. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 4- اضطراب يزيد في الحديث، فرواه مرة عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ورواه مرة فأسقط الراوي المبهم، وفي أخرى أعضله فأسقط المبهم والصحابي، ورواه مرة فجعله من مسند عبادة بن الصامت وأسقط المبهم، وذلك أن الحديث روي عن يزيد من طرق:
1- طريق خالد بن عبد الله الطحّان.
أخرجه المصنف هنا عنه.
ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4 / 528 رقم 1818) به مثله، إلا أنه قال: (لا يفكه إلا العدل) ، و: (لقي الله يوم القيامة أجذم) .
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5 / 285) .
وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (2 / 428) .
والطبراني في "الكبير" (6 / 27 و 28 رقم 5389 و 5392) .
ثلاثتهم بنحوه، إلا أن الحربي إنما ذكر شطره الثاني فقط: ((من قرأ … )) ، وأما الطبراني فرواه مفرّقًا، فذكر شطره الأول في الموضع الأول، والثاني في الثاني.
2- طريق جرير بن عبد الحميد.
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (ص133 رقم 332) من طريقه، عن يزيد، عن عيسى بن فائد، عمّن سمع سعد بن عبادة … ، فذكر شطره الثاني فقط بنحوه.
3- طريق شعبة.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5 / 284) .
وعبد بن حميد في "مسنده" (ص127) رقم (306 / المنتخب) .
والدارمي في "سننه" (2 / 314 - 315 رقم 3343) .
ثلاثتهم من طريق شعبة، عن يزيد، عن عيسى ولم ينسبه، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عبادة، به نحوه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وكذا أخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل" كما في المختصر (ص162) ، ولكن ذكر شطره الثاني فقط.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" (3 / 48) وذكر شطره الثاني فقط بنحوه، وفيه قال: ( … عيسى بن فائد، قال: حدثني من سمع سعد بن عبادة … ) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6 / 26 - 27 رقم 5387 و 5390) مفرّقًا بنحوه، وفي كلا الموضعين قال: (عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عن عيسى بن لقيط) .
وأخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1 / 110 رقم 86) . والبيهقي في "الشعب" (4 / 527 - 528 رقم 1817) .
كلاهما من طريق شعبة، عن يزيد، عن عيسى بن لقيط، أو إياد بن لقيط، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عبادة … ، به نحوه، إلا أن الخطيب لم يذكر شطره الأول.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (2 / 254 رقم 1642) ، بنحوه، وفيه يقول شعبة: (عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عن عيسى بن فائد أو لقيط) هكذا على الشك، وقد عدّوا هذا من أوهام شعبة رحمه الله، فقال المزِّي في "تحفة الأشراف" (3 / 274) : ((رواه شعبة ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عن سعد بن عبادة، إلا أن شعبة، قال: عن سعيد بن إياد، وقال مرة: عن عيسى بن لقيط بدل عيسى بن فائد، وذلك معدود في أوهامه)) . اهـ.
وتَعَقَّبَ الحافظ ابن حجر المزي في "النكت الظراف" بأن ابن أبي داود أخرجه من طريق محمد بن فضيل … ، فذكره مثل شعبة.
قلت: وطريق محمد بن فضيل هو الآتي، ولم يذكر أحد عنه مثل رواية شعبة، فقد يكون وهمًا من الراوي له عن ابن فضيل، أو مَنْ دونه عند ابن أبي داود، والصواب ما ذكره المزي رحمه الله.
4- طريق محمد بن فضيل.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 478 رقم 10044) و (12 / 219 رقم 12599) . =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومن طريق ابن أبي شيبة وغيره أخرجه الطبراني في "الكبير" (6/ 27 و 28 رقم 5338 و 52391).
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (2/ 254 رقم 1642).
أما ابن أبي شيبة والطبراني ففرّقاه في الموضعين بنحوه، وأما البزار فأخرجه بتمامه بنحوه.
(5) و(6): طريقا سفيان بن عيينة، وابن إدريس.
أما طريق سفيان فأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3/ 365 رقم 5989).
وأما طريق بن إدريس فأخرجه أبو داومد في "سننه" (2/ 158 رقم 1474).
ومن طريق أبي داود أخرجه الخطيب في "الجامع" (1/ 110 رقم 85).
كلاً من سفيان وابن إدريس، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سعد بن عبادة، به بذكر شطره الثاني فقط بنحوه، وبإسقاط الرجل المبهم.
7 - طريق وكيع، عن أصحابه.
ذكره المزي في الموضع السابق من "التحفة" فقال: ((رواه وكيع، عن أصحابه، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً)). اهـ.
وتعقبه ابن حجر في "النكت" بقوله: ((الأولى أن يقول: معضلاً؛ فإنه سقط منه الرجل المبهم والصحابي)).
8 و 9 و 10 - طريق عبد العزيز بن مسلم، وأبي عوانة، وأبي بكر بن عياش.
أما طريق عبد العزيز بن مسلم فأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 323).
وأما طريق أبي عوانة فأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (5/ 327 - 328).
وأما طريق أبي بكر بن عياش، فذكره المزي في الموضع السابق، ولم يعزه لأحد.
ثلاثتهم قالوا: (عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ عبادة بن الصامت، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولفظ عبد العزيز بن مسلم، وأبي عوانة نحو لفظ المصنف هنا، وذكر أبو عوانة في روايته أن عيسى كان أميرًاعلى الرَّقّة.
قال المزي في الموضع السابق: ((رواه أبو بكر بن عياش، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ، عَنْ عبادة بن الصامت، ولم يتابع على ذلك)) . اهـ.
وتعقبه ابن حجر في "النكت" بقوله: ((قلت: وافقه عبد العزيز بن مسلم؛ أخرجه أحمد في "مسنده" من طريقه، ووافقهما أبو عوانة؛ أخرجه عبد الله بن أحمد من طريقه)) . اهـ.
قلت: وتابعهم أيضًا عبد الله (غير منسوب) ، عن يزيد، به نحوه.
أخرجه ابن اللمش في "تاريخ دنيسر" (ص53 - 54) .
فتبين بهذا أن الاضطراب من يزيد بن أبي زياد نفسه، عدا ما ذُكر عن شعبة.
ولشطر الحديث الأول شاهد من حديث أبي أمامة وأبي هريرة وبريدة وابن عباس وأبي الدرداء وثوبان وحصين وعمرو بن مرة الجهني وكعب بن عجرة وزيد رضي الله عنهم.
1- أما حديث أبي أمامة، فأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5 / 267) .
والطبراني في "الكبير" (8 / 204 رقم 7724) .
كلاهما من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن (أبي) مالك (وعند الطبراني: يزيد بن أيهم) ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أبي أمامة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى الله عز وجل مغلولاً يوم القيامة يده إلى عنقه، فكّه برّه، أو أَوْبَقه إثمه، أوّلها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخراه خزي يوم القيامة)) .
هذا لفظ الإمام أحمد، ونحوه لفظ الطبراني، وكذا قال أبو اليمان، وخالفه سليمان بن عبد الرحمن، وحَيْوَة بن شريح، فروياه عن إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أبي مالك، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، به نحوه سابقه. أخرجه الطبراني (8 / 202 رقم 7720) . =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال المنذري في "الترغيب" (3 / 132 - 133) : ((رواه أحمد، ورواته ثقات، إلا يزيد بن أبي مالك)) . وقال (4 / 294) : ((يزيد بن أبي مالك الدمشقي ثقة، وقال بعضهم: ليّن)) .
وقال الهيثمي في "المجمع" (5 / 204 - 205) : ((رواه أحمد والطبراني، وفيه يزيد بن أبي مالك وثقه ابن حبّان وغيره، وبقية رجاله ثقات)) .
وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في "السلسلة الصحيحة" الحديث رقم (349) ، وقال: ((هذا إسناد شامي جيّد)) .
والحديث ذكره المتّقي الهندي في "كنز العمال" (6 / 32 رقم 14720) ، وعزاه لأبي سعيد النقاش في القضاة.
2- وأما حديث أبي هريرة، فله عنه خمسة طرق:
أ- طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عليه.
فرواه حماد بن سلمة، عنه، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه عبيد بن عمرو القيسي، عنه عن سعيد (ولم ينسبه) عن أبي هريرة.
ورواه علي بن مسهر، عنه، عن سعيد بن يسار عن ابن عمر، عن أبي هريرة.
أما طريق حماد بن سلمة، فأخرجه:
الدارمي (2 / 157 رقم 2518) .
والبزار كما في "كشف الأستار" (2 / 253 رقم 1639) .
ولفظ هذا الطريق: ((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق، أو أوبقه)) .
وأما طريق عبيد بن عمرو، فأخرجه:
البزار في الموضع السابق برقم (1638) بنحو سابقه.
وأما طريق علي بن مسهر، فأخرجه:
ابن أبي شيبة في "المصنف" (12 / 220 رقم 12602) بنحو سابقه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال البزار بعد أن روى طريق عبيد بن عمرو: ((هكذا رواه عبيد، والثقات يروونه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، وهو الصواب)) .
ب، جـ- طريق محمد بن عجلان، عن أبيه وعن سعيد، عن أبي هريرة.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2 / 431) .
والبزار في الموضع السابق برقم (1640) .
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، وعن سعيد، كلاهما عن أبي هريرة، به نحو سابقه.
قال البزار: ((لا نعلم أحدًا جمع ابن عجلان عن سعيد، وابن عجلان عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إلا يحيى)) .
قلت: وقد رواه أبو خالد الأحمر، وأبو عاصم، وعبد الله بن محمد بن عجلان، ثلاثتهم عن محمد بن عجلان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ولم يذكروا سعيدًا.
أما رواية أبي خالد الأحمر، فأخرجها:
ابن أبي شيبة في "المصنف" (12 / 219 رقم 12600) .
وأما رواية أبي عاصم، فأخرجها:
البيهقي في "سننه" (3 / 129) ، و (10 / 95) .
وأما رواية عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عجلان، فأخرجها:
البيهقي أيضًا (10 / 96) .
ثلاثتهم بنحو اللفظ السابق، إلا أن لفظ أبي خالد قال فيه: ((ما من أمير ثلاثة … )) إلخ.
وسند هذا الطريق حسن لذاته.
عجلان المدني والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة لا بأس به، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو من الطبقة الرابعة، روى عن مولاته فاطمة وعن أبي هريرة وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، روى عنه ابنه محمد وبكير بن عبد الله وإسماعيل بن أبي حبيبة إن كان محفوظًا؛ قال أبو داود: ((لم يرو عنه غير ابنه محمد)) ، وقال النسائي: ((لا بأس به)) ، وذكره ابن حبان في "الثقات". اهـ. من "الثقات" لابن حبان (5 / 277 - 278) ، و"التهذيب" (7 / 162 رقم 324) ، و"التقريب" (ص387 رقم 4534) .
وابنه محمد بن عجلان المدني يروي عن أبيه وأنس بن مالك والأعرج وأبي الزناد وعكرمة وزيد بن أسلم ونافع مولى ابن عمر وأبي إسحاق السبيعي، وغيرهم، روى عنه الإمام مالك ومنصور بن المعتمر وشعبة والسفيانان والليث بن سعد ويحيى القطان وأبو خالد الأحمر وأبو عاصم النبيل وغيرهم، وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة، وقيل: تسع وأربعين، وقد وثقه ابن عيينة والإمام أحمد وابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي، وقال يعقوب بن شيبة: ((صدوق وسط)) ، وقال الساجي: ((هو من أهل الصدق، لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا)) .
انظر: "الجرح والتعديل" (8 / 49 - 50 رقم 228) ، و"الميزان" (3 / 644 - 647 رقم 7938) ، و"التهذيب" (9 / 341 - 342 رقم 564) .
ونقل بن حبان في كتاب "الثقات" (7 / 386) عن يحيى القطان قال: سمعت محمد بن عجلان يقول: ((كان سعيد المقبري يحدث عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وعن أبي هريرة، فاختلط علي، فجعلتها كلها عن أبي هريرة)) .
قلت: محمد بن عجلان صدوق كما هو اختيار الذهبي في "الميزان" (3 / 644) ، وفي ((من تكلم فيه وهو موثق)) (ص165 رقم 306) ، وكذا ابن حجر في "التقريب" (ص496 رقم 6136) ، وفي "هدي الساري" (ص458) ، حيث قال: ((صدوق مشهور فيه مقال من قِبَل حفظه)) ، وفي "التقريب" قال: ((صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة)) . اهـ. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: فالكلام فيه إنما ينحصر في روايته لأحاديث أبي هريرة من طريق سعيد المقبري، وردها جميعها فيها إجحاف به، فإن النظر إنما يتجه فيما رواه عن سعيد عن أبي هريرة، وأما ما رواه عن سعيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فلا، كما نص على ذلك ابن حبان عقب نقله لكلام يحيى القطان السابق حيث قال: ((قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع من أبيه عن أبي هريرة. فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما، اختلط فيهما، وجعلها كلها عن أبي هريرة، وليس هذا مما يوهِّى الإنسان به، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة، فما قال ابن عجلان، عن سعيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال: عن سعيد، عن أبي هريرة، فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع، لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه، عن سعيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ)) . اهـ.
وقال الذهبي في "السير" (6 / 320) عن ابن عجلان هذا: ((هو حسن الحديث)) ، وقال (ص322) : ((فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح، فلا ينحطّ عن رتبة الحسن)) . اهـ. والله أعلم.
ويحيى بن سعيد القطان تقدم في الحديث رقم [1] أنه ثقة متقن حافظ إمام قدوة.
والحديث ذكره المنذري في "الترغيب" (3 / 139) من رواية الإمام أحمد، وقال: ((رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح)) .
وذكره في الموضع نفسه من رواية البزار، وقال: ((رجال البزار رجال الصحيح)) .
د- طريق عبد الله بن نافع، عن أبي هريرة.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1 / 194 - 195 رقم 274) من طريق شيخه أحمد بن رشدين، عن روح بن صلاح، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عن زيد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن أبي العتّاب، عن عبد الله بن نافع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((ما من أمير عشرة فصاعدًا إلا وهو يأتي مغلول يوم القيامة، عافاه الله بما شاء، أو عاقبه بما شاء)) .
وسنده ضعيف.
شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري كذَّبه أحمد بن صالح المصري، وقال مسلمة في الصلة: ((كان ثقة عالمًا بالحديث)) ، وقال ابن يونس: ((كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة)) . انظر: "اللسان" (1 / 257 - 258 رقم 804) .
والأرجح من حال أحمد هذا أنه ضعيف كما هو رأي ابن عدي فيه؛ فإنه ساق له بعض الأحاديث التي انتقدت عليه، ثم قال: ((وابن رشدين هذا صاحب حديث كثير، حدّث عنه الحفّاظ بحديث مصر، وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه)) . اهـ. "الكامل" (1 / 201) .
هـ- طريق بشر بن سعيد، عن أبي هريرة.
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4 / 89) من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بشر بن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحد يؤمّر على عشرة فصاعدًا لا يقسط فيهم، إلا جاء يوم القيامة في الأصفاد والأغلال)) .
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ولسنا بمعذورين في ترك أحاديث مخرمة بن بكير أصلاً)) . ووافقه الذهبي.
3- وأما حديث بريدة.
فأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (2 / 254 رقم 1641) من طريق عطية العوفي، عن عبد الله بن بريدة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((لا يستعمل رجل على عشرة فما فوقهم، إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه. فإن كان محسنًا فُكّ غُلُّه، وغن كان مسيئًا زيد غُلاً إلى غله)) . =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5 / 206 - 207) ، وقال: ((رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين، وكلاهما فيه ضعف (كذا! والصواب: ضعيف) ولم يوثق)) .
4- وأما حديث ابن عباس، فله عن طريقان.
أ- طريق سعدان بن الوليد، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((من ولي على عشرة فحكم بينهم بما أحبوا أو كرهوا، جيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، فإن حكم بما أنزل الله، ولم يرتش في حكمه، ولم يحف، فكَّ الله عنه يوم القيامة يوم لا غلّ إلا غلّه. وإن حكم بغير ما أنزل الله تعالى، وارتشى في حكمه وحابى، شُدَّت يساره إلى يمينه، ورمي به في جهنم، فلم يبلغ قعرها خمس مائة عام)) .
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4 / 103) ، ثم قال: ((سعدان بن الوليد البجلي كوفي قليل الحديث، ولم يخرجا عنه)) .
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5 / 206) وقال: ((رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفه)) .
ب- طريق الأعمش، عن طريف بن ميمون، عن ابن عباس يرفعه: ((ما من رجل ولي عشرة إلا أتي به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم)) .
أخرجه الطبراني في "الكبير" (12 / 135 رقم 12689) .
وفي "الأوسط" (1 / 200 - 201 رقم 288) .
قال الهيثمي في "المجمع" (5 / 206) : ((رجاله ثقات)) .
5- وأما حديث أبي الدرداء.
فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1 / 381 - 382 رقم 663) من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عدي بن عدي الكندي، عن أبي الدرداء قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ((ما من والي ثلاثة إلا لقي الله مغلولة يمينه، فكّه عدله، أو غلّه جَوْرُه)) . وذكره في "كنز العمال" (6 / 34 رقم 14730) وعزاه أيضًا لابن عساكر.
قال الهيثمي في "المجمع" (5 / 206) : ((فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّاني وثقه ابن حبان وغيره، وكذّبه أبو حاتم وأبو زرعة، وبقية رجاله ثقات)) .
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 28 رقم 4508 / الإحسان) بمثله، وفي أوّله قصة، إلا أنه زاد في سنده: ((عمرو بن قيس السكوني) بين سعيد بن عبد العزيز، وعدي بن عدي.
6- وأما حديث ثوبان.
فأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (6 / 118) من طريق بقيّة، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ راشد، عن ثوبان مرفوعًا بنحو اللفظ السابق، إلا أنه قال: ((ما من والي عشرة … )) .
وذكره الهيثمي في "المجمع" (5 / 207) بمعناه موقوفًا على ثوبان، وقال: ((رواه الطبراني في "الأوسط" عن شيخه مسلمة بن رجاء ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)) .
7- وأما حديث حصين (غير منسوب) .
فأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1 / 183 / أ) من طريق عطاء الخرساني عن الوليد بن بحير، عن الحارث بن يُمجد، عن حصين سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من والي عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولاً معذبًا، أو مغفورًا له)) .
وأخرجه أيضًا ابن منده كما في "كنز العمال" (6 / 33 رقم 14728) ، و"الإصابة" (2 / 94) ، حيث قال الحافظ ابن حجر: ((ذكره ابن منده بسند منقطع … )) .
8 و 9 و 10- وأما أحاديث زيد، وعمرو بن مرة، وكعب بن عجرة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
19 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فَرَجُ بنُ فَضَالة(1)، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ(2)، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ جَبَلَةَ الْفَزَارِيِّ(3)، قَالَ(4): سَمِعْتُهُ(5) يَقُولُ: ((مَا أُبالي، تَعَلَّمْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ تَرَكْتُهَا، أَوْ مَشِيتُ فِي الناس مقطوعة يدي)).--------------------------------------------
= فذكرها صاحب "كنز العمال" (6/ 33 و 39 و 40 رقم 14723 و 14757 و 14761)، بعضها بنحو اللفظ السابق، وبعضها بمعناه، وعزا حديث عمرو لابن عساكر، وحديث كعب للحاكم في "الكنى"، وأما حديث زيد، فأشار إلى أن النسائي أخرجه من حديث عبد الله بن زيد، عن أبيه، ولم أجده عند النسائي، ولا في مظنّته من "تحفة الأشراف".
وبالجملة فشطر الحديث الأول بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره، وأما شطره الثاني في الوعيد لمن نسي القرآن فلم أجد ما يشهد له، فيبقى على شدة ضعفه، والله أعلم.
(1) هو فرج بن فَضَالة بن النعمان التَّنُوخي الشامي يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة ولقمان بن عامر وغيرهم، روى عنه وكيع وأبو معاوية ويزيد بن هارون وعلي بن الجعد وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وغيرهم، وكان مولده في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وثمانين، ووفاته سنة سبع وسبعين ومائة، وهو ضعيف، فقد ضعفه ابن معين وابن المديني والنسائي والدارقطني والساجي وتركه ابن مهدي، وقال البخاري ومسلم: ((منكر الحديث))، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وفي رواية عن ابن معين، قال: ((ليس به بأس))، وقال ابن المديني في رواية: ((هو وسط، وليس بالقوي)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (7/ 85 - 86 رقم 483)، و"الكامل" (6/ 2054 - 2055)، و"التهذيب" (8/ 260 - 262 رقم 485)، و"التقريب" (ص 444 رقم 5383). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=(2) هو لقمان بن عامر الوُصَابي - بتخفيف المهملة- أبو عامر الحمصي، أرسل عن أبي الدرداء، وروى عن أبي هريرة وأبي أمامة وسويد بن جبلة وغيرهم، روى عنه محمد بن الوليد الزَّبيدي وعقيل بن مدرك وفرج بن فضالة وغيرهم، وهو صدوق، من الطبقة الثالثة، وثقه العجلي كما في "تاريخ الثقات" له (ص 399 رقم 1429)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 345)، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)) كما في "الجرح والتعديل" (7/ 182 رقم 1034)، وانظر "تهذيب الكمال" المخطوط (3/ 1152)، و"ميزان الاعتدال" (3/ 419 رقم 6986)، و"تقريب التهذيب" (ص 464 رقم 5679)، و"التهذيب" (8/ 455 - 456 رقم 827).
(3) هو سُوَيْد بن جَبَلة الفَزَاري السُّلمي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 325)، ولم أجد من وثّقه سواه. وسكت عنه البخاري في "تاريخه" (4/ 146 - 147 رقم 2273). وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 2363 رقم 1010)، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام في "تاريخه" (2/ 348 - 349)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وزعم أبو زرعة الدمشقي أن له صحبة، فأدخله في "مسند الشاميين"، ونفى ذلك أبو حاتم فقال كما في الموضع السابق من "الجرح والتعديل": ((ليست له صحبة)). وقال الدارقطني وابن منده: ((لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل)).
انظر: "الإصابة" (3/ 304 - 305).
(4) أي: لقمان بن عامر.
(5) أي: سويد بن جبلة.
[19] سنده ضعيف لضعف فرج بن فضالة.
وهذا الأثر أخرجه الخطابي في "غريب الحديث" (1/ 310) من طريق المصنف هنا بمثله، إلا أنه لم يذكر قوله: ((الفزاري)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
20 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهان(1)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدلة، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ(2)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ))، وَأَخَذَ بِيَدِي فَأَجْلَسَنِي مَجْلِسِي هذا، فأقرأني.--------------------------------------------
(1) هو الحارث بن نَبْهان الجَرْمي - بفتح الجيم-، أبو محمد البصري، يروي عن أبي إسحاق السبيعي، وعاصم بن بهدلة والأعمش وغيرهم، روى عنه جعفر بن سيلمان الضُّبَعي وعبد الله بن وهب وغيرهما، وروى عنه هنا سعيد بن منصور، وذكره البخاري في "التاريخ الأوسط" في فصل من مات بين الخمسين، إلى الستين ومائة، وهو متروك؛ قال ابن المديني: ((كان ضعيفًا ضعيفًا))، وقال الإمام أحمد: ((رجل صالح، لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظ، منكر الحديث))، وقال ابن معين: ((ليس بشيء، لا يكتب حديثه))، وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال مرة: ((متروك الحديث))، وكذا قال أبو حاتم، وزاد: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث))، وقال البخاري: ((منكر الحديث، لا يبالي ما حدّث))، وضعّفه جدًّا، وقال يعقوب بن سفيان: ((منكر الحديث)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 91 - 92 رقم 426)، و"الكامل" (2/ 609 - 610)، و"التهذيب" (2/ 158 - 159 رقم 276)، و"التقريب" (ص 148 رقم 1051).
(2) هو مصعب بن سعد بن أبي وقّاص الزهري، أبو زُرَارة المدني، روى عن أبيه وعثمان وعلي وطلحة وغيرهم، روى عنه عاصم بن بَهْدلة والحكم بن عتيبة وعمرو بن مُرّة وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث ومائة، وهو ثقة روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 533 رقم 6688)؛ قال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث))، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "طبقات ابن سعد" (5/ 169)، و"تاريخ الثقات" للعجلي (ص 429 رقم 1578)، و"ثقات" ابن حبان (5/ 411)، و"التهذيب" (10/ 160 رقم 304). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= [20] الحديث سنده ضعيف جدًّا لشدّة ضعف الحارث بن نبهان، وهو صحيح من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه كما في الحديث الآتي.
وأما هذا الحديث فقد أخرجه تمّام في "فوائده" (ص116 - 117 رقم 213) من طريق المصنف هنا، ثنا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سعد، عن سعد، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((خياركم مَنْ تَعلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) ، وَأَخَذَ بيدي، فأجلسني في مكاني هذا.
وأخرجه الدارمي في "سننه" (2 / 314 رقم 3342) .
والدَّوْرَقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" (ص104 رقم 50) .
وابن ماجه (1 / 77 رقم 213) في المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه.
وابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص77 رقم 134) .
والبزار في "مسنده" (3 / 356 رقم 1157) .
وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 136 رقم 814) .
ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (2 / 610) .
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1 / 218) .
وابن أبي حاتم في "العلل" (2 / 65 رقم 1684) .
والهيثم بن كليب في "مسنده" (ل 13 / أ) .
والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص66 رقم 17) .
والدارقطني في "الأفراد" كما في "الأطراف" (ل 57 / أ) ، وانظر "العلل" له (4 / 326 - 327) .
جميعهم من طريق الحارث بن نبهان، به نحوه، إلا أن ابن الضريس والبزار، وابن أبي حاتم، والدارقطني لم يذكروا قوله: ((وأخذ بيدي … )) إلخ، وعند الباقين: ((أقريء)) بدل قوله: ((فأقرأني)) .
وذكر ابن أبي حاتم أنه سأل أباه عن هذا الحديث، فقال: ((هذا خطأ، إنما هو عاصم، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مرسل)) . اهـ.
وقال الدارقطني: ((غريب من حديث عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ مصعب، تفرد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
21 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَد(1)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدة(2) يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ(3)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تعَلَّم الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ))، وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا.--------------------------------------------
= به الحارث بن نبهان)). اهـ.
وأما البزار فإنه بعد أن أخرج الحديث قال:
((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عاصم، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبيه إلا الحارث بن نبهان، وقد خالف الحارث بن نبهان في إسناده هذا الحديث شريك، فرواه شريك، عن عاصم، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، والحارث فغير حافظ، وشريك يتقدمه عند أهل الحديث، وإن كان غيرحافظ أيضًا)). اهـ.
قلت: ورواية شريك هذه أخرجها ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 77 رقم 137).
(1) هو علقمة بن مَرْثَد - بفتح الميم وسكون الراء، بعدها مثلّثة-، الحضرمي، أبو الحارث الكوفي، يروي عن سعد بن عبيدة وزِرِّ بن حبيش وطارق بن شهاب وغيرهم، روى عنه شعبة والثوري ومسعر وغيرهم، وهو ثقة من الطبقة السادسة وروى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 397 رقم 4682)، فقد وثقه الشعبي والإمام أحمد والنسائي والعجلي ويعقوب بن سفيان، وزاد أحمد: ((ثبت في الحديث)).
انظر: "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 341 رقم 1162)، و"الجرح والتعديل" (6/ 406 رقم 2269)، و"التهذيب" (7/ 278 - 279 رقم 485).
(2) هو سعد بن عُبَيْدة السلمي، أبو حمزة الكوفي، روى عن المغيرة بن شعبة وابن عمر والبراء بن عازب وأبي عبد الرحمن السُّلَمي، وكان خَتَنَهُ على ابنته، روى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر وعمرو بن مُرَّة وعلقمة بن مرثد وغيرهم، وهو ثقة روى له الجماعة، من الطبقة الثالثة، مات في ولاية عمر بن هُبيرة على العراق كما في "التقريب" (ص 232 رقم 2249)، فقد وثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث))، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(4) هو عبَد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة - بفتح الموحدة وتشديد الياء -، أبو عبد الرحمن السلمي، الكوفي، المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، روى عن عمر وعثمان وعلي وسعد وابن مسعود وحذيفة وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه إبراهيم النخعي وعلقمة بن مرثد وسعد بن عبيدة وأبو إسحاق السبيعي وسعيد بن جبير وغيرهم، قيل: كانت وفاته سنة سبعين، وقيل: اثنتين وسبعين للهجرة، وقيل غير ذلك، وله من العمر تسعون عامًا، وهو ثقة ثبت روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 299 رقم 3271)، فقد وثقه العجلي والنسائي، وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث))، وقال ابن عبد البر: ((هو عند جميعهم ثقة)).
انظر: "طبقات ابن سعد" (6/ 172 - 175)، و"الاستغناء" لابن عبد البر (2/ 793 رقم 927)، و"التهذيب" (5/ 183 - 184 رقم 317).
[21] الحديث سنده حسن؛ عبد الرحمن بن زياد الرصاصي تقدم في الحديث [6] أنه صدوق، ولكنه لم ينفرد به، فالحديث أخرجه البخاري وغيره من غير طريقه كما سيأتي.
فقد روي الحديث عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ من خمسة طرق.
الطريق الأول: طريق علقمة بن مرثد.
وله عنه عشرة طرق:
1 - طريق شعبة.
أخرجه المصنف هنا من طريق عبد الرحمن بن زياد عنه.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص 13 رقم 73) عنه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومن طريق الطيالسي أخرجه:
الترمذي في "سننه" (8 / 222 - 223 رقم 3071) في "فضائل القرآن"، باب: ما جاء في تعليم القرآن.
والفسوي في "المعرفة" (2 / 590) .
وأخرجه علي بن الجعد في "مسنده" (1 / 385 - 386 رقم 489) عن شعبة.
ومن طريق ابن الجعد أخرجه:
النحاس في "القطع والائتناف" (ص78) .
والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص61 رقم 15) .
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص2 رقم 1) .
وابن سعد في "الطبقات" (6 / 172) .
وابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 502 رقم 10120) .
والإمام أحمد في "المسند" (1 / 58 و 69) .
وفي "الزهد" (ص506 - 507 رقم 2140) .
والدارمي في "سننه" (2 / 314 رقم 3341) .
والبخاري في "صحيحه" (9 / 74 رقم 5027) في "فضائل القرآن"، باب: ((خَيْرَكُمْ مَنْ تَعلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) .
وأبو داود في "سننه" (2 / 147 رقم 1452) في الصلاة، باب: في ثواب قراءة القرآن.
وابن ماجه (1 / 76 رقم 211) في المقدمة، باب: فضل من تعلَّم القرآن وعلَّمه.
والفسوي في "المعرفة" (2 / 590) .
والترمذي (8 / 224 رقم 3073) في الموضع السابق.
وابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص76 و 77 و 78 رقم 132 و 133 و 140) .
والفريابي في "فضائل القرآن" (ص120 - 123 رقم 11 و 12 و 13) .
والنسائي في "فضائل القرآن" (ص87 - 88 رقم 61 و 62) .
وابن حبان في "صحيحه" (1 / 165 رقم 118 / الإحسان) .
وابن عدي في "الكامل" (6 / 2068 - 2069) . =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأبو نعيم في "الحلية" (4 / 193 - 194) و (8 / 384) .
والقضاعي في "مسند الشهاب" (2 / 226 - 227 رقم 1240) .
والبيهقي في "شعب الإيمان" (4 / 490 رقم 1785) و (5 / 164 - 165 رقم 2016 و 2017) .
والخطيب في "تاريخه" (4 / 109 و 302) .
جميعيهم من طريق شُعْبَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عن سعد بن عبيدة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عن عثمان، به.
2 و 3 و 4- طرق أبي حنيفة ومسعر وقيس بن الربيع.
أخرجها الخطيب في "تاريخه" (4 / 109) مقرونة بطريق شعبة السابق، ثلاثتهم، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عن عثمان، به، فوافقوا شعبة في إسناده.
وأخرجه الخطيب أيضًا (11 / 35) من طريق آخر عن قيس، به مثل سابقه.
وأخرجه تمام في "فوائده" (ص116 رقم 211) من طريق محمد بن بشير، عن مسعر، به، إلا أنه لم يذكر سعد بن عبيدة في إسناده.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (6 / 2068 - 2069) من طريق قيس، عن علقمة، عن سعد، به.
5- طريق سفيان الثوري.
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1 / 69) .
وابن ماجه (1 / 76 رقم 211) .
والترمذي (8 / 224 رقم 3073) .
وابن الضريس في "الفضائل" (ص78 رقم 140) .
والفريابي في "الفضائل" (ص122 - 123 رقم 13) .
والنسائي في "الفضائل" (ص87 - 88 رقم 62) .
والقضاعي في "مسند الشهاب" (2 / 226 - 227 رقم 1240) . =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبيهقي في "الشعب" (5 / 164 رقم 2016) .
والخطيب في "تاريخه" (4 / 302) .
جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة، به، فوافق فيه شعبة.
وكذا رواه كادح بن رحمة وسعيد بن سالم القدّاح عن سفيان.
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (3 / 1233) عن القدّاح، والخطيب في تاريخه (4 / 109) عن كادح.
وخالف يحيى القطان وسعيد بن سالم القداح وكادح بن رحمة الباقون، فرووه عن سفيان، عن علقمة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، به، ليس فيه ذكر لسعد بن عبيدة، وكذا أيضًا رواه الباقون عن علقمة بن مرثد كما سيأتي.
فالحديث أخرجه وكيع في "الزهد" (3 / 839 رقم 521) .
ومن طريق وكيع أخرجه:
الإمام أحمد في "المسند" (1 / 57) .
وابن ماجه (1 / 77 رقم 212) .
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3 / 367 - 368 رقم 5995) .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه:
البيهقي في "الشعب" (4 / 489 رقم 1783) .
وأخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص2 رقم 2) .
والإمام أحمد في "المسند" (1 / 57) .
كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 74 رقم 5028) .
والبيهقي في الموضع السابق.
كلاهما من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين.
وأخرجه الترمذي (8 / 223 رقم 3072) من طريق بشر بن السري. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)