ثم رجع القهقري حتى سجد بالأرض. هذا لفظ البخاري وفي المتفق عليه نحوه وقال في آخره: فلما فرغ أقبل على الناس فقال: " أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي" [796]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ 377: م 544] عَنْهُ فِيهَا، وَاللفْظُ لِلْبُخَارِيِّ [917] د [1080]، س [2/ 57] ق [1416].
1071 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة. [797]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [1126]، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها في أَبْوَابِ الجُمُعَةِ، وَأَصْلُهُ في البخاري [729].
الفصل الثالث:
1072 - عن أبي مالك الأشعري قال: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أقام الصلاة وصف الرجال وصف خلفهم الغلمان ثم صلى بهم فذكر صلاته ثم قال: "هكذا صلاة - قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: أمتي". [1115]
• أبو داود(2) (677) عنه فيها.
1073 - وعن قيس بن عباد قال: بينا أنا في المسجد في الصف المقدم فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي. فلما انصرف إذا هو أبي بن كعب فقال: يا فتى لا يسوءك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله(1) وكذا البيهقي (3/ 110) بإسناده صحيح، وهو في "صحيح البخاري" بمعناه (2/ 178 - من "الفتح").
(2) بإسناد ضعيف؛ فيه شهر بن حوشب؛ وقد ضعف لسوء حفظه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)
عليه وسلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة فقال: هلك أهل العقد ورب الكعبة ثلاثا ثم قال: والله ما عليهم آسى ولكن آسى على من أضلوا. قلت يا أبا يعقوب ما تعني بأهل العقد؟ قال: الأمراء. [1116]
• النسائي(1) ([2/ 88]) عنه فيها.
انتهى المجلد الأول
ويتلوه المجلد الثاني
وأوله: باب الإمامة
من كتاب الصلاة(1) وإسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة (1573) وابن حبان (398).
وله طريق آخر عن قيس - عند الطيالسي (555) وأحمد (5/ 140) -؛ وسنده صحيح - أيضًا -، وصححه الحاكم (4/ 527) ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة
تصنيف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852)
وبحاشيته: "النقد الصريح لما انتُقد من أحاديث المصابيح" للعلائي و "الأجوبة على أحاديث المصابيح" لابن حجر
تخريج: محمد ناصر الدين الألباني [التخريج الثاني لمشكاة المصابيح]
تحقيق: علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت 1442 هـ]
الناشر: دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع، دار ابن عفان للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م
تنبيهات:
1 - متون الأحاديث قد أَثبَتها المحقق (علي الحلبي) مِن كتابَي "مصابيح السنة" للبغوي و"مشكاة المصابيح" للتبريزي، وأَتبَع كل حديث برقمه في مطبوعهما بين [معقوفين].
2 - أَعقَب كل حديث بتخريج الحافظ ابن حجر من "هداية الراواة" في سطر جديد مُصَدَّرا بعلامة مُربّع (استُبدِلتْ بـ"•" في هذه النسخة الإلكترونية)، وقام بعزو الأحاديث إلى مصادرها بالأرقام بين [معقوفين] في متن الكتاب.
3 - أخذ تعليقات شيخه الألباني على "المشكاة" وأَلحقها في الحواشي بالمواضع المناسبة من "هداية الرواة" وهي أكثر حواشي الكتاب، وأما تعليقاته هو -وهي قليلة- فذيّلَها بحرف (ع).
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 12 جُمادَى الأولى 1443
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة
تصنيف
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى سنة (852) رحمه الله
وبحاشيته
النقد الصريح لما انتقد من أحاديث المصابيح للإمام العلائي
والأجوبة على أحاديث المصابيح للحافظ ابن حجر
تخريج العلامة المحدث
محمد ناصر الدين الألباني
رحمه الله
تحقيق
علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي
المجلد الثاني
دار ابن القيم
دار ابن عفان
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
جمَيع الحُقوق محفُوظة
الطبعة الأولى
1422 هـ - 2001 م
دار ابن القيم للنشر والتوزيع
هَاتف: 8274545 - فاكس: 8056554
الدمَّام - مدينة العمال - ص. ب: 20745
الرمز البريدي: 31951 بريد الخبر
دار ابن عفان للنشر والتوزيع
القاهرة - 11 ش درب الأتراك - الأزهر - خلف الجامع الأزهر
الجيزة - ت: 3255820 - ص. ب: 8 بين السرايات
هاتف محمُول:0101583626
جمهورية مصر العربية
E.mail:
[email protected] (খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)
25 - باب الإِمامة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1074 - عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله - تعالى -فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه". [798]
• مُسْلِمٌ [290/ 673)]، وَالتِّرْمِذِيُّ [235] في الصَّلاةِ عَنِ أبي مَسْعُودٍ رضي الله عنه.
ويُرْوَى: "في أَهْلِهِ، ولا يَقْعدْ في بَيْتِهِ على تَكْرمتِهِ إلّا بإذْنِهِ".
• مُسْلِم [291/ 673] عَنْهُ فِيهَا.
1075 - وقال: "إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمام أقرؤهم". [799]
• مُسْلِم [289/ 672]، وَالنسَائِيُّ [2/ 77] عَنْ أَبِي سعيد فيهَا.
1076 - وقال: "إذا حضرت الصلاة؛ فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا". [800]
• البُخَارِيُّ [(628) (630) (631) (685) (819)] في الصلاةِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِث، وَسَيُعَادُ قَرِيبًا، وَلِلْبُخَارِيِّ [4302]، وَالنسَائِيِّ [2/ 9] عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَة، عَنْ أَبِيهِ نَحْوُه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)
مِنَ "الحِسَانِ":
1077 - قال: "ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم". [801]
• أبو داوُدَ [590]، وَابْنُ مَاجَه(1) [726] في الصلاةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.
1078 - وقال أنس رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم يؤم الناس وهو أعمى. [802]
• أبو دَاوُدَ(2) [595] عَنْه فِيهَا.
1079 - عن مالك بن الحويرث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم". [803]
• الثلاثةُ [د 596 ت 356 س 2/ 80](3) عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ فِيهَا.
1080 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون".
غريب [804]
• التِّرْمِذِيُّ [360] عَنْ أَبِي أمَامَةَ، وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ(4)،(1) بإسناد ضعيف؛ فيه حسين بن عيسى الحنفي، ضعفه الجمهور، وقال البخاري في هذا الحديث: منكر.
(2) وإسناده حسن، وله شاهدان، فهو صحيح؛ انظر "صحيح السنن" (609).
(3) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
قلت: وفيه نظر؛ فإن راويَهُ أبا عطية لا يعرف؛ كما قال جماعة، وانظر الحديث المتقدم (1117).
(4) قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة (7/ 47/ 2) وإسناده حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)
1081 - وقال: "ثلاثة لا تقبل منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا والدبار: أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محررة(1) ". [805]
• أَبو دَاوُدَ [593]، وَابْنُ مَاجَه(2) [970] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.
1082 - وقال:: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم". [806]
• أَبُو دَاوُدَ [581]، وَابْنُ مَاجَه(3) [982] عَنْ سَلامَةَ بِنتِ الحرِّ.
1083 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برًّا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر". [807]
• أَبُو دَاوُدَ(4) [2533]، فِيهَا(5) مِنْ رِوَايَةِ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ مَنْقَطِعٌ.(1) اعتبده: استعبده واتخذه عبدًا. اهـ "قاموس".
(2) وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي - وهو ضعيف -، عن عمران بن عبد المعافري - وهو مجهول -.
لكن الجملة الأولى منه صحيحة ثابتة، لها شواهد كثيرة؛ منها ما قبله، ومنها حديث ابن عباس الآتي (1128).
(3) وأحمد في "المسند" (6/ 381)؛ وإسناده ضعيف؛ فيه مجهولان، كما بينته في "ضعيف سنن أبي داود" (91).
(4) ورجاله ثقات؛ لكن العلاء بن الحارث كان اختلط، ومكحول لم يلق أبا هريرة، كما قال الدارقطني، وأورده الذهبي في ما أُنكر على عبد الله بن صالح - من رواية الطبراني عنه - ثم قال: "هذا مع نكارته منقطع".
= قلت: لا ذنب لعبد الله فيه؛ فقد تابعه ابن وهب عند أبي داود، فالعلة ما ذكرته.
وللجملة الأولى منه شاهد من حديث أنس بلفظ " … والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل … ": رواه أبو داود بإسناد فيه مجهول.
(5) كذا قال! والصواب أنه أخرجه في (الجهاد).
نعم؛ أخرجه في (الصلاة) (594)؛ لكن مختصرًا على جملة الصلاة؛ فتنبه!! (ع).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)
الفصل الثالث:
1084 - عن عمرو بن سلمة قال: كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان نسألهم ما للناس؟ ما للناس؟ ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله كذا. فكنت أحفظ ذلك الكلام فكأنما يغرى(1) في صدري وكانت العرب تلوم(2) بإسلامهم الفتح فيقولون اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم قال جئتكم والله من عند النبي حقا فقال: "صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا" فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني لما كنت أتلقى من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن(1) يغرى؛ أي: يلصق به، يقال: غري هذا الحديث في صدري بالكسر - يغرى - بالفتح -: كأنه ألصق بالغراء.
وفي نسخة "المرقاة": يُغَرَّى - وهي التي اعتمدها الشارح -، وقيدها بالغين المعجمة، والراء؛ مضارع مجهول من باب (التفعيل).
وقيل: من باب (الإفعال): يلصق مثل الغراء؛ وهو الصمغ.
(2) بحذف إحدى التاءين، بمعنى: تنتظر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 6)
ست أو سبع سنين وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت(1) عني فقالت امرأة من الحي ألا تغطون عنا است قارئكم؟ فاشتروا فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. [1126]
• البخاري(2) (4302) عنه فيها(3).
1085 - وعن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وفيهم عمر وأبو سلمة بن عبد الأسد. [1127]
• البخاري في الهجرة(4) عن ابن عمر.(1) أي: اجتمعت وانضمت وارتفعت إلى أعالي البدن.
(2) انظر "صحيح أبي داود" (599 - 601).
(3) بل في (المغازي)! (ع)
(4) لم نتبين هذا الموضع من "صحيح البخاري"! وجدناه في موضعين: أحدهما - مختصرًا - في (الصلاة) (692)، والآخر - مطولًا - في (الأحكام) (7175)؛ وإليهما - فحسب - عزاه المزي في "التحفة" (6/ 118، 122) من "البخاري" (ع).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)
1086 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترفع لهم صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون(1) وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط(2) وأخوان متصارمان(3) ". [1128]
• ابن ماجه(4) (971) عنه.
26 - باب ما على الإِمام
مِنَ "الصِّحَاحِ".
1087 - قال أنس: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا(1) لعدم قيامه بحق الإمامة، فلا يدخله فيه ما إذا كان السبب تعصبهم لمذهبهم!
(2) لعدم قيامها بحق الزوجية.
(3) أي؛ متقاطعان، لعدم قيامهما بحق الأخوة الإِسلامية.
(4) ورجاله كلهم ثقات؛ غير أن عُبَيْدَة بن الأسود اتهمه ابن حبان بالتدليس، فقال: "يعتبر حديثه إذا بين السماع، وكان فوقه ودونه ثقات".
قلت: ولم يبين السماع في هذا الحديث فيما وقفت عليه من مصادره الأخرى - مثل "المعجم الكبير" للطبراني (3/ 154/ 2) و"الأحاديث المختارة" للضياء المقدسي (ق/ 259 - 260) -.
وقد ذكر هو والمنذري في "الترغيب" (1/ 171) أنه رواه ابن حبان - أيضًا - في "صحيحه"، فلعل عبيدة صرح بالسماع عندهُ!
وقد حسن الحديث -: النوويُّ والعراقيُّ، وصححه البوصيري، وعندي في ذلك وقفة لما ذكرت.
نعم؛ له شاهد من حديث أبي أمامة نحوه، وقد تقدم (1122).
ثم وقفت على إسناد ابن حبان في "الموارد" (377) فرأيته معنعنًا، فالعجب من ابن حبان كيف صححه، وراويه متهم عنده بالتدليس، وقد عنعنه؟!
قلت: فالحديث - بهذا الشاهد - حسن؛ إلا الجملة الأخيرة؛ فباقية على ضعفها؛ لعدم وجود ما يشهد لها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 8)
أتم من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه. [808]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (708) م (469، 470)] عَنْ أَنَسٍ مِنْ حَدِيثَيْنِ في الصَّلاةِ.
1088 - وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه". [809]
• البُخَارِيُّ(1) [709] عَنْهُ فِيهَا.
1089 - وقال: "إذا صلى أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف والكبير. وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء". [810]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (703) م (183/ 467)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.
1090 - عن قيس بن أبي حازم قال: أخبرني أبو مسعود رضي الله عنه أن رجلا قال: والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال: "إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز: فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة". [811]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (702) م (182/ 466)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ(2) رضي الله عنه فِيهَا س [في الكبرى 5891]، ق [984].(1) وكذا مسلم (2/ 44)، وقال "فأخفف" بدل: "فأتجوز".
(2) في هامش الأصل - ها هنا - ما نصّه: "صوابه: عن أبي مسعود. كتبه عبد الله النجشي - غُفِرَ له - ". (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)
1091 - وقال: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطئوا فلكم وعليهم". [812]
• البُخَارِيُّ [694] عَنْهُ فِيهَا.
الفصل الثالث:
1092 - عن عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة". [1134]
• مسلم (468) عنه في الصّلاة.
وفي روايةٍ - له -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "أُمَّ قومَك"، قال: قلت: يا رسولَ الله! إني أجد في نفسي شيئًا(1)؟ قال: "ادنُهْ(2) "، فأجَلسَني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثَدييَّ، ثم قال: "تحوَّلْ"، فوضعها في ظهري بين كَتِفَيَّ، ثم قال: "أُم قَومَك؛ فمن أمُّ قومًا فليخفِّفْ؛ فإنُّ فيهم الكبيرَ، وإن فيهم المريضَ، وإنَّ فيهم الضعيفَ، وإنّ فيهم ذا الحاجة، فإذا صلّى أحدُكم لنفسه؛ فليصلِّ كيف شاء! ".
• مسلم - بطوله - عنه فيها.
1093 - وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بـ (الصافات). [1135](1) يعني الوسوسة، بدليل حديثه الآخر: قال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي؛ يَلْبِسُها علي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ذاك شيطان - يقال له: خِنْزَبٌ -؛ فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثًا"، قال: فقلت ذلك، فأذهبه الله عني: رواه مسلم، وأحمد.
(2) الهاء: للسكت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 10)
• أحمد [2/ 26] والنسائي(1) (2/ 95) في الصّلاة والحاكم(2) عنه.
27 - باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1094 - قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال: "سمع الله لمن حمده". لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض. [813]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (811) م (197/ 474)] عَنْهُ في الصلاةِ (د [620]، ت [281]، س [2/ 96]).
1095 - وقال أنس رضي الله عنه: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فقال: "أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف: فإني أراكم أمامي ومن خلفي". [814]
• مُسلِمٌ [426] عَنْهُ فِيهَا.
1096 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: "لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: {ولا الضالين}. فقولوا: آمين وإذا(1) وإسناده صحيح، ورواهُ - أيضًا - الضياء في "المختارة".
(2) لم تهتدِ إليه من "المستدرك"، ولا نظنه فيه؛ فقد عزاه المصنف رحمه الله في كتابة "إتحاف المهرة" (8/ 332 - 333) إلى (ابن خزيمة وابن حبان وأحمد)؛ ولم يعزه إلى الحاكم! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)
ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ". [815]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (769) م (87/ 415)] فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه؛ وَاللفْظُ لِمُسْلِمٍ.
1097 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا! ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا "وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون".
قال الشيخ الإمام رحمه الله: وقوله "فصلوا جلوسا" منسوخ لما روي [816]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (689) م 411] عَنْ أَنَس فِيهَا.
• مُسْلِمٌ [689] عَنْهُ.
• تَبِعَ في ذَلِكَ مَا نَقَلَهُ البُخارِيُّ عَنِ الحُمَيْدِي(1)، وَقَدْ نُوزِعَ في ذَلِكَ.(1) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي المكي، من شيوخ البخاري، ثقة، حافظ، فقيه، مات سنة (219).
قال رحمه الله: " … هو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك صلى بعد النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا والناس خلفه قيام، لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخرة فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم".
أقول: هذا الجواب صحيح لو كان هناك فعلان، والواقع أنه أمر منه صلى الله عليه وسلم سابق، وفعل متأخر عنه، وحينئذ؛ فالفعل لا ينهض على نسخ الأمر، بل غاية ما يفيد: أن الأمر ليس للوجوب، بل للاستحباب، فيكون جلوس المؤتمين وراء الإِمام الجالس مستحبًا، وقيامهم وراءه جائزًا، وهذا هو الذي انتهى إليه الحافظ ابن حجر في بحثه حول هذا الحديث.
ومما يؤيد ذلك: استمرار عمل الصحابة بهذا الحديث بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وفيهم بعض رواته كجابر رضي الله عنه: فقد روى ابن أبي شيبة - بإسناد صحيح - عنه، كما قال الحافظ: أنه اشتكى، فحضرت الصلاة، فصلى بهم جالسًا، وصلوا معه جلوسًا.
وروي عن أبي هريرة أنه أفتى بذلك، وإسناده صحيح أيضًا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 12)
1098 - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أبا بكر أن يصلي بالناس" فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه خفة فقام يهادى(1) بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر فجاء حتى يجلس عن يسار أبي بكر رضي الله عنه فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبي بكر. [817]
• متفق عليه [خ (687)، م (418)]. فيها عنها.
وفي رواية: يُسمِعُ أبو بكرٍ الناسَ التكبير.
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (712) م (96/ 418)] عَنْهَا فِيهَا.
1099 - وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار". [818]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (691) م (114/ 427)] عَنْه(2) فِيهَا (د [623]، ت [582]).
مِنَ "الحِسَانِ":
1100 - عن علي ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله(1) أي: يمشي معتمدًا عليهما، من ضعفه وتمايله، وإحدى يديه على عاتق أحدهما، والأخرى على عاتق الآخر.
(2) أي: عن أبي هريرة. (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 13)
صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال؛ فليصنع كما يصنع الإمام".
غريب [819]
• التِّرْمِذِيُّ [591] في الصلاةِ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاذٍ رضي الله عنهما، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).
1101 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوه شيئا(2) ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة ". رواه أبو داود [820]
• أبو دَاوُدَ(3) [893]رضي الله عنه عنه(4) فِيهَا.(1) أي: ضعيف.
وعلته: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وقد عنعنه.
لكن رواه أبو داود من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحابنا - وفي رواية: غير أبي داود: أصحاب محمَّد صلى الله عليه وسلم: كان الرجل إذا جاء يسأل؛ فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم، وراكع، وقاعد، ومصلّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجاء معاذ، فأشاروا إليه، فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال "إن معاذًا قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا"؛ فهذا بمعنى حديث علي ومعاذ، وإسناده صحيح، وصححه جماعة، كما ذكرته في "صحيح أبي داود" (523).
(2) أي: لا تحسبوا ذلك السجود.
(3) وإسناده ضعيف؛ فيه يحيى بن أبي سليمان - وهو لين الحديث، كما في "التقريب" -.
ومن طريقه: أخرجه الحاكم (1/ 216) وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
وفي "المرقاة": "قال ابن حجر: وروى ابن حبان - وصححه -؛ بلفظ "من أدرك ركعة من الصلاة قبل أن يقيم الإِمام صلبه؛ فقد أدركها … ".
قلت: لم يورده الهيثمي في "الموارد" لننظر في سنده!.
ثم وجدت له ما يقوّيه؛ فانظر "الصحيحة" (1188).
(4) أي: عن أبي هريرة. (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)
1102 - وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق". [821]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [241] عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، فِيهَا.
1103 - وقال: "من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله - تعالى - مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك م أجورهم شيئا". [822]
• أبو دَاوُدَ [564]، وَالنسائي(2) [2/ 111] عَنْهُ(3) فِيهَا.
1104 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: جاء رجل وقد صلى(1) ورجاله ثقات؛ وأعله الترمذي بالوقف.
وليس هذا بعلة، ولولا أن فيه حبيب بن أبي ثابت - راويه عن أنس، وهو مدلس، وقد عنعنه -؛ لحكمنا عليه بالصحة.
وقد تابعه حبيب بن أبي حبيب البجلي، عن أنس … نحوه موقوفًا عليه: رواه الترمذي، ورجاله ثقات؛ غير البجلي - هذا -، فقال الذهبي: "ما علمت به بأسًا".
قلت: لكنّه لم يتفرد به؛ فقد وردت له متابعات وشواهد؛ انظرها - مفصَّلة - في "الصحيحة" (1979)، و (2652).
(2) وفيه محصن بن علي الفهري، وهو مجهول الحال، كما قال ابن القطان وغيره.
لكن له شاهد من حديث سعيد بن المسيب - عند أبي داود قبيل هذا الحديث -؛ وقد تكلمت عليهما في "صحيحه" (572 و 573).
(3) أي: عن أبي هريرة. (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟ فقام رجل فيصلى معه". [823]
• أَبُو دَاوُدَ [574]، وَالتّرْمِذِيُّ(1) [220] عَنْهُ فِيهَا.
الفصل الثالث:
1105 - عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أصلى الناس؟ " قلنا لا يا رسول الله وهم ينتظرونك فقال: "ضعوا لي ماء في المخضب(2) " قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء(3) فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس؟ " قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال: " ضعوا لي ماء في المخضب" قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس؟ " قلنا لا؛ هم ينتظرونك يا رسول الله! قال: "ضعوا لي ماء في المخضب"، فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس؟ ". قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه(1) وقال (1/ 429): "حديث حسن".
قلت: وإسناده صحيح.
واعلم أنه قد شاع الاستدلال بهذا الحديث على مشروعية تعدد الجماعات في المساجد، ولا يدل على ذلك البتة، غاية ما فيه: جواز اقتداء من صلى الفرض من الجماعة الأولى بمن فاتته هذه الجماعة.
وتمام هذا البحث؛ راجعه في تعليق أحمد شاكر رحمه الله على "الترمذي".
(2) المركن؛ وهي إجانة تغسل فيها الثياب.
(3) أي: يقوم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)
وسلم لصلاة العشاء الآخرة. فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة وخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر قال: "أجلساني إلى جنبه" فأجلساه إلى جنب أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد.
قال عبيدالله: فدخلت على عبدالله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت لا قال هو علي رضي الله عنه. [1147]
• متفق عليه [خ (687) م (418)] في الصّلاة عنه.
1106 - وعن أبي هريرة أنه كان يقول: "من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ومن فاتته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير". [1148]
• مالك [33] عنه(1).
1107 - وعنه، أنه قال: الذي يرفع رأسَهُ ويخفضه قبل الإِمام؛ فإنما ناصيتُه بيد الشيطانِ.
• مالك(2) [76] عنه كذلك.(1) أنه بلغهُ أن أبا هريرة كان يقول … فهذا معضل.
(2) فيه مليح بن عبد الله السعدي، أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 367)؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 17)