Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1224 - وقال: "من نام عن وتره فليصل إذا أصبح". [908]
• البَغَوِيُّ(1) [4/ 188] عَنْهُ(2) مُرْسَلًا.

1225 - وسئلت عائشة رضي الله عنها بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان يقرأ في الأولى بـ {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية بـ {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب {قل هو الله أحد} والمعوذتين .. [909]
• أبو دَاوُدَ [1424]، وَالتِّرمِذِيُّ(3) [463] عَن عَائِشَةَ رضي الله عنها في الطهَارَةِ(4)، وَالنَّسَائِي(1) قال التبريزي: "رواه الترمذي مرسلًا".
قلت: وإسناده حسن، وقد وصله الترمذي (2/ 330) بذكر أبي سعيد الخدري، وإسناده ضعيف جدًّا.
لكنه عند أبي داود بسند صحيح.
وسيأتي في الكتاب (1279).
(2) أي: عن زيد بن أسلم؛ ثم إن البغوي لم يسنده عنه؛ وإنما علقه!
أما الترمذي؛ فقد أسنده عنه مرسلًا (465) وموصولًا (466)، كما تقدم في كلام شيخنا! (ع)
(3) وقال: "حديث حسن غريب". قلت: وإسناده ضعيف.
لكن رواه الحاكم (1/ 305) من طريق أخرى صحيحة، وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.
(4) بل في (الصلاة)! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 58)

[3/ 244] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبزى، وَأَحْمَدُ(1) [5/ 123] عَنْ أبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، والدارمي(2) [1/ 372] عَنِ ابن عَباس رضي الله عنه، وَلَمْ يَذْكُروُا: "المُعَوذَتَيْنَ"(3).

1226 - وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك أنت تمن ولا يمن عليك أنت الغني ونحن الفقراء إليك وإنه لا يذل من واليت(4) تباركت ربنا وتعاليت"(5). [910](1) كذا! والصواب أنه من زوائد عبد الله على "المسند"؛ وانظر "زوائد عبد الله بن أحمد في (المسند) (رقم: 45 - 47) للدكتور عامر صبري - وفقه الله -.
على أن الحديث - من رواية أُبي -؛ لم ينفرد به عبد الله، بل رواه أبو داود (1423)، وابن ماجه (1171)، والنسائي (3/ 235، 244)؛ فعزوه لعبد الله - وحده - تقصير، والله أعلم! (ع)
(2) هذا الحديث - من رواية ابن عباس - لم ينفرد به الدارمي؛ بل رواه النسائي (3/ 236)، وابن ماجه (1172)، والترمذي (462)؛ فعدم عزوه إليهم تقصير! (ع)
(3) يعني: ابن أبزى، وأبيًا، وابن عباس؛ فإن هؤلاء جميعًا لم يذكروا المعوذتين في حديثهم.
ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة؛ إذ كل ذكر ما سمع؛ ولا مانع من أن يكون عليه الصلاة والسلام قرأ أحيانًا هكذا، وتارة هكذا، ولذلك أمثلة كثيرة في عبادته صلى الله عليه وسلم.
(4) زاد البيهقي، وغيره: "ولا يعز من عاديت".
(5) زاد ابن مندة في "التوحيد" (ق 70/ 2): "لا منجا منك إلا إليك"، وسنده حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 59)

• الأربعَةُ(1) [د (1425) ت (464) س (3/ 248) ق (1178)] عَنْهُ فيهِ.

1227 - وعن أبي بن كعب أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال: "سبحانك الملك القدوس" ثلاث يرفع في الثالثة صوته. [911]
• أبو دَاوُدَ [1430]، وَالنسائي(2) [3/ 235] عَنْهُ فِيهِ.

1228 - وعن علي رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك". [912]
• الأربعَةُ(3) [د 1427 ت 3566 ق 1179 س 3/ 248] عَنْهُ فِيهِ.

‌‌الفصل الثالث:
1229 - عن ابن عباس قيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية ما أوتر إلا بواحدة؟ قال: أصاب إنه فقيه.
وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن(1) وقال الترمذي: "حديث حسن؟ ".
قلت: وإسناده صحيح.
(2) وإسناده صحيح.
(3) وقال الترمذي: "حديث حسن"
قلت: وسنده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 60)

عباس فأتى ابن عباس فأخبره؟ فقال: دعه فإنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. [1277]
• البخاري (3764) (3765) عنه.

1230 - وعن بريدة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا". [1278]
• أبو داود(1) (1419) عنه.

1231 - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر أو إذا استيقظ". [1279]
• أبو داود(2) (1431)، والترمذي (465)، وابن ماجه (1188) عنه.

1232 - وعن مالك بلغه أن رجلا سأل ابن عمر عن الوتر: أواجب هو؟ فقال عبد الله: قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوتر المسلمون. فجعل الرجل يردد عليه؟ وعبد الله يقول: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوتر المسلمون. [1280]
• مالك(3) (97) عنه.(1) وإسناده ضعيف؛ فيه عبيد الله بن عبد الله العتكي - وهو المروزي -؛ ضعيف.
(2) وإسناده صحيح، بخلاف إسناد الترمذي، وكذا ابن ماجه؛ فإنه ضعيف، وقد سبق بيان علته قريبًا (1268).
(3) وإسناده ضعيف لانقطاعه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 61)

1233 - وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث يقرأ فيهن بتسع سور من المفصل يقرأ في كل ركعة بثلاث سور آخرهن: {قل هوا لله أحد}. [1281]
• الترمذي(1) (460) عنه.

1234 - وعن نافع قال: كنت مع ابن عمر بمكة والسماء مغيمة فخشي الصبح فأوتر بواحدة ثم انكشف فرأى أن عليه ليلا فشفع بواحدة ثم صلى ركعتين ركعتين فلما خشي الصبح أوتر بواحدة. [1282]
• مالك(2) (97) عنه موقوفًا.

1235 - وعن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرا وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام وقرأ وهو قائم ثم ركع ثم سجد ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك. [1283]
• مسلم (731) عنها.

1236 - وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان يصلي بعد الوتر ركعتين". [1284]
• الترمذي(3) (471)، وابن ماجه (1195) عنها؛ وزاد: "خفيفتين وهو جالس".(1) ساكتًا عليه، وفيه الحارث - وهو الأعور -، ضعيف جدًّا؛ متهم!
(2) بإسناد صحيح.
(3) وسكت عليه، ولكنه إشار إلى تقويته بمجيئه عن جماعة من الصحابة سماهم - منهم أبو أمامة؛ ويأتي حديثه قريبًا (1278) -؛ وانظر "صفة صلاة النبي" (ص 122).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 62)

1237 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بواحدة ثم يركع ركعتين يقرأ فيهما وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع. [1285]
• ابن ماجه(1) (1196) عن عائشة.

1238 - وعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا السفر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين فإن قام من الليل وإلا كانتا له". [1286]
• الدارمي(2) (1594). قلت: وصححه ابن حبان [2577].

1239 - وعن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما بعد الوتر وهو جالس يقرأ فيهما (إذا زلزلت) و (قل يا أيها الكافرون). [1287]
• أحمد(3) (5/ 260) عنه.

‌‌35 - باب القنوت
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
1240 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال: "سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد": اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة(1) بإسناد صحيح، ورواه ابن حبان (2413، 2414، 2418).
(2) بإسناد صحيح.
(3) وابن نصر؛ بإسناد حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 63)

ابن هشام وعياش بن ربيعة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته: " اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب حتى أنزل الله: (ليس لك من الأمر شيء) الآية. [913]
• مُتفَق عَلَيْهِ [م 675] عَنْهُ البخاري [4590] في تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمرَان، وَاللفْظُ لَهُ في الصلاةِ.

1241 - وقال عاصم الأحول: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن القنوت في الصلاة كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا إنه كان بعث أناسا يقال لهم القراء سبعون رجلا فأصيبوا فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم. [914]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1002) م (301/ 677)] عَنْهُ في القُنُوتِ مِنْ كِتَابِ الصلاةِ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1242 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح إذا قال: "سمع الله لمن حمده" من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم؛ على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه. [915]
• أَبو دَاوُدَ(1) [1443] عَنْه في الصَّلاةِ.

1243 - وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا ثم تركه. [916](1) وإسناده حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 64)

• أبو دَاوُدَ(1) [1445]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 203، 204]، وَابنُ مَاجَه [1243]، كُلُّهُمْ في الصلاةِ عَنْه، وَأَصلُهُ في مُسْلِمٍ [677/ 299] بِدُونِ قوله: ثُمَّ تَرَكَهُ صلى الله عليه وسلم.

1244 - وعن أبي مالك الأشجعي أنه قال: قلت لأبي: يا أبت إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم ههنا بالكوفة نحوا من خمس سنين أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني محدث. [917]
• التّرمِذِيُّ(2) [402]، وَالنسائِيُّ [2/ 204]، وَابنُ مَاجَه [1241] عَنْهُ في الصلاةِ.

‌‌الفصل الثالث:
1245 - عن الحسن: أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي بهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته فكانوا يقولون: أبق أبي. [1293]
• أبو داود(3) (1429) عنه في الصّلاة به موقوفًا.

1246 - وسئل أن بن مالك عن القنوت؟! فقال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع وفي رواية: قبل الركوع(4) وبعده. [1294](1) وإسناده صحيح.
(2) واللفظ له؛ وقال: "حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم".
قلت: وإسناده صحيح.
(3) بإسناد ضعيف؛ لأنه من رواية الحسن أن عمر بن الخطاب … وهذا منقطع.
(4) قلت: هذه الرواية أرجح؛ لتناسب قوله: وبعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 65)

• ابن ماجه(1) (1183، 1184) عنه فيه.

‌‌36 - باب قيام شهر رمضان
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
1247 - عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها ليالي حتى اجتمع عليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة وظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم. فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به. فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة. [918]
• الخَمْسَةُ [خ (731) م (213/ 781) د 1447 ت 450 س 3/ 198] في الصَّلاةِ عَنْهُ.

1248 - و قال أبو هريرة رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) بإسنادين صحيحين.
لكن الرواية الثانية ليست صريحة في الرفع.
ولفظها: عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: سئل عن القنوت في صلاة الصبح؟! فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده.
أقول هذا؛ متذكرًا ما جاء في المصطلح أن قول الصحابي: كنّا نفعل كذا؛ إنما هو في حكم المرفوع، ولكن المصنف رواه بالمعنى، وما أظن هذا سائغًا في التأليف! ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 66)

والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه". [919]

• مُسْلِمٌ [874/ 759] عَنْهُ فِيهَا.

1249 - وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا". [920]
• مُسْلِمٌ [210/ 778] عَنْهُ فِيهَا.

‌‌مِنَ "الحِسَان":
1250 - قال أبو ذر رضي الله عنه: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت: يارسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة. قال فقال: " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام الليلة ". قال: فلما كانت الرابعة لم يقم بنا، حتى بقي ثلاث فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح. يعنى السحور. ثم لم يقم بنا بقية الشهر. [921]
• الأربعَةُ(1) [د (1375) ت (806) س (3/ 83 - 84) ق (1327)، في الصلاةِ عَنْهُ.= قال أبو الحارث - عفا الله عنه -: والرواية الأولى: "بعد الركوع"؛ أخرجها البخاري (1001)، ومسلم (677) (ع)
(1) وقال الترمذي: "حسن صحيح".
قلت: وسنده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 67)

1251 - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب"
ضعيف. [922]
• التِّرْمِذِيُّ [739]، وَابْنُ مَاجَه [1389] عَنْهَا فِيهَا، قَالَ الترمذي: سَمِعْتُ محمدًا يُضعِّفُهُ(1).

1252 - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة". [923]
• الثلاثةُ(2) [د (1044) ت (450) س (الكبرى 1291)] عَنْهُ في الصلاةِ.
قُلْتُ: أَصْلُهُ في "الصَّحِيح". [خ 731 م 781]

‌‌الفصل الثالث:
1253 - عن عبد الرحمن بن عبد القاري(3) قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر: إني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة(1) وتمام كلام البخاري - في "الترمذي" (1/ 143) -: وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.
قلت: لكن صح بغير هذا اللفظ؛ فانظر "الصحيحة" (1144).
(2) بإسناد صحيح، وفي عزوه للترمذي بهذا اللفظ نظر! فإني لم أره عنده إلا بنحوه، فإن أراد المؤلف المعنى؛ ففي عزوه حينئذ قصور؛ إذ رواه الشيخان - كذلك -، وقد تقدم لفظهما (1295).
(3) بتشديد الياء التحتيّة؛ نسبة إلى قبيلة (قارة).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 68)

قارئهم. قال عمر: نعم البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون. يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله. [1301]
• البخاري (2010) عنه في الصّلاة(1).

1254 - وعن السائب بن يزيد قال: أمر عمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام فما كنا ننصرف إلا في فروع(2) الفجر. [1302]
• مالك(3) (92) عنه.

1255 - وعن الأعرج قال: ما أدركنا الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال: وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات وإذا قام بها في ثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. [1303]
• مالك(4) (92) عنه موقوف.

1256 - وعن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في(1) بل في (صلاة التراويح)! (ع)
(2) أي: أوائله، وأعاليه، وفرع كل شيء أعلاه.
(3) بإسناد صحيح.
وأما روايته عقب هذه - عن يزيد بن رومان -، أنه قال: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة:
فضعيفة؛ لأن ابن رومان لم يدرك عمر، ولم يصح عنه إلا الرواية الأولى؛ لما حققته في رسالتي "صلاة التراويح"، فراجعها؛ فإنها مهمة.
(4) بإسناد صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 69)

رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالطعام مخافة فوت السحور. وفي آخرى مخافة الفجر. [1304]
• مالك(1) (92) عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه،: سَمِعْتُ أبَيًّا.
قلت: كذا فيه! وهو غلط، كَأنه ظَنَّ أَن الناسخ لَحَنَ في إِسقاط الألفِ! وَلَيْس كَذلك؛ وإِنما هو بفتح الهمزة وَكَسْرِ الموحدَةِ وتخفيف آخِرِهِ؛ والصواب: سمعتُ أبِي - وهو أبو بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم -؛ وَأَما عبدُ الله بنُ أبي بكر - رضي الله تعالى عنهُ -؛ فلم يَلْحَق أبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رضي الله عنه.

1257 - وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هل تدرين ما هذه الليلة " يعني ليلة النصف من شعبان قالت: ما فيها يا رسول الله فقال: " فيها أن يكتب كل مولود من بني آدم في هذه السنة وفيها أن يكتب كل هالك من بني آدم في هذه السنة وفيها ترفع أعمالهم وفيها تنزل أرزاقهم". فقالت: يا رسول الله ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى؟ فقال: "ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى ثلاثا قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ فوضع يده على هامته فقال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمته ". يقولها ثلاث مرات(2). [1305](1) بسند صحيح بالرواية الأخرى.
وأما الأولى، فلم أرها عنده.
(2) قال التبريزي: "رواه البيهقي في "الدعوات الكبير … ".
قلت: لم أقف على الكتاب، ولا على إسناد الحديث، ولا على من تكلم عليه، وغالب الظن أنه ضعيف؛ اللّهم إلّا قوله: "ما أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله … " إلخ؛ ثابت في "الصحيح".
قال أبو الحارث - كان الله له -: أمَّ كتاب "الدعوات الكَبير"؛ فقد وقفت عليه؛ ولكني لم أهتدِ إلى الحديث فيه!
لكن وقفت على الحديث في كتاب "فضائل الأوقات" (رقم: 26) للبيهقي نفسه؛ وإسناده ضعيف؛ فيه النضر بن كثير العبدي؛ وهو ضعيف؛ كما في "التقريب". ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 70)

1258 - وعن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن(1) "(2). [1306]

1259 - ورواه أحمد(3) عن عبد الله بن عمرو بن العاص وفي روايته: "إلا اثنين مشاحن وقاتل نفس". [1307]

1260 - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر"(4). [1308]= والحديث رواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 67) من طريق أخرى عن عروة عنها: وإسناده ضعيف أيضًا. (ع)
(1) أراد به صاحب البدعة، المفارق للجماعة، كذا في "شرح السنة" (2/ 18/ 2).
(2) قال التبريزي: "رواه ابن ماجه".
قلت: (رقم: 1290) بإسناد ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، وفيه انقطاع - أيضًا - كما نص عليه المنذري.
لكن الحديث قوي عندي لشواهده، وقد ذكرتها في تعليقي على رسالة الأخ محمَّد نسيب الرفاعي في هذه الليلة، ثم خرجتها - مجموعة مصححة - في "الصحيحة" (1144).
(3) في "المسند" (2/ 176)، وفيه ابن لهيعة - أيضًا -؛ وهذا وجه من وجوه اضطرابه في إسناده المشار إليه في الحديث الذي قبله.
(4) قال التبريزي: "رواه ابن ماجه". ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌37 - باب صلاة الضحى
‌‌مِنَ "الصِّحاح":
1261 - عن أم هانئ رضي الله عنها أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر يصلى صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود، وذلك ضحى. [924]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (357) م (82/ 336)] عَنْهَا في الصلاةِ.

1262 - و قالت معاذة: سألت عائشة رضي الله عنها: كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى؟ قالت: أربع ركعات ويزيد ما شاء الله. [925]
• مُسْلِمٌ [78/ 719]، وَالنسائيُّ [الكبرى 479] وَابنُ مَاجَه [1381] عَنْهَا فِيهَا، وَالتِّرمِذِيُّ [288] في الشمائِلِ.

1263 - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى". [926]
• مُسْلِمٌ [84/ 720] عَنْهُ فيهَا.= قلت: (رقم: 1388) بإسناد واه جدًّا؛ فيه ابن أبي سبرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمَّد بن أبي سبرة -، قال أحمد، وابن معين:"يضع الحديث".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 72)

1264 - وقال: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال(1) ". [927]
• مُسْلِمٌ [143/ 748] عَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ فيهَا.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1265 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار: أكفك آخره". [928]
• التِّرْمِذِي(2) [475] في الصَّلاةِ عَنْ أبِي ذَرّ وَغَيْرِهِ، وَأبو دَاوُدَ [1289]، وَالنسَائِي [الكبرى 466] عَنْ نُعَيمِ بنِ هَمَّارٍ.

1266 - وقال: "في الإنسان ثلاث مئة وستون مفصلا فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة" قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: "النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك". [929]
• أبو دَاوُدَ(3) [5242] عَنْ بُرَيدَةَ.(1) ترمض: تحترق.
الفصال: جمع فصيل؛ وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه.
(2) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: بإسناده شامي صحيح، على ما في اسم شيخ الترمذي من الاختلاف في نسخه، كما بينه المحقق أحمد شاكر.
لكن الحديث - على كل حال - صحيح؛ فإن له طريقًا أخرى في "المسند" (6/ 440/ 451) عن أبي الدرداء وحده، وسنده صحيح؛ لولا أن شريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء، كما في "التهذيب"، لكن يشهد له ما رواه أبو داود في "سننه" (1289)، وأحمد أيضًا (5/ 286 - 287) - عن نعيم بن همار بسند صحيح.
قلت: ورواه جميع الصحابة المذكورين - أبي الدرداء، وأبي ذر، ونعيمٍ - وقد سبق تخريجها آنفًا.
(3) وأحمد أيضًا (5/ 254)، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)

1267 - وقال: "من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة".
غريب. [930]
• الترْمِذِيُّ(1) [473]، وابن ماجه [1380] عَنْ أنَسٍ فِيهَا.

1268 - وقال: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر". [931]
• أبُو دَاوُدَ(2) [1287] عَنْ سَهلِ بْنِ مُعاذٍ، عَنْ أبِيهِ فِيهَا.

‌‌الفصل الثالث:
1269 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثلا زبد البحر". [1318]
• أحمد (2/ 499)، والترمذي(3) (476)، وابن ماجه (1382) في الصّلاة عنه.

1270 - وعن عائشة أنها كانت تصلي الضحى ثماني ركعات ثم تقول: لو نشر لي أبواي ما تركتها. [1319](1) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلت: وعلته أن فيه موسى بن فلان بن أنس؛ وهو مجهول.
(2) بإسناد ضعيف.
(3) وقال: "لا نعرفه إلا من حديث نهاس بن قهم".
قلت: وهو ضعيف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)

• مالك(1) (113) عنها.

1271 - وعن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول: لا يدعها ويدعها حتى نقول: لا يصليها. [1320]
• الترمذي(2) (477) عنه في الصلاة.

1272 - وعن مورق العجلي قال: قلت لابن عمر: تصلي الضحى؟ قال: لا. قلت: فعمر؟ قال: لا. قلت: فأبو بكر؟ قال: لا. قلت: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا إخاله. [1321]
• البخاري (1175) عنه لي الصّلاة.

‌‌38 - باب التطوع
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
1273 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال عند صلاة الفجر: " يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي الجنة؟ ". قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا من ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي. [932]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (1149) م (108/ 2458)، في الصلاةِ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه.(1) بإسناد صحيح.
(2) وقال: "حديث حسن غريب".
وأقول: إسناده ضعيف؛ فيه عطية العوفي؛ وهو ضعيف مدلس، انظر تفصيل تدليسه في كتابي "الأحاديث الضعيفة" (ج 1/ 32).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 75)

1274 - وقال جابر رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور حلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمى حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به". [933]
• البخاري، والأربعَةُ عَنْهُ: البخاري [1162] في الدعَوَاتِ، النسائي [6/ 80] في النّكاح (أبو داود [1538]، والترمذي [480] ابن ماجه [1383]) في الصلاةِ.

‌‌مِنَ "الحِسَان":
1275 - قال علي رضي الله عنه: ما حدثني أحد حديثا إلا استحلفته، فإذا حلَفَ لي صدَّقتُهُ، وحدَّثَني أبو بَكْرٍ الصديقَ رضي الله عنه، وصدق أبو بكر. قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله تعالى إلا غفر الله له ثم قرأ: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}. [934]
• التِّرمِذِيُّ(1) [3006]، وابن ماجه [1395] في الصلاةِ عَنْ عَليٍّ: حَدثني أبو بَكر الصديق رضي الله عنهما.(1) وقال: "حديث حسن".
قلت: وإسناده حسن، ورواه أبو داود - أيضًا - (رقم: 1521)؛ خلافًا لما يشعره كلام المؤلف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 76)

1276 - وقال حذيفة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه(1) أمر صلى. [935]
• أبو دَاوُدَ(2) [1319] عَنْهُ فِيهَا.

1277 - عن بريدة أنه قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال: " بم سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك(3) أمامي". قال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين وما أصابني حدث قط إلا توضأت عنده ورأيت أن لله علي ركعتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بهما". [936](1) أي: أهمه.
(2) وكذا أحمد (5/ 388)، وإسناده ضعيف؛ فيه محمَّد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز - أخي حذيفة -، وهما مجهولان.
ثم وجدت له شاهدًا من حديث عبد الله بن سلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بأهله الضيق؛ أمرهم بالصلاة، ثم قرأ: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا … } الآية.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (58/ 180/ 1)، ورجاله ثقات، لكن فيه انقطاع.
فالحديث - به - حسن.
وقال الهيثمي (7/ 67): "رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله ثقات".
ومن طريقه: أبو نعيم في "الحلية" (8/ 176).
وقد وقفت على إسناده في "مجمع البحرين" (ق 162/ 2)، عن شيخه أحمد بن يحيى الحلواني، ولم أره في "الأوسط" - بعد البحث -.
(3) الخشخشة: حركة لها صوت كصوت السلاح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 77)