28 - باب من صلى صلاةً مرتين
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1108 - قال جابر رضي الله عنه: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم. [824]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (700) م (181/ 465)] في الصلاةِ عَنْهُ.
قال جابر؛ كانَ معاذُ بن جبل يصلي معَ النبي صلى الله عليه وسلم العشاءَ، ثُم يَرجِعُ إلى قومِهِ، فيصلي بِهم العشاءَ، وهي له نافلةٌ(1).
• البيهقي(2) [3/ 86] فِيهَا عَنْهُ وَمِنْ قَبلِهِ الدَّارَقُطْنِيُّ [1/ 274].
مِنَ "الحِسانِ":
1109 - عن يزيد بن الأسود قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته وانحرف فإذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه قال: "علي بهما" فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ ". فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: "فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة". [825](1) وكذا أخرجه الشافعي في "مسنده" (ص 31) .... وي (1/ 237) بإسناد صحيح عنه.
(2) سقطت من الأصل، والسياق والرمز يقتضيها. (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)
• الثلاثةُ [ت 219 د 575 س 2/ 112](1) في الصلاةِ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الأسْوِدِ.
الفصل الثالث:
1110 - وعن بسر بن محجن عن أبيه أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ورجع ومحجن في مجلسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟ " فقال: بلى يا رسول الله ولكني كنت قد صليت في أهلي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جئت المسجد وكنت قد صليت فأقيمت الصلاة فصل مع الناس وإن كنت قد صليت ". [1153]
• مالك(2)، والنسائي (2/ 112) في الصّلاة عنه.
1111 - وعن رجل من أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري قال: يصلي أحدنا في منزله الصلاة ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة فأصلي معهم فأجد في نفسي شيئا من ذلك؟ فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "فذلك له سهم جمع". [1154]
• مالك(3) (11)، والنسائي(4) في الصّلاة عنه فيها.(1) وقال الترمذي (1/ 426): "حديث حسن صحيح".
قلت: وسنده صحيح.
(2) بإسناد صحيح.
(3) رواه أبو داود في "سننه" مرفوعًا، وإسناده ضعيف؛ فيه مجهولان: أحدهما الرجل الأسدي؛ ولذلك أوردته في "ضعيف السنن" (90).
ومن هذا الوجه: رواه أيضًا مالك في "الموطإ" (1/ 132)؛ لكنه عنده موقوف، فإطلاق عزوه إليه لا يخفى ما فيه!.
وقوله: "له سهم جمع"؛ أي: له نصيب من ثواب الجماعة.
(4) كذا في الأصل ولم نره فيه! وإنما رواه أبو داود (578)؛ ولم يعزه المزي في "التحفة" (3/ 108) إلا إليه! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)
1112 - وعن يزيد بن عامر قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم رآني جالسا فقال: "ألم تسلم يا زيد؟ " قلت: بلى يا رسول الله قد أسلمت. قال: "وما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟ " قال: إني كنت قد صليت في منزلي أحسب أن قد صليتم. فقال: "إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة". [1155]
• أبو داود(1) (577) رضي الله عنه فيها.
1113 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا سأله فقال: إني أصلي في بيتي ثم أدرك الصلاة في المسجد مع الإمام أفأصلي معه؟ قال له: نعم قال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي؟ قال عمر: وذلك إليك؟ إنما ذلك إلى الله عز وجل يجعل أيتهما شاء. [1156]
• مالك(2) (1/ 133/ 9) عن ابن عمر موقوفًا.
1114 - وعن سليمان مولى ميمونة قال: أتينا ابن عمر على البلاط(3) وهم(1) وإسناده صحيح، وصححه جماعة؛ ذكرتهم في "صحيح السنن" (490).
(2) بإسناد صحيح على شرطهما.
(3) موضع معروف بالمدينة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 20)
يصلون. فقلت: ألا تصلي معهم؟ فقال: قد صليت وإني سمعت رسول الله يقول: " لا تصلوا صلاة في يوم مرتين ". [1157]
• أحمد(1) (2/ 19)، وأبو داود (579) عنه فيها.
1115 - وعن نافع قال: إن عبد الله بن عمر كان يقول: من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. [1158]
• مالك(2) () عنه موقوفًا.
29 - باب السنن وفضلها
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1116 - عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى كل يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعا بني له بيت في الجنة:
أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر". [826]
• مُسلِم [101/ 728] بِمَعْنَاه، وَالتِّرْمِذِيُّ(3) [415]، وَالنْسَائِيُّ [3/ 262 و 263]- وَاللَّفْظُ(1) وكذا في (2/ 41) وإسناده حسن، وصححه النووي وغيره، كما بينته في "صحيح أبي داود" (592).
(2) بإسناد صحيح على شرطهما.
(3) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: ورجاله ثقات؛ لكن مؤمل بن إسماعيل سيِّئ الحفظ.
وقد خولف في قوله "وركعتين بعد العشاء". فرواه النسائي - بإسنادين - عن شيخ شيخ مؤمل ==
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 21)
لِلتِّرْمِذِيِّ -؛ كلُّهُمْ في الطهارَةِ(1) عَنْهَا.
1117 - وقال ابن عمر: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وحدثتني حفصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين حين يطلع الفجر. [827]
• متفق عليه [خ (1172)، م (729)] فيه عنه.
وفي رواية: وكَانَ لا يصلي بعدَ الجمعةِ حتَّى ينصرفَ، فيصلي ركعتينِ في بيتِهِ.
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (937)، م (882)]. عَنْهُ فِيهِ.
1118 - وسئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التطوع فقالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ثم يصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر= فيه (1/ 256)؛ بلفظا "واثنتين قبل العصر"، وإسناده صحيح.
ثم تبين أن فيه أبا إسحاق الهمداني - وهو السبيعي -؛ وأنه اضطرب في إسناده عن شيخيه: فمرة أوقفه من رواية أحدهما، وتفصيل هذه العلة يتيسر في مجال آخر.
(1) بل في (الصلاة)! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 22)
صلى ركعتين(1)، ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر". [828]
• مسلم [(105/ 730) وأبو داود (1251)]- واللفظ له - فِيهِ وزاد: ثم يخرج صلى الله عليه وسلم، فيصلي بالناس صلاة الفجر.
وبعضه في "البخاري" [1182].
1119 - و قالت عائشة رضي الله عنها: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. [829]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1169) م (91/ 724)] فِيهِ عَنْهَا.
1120 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". [830]
• مُسلِم [96/ 725] عَنْهَا فِيهِ.
1121 - وقال: "صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين". قال في الثالثة: "لمن شاء". كراهية أن يتخذها الناس سنة [831]
• البُخَارِيُّ [1183] عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُغَفلٍ فِيهِ.
1122 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل بعدها أربعا". [832]
• مُسْلِمٌ [69/ 881] عَنْهُ فِيهِ.
1123 - وفي أخرى له قال: "إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا" [833](1) قال التبريزي: "وزاد أبو داود: ثم غير يخرج … ".
قلت: في "سننه" (رقم: 1251)، صحيح على شرط مسلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 23)
• مسْلِم [67/ 881]، وَالأربعَةُ [د 1131 ت 523 ق 1132 س 3/ 113] عَنْهُ فِيهِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
1124 - عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار". [834]
• أَحْمَدُ [6/ 326]، وَالأربعةُ(1) [د 1269 ت 427 ق 1160 س 3/ 264] عَنْهَا بِهَذا في الطهَارَةِ(2).
1125 - وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء". [835]
• أَبُو دَاوُدَ(3) [1270]، وَالتّرْمِذِيُّ [في "الشمائل" 294]، وَابْنُ مَاجَه [1157]، كُلُّهُم عَنْ أَبِي؛ أيوبٍ فيه.
1126 - وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى أربعا ركعات بعد الزوال لا يسلم إلا في آخرهن وقال: "إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح". [836](1) وقال الترمذي (2/ 292/ 427): "حديث حسن" صحيح.
قلت: أخرجه - هو وغيره - من طرق عنها، فالحديث بمجموعها صحيح قطعًا.
(2) بل في (الصلاة)! (ع)
(3) وضعفه بقوله عقبه: "عبيدة ضعيف".
وهو عبيدة بن معتب، قال في "التقريب": ضعيف؛ واختلط بآخره.
لكنه قُوي بطرقه؛ فانظر "صحيح أبي داود" (1153) فهو حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 24)
• التِّرْمِذِيُّ(1) [478]، وَالنسَائِيُّ ["الكبرى" (331)]رضي الله عنهما عنه(2) فِيهِ.
1127 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا". [837]
• أَحْمَد [3/ 411]، وَأَبُو دَاوُدَ [1271]، وَالتِّرْمِذِي(3) [430] عَنْهُ فِيهِ.
1128 - وروي عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر أربع ركعات. [838]
1129 - وروي عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين". [839]
• التِّرْمِذِيُّ(4) [429] عَنْهُ فِيهِ.
1130 - وروي: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين. [840]
• أَبُو دَاوُدَ(5) [1272] عَنْهُ فِيهِ.(1) وقال "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده صحيح.
(2) أي: عن عبد الله بن السائب. (ع)
(3) وقال (2/ 296/ 430) ""حديث حسن" غريب".
قلت: وسنده حسن.
(4) وقال (2/ 294/ 429): "حديث حسن".
قلت: وسنده حسن؛ وانظر "الصحيحة" (237).
(5) في "سننه" (2 رقم 1272) وإسناده حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 25)
1131 - وقال: "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة". [841]
• التِّرْمِذِيُّ [435] فِيهِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَضَعفَهُ مُحمدٌ جِدًا.
1132 - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ". [842]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [435] عَنْهَا تَعْلِيقًا فِيهِ.
1133 - و قالت عائشة رضي الله عنها: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات. [843]
• أبو داود(2) [1303] عنها فيه.
1134 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {إدبار النجوم} الركعتان قبل الفجر {وأدبار السجود} الركعتان بعد(1) وأشار إلى ضعفه بقوله: "وقد روي عن عائشة".
وهو عند ابن ماجه موصولًا عنها؛ فلو عزاه التبريزي إليه؛ لكان أولى!.
وفي إسناده يعقوب بن الوليد المدني، قال أحمد: "كان من الكذابين الكبار يضع الحديث"، وكذبه غيره - أيضا -.
قال أبو الحارث: هو في "ابن ماجه" (1373). (ع)
(2) في "سننه" (2 رقم 1303) بإسناد ضعيف؛ فيه مقاتل بن بشير العجلي.
قال الذهبي: لا يعرف.
قال أبو الحارث: وقد سقط ذكر أبي داود من الأصل؛ فاستدركناه! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 26)
المغرب ". [844]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [3275] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.
الفصل الثالث:
1135 - عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أربع ركعات قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن في صلاة السحر، وما من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة" ثم قرأ: {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا له وهم داخرون} [1177]
• الترمذي(2) (3128) عنه في الصَّلاة.
1136 - وعن عائشة قالت: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندي - قط -[1178]
• متفق عليه [خ (591) م (835)] عنها فيها.
وفي رواية للبخاري؛ قالت: والذي ذهب به؛ ما تركهما حتى لقي الله.(1) وقال "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن كريب".
قلت: وهو ضعيف كما في "التقريب".
(2) وقال "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم".
قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه وإصراره على خطإه؛ وشيخه فيه يحيى البكاء، ضعيف أيضًا.
ومن هذا الوجه: رواه أبو محمَّد العدل في "الفوائد" (ق 227/ 1) عن ابن عمر … لم يقل .. عن أبيه، واقتصر على الجملة الأولى منه.
وهكذا رواه ابن أبي شيبة في "التبريزي" (2/ 15/ 2) من طريق أخرى عن أبي صالح … مرسلًا؛ ورجاله ثقات؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (1431).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 27)
• البخاري (590) عنها فيه.
1137 - وعن المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر فقال: كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر وكنا نصلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقلت له: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما؟ قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا(1). [1179]
• مسلم (836) عنه فيه.
1138 - وعن أنس قال: كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فركعوا ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما. [1180]
• مسلم (837) عنه فيه.
1139 - وعن مرثد بن عبد الله قال: أتيت عقبة الجهني فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب؟ فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل. [1181]
• البخاري (1184) عنه فيه.
1140 - وعن كعب بن عجرة قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها(1) فهما مستحبتان، ونفي الأمر بهما لا يستلزم نفي المندوبية - كما توهم البعض -؛ لأنها صلاة، فهي عبادة أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتبقى على الأصل - وهو المشروعية والاستحباب -؛ إلا بنهي - وهو منفي -؛ بل ثبت الأمر بهما على التخيير - كما تقدم -؛ فهو يفيد المندوبية أيضًا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 28)
فقال: "هذه صلاة البيوت". [1182]
• أبو داود (1300) عن كعب بن عُجْرة فيه.
وفي رواية الترمذي، والنسائي: … قام ناسٌ يتنفَّلون؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بهذه الصلاة في البيوت".
• الترمذي(1) [604]، والنسائي [3/ 198] عنه فيه.
1141 - وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد. [1183]
• أبو داود(2) (1301) عن ابن عباس فيه.
1142 - وعن مكحول يبلغ به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين وفي رواية أربع ركعات رفعت صلاته في عليين".
مرسلا [1184]
• أخرجه رزين من مرسل مكحول رضي الله عنه.
1143 - وعن حذيفة نحوه وزاد فكان يقول: " عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المكتوبة " [1185]
• وللبيهقي (3068) في "الشعب"(3) نَحْوُه.(1) وقال هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قلت: وفيه - عندهم جميعًا -: إسحاق بن كعب بن عجرة، وهو مجهول الحال، كما في "التقريب".
(2) بإسناد ضعيف؛ فيه جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال ابن منده: "ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير".
(3) قال في "الترغيب" (1/ 205): "ذكره رزين، ولم أره في شيء من الأصول".
قلت: وقد رواه ابن نصر في "قيام الليل" (ص 31) بالرواية الأولى بإسناده عن مكحول مرسلًا.
وفيه أبو صالح - كاتب الليث -؛ وفيه ضعف، وبعضهم يحسن حديثه؛ كما يأتي (1227).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 29)
1144 - وعن عمرو بن عطاء قال: إن نافع بن جبير أرسله إلى السائب يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة؟ فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة(1) فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أوتخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نوصل بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. [1186]
• مسلم (883) عنه فيه.
1145 - وعن عطاء قال: كان ابن عمر إذا صلى الجمعة بمكة تقدم فصلى ركعتين ثم يتقدم فيصلي أربعا وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ولم يصل في المسجد فقيل له. فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله(2) [1187]
• أبو داود(3) (1130) عنه فيه.
وفي رواية الترمذي(4) (522): رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صلى بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلى بَعْدَ ذلِكَ أَرْبعًا.(1) موضع معين في الجامع، مقصور للسلاطين.
(2) يعني: صلاة الركعتين في بيته، كما يدل عليه سائر ألفاظ الحديث - في "مسلم"، وغيره -، انظر "فتح الباري" (2/ 355)، ورسالتنا: "الأجوبة النافعة".
(3) بإسناد صحيح.
(4) ورجاله ثقات، فهو صحيح؛ لولا أن فيه عنعنة ابن جريج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 30)
30 - باب صلاة الليل
مِنَ "الصِّحَاحِ":
1146 - عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة فيخرج [845]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (994) م (736/ 122)] عَنْهَا في الطهَارَةِ.
1147 - وقالت عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع(1). [846]
1148 - وقالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. [847]
• متفق عليه(2) [خ (1160)] عنها فيه.(1) لم يخرجه المصنف!
وقال التبريزي: "رواه مسلم". وقال الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 126): "رواه في (الصلاة) من حديث عائشة، واللفظ لمسلم، ولم يقل البخاري: "ركعتي الفجر"؛ وإنما قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى؛ فإن كنت مستيقظة … " الحديث.
قلت: بلى؛ فانظر "صحيح البخاري" (1161)، و"صحيح مسلم" (133/ 743). (ع)
(2) بل الحديث - بهذا السياق - من أفراد البخاري! وإليه - فحسب - عزا المزي الحديث في "التحفة" ==
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 31)
1149 - وقال القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر. [848]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1140) م (128/ 738)] عَنْهَا فِيهِ (د [1334]، س [الكبرى 422]).
1150 - وقال مسروق: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل. فقالت: سبع وتسع وإحدى عشر ركعة سوى ركعتي الفجر. [849]
• البُخَارِيُّ [1139] عَنْهُ فِيهَا.
1151 - و قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. [850]
• مُسْلِمٌ [197/ 767] عَنهَا فِيهِ.
1152 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتح الصلاة بركعتين خفيفتين. [851]
• مُسْلِمٌ [768]، وَأَبُو دَاوُدَ [1323] عن أبي هريرة فيه.
1153 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قعد فنظر إلى السماء فقرأ: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}= (25/ 12). (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 32)
حتى ختم السورة ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها(1) ثم صب في الجفنة(2) ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين(3) لم يكثر وقد أبلغ فقام فصلى فقمت وتوضأت فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ(4) وكان إذا نام نفخ فآذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه: "اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا واجعل لي نورا" [852]
• متفق عليه [خ (1120)(5)، م (763/ 187)] عنه فيه.
وزاد بعضهم: "وفي لساني نورًا - وذكر -، وعصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري".
• متفق عليها [خ (6316)، م (763/ 181)] أيضًا فيه.
وفي رواية: "واجعل في نفسي نورًا، وأَعظِم لي نورًا".
• لمسلم [763/ 189] عنه.(1) أي: خيطها الذي يشد به فمها.
(2) أي: القصعة.
(3) أي: من غير إسراف ولا تقتير، يدل هذا على أن من كان بين طرفي الإفراط والتفريط حسن. اهـ "مرقاة".
(4) أي: تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ بالفم؛ كما يسمع من النائم.
(5) بل في (التهجد)! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 33)
وفي رواية: "اللّهم! أعطني نورًا".
• هي لمسلم [763/ 191] عنه.
وفي رواية: عن ابن عباس: أنه رقَدَ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فاستيقظ، فتسوَّكَ وتوضأ، وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، حتَّى ختَم السورةَ، ثُمَّ قامَ، فصلى ركعتين أطالَ فيهما القيامَ والركوعَ والسجودَ، ثُمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ، ثُمَّ فعلَ ذلك ثلاثَ مراتٍ ستَّ ركعاتٍ، كلَّ ذلكَ(1) يَسْتَاكُ ويتوضأ، ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثُمَّ أوتَر بثلاثٍ.
• مسلم [763/ 191] عنه فيه.
1154 - وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. [853]
• مُسْلِم [م (195/ 76)] عَنْهُ فِيهِ.
1155 - قالت عائشة رضي الله عنها: لما بدن(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسا. [854]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1118) م (117/ 732)] عَنْهَا فِيهِ.(1) أي: فعل ذلك في ست ركعات.
(2) من التبدين؛ وهو الكبر والضعف؛ أي: مسه الكبر وأسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 34)
1156 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن فذكر عشرين سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود رضي الله عنه سورتين في ركعة آخرهن {حم} الدخان و {عم يتساءلون}. [855]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْه، البخاري [4996] في فَضَائِلِ القُرآنِ، مسلم [275/ 722] في الصلاةِ (س [2/ 174]).
مِنَ "الحِسَانِ":
1157 - عن حذيفة رضي الله عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وكان يقول: "الله أكبر " ثلاثا " ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة " ثم استفتح فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه يقول: "سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم" ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه يقول: " لربي الحمد " ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه فكان يقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى" ثم رفع رأسه وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده وكان يقول: "رب اغفر لي رب اغفر لي" فصلى أربع ركعات قرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة [856]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [874] عَنْهُ في الصلاةِ، وَالنسَائِيُّ [2/ 199 - 200]، وَالتِّرْمِذِيُّ [270] في الشمَائِلِ عَنْهُ.
1158 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن(1) بإسناد صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 35)
قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين". [857]
• أبو دَاوُدَ(1) [1398] عَنْ عَبدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ.
1159 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورا ويخفض طورا. [858]
• أبو دَاوُدَ(2) [1328] عَنْهُ.
1160 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. [859]
• أَبُو دَاودَ(3) [1328] عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه.
1161 - وعن أبي قتادة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك" قال: أبو بكر قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله وقال لعمر: "مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك" فقال: أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا" وقال لعمر: "اخفض من صوتك شيئا". [860]
• أبو دَاوُدَ [1329] عَنْهُ فِيهِ، وَللتِّرْمِذِيِّ [447] نَحْوُه(4)، وَرَجحَ إِرْسَالَهُ(5).(1) وسنده حسن، كما بينته في "التعليق الرغيب".
(2) بإسناد ضعيف.
لكن معناه صحيح؛ فإن له شاهدًا من حديث عائشة: أخرجه مسلم.
(3) بإسناد حسن، كما بينته في "تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم".
(4) وقال: "حديث غريب".
قلت: "وإسناده صحيح؛ فإن الذي وصله ثقة، كما بينته في المصدر السابق.
(5) رمز له في (الأصل) ب: (د س)!! ولعل رمز (س) تحرف من (ت)، كما يتبين من تخريج المصنف نفسه؛ فإنه لم يعزه أحد إلى النسائي؛ فتنبه!! (ع)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 36)
1162 - وعن أبي ذر أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح بآية والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [861]
• النَّسَائِي [2/ 177]، وَابْنُ مَاجَه(1) [1350] عَنْ أَبي ذَرّ.
1163 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه". [862]
• أبو دَاوُدَ [1261]، وَالتّرمِذِيُّ(2) [420] عَنْهُ فِيهِ.
الفصل الثالث:
1164 - عن مسروق قال: سألت عائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ(3) [1207]
• متفق عليه [خ (1132) م (741)] عنها.(1) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي؛ وسنده حسن - أو يحتمل التحسين -؛ وشكك ابن خزيمة في صحته في "صحيحه" (1/ 271).
(2) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح، ومن أعله؛ فما أصاب كما بينته في "التعليقات الجياد".
(3) أي: صوت الديك.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 37)