Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: يأتي في الأصل بعده بيسر.

1165 - وعن أنس قال: ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل مصليا إلا رأيناه ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه. [1208]
• النسائي(1) (3/ 213) عنه في الطهارة(2).

1166 - وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: إن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لأرقبن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة حتى أرى فعله فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة اضطجع هويا(3) من الليل ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال: {ربنا ما خلقت هذا باطلا} حتى بلغ إلى {إنك لا تخلف الميعاد} ثم أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه فاستل منه سواكا ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن(4) ثم قام فصلى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام ثم اضطجع حتى قلت قد نام قدر ما صلى ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة وقال مثل ما قال ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر. [1209](1) بإسناد صحيح على شرطهما.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه"، وسيأتي - فيما بعد - إن شاء الله تعالى.
(2) بل في (الصلاة)!
ثم إن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" في مواضع منها (1141) مطولًا؛ فعزوه للنسائي - وحده لا يخفى ما فيه من تقصير؛ مع وجوده في "الصحيح" من الطريق نفسها؛ فإن النسائي أخرجه من طريق يزيد، عن حميد، عن أنس. . . به، وأخرجه البخاري من طريق محمَّد بن جعفر، عن حميد. . . به!! (ع)
(3) أي: زمانًا طويلًا.
(4) استن: استاك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 38)

• النسائي(1) (3/ 213) عنه فيه.

1167 - وعن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته؟ فقالت: وما لكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. [1210]
• الثلاثة(2) [د (1466) ت (2923) س (4/ 213)] عنه فيه.

‌‌31 - باب ما يقول إذا قام من الليل
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
1168 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: "اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما(1) بإسناد صحيح على شرط مسلم.
(2) وقال الترمذي (2/ 152): "حسن صحيح غريب". قلت: وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 39)

أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت". [863]

• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1120) م (199/ 769)] عَنْهُ فِيهِ (ت [3418]).

1169 - وقالت عائشة رضي الله عنهما: كان - تعنى - النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [864]
• مُسْلِمٌ [200/ 770] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ.

1170 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعار(1) من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: رب اغفر لي أو قال: ثم دعا استيجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" [865]
• البُخارِيُّ [1154] عَنْهُ فِيهِ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1171 - قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل قال: " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم استغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك(1) أي: انتبه واستيقظ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 40)

رحمة إنك أنت الوهاب ". [866]
• أبو دَاوُدَ(1) [5061]، وَالنسَائي [في الكبرى 10701] عَنْهَا فِيهِ(2)

1172 - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا إلا أعطاه الله إياه". [867]
• أحمَدُ [5/ 241] وَأَبو دَاوُدَ في الأدب [5042]، وَالنْسَائِيُّ [الكبرى 10642]، وَابنُ مَاجَه [3881] عَنْهَا في الصلاةِ(3)(4).

1173 - عن عائشة رضي الله عنها أنها ئيلت: بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد الله عشرا وقال: "سبحان الله وبحمده" عشرا، وقال: "سبحان الملك القدوس" عشرا واستغفر عشرا وهلل عشرا ثم قال: "اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة" عشرا ثم يفتتح الصلاة. [868]
• أبو دَاوُدَ(5) [5085]، وَالنَّسَائيُّ [الكبرى [10707] عَنْهَا فِيهِ(6).(1) وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن الوليد - وهو المصري -؛ وهو لين الحديث، كما في "التقريب".
(2) إنما أخرجه أبو داود في (الأدب)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" من "الكبرى"! (ع)
(3) وإسناده صحيح، ثم أخرجته في "الصحيحة" (3288).
(4) بل - كذلك - أخرجه أبو داود في (الأدب، والنسائي في (عمل اليوم)، وابن ماجه في (الدعاء)! (ع)
(5) بإسناده ضعيف؛ فيه - كما ترى - شريق الهوزني، ولا يعرف، كما قال الذهبِي وغيره.
وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد عنعنه.
لكن أخرجه أبو داود أيضًا في "الصلاة" (766) من طريق أخرى عنها؛ دون قوله: وقال: "سبحان الملك القدوس عشرًا"، ودون الاستعاذة من ضيق الدنيا.
وإسناده صحيح، فلو آثره المؤلف لكان أولى! وله طريق ثالث في "المسند"؛ انظر "صحيح أبي داود" (741).
(6) بل أبو داود في (الأدب)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌الفصل الثالث:
1174 - عن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " ثم يقول: "الله أكبر كبيرا " ثم يقول: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"(1). [1217]
• الثلاثة [ت (242) د (775) س (2/ 132)] عنه في الصلاة.

1175 - وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: " سبحان رب العالمين " الهوي(2) ثم يقول: " سبحان الله وبحمده " الهوي. [1218]
• الترمذي(3) (3416) والنسائي (3/ 209) عنه فيه(4).(1) وإسناده صحيح، انظر الحديث (817).
(2) هو: الحين الطويل من الزمان، وقيل: إنه مختص بالليل.
(3) أخرجه في "الأدب" (2/ 249)، وسنده صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرج طرفه الأول بزيادة فيه (2/ 52). وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (2/ 181/ 303) بتمامه، وانظر "صحيح أبي داود" (1) (1193).
(4) بل أخرجه الترمذي في (الدعوات)! وقد أخرجه ابن ماجه (3879). (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 42)

‌‌32 - باب التحريض على قيام الليل
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
1176 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعقد الشيطان على قافية(1) رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله - تعالى - انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان". [869]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (1142) م (207/ 776)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الصَّلاةِ (د [1306]، س [3/ 203]).

1177 - وقال المغيرة بن شعبة -: قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل حتى تورمت قدماه فقيل له: لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدا شكورا؟ " [870]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (4836) م (79/ 271)] عَنْه فِيهِ (ت [412]، س [3/ 219]).

1178 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل له مازال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال: "بال الشيطان في أذنه" [871]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (1144) م (205 - 774)، عَنْهُ فِيهِ (س [3/ 204]، ق [1330]).

1179 - وقالت أم سلمة: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا يقول: " سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟ وماذا أنزل من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات " يريد أزواجه " لكي يصلين؟ رب كاسية في الدنيا عارية في(1) أي: قفاه ومؤخره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 43)

الآخرة " [872]
• البُخَارِيُّ [1126] عَنْهَا فِيهِ.

1180 - وقال: "ينزل(1) ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ " [873]
• الجَماعَةُ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ فِيهِ [خ (1145) م (168 - 758)].
وفي رواية: "ثُمَّ يبسطُ يديه يقول: من يُقرِضُ غيرَ عدومٍ ولا ظَلُومٍ؟! حتى ينفجرَ الفجرُ".
• مُسْلِمٌ [171/ 758] عَنْه فِيهِ.
وفي رواية: "يكون كذلك حتى يضيء الفجر، ثُمَّ يعلو ربّنا إلى كرسيّه".

1181 - وقال:: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله - تعالى- فيها خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة". [874]
• مُسلِمٌ [661/ 757] عَنْهُ(2) فِيهِ.

1182 - وقال: "أحب الصلاة إلى الله - تعالى - صلاة داود وأحب الصيام إلى
الله صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر(1) أي: نزولا حقيقيًا يليق بعظمته وجلاله، ولا تعرف كيفيته؟
وهذا هو مذهب السلف؛ كما قرره النووي، وهو أسلم وأعلم وأحكم.
(2) أي: عن جابر. (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 44)

يوما". [875]
• متفَقٌ عَلَيهِ [خ (1131) م (189/ 1159)] عنه(1) فِيهِ (س [3/ 314]، ق [1712]).

1183 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويحيي آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإن كان عند النداء الأول جنبا وثب فأفاض عليه الماس وإن لم يكن جنبا توضأ للصلاة ثم صلى ركعتين". [876]
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (1146) م (129/ 739)] عنها فِيهِ (س [3/ 218]).

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1184 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم". [877]
• الترمِذِيُّ(2) [3549] مِنْ طَرِيقِ أبِي إِدرِيسَ الخوَلانِيِّ عَنْ بِلالٍ، وَضَعفَه، وَعَلْقَهُ أيضًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي(1) أي: عن ابن عمرو. (ع)
(2) وقد وصله الحاكم (1/ 308) - وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي -!
وفيه عبد الله بن صالح - كاتب الليث -، وهو - وإن خرج له البخاري -؛ فإن فيه ضعفًا.
ومن طريقه: رواه البيهقي في "سننه" (2/ 502).
وقال العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 321) - بعد ما عزاه إليه، وإلى الطبراني -: "سنده حسن".
ثم رواه البيهقي من حديث بلال؛ بزيادة: "ومطردة للداء عن الجسد".
وفيه يزيد بن ربيعة - وهو الدمشقي، وهو متروك -، وعنه أبو عبد الله خالد بن أبي خالد - ولم أجد من ==

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 45)

إدريسَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ عَنْ أَبِي أمَامَةَ، وَرَجَّحَهَا، وَوَصَلَهَا الطبَرَانِيُّ [7466] مِنْ رِوَايَةِ أَبِي أمَامَةَ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا [6154] مِنْ حَدِيثِ سلمَان الفَارِسِيِّ، وَزَادَ: وَمَطْرَدَةٌ لِلداءِ عَنِ الجَسَدِ.

1185 - وقال: "ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل إذا قام بالليل يصلي والقوم إذا صفوا في الصلاة والقوم إذا صفوا في قتال العدو". [878]
• ابنُ مَاجَه(1) [200]، وَالبَغَوِيُّ [929] في "شَرْح السُّنةِ" عَنْهُ فِيهِ.

1186 - وقال: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن".
صحيح [879]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [5/ 569 - 570] عَنْهُ فِيهِ.

1187 - وقال: "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن= ترجمه.
وقد خالفه محمَّد القرشي، فقد ذكر اسم يزيد - هذا -، فقال: ربيعة بن يزيد، وكذلك قال عبد الله بن صالح في إسناده إلى أبي أمامة، وقد عرفت ضعفه.
وأما محمَّد القرشي؛ فهو محمَّد بن سعيد الشامي، كما قال الترمذي - وهو المصلوب - وهو كذاب.
لكن للحديث شاهد - من حديث سلمان الفارسي - عند الطبراني، وآخر - عند ابن السني - عن جابر، فالحديث بمجموع ذلك حسن؛ دون جملة: "ومطردة للداء عن الجسد"؛ وهو مخرج في "الإرواء" (452)، وانظر "تمام المنة" (ص 244).
(1) وإسناده ضعيف؛ فيه: مجالد - وهو ابن سعيد -، وهو لين.
(2) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلت: وسنده صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 46)

أبت نضح في وجهها الماء. رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء". [880]
• أبو دَاوُدَ(1) [1308]، وَالنسَائيُّ [3/ 205]، وَابْنُ مَاجَه [1336] عَنْهُ.

1188 - وعن أبي أمامة أنه قال: قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات". [881]
• الترمِذِيُّ(2) [3499] عَنْهُ فِيهِ.

1189 - وقال:: "إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن آلان الكلام وأطعم الطعام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام". [882]
• البَيهَقِيُّ [3892] في الشُّعَبِ(3) [وفي "السنة" (4/ 301)] عَنْهُ.(1) وإسناده حسن، وصححه الحاكم - أيضًا -، والذهبي، والنووي؛ كما بينته في "التعليق الرغيب".
(2) وقال: "هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي ذر، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "جوف الليل الآخر الدعاء فيه أفضل - أو أرجى -"، أو نحو هذا.
قلت: ورجاله ثقات؛ لكنه من رواية ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط، عنه، وابن جريج مدلس، وقد عنعنه، وعبد الرحمن بن سابط لم يسمع من أبي أمامة، كما قال ابن معين، فلعل تحسين الترمذي للحديث من أجل الشاهدين الذين علقهما.
(3) وكذا أحمد (5/ 343)، فلو عزاه إليه؛ لكان أولى.
ورجاله ثقات؛ غير ابن معانق - أو أبي معانق -؛ وهو مجهول.
وعزاه المنذري (1/ 214) لابن حبان في "صحيحه" (641) من هذا الوجه.
وله شاهد من حديث ابن عمر، وصححه الحاكم (1/ 328)، ووافقه الذهبي! كما يشهد له حديث عَلِي بعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 47)

• التِّرْمِذِيُّ(1) [2527] عَنْ عَلِي به في صِفَةِ الجنةِ.

‌‌الفصل الثالث:
1190 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل" [1234]
• متفق عليه [خ (1152) م (1159)] عنه في الصّلاة.

1191 - وعن عثمان بن أبي العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كان لداود عليه السلام من الليل ساعة يوقظ فيها أهله يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله عز وجل فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار(2) ". [1235]
• أحمد(3) (4/ 22) عنه.

1192 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة في جوف الليل". [1236]
• أحمد(4) (2/ 342) عنه.(1) في "البر" (1/ 358)، وفي "صفة الجنة" (2/ 86)، وضعفه بقوله: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن - وهو كوفي -، وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث".
قلت: لكن يشهد له الذي قبله، وآخر ذكرته آنفًا.
(2) العشار: آخذ العشور من أموال الناس.
(3) بإسناد ضعيف؛ فيه انقطاع بين الحسن - وهو البصري - وابن أبي العاص.
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان -؛ فيه ضعف.
(4) لقد أبعد المصنف النجعة! فالحديث رواه مسلم أيضًا (3/ 169)، وسيأتي لفظه في "الصيام".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 48)

1193 - وعنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى فقال: إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق فقال: إنه سينهاه ما تقول". [1237]
• أحمد(1) (2/ 447)، والبيهقي [3261] في الشعب عن أبي هريرة.

1194 - وعن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات". [1238]
• أبو داود (1309)، وابن ماجه(2) (1335) عن أبي هريرة وأبي سعيد في الصّلاة.

1195 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل". [1239]
• البيهقي(3) (2073) في "الشعب" عن ابن عباس.

1196 - وعن ابن عمر أن أباه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة ثم يتلو هذه الآية: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن(1) وإسناده صحيح، وانظر الحديث (رقم: 2) من "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة"، و "الصحيحة" (3482).
(2) وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، والذهبي، والنوري، والعراقي، كما بينته في "التعليق الرغيب".
(3) بإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه سعد بن سعيد الجرجاني وهو ضعيف.
قال الذهبي: "لا يصح حديثه هذا عن نهشل القرشي، وهو هالك".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 49)

نرزقك والعاقبة للتقوى}. [1240]
• مالك(1) عنه.

‌‌33 - باب القصد في العمل
‌‌مِنَ "الصِّحاح":
1197 - قال أنس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى يظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى يظن أن لا يفطر منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته. [883]
• البُخَارِيُّ [1141، و 1973] عَنْه في الصَّلاةِ وَالصوْمِ.

1198 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" [884]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (43) م (215/ 782)] عَنْهَا البخاري في الإيمَانِ مسلم في الصلاةِ.

1199 - وقال: "خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا" [885]
• مُتفَق عَلَيْهِ أَيْضًا [خ 43، م 785] عنها فيما ذُكِرَ.

1200 - وقال: "ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد". [886](1) بإسناد صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 50)

• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1150) م (219/ 784)] عَنْهُ(1) في الصلاةِ (د [1312]، س [في الكبرى 1306]).

1201 - وقال: "إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه". [887]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (212) م (222/ 786)] عَنْهَا فِيهِ.

1202 - وقال: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة(2) ". رواه البخاري [888]
• البُخَارِي [39]، وَالنَّسَائِيُّ [8/ 121](3) عَنهُ(4).

1203 - وقال: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل". [889]
• مُسْلِمٌ [142/ 747]، وَالأربعَةُ [د 1313 ت 581 ق 1343 س 3/ 259] عَنْهُ فِيهِ.

1204 - وقال: "صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب". [890]
• البُخَارِي [1117] عَنْهُ فِيهِ.

1205 - وقال: "من صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله(1) أي: عن أنس. (ع)
(2) الدلجة: آخر الليل.
(3) وابن حبان (351)، والبيهقي في "الشعب" (3/ 400 - 401)
(4) أي: عن أبي هريرة. (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 51)

نصف أجل القاعد". رواهما عمران بن حصين [891]
• البُخارِي [1116] عَنْ عِمْرَان فِيهِ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1206 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أوى إلى فراشه طاهرا وذكر الله - تعالى - حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه". [892]
• ابْنُ السُّنِّيِّ [الكبرى 719] فِي عَمَلِ اليَوْمِ وَالليْلَةِ(1) عنه(2).

1207 - وقال:: "عجب ربنا من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي ورجل غزا في سبيل الله فانهزم مع أصحابه فعلم ما عليه في الانهزام وما له في الرجوع فرجع حتى هريق دمه فيقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي حتى هريق دمه". [893]
• أحْمَدُ(3) [1/ 416]، وَالبَغَوِيُّ [930] في "شَرْحِ السُّنَّةِ" عنه(4).(1) فيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف.
(2) أي: عن أبي أمامة.
ثم إن الحديث رواه الترمذي في "سننه" (3526) من الطريق ذاتها؛ فعزوه إلى ابن السُّنِّي - مع رواية الترمذي له - لا يخفى ما فيه من التقصير!! وقد عزاه إلى الترمذي: المزيُّ في "التحفة" (4/ 172). (ع)
(3) ورجاله: ثقات، لكن عطاء بن السائب كان اختلط، وحماد بن سلمة - وإن روى عنه قبل الاختلاط -؛ فقد روى عنه بعد الاختلاط - أيضًا -؛ فلم يمكن تمييز ما قبله عما بعده.
لكن الحديث حسن أو صحيح؛ بالنظر إلى شواهده؛ وقد صححه الحاكم، وابن حبان، والذهبي، وانظر "الترغيب" (1/ 219 - 220).
(4) أي: عن ابن مسعود. (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌الفصل الثالث:
1208 - عن عبد الله بن عمرو قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة" قال: فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال: "مالك يا عبد الله بن عمرو؟ " قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: "صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة" وأنت تصلي قاعدا قال: "أجل ولكني لست كأحد منكم". [1252]
• مسلم (735) عنه في الصّلاة.

1209 - وعن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت فكأنهم عابوا ذلك عليه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أقم الصلاة يا بلال أرحنا بها". [1253]
• أبو داود(1) (4985) عن سالم بن أبي الجعد؛ عن رجل من خزاعة فيه.

‌‌34 - باب الوتر
‌‌مِنَ "الصِّحاح":
1210 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى فإذا(1) وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 53)

خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى". [894]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (990) م (145/ 749)] عَنْهُ(1) في الصلاةِ (د [1326]، س [3/ 233]).

1211 - وقال: "الوتر ركعة من آخر الليل". [895]
• مُسْلِمٌ [153/ 752]، وَأَبو دَاوُدَ [1421]، وَالنسَائِي [3/ 232] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ.

1212 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها". [896]
• مُسْلِمٌ [123/ 737]، عَنْهَا فِيهِ.

1213 - وعن سعد بن هشام رضي الله عنه أنه قال انطلقت إلى عائشة رضي الله عنها فقلت يا أم المؤمنين انبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله كان القرآن. قلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه(2) الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه في الأولى فتلك تسع يا بني وكان نبي الله(1) أي: عن ابن عمر. (ع)
(2) أي: يوقظه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 54)

صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان. [897]
• مُسْلِمٌ [139/ 746]، وَأَبُو دَاوُدَ [1349]، وَالنَّسَائِيُّ [3/ 241] فِيهِ عَنْهُ بِطُولِهِ.

1214 - عن عبد الله ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا". [898]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (998) م (151/ 751)] عَنْهُ فِيهِ.

1215 - وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا الصبح بالوتر". [899]
• مُسْلِمٌ [149/ 750] أَيضًا عَنْهُ فِيهِ.

1216 - عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل". [900]
• مسلم [162 - 163/ 755]، وَالتّرمِذِيُّ [455]، وَالنسائِيُّ(1) [؟] عَنْهُ فِيهِ.

1217 - وقالت عائشة رضي الله عنها: من كل الليل أوتر رسول الله صلى(1) لم نره في شيء من كتب النسائي؛ لا "الصغرى"، ولا "الكبرى"، ولا عزاه المزي في "التحفة" إليه.
وإنما عزاه (2/ 193) - مع مسلم والترمذي - إلى "سنن ابن ماجه"؛ وهو فيه (1187). وكذا عزاه الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 132) إلى "مسند أحمد" والمذكورين، فتنبه!! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 55)

الله عليه وسلم: من أول الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى السحر. [901]
• الجَماعَةُ [خ (996) م (136/ 745) د 1435 ت 456 ق 1185 س 3/ 230] عَنْهَا فِيهِ.

1218 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام. [902]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (1981) م (85/ 721)] عَنْهُ فِيهِ (د [1432]، س [3/ 229]).

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1219 - عن غضيف بن الحارث أنه قال: قلت لعائشة: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت: كان يوتر أول الليل أم في آخره؟ قالت: ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت: كان يجهر بالقراءة أم يخفت؟ قالت: ربما جهر به وربما خفت قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. [903]
• أبو داود(1) [226]، وَابنُ مَاجَه [1354] بِاختِصَارٍ مِنْ رِوَايَةِ غُضَيفِ بنِ الحارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ في الطهارَةِ(2).

1220 - وسئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث وست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة. [904](1) بإسناد صحيح.
(2) بل رواه ابن ماجه في (الصلاة)! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 56)

• أبو دَاوُدَ(1) [1326] عَنْ عَائِشَةَ فيهِ.

1221 - وعن أبي أيوب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل". [905]
• أبو دَاوُدَ [1422]، وَالنَّسَائِيُّ [3/ 238]، وَابنُ مَاجَه(2) [1190] عَنْهُ فِيهِ.

1222 - وقال: "إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن". [906]
• الثلاثةُ(3) هو عند ق أيضًا [د 1416 ت 453 س 1674] عَنْهُ(4) فِيهِ.

1223 - وعن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله تعالى أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر". [907]
• أَبو دَاوُدَ [1418]، وَالتِّرْمِذِيُّ(5) [452]، وَابْنُ مَاجَه [1168] عَنْهُ فِيهِ.(1) وإسناده صحيح.
(2) بإسناد صحيح؛ وهو مخرج في "صلاة التراويح" (ص 84).
(3) ورجالهم ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - كان قد اختلط، ومع ذلك قال الترمذي: "حديث حسن"!
ولا غرابة فيه؛ فإنه يعني أنه حسن لغيره، كما نبه عليه في آخر كتابه، وهو حسن كما قال؛ فإن له شاهدًا من حديث ابن مسعود: أخرجه ابن ماجه (1169).
(4) أي: عن علي.
والحديث أخرجه - كذلك - ابن ماجه (1169). (ع)
(5) وضعفه بقوله (2/ 315): "حديث غريب".
قلت: وعلته: عبد الله بن راشد الزوفي، قال الذهبي: "ليس بمعروف، وذكره ابن حبان في "الثقات" … ".
قلت: وقال:، يروي عن عبد الله بن أبي مرة - إن كان سمع منه -! ومن اعتمده؛ فقد اعتمد إسنادًا مشوشًا".
قلت: وعن ابن أبي مرة: يروي هذا الحديثَ الزوفيُّ.
نعم؛ الحديث صحيح من حديث أبي بَصرة مرفوعًا، دون قوله: "هي خير لكم من حمر النعم": أخرجه أحمد بسند صحيح.
ومن الغريب أن الشيخ الكتاني - وقد خرّج الحديث في تخريجه لـ "تحفة الفقهاء" عن عشرة من الصحابة -: ولم يذكر فيها هذه الطريق الصحيحة!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 57)