Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলা জামিইত তিরমিযী (আবদুল্লাহ আস-সাদ)

📘 المدخل إلي جامع الترمذي (عبد الله السعد)

📘 আল-মাদখাল ইলা জামিইত তিরমিযী (আবদুল্লাহ আস-সাদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحديث وألفاظه، وإنما جاء ذلك في طريق ميمون بن مهران عن ابن عباس، وفي طريق مقسم عنه، وهو لا يصح أيضًا من هذين الطريقيْن.
ويظهر لي أن أبا عيسى اختصر هذا الحديث، فأخطأ في الجمع بين اللفظين، والدليل على ذلك: أن النسائي رواه عن شيخ الترمذي نفسه ولم يذكر ما ذكره أبو عيسى كما تقدم، والله تعالى أعلم.
ولفظ: "احتجم وهو محرم صائم" قد ضعّفه الإمام أحمد، واستوفى أبو عبد الرحمن النسائي طرق هذا الحديث مع بيان ألفاظه وما وقع فيه من الاختلاف، مع بيان المحفوظ من هذه الطرق والمعلول، وإليك ما ساقه في كتابه "السنن الكبرى" -مكتفيا به- قال رحمه الله:
(ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أبن وهب، قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن الحسن بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بمكان يقال له: لحي جمل، وهو صائم.
أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرنا قطن بن إبراهيم النيسابوري، قال: حدثنا الحسين بن الوليد،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 589)

قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم، واحتجم وهو صائم.
أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن عكرمة، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم، واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم.
أخبرنا أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، قال: أخبرنا عمي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، أنه سمع عكرمة يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم.
مقسم عن ابن عباس:
أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم.
أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، عن يزيد ابن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم.
قال أبو عبد الرحمن: جمع الحديثين محمد بن جعفر.
أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد، وهو بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما صائما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)

أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم صائما محرما.
قال أبو عبد الرحمن: يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه، والحكم لم يسمعه من مقسم.
أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا خلف بن سالم، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم.
سعيد بن جبير عن ابن عباس:
أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا الثوري، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، لا نعلم أن أحدا رواه عن سفيان غير قبيصة، وقبيصة كثير الخطأ، وقد رواه أبو هاشم، عن حماد مرسلا.
أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف، عن أبي هاشم، عن حماد ابن أبي سليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
ميمون بن مهران عن ابن عباس:
أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم.
قال أبو عبد الرحمن: هذا منكر، لا نعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)

أخبرنا حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محل)(1).
وأما ما ذكره أبو عيسى من الاختلاف الذي وقع في وصل هذا الحديث وإرساله، فالصواب الوصلُ.
فقد رواه كذلك عبد الوارث ووُهَيْب، وحماد بن زيد -في رواية الحسين بن الولد النيسابوري-، كلهم عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس موصولًا.
وخالفهم إسماعيل بن إبراهيم بن علية، ومعمر، وحماد بن زيد -من رواية القواريري، وهي الأصح عن حماد- عن أيوب، عن عكرمة مرسلًا.
فتبين مما تقدم أن الوصل والإرسال سواءٌ من حيث القوة، فالذين وصلوه من الحفاظ، والذين أرسلوه هم من الحفاظ أيضا، لذا ذهب البخاري(2) والترمذي إلى صحّة الوصل.
وقد يكون هذا من أيوب؛ لأن كلا الوجهين ثابت عنه، فمرةً حدّث به موصولًا ومرةً مرسلًا، ولعله سمعه من عكرمة هكذا -مرة موصولًا، ومرة مرسلًا-، بدليل أنه جاء كذلك من أوجهٍ أخرى عن عكرمة، فقد رواه هشام بن حسان والحسن بن زيد، عن عكرمة عن ابن عباس موصولًا، ورواه جعفر بن ربيعة عنه مرسلًا.
2 - وقال أيضا في باب المعتكف يخرج لحاجته أم لا؟: (حدثنا أبو مصعب المدني قراءة، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة،--------------------------------------------
(1) "السنن الكبرى" للنسائي (5/ 394 - 401).
(2) ينظر: "صحيح البخاري" (1938، 1939، 5694).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)

عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف أدنى إليّ رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، هكذا روى غير واحد، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، ورواه بعضهم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، والصحيح عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
وهكذا روى الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
حدثنا بذلك قتيبة عن الليث)(1).
قلت: وقع في إسناد هذا الحديث إشكالٌ، وذلك أنه في "الموطأ"(2) من رواية أبي مصعب الزهري خلاف ما ذكره عنه أبو عيسى الترمذي، فالذي فيه عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت … الخ.
فقد يكون الخطأ هنا من أبي عيسى، وقد يكون من أبي مصعب، وأنه كذلك في أصله عندما قرأ عليه أبو عيسى، ثم صوبه بعد.
وأزيد الأمر توضيحا فيما يتعلق بهذا الإسناد فأقول: قد روي على ثلاثة أوجه:
الأول: ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. هكذا رواه جمهور أصحاب مالك(3).--------------------------------------------
(1) (2/ 145).
(2) (1/ 331).
(3) وأخرجه مسلم بهذا السياق (297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)

ورواه ابن وهب عنه، وعن يونس والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة.
وهذا خطأ على مالك، وذلك أنه حمل روايته على رواية الليث ويونس، فهما اللذان روياه عن ابن شهاب بالجمع بين عروة وعمرة، وهو:
الوجه الثاني: رواه الليث(1) ويونس، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة.
الوجه الثالث: عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، بإسقاط عمرة(2)، وهذه رواية سائر أصحاب ابن شهاب غير من تقدم ذكره.
وهكذا رواه بندار ويعقوب الدورقي، عن ابن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وتابع ابنَ مهدي على ذلك: إسحاق بن سليمان الرازي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ومحمد بن إدريس الشافعي -على اختلاف عنه-، وبشر بن عمر، وخالد بن مخلد -على اختلاف عنهما أيضًا-، والمعافى بن عمران.
قال ابن عبد البر: (وقال محمد بن المثنى: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة أنها كانت تعتكف وتمر بالمريض وتسأل به وهي تمشي.
قال عبد الرحمن: فقلت لمالك: عن عروة، عن عمرة؟ وأعدت عليه؛ فقال: الزهري، عن عروة، عن عمرة، أو الزهري، عن عمرة.
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا--------------------------------------------
(1) أخرج حديثه البخاري (2029)، ومسلم (297).
(2) أخرجه البخاري (5925) بهذا السياق من طريق مالك عن ابن شهاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)

محمد بن عبد السلام (الخشني)، قال حدثنا محمد بن المثنى، قال حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة أنها كانت تعتكف وذكره، إلى آخره)(1).
قلت: والصواب من هذه الأوجه: الوجه الأخير، وهو رواية الأكثر، وهم: معمر(2)، وسفيان(3)، وسفيان بن حسين(4)، وزياد بن سعد(5)، والأوزاعي(6).
ويؤيد هذا ما يأتي:
أولا: أن هشام بن عروة أيضًا، ومحمد بن عبد الرحمن النوفلي قد روياه عن عروة، عن عائشة به. أخرجه الشيخان من طريق هشام(7)، وأخرج مسلم رواية محمد بن عبد الرحمن(8).
ثانيًا: أن الوجه الثاني لا يخالفه؛ إذ فيه أن عمرة ممن روتْ هذا الحديث عن عائشة، كما في رواية مالك، والليث بن سعد، وهذا ما ذهب إليه أبو عيسى الترمذي كما تقدم.
ثالثًا: أن الوجه الأول لم يتابع مالك عليه، كما قال أبو داود.
رابعًا: أن مالكًا كان يشك في هذا الإسناد، كما في سؤال ابن مهدي له، وقد تقدم.--------------------------------------------
(1) "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" (8/ 318).
(2) البخاري (2046)، ومسلم (297)، وهي مختصرة.
(3) أخرجه الحميدي في "المسند" (184).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (9898)، وأحمد في "المسند" (26278).
(5) أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (3554).
(6) أخرجه أحمد في "المسند" (24564)، والنسائي في "السنن الكبرى" (3524).
(7) "صحيح البخاري" (295)، "صحيح مسلم" (297).
(8) "صحيح مسلم" (297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 595)

ووقع في متنه أيضا إشكال، ولكن ليس من أبي عيسى، فقد ذهب بعض الحفاظ إلى أن مالكًا قد أخطأ في سياق لفظ الحديث الذي رواه، وذلك أنه أدخل في رواية عمرة قصة ترجيل عائشة لشعر النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما في حديث عروة فقط، دون عمرة.
قال ابن عبد البر: (وهذان حديثان، أحدهما: في ترجيل النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر في مرور عائشة بالمريض وقولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، اختلف فيهما أصحاب الزهري عليه … ).
إلى أن قال: (وذكر محمد بن يحيى الذهلي في كتابه في "علل حديث الزهري" هذين الحديثين: مرور عائشة، وترجيل النبي صلى الله عليه وسلم وهما يعتكفان، عن جماعة من أصحاب الزهري، منهم: يونس، والأوزاعي، والليث، ومعمر، وسفيان بن حسين، والزبيدي، ثم قال: اجتمع هؤلاء كلهم على خلاف مالك في ترجيل النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجامعه عليه منهم أحد.
فأما يونس والليث فجمعا عروة وعمرة عن عائشة، وأما معمر والأوزاعي وسفيان بن حسين فاجتمعوا على عروة عن عائشة.
قال: والمحفوظ عندنا حديث هؤلاء، قال: وأما القصة الأخرى في مرور عائشة على المريض؛ فاجتمع معمر، ومالك، وهشيم، على عمرة عن عائشة.
وقال يونس من رواية الليث مرة: عن عمرة، عن عائشة، ومرة من رواية عثمان بن عمر: عن عروة وعمرة عن عائشة.
قال: وعثمان بن عمر أولى بالحديث؛ لأن الليث قد اضطرب فيه، فقال مرة: عن عروة عن عائشة، ومرة: عن عمرة، عن عائشة، وثبته عثمان ابن عمر عنهما جميعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)

وقد واطأه ابن وهب عن يونس في الحديثين جميعا، فصارت روايته عن يونس أولى وأثبت.
وأما شبيب بن سعيد فإنه تابع الليث على روايته عن يونس في القصة الأخيرة، فقال: عروة، عن عمرة، عن عائشة.
قال: فقد صح الخبر الآخر عندنا عن عروة وعمرة عن عائشة، باجتماع يونس -من رواية ابن وهب، وعثمان بن عمر-، والأوزاعي -من رواية المغيرة-، والليث بن سعد -من رواية ابن أبي مريم-، عن عروة وعمرة، عن عائشة.
وباجتماع معمر ومالك وهشيم على عمرة.
وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة أن عائشة كانت تجاور فتمر بالمريض من أهلها فلا تعرض له.
فالحديثان عندنا محفوظان بالخبرين جميعا، إلا ما كان من رواية مالك في ترجيل النبي صلى الله عليه وسلم فقط إن شاء الله.
قال: وقد روى ابن أبي حبيب ما حدثنا به أبو صالح الحراني، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن ابن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف فيمر بالمريض في البيت فيسلم عليه ولا يقف.
قال: وهذا معضل لا وجه له، إنما هو فعل عائشة، ليس ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث في شيء، وهذا الوهم من ابن لهيعة فيما نرى، والله أعلم.
قال أبو عمر: الذي أنكروا على مالك ذكره عمرة في حديث عائشة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 597)

أنها كانت ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، هذا ما أنكروا عليه -لا غير- في هذا الحديث؛ لأن ترجيل عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف لا يوجد إلا في حديث عروة وحده عن عائشة، وغير هذا قد جومع مالك عليه، من حديث مرور عائشة وغيره من ألفاظ حديث مالك وإسناده.
وقد روى حديث الترجيل هذا عن عروة: تميم بن سلمة، وهشام بن عروة، ذكر أبو بكر ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، ويعلى، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض، وهو عاكف.
وقال يعلى في حديثه هذا: كنت أغسل.
قال أبو بكر: وحدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدني إليّ رأسه وهو مجاور، وأنا في حجرتي، فأغسله وأرجله بالماء وأنا حائض.
وقد رواه الأسود بن يزيد، عن عائشة، مثل رواية عروة سواء، إلا أن في حديث الأسود: يخرج إلي رأسه، وفي حديث عروة: يدني إلي رأسه، وبعضهم يقول فيه: يدخل إلي رأسه.
وفي ذلك ما يدل على جواز إدخال المعتكف رأسه البيت ليغسل ويرجل.
وقد يحتمل قول الأسود: يخرج إليَّ رأسه، أي: يخرجه من المسجد إلي في البيت فأرجله.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، وحدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حسين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)

ابن علي، عن زائدة، جميعا عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، -وهذا لفظ حديث سفيان قال-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلي رأسه وهو معتكف فأغسله وأنا حائض.
وليس في حديث زائدة ذكر: وهو معتكف.
وفي هذه الأحاديث الثلاثة -حديث تميم بن سلمة، وهشام بن عروة (عن عروة) عن عائشة، وحديث الأسود عن عائشة-: وأنا حائض، وليس ذلك في حديث الزهري من وجه يثبت)(1).
قلت: الأمر في ذلك سهلٌ، فالخبر محفوظٌ، سواء كان من رواية عروة عن عائشة، أو عمرة عن عائشة، مع أنه قد وقع في رواية الليث، عن الزهري، عن عمرة وعروة، كلاهما عن عائشة؛ ذكرُ الترجيل، فلم ينفرد مالكٌ في هذا.
وقد جاء ذكر غسل الرأس أيضًا في رواية الأسود عن عائشة، أخرجها مسلم(2).
* * *--------------------------------------------
(1) "التمهيد" (8/ 318 - 320).
(2) "صحيح مسلم" (297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)

‌‌الفصل التاسع: في الرجال الذين خرج لهم وقد وصفوا بالترك
الغالب على رجال الترمذي أنهم من الثقات وممن يحتج بحديثهم، ولكن لكونه أراد أن يبين الأحاديث الضعيفة والمنكرة والمعلولة والغريبة -كما نص على ذلك- = خرج لجمع من الضعفاء والمتروكين، مع بيان ضعفهم ونكارة حديثهم، لذا كانت العبرة بمن حكم على حديثهم بالصحة، ومعرفة ذلك يعطيك تصورا عن كتاب "الجامع" لأبي عيسى ومنهجه فيه.
ومن هؤلاء:
1 - إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، أبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق(1).
قلت: الأقرب أنه متروك، ولا يكتب حديثه؛ وذلك أنه روى أحاديث باطلة عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
قال ابن معين والنسائي -كلاهما في رواية عنهما-: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال بعض الأئمة: منكر الحديث.
وأقل ما قيل فيه، ما جاء عن أحمد -في رواية عنه-: ضعيف الحديث، ليس بقوي.
ولكن قال الساجي: بلغني عن أحمد أنه قال: ليس بشيء.--------------------------------------------
(1) تنظر الأقوال فيه في: "ميزان الاعتدال" (1/ 87)، "تهذيب التهذيب" (1/ 79).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)

وأما قول أبي أحمد الحاكم: (ليس بقوي عندهم)، فالجواب عن ذلك: أن هذه العبارة هي الغالبة في استعماله، حتى لا يكاد يستعمل غيرها في من كان مضعفا، سواء كان التضعيف شديدا أو دون ذلك.
وأما قول ابن عدي: (ومع ضعفه يكتب حديثه، وعندي أنه لا يجوز الاحتجاج بحديثه، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه)، فالجواب عن ذلك: أن إبراهيم الخوزي وإن كان من أهل الفضل، إلا أنه يكاد يُترك، فإذا كان هو أصلح منه، فماذا يكون إبراهيم بن الفضل؟!
وأما قوله: (يكتب حديثه)، فمن المعلوم -لمن تتبع منهج ابن عدي في ذلك- أنه لا يقول عن راو: (لا يكتب حديثه)، نعم ينقل عن الحفاظ، ولكن هو لا يكاد يحكم بذلك.
2 - إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم، أبو شيبة الكوفي(1).
قلت: كان من أهل الفضل، وقد تولى القضاء، وحُمد في قضائه وأما في باب الرواية فقد تتابعوا على تضعيفه، وحكم جمع منهم بتركه.
وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال صالح جزرة: لا يكتب حديثه.
قلت: والأقرب -والله تعالى أعلم- أنه متروك ولا يكتب حديثه؛ وذلك أن له أحاديث باطلة.
منها: ما رواه عن الحكم، عن ابن أبي ليلى: شهد صفين من أهل بدر سبعون. فقال شعبة: كذب والله، لقد ذاكرت الحكم؛ فما وجدنا شهد صفين أحدا من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت(2).--------------------------------------------
(1) تنظر الأقوال فيه في: "ميزان الاعتدال" (1/ 84)، "تهذيب التهذيب" (1/ 76).
(2) ينظر: "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد -رواية عبد الله- (1/ 287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)

قال الذهبي -معقبا-: سبحان الله! أما شهدها علي، أما شهدها عمار؟!(1).
قلت: هؤلاء ثلاثة، فأين باقي السبعين؟ وأما عدم ذكر علي وعمار فلأنهما معروفان رضي الله عنهما، وقد تقدم أن شعبة كذّب هذا القول، وبيّن أنه ذاكر الحكم في ذلك، فلم يذكر غير خزيمة.
ومنها: ما رواه منصور بن أبي مزاحم، عنه، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان في غير جماعة عشرين ركعة والوتر(2).
قلت: وهذا باطل، وقد ثبت في "الصحيحين"(3) عن عائشة رضي الله عنها: ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة.
وفي حديث زيد بن خالد في مسلم(4): أنه صلى ثلاث عشرة ركعة.
وفي حديث عائشة في مسلم(5): أنه صلى تسع ركعات.
وأما العشرون ركعة فإنما كان هذا في عهد عمر رضي الله عنه.
ومنها: ما أخرجه الطبراني، قال: (حدثنا الحسن بن علي الفسوي الواسطي، ثنا محمد بن سليمان الواسطي، ثنا أبو شيبة القاضي، عن آدم بن علي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما هلك قوم قط إلا في الأذان، ولا تقوم القيامة إلا في الأذان".--------------------------------------------
(1) "ميزان الاعتدال" (1/ 87).
(2) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (1461).
(3) "صحيح البخاري" (1147)، "صحيح مسلم" (738).
(4) (765).
(5) (730).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)

قال أبو القاسم الطبراني: معناه عندي -والله أعلم- في وقت أذان الفجر، هو وقت الاستغفار والدعاء)(1).
وفي "الإكمال"(2) لابن ماكولا: (عمر بن السكن بن شتويه الواسطي، روى عن أبي عبد الله الضرير، عن أبي شيبة القاضي، عن آدم بن علي، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما هلك قوم إلا في آذار، ولا تقوم الساعة إلا في آذار").
وذكره الذهبي في "الميزان"(3) بهذا اللفظ.
قلت: هذا الخبر على كلا اللفظين منكر، واللفظ الثاني أشد نكارة، والذي ثبت في الحديث الصحيح: أن الساعة تقوم يوم الجمعة دون تحديد شهر(4).
ولكن فيما يتعلق بنكارته، الحَمْل على مَنْ في هذا الخبر؟
أما ما يتعلق بشيخ الطبراني، فقد قال الدارقطني: لا بأس به(5)،--------------------------------------------
(1) "المعجم الكبير" (13/ 106) (13759).
(2) (5/ 22)، وقال ابن ماكولا: (والحديث على مذهبهم منكر جدا)، وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 74) من طريق عمر بن السكن، عن محمد بن سليمان الواسطي به، وقال: (قال أبو الفتح الأزدي: هذا كذب. وأبو شيبة متروك الحديث).
وأخرجه السلفي في جزء "فوائد حسان" -بانتقاء الرهاوي- (ص: 129) من طريق كادح بن رحمة، عن أبي شيبة الواسطي القاضي به.
(3) (1/ 84)، وقال: (لم يصح هذا).
(4) كما أخرج مسلم (854) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة".
(5) "سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص: 112).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)

واختاره الضياء في "المختارة"(1).
وأما شيخ شيخه محمد بن سليمان الواسطي، فلم يتبين لي من هو، ولكن ذكر في ترجمة إبراهيم بن عثمان: أن من الرواة عنه سعيد بن سليمان الواسطي، وسعيد ثقة مشهور.
وأما إبراهيم بن عثمان، فهو متروك كما تقدم.
وأما آدم، فهو ثقة، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(2) عن هذا الخبر: رجاله ثقات.
والله تعالى أعلم.
3 - إبراهيم بن يزيد القرشي الأموي الخوزي، أبو إسماعيل المكي، مولى عمر بن عبد العزيز(3).
قلت: إبراهيم اتفق أهل العلم على ضعفه، ولكن اختلفوا في مقدار هذا الضعف، فمنهم من ذهب إلى أنه متروك ولا يكتب حديثه، وهذا ما ذهب إليه النسائي.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: سكتوا عنه.
وممن ذهب إلى أنه ضعيف: أبو حاتم وأبو زرعة، وقال ابن عدي: يكتب حديثه.
وهذا ظاهر قول الترمذي، فقد قال: (وقد تكلم بعض أهل الحديث في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه)(4).--------------------------------------------
(1) فقد أخرج له أربعة أحاديث في كتابه، ينظر: (6/ 256) (2274)، (7/ 237) (2680)، (8/ 71) (66)، (9/ 555) (549).
(2) (7/ 47).
(3) تنظر الأقوال فيه في: "تهذيب التهذيب" (1/ 94).
(4) (2/ 152).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 605)

وقد خرج له حديثا في موضعين، وهو حديث ما يوجب الحج؟ فقال: "الزاد والراحلة"(1).
قلت: والأقرب القول الأول؛ وذلك أنه روى بعض الأحاديث الباطلة(2)، كما أنه تفرد بأحاديث رواها عن عمرو بن دينار وغيره من الرواة الثقات المشاهير.
والذي يظهر أنه لم يتعمد ذلك؛ لأنه كان من أهل الفضل والعبادة.
4 - إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عبد الرحمن بن الأسود، القرشي الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني، مولى آل عثمان بن عفان(3).
متروك كما قال عمرو بن علي وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والدارقطني والبرقاني، لذا قال البخاري: تركوه، وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه، وقد كذبه ابن معين -في رواية-، ولا يكتب حديثه كما قال ابن معين -في رواية- والنسائي ويعقوب بن سفيان، وذلك لأن له أحاديث باطلة، لذا قال ابن عدي في "الكامل" -بعد أن ذكر له عدة أحاديث(4) -: (لا يتابعه أحد على أسانيده، ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء، على أن الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة)(5).
5 - إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي.
روى عنه ابنه إبراهيم، وعن إبراهيم جمع من الحفاظ، ومنهم الترمذي(6).--------------------------------------------
(1) (827) (3261).
(2) ينظر: "المجروحين" لابن حبان (1/ 95).
(3) تنظر الأقوال فيه في: "تهذيب التهذيب" (1/ 123).
(4) (2/ 153 - 157).
(5) (2/ 158).
(6) (4158).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)

وإبراهيم ضعيف، بل لعله لا يكتب حديثه، كما سبق في المبحث الخاص بشيوخ الترمذي المتكلم فيهم.
وقال الدارقطني في إسماعيل: متروك(1). ومثله الأزدي فيما نقله ابن الجوزي(2)، وذكر ابن حبان ابنه إبراهيم في "ثقاته"(3) وقال: في روايته عن أبيه بعض المناكير.
وأكتفي هنا بسرد البقية، وسيأتي الكلام عنهم في المواضع التي خرّج لهم فيها بإذن الله.
6 - أشعث بن سعيد البصري، أبو الربيع السمان.
7 - أيوب بن واقد الكوفي، أبو الحسن، ويقال: أبو سهل، نزيل البصرة.
8 - الحارث بن نبهان الجرمي، أبو محمد البصري.
9 - الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي الفقيه.
10 - الحسين بن قيس الرحبي، أبو على الواسطي، ولقبه حنش.
11 - حصين بن عمر الأحمسي، أبو عمر، ويقال: أبو عمران، الكوفي.
12 - حفص بن سليمان الأسدي، أبو عمر البزاز الكوفي القارئ، ويقال له: الغاضري، ويعرف بحفيص، وهو حفص بن أبي داود، صاحب عاصم.--------------------------------------------
(1) "الضعفاء والمتروكون" (ص: 140).
(2) "الضعفاء والمتروكون" (1/ 123).
(3) (8/ 83).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 607)

13 - الحكم بن ظهير الفزاري، أبو محمد، ابن أبي ليلى الكوفي، وقيل: الحكم بن أبي خالد.
14 - حمزة بن أبى حمزة ميمون، وقيل: عمرو، الجعفي الجزري النصيبي.
15 - خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي، أبو الحجاج الخراساني السرخسي.
16 - خالد بن إلياس، ويقال: إياس، ابن صخر بن أبي الجهم عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي، أبو الهيثم المدني.
17 - داود بن الزبرقان الرقاشي، أبو عمرو، وقيل: أبو عمر، البصري، نزيل بغداد.
18 - الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي الأعرجي، ويقال العرجي، أبو العلاء البصري، المعروف بعليلة، وهو لقب.
19 - زياد بن المنذر الهمداني، ويقال: النهدي، ويقال الثقفي، أبو الجارود الأعمى الكوفي.
20 - زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري، أبو جبيرة المدني.
21 - سعد بن طريف الإسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي.
22 - سيف بن محمد الثوري الكوفي، أخو عمار بن محمد، وابن أخت سفيان الثوري، نزل بغداد.
23 - صالح بن حسان الأنصاري النضري، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 608)

24 - صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله الطلحي التيمي الكوفي.
25 - الصلت بن دينار الأزدي الهنائي، أبو شعيب البصري، المعروف بالمجنون.
26 - عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الزبيري.
27 - عبد الحكيم بن منصور الخزاعي، أبو سهل، ويقال: أبو سفيان، الواسطي.
28 - عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام الواسطي، سكن بغداد.
29 - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص القرشي الأموي السعيدي، أبو خالد الكوفي.
30 - عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني الأعرج، يعرف يابن أبي ثابت.
31 - عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني، يقال: إنه من ولد أبي ذر الغفاري.
32 - عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو عباد الليثي مولاهم المدني، أخو سعد بن سعيد، وكان الأكبر.
33 - عبد الله بن ميمون بن داود القداح القرشي المخزومي المكي، مولى آل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة.
34 - عبد المنعم بن نعيم الأسواري، أبو سعيد البصري، صاحب السقاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 609)