سُننُ سَعيد بن مَنصور
(ت 227 هـ)
تحقيق
فريقٍ من البَاحِثِينَ
بإشراف وَعنَاية
أ. د/ سَعدِ بن عبد اللهِ الحُمَيِّد
و
د/ خالِدِ بن عَبدِ الرَّحمن الجُريسِيّ
المجلّد الثَّامِن
(التَّفسِير)
[2145 - 2567]
حقوق الطبع محفوظة
دار الألوكة للنشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
[email protected] (খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 1)
ح خالد بن عبد الرحمن الجريسي، 1433 هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الجريسي، خالد بن عبد الرحمن
سنن سعيد بن منصور الجزء السادس./ خالد بن عبد الرحمن الجريسي. - الرياض، 1433 هـ
520 ص؛ 17×24 سم
ردمك: 4 - 8902 - 00 - 603 - 978
1 - الحديث - سنن
2 - الحديث - أحكام أ - العنوان
ديوي 237
87/ 1433
رقم الإيداع: 87/ 1433
ردمك: 4 - 8902 - 00 - 603 - 978
حقوق الطبع والترجمة محفوظة
الطبعة الأولى
ربيع الثاني 1433 هـ - مارس 2012 م
دار الألوكة للنشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
[email protected] (খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 2)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 3)
تَفسيرُ سُورةِ الواقِعَةِ
[قولُهُ تعالى: {خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3)}]
[2145] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ(1)، عن محمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ}؛ قال: تَخفِضُ رجالًا؛ في الدُّنيا كانوا مُرتفِعينَ(2)، وتَرفعُ رجالًا كانوا في الدُّنيا منخفِضينَ.
[قولُهُ تعالى: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15)}]
[2146] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ وخالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(3)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15)}؛ قال: مَرمُولةٌ(4) بالذهبِ.--------------------------------------------
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدَّم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2145] سنده فيه أبو معشر، تقدم أنه ضعيف.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 176) للمصنف وابن المنذر وأبي الشيخ في "العظمة".
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 626) للمصنِّف.
وقد أخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (69) عن أبي معشر، به.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (181) من طريق محمد بن الجراح، عن أبي معشر، به.
(2) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: "كانوا في الدنيا مرتفعين"، وفي الكلام هنا تقديم وتأخير، وجاءت العبارة الثانية على الجادة.
(3) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيره.
(4) أي: مزيَّنة. "تاج العروس" (ر م ل).
[2146] سنده صحيح. وروي عن حُصَين، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ كما في الأثر التالي، فإما أن يكون حصين اضطرب فيه، أو يكون ينشط أحيانًا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 5)
[2147] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا حُصَينٌ(1)، عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ}: مَرمُولةٌ(2) بالذهبِ.--------------------------------------------
= فيجعله عن ابن عباس، ويكسل حينًا فيقفه على مجاهد، والله أعلم.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 183) لابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (336 و 345) من طريق المصنف.
وأخرجه هناد في "الزهد" (74) عن أبي الأحوص وحده، به.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (412) من طريق أسد بن موسى، عن أبي الأحوص وحده، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (35078)، وهناد في "الزهد" (76)؛ عن عبد الله بن إدريس، عن حصين، به.
ورواه سفيان الثوري عن حصين، واختلف عليه: فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 292) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن حصين، به. ومحمد بن حميد الرازي تقدم في تخريج الحديث [1420] أن ضعيف جدًّا.
وأخرجه هناد في "الزهد" (77) عن وكيع، وابن جرير (22/ 292) من طريق المؤمل بن إسماعيل؛ كلاهما عن سفيان الثوري، عن حُصَين، عن مجاهد، عن ابن عباس. وسنده صحيح. وانظر الأثر التالي.
وهو في "تفسير مجاهد" (1728) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قوله.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 292 - 293) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قوله.
(1) تقدم في الأثر السابق أنه ثقة تغير في الآخر، لكن هشيمًا ممن روى عنه قبل تغيُّره، كما تقدم في الحديث [91].
(2) تقدم بيان معناها في الأثر السابق.
[2147] سنده صحيح، وقد روي عن حصين، عن مجاهد، قوله؛ كما في الأثر السابق، وسبق التعليق عليه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 182 - 183) للمصنف وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "البعث والنشور".
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (337 و 346) من طريق المصنِّف. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 6)
[قولُهُ تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ (22)}
[2148] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شِهابُ(1) بنُ خِراشٍ(2)، قال: حدَّثني عاصمُ بنُ بَهْدَلةَ(3)، قال: أَقرأَني أبو عبدِ الرَّحمنِ(4): {وَحُورٌ عِينٌ}(5).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (166)، عن فضيل بن عبد الوهاب، عن هشيم، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وأخرجه عبد الله بن وهب في "التفسير من الجامع" (1/ رقم 313) عن أشهل بن حاتم، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (412) من طريق يعقوب بن إبراهيم أبي يوسف القاضي؛ كلاهما عن حصين، عن مجاهد، به.
وتقدم في الأثر السابق أن سفيان الثوري روى هذا الأثر عن حصين، واختلف عليه فيه، والصواب رواية من رواه عنه بذكر ابن عباس.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 294)، والبيهقي في "البعث والنشور" (338 و 347)؛ من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: مصفوفة.
وأخرجه ابن جرير (22/ 292) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس، قال: الأسرَّة المُرَمَّلة.
(1) في الأصل: "نا أبو شهاب"، وهو خطأ.
(2) تقدم في الحديث [206] أنه صدوق صاحب سنة.
(3) تقدم في الحديث [17] أنه صدوق، حسن الحديث، ثبت حجة في القراءة.
(4) هو: عبد الله بن حبيب السلمي.
[2148] سنده حسن؛ لحال شهاب.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 188) للمصنِّف وعبد بن حميد، عن عاصم بن بهدلة، قال: أقرأني أبو عبد الرحمن السلمي: {وَحُورٌ عِينٌ} يعني بالجر.
(5) أي: بجرهما، كما ضبطت في الأصل، وكما نص عليه في "الدر المنثور"؛ وهي رواية المفضل عن عاصم أيضًا، وقرأ أبو بكر شعبة وحفص عن عاصم: برفعهما؛ وهي قراءة الجمهور.
وقرأ بالجر أيضا أبو جعفر وحمزة والكسائي - من العشرة - والحسن والأعمش والسلمي وعمرو بن عبيد وشيبة وأبان وعصمة، وغيرهم.
وقرأ أُبيٌّ وعبد الله بن مسعود وعائشة رضي الله عنهم وأبو العالية والجحدري: {وحُورًا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 7)
[قولُهُ تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)]
[2149] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ(1)، قال: نا خُصيفٌ(2)، عن عطاءٍ ومُجاهدٍ؛ قالا: لمَّا سأل أهلُ الطَّائفِ الواديَ(3) يُحمَى لهم، وفيه عسلٌ، فَفَعَلَ، وهو وادي(4) مُعْجِبٌ، فسمعوا الناسَ يقولون: في الجنةِ كذا وكذا، قالوا: يا ليتَ لنا في الجنةِ مثلَ هذا الوادي! فأنزل اللهُ عز وجل: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) … } الآياتِ.--------------------------------------------
= عِينًا} بالنصب.
وقرأ عكرمة: {وحوراءَ عيناءَ} بالإفراد والنصب.
وقرأ قتادة: {وحورُ عِينٍ} بالرفع والإضافة.
وقرأ ابن مقسم: {وحورَ عِينٍ} بالنصب والإضافة.
وقرأ النخعي: {وحيرِ عِينٍ} بالجر وقلب الواو ياءً.
وانظر: "السبعة" (ص 622)، و"زاد المسير" (8/ 137)، و"البحر" (8/ 206)، و"النشر" (2/ 383)، و"الإتحاف" (2/ 515)، و"معجم القراءات" للخطيب (9/ 295 - 298).
(1) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به؛ إلا في روايته عن خُصيف فإنها منكرة.
(2) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيِّئ الحفظ.
[2149] سنده ضعيف جدًّا؛ لإرساله، ولما تقدم عن رواية عتاب عن خصيف.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 189 - 190) للمصنِّف وابن المنذر والبيهقي في "البعث والنشور".
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (303) من طريق المصنِّف.
(3) يعني: وادي وَجٍّ، وهو الطائف نفسها. وانظر: "الدر المنثور" (14/ 190)، ومعجم البلدان" (5/ 361).
(4) كذا في الأصل؛ بإثبات الياء في المنقوص النكرة غير المضاف في حال الرفع؛ وهو عربي جائز تقدم التعليق على نحوه في الحديث [1322].
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 8)
[قولُهُ تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29)}
[2150] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ وهُشيمٌ، عن أبي بِشْبر(1)، عن رجل، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: هو المَوْزُ.
[2151] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا سُليمانُ التَّيمِيُّ(2)، عن أبي سعيدٍ الرَّقَاشيِّ(3)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: هو المَوْزُ.--------------------------------------------
(1) هو: جعفر بن أبي وحشية، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة.
[2150] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن ابن عباس، وانظر الأثر التالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 193) للمصنّف والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 311) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم وحده، به.
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (305) من طريق أبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. وأبو يحيى الحماني صدوق يخطئ؛ كما في "التقريب".
(2) هو: ابن طرخان، تقدم في تخريج الحديث [94] أنه ثقة عابد.
(3) هو: قيس أبو سعيد الرقاشي مولى حضين بن المنذر، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 530): "قال ابن معين: لا أعرفه".
وانظر: "التاريخ الكبير" (7/ 151)، و"الجرح والتعديل" (7/ 106)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 315).
[2151] سنده ضعيف؛ لجهالة حال أبي سعيد الرقاشي، وانظر الأثر السابق.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 310) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 270)، وهناد في "الزهد" (111)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 311)، وابن بشكوال في "الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرية" (113)؛ من طريق سفيان الثوري، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 9)
[2152] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ(1)، عن حُميدِ بنِ أبي سُويدٍ(2)، عن عطاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: هو المَوْزُ.
[قولُهُ تعالى: {عُرُبًا أَتْرَابًا (37)}]
[2153] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيح، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {عُرُبًا} قال: هي الغَلِمةُ(3).--------------------------------------------
= وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (2/ 631) من طريق يزيد بن زريع، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 310) من طريق بشر بن المفضل وابن علية والمعتمر بن سليمان؛ جميعهم (الثوري، ويزيد، وبشر، وابن علية، والمعتمر) عن سليمان التيمي، به.
(1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم.
(2) هو: حميد بن أبي سويد، ويقال: ابن سوية، ويقال: ابن أبي حميد، المكي، مجهول؛ كما في "التقريب". وانظر: "الجرح والتعديل" (3/ 223)، و"الكامل" لابن عدي (2/ 274)، و"تهذيب الكمال" (7/ 373).
[2152] سنده ضعيف؛ لجهالة حميد بن أبي سويد المكي، ولما تقدم عن رواية إسماعيل بن عياش عن غيره الشاميين، وهذه منها.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 193) للمصنف وابن المنذر.
وقد أخرجه الحسن بن عرفة في "جزئه" (13) عن إسماعيل بن عياش، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (64) عن داود بن عمرو الضبي، عن إسماعيل بن عياش، به.
(3) غَلِمَ الرجل - كفَرِحَ - غَلَمًا وغُلْمةً، واغتلم: إذا هاج من الشهوة، وكذلك الجارية، وهي غَلِمة؛ ومنه: "خير النساء الغلمة على زوجها، العفيفة بفرجها".
"النهاية" (3/ 382)، و"تاج العروس" (غ ل م).
[2153] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 202) للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر، وعزاه في (14/ 205) لسفيان بن عيينة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المِنذر عن مجاهد؛ في قوله تعالى: {عُرُبًا}؛ قال: متحببات إلى أزواجهن، {أَتْرَابًا}؛ قال: أمثالًا. وانظر الأثر [2156]. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 10)
[2154] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مُغيرةَ(1)، عن عثمانَ بنِ يَسَارٍ(2)، عن تَميمِ بنِ حَذْلَمٍ(3)؛ قال: حُسنُ تبعُّلِ المرأةِ لزوجِها.--------------------------------------------
= وقد أخرجه سفيان بن عيينة في "تفسيره" - كما في تغليق التعليق" (4/ 334)، و"فتح الباري" (8/ 626) - عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: هي المتحببة إلى زوجها.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 271) عن ابن عيينة، به، بلفظ المصنف.
وأخرجه ابن حجر في "تغليق التعليق" (3/ 504) من طريق علي بن حرب، عن ابن عيينة، به، بلفظ: هي المتحببة إلى زوجها.
وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (3/ 504) - وابن جرير في "تفسيره" (22/ 327)؛ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، وابن جرير (22/ 327) من طريق عيسى بن ميمون الجرشي؛ كلاهما (ورقاء، وعيسى) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: متحببات إلى أزواجهن.
وهو في "تفسير مجاهد" (1738) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه هناد في "الزهد" (30)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1588)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 325 و 326)؛ من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد؛ قال: العُرُب: العواشق.
(1) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن.
(2) تقدم في الحديث [1504] أنه مستور.
(3) تقدم في الحديث [1150] أنه ثقة.
[2154] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال عثمان بن يسار.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 204) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 325) عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير، به. ووقع عنده: "عثمان بن بشار" بدل: "عثمان بن يسار".
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1583)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 325)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 209)؛ =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 11)
[2155] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(1)، عن عِكْرِمةَ؛ قال: العُرُبُ: المُتَحبِّباتُ إلى أزواجِهنَّ، والأترابُ: المُستوياتُ.
[2156] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ، عن لَيْثٍ(2)، عن مُجاهدٍ؛ قال: العُرُبُ: المُتَعشِّقاتُ، والأَتْرابُ؛ قال: أمثالٌ.--------------------------------------------
= من طريق هشيم، عن مغيرة، به، بلفظ: العَرِبَة الحسنة التبعل، وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعل: إنها العَرِبة. ووقع عند ابن جرير: "عثمان بن بشار" بدل: "ابن يسار".
قال ابن أبي حاتم في "كتاب العلل" (1772): "وسمعت أبي، وحدثنا عن أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن مغيرة، عن عثمان بن تميم بن حذلم، قال: {عُرُبًا أَتْرَابًا}؛ قال: حسن تبعلهن لأزواجهن؛ سمعت أبي يقول: كذا قال ابن يونس: عثمان بن تميم، وهو خطأ؛ هو عندي: عثمان، عن تميم بن حذلم".
(1) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
[2155] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 205) لعبد بن حميد.
وقد أخرجه هناد في "الزهد" (35) عن وكيع، عن أبي مكين نوح بن ربيعة، عن عكرمة: {أَتْرَابًا} قال: مستويات.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 324) من طريق عمارة بن أبي حفصة وسماك بن حرب، عن عكرمة، قال: العرب: المغنوجة.
وأخرجه ابن جرير (22/ 325) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة، قال: العواشق.
(2) هو: ابن أبي سليم، تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك.
[2156] سنده فيه الليث بن أبي سليم وتقدم بيان حاله، ولكنه لم ينفرد به، فالأثر صحيح كما سيأتي، وانظر الأثر رقم [2153]. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 12)
[2157] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ، عن عطاءِ بنِ السَّائبِ(1)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ قال: هن المُتَقبِّلاتُ، والمتقبِّلاتُ: هنَّ المُتغنِّجاتُ(2).--------------------------------------------
= وقد أخرجه هناد في "الزهد" (32) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الليث، عن مجاهد، في قوله تعالى: {عُرُبًا}؛ قال: المعشقات.
وأخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (3/ 503) - عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: العرب: العواشق، والأتراب: المستويات. وهذا إسناد صحيح.
وهو في "تفسير الثوري" (841) عن مجاهد، قال: الأتراب: المستويات.
كذا وقع فيه: الثوري عن مجاهد، بلا واسطة بينهما.
وأخرجه الفلاس في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (3/ 504) - وابن جرير في "تفسيره" (22/ 326)؛ من طريق عبد الله بن إدريس، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، قال: العُرب: المحببات، والأتراب: المستويات. ووقع عند ابن جرير في بعض النسخ الخطية - كما ذكر المحقق -: حصين، وفي بعضها: خصيف.
(1) تقدم في الحديث [6] أنه ثقة، إلا أنه اختلط في آخر عمره.
(2) المتغنجات هن: المتكسِّرات المتدللات. انظر "النهاية" (3/ 389)، و"تاج العروس" (غ ن ج).
[2157] سنده ضعيف؛ لاختلاط عطاء بن السائب، والراوي عنه هنا هو جرير بن عبد الحميد، وهو ممن روى عنه بعد الاختلاط، كما تقدم في تخريج الحديث [661]. وسيأتي بإسناد حسن بلفظ آخر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 202) للمصنِّف عن سعيد بن جبير؛ في قوله: {عُرُبًا}، قال: هن المتغنجات.
وعزاه في (14/ 204) للمصنِّف وابن المنذر، عن سعيد بن جبير؛ في قوله {عُرُبًا}؛ قال: العرب: المتعشقات.
وقد أخرجه هناد في "الزهد" (31)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1587)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 326)؛ من طريق سفيان الثوري، عن غالب أبي الهذيل، عن سعيد بن جبير؛ قال: =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 13)
[قولُهُ تعالى: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43)}]
[2158] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ(1)، عن يزيدَ بنِ [الأَصمِّ](2)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في هذه الآيةِ: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ}؛ قال: من دُخَانٍ.--------------------------------------------
= العرب: اللاتي يشتهين أزواجهن. وهذا إسناد حسن؛ فغالب بن الهذيل أبو الهذيل الكوفي، صدوق؛ كما في "التقريب".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 326)، والبغوي في "الجعديات" (2197)؛ من طريق سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جبير؛ قال: العرب: المتحببات إلى أزواجهن المشتهيات، والأتراب: الأسنان سواء في الميلاد. هذا لفظ البغوي. وفي إسناد ابن جرير يحيى بن اليمان، وتقدم في تخريج الحديث [1605] أنه صدوق عابد، يخطئ كثيرًا، وقد تغير. وفي إسناد البغوي: شريك بن عبد الله النخعي، وتقدم في تخريج الحديث [4] أنه صدوق يخطئ كثيرًا.
(1) هو: سليمان بن أبي سليمان، تقدم في تخريج الحديث [97] أنه ثقة.
(2) في الأصل: "الأحصم"، ويزيد هذا تقدم في تخريج الحديث [42] أنه ثقة.
[2158] سنده صحيح، وانظر الأثر التالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 209) للمصنف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 626) للمصنِّف والحاكم.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 334 - 335) من طريق عبد الواحد بن زياد، وفي (22/ 335) من طريق قبيصة بن ليث وعبد الله بن إدريس، وابن جرير أيضًا (22/ 335 و 336)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 476)؛ من طريق سفيان الثوري، والبيهقي في "البعث والنشور" (585) من طريق أسباط بن محمد؛ جميعهم (عبد الواحد، وقبيصة، وابن إدريس، والثوري، وأسباط) عن أبي إسحاق الشيباني، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 335) من طريق علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، به.
وأخرجه ابن جرير (22/ 335) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 14)
[2159] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا الشَّيبانيُّ، قال: نا يزيدُ بنُ الأصمِّ الهلاليُّ؛ أنه سمع ابنَ عبَّاسٍ سُئل عن: {وَظِلٍّ (*) مِنْ يَحْمُومٍ}؟ قال: من نارٍ سَوداءَ.
[2160] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مَرْوانُ بنُ معاويةَ(1)، قال: نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ(2)، عن أبي مالكٍ(3)؛ قال: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ} قال: دخانُ جَهنَّمَ.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن جرير أيضًا (22/ 335) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة؛ قوله، ولم يذكر ابن عباس. وسماك بن حرب تقدم في الحديث [1011] أنه صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة؛ وقد تغير في آخر عمره، فكان ربما تلقن، إلا ما كان من رواية من سمع منه قديمًا؛ كشعبة وسفيان الثوري. فالصواب في هذه الرواية ما رواه شعبة، بدون ذكر ابن عباس.
(*) في الأصل: "ظل" بدون الواو.
[2159] سنده رجاله ثقات، إلا أن هشيمًا خالف في متنه فقال: "من نار سوداء"، وتقدم في الأثر السابق أن سفيان بن عيينة رواه عن أبي إسحاق، وفيه: "من دخان". وقد تابع سفيان بن عيينة على هذا اللفظ جمع، كما تقدم في الأثر السابق.
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (585) من طريق المصنِّف.
(1) تقدم في الحديث [128] أنه ثقة حافظ.
(2) تقدم في الحديث [29] أنه ثقة ثبت.
(3) هو: غزوان الغفاري، تقدم في الحديث [190] أنه ثقة.
[2160] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 210) لعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 335 - 336) من طريق عثام بن علي، و (22/ 336) من طريق عبد الله بن المبارك، والبيهقي في "البعث والنشور" (587) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم؛ جميعهم (عثام، وابن المبارك، وأبو معاوية) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 15)
[قولُهُ تعالى: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55)}]
[2161] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عمرانَ بنِ حُدَيْرٍ(1)، عن أبي مِجلَزٍ(2)؛ في قولِهِ عز وجل: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} قال: كالإبِلِ الأمراضِ(3)؛ تَمَصُّ الماءَ مصًّا ولا تَرْوَى.
[2162] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو(4)، عن ابنِ--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [265] أنه ثقة ثقة.
(2) هو: لاحق بن حميد، تقدم في الحديث [242] أنه ثقة.
[2161] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 212) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 343) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن ابن علية، عن عمران بن حدير، عن عكرمة؛ قوله، فلا ندري أهو اختلاف على عمران بن حدير، أو رواية أخرى؟!
(3) كذا في الأصل، وفي "الدر المنثور": "المراض"، وهو الجادة؛ جمع "مريض"، وتكون المراض وصفًا للإبل. وما في الأصل يوجه على أن تكون الأمراض هنا وصفًا للإبل أيضًا على تقدير مضاف؛ أي: ذات الأمراض، أو نحوه. وانظر في حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه: التعليق على الحديث [1671].
(4) هو: ابن دينار.
[2162] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 213) لسفيان بن عيينة في "جامعه".
وقد أخرجه بشر بن مطر في "حديثه" رقم (5) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه هناد في "الزهد" (295) عن وكيع، والأزهري في "تهذيب اللغة" (6/ 467) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والخطابي في "غريب الحديث" (2/ 466) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني؛ جميعهم (وكيع، والمخزومي، والزعفراني) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 343) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: الإبل الظِّماء. وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 16)
عبَّاسٍ؛ قال: هو هَيَامُ الأرضِ(1).
[قولُهُ تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75)}]
[2163] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن مُغيرةَ(2)، عن إبراهيمَ؛ أنه كان يَقْرأُ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ(3) النُّجُومِ}.--------------------------------------------
= [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وأخرجه ابن جرير (22/ 343)، والبيهقي في "البعث والنشور" (606)؛ من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس؛ قال: شرب الإبل العِطاش. ورواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسلة كما تقدم في تخريج الحديث [1011].
(1) يعني: الرمال؛ كما صرح به عند هناد. وقال الخطابي: الهَيَام: ترابٌ يخالطهُ رمل يَنْشِفُ الماءَ نَشْفًا شديدًا. "غريب الحديث" (2/ 466).
(2) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي.
[2163] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية مغيرة، عن إبراهيم النخعي.
(3) رسمت في الأصل بألف بعد الواو. والقراءة المنسوبة لإبراهيم النخعي بلا ألف وبإسكان الواو؛ على الإفراد: "بمَوْقع"؛ وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف - من العشرة - وقرأ بها عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم، والحسن والأعمش وابن محيصن.
وقراءة باقي العشر والجمهور: {بِمَوَاقِعِ} بفتح الواو وألف بعدها؛ على الجمع.
انظر: "السبعة" (ص 624)، و"معاني الفراء" (3/ 219)، و "تفسير القرطبي" (20/ 219)، و"المحرر الوجيز" (5/ 250 - 251)، والبحر المحيط" (8/ 213)، و"النشر" (2/ 383)، و"الإتحاف" (2/ 517)، و"معجم القراءات" للخطيب (9/ 316).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 17)
[قولُهُ تعالى: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}]
[2164] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا عاصمٌ الأحولُ(1)، عن أنسٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}؛ قال: المُطَهَّرونَ: الملائكةُ.
[2165] حدَّثنا سعيد، قال: نا أبو مُعاويةَ، قال: نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ(2)، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ(3)؛ قال: كُنَّا مع سَلْمانَ في--------------------------------------------
(1) هو: ابن سليمان، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة.
[2164] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 221) للمصنِّف وابن المنذر والبيهقي في "المعرفة".
ونقله ابن القيم في "التبيان في أقسام القرآن" (ص 143) عن المصنِّف.
وقد أخرجه حرب بن إسماعيل الكرماني في "مسائله" (1536)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 219)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (772)؛ من طريق المصنِّف.
وأخرجه الطحاوي في "أحكام القرآن" (140) من طريق يوسف بن عدي، عن أبي الأحوص، به.
(2) هو: النخعي.
(3) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، تقدم في الحديث [2] أنه ثقة.
[2165] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 223) للمصنِّف وابن أبي شيبة في "المصنَّف" وابن المنذر والحاكم.
وقد أخرجه البيهقي (1/ 95) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (1106) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 124)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)؛ من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه الطحاوي في "أحكام القرآن" (142) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، و (143) من طريق عيسى بن يونس، والدارقطني في "السنن" =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 18)
سفرٍ، فانطلق فقضى حاجتَهُ ثم جاء، فقلْنا: يا أبا عبدِ اللهِ توضَّأ، لعلَّنا نسألُكَ عن آيٍ من القرآنِ. فقال: سَلُوني؛ فإني لا أمسُّه؛ إنَّه {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}، فسألناه؛ فقرأ علينا قبلَ أن يتوضَّأَ.--------------------------------------------
= (1/ 124)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)؛ من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد، والدارقطني (1/ 124)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (575) "من طريق وكيع، والدارقطني (1/ 124)، وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في "فضائل القرآن" (143)، من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183) من طريق عبد الله بن نمير، و (2/ 477) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (شريك، وعيسى، وشجاع، ووكيع، وابن فضيل، وابن نمير، وجرير) عن الأعمش، به.
ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، واختلف عليه، فأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 124) من طريق عبد الله بن صالح، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، به.
وأخرجه الدارقطني (1/ 123)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 183)، من طريق الحسن بن الربيع البجلي، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا مع سلمان الفارسي … فذكره.
وأخرجه عبد الرزاق (1325) عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة؛ قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا من كنيف له، فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا وكذا. فقال: إنما قال الله: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)}، وهو الذكر الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة، ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا. ويحيى بن العلاء الرازي رُمي بالوضع، كما تقدم في تخريج الحديث [1298].
وأخرجه عبد الرزاق (1324) عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ قال: سمعت علقمة بن قيس يقول: دخلنا على سلمان، فقرأ علينا آيات من القرآن وهو على غير وضوء.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 194)، وابن أبي شيبة (1107)، والدارقطني في "السنن" (1/ 124)؛ من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة والأسود؛ أن سلمان قرأ عليهما بعد الحدث.
وتقدمت الإشارة لهذا الأثر في تخريج الحديث [101].
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 19)
[2166] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عامرِ بنِ السِّمْطِ(1)، عن أبي الغَريفِ(2)، قال: قال عليٌّ رضي الله عنه: لا بأسَ أن تقرأَ القرآنَ وأنتَ على غيرِ وضوءٍ، فأمَّا وأنتَ جُنُبٌ فلا، ولا حَرْفً(3).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [2042] أنه ثقة.
وكتبه في الأصل: "عامر بن أبي السمط" ثم ضرب على "أبي".
(2) هو: عبيد الله بن خليفة الهمداني، تقدم في الحديث [2042] أنه صدوق.
(3) كذا في الأصل، بدون ألف تنوين النصب؛ وهو جارٍ على لغة ربيعة المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279]، والجادة: "ولا حرفًا" أي: ولا تقرأ حرفًا. وانظر في حذف الفعل ونصب المفعول به بتقدير فعلٍ: "مغني اللبيب" (ص 596 - 597).
[2166] سنده حسن؛ لحال أبي الغريف، وقد روي مرفوعًا - كما سيأتي - ولا يصح.
وقد أخرجه البيهقي (1/ 90) من طريق المصنِّف. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (619) من طريق خلف بن هشام البزار، عن خالد بن عبد الله، به.
وأخرجه عبد الرزاق (1306) عن سفيان الثوري، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 197) عن محمد بن فضيل ومروان بن معاوية وأبي معاوية محمد بن خازم، وابن أبي شيبة (1092 و 1097) عن شريك بن عبد الله النخعي، والدارقطني في "السنن" (1/ 118) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي (1/ 89) من طريق الحسن بن صالح بن حي، والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 472) من طريق نصير بن أبي الأشعث الأسدي؛ جميعهم (الثوري، وابن فضيل، ومروان، وأبو معاوية، وشريك، ويزيد، والحسن، ونصير) عن عامر بن السمط السعدي، به. ووقع عند عبد الرزاق: "عامر الشعبي" بدل: "عامر السعدي".
وأخرجه أحمد (1/ 110 رقم 872)، والنسائي في "مسند علي" - كما في "تهذيب الكمال" (14/ 26 - 27) - وأبو يعلى (365)؛ من طريق عائذ بن حبيب العبسي، عن عامر بن السِّمط، عن أبي الغريف، قال: أُتي عليٌّ بوَضوء فمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: "هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 20)
[2167] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ(1)، قال: أخبرني شعبةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ(2)، عن عبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ(3)؛ قال: دخلت [على](4) عليٍّ رضي الله عنه أنا ورجلانِ؛ رجُل منا، ورجلٌ من بني أسدٍ - أحسِبُ - قال: فبعثَهما وجهًا(5)، فقال: إنكما عِلْجَانِ، فعالِجَا على دينِكما(6)، ثم دخل المخرجَ - أو قال: الخلاءَ - ثم خرج،--------------------------------------------
= ولا آية". وعائذ بن حبيب صدوق؛ كما في "التقريب"، وقد رفع الحديث، فخالف جمعًا من الرواة وقفوا الحديث، تقدم ذكرهم.
وأخرجه عبد الرزاق (1321)، وابن أبي شيبة (1119)؛ من طريق الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن عبد الله الأعور، عن علي؛ قال: اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبًا. والحارث الأعور ضعيف؛ كما تقدم في الحديث [795].
وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (327) من طريق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي، قال: سئل علي رضي الله عنه عن الجنب يقرأ؟ قال: لا؛ ولا حرف، لا؛ ولا حرف. وعبد الأعلى بن عامر ضعيف؛ كما تقدم في الحديث [1137]. وانظر الحديث التالي.
(1) هو المعروف بابن علية، تقدم في الحديث [59] أنه ثقة حافظ.
(2) تقدم في الحديث [22] أنه ثقة عابد، وكان لا يدلس.
(3) تقدم في الحديث [1317] أنه صدوق تغير حفظه، وقال البخاري: "لا يتابع في حديثه".
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل؛ ولعله لانتقال النظر.
(5) أي: إلى وجبما، والوجه: الجهة. و"وجهًا" هنا منصوبٌ على نزع الخافض.
وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [1776].
(6) قوله: "إنكما عِلْجان" يريد: الشدة والقوة على العمل؛ يقال: رجل عِلْجٌ: إذا كان قويَّ الخلقة وثيق البنية. وقوله: "عالجا عن دينكما" أي: جَاهِدَا ودافِعَا عنه. "معالم السنن" للخطابي (1/ 76)، و"غريب الحديث" له (2/ 144)، و"المحكم والمحيط الأعظم" و"تاج العروس" (ع ل ج)، و"الفائق" (3/ 23). وكذا في الأصل: "فعالِجَا على"، وفي المصادر التي ذكرت هذه الجملة وكتب الغريب التي فسرتها: "فعالِجَا عن".
[2167] سنده ضعيف؛ لحال عبد الله بن سَلِمة. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 21)