الحفاظ والعلماء؛ استدراكاً، أو تقريباً، أو تلخيصاً، أو أساساً لكتب أخرى، وعلى العكس من ذلك لم نجد بعد ظهور "التهذيب" من عني بأصله كتاب "الكمال" للحافظ عبد الغني المقدسي. 1
ومن أهم من اعتنى به من الأئمة والعلماء:
أولاً: الإمام أبو عبد الله الذهبي (ت 748 هـ) ، وهو أحد أبرز تلاميذ المزي (ت 742 هـ) اختصر من التهذيب أربعة كتب هي:
1- تذهيب التهذيب:
وقد حافظ فيه على ترتيب الأصل وأضاف إلى مختصره ما رآه حَرِيّاً بالإضافة، وعلق على كثير من تراجم الأصل من حيث الرواية وضبط الأسماء والوفيات وبعض أقوال العلماء في المترجمين.
انتهى من اختصاره سنة (719 هـ) ، قام صفي الدين أحمد بن--------------------------------------------
1مقدمة تهذيب الكمال (1 / 51) بقلم الدكتور بشار عواد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

عبد الله الأنصاري الخزرجي سنة (923 هـ) بتلخيصه في كتاب سماه
"خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال" ومن فوائده أنه ضبط كثيراً من الأسماء بالحروف، وهو مطبوع. 1
2- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة.
قال الذهبي في مقدمته: "هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة - الصحيحين والسنن الأربعة - مقتضب من "تهذيب الكمال" لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، واقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب - الستة - دون باقي تلك التواليف التي في "التهذيب"، ودون من ذُكِرَ للتمييز أو كُرِّر للتنبيه" وفرغ من اختصاره في السابع والعشرين من رمضان سنة (720 هـ) . 2
3- المجرد من تهذيب الكمال:
اقتصر فيه على رجال الكتب الستة - أيضاً - دون التواليف الأخرى، لكنه رتبه على الطبقات، فجعله في عشر طبقات ثم رتب--------------------------------------------
1المصدر السابق (1 / 53) .
2المصدر نفسه (1 / 53 - 54) ، وقد طبع في ثلاث مجلدات في دار الكتب العلمية ببيروت عام (1403 هـ) ذيل عليه أبو زرعة ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت 826 هـ) بذيل جاء في خطبته: "وبعد فهذا ذيل على الكاشف للحافظ أبي عبد الله الذهبي رحمه الله ذكرت فيه بقية التراجم التي في التهذيب للحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله فإن الذهبي اقتصر على رجال الكتب الستة، فذكرت رجال بقية كتبهم وضممت إلى ذلك رجال مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل وزيادات ولده عبد الله". ذيل الكاشف (ص: 29) ، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، عام 1406 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

رجال كل طبقة على حروف المعجم. 1
4- المقتضب من تهذيب الكمال للمزي. 2
ثانياً: الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج (ت 762 هـ) :
في كتابه "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال". 3
استدرك فيه على المزي بعض ما فاته وخاصة فيما يتعلق بـ:
1- المزيد من الجرح والتعديل.
2- ضبط كثير من الأسماء والأنساب.
3- زيادة بعض التراجم فيمن علم عليه بـ "تمييز" وهو الذي اتفق مع بعض المترجمين في الكتاب في الاسم والطبقة، وليس له رواية عند أصحاب الكتب الستة، وغير ذلك من الاستدراكات. 4--------------------------------------------
1ذكره السبكي في طبقات الشافعية (9 / 105) باسم المجرد في رجال الكتب الستة. وكذلك حاجي خليفة في كشف الظنون (2 / 1593) ، وعن نسخه الخطية وأماكن وجودها انظر: مقدمة الدكتور بشار عواد لتهذيب الكمال (1 / 56) ح 22.
2هكذا سماه صاحب هدية العارفين (2 / 154) ، وقال السخاوي: "وللذهبي أسماء من أخرج لهم أصحاب الكتب الستة في تواليفهم سواها ممن لم يذكرهم في الكاشف". الإعلان (ص: 116)
3انظر عن نسخه الخطية وأماكن وجودها مقدمة الدكتور بشار عواد لتهذيب الكمال (1 / 60) ح 35، وقد حقق الدكتور محمد بن علي بن قاسم العُمري جزءاً منه في أطروحته للدكتوراه في قسم السنة بالجامعة الإسلامية بالمدينة، ويعمل بعض طلاب القسم الآن (1413 هـ) في بعض أجزائه رسائل ماجستير.
4وقد اختصر مغلطاي نفسه كتابه في مجلدين مختصرين مقتصراً على المواضع التي ظن أن المزي غلط بها، عن ذلك وعن الدراسة المفصلة عن مغلطاي وكتابه هذا انظر: التهذيب للمزي (1 / 60) مقدمة بشار عواد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

ثالثاً: شمس الدين أبو المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني الدمشقي (ت 765 هـ) : في كتابه "التذكرة في رجال
العشرة". 1
اختصر فيه "تهذيب الكمال" لشيخه المزي، وحذف منه من ليس في الكتب الستة، وأضاف إليهم رجال أربعة كتب هي:
1- موطأ الإمام مالك بن أنس.
2- مسند الإمام محمد بن إدريس الشافعي.
3- مسند الإمام أحمد بن حنبل.
4- مسند أبي حنيفة للحارثي. 2
رابعاً: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي
(ت 774 هـ) في كتابه "التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل". 3--------------------------------------------
1ذكره السخاوي في الإعلان (ص: 117 - 118) ، وعن نسخه الخطية، انظر: تهذيب المزي (1 / 63) مقدمة بشار عواد.
2اختصر منه الحافظ ابن حجر، رجال الأئمة في كتابه المسمى: تعجيل المنفعة، وهو مطبوع إلا أن الحافظ عزا مسند أبي حنيفة لحسين بن محمد بن خسرو. التعجيل (ص: 10) .
3له نسخة خطية بدار الكتب المصرية (برقم 24227 ب) في مجلدين. مقدمة تهذيب الكمال (1 / 64) بقلم بشار عواد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

جمع فيه بين "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للمزي، و "ميزان الاعتدال" للذهبي مع زيادات وتحرير عليهما في الجرح والتعديل.
خامساً: سراج الدين أبو علي عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بابن الملقن (ت 804 هـ) في كتابه "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" 1، اختصر فيه "تهذيب الكمال" للمزي مع التذييل عليه برجال ستة كتب هي:
1- مسند الإمام أحمد (ت 241 هـ) .
2- صحيح ابن خزيمة (ت 311 هـ) .
3- صحيح ابن حبان (ت 354 هـ) .
4- سنن الدارقطني (ت 385 هـ) .
5- المستدرك للحاكم (ت 405 هـ) .
6- السنن الكبرى للبيهقي (ت 458 هـ) .
سادساً: الحافظ أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي الشهير بابن حجر (ت 852 هـ) في كتابيه:
2- تهذيب التهذيب.
2- تقريب التهذيب.
وهما مطبوعان وسيأتي الحديث عنهما في المبحث الآتي.--------------------------------------------
1عن نسخه انظر: مقدمة تهذيب الكمال (1 / 65) ح 55، بقلم بشار عواد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

المبحث الثالث: تعريف موجز بكتابي "التهذيب" و "التقريب" للحافظ ابن حجر (ت 852 هـ)
أولاً: تهذيب التهذيب:
موضوعه وسبب تأليفه:
قال رحمه الله في خطبة كتابه: "أما بعد؛ فإن كتاب "الكمال في أسماء الرجال" الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي، وهذّبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعاً … ولا سيما "التهذيب" فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي، ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، وفي "التهذيب" عدد من الأسماء لم يعرِّف الشيخ بشيءٍ من أحوالهم بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان، وهذا لا يروي الغُلَّة ولا يشفي العلَّة فاستخرت الله تعالى في اختصار "التهذيب" على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة". 1 منهجه فيه
وعن منهجه في الاختصار قال رحمه الله: "وهو أنني أقتصر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة وأحذف منه ما أطال به الكتاب من الأحاديث التي يخرجها من مروياته العالية من الموافقات والأبدال وغير ذلك من أنواع العلو، فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب، وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب، حاشا وكلا، بل هو والله العديم النظير المطلع النحرير، لكن العمر يسير والزمان قصير، فحذفت هذا جملة، وهو نحو ثلث الكتاب". 2
ثم إن الشيخ رحمه الله قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة واستيعاب الرواة عنه، ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة، وحصل من ذلك على الأكثر، لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولا حصره، وسببه انتشار الروايات وكثرتها وتشعبها وسعتها، فوجد المتعنت بذلك سبيلاً إلى الاستدراك على الشيخ بما لا فائدة فيه جليلة ولا طائلة، فاقتصرت من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه - إذا كان مكثراً - على الأشهر والأحفظ والمعروف، فإن كانت الترجمة قصيرة لم أحذف منها شيئاً في الغالب، وإن كانت متوسطة اقتصرت على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم في الغالب، وإن كانت طويلة اقتصرت على من عليه رقم الشيخين مع ذكر جماعة غيرهم، ولا--------------------------------------------
1تهذيب التهذيب (1 / 2 - 3) من مقدمة المؤلف.
2هذا الثلث بالنسبة للأسانيد والأحاديث وإلا فالمحذوف من جملة الكتاب كثير حتى أصبح تهذيب التهذيب يساوي ثلث الأصل فقط. انظر: تهذيب الكمال (1 / 67) من مقدمة بشار عواد محقق الكتاب، ومقدمة تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)