بركة وأنتم تعدونها تخويفا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقل الماء فقال: " اطلبوا فضلة من ماء " فجاءوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال: " حي على الطهور المبارك والبركة من الله " فلقد رأيت(1) الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل. [4625]
• البُخَارِيُّ [3579] في عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ، والتّرْمِذِي [3633] عَنِ ابنِ مسعُودٍ رضي الله عنه.
5853 - قال أبو قتادة رضي الله عنه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة رضي الله عنه فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار(2) الليل فمال عن الطريق فوضع ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة(3) كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء(4) قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال احفظ علينا ميضأتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداة وركب وركبنا معه فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء(1) أي: ابن مسعود.
(2) أي: توسط وانتصف.
(3) الميضأة: مطهرة كبيرة يتوضأ منها.
(4) يعني: وضوء وسطًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 338)
وهم يقولون يا رسول الله هلكنا وعطشنا فقال لا هلك عليكم ودعا بالميضأة فجعل يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد(1) أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا(2) عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملأ(3) كلكم سيروى قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب فقال لي اشرب فقلت لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب قال فأتى الناس الماء جامين(4) رواء. [4626]
• مُسْلِمٌ [311/ 681] في الصّلاةِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مُطَولًا.
وَهُوَ للبُخَارِي [595] باخْتِصَارٍ في الصّلاةِ، وَغَيْرِهَا.
5854 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: لما كان يوم غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة فقال: نعم قال فدعا بنطع فبسط ثم دعا بفضل أزوادهم فجعل الرجل يجيء بكف ذرة ويجيء الآخر بكف تمر ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع شيء يسير فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر(1) أي: لم يتجاوز.
(2) تزاحموا.
والمعنى: لم يتجاوز رؤية الناس الماء إكبابهم؛ فتكابوا.
(3) أي: حسنوا أخلاقكم.
(4) أي: مستريحين.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 339)
وعاء إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة ". [4627]
• مُسْلِمٌ [45/ 27] في الإيمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَوْ أَبِي سَعِيدٍ -.
وَفِي البُخَارِيِّ [2982] عَنْ سَلَمَةَ نَحْوُهُ في الجِهادِ.
5855 - وقال أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب فعمدت أمي أم سليم إلى تمر وسمن وأقط فصنعت حيسا فجعلته في تور(1) فقالت يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله قال فذهبت فقلت فقال ضعه ثم قال اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا رجالا سماهم وادع من لقيت فدعوت من سمى ومن لقيت فرجعت فإذا البيت غاص بأهله.
قيل لأنس عدد كم كانوا؟ قال زهاء ثلاث مائة.
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده على تلك الحيسة وتكلم بما شاء الله ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه ويقول لهم: " اذكروا اسم الله عليه وليأكل كل رجل مما يليه " قال: فأكلوا حتى شبعوا. فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم قال لي يا أنس ارفع. فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت. [4628](1) التور: إِناء كالقدح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 340)
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5163) م (94/ 1428)]، عَنْ أنَسٍ: البُخَارِيُّ في الهَدِيَّةِ، وَمُسْلِمٌ في الوَلِيمَةِ، والتِّرْمِذِيُّ [3630] في التفْسِيرِ.
5856 - وقال جابر رضي الله عنه: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح(1) لنا قد أعيا فلا يكاد يسير فتلاحق(2) بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لبعيرك قلت: قدعيي فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير فقال لي كيف ترى بعيرك قال قلت بخير قد أصابته بركتك قال أفتبيعنيه بوقية. فبعته على أن لي فقار ظهره(3) إلى المدينة قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده علي. [4629]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ جَابِرٍ في قِصةِ بَعِيرِهِ: البُخَارِيُّ [(2967) (2097) (2718)، في الشُّرُوطِ، وغيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [110/ 715]، والنَّسَائِيُّ [7/ 299] في البِيُوع.
5857 - عن أبي حميد قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك(4) فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اخرصوها(5) " فخرصناها وخرصها رسول الله صلى الله عليه(1) الناضح: بعير يستقى عليه.
(2) أي: لحق.
(3) أي: ركوب ظهره.
(4) اسم موضع مشهور.
(5) أي: قدروا وخمنوا ثمرها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 341)
وسلم عشرة أوسق(1) وقال:(2) " أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله عز وجل " وانطلقنا حتى قدمنا تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد فمن كان له بعير فليشد عقاله " فهبت ريح شديدة فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها فقالت عشرة أوسق. [4630]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ: البُخَارِيُّ في الحَجِّ [1481]، والمَغازي [4422]، وَمُسْلِم (7/ 61/ رقم 1392) في فَضْلِ الأَنْصَارِ.
5858 - وقال أبو ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط(3) فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لها ذمة ورحما أو قال: ذمة وصهرا فإذا رأيتم رجلين يختصمان في موضع لبنة(4) فاخرج منها(5) ".(1) الوسق: ستون صاعًا.
(2) أي: قال للمرأة.
(3) وهو نصف عشر دينار.
قال القاضي: "أي: يكثر أهلها ذكر القراريط في معاملاتهم؛ لتشددهم فيها".
وَقَالَ القاري: "معنى الحديث: إن القوم لهم دناءة وخسة، أو في لسانهم بذاء وفحش".
(4) الآجرة قبل أن تطبخ.
(5) أي: يا أبا ذر!
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 342)
قال:(1) فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة وأخاه يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها. [4631].
• مُسْلِمٌ [2543] في الفَضَائِلِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
5859 - عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: " في أصحابي وفي رواية في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط(2) ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة(3) - سراج من نار تظهر في أكتافهم حتى تنجم(4) في صدورهم ". [4632]
• مُسْلِمٌ [2779] عَنْ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ، عَن حُذَيْفَةَ في المنافِقِينَ.
5860 - عن جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ".
فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ". فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم وكان رجلا ينشد ضالة له. [4633]
• مُسْلِمٌ [12/ 2880] عَنْ جَابِرٍ في التوبةِ.(1) أي: أبو ذر.
(2) أي: حتى يدخل الجمل في ثقب الإبرة.
(3) الدامية، وفي بقية الحديث تفسير لها.
(4) أي: تظهر وتطلع.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 343)
مِنَ "الحِسَانِ":
5861 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم قال فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش ما علمك فقال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ولا يسجدان إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعاما فلما أتاهم به وكان هو(1) في رعية الإبل فقال أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه فقال أنشدكم بالله أيكم وليه قالوا أبو طالب فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر رضي الله عنه بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت. [4634]
• التّرْمِذِيُّ [3620] عَنْ أَبِي مُوسَى في المَنَاقِبِ، وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ(2).
5862 - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر(1) أي: النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) قلت: ورجاله ثقات؟ والحديث صحيح، كما كنت بينته في مقال نشرته "مجلة التمدن الإِسلامي" منذ بضع سنين، لكن ذكر بلال فيه خطأ ظاهر، فإنه لم يكن يومئذ قد خلق بعد!
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 344)
إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله. [4635]
• الترْمِذِيُّ(1) [(3626) (3705)، في المَنَاقِبِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرِّمَ اللهُ وَجْهَهُ -.
5863 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا فاستصعب عليه فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ قال: فما كبك أحد أكرم على الله منه قال: فارفض عرقا.
غريب [4636]
• التِّرْمِذِيُّ [3131] عَنْ أَنَسٍ في التفْسِرِ - وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ(2) -، وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبان [46].
5864 - وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بأصبعه فخرق بها الحجر فشد به البراق ". [4637]
• الترْمِذِيُّ(3) [3132] في التفْسِرِ عَنْ بُرَيْدَةَ، وَصَحَّحَهُ ابنُ حَبَان [47].(1) وقال "حديث حسن غريب"!
قلت: كلا؛ فإن فيه عباد بن أبي يزيد - وهو مجهول -، والوليد بن أبي نور الهمداني - وهو ضعيف، كما في "التقريب" -.
(2) قلت: إسناده صحيح.
(3) وقال "حديث غريب"، وفي نسخة "حسن غريب".
قلت: وهذا أقرب؛ لأن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير الزبير بن جنادة، وقد وثقه ابن معين في "سؤالات ابن الجنيد" عنه (28/ 279) وابن حبان، والحاكم، وصححا حديثه - هذا -.
وإنما كنت ضعفته؛ لقول الحافظ "التقريب" "مقبول"، فرجعت إلى توثيقهما؛ لأنه روى عنه أربعة من الثقات؛ ووثقه ابن معين ثم خرجته في "الصحيحة" (3487).
أما تجهيل أبي حاتم له بقوله: "ليس بالمشهور"؛ فمردود بتوثيق ابن معين ومن معه - كما تقدم -. ==
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 345)
5865 - عن يعلى بن مرة الثقفي قال ثلاثة أشياء رأيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسنى(1) عليه فلما رآه البعير جرجر(2) فوضع جرانه(3) فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين صاحب هذا البعير فجاءه فقال بعنيه فقال بل نهبه لك يا رسول الله وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره قال أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا كثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليه".
ثم سرنا حتى نزلنا منزلا فنام النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له فقال هي شجرة استأذنت ربها أن تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها.
قال ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنخره فقال اخرج إني محمد رسول الله قال ثم سرنا فلما رجعنا مررنا بذلك الماء فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك. [4638]وقد قال الذهبي في "الميزان": "وأخطأ من قال: فيه جهالة، ولولا أن ابن الجوزي ذكره؛ لما ذكرته".
(1) أي: يستقى.
(2) أي: صاح وردد صونه في حلقه.
(3) مقدم عنقه.
وقيل: باطن عنقه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 346)
• البَغَوِيُّ(1) [3718] في "شَرْحِ السُّنةِ" عَنْ يَعْلَى بنِ مُرَّةَ.
5866 - وقال ابن عباس رضي الله عنه: إن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله إن ابني به جنون وإنه ليأخذه عند غدائنا وعشائنا فيخبث علينا فمسح رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا فثع(2) ثعة وخرج من جوفه مثل الجرو(3) الأسود يسعى. [4639]
• الدَّارِمِيُّ(4) [1/ 11 - 12] عن ابنِ عبّاس رضي الله عنهما.
5867 - عن أنس رضي الله عنه قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين وقد تخضب بالدم من فعل أهل مكة قال يا رسول الله هل تحب أن نريك آية قال نعم فنظر إلى شجرة من ورائه فقال ادع بها فدعا بها فجاءت فقامت بين يديه فقال مرها فلترجع فأمرها فرجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي حسبي. [4640]
• الدَّارِمِيُّ(5) [1/ 12] عَنْ أَنَسٍ.(1) ورواه - من قبله -: أحمد (4/ 173) وسنده ضعيف.
لكن القصة الثالثة؛ لها عند أحمد (4/ 172) إسناد صحيح لولا الانقطاع فيه.
لكن الحديث جيد، كما حققته في "الصحيحة" (485) وحسنها ابن عبد البر في "التمهيد" (1/ 221)، وابن كثير في شمائل البداية.
(2) ثعَّ: قاء.
(3) هو: ابن الكلب.
(4) وإسناده ضعيف.
(5) وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 347)
5868 - وقال ابن عمر كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأقبل أعرابي فلما دنا منه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال ومن يشهد على ما تقول؟ قال: " هذه السلمة(1) " فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بشاطئ الوادي فأقبلت تخد(2) الأرض حتى قامت بين يديه فاستشهدها ثلاثا فشهدت ثلاثا أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها. [4641]
• الدَّارِمِيُّ(3) [1/ 9 - 10] عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ، وَصَحَّحَهُ ابنُ حَبَّان [6505].
5869 - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بما أعرف أنك نبي؟ قال: " إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة يشهد أني رسول الله " فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " ارجع " فعاد فأسلم الأعرابي.
صحيح. [4642]
• التِّرْمِذِيُّ [3628] في المَنَاقِبِ عن ابنِ عبّاسٍ، وَصَحَّحَهُ(4).(1) شجرة من شجر البادية.
(2) أي: تشقها أخدودًا.
(3) وإسناده صحيح.
ورواه أبو يعلى - أيضًا - (5662) والطبراني في "الكبير" (13582) وهو من رواية عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، وقد ثبت سماعه منه؟ خلافًا لمن نفاه، كما حققته في، الصحيحة" (11، 106)؛ ولذلك جوَّد وإسناده ابن كثير في "التاريخ" (6/ 125).
(4) قلت: فيه شريك، وهو ضعيف؛ وإنما هو صحيح بمجيئه من طرق أخرى؛ ليست فيه "فأسلم الأعرابي"، انظر "الصحيحة" (3315).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 348)
5870 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه قال فصعد الذئب على تل فأقعى واستثفر(1) وقال عمدت إلى رزق رزقنيه الله أخذته ثم انتزعته مني فقال الرجل تالله إن رأيت(2) كاليوم ذئب يتكلم فقال الذئب أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وما هو كائن بعدكم قال وكان الرجل يهوديا فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وأسلم فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها أمارات بين يدي الساعة فقد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده ". [4643]
• ابنُ حِبان [6494] مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ للمُصَنِّفِ(3) [4282] في "شَرْح السُّنةِ".
5871 - عن أبي العلاء عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نتداول(4) من قصعة(5) من غدوة(6) حتى الليل تقوم(1) أي: أدخل ذنبه بين رجليه، أو بين أليتيه.
(2) أي: ما رأيت.
(3) وكذا أحمد، وإسناده صحيح.
وعند الترمذي الجملة الأخيرة منه، وقد خرجته في "الأحاديث الصحيحة"، (122).
(4) أي: نتداول أخذ الطعام وأكله.
(5) القصعة: الصحفة الكبيرة.
(6) أي: أول النهار.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 349)
عشرة وتقعد عشرة قلنا: فمما كانت تمد؟ قال: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من ها هنا وأشار بيده إلى السماء ". [4644]
• التِّرْمِذِيُّ [3625] في المَنَاقِبِ - وَصَحَّحَهُ(1) -، والدَّارِمِيُّ [1/ 130] عَنْ سَمُرَةَ.
5872 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر قال: "اللهم إنهم حفاة فاحملهم اللهم إنهم عراة فاكسهم اللهم إنهم جياع فأشبعهم " ففتح الله له فانقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا. [4645]
• أَبُو دَاودَ(2) [274] عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو في الجِهَادِ.
5873 - عن ابن مسعود رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم منصورون ومصيبون(3) ومفتوح لكم فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر ". [4646]
• أَحْمَدُ [1/ 389، 436]، والتِّرْمِذِيُّ [2257]، والنسَائِيُّ [الكبرى 9828] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في الزينَةِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَحِيحٌ(4).(1) وإسناده صحيح، وصححه الحاكم (2/ 618) ووافقه الذهبي.
(2) وإسناده حسن.
(3) أي: مصيبون الغنائم.
(4) قلت: وسنده صحيح.
وهو عند أبي داود في "كتاب الأدب" (5118)؛ وقد عزاه لأبي داود: التبريزي، وابن الأثير - أيضًا - في "جامع الأصول"؛ ولم يستطع القائمون - على تحقيقه - العثور عليه عند أبي داود، فنفوا وجوده عنده! وهم معذورون في ذلك؛ لأن الكشف عنه مما لا يساعد عليه لا المعجم المفهرس"، ولا غيره مما اعتادوا ==
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 350)
5874 - وعن جابر رضي الله عنه "أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية(1) ثم أهدتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا أيديكم وأرسل إلى اليهودية فدعاها فقال سممت هذه الشاة فقالت من أخبرك قال أخبرتني هذه في يدي يعنى للذراع قالت نعم قالت قلت إن كان نبيا فلن يضره وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها [4647]
• أَبُو دَاودَ [4510] والدَّارِمِيُّ(2) [1/ 33] عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه بِطُولهِ.
5875 - عن سهل ابن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كانت عشية فجاء فارس فقال يا رسول الله إني طلعت على جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن(3) على بكرة أبيهم بظعنهم(4) ونعمهم اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال من يحرسنا الليلة قال أنس بن أبي مرثد الغنوي أنا يا رسول الله قال اركب فركب فرسا له فقال: " استقبل هذا= الاعتماد عليه لهذا الغرض؛ بل لا بد مع ذلك من علم زائد؛ يستفيده طالب العلم بالممارسة، فإذا أردت التأكد من رواية أبي داود لهذا الحديث؛ فراجع - "الصحيحة" (1383).
(1) أي: مشوبة.
(2) وهو حديث صحيح بشواهده، وقد أشرف إليها، وذكرت بعضها في "الضعيفة" (تحت الحديث 6441).
(3) اسم قبيلة.
(4) جماعة الرجال والنساء يظعنون.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 351)
الشعب حتى تكون في أعلاه ". فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال هل حسستم(1) فارسكم فقال رجل: يا رسول الله ما حسسنا فثوب(2) بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى الصلاة قال أبشروا فقد جاء فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة قال لا إلا مصليا أو قاضي حاجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلا عليك أن لا تعمل بعدها ". [4648]
• أَبُو دَاودَ [2501] في الجِهَادِ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 8870] في السِّيَرِ عَنْ سَهْلِ بنِ الحَنْظَلِيَّةِ.
5876 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتمرات فقلت يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة فقال خذهن واجعلهن في مزودك كلما أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله فكنا نأكل منه ونطعم وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع. [4649](1) أي: هل أدركتم بالحسّ؟
(2) أي: أقيم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 352)
• الترْمِذِيُّ(1) [3839] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه في مَنَاقِبِهِ.
الفصل الثالث:
5877 - عن ابن عباس قال تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق(2) يريدون النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم بل اقتلوه وقال بعضهم بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فبات عليٌّ رضي الله عنه على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا أين صاحبك هذا؟ قال لا أدري فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت؛ فقالوا لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال. [5934]
• رواه أحمد(3) (1/ 348).
5878 - وعن أبي هريرة قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم مصدقي عنه قالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله(1) وقال: "حسن غريب"، وقد سقطت كلمة: "حسن" من بعض النسخ!
والصواب: أن الحديث صحيح، كما شرحته في "الصحيحة" (2936).
(2) ما يشدُّ به.
(3) بسند ضعيف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 353)
عليه وسلم من أبوكم؟ قالوا فلان قال كذبتم بل أبوكم فلان قالوا صدقت وبررت قال: " هل أنتم مصدقي عن شيء إن سألتكم عنه " قالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبناك عرفت كما عرفته في أبينا قال لهم من أهل النار قالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال لهم فهل أنتم مصدقي عن شيء إن سألتكم عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم قال: " هل جعلتم في هذه الشاة سما ". قالوا نعم قال فما حملكم على ذلك قالوا أردنا إن كنت كذابا نستريح منك وإن كنت صادقا لم يضرك. [5935]
• رواه البخاري (3169) عنه.
5879 - وعن عمرو بن أخطب الأنصاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفجر وصعد على المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة فأعلمنا أحفظنا. [5936]
• رواه مسلم (2892).
5880 - وعن معن بن عبد الرحمن قال سمعت أبي قال: سألت مسروقا: من آذن(1) النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ قال حدثني أبوك يعني عبد الله ابن مسعود أنه قال: آذنت بهم شجرة. [5937]
° متفق عليه [خ (3859) م (450)] عن ابن مسعود.(1) أي: أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 354)
5881 - وعن أنس قال كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال وكنت رجلا حديد البصر فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري قال فجعلت أقول لعمر أما تراه فجعل لا يراه قال يقول عمر سأراه وأنا مستلق على فراشي ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله، هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله قال عمر والذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حدها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا فقال عمر يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا ". [5938]
• رواه مسلم (2873) عنه.
5882 - وعن أنيسة(1) بنت زيد بن أرقم عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على زيد يعوده من مرض كان به قال: " ليس عليك من مرضك بأس ولكن كيف لك إذا عمرت بعدي فعميت؟ " قال: أحتسب وأصبر. قال: " إذا تدخل الجنة بغير حساب ". قال: فعمي بعد ما مات النبي صلى الله عليه وسلم ثم رد الله بصره ثم مات [5939]
• البيهقي [6/ 479] في "الدلائل" عنه.(1) لم أجد من ذكر أنيسة - هذه -، وقد ذكر الحافظ في ترجمة أبيها: جماعة من الرواة عنه، ولَم يذكرها، فهي - على الغالب - مجهولة، ولَم يوردها الذهبي في "فصل النساء المجهولات"؛ والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 355)
5883 - وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ". وذلك(1) أنه بعث رجلا فكذب عليه فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد ميتا وقد انشق بطنه ولم تقبله الأرض. [5940]
• البيهقي [6/ 245](2) في "الدلائل" عنه.
5884 - وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يستطعمه فأطعمه شطر وسق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ففني فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لو لم تكله لأكلتم منه ولقام(3) لكم " [5941]
• رواه مسلم(4) (2281).
5885 - وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال خرجنا(1) أي: وسبب ورود هذا الحديث.
(2) لم أقف على إسناده بهذا التمام، وقد أخرجه الطبراني في جزء فيه طريق حديث "من كذب عليَّ … " (ص 81 - بتحقيق الأخ علي الحلي) دون سبب وروده، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك.
وقد أخرج هو والطحاوي في "مشكل الآثار" سببًا آخر لورود هذا الحديث بإسناد جيد.
والمرفوع منه: أخرجه ابن ماجه (35) - بسند حسن -، وأحمد (2/ 321) - بإسناد آخر حسن لغيره -، كلاهما عن أبي هريرة … مرفوعًا.
وابن ماجه (35) عن أبي قتادة … مرفوعًا.
ثم رأيته في "الدلائل" (6/ 245) وفيه الوازع.
(3) أي: دام لكم.
(4) وانظر "الصحيحة" (2625).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 356)
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على القبر يوصي الحافر يقول: " أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه " فلما رجع استقبله داعي امرأته(1) فأجاب ونحن معه وجيء بالطعام فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا فنظرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوك لقمة في فمه ثم قال أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها فأرسلت المرأة تقول يا رسول الله إني أرسلت إلى النقيع وهو موضع يباع فيه الغنم ليشترى لي شاة فلم توجد فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن يرسل إلي بها بثمنها فلم يوجد(2) فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إلي بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أطعمي هذا الطعام الأسرى " [5942]
• رواه أبو داود(3) (3332) عنه.
5886 - وعن حازم بن هشام عن أبيه عن جده حبيش بن خالد - وهو أخو أم معبد - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخرج من مكة خرج مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله الليثي مروا على خيمتي أم معبد فسألوها لحما وتمرا ليشتروا منها فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك وكان القوم مرملين(4) مسنتين(5) فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) أي: استقبله داعي زوجة المتوفى، والذي في "سنن أبي داود": داعي امرأة - بالتنكير -.
(2) أي: الجار.
(3) وإسناده صحيح، وسياق الحديث هنا مغاير لسياقه في بعض الأحرف والجمل، فالظاهر أن السياق للبيهقي، والله أعلم.
(4) المرملون: من نفد زادهم.
(5) والمسنتون: من أصابهم القحط.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 357)