Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره(1). [671]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(2) [خ (852) م (59/ 707)] عَنْهُ فِيهَا (د [1042]، س [3/ 81]، ق (930).

907 - و قال البراء: كنا إذا صلينا خلف سول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال: فسمعته يقول: "رب قني عذابك يوم تبعث عبادك أو تجمع عبادك". [672]
• مُسْلِمٌ [62/ 709]، وَأَبُو دَاوُدَ [615] عَنْهُ فِيهَا.

908 - وقالت أم سلمة: إن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال. [673](1) قال الطيبي: وفيه أن من أصر على أمر مندوب، وجعله عزمًا، ولم يعمل بالرخصة؛ فقد أصاب منه الشيطان من الإضلال، فكيف من أصر على بدعة أو منكر؟! ذكره القاري.
(2) ورواه أبو داود (1042) وزاد في آخره:
قال عمارة - يعني: ابن عمير -: أتيت المدينة - بعدُ -، فرأيت منازل النبي صلى الله عليه وسلم عن يساره.
وسنده صحيح على شرط الشيخين.
ورواه أحمد (1/ 459) من طريق عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، قال: سمعت رجلًا يسأل عبد الله بن مسعود عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته: عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره؟! قال: فقال عبد الله بن مسعود: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف حيث أراد، كان أكثر انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته على شقه الأيسر إلى حجرته.
وسنده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)

• البُخَارِيُّ [866]، وَأَبُو دَاوُدَ [1040]، وَالنسَائِيُّ [3/ 67]، وَابْنُ مَاجَه [932] عَنْهَا فِيهَا.

909 - وقال جابر بن سمرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم. [674]
• مُسْلِمٌ [686/ 670]، وَأَبُو دَاوُدَ [1522] في الصلاة، وَالنسَائِيُّ [3/ 80] في اليَوْمِ وَاللَّيلةِ، كُلُّهُمْ عَنْهُ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
910 - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إني لأحبك يا معاذ". فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. قال: "فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". [675]
• أَبُو دَاوُدَ [1522]، وَالنسَائِيُّ(1) [3/ 53] عَنْهُ في الصَّلاةِ.

911 - وعن عبد الله بن مسعود: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله" حتى يرى بياض خده الأيمن" وعن يساره: "السلام عليكم ورحمة الله" حتى يرى بياض خده الأيسر. [676]
• الثَّلاثَةُ(2)(3) [د 996 ت 295 ق 914 س 3/ 63] عَنْه فِيهَا.(1) وأحمد في "المسند" (5/ 244 - 245 و 247) وإسناده صحيح.
(2) وكذا ابن ماجه (914). (ع)
(3) وإسناده صحيح، وقال الترمذي "حديث حسن صحيح". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)

912 - وعنه قال: كان أكثر انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته إلى شقه الأيسر إلى حجرته. [677]
• البَغَوِيُّ [3/ 211] في "شَرْحِ السُّنةِ" فِيهَا، وَقَدْ تَقَدمَ أَصْلُهُ في الصِّحَاحِ(1).

913 - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "لا يصلي الإمام(2) في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول(3) ". [678]
• أَبُو دَاوُدَ(4) [616]، وَابْنُ مَاجَه [1428] عَنْهُ فِيهَا.

914 - عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. [679]= ثم رواه أبو داود من حديث وائل بن حجر … مرفوعًا نحوه، وزاد في التسليمة الأولى "وبركاته"، وإسناده صحيح، وصححه عبد الحق الإشبيلي في "أحكامه" (ق 56/ 2) والنووي، والعسقلاني.
فهي سنة لا بدعة؛ كما توهم بعض من صنف في "مضار الابتداع".
(1) لم أقف على سنده، وهو في "الصحيحين" بنحوه عن ابن مسعود، وقد مضى قريبًا (946) عن أنس.
(2) قيل: هذا في صلاة يكون بعدها سنة راتية، وأما التي لا راتبة بعدها كالصبح؛ فلا. اهـ "مرقاة".
(3) يتحول؛ أي: ينتقل إلى موضع:
نهى عن ذلك؛ ليشهد له موضعان بالطاعة يوم القيامة، ولذلك يستحب تكثير العبادة في مواضع مختلفة. اهـ "مرقاة".
(4) وقال: "عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة".
قلت: فهو منقطع، وفيه علة أخرى، وهي جهالة عبد العزيز بن عبد الملك القرشي.
لكن الحديث صحيح؛ فإن له شاهدين، ذكرتهما في "صحيح أبي داود" (629).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)

• أَبُو دَاوُدَ(1) [624] عَنْهُ فِيهَا.

‌‌الفصل الثالث:
915 - عن شداد بن أوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم. [955]
• أحمد (4/ 123) والنسائي(2) (3/ 54) عنه.

916 - وعن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته(3) بعد التشهد: " أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ". [956](1) وفي إسناده مجهول.
لكن رواه أحمد (3/ 240) من طريق أخرى … بأتم منه؛ وسنده صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه في "صحيحه" (2/ 28) دون الحض، وسيأتي في الكتاب - إن شاء الله تعالى -، ورواه أبو في "صحيحه" (2/ 251) بتمامه.
(2) في "سننه" (1/ 192): من طريق أبي العلاء، عن شداد؛ وهذا إسناد منقطع: بيَّن ذلك الإِمام فرواه (4/ 125) عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، عن شداد.
والحنظلي لم أعرفه، وقد أورده الحافظ في "فصل فيمن أبهم ولكن ذكر نسبه" من "التعجيل" (ص 535) لهذه الرواية" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ومن طريقه: رواه الترمذي (2/ 248).
وله شاهد في "أخبار أصبهان" (2/ 72) لأبي نعيم - من حديث البراء؛ لكن في إسناده إسماعيل بن - وهو ضعيف -، عن موسى بن مطير - وهو متهم -.
ثم وجدت له طريقًا أخرى صحيحة؛ خرجتها في "الصحيحة" (3228).
(3) أي: دعائه وثنائه على الله. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)

• النسائي(1) (3/ 58) عنه.

917 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى يسلم في الصلاة تسليمة تلقاء وجهه ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا. [957]
• الترمذي(2) (296) عنه.

918 - وعن سمرة قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام ونتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض. [958]
• أبو داود(3) (1001) عنه.= وقوله: بعد التشهد؛ أي: في خطبته؛ كما يأتي تحقيقه.
(1) وإسناده صحيح على شرط مسلم، ولكن يبدو لي أنه مختصر من حديث جابر الذي رواه مسلم (3/ 11) بهذا الإسناد الذي في "النسائي": عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب؛ احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه … ويقول "أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمَّد .. " الحديث؛ وسنذكره في خطبة الجمعة بتمامه - إن شاء الله تعالى -.
وفي رواية له بلفظ: كان يخطب الناس؛ يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول "من يهده الله! فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وخير الحديث كتاب الله … " الحديث.
فقوله: يحمد الله … إلخ: إشارة إلى خطبة الحاجة المعروفة "إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه … من يهده الله؛ فلا مضل له … وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"، فهذا هو التشهد الذي عناه الراوي في حديث جابر - هذا -، وذلك من الاختصار المخل؛ والله أعلم.
(2) وأشار إلى تضعيف سنده، ولكن صحت التسليمة الواحدة من طريق أخرى عن عائشة، وقد خرجته في "التعليقات الجياد"، وفي "تخريج صفة الصلاة".
(3) وسنده ضعيف؛ فيه سعيد بن بشير؛ وهو ضعيف؛ كما في "التقريب"، ثم هو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وهو مدلس، ولم يصرح بسماعه منه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)

‌‌17 - باب الذكر بعد الصلاة
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
919 - قال ابن عباس رضي الله عنه: كنت أعرف أنقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير. [680]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (842) م (120/ 583)] عَنْهُ(1) في الصَّلاةِ.

920 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام". [681]
• مُسْلِمٌ [13/ 592] عَنْهُ فِيهِ.

921 - وقال ثوبان: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"(2). [682]
• مُسْلِمٌ [135/ 592]، وَالأربعَةُ [د 1513 ت 300 ق 928 س 3/ 68] عَنْه فِيهَا.= فقول ابن حجر الفقيه "وإسناده حسن أو صحيح"! غير صحيح.
(1) وفي رواية لهما عنه: إن رفع الصوت بالذكر - حين ينصرف الناس من المكتوبة -: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته.
وقد حمل الشافعي رحمه الله هذا الجهر على أنه كان لأجل تعليم المأمومين؛ لقوله - تعالى -: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} الآية؛ نزلت في الدعاء كما في "الصحيحين": "مرقاة".
(2) قال الشيخ الجزري "وأما ما يزاد - بعد قوله "ومنك السلام" - من نحو "وإليك يرجع السلام، فحينا ربنا بالسلام، وأدخلنا دارك دار السلام": فلا أصل له، بل مختلق من بعض القصاص": (منه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

922 - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما أن نبي الله صلى الله عليه وسلم: كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". [683]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (844) م (137/ 593)] عَنْهُ فِيهَا.

923 - وعن عبد الله بن الزبير أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته يقول بصوته الأعلى: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ". [684]
• مُسْلِمٌ [139/ 594]، وَأَبُو دَاوُدَ [1507]، وَالنَّسَائِيُّ [3/ 70] عَنْهُ فِيهَا.

924 - وعن سعد أن كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن دبر كل الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر". [685]
• البُخَارِيُّ [2822] في الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [3567] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [8/ 256] في الاسْتِعَاذَةِ، كُلُّهُمْ عَنْهُ.

925 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور(1) بالدرجات العلى والنعيم المقيم! قال: "كيف ذاك؟ " قالوا صلوا كما(1) جمع دثر: وهو المال الكثير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال قال: "أفلا أخبركم بأمر تدركون به من قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمصل ما جئتم به، إلا من جاء بمثله؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا"(1). [686]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهُ (خ) [6329] في الدَّعَوَاتِ، (م) [595] في الصَّلاةِ.
وفي رواية: "تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وتُكَبِّرونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثَلاثينَ".
• مُسْلِمٌ [142/ 595] عَنْهُ.

926 - وعن كعب بن عجرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة ثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة". [687]
• مُسْلِمٌ [144/ 596]، وَالتِّرْمِذِيُّ [3412]، وَالنَّسَائِيُّ [3/ 75] في الصَّلاةِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.

927 - وعن أبي هريرة، أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". [688]
• مُسْلِمٌ [146/ 597] عَنْهُ فِيهَا.(1) ذكر التبريزي - ها هنا - رواية "ثلاثًا وثلاثين"، ثم ذكر رواية: "عشرًا"، وعزاها للبخاري - في رواية -.
قلت: وهي شاذة؛ كما يشير إليه كلام الحافظ ابن حجر عليها في "الفتح" (2/ 273).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
928 - عن أبي أمامة أنه قال: قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات". [689]
• التِّرْمِذِيُّ [3499] في الدَّعَوَاتِ(1)] وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 9936] في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْهُ.

929 - عن عقبة بن عامر أنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة. [690]
• الثَّلاثَةُ(2) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أبو داود [1523]، والنسائي [3/ 68] في الصَّلاةِ، الترمذي [2903] في فَضْلِ القُرْآنِ.

930 - عن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة". [691]
• أَبُو دَاوُدَ [3667] في العِلْمِ(3) عَنْ أَنَسٍ.(1) وقال: "حديث حسن".
ورجاله ثقات؛ لكن فيه عنعنة ابن جريج، وكان مدلسًا.
(2) وأحمد في "المسند" (4/ 155 - 201) بسند صحيح، وصححه الحاكم أيضًا (1/ 253) ووافقه الذهبِى.
(3) وإسناده حسن، كما قال الحافظ العراقي.
ورواه أبو يعلى؛ وقال في الموضعين: "أحب إلى من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا" - كما في "الترغيب" (1/ 164) -. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

931 - وعن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة". قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة". [692]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [586] في الصَّلاةِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ.

‌‌الفصل الثالث:
932 - عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة قال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع(2) فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل. فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال: "أصاب الله بك(3) يا ابن= وفي إسناده محتسب أبو عائذ؛ قال الهيثمي (10/ 105): "وثقه ابن حبان، وضعفه غيره".
(1) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وسنده ضعيف.
لكن للحديث شواهد، ذكرها المنذري في "الترغيب"، يرقى الحديث بها إلى درجة الحسن.
(2) الشفع: ضم الشيء إلى مثله، يعني: قام الرجل يشفع الصلاة بصلاة أخرى.
(3) قال ابن حجر "الباء زائدة للتأكيد، والتقدير: أصابك الله الحق؛ أي: جعلك مصيبًا له". اهـ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)

الخطاب ". [972]
• أبو داود(1) (1007) في الصَّلاة عنه.

933 - وعن زيد بن ثابت قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فأتي رجل في المنام من الأنصار فقيل له أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصاري في منامه نعم قال فاجعلوها خمسا وعشرين خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل(2) فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فافعلوا"(3). [973]
• أحمد(4) (5/ 184)، والنسائي (3/ 76) في الصَّلاة عنه.= "مرقاة".
(1) بإسناد ضعيف؛ فيه أشعث بن شعبة - وهو لين -، كما قال الذهبي، وأشار إليه العسقلاني، عن المنهال بن خليفة - وهو ضعيف -.
ثم وجدت لهما متابعين بإسناد صحيح؛ الشطر الأخير منه؛ فخرجته في "الصحيحة" (2549).
(2) أي: خمسًا وعشرين؛ كما في رواية لأحمد.
وفي حديث ابن عمر: "وهللوا خمسًا وعشرين"؛ فيكون مجموع هذه الأذكار مدّة - أيضًا -.
(3) هل يفيد هذا الأمر نسخ الذكر بالمئة الأولى من الأذكار التي بعدها، أم جعلها مفضولة، وهذا أفضل؛ الراجح: الثاني، وبه صرح السندي في "حاشيته على "النسائي".
وقال القاري في شرح هذه الكلمة "فافعلوا": "لعل المراد: فاعملوا به - أيضًا - ".
(4) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (2340) والحاكم - أيضًا - (1/ 253) ووافقه الذهبي.
وله شاهد من حديث ابن عمر - عند النسائي (1/ 198) -؛ وسنده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)

934 - وعن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد المنبر يقول: " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه آمنه الله على داره ودار جاره وأهل دويرات حوله". [974]
• البيهقي (2395) في "الشعب" عنه، وقالَ: سنده ضعيف(1).
قلت: له شاهد في "النسائي" [الكبرى 9928] صحيح عن أبي أمامة.
وغفل ابن الجوزي رحمه الله فذكره في "الموضوعات" [476] وهو من أسمج ما وقع له.

935 - وعن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من(1) قلت: بل واهٍ جدًّا؛ فإن فيه ضعيفًا، وآخر كذابًا.
ولذلك أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من رواية الحاكم - وعنه رواه البيهقي -، ثم قال ابن الجوزي "لا يصح: حبَّة ضعيف؛ ونهشل كذاب"، ولم يتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 230)؛ إلّا بقول البيهقي: "إسناده ضعيف"!
وليس هذا التعقب بشيء؛ لا سيما إذا لاحظنا أن الضعيف له أقسام كثيرة؛ منها الموضوع، كما هو مقرر في المصطلح.
نعم؛ للنصف الأول من الحديث شاهد قوي من حديث أبي أمامة: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"، وابن حبان في "صحيحه"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (رقم: 121) وقد خرجته، وتكلمت على إسناده وشواهده في "التعليقات الجياد"، وانظر - إن شئت - "اللآلئ المصنوعة".
قال المناوي في "الفيض" "قال ابن القيم: وروى من عدة طرق، كلها ضعيفة، لكنها إذا انضم بعضها لبعض - مع تباين طرقها، واختلاف مخرجيها - دلّ أنّ له أصلًا … وقال الدمياطي: له طرق كثيرة، إذا انضم بعضها لبعض أحدثت قوة .. ".
قلت: وقد خرجت، الحديث بشطره الأول مفصلًا في "الصحيحة" (972)؛ فراجعه!
وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود مرفوعًا: أخرجه ابن عدي (60/ 1) بسند ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بكل واحدة عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم ولم يحل لذنب يدركه إلا الشرك وكان من أفضل الناس عملا إلا رجلا يفضله يقول أفضل مما قال". [975]
• أحمد (4/ 227) من حديث عبد الرحمن بن غنم، والترمذي(1) [3474] في الدعوات من طريق عبد الرحمن المذكور عن أبي ذرّ رضي الله عنه.

936 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد(2) فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل منا لم يخرج ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال النبي صلى(1) من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر.
ومن هذا: الوجه أخرجه أحمد (4/ 227) عن ابن غنم لم يقل: عن أبي ذر -؛ فهو إسناد ضعيف؛ لتفرد شهر به.
وإنما صح هذا الورد في الصباح والمساء مطلقًا غير مقيد بالصلاة، ولا بثني الرجلين، كما حققته في "التعليق الرغيب".
(2) في "النهاية" "والنجد ما ارتفع من الأرض، وهو اسم خاص لما دون الحجاز؛ مما يلي العراق".
قلت: وقد يراد به العراق نفسها، كما في حديث "هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان" على ما حققته في "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق" (رقم:8)؛ وقد أفرد المكتب الإِسلامي - أخيرًا - هذه الرسالة بطبعة خاصة، والحديث في الصفحة (9) منها، ويأتي في آخر الكتاب - إن شاء الله تعالى - شيء من ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)

الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأفضل رجعة؟ قوما(1) شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة". [977]
• الترمذي(2) (3561) عنه فيها.

‌‌18 - باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
937 - عن معاوية ابن الحكم السلمي أنه قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل فقلت له: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم. فقلت: ما شأنكم تنظرون إليَّ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني سكت(3) فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني(4) ولا ضربني ولا شتمني قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس(1) التقدير: أعني قومًا.
(2) قال التبريزي: "قال الترمذي: هذا حديث غريب، وحماد بن أبي حميد - الراوي -: هو ضعيف في الحديث".
قلت: لكن رواه البزار، وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه"، من حديث أبي هريرة … بنحوه، كما في "الترغيب" (1/ 166)، وفيه - عند البزار - حميد مولى علقمة؛ وهو ضعيف أيضًا، كما في "المجمع" (10/ 107)؛ ثم خرجت ذلك كله، وتكلمت عليه في "الصحيحة" (2531)؛ فانظره!
(3) في "صحيح مسلم": "لكنِّي سكتّ"؛ أي: غضبت وتغيرت؛ أي: ولم أعمل بمقتضى الغضب.
(4) قهرني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن - أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان؟. قال: "فلا تأتهم". قلت: ومنا رجال يتطيرون؟. قال: "ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم". قال قلت ومنا رجال يخطون؟. قال: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك(1) ". [693]
• مُسْلِمٌ(2) [33/ 537] في الصَّلاةِ عَنْهُ.

938 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال: "إن في الصلاة لشغلا". [694]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1199) م (34/ 538)] عَنْهُ في الصَّلاةِ (د [923]).

939 - وعن معيقيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: "إن كنت فاعلا فواحدة". [695]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (9207) م (47/ 546)] في الصَّلاةِ عَنْهُ.

940 - عن أبي هريرة أنه قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصر(3) في الصلاة".(1) أي: مصيب.
وهو كالتعليق بالمحال؛ لأن خط ذاك النبي كان معجزة، وقد انقضت، فكيف يمكن أن نعرف الموافقة؟!
(2) وله عنده تتمة؛ تأتي في (النكاح) (رقم:3303).
(3) الخصر: هو وضع اليد على الخاصرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

وفي رواية: نهى أن يصلي الرجل مختصرا.
معناه: أن يأخذ بيده خاصرته. [696]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (1220) م (46/ 545)] عَنْهُ فِيهَا.

941 - وقالت عائشة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد". [697]
• البُخَارِيُّ(1) [751] عَنْهَا فِيهَا.

942 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم". [698]
• مُسْلِمٌ [118/ 429] عَنْهُ فِيهَا.

943 - عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها". [699]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (516) م (42/ 543)] عَنْهُ فِيهَا.
ويروى: رَفَعها.
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (5996) م (43/ 543)(2)] أَيْضًا عَنْهُ فِيها.(1) وقد عزاه التبريزي للشيخين! وهو وهم؛ فإنه ليس في "صحيح مسلم".
(2) إنما أخرج هذه اللفظة: البخاريُّ في (الأدب).
وأما مسلم؛ فلم يسق لفظها وإنما أحال على الرواية التي قبلها؛ فتنبه! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

944 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاءب أحدكم في الصَّلاةِ فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل(1) ". [700]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ(2) [م 2994] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الصَّلاةِ، وَلمُسْلِمٍ [59/ 2995] فِيهَا(3)] وَأَبِي دَاوُدَ [5026] في الأدَبِ عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ.(1) قال التبريزي: "رواه مسلم … " وفي رواية البخاري عن أبي هريرة؛ قال: "إذا تثاءب أحدكم في الصلاة؛ فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها! فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه" … ".
قلت: يعني: مرفوعًا؛ كما هو صريح رواية البخاري، ولكني لم أجده عنده بها اللفظ، وقد أورده في ثلاثة مواطن: الأول: في بدء الخلق (2/ 333) والآخران: في أواخر "الأدب" (4/ 314 و 315) وما في الأول أقرب إلى ما هنا، ولفظه "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا قال: ها؛ ضحك الشيطان"، وفي المكانين الآخرين "ضحك منه الشيطان"، وهكذا هو في "الجامع الصغير" من رواية البخاري وحده.
وأخرجه أبو داود أيضًا (5028) والترمذي (3/ 124 - 125) وأحمد (265 و 397 و 428 و 517) والبخاري أيضًا في "الأدب المفرد" (رقم:919 و 928 و 942) من طرق عن أبي هريرة … به نحوه.
ولفظ أبي داود أقرب الألفاظ إلى ما في الكتاب، فإنه؛ بلفظه إلا أنه لم يقل كالآخرين: "في الصلاة"، وقال "فليرده" - بدل "فليكظم" -، وقال "ها ها" مرتين؛ وكذا قال الترمذي في روايته، ثم قال "حديث حسن صحيح".
وهو عند مسلم (8/ 225 - 226) مختصرًا بلفظ "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع".
وكذا رواه الترمذي في "الصلاة"، ويأتي في الكتاب (992).
ولم أجدها في "الصحيحين"؛ مع أن مفهوم كلام الحافظ العراقي أنها وردت في "الصحيح"! فاللّه أعلم؛ وانظر "فتح الباري" (10/ 505).
(2) كذا؛ ولم نره في "البخاري"؛ ولم يعزه التبريزي في "المشكاة" إلا إلى مسلم! وإنما أخرجه البخاري (3289) نحوه بمعناه! (ع)
(3) بل في (الزهد)! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

945 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان: (رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) فرددته خاسئا". [701]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (461) م (39/ 541)] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِيهَا.

946 - وقال: "من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنما التصفيق للنساء". [702]

947 - وقال: "التسبيح للرجال والتصفيق للنساء". [703]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1203) م (106/ 422)] أَيْضًا عَنْه فِيهَا.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
948 - قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة قبل أن نأتي أرض الحبشة فيرد علينا فلما رجعنا من أرض الحبشة أتيته، فوجدته يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي حتى إذا قضى صلاته قال: "إن الله - تعالى - يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث أن لا تتكلموا في الصلاة". فرد عليّ السلام. [704]
• أَبُو دَاوُدَ [924]، وَالنَّسَائِي [3/ 19] في الصَّلاةِ عَنْه، وَأَصْلُهُ في الصَّحِيحِ كَمَا تَقَدَّمَ.

949 - وقال: "إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله - تعالى - فإذا كنت فيها ليكن ذلك شأنك". [705]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

• أَبُو دَاوُدَ(1) [931] في الصَّلاةِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ.

950 - قال ابن عمر: قلت لبلال: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده. [706]
• التِّرْمذِيُّ(2) [368] في الصَّلاةِ عَنْه، وَللنَّسَائِيِّ [3/ 5] نَحْوُهُ عَنْ صُهَيْبٍ(3).

951 - و قال رفاعة بن رافع: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم انصرف فقال: "من المتكلم؟ " قال رفاعة: أنا يا رسول الله. قال: "والذي نفسي بيده؛ لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها؟ ". [707]
• الثَّلاثَة(4) [د (773) ت (404) س (2/ 145)] في الصَّلاةِ عَنْهُ.(1) ولكن بغير هذا اللفظ، ودون قوله في آخره: وقال "إنما الصلاة … "؛ فإن هذا حديث آخر عنده (برقم: 93 - (1) من رواية معاوية بن الحكم السلمي في قصة تكلُّمه في الصلاة، وإسناده حسن، وكذا الذي قبله.
ورواه النسائي أيضًا نحو رواية أبي داود (1/ 181).
وإنما رواه بلفظ الكتاب: الإِمام الشافعي في "مسنده" (ص 107) وعنه البيهقي (2/ 356) ولكن ليس عنده قوله: فرد علي السلام، وهو ثابت في رواية أبي داود، و انظر "المرقاة" (2/ 35).
(2) وقال "حديث حسن صحيح".
(3) وكذلك رواه الشافعي في "مسنده" (ص 27) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
(4) وقال الترمذي (2/ 255): "حديث حسن".
قلت: وإسناده صحيح.
وقد أخرجه البخاري (799) وابن حبان (1907 - الإحسان) من طريق أخرى عن رفاعة … نحوه؛ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

952 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع". [708]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [370] عَنهُ فِيهَا، وَتَقَدَّمَ في الصِّحَاحِ.
وفي رواية: "فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلى فِيهِ".
• ابْنُ مَاجَه [968] فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

953 - وقال: "إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في الصلاة". [709]
• أَبُو دَاوُدَ [562]، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [386] فِيهَا عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.= دون ذكر العطاس، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (744).
ومثله حديث أبي أيوب الأنصاري من رواية أبي محمَّد الحضرمي عنه؛ دون العطاس، إلا أنه قال "ثلاثة عشر ملكًا": أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (691) والطبراني في "الكبير" (4/ 220/ 4088).
وقال الهيثمي (10/ 96) "وإسناده حسن"!، كذا قال!
والحضرمي - هذا - لا يعرف، كما قال الذهبي، وقد خالف حديث رفاعة في العدد المذكور.
(1) وقال (2/ 207) "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في "صحيحه"؛ دون قوله: "في الصلاة"، كما تقدم بي أنه (برقم:986).
والرواية الأخرى أخرجها الترمذي في "الأدب" بإسناد حسن.
وأما إسناد ابن ماجه (968)؛ فضعيف جدًّا.
(2) في "سننه" (2/ 228) وأعله بأن الراوي عن كعب رجل لم يُسم.
لكن سماه أحمد (4/ 241) وأبو داود، وكذا الدارمي (1/ 327)، وابن حبان (316): أبا ثمامة الحناظ، بيد أنه مجهول الحال، كما قال الحافظ، وإن وثقه ابن حبان. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)