[2104] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا يُونُسُ بنُ عُبيدٍ(1)،--------------------------------------------
= الصحابة" (3/ 241) من طريق زكريا بن يحيى، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (260) من طريق سريج بن يونس؛ جميعهم (ابن منيع، وعمرو الناقد، وزياد، ومسدد، وزكريا، وسريج) عن هشيم، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 427)، وأحمد (2/ 226 رقم 7106)، والبغوي في "معجم الصحابة" (690)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3689)؛ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، والدارمي في "مسنده" (2433)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (2/ 228 رقم 7118)، والنسائي (5319)، والبغوي (493 و 686)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (260)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1438)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/ 201)؛ من طريق جرير بن حازم، والترمذي في "الشمائل" (43)، والطبراني في "الكبير" (22/ 283 رقم 724)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6790)؛ من طريق شعيب بن صفوان، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1140)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (2/ 227 رقم 7111) من طريق أبي عوانة الوضَّاح بن عبد الله، والحاكم في "المستدرك" (2/ 607) من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون السكري؛ جميعهم (عبيد الله بن عمرو، وجرير، وشعيب، وأبو عوانة، وأبو حمزة السكري) عن عبد الملك بن عمير، به؛ مثل رواية الإمام أحمد، وليس في بعض المصادر قوله: "ومعي ابن لي".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (4/ 163 رقم 17499)، والطبراني في "الكبير" (22/ رقم 719)؛ من طريق سليمان الشَّيباني، عن إياد بن لقيط به؛ مثل رواية الإمام أحمد.
وانظر الحديث السابق.
(1) تقدم في الحديث [116] أنه ثقة ثبت فاضل.
[2104] سنده صحيح على اعتبار أن المخبر هو الوليد بن مسلم أبو بشر، كما تقدم التنبيه عليه.
وقد أخرجه أحمد (5/ 81 رقم 20769) عن هشيم، به.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري (3/ 131) - عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/ 375). =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 477)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (4/ 344 رقم 19031)، وأحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري (3/ 131) - عن هشيم، عن يونس بن يزيد، عن حصين بن أبي الحر، به، وقالا: وقال هشيم: أخبرني يونس، قال: أخبرني مخبر، عن حصين بن أبي الحر.
وعن أحمد بن منيع أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (612).
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (7/ 47)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (683)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (105)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4/ رقم 4177)؛ من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، وابن ماجه (2671) عن عمرو بن رافع، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 357) من طريق أبي بشر يحيى بن محمد بن قيس القواريري، وفي "معرفة الصحابة" (2546) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني؛ جميعهم (ابن سعد، وسعيد بن سليمان، وعمرو بن رافع، ويحيى بن محمد، والحماني) عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 225 - 226) تعليقًا، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (1/ 465)؛ من طريق قيس بن حفص الدارمي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1204) عن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2548) من طريق حيان بن بشر؛ جميعهم (قيس، وإسماعيل، وحيان) عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الوليد بن مسلم أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر، به.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/ 375) من طريق عمرو بن عون، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر - أو قال: عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر - به.
وقال: "ورواه غيرهم عن هشيم، عن يونس، عن الوليد أبي بشر، عن الحصين، من غير شك؛ وهو الصحيح".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4/ رقم 4177) من طريق عمرو بن عون، وقرن روايته مع رواية سعيد بن سليمان وأحمد بن حنبل من غير واسطة بين يونس وحصين.
وانظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 478)
قال: أخبرني مُخْبِرٌ(1)، عن حُصَينِ بنِ أبي الحُرِّ(2)، عن [الخَشْخَاشِ](3) العَنْبَريِّ، قال: دخلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ".--------------------------------------------
(1) المخبر في هذا الحديث هو الوليد بن مسلم أبو بشر، كما جزم به أبو نعيم وابن عساكر وابن الأثير والمزي، قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" عقب الحديث (2546): "اختلف على هشيم في هذا الحديث، فمنهم من قال: يونس، عن حصين، ومنهم من قال: يونس، عن مخبر، عن حصين، ومنهم من سمى المخبر فقال: عن الوليد أبي بشر، عن حصين".
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/ 375): "ورواه عمرو بن عون، عن هشيم، وقال هشيم مرة: أخبرني يونس، أخبرني مخبر، عن حصين، أو عن الوليد أبي بشر، عن حصين. والوليد هو المخبر الذي لم يسمه هشيم".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" (1/ 613): "ورواه عمرو بن عون الواسطي ويحيى الحمَّاني وسعيد بن سليمان، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر، عن الخشخاش العنبري، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه إسماعيل بن سالم وغيره، عن هشيم، عن يونس، عن الوليد بن مسلم، عن الحصين، عن الخشخاش؛ وهو الصحيح".
وقال المزي في "تهذيب الكمال" (6/ 535 - 536): "رواه ابن ماجه عن عمرو بن رافع، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر؛ لم يذكر بينهما أحدًا، وكذلك رواه سعيد بن سليمان الواسطي وأحمد بن منيع عن هشيم. ورواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر، أو قال: عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر. ورواه غيرهم عن هشيم، عن يونس، عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر، من غير شك؛ وهو الصحيح، والله أعلم". والوليد بن مسلم أبو بشر ثقة؛ كما في "التقريب".
(2) هو: حُصَين بن مالك أبي الحر بن الخَشْخَاش التميمي العنبري، أبو القَلُوص البصري، ثقة، وثقه العجلي وأبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 9)، و "الجرح والتعديل" (3/ 195)، و "الثقات" لابن حبان" (6/ 212)، و "تهذيب الكمال" (6/ 533).
(3) في الأصل: "الحساس"، وهو: الخَشْخَاش التميمي العنبري، جد حصين بن أبي الحر، له صحبة. انظر: "تهذيب الكمال" (8/ 248).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 479)
[2105] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا أشعثُ بنُ سُلَيمٍ(1)، عن أبيه(2)، عن رجلٍ من بني يَرْبُوعٍ، قال: أتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُكلِّمُ النَّاسَ فسمعتُه يقولُ: "يَدُ المُعْطِي العُلِيَا. أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ(3) "، فقام إليه نفرٌ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو فلانٍ الذين قَتَلوا فلانًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى".--------------------------------------------
(1) هو: أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، تقدم في الحديث [937] أنه ثقة.
(2) هو: سليم بن الأسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي، ثقة؛ وثقه ابن معين وأحمد والعجلي والنسائي وابن خراش، وقال أبو حاتم الرازي: "لا يسأل عن مثله".
انظر: "التاريخ الكبير" (4/ 120)، و "الجرح والتعديل" (4/ 211)، و "الثقات" لابن حبان" (4/ 328)، و "تهذيب الكمال" (11/ 340).
(3) هذه الأسماء في موضع نصب بفعلٍ محذوف، تقديره "بَرَّ"، أو: "الْزَمْ"، أو نحوه. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص 596).
[2105] رجال إسناده ثقات، ولكن اختُلِفَ فيه على الأشعثِ، كما سيأتي.
وقد أخرجه هناد في "الزهد" (962) - وعنه النسائي (4838) - عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (273) عن منصور بن أبي مزاحم، وابن عبد البر في "التمهيد" (15/ 248) من طريق مسدد؛ كلاهما عن أبى الأحوص، به.
وأخرجه أحمد (4/ 64 رقم 16613) و (5/ 377 رقم 23202)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1175 و 2863 و 2915)، والنسائي (4837)؛ من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأشعث، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (1353)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1176)، والنسائي (4836)، والبغوي في "معجم الصحابة" (274)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7183)؛ من طريق شعبة، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع؛ أن أناسًا منهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 480)
[قولُهُ تعالى: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56)}]
[2106] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(1)، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ تبارك وتعالى: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56)}؛ قال: محمدٌ صلى الله عليه وسلم أَنْذَرَ ما أَنْذَرَ الأوَّلُونَ.
[قولُهُ تعالى: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)}]
[2107] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَليفةَ(2)، عن منصورِ بنِ زاذانَ، عن الحَسنِ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ}؛ قال: وأنتم غَافِلون.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة (10788)، وهناد في "الزهد" (963)، والبزار (917/ كشف الأستار)، والنسائي (4833 و 4834)، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (81/ مسند عمر بن الخطاب)، والبغوي في "معجم الصحابة" (272)، والطبراني في "الكبير" (2/ رقم 1384)، و أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1391)، والبيهقي (8/ 345)؛ من طريق سفيان الثوري، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي؛ قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. وانظر: "السلسلة الصحيحة " للشيخ الألباني (988). وانظر الحديث [2102].
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدَّم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2106] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
(2) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق، إلا أنه اختلط في آخر عمره.
[2107] سنده ضعيف؛ لحال خلف بن خليفة.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 98) عن محمد بن بشار، عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (22/ 99) عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قوله، ولم يذكر الحسن.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 255)، وابن جرير (22/ 99)؛ من طريق معمر، عن قتادة، قوله.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 481)
[2108] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عِكْرمةَ؛ قال: هو الغِناءُ، بالحِمْيَريَّةِ.
[2109] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا ميسرةُ بنُ عَمَّارٍ الأشجعيُّ(1)، قال: هو الغناءُ، بلسانِ كذا وكذا، يقولُ: اسْمُدْ لنا؛ أي: غَنِّ لنا.--------------------------------------------
[2108] سنده صحيح، وعكرمة يرويه عن ابن عباس؛ كما في الأثر بعد التالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 60) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 604 - فتح الباري) بصيغة الجزم عن عكرمة، قوله.
وقد أخرجه سفيان بن عيينة في "تفسيره"، كما في "فتح الباري" (8/ 605)، و "تغليق التعليق" (4/ 322).
وأخرجه ابن أبي شيبة (30472) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 98) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن ابن عيينة، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (1693) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 98) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه ابن جرير (22/ 98) من طريق عيسى بن ميمون الجرشي، عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
وانظر الأثر بعد التالي.
(1) هو: ميسرة بن عمار الأشجعي الكوفي، ثقة؛ وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له البخاري ومسلم.
انظر: "سؤالات ابن الجنيد" (ص 381 رقم 438)، و "التاريخ الكبير" (7/ 376)، و "الجرح والتعديل" (8/ 253)، و "الثقات" لابن حبان" (7/ 484)، و "تهذيب الكمال" (29/ 193).
[2109] سنده صحيح.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 482)
[2110] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سعيدِ بنِ مَسروقٍ(1)، عن عِكْرمةَ؛ قال: هو اللَّعِبُ واللَّهْوُ.
[2111] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا فِطْرُ بنُ خَلِيفةَ(2)، عن أبي خالدٍ الوالبيِّ(3)، قال: خرج علينا عليٌّ رضي الله عنه فإذا--------------------------------------------
(1) هو: والد سفيان الثوري، تقدم في الحديث [52] أنه ثقة.
[2110] سنده ظاهره الصحة، ولكنه معلول، والصحيح أنه عن عكرمة، عن ابن عباس؛ فقد خالف سفيان الثوري أبا الأحوص، فرواه عن أبيه سعيد بن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس، وهذا هو الصحيح، وسفيان أوثق وأثبت من أبي الأحوص، وقد رواه إسماعيل بن شروس وقتادة وسماك أيضًا عن عكرمة، عن ابن عباس كما سيأتي.
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 342)، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (33)، والحربي في "غريب الحديث" (2/ 521)، والبزار (4724)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 97 و 98 و 101)؛ من طريق سفيان الثوري، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: هي الغناء، باليمانية؛ اسْمُدْ لنا: تَغَنَّ لنا.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 255) من طريق إسماعيل بن شروس وسماك بن حرب، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 97) من طريق قتادة، والطبراني في "الكبير" (11/ رقم 11722) من طريق سماك بن حرب؛ جميعهم (إسماعيل، وقتادة، وسماك) عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه.
وانظر الأثر قبل السابق.
(2) تقدم في تخريج الحديث [322] أنه صدوق.
(3) هو: هرمز أبو خالد الوالبي الكوفي، مات سنة مئة، قال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وانظر: "التاريخ الكبير" (8/ 251)، و "الجرح والتعديل" (9/ 120)، و "الثقات" لابن حبان" (5/ 514)، و "تهذيب الكمال" (33/ 275).
[2111] سنده ضعيف؛ فإن فطر بن خليفة لم يسمعه من أبي خالد كما سيأتي، وأيضًا فإن أبا خالد الوالبي لم يسمع من علي رضي الله عنه، فقد قال أبو حاتم الرازي - =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 483)
بقومٍ قد اصطفُّوا قِيامًا ينتظرون إمامَهم، فقال: ما لي أراكم سَامِدين.--------------------------------------------
= كما في "الجرح والتعديل" لابنه (9/ 120) -: "وروايته عن علي رضي الله عنه مرسلة". وأما قول أبي خالد: "خرج علينا عليٌّ" فخطأ من فطر أو من شيخه زائدة بن نشيط الراوي عن أبي خالد كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 61) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" (4/ 372) عن هشيم، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (6/ 128) عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن فطر، به. ولم يسمعه فطر من أبي خالد، ولكن أخذه عن زائدة بن نشيط.
فقد أخرجه أبو نعيم الفضل بن دكين في "كتاب الصلاة" (294) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10/ 395) - عن فطر، عن زائدة بن نشيط، عن أبي خالد الوالبي، به، إلا أن الطحاوي لم يذكر في إسناده: زائدة بن نشيط.
وأخرجه ابن أبي شيبة (4113) عن وكيع، عن فطر، عن زائدة بن نشيط، عن أبي خالد الوالبي، به.
ورواه سفيان الثوري عن فطر، واختلف عليه: فأخرجه عبد الرزاق (1933)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 100) من طريق يزيد بن زريع؛ كلاهما (عبد الرزاق، ويزيد) عن سفيان الثوري، عن فطر، به؛ مثل رواية المصنِّف.
وأخرجه ابن جرير (22/ 100) من طريق يزيد بن أبي حكيم [في المطبوع: يحيى] وأبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن سفيان الثوري، عن فطر، عن زائدة، عن أبي خالد الوالبي، به.
وأخرجه أبو نعيم الفضل بن دكين في "كتاب الصلاة" (292)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 100)؛ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد؛ كلاهما (أبو نعيم، وأبو عاصم) عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، به.
وزائدة بن نشيط قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 484)
[2112] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ(1)، قال: نا حجَّاجُ بنُ أبي عثمانَ(2) وهشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ(3)، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ(4)، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ(5)، عن أبيه؛ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي".--------------------------------------------
(1) قوله: "حدثنا سعيد قال: نا هشيم" مكرر في الأصل.
(2) هو: حجاج بن أبي عثمان الصواف أبو الصلت، ويقال: أبو عثمان البصري، واسم أبي عثمان: ميسرة، ويقال: سالم، ثقة حافظ؛ وثقه ابن سعد وابن معين وأحمد ومحمد بن يحيى الذهلي والعجلي وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والبزار والنسائي والدارقطني.
انظر: "التاريخ الكبير" (2/ 375)، و "الجرح والتعديل" (3/ 166)، و "الثقات" لابن حبان" (6/ 202)، و "تهذيب الكمال" (5/ 443)، و "تهذيب التهذيب" (1/ 359).
(3) هو: هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر الدَّستوائي أبو بكر البصري الرَّبَعي، وهو ثقة ثبت رمي بالقدر؛ كما في "التقريب".
وانظر: "التاريخ الكبير" (8/ 198)، و "الجرح والتعديل" (9/ 59)، و "الثقات" لابن حبان" (7/ 569)، و "تهذيب الكمال" (30/ 215).
(4) تقدم في تخريج الحديث [836] أنه ثقة ثبت.
(5) تقدم في الحديث [986] أنه ثقة.
[2112] سنده صحيح، وهو في الصحيحين كما سيأتي، وانظر الحديث التالي.
وقد أخرجه النسائي (790) عن علي بن حجر، عن هشيم، به.
وأخرجه أحمد (5/ 296 و 303 رقم 22533 و 22581)، ومسلم (604)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1341)؛ من طريق إسماعيل بن علية، وأحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (1625 و 4550)، وأبو داود في "المراسيل" (64)، وأبو عوانة في "مسنده" (1336)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4199)، وابن الأعرابي في "معجمه" (955)، وابن عدي في "الكامل" (2/ 127)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1341)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 277 - 278)؛ من طريق حماد بن زيد، وأحمد (5/ 304 رقم 22587)، وأبو عوانة (1335)؛ من طريق يعلى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 485)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن عبيد الطنافسي، ومسلم (654)، والدولابي في "الكنى" (290)، وابن خزيمة (1526)، والسراج في "مسنده" (912)، وابن حبان (2222)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1341)؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، والدولابي (291)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (553)؛ من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وابن خزيمة (1526) من طريق سفيان بن حبيب، والسراج في "مسنده" (916) من طريق بشر بن المفضل، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1341) من طريق إسماعيل بن زكريا، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (172) من طريق يزيد بن واقد؛ جميعهم (ابن علية، وحماد بن زيد، ويعلى الطنافسي، ويحيى القطان، وابن أبي عدي، وسفيان بن حبيب، وبشر، وإسماعيل، ويزيد) عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، به.
وقرن يحيى القطان مع عبد الله بن أبي قتادة أبا سلمة بن عبد الرحمن.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (622) عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، به.
وأخرجه أحمد (5/ 309 رقم 22633) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، وأحمد (5/ 309 رقم 22633)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4197)؛ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وأحمد (5/ 310 رقم 22641)، وابن الأعرابي في "معجمه" (10)؛ من طريق أبي قطن عمرو بن الهيثم، والدارمي (1296) عن وهب بن جرير، والبخاري (637)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1340)، والبيهقي (2/ 20)؛ من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4198) من طريق خالد بن الحارث، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1340) من طريق حجاج بن نصير؛ جميعهم (أبو عامر العقدي، وعبد الوهاب الخفاف، وأبو قطن، ووهب، ومسلم، وخالد، وحجاج) عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، به.
وأخرجه أحمد (5/ 308 رقم 22622)، والدارمي (1297)، والسراج في "مسنده" (913)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4204)؛ من طريق همام بن يحيى، وأحمد (5/ 310 رقم 22649)، والبخاري (638)، ومسلم (604)، وأبو عوانة (1339 و 1340)، وابن المنذر في "الأوسط" (1965)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4203)، وأبو بكر الشافعي في =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 486)
[2113] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن مَعْمَرٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ، عن أبيه؛ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي".--------------------------------------------
= "الغيلانيات" (853)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1340)؛ من طريق شيبان بن عبد الرحمن أبي معاوية النحوي، وأحمد (5/ 315 رقم 22649)، والبخاري (909)، وابن خزيمة - كما في "إتحاف المهرة" (4040) - وأبو عوانة (1341)، وابن حبان (1755)؛ من طريق علي بن المبارك، وأحمد (5/ 305 و 357 رقم 22596 و 22613)، وأبو داود (539)، والسراج في "مسنده" (913)؛ من طريق أبان بن يزيد العطار، وابن خزيمة (1644)، والسراج (954 و 915)، والطبراني في "مسند الشاميين" (2858)؛ من طريق معاوية بن سلام، وأبو عوانة (1336)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4199)، وابن الأعرابي في "معجمه" (955)، والطبراني في "الأوسط" (8527)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1341)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 277 - 278)؛ من طريق أيوب السختياني؛ جميعهم (همام، وشيبان، وعلي بن المبارك، وأبان، ومعاوية، وأيوب) عن يحيى بن أبي كثير، به. ووقع عند البخاري من رواية علي بن المبارك: "عن عبد الله بن أبي قتادة لا أعلمه إلا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وسيأتي في الحديث التالي من طريق معمر عن يحيى بن أبي كثير.
[2113] سنده صحيح، وهو عند مسلم بهذا الإسناد كما سيأتي. وانظر الحديث السابق.
وقد أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (158)، والحميدي (431)، وابن أبي شيبة (4112) - وعنه مسلم (604) - عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4201) عن عبد الغني بن أبي عقيل، والمحاملي في "أماليه" (52) عن محمد بن أبي عون؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (1932) - ومن طريقه مسلم (604) - عن معمر، به.
وأخرجه الطيالسي (623)، والترمذي (592)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1342)؛ من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو نعيم الفضل بن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 487)
[قولُهُ تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)}]
[2114] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ(1)، عن حُصينِ [بنِ](2) سَبْرةَ(3)، قال: صلَّى بنا عُمرُ--------------------------------------------
= دكين في "كتاب الصلاة" (291)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4200)، والمحاملي في "أماليه" (53)؛ من طريق سفيان الثوري، ومسلم (604)، وأبو داود (540)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1342)، والبيهقي (2/ 25 - 21)؛ من طريق عيسى بن يونس، والنسائي (687) من طريق الفضل بن موسى، وأبو عوانة في "مسنده" (1337) من طريق يحيى بن اليمان؛ جميعهم (ابن المبارك، والثوري، وعيسى، والفضل، ويحيى) عن معمر، به. ووقع عند أبي نعيم في "كتاب الصلاة": "حدثنا سفيان، عن يحيى بن أبي كثير"؛ دون ذكر معمر في إسناده بين الثوري ويحيى.
(1) هو: ابن يزيد بن شريك، تقدم في الحديث [11]، أنه ثقة، وكان يرسل.
(2) في الأصل: "عن"، وهو خطأ، والتصويب من مصا در ترجمته، ومصادر التخريج.
(3) هو: حصين بن سبرة، نزل الكوفة، ثقة؛ وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "الإصابة" (2/ 9): "له إدراك، وسمع من عمر". انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 5)، و"الجرح والتعديل" (3/ 192)، و"الثقات"، لابن حبان" (4/ 157).
[2114] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 62) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (3581) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2724 و 5882) عن سفيان الثوري وابن عيينة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 181) من طريق جرير بن حازم؛ جميعهم (السفيانان، وجرير) عن الأعمش، به.
وأخرجه البغوي في "الجعديات" (186)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 181 و 355)؛ من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، أنه صلَّى مع عمر بن الخطَّاب صلاة الفجر … فذكره. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 488)
ابنُ الخطَّابِ رضي الله عنه الفجرَ، فقرأ في الركعةِ الأولى بسورةِ يوسفَ، ثم قرأ في الثانيةِ النجمَ؛ فسجد، ثم قام فقرأ: {إِذَا زُلْزِلَتِ}، ثم ركع.--------------------------------------------
= وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الحجة" (1/ 113) من طريق خارجة مولى ابن هاشم، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (602/ مسند ابن عباس) من طريق عثمان بن سعيد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/ 181 و 348 و 355)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (1348)؛ من طريق عمرو بن مرة؛ جميعهم (خارجة، وعثمان، وعمرو) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: صلَّى بنا عمر بن الخطَّاب الفجر … فذكره. ورواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر مختلف فيها، كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 125)، و"جامع التحصيل" (ص 226)، و"تحفة التحصيل" (ص 204 - 206).
ورواه أحمد - كما في "بدائع الفوائد" لابن القيم (3/ 991 - 992)، و"فتح الباري" لابن رجب (7/ 67 - 68) - عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: صلَّيت خلف عمر … فذكره. ويزيد بن أبي زياد ضعيف كما تقدم في الحديث [18].
ورواية ابن أبزى عن عمر مرسلة، كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص 128).
ورواه مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، واختلف عليه: فأخرجه من أصحاب "الموطأ" محمد بن الحسن الشيباني (268)، وسويد بن سعيد (172)، وأبو مصعب الزهوي (261)؛ عن مالك، عن الزهوي، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن عمر بن الخطاب قرأ: بـ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فسجد فيها، ثم قام، فقرأ بسورة أخرى. وهذا إسناد متصل صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (5880) عن مالك و معمر، عن الزهري، به.
وأخرجه مسدد - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (5839)، و"المطالب العالية" (549 و 3732) - عن يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 356) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي (2/ 314) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير؛ جميعهم (القطان، وعثمان، وابن بكير) عن مالك، به.
وأخرجه من أصحاب "الموطأ" يحيى بن يحيى (1/ 206)، والقعنبي (139)؛ عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج؛ أن عمر بن الخطاب قرأ … فذكره. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 489)
[2115] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا شعبةُ، عن عاصم(1)، عن زِرٍّ(2)، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: عزائمُ السُّجودِ أربعٌ: {الم (1) تَنزِيلُ}، و {حم (1) تَنِزيلٌ}، {وَالنَّجْمِ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}(3).--------------------------------------------
= ولم يذكر أبا هريرة في إسناده. ومن هذا الوجه أخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 137) و (2/ 257) عن مالك، به.
فالظاهر أن الإمام مالكًا كان ينشط فيصل الحديث، ويكسل أحيانًا فيرسله، والله أعلم.
وتقدم أن معمرًا تابع مالكًا في روايته عن الزهري متصلًا بذكر أبي هريرة، وقد تابعه أيضًا يونس بن يزيد الأيلي، فرواه عن الزهري متصلًا، وروايته أخرجها ابن وهب في "الموطأ" (372) عنه، به.
ومن طريق ابن وهب أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2823)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 355)، والبيهقي (2/ 323).
(1) هو: ابن بهدلة، تقدم في الحديث [17] أنه صدوق حسن الحديث.
(2) هو: ابن حبيش، تقدم في تخريج الحديث [62] أنه ثقة جليل مخضرم.
(3) يعني: في سورة السجدة، وسورة فصلت، وسورة النجم، وسورة العلق، على الترتيب.
[2115] سنده حسن؛ لحال عاصم، وقد اختلف عليه وعلى شعبة كما سيأتي، ولكن رواية المصنِّف هي الراجحة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 673 - 674) للمصنِّف وابن أبي شيبة.
وقد أخرجه البيهقي (2/ 315) من طريق المصنّف.
وأخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 133) و (7/ 169)، وابن أبي شيبة (4275)؛ عن هشيم، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7/ 333)، وفي "شرح معاني الآثار" (1/ 355) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به.
واختلف على شعبة؛ فأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2837)، والبيهقي (2/ 315)؛ من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والبيهقي (2/ 315) =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 490)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من طريق عمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام؛ جميعهم عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به.
ورواية هشيم ووهب بن جرير عن شعبة أصح؛ فقد قال ابن عبد البر في "التمهيد" (19/ 126): "وذكر عبد الرزاق، عن معمر والثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي؛ وذكره الثوري أيضًا عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن علي، قال: العزائم أربع: {الم (1) تَنزِيلُ}، {حم (1) تَنزِيلٌ}، {وَالنَّجْمِ} ، {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، وهذا الحديث رواه شعبة، عن عاصم، قال: سمعت زر بن حبيش قال: قال عبد الله بن مسعود: عزائم السجود أربع: {الم (1) تَنزِيلُ}، {حم (1) تَنزِيلٌ}، {وَالنَّجْمِ}، {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، وهذا عندي خطأ وغلط من شعبة في هذا الحديث - والله أعلم - وكان علي بن المديني يقول: هذا جاء من عاصم. قال أبو عمر رضي الله عنه: الدليل على أن ذلك جاء من شعبة: أن يعقوب بن شيبة روى عن أبي بكر بن أبي الأسود، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: سمعت شعبة مرَّة يحدث عن عاصم، عن زر، عن علي؛ في عزائم السجود، ومرة عن عبد الله، فهذا يدل على أن الثوري حفظه عن عاصم وضبطه، وشعبة أدركه فيه الوهم، والله أعلم".
وأخرجه ابن وهب في "علوم القرآن من الجامع" (3/ رقم 197) عن حماد بن زيد، وعبد الرزاق (5863)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7/ 333)، وفي "شرح معاني الآثار" (1/ 355)، والحاكم (2/ 529)، والبيهقي (2/ 315)؛ من طريق سفيان الثوري؛ كلاهما (حماد، والثوري) عن عاصم، عن زر، عن علي بن أبي طالب، به.
وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الحجة" (1/ 114) عن قيس بن الربيع، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به.
وقيس بن الربيع، تقدم في تخريج الحديث [54] أنه صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه.
وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الحجة" (1/ 114)، وعبد الرزاق (5863)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (7588)، والبيهقي (2/ 315)؛ من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن عبد الله الأعور، عن علي بن أبي طالب، به. والحارث الأعور، تقدم في الحديث [795] أنه ضعيف. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 491)
[2116] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فُضيلُ بنُ عِياضٍ(1)، عن هشامٍ(2)، عن ابنِ سيرينَ؛ قال: حدَّثنا الشَّعْبيُّ؛ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ سورةَ النَّجمِ، فسجد، وسجد معه المؤمنون والمشركون والجنُّ والإنسُ.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة (4378) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، به، وابن جدعان ضعيف كما تقدم في تخريج الحديث [4]. ويوسف بن مهران قال عنه الحافظ في "التقريب": "لين الحديث".
فتلخص من هذا كله أن الصحيح رواية من رواه عن عاصم، عن زرّ، عن علي، والله أعلم.
(1) تقدم في الحديث [85] أنه ثقة عابد.
(2) هو: ابن حسان الأزدي القُردوسي، تقدم في الحديث [55] أنه ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين.
[2116] سنده صحيح إلى الشعبي، وهو ضعيف؛ لإرساله، وأصل الحديث مُخَرَّج في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 6) لابن أبي شيبة.
وذكر السيوطي في الموضع نفسه أن ابن مردويه أخرجه من طريق الشعبي، قال: ذكر عند جابر بن عبد الله: {وَالنَّجْمِ} فقال جابر: سجد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركون والإنس والجن.
وقد أخرجه البخاري (1071 و 4862) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
وأخرجه البخاري (1067 و 1070 و 3853 و 3972 و 4863)، ومسلم (576)؛ من طريق الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قالٍ: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم {وَالنَّجْمِ} بمكة فسجد فيها، وسجد من معه، غير شيخ أخذ كفًّا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله: فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا.
وانظر الحديث التالي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 492)
[2117] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ وهشيمٌ، عن ابنِ عَونٍ(1)، عن الشَّعْبيِّ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ مثلَ ذلك.
* * *--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله بن عون بن أرطبان، تقدم في الحديث [44] أنه ثقة ثبت فاضل.
[2117] سنده ضعيف، كسابقه.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (4271) عن هشيم وحده، به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 493)
تَفسيرُ سُورةِ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}
[قولُهُ تعالى: {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)}]
[2118] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن وائلِ بنِ داودَ(1)، عن مسلمِ بنِ يَسَارٍ(2)، عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنه؛ أنه كان يقرأُ: {خَاشِعًا(3) أَبْصارُهُم}.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [430] أنه ثقة.
(2) هو: مسلم بن يسار البصري، أبو عبد الله الفقيه مولى بني أمية، وقيل: مولى عثمان بن عفان، وقيل: مولى طلحة بن عبد الله، وقيل: مولى مزينة، وقيل غير ذلك. يروي عن ابن عباس، وأبي الأشعث الصنعاني، وأرسل عن عبادة بن الصامت، يروي عنه محمد بن سيرين، وأبو قلابة الجَرْمي، ووائل بن دواد، وغيرهم. وهو ثقة؛ وثقة الإمام أحمد والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن معين: "رجل صالح قديم"، وقال ابن عون: "كان مسلم بن يسار لا يُفَضَّل عليه أحد في ذلك الزمان".
انظر: "التاريخ الكبير" (7/ 275 رقم 1166)، و"الجرح والتعديل" (8/ 198 رقم 868)، و"معرفة الثقات" للعجلي (1723)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 390). وقد جمع المزي في "تهذيب الكمال" (27/ 551) بين مسلم بن يسار هذا ومسلم المُصْبِح، وتقدم بيان ذلك في الحديث [1499].
[2118] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 673) للمصنِّف وابن المنذر والحاكم.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (3/ 105) عن هشيم وأبي معاوية، عن وائل بن داود، به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 472 - 473) عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن الحسن بن علي بن عفان العامري، عن عبد الله بن نمير، عن وائل بن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
(3) بفتح الخاء وألفٍ بعدها وكسر الشين؛ على الإفراد، وكذا رسمت في الأصل - بلا ضبط - وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف - من العشرة - وابن جبير ومجاهد والجحدري والحسن واليزيدي والأعمش. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 495)
[قولُهُ تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9)}]
[2119] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ(1)، عن منصورٍ(2)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ} قال: اسْتُطِيرَ(3).--------------------------------------------
= وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر - من العشرة - وقتادة والأعرج وشعبة وابن محيصن - وهي قراءة الجمهور -: {خُشَّعًا} بضم الخاء بلا ألف، وبفتح الشين مشددة، على الجمع.
وقرأ أُبيٌّ وابن مسعود رضي الله عنهما: "خاشعة" بالإفراد والتأنيث.
انظر: "معاني الفراء" (3/ 105)، و"السبعة" (ص 617 - 718)، و"البحر" (8/ 173)، و"النشر". (2/ 380)، و"الإتحاف" (2/ 506)، و"معجم القراءات" للخطيب (9/ 218 - 219).
(1) هو: ابن عبد الحميد.
(2) هو: ابن المعتمر.
[2119] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 74) للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 120) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، قال: استطير جنونًا.
وأخرجه ابن وهب في "تفسير القرآن من الجامع" (2/ رقم 38)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 125 - 121)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (254)؛ من طريق الحكم بن عتيبة، والفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 327) - وابن جرير (22/ 120)؛ من طريق ابن أبي نجيح؛ كلاهما (الحكم، وابن أبي نجيح) عن مجاهد، قال: استطير جنونًا. هذا لفظ ابن أبي نجيح، ولفظ الحكم: استعر جنونًا.
وهو في "تفسير مجاهد" (1698) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 615 - فتح الباري) بصيغة الجزم عن مجاهد، قال: فاستطير جنونًا.
(3) أي: ذُعِرَ. "تاج العروس" (ط ي ر)، وفي "البحر المحيط" (8/ 175): أي: ازدجرته الجن وذهبت بلُبِّه وتخبطته.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 496)
[2120] حدَّثنا(1) سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ سالمٍ الصَّائغُ(2)، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا نصرُ بنُ عبدِ الملكِ(3)، قال: سمعتُ الحسنَ يقولُ في قولِهِ عز وجل: {وَازْدُجِرَ} قال: تَهدَّدُوه بالقَتْلِ.
[قولُهُ تعالى: {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)}]
[2121] حدَّثنا(4) سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عِن حُصَين(5)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)}؛ قال: الدُّسُرُ: أَضْلاعُ السَّفينةِ.--------------------------------------------
(1) هذا الأثر هو آخر أثر في هذه السورة، فقدمناه هنا مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [2001] أنه ثقة.
(3) كذا في الأصل، ولم نجد في هذه الطبقة راويًا بهذا الاسم، وهشيم يروي عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن؛ كما تقدم برقم [96/ الأعظمي]، فلعل في الأصل الخطي تحريفًا، والله أعلم. وأشعث بن عبد الملك ثقة فقيه، كما في "التقريب".
[2120] الحكم على سنده متوقف على معرفة نصر بن عبد الملك، وقد تقدم الكلام عليه في التعليق السابق، فإن كان هو أشعث بن عبد الملك، فالأثر صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 74) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وذكره ابن أبي زمنين في "تفسيره" (4/ 317) عن الحسن، تعليقًا.
(4) قدَّمنا هذا الأثر على الذي بعده مراعاة لترتيب الآيات.
(5) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيّره.
[2121] سنده صحيح، وقد روي عن مجاهد عن ابن عباس كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 75) لعبد بن حميد، عن مجاهد، قال: الألواح: الصفائح، والدسر: العوارض.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 125) من طريق سفيان الثوري، عن حصين، عن مجاهد: {ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ}؛ قال: ألواح السفينة، {وَدُسُرٍ} عوارضها. وشيخ ابن جرير هو محمد بن حميد الرازي، وقد تقدم في تخريج =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 497)