Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وسلم: " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير(1) وليضع يديه قبل ركبتيه". [639]
• الثلاثَةُ(2) [د 840 ت 269 س 2/ 207] عَنهُ في الصَّلاةِ.
قال الشيخُ رحمه الله: وحديثُ وائل بن حُجْرٍ أثبتُ من هذا!
• قُلْتُ: هُوَ قَوْلُ الخَطابِيِّ.
وقيل: هذا منسوخٌ(3).
• حَكَاهُ الخَطابِيُّ أَيْضًا.

861 - وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم(1) فإنه يضع - أول ما يضع - ركبتيه اللتين في مقدمتيه، وكذلك كل حيوان من ذوات الأربع: ركبتاه في مقدمتاه، كما في كتب اللغة.
ومن أنكر ذلك فقد أخطأ، وهنا بحث طويل، حققت القول فيه في "التعليقات الجياد على زاد المعاد"، وذكرت خلاصة منه في "صفة الصلاة" (ص 100 - 101).
(2) وإسناده صحيح، وصححه عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الكبرى" (ق 54/ - (1) وق الذي "كتاب التهجد" (ق 56/ - (1): إنه أحسن إسنادًا من الذي قبله - يعني: حديث وائل -، وصدق - رحمه الله تعالى -.
(3) هذا أبعد ما يكون عن الصواب؛ من وجهين:
الأول: أن هذا إسناده صحيح، وحديث وائل ضعيف - كما علمت -.
الثاني: أن هذا قول، وذاك فعل، والقول مقدم على الفعل عند التعارض.
ووجه ثالث: وهو أن له شاهدًا من فعله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرته آنفًا؛ فالأخذ بفعله الموافق لقوله أولى من الأخذ بفعله المخالف له، وهذا بين لا يخفى - إن شاء الله تعالى -؛ وبه قال مالك، وعن أحمد نحوه؛ كما في "التحقيق" لابن الجوزي (ق 108/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

يقول بين السجدتين: "اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني". [640]
• أَبُو دَاوُدَ [850]، وَالتّرْمِذِيُّ [284]، وَابْنُ مَاجَه(1) [898] عَنْهُ فِيهَا.

862 - وعن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: "رب اغفر لي". [641]
• ابْنُ مَاجَه(2) [897] عَنْه فِيهَا.

‌‌الفصل الثالث:
863 - عن عبد الرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير. [902]
• أبو داود (862) والنسائي (2/ 214) عنه في الصَّلاة.(3)

864 - وعن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقع بين السجدتين". [903]
• الترمذي(4) (282) عنه فيها.(1) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(2) وكذا النسائي بسند صحيح.
(3) وهو "حديث حسن" باعتبار شواهده.
(4) وقال "لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور".
قلت: بل هو ضعيف جدًّا، كذبه الشعبي، وكذا أبو إسحاق السبيعي - وهو الراوي عنه هنا -.
ورواه ابن ماجه (896) - من حديث أنس - من رواية العلاء أبي محمَّد، عنه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

865 - وعن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها". [904]
• أحمد(1) (4/ 22) عنه.

866 - وعن نافع أن ابن عمر كان يقول: من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي وضع عليه جبهته ثم إذا رفع فليرفعهما فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. [905]
• مالك(2) (60) عن نافع عنه … قوله.= والعلاء؛ قال الذهبي: بصري تالف، قال ابن المديني كان يضع الحديث.
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم الإقعاء بين السجدتين في حديث؛ علقته فيما سبق (791) فراجعه.
وفي النهي عن الإقعاء - مطلقًا دون تقييد بما بين السجدتين - أحاديث أخرى صحيحة؛ منها حديث خرجته في "الصحيحة" (1670)؛ وهي مؤولة على نحو ما ذكرته هناك.
(1) وسنده صحيح.
(2) وسنده صحيح.
ورواه أحمد - وعنه أبو داود، والسراج، وغيرهم -: من طريق أيوب، عن نافع … به مرفوعًا، دون قوله "على الذي وضع عليه جبهته".
وسنده صحيح، كما قال الحاكم، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

‌‌14 - باب التشهد
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
867 - قال ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثا وخمسين(1) وأشار بالسبابة(2). [642]
• مُسْلِمٌ [115/ 580] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.
وفي رواية(3): وضعَ يديهِ على ركبتيْهِ، ورفعَ إصبَعَهُ التي تلي الإبهامَ اليُمنىَ يدعو بها(4)، ويدُه اليُسرى على ركبتِهِ باسِطَها عليها.(1) وهو أن يعقد الخنصر والبنصر والوسطى، ويرسل المسبحة، ويضم الإبهام إلى أصل المسبحة.
(2) وهذا الحديث أخرجه مسلم.
والظاهر من الحديث. أن الإشارة والرفع عقب الجلوس.
وما يقال: إن الرفع إنما هو عند قوله: (لا إله)، وفي المذهب الآخر عند قوله: (إلا الله): فكله رأي لا دليل عليه من السنة.
وقول ابن حجر الفقيه - كما نقله في "المرقاة" -: "ويسن … أن يخصص الرفع بكونه مع: (إلا الله)، لما في رواية لمسلم … ": فوهم محض؛ فإنه لا أصل لذلك لا في "مسلم"، ولا في غيره من كتب السنة، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف، بل ولا موضوع.
ومثله وضع الأصبع بعد الرفع؛ لا أصل له؛ بل ظاهر الحديث الآتي (907) وغيره: استمرار تحريكها إلى السلام؛ كما هو مذهب مالك؛ انظر "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " (ص 118 - 119).
(3) أي: عن ابن عمر - أيضًا -؛ كما في "صحيح مسلم".
(4) أي: مشيرًا بها، وفيه إشارة إلى استمرار الرفع إلى آخر التشهد قبل السلام؛ حيث الدعاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

• مُسلِمٌ [114/ 580] عَنهُ في الصلاةِ أَيْضًا.

868 - عن عبد الله بن الزبير أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبعه السبابة ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته. [643]
• مُسْلِمٌ [113/ 579] عَنْهُ فِيهَا.

869 - قال عبدالله بن مسعود: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه قال: "لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك(1) أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير(1) زاد أحمد، والبخاري، وغيرهما - في رواية عن ابن مسعود -: قال: وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي.
يعني: أن الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يقولون في التشهد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم: السلام عليك - بكاف الخطاب، بل: السلام على النبي، ولا بد أن ذلك كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم.
ومما يشهد لذلك: أنه صح عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تعلمهم التشهد في الصلاة بلفظ الغيبة: السلام على النبي: رواه السراج في "مسنده" (ج 9/ 1/ 2) والمخلص في "الفوائد" (ج 11/ 54/ 1) بسندين صحيحين عنها.
وقد وسعت القول في هذا البحث في "صفة الصلاة" (ص 121 - 122) فراجعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

من الدعاء أعجبه إليه فيدعوه(1) ". [644]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (6230) (835) م (55/ 402)] عَنهُ فِيهَا.

870 - وقال عبد الله بن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول: "التحيات المباركات
الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله(2) ". [645]
• مُسْلِمٌ [م (60/ 403] وَالثَّلاثَةُ [د 974 ت 290 س 2/ 242] عَنْهُ فِيهَا.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
871 - عن وائل بن حجر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد(3) مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها(4) يدعو بها. [646](1) أي: فيدعو به.
قال الشيخ القاري "اعلم أن الدعاء الأعجب: هو ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه معلم الأدب".
(2) وفي رواية "عبده ورسوله": أخرجها مسلم - في رواية -، وأبو عوانة، والشافعي، والنسائي.
(3) حد مرفقه؛ أي: نهايته، وكان المراد: أنه كان لا يجافي مرفقه عن جنبيه، وقد صرح بذلك الإِمام ابن القيم في "زاد المعاد".
(4) يفيد استمرار التحريك، وعليه المالكية، وهو الحق.
قال القاري "ظاهره يوافق مذهب الإِمام مالك؛ لكنه معارض بما سيأتي أنه لا يحركها". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

• أَبُو دَاوُدَ [ق (912) (957)]، وَالنَّسَائِيُّ(1) [3/ 37] عَنْهُ فِيهَا.

872 - وعن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها. ولا يجاوز بصره إشارته. [647]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [990] عَنْهُ فِيهَا.

873 - عن أبي هريرة: إن رجلا كان يدعو بأصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحد أحد". [648]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [4/ 3]، وَحَسَّنَهُ، وَالنسَائِيُّ [3/ 38] عَنْهُ فِيهَا، وَللنَّسَائِيِّ [3/ 38] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ= قلت: المعارضة مردودة من ناحيتين:
الأولى: أن هذا أصح من ذاك؛ لما سيأتي.
والأخرى: أنه مثبت وذاك ناف، والمثبت مقدم على النافي.
(1) بإسناد صحيح، وصححه ابن الملقن (ق 28/ 2)؛ وله شاهد في "الكامل" لابن عدي (287/ 1).
(2) وإسناده حسن؛ رجاله كلهم ثقات؛ غير أن محمَّد بن عجلان فيه ضعف من قبل حفظه، إلا أنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن؛ ولهذا قال الحاكم "أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثًا؛ كلها شواهد". وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في حفظه، وقال الذهبي: "كان متوسطًا في الحفظ".
إذا عرفت هذا؛ فالقول بأن إسناده صحيح؛ لا يخفى بعده.
على أن قوله فيه "ولا يحركها شاذ أو منكر عندي؛ لأن ابن عجلان لم يثبت عليه: فقد كان تارة يذكره - وتارة لا يذكره - وهو الصواب -؛ فقد تابعه غيره على الحديث؛ فلم يذكر هذه الزيادة؛ كذلك أخرجه مسلم (2/ 90) من طريق ابن عجلان وغيره.
وإذا عرفت هذا؛ فلا يجوز أن يعارض به حديث وائل الذي قبله؛ لما ذكرته ثمة.
(3) في "الدعوات" (2/ 273) وقال "حديث حسن صحيح غريب"، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وإسناده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

نَحْوُهُ.

874 - وعن ابن عمر أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه(1). [649]
• أَبُو دَاودَ [992] عَنهُ فِيهَا.
ويروى عنه: نهى أن يعتَمِدَ الرجلُ على يديهِ إذا نهضَ في الصلاةِ.
• أَبُو دَاوُدَ [992] عَنْهُ أَيْضًا فِيهَا.

875 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف(2) حتى يقوم. [650]
• الثَّلاثَةُ(3) [د 995 ت 366 س 2/ 243] عَنْهُ فِيهَا.

‌‌الفصل الثالث:
876 - عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: "بسم الله وبالله التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أسأل الله الجنة وأعوذ بالله(1) وإسناده صحيح.
وأما الرواية الثانية؛ فمنكرة، كما بينته مفصلًا في "تخريج صفة الصلاة".
(2) هي حجارة محماة على النار.
(3) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه - يعني: ابن مسعود - ".
قلت: ورجاله ثقات؛ فهو صحيح الإسناد؛ لولا الانقطاع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

من النار". [916]
• النسائي(1) (2/ 243) عنه في الصَّلاة.

877 - وعن نافع قال: كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لهي أشد على الشيطان من الحديد". يعني السبابة. [917]
• أحمد(2) (2/ 119) عنه.

878 - وعن ابن مسعود كان يقول: من السنة إخفاء التشهد. [918]
• أبو داود (986)] والترمذي (291) في الصَّلاة، وقالَ: حسن(3).(1) من طريق أيمن بن نابل: حدثني أبو الزبير، عنه.
وأيمن - هذا - فيه ضعف، وقد انتقدوه لروايته في هذا الحديث التسمية.
قال النسائي عقبه "لا نعلم أحدًا تابعه، وهو لا بأس به، لكن الحديث خطأ".
وقال الترمذي - بعد أن علق الحديث (2/ 83) -: "وهو غير محفوظ".
(2) وسنده حسن.
(3) قلت: وفي إسنادهما محمَّد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعنه.
لكن؛ أخرجه الحاكم (1/ 230) من طريق أخرى، وقال "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

‌‌15 - باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
فقال ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بلى فأهدها لي فقال

879 - قال كعب بن عجرة سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم قال: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"(1). [651]
• الجَمَاعَةُ [م 406 د 976 ت 483 س 3/ 47 ق 904] عَنْهُ فِيهَا، لَكِنِ البُخَارِيُّ في [3370] في الدَّعَوَاتِ.

880 - وعن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنه قال: قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل الله عليه وسلم على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". [652](1) قال التبريزي: "متفق عليه؛ إلا أن مسلمًا لم يذكر: "على إبرهيم" في الموضعين".
قلت: يعني: أنه اقتصر على قوله "على آل إبراهيم"؛ بخلاف البخاري؛ فإنه جمع بين اللفظين، فقال "على إبراهيم وعلى آل إبراهيم"، وكذلك رواه أحمد، والنسائي، والطحاوي، وغيرهما.
ففي ذلك رد على من أنكر مجيء اللفظين معًا في حديث صحيح، انظر تعليقنا على هذا الموطن من "صفة الصلاة" (126).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

• الجَمَاعَةُ [خ 6360 م 407 د 979 س 3/ 49 ق 905] عَنْهُ فِيهَا(1).

881 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي صلاة؛ صلى الله عليه عشرا". [653]
• مُسْلِمٌ [70/ 408] عَنْهُ(2) فِيهَا (ت [485]).

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
882 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي صلاة؛ صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات". [654]
• التِّرْمِذِيُّ، وَالنسَائِيُّ(3) [3/ 50] عَنْهُ(4) فِيهَا.

883 - وقال: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة". [655]
• التِّرْمِذِيُّ(5) [484] عَنْهُ(6) فِيهَا. قُلْتُ: وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان [911].(1) إنما رواه البخاري في (الدعوات)! (ع)
(2) أي: عن أبي هريرة. (ع)
(3) وسنده صحيح، وصححه الحاكم (1/ 550) ووافقه الذهبي.
(4) أي: عن أنس.
ثم إن الحديث لم يروه الترمذي من حديث أنس؛ بل من حديث أبي هريرة (485)! (ع)
(5) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن كيسان - وهو الزهري؛ مولى طلحة بن عبد الله بن عوف -، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن القطان: "لا يعرف حاله".
ومن هذا الوجه: رواه ابن حبان في "صحيحه" (2389 - "الموارد")؛ كما يؤخذ من "الترغيب" (2/ 280).
(6) أي: عن عبد الله بن مسعود. (ع).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

884 - وقال: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام". [656]
• أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ(1) [3/ 43] عَنْهُ(2) فِيهَا.

885 - وقال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام". [657]
• أَبُو دَاوُدَ [2041] عن أبي هريرة في آخِرِ الحَجِّ.(3)

886 - وقال: "لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا عليَّ؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم". [658]
• النَّسَائِيُّ(4) عَنْهُ فِيهَا.

887 - وقال: "رغم(5) أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف(1) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (2293) والحاكم (2/ 421) ووافقه الذهبي.
(2) أي: عن ابن مسعود.
ثم إن الحديث مما تفرد به النسائي؛ ولم يعزه المناوي في "كشف المناهج" (ق 105) إلا إليه! (ع)
(3) وإسناده حسن.
(4) لم أجده عنده في "سننه الصغرى"، فلعله في "الكبرى" له ولم يعزه السيوطي في "الجامع الكبير" (2/ 336/ 1) إلى النسائي مطلقًا، بل لأبي داود، والبيهقي في "الشعب".
وقد أخرجه أبو داود في آخر "الحج" (2042) وسنده حسن.
ومن صححه؛ فقد ذهل أو تساهل.
نعم؛ هو صحيح باعتبار ما له من الشواهد، وقد ذكرت بعضها في "تحذير الساجد" (ص 98 - 99).
(5) أي: لصق بالرغام - وهو التراب -؛ والمعنى: ذل وهان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة". [659]

• التِّرْمِذِيُّ(1) [3545] عَنْهُ في الدَّعَوَاتِ.

888 - عن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشر في وجهه فقال: "إنه جاءني جبريل عليه السلام فقال: إن ربك يقول أما يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا؟ ". [660]
• النسَائِيُّ(2) [3/ 44] عَنْهُ في الصَّلاةِ.

889 - وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله إني(1) وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه".
قلت: وإسناده حسن؛ وقد أخرج منه الحاكم (1/ 549) الفقرة الأولى من هذا الوجه.
وأخرج مسلم (8/ 5) الفقرة الأخيرة بإسناد آخر عن أبي هريرة.
والحديث صحيح؛ له شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة، خرجها الحافظ المنذري في "الترغيب" (2/ 282 - 283).
(2) وفيه سليمان - مولى الحسن بن علي -، وهو مجهول، وعنه رواه أحمد - أيضًا - (4/ 29 - 30) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " (ق 86/ 2)] والحاكم (2/ 420)] وصححه، ووافقه الذهبي.
لكن له عندهما طريقان آخران عن أبي طلحة، وعند الأخير شاهد من حديث أنس؛ فالحديث صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

أكثر الصلاة عليك(1) فكم أجعل لك من صلاتي(2)؟ فقال: " ما شئت " قلت: الربع؟ قال: " ما شئت فإن زدت فهو خير لك ". قلت: النصف؟ قال: " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت: فالثلثين؟ قال: " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت: اجعل لك صلاتي كلها؟ قال: " إذا تكفى همك ويكفر لك ذنبك ". [661]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [2457] في الزُّهْدِ عنه، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [2/ 421].

890 - عن فضالة بن عبيد أنه قال: دخل رجل فصلى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه ". قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها المصلي ادع تجب". [662]
• أَبُو دَاوُدَ [1481]، وَالنَّسائِي [3/ 44 - 45] في الصَّلاةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(4) [3476]- وَاللَّفْظُ لَهُ - في الدُّعَاءِ، كُلُّهُمْ عَنْهُ.(1) أي: أريد إكثارها.
(2) أي: بدل دعائي الذي أدعو به لنفسي.
(3) في "صفة القيامة" (2/ 74 - 75) وقال "حديث حسن صحيح".
قلت: وسنده حسن، وصححه الحاكم (2/ 421) ووافقه الذهبي.
(4) وقال: "حديث حسن".
قلت: وفي سنده رشدين بن سعد؛ وهو ضعف؛ لكن تابعه عبد الله بن وهب - عند النسائي (1/ 189) -، وحيوة - عند الترمذي، وأحمد (6/ 18) وعنه أبو داود -، وقال الترمذي "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

891 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كنت أصلي فلما جلست بدأت بالثناء على الله تعالى ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سل تعطه سل تعطه". [663]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [593] في الصَّلاةِ، وَابْنُ مَاجَه في السُّنةِ(2) عَنْهُ.

‌‌الفصل الثالث:
892 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". [932]
• أبو داود(3) (982) في الصَّلاة عنه.

893 - وعن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصل عليّ". [933](1) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده حسن.
(2) لم يروه - فيما بحثنا - ابن ماجه، ولم يعزه إليه المزي في "التحفة"! (ع)
(3) بإسناد ضعيف؛ فيه حبان بن يسار الكلابي، قال أبو حاتم: "ليس بالقوي"، وقال ابن عدي: "حديثه فيه ما فيه"، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق اختلط"، وذكر في "التهذيب": أنه اختلف فيه عليه:
رواه عن أبي مطرف عبيد الله بن طلحة، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان؛ وأشار الحافظ إلى أنه لين الحديث.
وعلى هذا؛ فمن صحح إسناده فقد وهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

• الترمذي (3546) في الدعوات عنه، وقالَ: صحيح غريب(1).

894 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا أبلغته". [934]
• البيهقي(2) (1583) في "الشعب" عنه.(1) في "الدعوات" (2/ 271) وأحمد (1/ 201): من طرق، عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه، عن حسين بن علي بن أبي طالب … مرفوعًا.
هكذا هو في نسختنا من "سنن الترمذي" من مسند حسين بن علي، وكذلك عزاه إليه جماعة؛ فليس هو عنده من مسند علي؛ كما ذكر - ها هنا -!
لكن الظاهر أنه ليس وهمًا منه، بل ذلك ما وقع في بعض نسخ "السنن"، فقد ذكره المنذري في "الترغيب" (2/ 284) من حديث الحسين برواية النسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، ثم قال "والترمذي؛ وزاد في سنده علي بن أبي طالب"؛ وكذلك عزاه إليه من حديث عليّ: النابلسي في "الذخائر" (3/ 14).
والأرجح عندي: ما في نسختنا؛ لأن كل من خرج الحديث من هذه الطريق أسنده إلى الحسين لا إلى أبيه.
وممن أخرجه كذلك: ابن حبان (2388) والطبراني في "المعجم الكبير" (ج 1/ 292/ 1) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة" (برقم: 33،31، 36،35) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (رقم: 376) والحاكم (1/ 549) وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وصححه الترمذي - أيضًا -، كما عرفت؛ ورجاله كلهم ثقات معروفون؛ غير عبد الله بن علي؛ فروى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وحده، وقد اختلف عليه في إسناده؛ كما خرجه إسماعيل القاضي مبسوطًا.
لكن الحديث صحيح؛ فإن له شاهدًا من حديث أبي ذر، وآخر عن الحسن البصري مرسلًا "بسند صحيح" عنه: أخرجهما القاضي؛ وثالث من حديث أنس: عزاه الفيروز أبادي في "الرد على المعترضين على ابن عربي" (ق 39/ 1) للنسائي، وقال "وهذا حديث صحيح".
(2) في إسناده محمَّد بن مروان السدي، وهو كذاب، ولذلك أورده ابن الجوزي في "الموضوعات". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)

895 - وعن عبد الله بن عمرو قال: من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة. [935]
• أحمد(1) (2/ 178) عنه.

896 - وعن رويفع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى على محمد وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي". [936]
• أحمد(2) (4/ 108) عنه.

897 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل نخلا(3) فسجد فأطال السجود حتى خشيت أن يكون الله تعالى قد توفاه. قال: فجئت أنظر فرفع رأسه فقال: "ما لك؟ " فذكرت له ذلك. قال: فقال: "إن جبريل عليه السلام قال لي: ألا أبشرك أن الله عز وجل يقول لك= لكن تعقب بأن له متابعًا ينجو به الحديث من إطلاق الوضع عليه؛ كما فعل ابن تيمية وغيره، ويظل في حيز الضعيف؛ مع أن ابن تيمية رحمه الله صرح بأن معناه صحيح، ثبت بأحاديث أخر، كأنه يشير إلى الأحاديث المتقدمة (924 - 925) وقد بسطت القول على هذا الحديث وطرقه في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم:203).
(1) وفيه ابن لهيعة؛ وهو ضعيف.
فقول المنذري (2/ 289): "إسناده حسن"! فيه نظر.
(2) وفيه ابن لهيعة، وقد عرفت حاله آنفًا، ووفاء بن شريح الحضرمي؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه إلّا اثنان، ولذلك أشار الحافظ إلى أنه لين الحديث.
ومن هذا الوجه: رواه إسماعيل القاضي أيضًا - (برقم: 53)
(3) أي: بستان نخل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

من صلى عليك صلاة صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه ". [937]
• أحمد(1) (1/ 191) عنه.

898 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك. [938]
• الترمذي (486) عنه من قوله في الدعوات(2).

‌‌16 - باب الدعاء في التشهد
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
899 - قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة يقول: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم(3) والمغرم" فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: "إن الرجل(1) وكذا إسماعيل القاضي (برقم: 10) والبيهقي (2/ 370)؛ وفيه عمرو بن أبي عمرو - وهو ثقة - لكن في حفظه ضعف ينزل حديثه من رتبة الصحة إلى الحسن، وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث على وجوه ثلاثة؛ لا مجال لذكرها الآن، فإن كان قد حفظها كلها، ولم يؤت فيها من قبل حفظه؛ فالحديث جيد.
ثم وجدنا له طريقًا أخرى - عند أبي يعلى في "مسنده" (2/ 158/ 847)؛ وفيه من لا يعرف.
(2) من طريق أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.
وهذا إسناد ضعيف؛ أبو قرة - هذا - مجهول، كما في "الميزان"، و"التقريب".
ومن طريقه: رواه إسماعيل القاضي (2/ 94) ولكنه لم يسمه؛ بل قال: شيخ؛ - ولم يذكر عمر في إسناده.
(3) هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو الإثم نفسه، وكذلك المغرم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)

إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف". [664]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (832) م (129/ 598)] في الصلاةِ عَنْهَا.

900 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال". [665]
• مُسْلِمٌ [130/ 588] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

901 - وعن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: "قولوا اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات". [666]
• مُسْلِمٌ(1) [134/ 590] عَنْهُ.

902 - وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم علمني= ويريد به الذنوب والمعاصي.
(1) في "صحيحه" (2/ 94)، وابن حبان (2/ 173/ 995 - الإحسان)، وأحمد (1/ 242، 298،258، 311): من طريق مالك، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس .. به.
ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (694): من طريق بكر بن سليم الصواف، قال: حدثني حميد بن زياد الخراط، عن كريب - مولى ابن عباس -، قال: حدثنا ابن عباس.
وهذا إسناد حسن؛ رجاله رجال الصحيح؛ غير الصواف - هذا -؛ ذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه جمع.
وله طرق أخرى: عن طاووس وغيره، عن ابن عباس وغيره - عن أبي داود وغيره -؛ وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (904)؛ وفيه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في التشهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)

دعاء أدعو به في صلاتي؟ قال: "قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم". [667]

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهُ. البُخَارِيُّ [834] وَالنسَائِيُّ [3/ 53] في الصَّلاةِ، وَمُسْلِمٌ [48/ 2075] وَالتِّرْمِذِي [3531] وَابْنُ مَاجَه [3835] في الدُّعَاءِ.

903 - عن عامر بن سعد عن أبيه قال: كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده. [668]
• مُسْلِمٌ [119/ 582]، وَالنسَائِيُّ [3/ 61]، وَابْنُ مَاجَه [915] في الصَّلاةِ عَنْهُ.

904 - قال سمرة بن جندب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أقبل علينا بوجهه. [669]
• البُخَارِيُّ [7047] مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا، وَمُسْلِمٌ [2275] وَالتّرْمِذِيَّ [2294] وَالنسَّائِيُّ [الكبرى 7658] مَخْتَصَرًا، كُلُّهُمْ في تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا عَنْهُ.

905 - وقال أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه. [670]
• مُسْلِمٌ(1) [61/ 708] وَالنَّسَائِيُّ [3/ 81] عَنْهُ في الصَّلاةِ.

906 - قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا(2) من صلاته يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا(1) في "صحيحه" (2/ 153)، وابن حبان (3/ 224/ 1993).
(2) وفي رواية أبي داود "نصيبًا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)