Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يفلح قوم شجوا رأس نبيهم وكسروا رباعيته". [4563]
• مُسْلِمٌ [104/ 1791] في المَغازي، والترْمِذِي [3002]، والنَّسائِيُّ [الكبرى 11077] في التفْسِيرِ، وابنُ مَاجَه [4027] في الفِتَنِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.

5788 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه " يشير إلى رباعيته " اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله ". [4564]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (4073) م (106/ 1793)] في المَغازِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
5789 - عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنيه إلى عاتقيه مسيرة سبع مئة عام ". [4565]

‌‌الفصل الثالث:
5790 - عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن؟ قال: {يا أيها المدثر} قلت: يقولون: {إقرأ باسم ربك} قال أبو سلمة: سألت جابرا عن ذلك. وقلت له مثل الذي قلت لي. فقال لي جابر: لا أحدثك إلا بما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا ونظرت عن خلفي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا فأتيت

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 298)

خديجة فقلت: دثروني فدثروني وصبوا علي ماء باردا فنزلت: {يا أيها المدثر. قم فأنذر وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر} وذلك قبل أن تفرض الصلاة. [5851]
• متفق عليه [خ (4922) م (161)] عن جابر.

‌‌5 - باب عَلامَاتِ النبُوَّةِ
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
5791 - قال أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج منه علقة. فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه وأعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره. فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع(1) اللون.
قال أنس رضي الله عنه: فكنت أرى أثر المخيط(2) في صدره. [4566]
• مُسْلِمٌ [261/ 162] في الإيمَانِ، والنَّسَائيُّ [1/ 224] روايته مختصرة عَنْ أَنَسٍ.

5792 - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن ". [4567](1) متغير اللون.
(2) أي: الإبرة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 299)

• مُسْلِمٌ [2/ 2277]، والتِّرْمِذِيُّ []، في المَنَاقِبِ عَنْ جَابِرٍ.

5793 - و قال ابن مسعود رضي الله عنه إن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما. [4568]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ: البُخَارِي [(3637)] في عَلامَاتِ النُّبوَّةِ، ومُسْلِمٌ [2802] في التَّوبةِ(1).

5794 - وقال أنس رضي الله عنه: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة فوق الجبل وفرقة دونه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشهدوا ". [4569]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (3636) م (43/ 2800) (45/ 2800)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِك.

5795 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟(2) فقيل: نعم. فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي - زعم ليطأ على رقبته - فما فجئهم منه إلا وهو ينكص(3) على عقبيه ويتقي بيديه فقيل له مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ". [4570]
• مُسْلِمٌ [38/ 2797] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في التوبةِ.(1) بل في (صفة القيامة)! (ع)
(2) أي: هل يصلي ويسجد على التراب؟
(3) أي: يرجع.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)

5796 - وقال عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل. فقال: " يا عدي هل رأيت الحيرة؟(1) قال نعم قال فإن طالت بك حياة فلترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له فليقولن: ألم أبعث إليك رسولا فليبلغك؟ فيقول: بلى. فيقول: ألم أعطك مالا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".
قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " يخرج ملء كفيه ". [4571]
• البُخارِيُّ [(3595)] عَنْ عَدِيّ في عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ.

5797 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يهلك كسرى ثم لا كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله" [4572]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخَارِيُّ [3027] في الجِهادِ، وَمُسْلِمٌ [(76/ 2918) (75/ 2918)] فِي الفِتَنِ.(1) بلد قريبة من الكوفة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 301)

5798 - وقال عليه السلام: " ليفتحن عصابة من المسلمين كنز آل كسرى الذي في الأبيض ". [4573]
• مُسْلِمٌ [78/ 2919] عَنْ جابِرِ بنِ سَمُرَةَ في الفِتَنِ.

5799 - وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة فقلنا: ألا تدعو الله فقعد وهو محمر وجهه وقال: " كان الرجل فيمن كان قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمئشار فيوضع فوق رأسه فيشق باثنين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت(1)، لا يخاف إلا الله، أو(2) الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون. [4574]
• البُخَارِيُّ [(3612)] في علامَاتِ النُّبُوَّةِ، وأبو دَاودَ [2649] في الجِهَادِ، والنَّسَائِي [8/ 204] عَنْهُ.

5800 - وقال أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان(3) وكانت تحت عبادة بن الصامت رضي الله عنه فدخل عليها يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول(1) بلدان في اليمن.
(2) وفي نسخة: بالواو.
(3) قال النووي: "اتفق العلماء على أنها كانت محرمًا له صلى الله عليه وسلم، واختلفوا في كيفية ذلك".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 302)

الله؟ قال: " ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج(1) هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ". فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: " ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله ". كما قال في الأولى. فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. قال: " أنت من الأولين ".
فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت. [4575]
• البُخَارِيُّ [(2788)]، وأبو دَاودَ [2491]، والتِّرْمِذِيُّ [1645]، والنَّسَائِيُّ [6/ 40] في الجِهَادِ عَنْ أَنَسٍ.

5801 - وقال ابن عباس رضي الله عنه قال: إن ضمادا قدم مكة وكان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذا الريح فسمع سفهاء أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون. فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي. قال: فلقيه. فقال: يا محمد إني ارقي من هذا الريح فهل لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد " فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء(1) ثبج البحر: وسطه ومعظمه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 303)

فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء. ولقد بلغن قاموس(1) البحر هات يدك أبايعك على الإسلام قال: فبايعه. [4576]
• مُسْلِمٌ [46/ 868] عن ابنِ عبّاس مُطَوَّلًا في الصّلاةِ.

‌‌الفصل الثالث:
5802 - عن ابن عباس قال: حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى في قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبينا أنا بالشام إذ جيء بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل. قال: وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل فقال هرقل: هل هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قالوا: نعم فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه فقال: أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قال أبو سفيان: فقلت: أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه. قال أبو سفيان: وأيم الله لولا مخافة أن يؤثر علي الكذب لكذبته ثم قال لترجمانه: سله كيف حسبه فيكم؟ قال: قلت: هو فينا ذو حسب. قال: فهل كان من آبائه من ملك؟ قلت: لا. قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا. قال: ومن يتبعه؟ أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم. قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: لا بل يزيدون. قال: هل يرتد(1) القاموس: البحر، أو أبعد موضع منه غورًا.
والمعنى: بلغت غاية الفصاحة، ونهاية البلاغة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 304)

أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة(1) له؟ قال: قلت: لا. قلت: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم. قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قال: قلت: يكون الحرب بيننا وبينه سجالا يصيب منا ونصيب منه. قال: فهل يغدر؟ قلت: لا ونحن منه في هذه المدة(2) لا ندري ما هو صانع فيها؟ قال: والله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه. قال: فهل قال هذا القول أحد قبله؟ قلت: لا. ثم قال لترجمانه: قل له: إني سألتك عن حسبه فيكم فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها. وسألتك هل كان في آبائه ملك؟ فزعمت أن لا فقلت: لو كان من آبائه ملك. قلت: رجل يطلب ملك آبائه. وسألتك عن أتباعه أضعافاؤهم أم أشرافهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل. وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فزعمت أن لا فعرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله. وسألتك: هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له؟ فزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشته القلوب. وسألتك هل يزيدون أم ينقصون؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل قاتلتموه؟ فزعمت أنكم قاتلتموه فتكون الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنالون منه وكذلك الرسل تبتلي ثم تكون لها العاقبة. وسألتك هل يغدر فزعمت أنه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك هل قال هذا القول أحد قبله؟ فزعمت أن لا فقلت: لو كان قال هذا القول أحد قبله قلت: رجل أئتم بقول قيل قبله. قال: ثم قال: بما(3) يأمركم؟ قلنا:(1) أي: كراهة.
(2) يذكر صلح الحديبية والعهد المبرم بين رسول الله والمشركين.
(3) كذا بإثبات الألف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 305)

يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف. قال: إن يك ما تقول حقا فإنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظنه منكم ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه. [4577]
• متفق عليه [خ م (1773)] وقد ذكر في باب الكتاب إلى الكفار من باب الجهاد.

‌‌فصل في المِعْرَاج
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
5803 - عن قتادة رضي الله عنه عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به: " بينما أنا في الحطيم - وربما قال في الحجر - مضطجعا إذ أتاني آت فشق ما بين هذه إلى هذه " يعني من ثغرة نحره إلى شعرته(1) " فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد " - وفي رواية: " ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ إيمانا وحكمة - ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض يضع خطوه عند أقصى ى طرفه فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل وقد أرسل إليه. قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح(2) فلما(1) أي: عانته.
(2) قلت: هذا يدل على أن السماوات هي طبقات مادية، وبناء متماسك، وليست فراغًا، أو هواءً، أو مجرد كواكب ونجوم ومجرات؛ بل هذه كلها تحت السماء الدنيا. ==

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 306)

خلصت فإذا فيها آدم فقال: هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى السماء الثانية فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح. فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة. قال: هذا يحيى وهذا عيسى فسلم عليهما فسلمت فردا ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح. ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال: هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فرد. ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا إدريس فقال: هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا هارون قال: هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء السادسة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال:ويدل على ذلك - أيضًا - قوله تبارك وتعالى: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}، وقوله: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا … } الآية، وقوله: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ … } الآية.
ومعروف أن المصابيح تكون دون السقف؛ فهذا يدل على أن الكواكب، والنجوم، والسيارات - دون السماء الدنيا -: زينة لها ومصابيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 307)

جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وهل أرسل إليه؟ قال: نعم. قال: مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا موسى قال: هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزت بكى قيل له: ما بيكيك؟ قال: أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي(1) ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال: هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها(2) مثل قلال(3) هجر(4) وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال: هذا سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران. قلت: ما هذان يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم. قال: إن أمتك لا تستطع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف(1) هذه منقبة الأمة الإِسلامية على غيرها، ولعل ذلك لأجل فضل محمَّد صلى الله عليه وسلم على غيره من الأنبياء والرسل.
(2) النبق ثمر السدر.
(3) القلال: جمع قلة، وهي إِناء للعرب؛ كالجرة الكبيرة.
(4) هجر: اسم بلد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 308)

لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم. قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك قال: سألت ربي حتى استحييت ولكني أرضى وأسلم. قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي ". [4577]

• مُتفَق عَلَيْهِ: البُخَارِيُّ [3207) (3887)] في بَدْءِ الخَلْقِ، والأنبِيَاء ومُسْلِمٌ [265/ 164) (264/ 164)] في الإيمَانِ، والتِّرْمِذِيُّ [3346] في التفْسِيرِ، والنْسَائِيُّ [1/ 217] في الصّلاةِ.

5804 - وروى ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يقع حافره عند منتهى طرفه فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ". قال: " ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل: اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء … ". وقال في السماء الثالثة: " فإذا أنا بيوسف إذا أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير … ". وقال في السماء السابعة: " فإذا أنا بإبراهيم مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمارها كالقلال فلما غشيتها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها وأوحى إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة كل يوم وليلة فنزلت إلى

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 309)

موسى وقال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى حتى قال: يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة ". [4578]
• مُسْلِمٌ [259/ 162] مِنْ رِوَايَةِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَس مُطَولًا.

5805 - عن ابن شهاب - عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فرج(1) عني سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئت إلى السماء الدنيا. قال جبريل لخازن السماء: افتح. فلما فتح علونا السماء الدنيا إذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة(2) إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح. قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه - وعن شماله نسم(3) بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ".
قال ابن شهاب رضي الله عنه فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس رضي الله عنه وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ثم(1) كشف وشُقَّ.
(2) أسودة: جمع سواد، وهو الشخص؛ لأنه يرى من بعيد أسودَ.
(3) النسم؛ واحدتها نسمة، وهي الروح، أو النفس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 310)

عرج بي حتى وصلت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ".
وقال ابن حزم وأنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى. فراجعني فوضع شطرها وقال في الآخر: فراجعته فقال: هي خمس وهي خمسون ما يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك. فقلت: استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي؟ ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ(1) اللؤلؤ وإذا ترابها المسك ". [4579]
• مُتفَق عَلَيهِ، عَنْ أَبِي ذَرّ: البُخارِي [(3342)] في أَحادِيثِ الأنْبِياء ومُسْلِمٌ [263/ 163] في الإيمَانِ.

5806 - عن عبد الله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى}. قال: فراش من ذهب قال: فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات(2). [4580]
• مُسْلِمٌ [279/ 173] في الإسْرَاءِ عَنِ ابْنِ مَسْعُود.

5807 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله فرفعه الله تعالى لي أنظر إليه ما(1) جمع جنبذة، وهي ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة.
(2) أي: الكبائر من الذنوب المهلكات، التي تقحم صاحبها في النار.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 311)

يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي. فإذا رجل ضرب(1) جعد(2) كأنه أزد شنوءة(3) وإذا عيسى قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي فإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال لي قائل: يا محمد هذا مالك خازن النار فسلم عليه فالتفت إليه فبدأني بالسلام ". [4581]
• مُسْلِمٌ [278/ 172] في الإيمَانِ بِتَمَامِهِ، والبُخَارِيُّ [3437] بِبَعْضِهِ، واقْتَصَرَ عَلَى الثاني مِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وأَخْرَجَ أَوَّلهُ بِمَعْنَاهُ [3886] مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ.

‌‌الفصل الثالث:
5808 - عن جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لما كذبني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه ". [5867]
• متفق عليه [خ (3886) م (170)] عنه.(1) أي: خفيف اللحم، أو وسطه.
(2) جعد: فيها معنيان:
الأول: جعودة الجسم، وهو اجتماعه.
والثاني: جعودة الشعر؛ وقد رجح القاري الأول هنا.
(3) قبيلة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌فصل في المُعْجِزَاتِ
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
5809 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا فقال: " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما " [4582]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم -: البُخارِي [خ (3653)]، والتِّرْمِذِيُّ [3096] في التفْسيرِ، وَمُسْلِمٌ [م (1/ 2381)] في الفَضائِلِ.

5810 - وقال البراء بن عازب لأبي بكر يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخلا الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم يأت عليها الشمس فنزلنا عندها وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا بيدي ينام عليه وبسطت عليه فروة وقلت نم يا رسول الله وأنا أنفض(1) ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل قلت: أفي غنمك لبن؟ قال: نعم قلت: أفتحلب؟ قال: نعم. فأخذ شاة فحلب في قعب(2) كثبة(3) من لبن ومعي إداوة(4) حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم يرتوي فيها يشرب ويتوضأ فأتيت النبي(1) في "النهاية": "أي: أحرسك وأطوف هل أرى طلبًا؟ يقال: نفضت المكان: إذا نظرت جميع ما فيه.
(2) أي: في قدح من خشب مقعر.
(3) القليل من الماء واللبن، ويريد قدر حلبة.
(4) إناء للماء.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 313)

صلى الله عليه وسلم فكرهت أن أوقظه فوافقته حتى استيقظ فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت: اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قال: " ألم يأن الرحيل؟ " قلت: بلى قال: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت: أتينا يا رسول الله فقال: " لا تحزن إن الله معنا " فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها في جلد(1) من الأرض فقال: إني أراكما دعوتما علي فادعوا لي فالله لكما أن أرد عنكما الطلب فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا فجعل لا يلقى أحدا إلا قال كفيتم ما ههنا فلا يلقى أحدا إلا رده. [4583]
• متفَقٌ عَلَيْهِ: البُخَارِيُّ [3615] في عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ، وَمُسْلِمٌ [75/ 2009] في آَخِرِ الكتابِ.
وَوَقَعَ في "المَصَابِيحِ": أَن البَرَاءَ سأَلَ … فَوَهِمَ!

5811 - وقال أنس رضي الله عنه سمع عبد الله بن سلام(2) بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف(3) فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع(4) الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: " أخبرني بهن جبريل آنفا أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد(1) أي: صُلب.
(2) هو من أجلاء الصحابة، وكَانَ قبل أن يسلم من أحبار اليهود وأعلمهم بالتوراة.
(3) أي: يجتني من الفواكه.
(4) نزع الولد إلى أبيه: أشبهه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 314)

وإذا سبق ماء المرأة نزعت ". قال: أشهد أن لاإله إلا الله وأنك رسول الله يا رسول الله إن اليهود قوم بهت(1) وإنهم إن يعلموا بإسلامي من قبل أن تسألهم(2) يبهتوني فجاءت اليهود فقال(3): " أي رجل عبد الله فيكم؟ " قالوا: خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال: " أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ " قالوا أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقالوا: شرنا وابن شرنا فانتقصوه قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله [4584]
• البُخَارِيُّ [(4480)] عَنْ أَنَسٍ في التفْسِرِ.

5812 - وقال أنس رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغنا إقبال أبي سفيان فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها(4) البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد(5) لفعلنا. قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا مصرع(6) فلان " ويضع يده على الأرض ههنا وههنا قال: فما ماط(7) أحدهم عن موضع يد(1) جمع بهوت؛ من البهتان.
(2) أي: تسألهم عني.
(3) أي: النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) يعني: الدواب.
(5) اسم موضع بأقصى هجر، وقيل غير ذلك.
(6) أي: مقتل فلان من الكفار.
(7) أي: ما بعد وما تجاوز.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 315)

رسول الله صلى الله عليه وسلم. [4585]
• مُسْلِمٌ [83/ 1779] عَنْ أَنَسٍ في المَغَازِي.

5813 - وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر: " اللهم أنشدك(1) عهدك ووعدك اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم " فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}. [4586]
• البُخَارِيُّ [(4875)]، والنّسَائِيُّ [الكبرى 11557] في التفْسِيرِ عن ابنِ عبّاس - رضِيَ الله تعالى عَنْهم -.

5814 - وعن ابن عباس رضي الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: " هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب ". [4587]
• البُخَارِيُّ [3995] عن ابنِ عبّاسٍ في المَغَازِي.

5815 - وقال ابن عباس رضي الله عنه: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في إثر رجل من المشركين أمام؛ إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم(2). إذ نظر إلى المشرك أمامه خر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم(3) أنفه وشق وجهه كضربة السوط فاخضر(4) ذلك أجمع فجاء الأنصاري(1) أي: أطلبك وأسألك.
(2) اسم ضرب.
(3) أي: ضُرب.
والمعنى: جرح أنفه.
(4) أي: صار موضع الضرب كله أخضر، أو أسود؛ فإن الخضرة قد تستعمل بمعنى السواد؛ للمبالغة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 316)

فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة". [4588]
• مُسْلِمٌ [58/ 1763] عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطابِ في المَغَازِي.

5816 - وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل. [4589]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ سَعْدٍ: البُخارِيُّ [4054] في المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [46/ 2306] في الفَضائِلِ.

5817 - وعن البراء قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع(1) فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله فقال عبد الله بن عتيك(2): فوضعت السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب حتى انتهيت إلى درجة فوضعت رجلي فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة فانطلقت إلى أصحابي فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: " ابسط رجلك ". فبسطت رجلي فمسحها فكأنما لم أشتكها قط. [4590]
• البخَارِي [(4038) (4039) (4040)] عَنِ البَراءِ بنِ عَازِبٍ في المَغازي.(1) اليهودي، أعدى أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نبذ عهده، وتعرض له بالهجاء.
(2) أي: في صفة قتله.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 317)