النبيَّ صلى الله عليه وسلم، من [بني](1) أسدٍ؛ فقالوا(2): جئناكَ ولم نقاتِلْك. فأنزل اللهُ عز وجل: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ}.
* * *--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 607) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (2/ 3471 و 397) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، نحوه، وذكر قصة في أوله.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (21/ 397) من طريق شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، قال: قلت لسعيد بن جبير: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}؛ أهم بنو أسد؟ قال: يزعمون ذلك.
وأخرجه البزار (5141)، والنسائي في "الكبرى" (11455)، وأبو يعلى (2363)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (7256)؛ من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. ويحيى بن سعيد الأموي، قال عنه الحافظ في "التقريب": "صدوق يغرب"، وباقي رجال الإسناد ثقات. وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (11455) بالإسناد نفسه من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. وعطاء بن السائب تقدم في الحديث [6] أنه ثقة، اختلط في آخر عمره.
(1) في الأصل: "ابني". والمثبت من "الدر المنثور" ومصادر التخريج.
(2) كتب بعدها: "يرسول الله" ثم ضرب عليها.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 396)
تَفسيرُ سُورةِ {ق}
[قولُهُ تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)} إلى قولهِ تعالى: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)}]
[2031] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ(1)، عن قُطبةَ بنِ مالكٍ؛ قال: صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الغداةِ، فقرأ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)} حتى بَلَغَ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)} فجلعتُ أُرَدِّدُها ولا أدري ما قال.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [360] أنه ثقة.
[2031] سنده صحيح، وقد أخرجه مسلم كما سيأتي. وانظر الحديثين التاليين.
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 34) من طريق المصنِّف.
وأخرجه مسلم (457)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1012)، والبيهقي (2/ 389)؛ من طريق أبي كامل فضيل بن حسين الجحدري، والبزار (3703) عن بشر بن معاذ، والبغوي في "معجم الصحابة" (1984) عن عبيد الله بن محمد العيشي، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 363) من طريق شيبان بن فروخ، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1012) من طريق جبارة بن المغلس وخلف بن هشام؛ جميعهم (أبو كامل، وبشر، وعبيد الله، وشيبان، وجبارة، وخلف) عن أبي عوانة، به.
وأخرجه الطيالسي (1353)، والدارمي (1334)، ومسلم (457)، والنسائي (950)، وأبو عوانة (1787)، وابن حبان (1814)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 363)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 27)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1014)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 303)؛ من طريق شعبة، والطيالسي (1353)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (3685) و (2096/ السفر الثاني)، والبزار (3704)، والسراج في "مسنده" (136)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 30)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 464)؛ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وعبد الرزاق (2719)، وأبو عمر الدوري في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم"=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 397)
[2023] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ؛ أنَّه سَمِعَ عمَّه قُطبةَ بنَ مالكٍ، سَمِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الصُّبحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)}.--------------------------------------------
= (107)، والدارمي (1335)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 190) تعليقًا، والترمذي (306)، وأبو عوانة (1788)؛ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (3558) - وعنه مسلم (457) - وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 363)؛ من طريق شريك بن عبد الله النخعي، وأحمد (4/ 322 رقم 18903)، وأبو عمر الدوري في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" (107). والترمذي (306)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (3684)، وأبو عوانة (1788 و 1789)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 362)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 25)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5756)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 89 - 90)؛ من طريق مسعر بن كدام، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (ص 56)، والبزار (3705)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 363)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 31)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، والطبراني (19/ رقم 28) من طريق زائدة بن قدامة، و (19/ رقم 32) من طريق أشعث بن سوار، والطبراني أيضًا (19/ رقم 29)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5757)؛ من طريق أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن، والخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 91) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي وحماد بن شعيب وأبي بكر النهشلي؛ جميعهم (شعبة، والمسعودي، والثوري، وشريك، ومسعر، وإسرائيل، وزائدة، وأشعث، وشيبان، وأبو شيبة، وحماد، وأبو بكر) عن زياد بن علاقة، به.
ووقع لفظه في بعض المصادر كالحديثين التاليين.
[2032] سنده صحيح، وانظر الحديث السابق، والحديث التالي.
وقد أخرجه الشافعي في "مسنده" (ص 206)، والحميدي في "مسنده" (846) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه مسلم (457) عن زهير بن حرب، ومسلم أيضًا (457)، وابن ماجه (816)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1273 و 2670)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 33)، والبيهقي (2/ 388)؛ من طريق ابن أبي شيبة، وأبو يعلى (6841) عن هارون بن معروف، وابن خزيمة (527 و 1591) =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 398)
[2033] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الوليدُ بنُ أبي ثورٍ(1)، عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ، عن قُطبةَ بنِ مالكٍ؛ قال: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ الفجرِ في الركعةِ الأولى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}.
[2034] حدَّثنا سعيد، قال: نا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ}؛ قال: الطِّوال.--------------------------------------------
= عن علي بن خشرم وأحمد بن عبدة، و (1591) عن عبد الجبار بن العلاء، والطوسي في "مختصر الأحكام" (287) عن عبد الله بن محمد الزهري البصري ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ والحسن بن محمد الزعفراني، والسراج في "مسنده" (133) عن محمد بن الصباح، والبغوي في "معجم الصحابة" (1984) عن أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 29) من طريق أسد بن موسى، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1013) من طريق عثمان بن أبي شيبة ونصر بن علي؛ جميعهم (زهير، وابن أبي شيبة، وهارون، وابن خشرم، وأحمد بن عبدة، وعبد الجبار، وعبد الله بن محمد، وابن المقرئ، والحسن الزعفراني، ومحمد بن الصباح، وسعيد المخزومي، وأسد، وعثمان، ونصر) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4800)، و "المعجم الصغير" (690)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 95)؛ من طريق هشام بن يونس اللؤلُئِي، عن سفيان بن عيينة، به، بلفظ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} باالصاد. قال الطبراني في "الأوسط": "لم يقل في هذا الحديث بالصاد إلا هشام بن يونس".
(1) تقدم في الحديث [4] أنه ضعيف.
[2033] سنده ضعيف؛ لحال الوليد بن أبي ثور، والحديث صحيح باللفظ المتقدم في الحديثين السابقين.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 610) للمصنِّف ومسلم وابن ماجه.
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 35) من طريق المصنِّف.
[2034] سنده صحيح. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 399)
[قولُهُ تعالى: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}]
[2035] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، [عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ](1)، عن أبي عيسى الثَّقفيِّ(2)، قال: سمعتُ عثمانَ بنَ عفانٍ يقرأُ: {(20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}؛ قال: سائقٌ يسوقُها إلى أمرِ اللهِ تعالى، وشاهدٌ يشهدُ عليها بما عَمِلَتْ.--------------------------------------------
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 236 - 237)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 413)؛ من طريق معمر، وابن جرير (21/ 413) من طريق سعيد بن أبي عروبة؛ كلاهما عن قتادة، به.
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ولا بد منه؛ فسيأتي في ترجمة أبي عيسى الثقفي أن إسماعيل بن أبي خالد تفرد بالرواية عنه، وقد توبع المصنِّف في روايته عن خالد الواسطي، وفيه: إسماعيل بن أبي خالد، وكذا هو موجود في جميع مصادر التخريج.
(2) هو: يحيى بن رافع أبو عيسى الثقفي من أهل الكوفة، سمع عثمان وأبا هريرة، وانفرد بالرواية عنه إسماعيل بن أبي خالد البجلي، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 273)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9/ 143)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 526)، وقال ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (6/ 213): "وكان معروفًا قليل الحديث".
وانظر: "المنفردات والوحدان" لمسلم (ص 148).
[2035] سنده ضعيف؛ لجهالة حال أبي عيسى الثقفي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 633) للمصنِّف وعبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في "الكنى" وابن مردويه والبيهقي في "البعث والنشور وابن عساكر.
وقد أخرجه أبو داود في "الزهد" (108) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عيسى، به.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (365/ رواية نعيم بن حماد) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 237) عن معتمر بن سليمان التيمي، وابن أبي شيبة (36431) عن وكيع، وابن أبي شيبة أيضًا (36431)،=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 400)
[قولُهُ تعالى: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)}]
[2036] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مهديُّ بنُ ميمونٍ(1)، عن يونُسَ ابنِ خَبَّابٍ(2)؛ قال: قال لي مجاهدٌ - وكان لي أخًا -: ألا أُنَبِّئُكَ--------------------------------------------
= وأبو الحسن العيسوي في "فوائده" (62/ مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية)؛ من طريق يزيد بن هارون، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 429) من طريق مهران بن أبي عمر الرازي وحكام بن سلم، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (39/ 247 - 246) من طريق سيف بن عمر؛ جميعهم (معتمر، ووكيع، ويزيد، ومهران، وحكام، وسيف) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 207/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني مَن سمع عثمان بن عفان يقول … فذكره.
(1) تقدم في الحديث [111] أنه ثقة.
(2) هو: يونس بن خباب الأسيدي، أبو حمزة، ويقال: أبو الجهم، الكوفي؛ ضعيف جدًّا، وكان شديد الرفض؛ قال يحيى بن سعيد القطان: "كان كذابًا"، وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء، رجل سوء"، وقال مرة: "ضعيف"، وكذلك قال النسائي، وقال البخاري: "منكر الحديث"، وقال الجوزجاني: "كذاب مفترٍ"، وقال أبو حاتم الرازي: "مضطرب الحديث ليس بالقوي"، وقال ابن حبان: "وكان رجل سوء غاليًا في الرفض، كان يزعم أن عثمان بن عفان قتل ابنتَي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يحل الرواية عنه؛ لأنه كان داعية إلى مذهبه، ثم مع ذلك يتفرد بالمناكير التى يرويها عن الثقات والأحاديث الصحاح التى يسرقها عن الأثبات فيرويها عنهم"، وقال الدارقطني: "رجل سوء، فيه شيعية مفرطة، كان يسب عثمان".
انظر: "تاريخ ابن معين" (862/ رواية الدارمي)، و (1986/ رواية الدوري)، و "التاريخ الكبير" (8/ 404)، و "الضعفاء" للنسائي (ص 106)، و "الضعفاء" للعقيلي (4/ 458)، و "الجرح والتعديل" (9/ 238)، و "المجروحين" لا بن حبان (3/ 139)، و "الكامل" لابن عدي (7/ 172)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (3/ 159)، و "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (3/ 224)، و"تهذيب الكمال" (32/ 553).
[2036] سنده فيه يونس بن خباب، وتقدم بيان حاله، والصواب أنه من رواية =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 401)
بالأوَّابِ الحَفيظِ؟ قال: بلى. قال: هو الرَّجلُ يَذْكُرُ ذنبَهُ إذا خلا فيستغفرُ اللّهَ عز وجل له(1).--------------------------------------------
= مجاهد، عن عبيد بن عمير، وهو صحيح عنه كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 643) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (36603) عن الأسود بن عامر شاذان، وأحمد في "الزهد" (ص 452) عن سريج بن النعمان؛ كلاهما عن مهدي بن ميمون، به.
ورواه سفيان الثوري، واختلف عليه؛ فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 451) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان الثوري، عن يونس بن خباب، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 376) - ومن طريقه البستي في "تفسيره" (ق 208/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (14/ 560) - عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، به.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (513) عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قوله.
وأخرجه من طريق سفيان على هذا الوجه؛ ابن المبارك في "الزهد" (1540)، وابن أبي شيبة (36006) عن وكيع، وابن جرير في "تفسيره" (14/ 560) من طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ جميعهم (ابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي) عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1089)، وابن جرير (14/ 560)؛ من طريق شعبة، وابن جرير أيضًا (14/ 560) من طريق عمرو بن أبي قيس، و (14/ 560) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (شعبة، وعمرو، وجرير) عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قوله.
وسنده صحيح.
وانظر الأثر التالي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "التوبة" (140)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (10903)؛ من طريق الليث بن أبي سليم، عن صاحب له، عن مجاهد، قوله.
(1) أي: لذنبه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 402)
[2037] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن عُبيدِ بنِ عُمَيرٍ(1) - إن شاء اللهُ - قال: هو الذي لا يجلسُ مجلسًا فيقومُ حتى يستغفرَ اللهَ عز وجل.--------------------------------------------
(1) هو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، تقدم في الحديث [635] أنه مجمع على ثقته.
[2037] هذا الأثر مما لم يحفظه سفيان بن عيينة، وشط في إسناده، فتوقفنا عن الحكم عليه لهذا السبب. وسيأتي في رواية الحميدي أن سفيان لم يسمعه من عمرو بن دينار، وهو صحيح عن عبيد بن عمير كما في الأثر السابق.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 644) لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "شعب الإيمان".
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (36003)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1090)؛ عن سفيان بن عيينة، به، دون قوله: "إن شاء الله".
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 208/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، والأزهري في "تهذيب اللغة" (15/ 437) من طريق عبد الجبار بن العلاء؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به، دون قوله: "إن شاء الله".
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 812) عن الحميدي، عن سفيان، قال: وبلغني عن عمرو بن دينار، به، ولم يقل: "إن شاء الله".
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 376)، وابن أبي شيبة (29819)، والدينوري في "المجالسة" (1359 و 2303)؛ من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، به. ومحمد بن مسلم تقدم في تخريج الحديث 14931، أنه صدوق يخطئ من حفظه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (36021)، وهناد في "الزهد" (912)؛ عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي راشد، عن عبيد بن عمير؛ في قوله تعالى: {فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25)} [الإسراء: 25]؛ قال: الأواب الذي يتذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها.
وقد رواه مجاهد، عن عبيد بن عمير، كما تقدم في تخريج الأثر السابق، وهو صحيح عنه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 403)
[2038] حدثنا سعيدٌ، قال: قال رجلٌ لسُفْيانَ: فيمن تَشُكُّ؟ في عمرٍو، أو في عُبيدِ بنِ عميرٍ؟ قال: في كِلاهُما(1).
[قولُهُ تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)}]
[2039] حدَّثنا(2) سعيدٌ، قال: نا [الوليدُ](3) بنُ مسلمٍ، عن يزيدَ ابنِ أبي مريمَ(4)، قال: سمعتُ مجاهدً(5) يقولُ؛ في قولِهِ عز وجل:--------------------------------------------
[2038] هذا ليس حديثًا مستقلًا، ولكنه تكملة للحديث السابق، غير أنه ساقه راوي السنن كإسناد مستقل، فجاء الترقيم هكذا، وإلغاء الرقم الثاني يترتب عليه الإخلال بالترقيم والإحالات بعد ذلك، فرأينا إبقاءه.
(1) كذا في الأصل، والجادة: "في كليهم"؛ لأنه ملحق بالمثنى فيجر بالياء، وما في الأصل جارٍ على لغة من يلزم المثنى والملحق به الألف مطلقًا، ويعربه بحركات مقدرة على الألف، وقد تقدم التعليق على ذلك في الحديث [1250].
(2) قدمنا هذا الحديث على الحديثين بعده مراعاة لترتيب الآيات.
(3) في الأصل: "أبو الوليد".
(4) تقدم في الحديث [358] أنه ثقة.
[2039] سنده فيه الوليد بن مسلم، وتقدم في الحديث [130] أنه ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، ولم يصرح هنا بالسماع من شيخه، لكن الأثر صحيح عن مجاهد كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 639) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (57/ 18) من طريق عثمان بن حصين بن علاق، عن يزيد بن أبي مريم، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (1618) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله تعالى: {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} قال: وعدها الله ليملأنها، فيقول لها: هل أوفيتك؟ فتقول: هل من مسلك. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 444) من طريق ابن أبي نجيح، به.
(5) كذا في الأصل، والجادة: "سمعت مجاهدًا"، وما في الأصل جارٍ على لغة =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 404)
{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}؛ قال: تَمتلِئُ حتى(1) فهل فِيّ مزيدٌ؟
[قولُهُ تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)}]
[2040] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(2)، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}؛ قال: لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ نزل به أهلُ الجنَّةِ كلُّهم لأَوْسَعَهُمْ طعامًا وشرابًا ومَجَالِسًا(3) وخَدَمًا.--------------------------------------------
= ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، وقد تقدم التعليق عليها في الحديث [1279].
(1) أي: حتى تقول؛ كما وقع في "الدر المنثور". فإن لم يكن سقطت كلمة "تقول" من هنا، فإن حذف فعل القول كثير جدًّا.
وانظر في حذف الفعل، وفعل القول خصوضا: "مغني اللبيب" (596).
(2) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2040] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 651) للمصنِّف وابن المنذر.
(3) كذا في الأصل بالألف والتنوين. وكذا وقع في ثلاث نسخ من "الدر المنثور"، وفي نسخة: "مجالس" غير مصروفة؛ وهو الجادَّة؛ لأنها صيغة "مفاعل". ووقع في باقي نسخ "الدر المنثور": "مجلسًا" وهو ما أثبته محققوه.
وما في الأصل وبعض نسخ "الدر المنثور": "مجالسًا"؛ يخرَّج على لغة لبعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف في الاختيار والسعة، وقد تقدم التعليق على ذلك في الحديث [1191].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 405)
[قولُهُ تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)}]
[2041] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ وأبو الأَحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ(1)، عن الحارثِ(2)، عن عليٍّ رضي الله عنه؛ في قولِهِ عز وجل:--------------------------------------------
(1) هو: السبيعي.
(2) هو: ابن عبد الله الأعور، تقدم في الحديث [795] أنه ضعيف رمي بالرفض.
[2041] سنده ضعيف؛ لضعف الحارث الأعور، وقد توبع كما سيأتي، فالأثر صحيح عن علي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 657) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن نصر وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "الأسماء والصفات".
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (8837) عن أبي الأحوص سلّام بن سُليم، به، وزاد: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} [الطور: 49]؛ ركعتان قبل الفجر". وهذه الزياة ستأتي عند المصنِّف برقم [2068] بإسناد المصنِّف هنا.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 209/ أ) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 267)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 469)؛ من طريق سفيان الثوري، وابن جرير (21/ 469) من طريق أجلح بن عبد الله الكندي وعنبسة بن سعيد؛ جميعهم (الثوري، وأجلح، وعنبسة) عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (1622) من طريق آدم بن أبي إياس، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وإسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن أبي زمنين" (4/ 279) - عن عثمان بن مقسم، ومسدد في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (1172)، و"المطالب العالية" لابن حجر (3726) - من طريق محمد بن إسحاق؛ كلاهما (عثمان، وابن إسحاق) عن أبي إسحاق السبيعي، به، مرفوعًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة (8836) من طريق علي بن ربيعة، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 469) من طريق مجاهد، و (21/ 471) من طريق صهيب أبي الصهباء البكري، و (21/ 472) من طريق الحسن البصري وعطاء؛ جميعهم =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 406)
{وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}؛ قال: ركعتانِ بعدَ المغربِ(1).
* * *--------------------------------------------
= (علي، ومجاهد، وصهيب، والحسن، وعطاء) عن علي بن أبي طالب، قوله.
وهو في "تفسير مجاهد" (2/ 613) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي، قوله.
وإسناد علي بن ربيعة عند ابن أبي شيبة صحيح.
(1) جاء في خاتمة السورة بعد هذا الحديث في الأصل: الحديث المتقدم برقم [2039]، فقدَّمناه هناك مراعاة لترتيب الآيات.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 407)
تَفسيرُ سُورةِ {وَالذَّارِيَاتِ}
[قولُهُ تعالى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4)}]
[2042] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عامرِ بنِ السِّمْطِ(1)، عن أبي الغَريفِ(2)، عن عليٍّ رضي الله عنه: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}؛--------------------------------------------
(1) هو: عامر بن السمط التميمي السعدي أبو كنانة الكوفي، ثقة حافظ، كما قال يحيى بن سعيد القطان، ووثقه النسائي، وقال ابن معين: "صالح"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "وكان حافظ".
انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 458)، و "الجرح والتعديل" (6/ 321)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 251)، و"تهذيب الكمال" (14/ 25).
(2) هو: عبيد الله بن خليفة أبو الغريف الهَمْداني المُرادي الكوفي، صدوق، كما في "التقريب"، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 313): "سئل أبي عنه؛ فقال: كان على شرطة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس بالمشهور. قلت: هو أحب إليك أو الحارث الأعور؟ قال: الحارث أشهر، وهذا قد تكلَّموا فيه، وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة". وقال الفسوي والدارقطني: "ثقة"، وقال ابن سعد: "وكان قليل الحديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "الطبقات" لابن سعد (6/ 240)، و"التاريخ الكبير" (5/ 380)، و "معرفة الثقات" للعجلي (2/ 109)، و "المعرفة والتاريخ" للفسوي (3/ 199 - 200)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 68)، و"سؤالات السلمي للدارقطني" (ص 256 رقم 280)، و "تهذيب الكمال" (19/ 31).
[2042] سنده حسن، لحال أبي الغريف، وقد توبع، فهو صحيح عن علي رضي الله عنه.
قال الحافظ في "فتح الباري" (8/ 599): "وهذا التفسير مشهور عن علي".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 663) للمصنِّف وعبد الرزاق والفريابي والحارث بن أبي أسامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف" والدارقطني في "الأفراد" والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 409)
قال: الرِّيحُ، {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}؛ قال: السَّحابُ، {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا}؛ قال: السُّفنُ، {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا}؛ قال: الملائكةُ.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "المطر والرعد والبرق" (25) عن فضيل بن عبد الوهاب، عن خالد بن عبد الله الواسطي، به.
وأخرجه سفيان بن عيينة في "تفسيره" - كما في تغليق التعليق" (4/ 318)، و "فتح الباري" (8/ 599) - وعبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 241)، وابن أبي الدنيا في "المطر والرعد والبرق" (152)، والبستي في "تفسيره" (ق 210/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 480 و 481 و 483 و 484)، والشاشي في "مسنده" (620)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 466 - 467)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (17/ 334 - 335)؛ من طريق أبي الطفيل عامر بن واثلة، وابن وهب في "التفسير من الجامع" (2/ رقم 130 و 222) من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة وحماد بن هلال، ومحمد بن كعب القرظي، وابن وهب أيضًا (1/ رقم 219)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 481 و 483) من طريق صهيب أبي الصهباء البكري، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (5831 و 6681/ 2)، و "المطالب العالية" (3728) - والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (388/ بغية الباحث)، والبستي في "تفسيره" (ق 210/ أ)، وابن جرير (21/ 479 و 480 و 482 و 483)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3704)؛ من طريق خالد بن عرعرة، وأحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (5831 و 6681)، و "المطالب العالية" (3728) - من طريق أبي الأسود ظالم بن عمرو الدِّيلي وزاذان الكندي، وابن جرير (21/ 480 و 483)، من طريق محمد بن جبير بن مطعم، وابن جرير (21/ 480 و 483)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في تغليق التعليق" (4/ 318) - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (27/ 99)؛ من طريق علي بن ربيعة، وابن بطة في "الإبانة" (334/ كتاب الإيمان) من طريق رفيع بن أبي كثير، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (27/ 99) من طريق النزال بن سبرة الهلالي؛ جميعهم (أبو الطفيل، وعمر بن عبد الله، وحماد بن هلال، ومحمد بن كعب، وصهيب، وخالد بن عرعرة، وأبو الأسود، وزاذان، ومحمد بن جبير، وعلي بن ربيعة، ورفيع، والنزال) عن علي بن أبي طالب. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 410)
[2043] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حُدَيجٌ(1)، عن أبي إسحاقَ(2)، عن الحارثِ(3)، عن علي رضي الله عنه؛ مثلَهُ.
[قولُهُ تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7)}]
[2044] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}؛ قال: حُسنُها واستواؤها(4).--------------------------------------------
= وانظر الحديث التالي.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 598 - فتح الباري) بصيغة الجزم عن علي: الذاريات: الرِّياح.
(1) هو: ابن معاوية الجعفي، تقدم في الحديث [1] أنه صدوق يخطئ.
(2) هو: السبيعي.
(3) هو: ابن عبد الله الأعور، تقدم في الحديث [795] أنه ضعيف.
[2043] سنده ضعيف؛ لضعف الحارث الأعور، وقد توبع كما في الحديث السابق.
وقد أخرجه الثعلبي في "تفسيره" (9/ 110) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، به.
(4) رسمت في الأصل: "واستواها".
[2044] سنده فيه عطاء بن السائب، وقد تقدم في الحديث [6] أنه ثقة، اختلط في الآخر، وخالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن سمع منه بعد الاختلاط " كما تقدم في الحديث [2012]، لكنه توبع، تابعه سفيان الثوري كما سيأتي، وهو ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط. وقال الحافظ في "فتح الباري" (8/ 601) عن هذا الحديث: "وإسناده صحيح؛ لأن سماع الثوري من عطاء بن السائب كان قبل الاختلاط".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 666) للمصنِّف والفريابي وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ في "العظمة".
وقد أخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 319)، و"فتح الباري" (8/ 601) - والبستي في "تفسيره" (ق 210/ ب)،=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 411)
[2045] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ(1)، عن خُصَيْفٍ(2)، عن مُجاهدٍ؛ قال: ذاتُ الخَلْقِ الشَّديدِ.--------------------------------------------
= وابن جرير في "تفسيره" (21/ 487)؛ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 319) - من طريق محمد بن فضيل، وأبو الشيخ في "العظمة" (554) من طريق عمار بن محمد الثوري؛ جميعهم (الثوري، وابن فضيل، وعمار) عن عطاء بن السائب، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (1628) من طريق ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 487) عن محمد بن حميد الرازي، عن حكام بن سلم، عن عمرو بن أبي قيس الرازي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قوله، ولم يذكر ابن عباس. ومحمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه البستي في "تفسيره" (ق 210/ ب)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 486)، وأبو الشيخ في "العظمة" (545)؛ من طريق عكرمة، وابن جرير (21/ 489) من طريق علي بن أبي طلحة؛ كلاهما (عكرمة، وعلي) عن ابن عباس؛ قال: ذات الخَلْق الحسن. ولفظ رواية أبي الشيخ: ذات البهاء والجمال، وإن بنيانها كالبرد المسلسل.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 598 - فتح الباري) بصيغة الجزم عن ابن عباس: والحبائك: استواؤها وحسنها.
(1) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خُصيف فإنها منكرة.
(2) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيِّئ الحفظ.
[2045] سنده ضعيف، لما تقدم عن رواية عتاب عن خُصَيف، وهو صحيح عن مجاهد كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 668) لابن جرير، عن مجاهدٍ، قال: المتقن البنيان.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 489) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: المتقن البنيان.=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 412)
[2046] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عوفٍ(1)، عن الحسنِ؛ أنه كان يقرأُ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}(2).--------------------------------------------
= وهو في "تفسير مجاهد" (1628) من طريق ابن أبي نجيح، به. وهذا إسناد صحيح.
(1) هو ابن أبي جميلة الأعرابي؛ تقدم في الحديث [345] أنه ثقة، رمي بالقدر والتشيع.
[2046] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 487) من طريق بشر بن المفضل وهوذة بن خليفة وعثمان بن الهيثم، وأبو الشيخ في "العظمة" (546) من طريق روح بن عبادة، وابن المقرئ في "معجمه" (294) من طريق يزيد بن زريع؛ جميعهم (بشر، وهوذة، وعثمان، وروح، ويزيد) عن عوف، عن الحسن؛ في قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}؛ قال: حبكت بالخلق الحسن، حبكت بالنجوم.
(2) لم تضبط كلمة "الحبك" في الأصل.
ولم يذكر أحد ممن أخرج الحديث نصًّا على القراءة، بل ذكروا تفسير الحسن لها؛ كما في التخريج.
هذا، وللحسن فيها قراءات كثيرة؛ منها:
1 - "الحُبُك" بضم الحاء والباء؛ وهي قراءة الجمهور.
2 - الحُبْك" بضم الحاء وسكون الباء؛ وهي قراءة ابن عباس وأبي مالك الغفاري وأبي حيوة وأبي السماك وابن أبي عبلة ونعيم عن أبي عمرو.
3 - "الحِبك" بكسر الحاء والباء؛ وبها قرأ أبو مالك الغفاري أيضًا.
4 - "الحِبك" بكسر الحاء وسكون الباء؛ وبها قرأ أبو مالك الغفاري وأبو حيوة أيضًا.
5 - "الحِبَك" بكسر الحاء وفتح الباء.
وقرأ عكرمة: "الحُبَك" بضم الحاء وفتح الباء.
وكلها لغاتٌ في "الحبك"، وبعضها مخفف من بعض. وانظر: "مختصر ابن خالويه" (ص 145 - 146)، و "المحتسب" (2/ 286 - 288)، و "المحرر" (5/ 172 - 173)، و"تفسير القرطبي" (19/ 473 - 474)، و"البحر المحيط" (8/ 132 - 133)، و "معجم القراءات" للخطيب (9/ 123 - 126).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 413)
[2047] حدَّثنا(1) سعيدٌ قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عِمرانَ بنِ حُدَيرٍ(2) وحُصَينٍ(3)، عن عكرمةَ؛ قال: ذاتُ الخَلْقِ الحَسَنِ.
[قولُهُ تعالى: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)}]
[2048] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ، عن عكرمةَ؛ في قولِهِ عز وجل: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ}؛ قال: كما يُفْتَنُ الذَّهبُ بالنَّارِ.--------------------------------------------
(1) قدَّمنا هذا الأثر على الذي بعده مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [265] أنه ثقة ثقة.
(3) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيره.
[2047] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 667 - 668) لابن جرير وأبي الشيخ.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 487) من طريق إسماعيل بن علية، وأبو الشيخ في "العظمة" (553) من طريق عبد الملك بن الصباح؛ كلاهما عن عمران بن حُدَير وحده، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 486) من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله.
وأخرجه البستي في "تفسيره" (ق 210/ ب) من طريق أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (545) من طريق سعيد بن طريف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ذات البهاء والجمال، وإن بنيانها كالبَرَد المسلسل.
[2048] سنده صحيح كسابقه.
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (564) من طريق المصنِّف. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 414)
[قولُهُ تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)}]
[2049] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا(1)، عن جُوَيبرٍ(2)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ عز وجل: {قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}؛ قال: كان قليل من النَّاسِ مَن يفعلُ ذلك.--------------------------------------------
= وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (905) عن حصين، عن عكرمة، قال: يحر قون.
ومن طريق الثوري أخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (3/ 936)، والبستي في "تفسيره" (ق 211/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 496).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة النار" (194)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 496)؛ من طريق هشيم، وابن جرير (21/ 496) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب، كلاهما (هشيم، وأبو كدينة) عن حصين، عن عكرمة، قال: يعذبون. زاد ابن جرير من طريق هشيم: يعذبون في النار، يحرقون فيها، ألم تر أن الذهب إذا ألقي في النار، قيل: فُنِتن.
(1) تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.
(2) هو: ابن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
[2049] سنده فيه جويبر وتقدم أنه ضعيف جدًّا، ولكنه توبع، فالأثر صحيح عن الضحاك.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 672) لابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (907) عن الزبير بن عدي، عن الفحاك بن مزاحم، به. وهذا إسناد صحيح.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن أبي شيبة (6363)، وابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل" (308)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 507).
وأخرجه ابن أبي شيبة (6358) من طريق يحيى بن بسطام، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 507 و 508) من طريق عبيد بن سليمان، كلاهما عن الضحاك، نحوه.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 415)
[2050] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن سُفْيانَ الثوريّ، عن منصورٍ(1)، عن إبراهيمَ(2)؛ قال: قليلًا من الليلِ ما يَنامون.
[2051] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(3)، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ قال: قليلًا من الليلِ ما ينامون.
[قولُهُ تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19)}]
[2052] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا أبو إسحاقَ، عن قيسِ بنِ كُركُمٍ(4)، قال: سُئل(5) ابنُ عبَّاسٍ عن السائلِ--------------------------------------------
(1) هو: ابن المعتمر.
(2) هو: النخعي.
[2050] سنده فيه إسماعيل بن زكريا، وتقدم في الحديث [81] أنه صدوق وحسن الحديث، ولكنه توبع كما سيأتي؛ فالأثر صحيح عن إبراهيم.
وقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (906).
وأخرجه ابن أبي شيبة (6364)، وابن أبي الدنيا في "التهجد وقيام الليل" (302)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 212/ أ)؛ من طريق وكيع، والبستي (ق 212/ أ) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 508) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ومهران بن أبي عمر الرازي؛ جميعهم (وكيع، والقطان، وابن مهدي، ومهران) عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 506)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (4/ 231)؛ من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، عن منصور، به.
(3) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2051] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
(4) هو: قيس بن كركم الأحدب المخزومي، يُعد من الكوفيين، مجهول الحال، تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 149)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 103)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 312)، وقال الأزدي: "ليس بذاك، ولا أحفظ له حديثا مسندًا". انظر: "لسان الميزان" (6/ 405).
(5) قوله: "قال: سئل" مكرر في الأصل.
[2052] سنده ضعيف؛ لجهالة حال قيس بن كركم. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 416)