يُسَمَّون سعيد بن منصور، أحدهم صاحب السنن.
وأذكر الأربعة الآخرين لتمييزهم عن المترجم له.
أما الأول، فهو: سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمد الجُذَامي، الشامي، أرسل عن جدّ أبيه مالك بن أحمد، وحدَّث عنه الوليد بن مسلم الدمشقي، وهذا أعلى طبقة من صاحب السنن، لأن الوليد بن مسلم من شيوخ صاحب السنن.
وأما الثاني، فهو: سعيد بن منصور الرَّقِّي(1)، يروي عن عثمان بن عطاء الخراساني، روى عنه عمر بن شَبَّةَ، وهذا يقارب طبقة صاحب السنن؛ لأن عمر بن شبة روى عنهما كليهما.
وأما الثالث، فهو: سعيد بن منصور المشرقي الكوفي(2)، يروي عن زيد بن علي بن الحسين، وعبد الله بن علي بن حسين، روى عنه إسماعيل وحصين ابنا عبد الرحمن الجعفي، وهذا أيضاً أعلى طبقة من صاحب السنن، لأنه يروي عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المقتول سنة اثنتين وعشرين ومائة(3).
وأما الرابع، فهو: سعيد بن منصور بن حنش، أبو حنش السبائي، وهو أعلى من المصنف طبقة، لأن الخطيب ذكر أنه توفي سنة أربع وثمانين ومائة.
12 - أولاده:-
لم أجد في ما وقفت عليه من المراجع ما يسعف في معرفة شيء--------------------------------------------
(1) انظر أيضاً إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (ل 99 / ب).
(2) انظر أيضاً ترجمة حصين بن عبد الرحمن الجعفي في المتفق والمفترق (ل 70).
(3) كما في التقريب (ص 224 رقم 2149).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
عن عائلة سعيد بن منصور، سوى أن له من الأولاد: أحمد(1) ومحمداً(2)، وهذان لم أجد من ترجم لهما، مع أن محمداً روى شيئاً عن والده كما سبق.
وهناك بعض الرواة الذين يشتبه في أنهم من سلالة سعيد بن منصور.
منهم: الشيخ الإمام المحدِّث الواعظ القدوة، شيخ الإسلام، الأستاذ أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري، الحِيري. ولد سنة ثلاث ومائتين، وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين(3).
ولم أجد أدنى إشارة تدلّ على أن أبا عثمان هذا حفيد لسعيد بن منصور صاحب السنن، إلا أن كنيته وطبقته تُقَوِّي الاحتمال بأنه حفيده، وقد يكون من أحفاد من اتفق مع سعيد في الاسم والنسب ممن تقدم ذكرهم(4)، أو غيرهم، فالعلم عند الله.
ولسعيد بن إسماعيل هذا ابن يقال له: أحمد، نقل عنه الذهبي، فقال: (قال أبو الحسين أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي لعشر بقين من ربيع الآخر، سنة ثمان وتسعين ومائتين، وصلى عليه الأمير أبو صالح)(5).
وله أيضاً ابن يقال له محمد.--------------------------------------------
(1) ذكر ذلك أحمد بن محمد بن الحسين- لعلّه الماسِرْجِسي-، ونقله عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 355 / مخطوط الظاهرية). وقال الكلاباذي في رجال صحيح البخاري (1/ 296): (وهو والد أحمد).
(2) روى محمد عن أبيه أشياء يسيرة، انظر ما تقدم (ص 99، 100).
(3) سير أعلام النبلاء (14/ 62 - 66).
(4) في المبحث المتقدم بعنوان: من اتفق معه في الاسم واسم الأب.
(5) سير أعلام النبلاء (14/ 66).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
قال الذهبي: (الإمام الحافظ المجَوِّد القدوة الزاهد الأديب، أبو بكر، محمد بن الإمام الزاهد أبي عثمان سعيد بن إسماعيل، النيسابوري، الحِيْرِيّ. سمع عليّ بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء وتَمْتَاماً وإسماعيل القاضي وبكر بن سهل، وكان واسع الرِّحْلة عالماً. روى عنه: أبو علي الحافظ وولده أبو سعيد وأبو أحمد الحاكم. وكان من كبار الغزاة في سبيل الله، ويرابط بطرسوس. توفي في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة)(1).
ولمحمد هذا ابن يقال له: أحمد.
قال الخطيب البغدادي: (أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو سعيد النيسابوري، المعروف بابن أبي عثمان، الغازي. وجَدُّه سعيد هو المُكَنَّى: أبو عثمان، وكان واعظ أهل نيسابور وشيخ الصُّوفية. فأما أبو سعيد، فكان من عباد الله الصالحين، وقدم بغداد حاجاً دفعات عدَّة، آخرها في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، … بلغني أن ابن أبي عثمان خرج غازياً إلى طرسوس، فمات بها)(2).
وقال الحاكم أبو عبد الله: (أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، الواعظ، الحافظ، أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رضي الله عنهم وكان قد جمع الحديث الكثير، وصنَّف في الأبواب والشيوخ، ثم أدركته الشهادة بطرسوس، .... صنَّف التفسير الكبير، وخرَّج على المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج، وكان من محبّته للحديث يكتب بخطه ويسمع إلى أن استشهد رحمه--------------------------------------------
(1) المرجع السابق (15/ 258).
(2) تاريخ بغداد (5/ 23).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
الله .... ، وتوفي بطرسوس للنصف من شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة)(1).
فهل يا تُرى هذه الذرية الطيبة من سلالة هذا الإمام سعيد بن منصور صاحب السنن؟.
13 - وفاته وبيان الراجح في تاريخها:-
وهكذا بعد حياة حافلة بطلب العلم وتعليمه والتصنيف فيه، أدرك سعيداً الأمر الذي لابد منه، وهو الموت الذي كتبه الله على العباد. وقد اختلِفَ في تاريخ وفاته على أربعة أقوال: فمنهم من قال: توفي سنة ست وعشرين ومائتين، ومنهم من قال: سنة سبع وعشرين ومائتين، ومنهم من قال: سنة ثمان وعشرين ومائتين، ومنهم من قال: سنة تسع وعشرين ومائتين.
واختُلف أيضاً في الشهر الذي توفي فيه، فمنهم من قال: توفي في رجب، ومنهم من قال: في رمضان.
أ- أما الذي قال: إنه توفي سنة ست وعشرين ومائتين، فهو تلميذه أبو زرعة الدمشقي، حيث قال في تاريخه: (ومات سعيد بن منصور سنة ست وعشرين ومائتين)(2).
ب- أما الذي قال: إنه توفي سنة سبع وعشرين ومائتين فهم كثير، منهم: محمد بن سعد، وأبو داود، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيَّن، وحاتم بن الليث الجوهري، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو سعيد ابن يونس، وابن حبان، وكذا جاء عن البخاري في بعض الروايات.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق لابن عساكر (2/ 173 - 174 / مخطوط الظاهرية)، وانظر أيضاً سير أعلام النبلاء (16/ 29).
(2) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 304 رقم 554)، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 357).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
أما ابن سعد فقال: (سعيد بن منصور، ويُكّنَّى أبا عثمان، توفي بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين)(1).
وأما أبو داود، فقال أحمد بن محمد بن الحسين: (وذكر أبو داود أنه مات سنة سبع وعشرين ومائتين)(2).
وأما محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مُطَيَّن فقال: (وفيها- يعني سنة سبع وعشرين ومائتين- مات سعيد بن منصور الخراساني)(3).
وأما حاتم بن الليث الجوهري فقال: (مات سعيد بن منصور بمكة- ويكنى أبا عثمان- سنة سبع وعشرين ومائتين)(4).
وأما عبد الله بن محمد البغوي فقال: (ومات سعيد بن منصور بمكة وبها مات، في شهر رجب سنة سبع وعشرين ومائتين)(5).
وأما أبو سعيد ابن يونس الصَّدَفي فقال: (سعيد بن منصور الخراساني، من أهل مرو، قدم مصر، وكُتب عنه بها، وكان قد قطن بمكة وبها مات، في رمضان، سنة سبع وعشرين ومائتين)(6).
وأما ابن حبان فقال في كتاب الثقات: (مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين)(7).
وأما البخاري، فسيأتي ذكر كلامه في حكاية القول الرابع.--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 502)، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 357 / مخطوط الظاهرية).
(2) تاريخ دمشق أيضاً (7/ 355).
(3) تاريخ دمشق أيضاً (7/ 357).
(4) تسمية ما انتهى إلينا في الرواة عن سعيد بن منصور عالياً (ص 26).
(5) تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي (ص 47 رقم 9).
(6) تاريخ دمشق لابن عساكر (7/ 355 / مخطوط الظاهرية).
(7) الثقات لابن حبان (8/ 268 - 269).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
جـ- وأما الذي قال: إنه توفي سنة ثمان وعشرين فلم أجده، ولكن حكاه المزِّي عن غير معيَّن.
قال المِزِّي في تهذيب الكمال: (وقال أبو زرعة الدمشقي: مات سنة ست وعشرين ومائتين. وقال غيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين)(1).
د- وأما الذي قال: إنه توفي سنة تسع وعشرين ومائتين، فهو موسى بن هارون الحمّال أحد تلامذة سعيد(2).
وأما البخاري، فاختُلف عنه.
ففي التاريخ الكبير قال: (سعيد بن منصور، مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها)(3).
وفي التاريخ الأوسط قال: (مات سعيد بن منصور بمكة- أبو عثمان الخراساني، سكن مكة- يعني سنة سبع وعشرين ومائتين)(4).
وهذا الاختلاف على البخاري يرجع- فيما يظهر- إلى تقارب رسم (سبع) و (تسع)، فتصحفت (تسع) إلى: (سبع) في الأوسط، والصواب عن البخاري ما جاء في التاريخ الكبير، وقد أطال مغلطاي في بيان خطأ من رواه (سبع) عن البخاري، وذلك في كتابه إكمال تهذيب الكمال(5).
والراجح من هذه الأقوال قول من قال: إنه توفي سنة سبع وعشرين ومائتين لكثرتهم، وهذا الذي رجحه كل من جاء بعدهم،--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 82).
(2) كما في الموضع السابق من تهذيب الكمال، وسير أعلام النبلاء (10/ 590).
(3) التاريخ الكبير (3/ 516).
(4) التاريخ الأوسط المطبوع باسم التاريخ الصغير (2/ 358).
(5) (ل 99 / أ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
فقد اختاره أبو نعيم(1)، وابن خير الإِشبيلي(2)، وابن نقطة(3)، وغيرهم.
ولما ذكر المزِّي هذه الأقوال، قال: (والصحيح الأول والله أعلم)(4) - يعني قول من قال: سنة سبع وعشرين ومائتين-.
وقال الذهبي: (قال ابن سعد، وأبو داود، وحاتم بن الليث، وجماعة: مات بمكة سنة سبع وعشرين. زاد ابن يونس، فقال: في رمضان. وقال أبو زرعة الدمشقي: سنة ست، والأول الصحيح. وصحَّف موسى بن هارون، فقال في سنة تسع وعشرين ومائتين)(5).
وقال أيضاً: (وقال ابن سعد، وأبو داود، ومُطّيَّن، وحاتم بن الليث: مات سنة سبع وعشرين. قال ابن يونس: مات بمكة في رمضان سنة سبع. وقال بعضهم: سنة ست، وهو غَلَط. وقال بعضهم: سنة تسع، وهو غلط أيضاً)(6).
وأما الشهر الذي توفي فيه، فاختلف فيه قول ابن يونس والبغوي كما سبق. فابن يونس يرى أنه توفي في شهر رمضان، والبغوي يرى أنه توفي في شهر رجب.
ويصعب الترجيح بين القولين بلا مُرَجِّح، والذي ذكره المزِّي والذهبي أنه توفي في شهر رمضان بناءً على قول ابن يونس، والذي يظهر أنهما لم يطلعا على قول البغوي، والله أعلم.
وهكذا بعد حياة دامت ما يقرب من تسعين عاماً قضاها سعيد--------------------------------------------
(1) في تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً (ص 26).
(2) في فهرسة ما رواه عن شيوخه (ص 135).
(3) في التقييد (2/ 18).
(4) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 82).
(5) سير أعلام النبلاء (10/ 590).
(6) تاريخ الإسلام- وفيات 221 - 230 (ص 186).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
ابن منصور في جمع ميراث النبوة- العلم-، وتبليغه، وَافَتْهُ مَنِيَّتُهُ والأمر الذي لا مَفَرّ منه.
نسأله تعالى أن يرفع درجته في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، آمين.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
المبحث الثاني
التعريف بكتاب السنن
1 - تسميته: -
تكاد تجمع المصادر التي تذكر هذا الكتاب على تسميته بالسنن، والاستدلال على ذلك يطول، وقد جاء في آخر النسخة الخطية التي عثرتُ عليها ما نصه: (آخر كتاب السنن)، وسيأتي مزيد استدلال في المبحث الآتي(1).
وسمّاه بعضهم: (المصنَّف)، أو: (مصنَّف سعيد بن منصور)، بمعنى مؤلَّف سعيد بن منصور.
2 - توثيق نسبته للمؤلِّف: -
إن صِحَّةَ نسبة كتاب السنن لمؤلفه سعيد بن منصور أمر مقطوع به؛ لشهرة هذه السنن، والأدلة متوافرة على ذلك.
فهناك جَمٌّ غفير كلهم يعزو هذا الكتاب لسعيد بن منصور.
وهناك من ينقل بعض الأحاديث مَعْزُوَّةً لهذا الكتاب ومصنِّفه.
وهناك من يروي أحاديث من هذا الكتاب بسنده عن سعيد بواسطة أو بغير واسطة.
وهناك من يروي هذا الكتاب بسنده إلى مصنِّفه سعيد.
هذا بالإضافة لصحَّة سند الكتاب إلى مؤلفه.
وهذا إجمال، وفيما يلي تفصيله مع الأمثلة: -
أ- من ذكر الكتاب ونسبه إلى سعيد، أو نقل منه أحاديث وعزاها إليه:
1 - ابن حزم الأندلسي (ت 456 هـ): قال وهو يذكر مصنَّفات بَقِيّ--------------------------------------------
(1) انظر المبحث الآتي بعنوان: توثيق نسبته للمؤلِّف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
ابن مَخْلَد: (ومنها: مصنَّفه في فتاوى الصحابة والتابعين ومن دونهم، الذي أرْبَى فيه على مصنَّف أبي بكر بن أبي شيبة، ومصنَّف عبد الرزاق، ومصنَّف سعيد بن منصور، وغيرها، وانتظم علماً عظيماً لم يقع في شيء من هذه)(1).
2 - البيهقي (ت 458 هـ): ذكر في كتاب القراءة خلف الإمام(2) حديثاً، ثم قال: ((كذا قاله سعيد بن منصور في تفسيره)).
والتفسير من كتب السنن كما سيأتي.
3 - الخطيب البغدادي (ت 463 هـ): ذَكَر في كتاب الجامع أحق الكتب بالتقديم، ثم قال: (ثم الكتب المصنَّفة في الأحكام الجامعة للمسانيد وغير المسانيد، مثل كتب ابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن وهب، والوليد بن مسلم، ووكيع بن الجرَّاح، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد الرزاق بن همّام، وسعيد بن منصور، وغيرهم)(3).
وقال في ترجمة سعيد بن منصور في المتفق والمفترق: (وله كتاب في السنن والأحكام كبير، وحديثه كثير مشهور)(4).
وقد جمع محمد بن أحمد المالكي الأندلسي جزءاً(5) بعنوان: ((جزء فيه تسمية ما ورد به الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي دمشق، من الكتب من روايته من الأجزاء المسموعة والكبار المصنفة، وما جرى مجراها، سوى الفوائد والأمالي والمنثور،--------------------------------------------
(1) نفح الطيب (2/ 519)، (3/ 168 - 169)، وسير أعلام النبلاء (3/ 291).
(2) (ص 111).
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 186).
(4) المتفق والمفترق (ل 110 / أ).
(5) وهذا الجزء من محفوظات المكتبة الظاهرية، الرسالة السادسة من مجموع رقم (18)، وقد أورد هذا الجزء بكامله الدكتور محمود الطحان في كتابه ((الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث)) (ص 282 - 301).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
وتسمية بعض من صنفها))، وذكر فيه: ((تفسير سعيد بن منصور))(1)، و ((كتاب الجهاد)) و ((كتاب النكاح))، و ((منتخب كتبه في الأحكام))(2).
3 - ابن خير الإشبيلي (ت 575 هـ): قال في فهرسه: (مصنَّف سعيد بن منصور البلخي، نزيل مكة، وتوفي بها سنة 227، حدثني به أبو بكر … )(3)، ثم أخذ في ذكر أسانيده إلى هذا الكتاب كما سيأتي.
4 - ابن نُقْطَةَ محمد بن عبد الغني (ت 629 هـ): قال في ترجمة سعيد بن منصور: (وصنَّف كتاب السنن، وجمع فيها من أقوال الصحابة والتابعين وفتاويهم ما لم يجمعه غيره … ، وحدَّث عنه بكتاب السنن: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ، ووقع لنا حديثه عالياً)(4).
قلت: وهو يروي نفس السنن بنفس إسناد هذه النسخة الخطية كما سيأتي.
وفي ترجمة كل راو من الرواة لكتاب السنن كان ابن نقطة يذكر روايته لها(5).
5 - ابن دِحْيَة الكَلْبي (ت 633 هـ): قال: (وهذا المصنَّف الذي صنَّفه سعيد بن منصور هو أربعة وعشرون جزءاً … )(6).
6 - شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ): قال في السير: (سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ، الإمام، شيخ الحرم … مؤلف كتاب السنن)(7).--------------------------------------------
(1) المرجع السابق (ص 283 رقم 24).
(2) المرجع السابق أيضاً (ص 288 رقم 150، 151، 152).
(3) فهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير الإشبيلي (ص 135).
(4) التقييد (2/ 17).
(5) انظر تراجم رجال سند الكتاب الآتية.
(6) العَلَم المشهور (ص 162).
(7) سير أعلام النبلاء (10/ 586).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
وفي الميزان قال: (سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني، الحافظ الثقة، صاحب السنن)(1).
وفي تاريخ الإسلام قال: (من نظر سنن سعيد بن منصور عرف حفظ الرجل وجلالته)(2).
وفي ترجمة أبي طاهر أحمد بن الحسن الكَرَجي من السير قال: (سمع من أبي علي ابن شاذان كتاب السنن لسعيد بن منصور)(3).
7 - ابن كثير الدمشقي (ت 774 هـ): قال في البداية والنهاية: (وسعيد بن منصور صاحب السنن المشهورة التي لا يشاركه فيها إلا القليل)(4).
8 - ابن النَّحَاس (ت 814 هـ): قال في مقدمة كتابه مشارع الأشواق: (وألَّفْتُ هذا الكتاب من الأصول المشهورة، وانتقيته من هذه الدواوين المذكورة، وهي: كتاب الجهاد للإمام عبد الله بن المبارك، وهو أول مؤلَّف أُلِّف في هذا الشأن فيما أعلم. ومصنف الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني. وكتاب السنن للإمام سعيد بن منصور الخراساني … )(5) إلخ.
9 - تقي الدين الفاسي (ت 832 هـ): قال في ترجمة سعيد بن منصور: (أحد الأعلام، مؤلِّف السنن … ، وروى عنه أيضاً محمد بن علي الصائغ المكي كتاب السنن له)(6).--------------------------------------------
(1) ميزان الاعتدال (2/ 159).
(2) تاريخ الإسلام (ص 186 / وفيات سنة 221 - 230).
(3) سير أعلام النبلاء (19/ 144).
(4) البداية والنهاية (10/ 299).
(5) مشارع الأشواق إلى مصارع العُشَّاق (1/ 72).
(6) العقد الثمين (4/ 586 - 587).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
وقال في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس: (كانت عنده سنن سعيد بن منصور، عن محمد بن علي الصائغ الصغير)(1).
10 - ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): ذكر سنن سعيد بن منصور في مواضع عديدة من فتح الباري(2)، وفي تهذيب التهذيب(3)، وتغليق التعليق(4)، وغيرها من كتبه.
وسيأتي ذكر سنده لكتاب السنن.
11 - برهان الدين البقاعي (ت 885 هـ): قال في كتابه مصاعد النظر: (وروى النسائي في السنن … وسعيد بن منصور في سننه .... )(5)، ثم ذكر حديثاً.
12 - جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): قال في تدريب الراوي: (من مظان المعضل والمنقطع والمرسل: كتاب السنن لسعيد بن منصور، ومؤلفات ابن أبي الدنيا)(6).
وأما عزوه للسنن في كتبه فكثير جداً، فمن ذلك مثلاً: قال في الدر المنثور: (وأخرج سعيد بن منصور في سننه)(7)، وكذا قال في تحذير الخواص من أكاذيب القُصَّاص(8)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) المرجع السابق (3/ 200).
(2) انظر هذه المواضع في كتاب: (معجم المصنفات الواردة في فتح الباري) (ص 216).
(3) انظر مثلاً: (1/ 302، 512)، (2/ 114، 280)، (3/ 274، 286، 479)، (4/ 154).
(4) انظر مثلاً: (3/ 44، 46، 48، 50، 51، 52، 53، 61، 72، 74، 77).
(5) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (2/ 246).
(6) تدريب الراوي (1/ 214).
(7) قال ذلك في (1/ 14، 20، 40)، وانظر نماذج من هذا كثيرة جداً في تخريج أحاديث هذه الرسالة.
(8) تحذير الخواص (ص 255).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
وفي شرح الصدور(1).
ب- من روى أحاديث من هذا الكتاب بسنده عن سعيد بواسطة أو بغير واسطة: وهم عدد كثير يصعب حصره، فمنهم: محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتاب الطبقات(2)، ومنهم الإمام أحمد في المسند(3)، ومنهم البخاري(4)، ومسلم(5)، وأبو داود(6)، ويعقوب بن سفيان(7)، وأبو زرعة الدمشقي(8)، وحرب بن إسماعيل الكرماني(9).
فهؤلاء من تلاميذه يروون عنه بلا واسطة.
وأما من روى عنه بواسطة فهم كثيرون، ولذا سأقتصر على من روى أحاديث من هذا القسم المحقق من طريق المصنف، وسيكون العزو--------------------------------------------
(1) انظر مثلاً: (ص 19، 21، 28، 41، 48، 55، 67، 83، 93، 107، 132، 134، 143، 144، 146، 148، 211، 263، 264، 307، 312، 314، 401).
(2) روى عنه في مواضع كثيرة من كتاب الطبقات، منها مثلاً: (3/ 170، 288، 313، 318، 368، 370، 416).
(3) روى عنه في مواضع من المسند، منها مثلاً: (3/ 500)، (4/ 212)، (5/ 333، 415).
(4) روى عنه في الأدب المفرد (2/ 294 رقم 830 / فضل الله الصمد)، وفي التاريخ الصغير (1/ 159)، وروى عنه في الصحيح (2/ 351 رقم 872) في الأذان، باب سرعة انصراف النساء من الصبح، وقلَّة مقامهن في المسجد، لكن بواسطة يحيى بن موسى، عنه.
(5) روى عنه في مواضع من صحيحه، منها: (4/ 2097، 2148، 2149، 2268، 2283).
(6) روى عنه في مواضع من سننه، منها مثلاً: (3/ 26، 28، 29، 39، 40، 73، 79، 95، 97، 99، 122، 124، 136، 152، 153، 461، 530، 637).
(7) روى عنه في مواضع من كتابه المعرفة والتاريخ، منها مثلاً: (1/ 214، 222، 227، 346، 358، 440، 469، 493، 518، 533، 540، 556، 564، 676).
(8) روى عنه في مواضع من تاريخه، منها مثلاً: (1/ 152، 153، 182، 245، 407، 476، 483، 615، 635، 651)، (2/ 677، 682).
(9) نقل ابن القيم في زاد المعاد (5/ 828) عن مسائل حرب الكرماني رواية لحرب عن سعيد بن منصور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
لرقم الحديث في هذا القسم. فمنهم:
1- ابن المنذر، روى في تفسيره الأحاديث الآتية من طريق سعيد: الحديث رقم [533، 535، 546، 547، 561، 564، 580، 593، 614، 716] .
2- ابن أبي داود، روى في كتاب المصاحف من طريق سعيد الحديثين الآتيين: رقم [169، 710] .
3- ابن أبي حاتم، روى في تفسيره حديثاً واحداً من طريق سعيد، وهو: رقم [220] .
4- الخَطَّابي، روى في غريب الحديث الأحاديث الآتية من طريق سعيد: رقم [19، 40، 408، 428، 736، 745] .
5- ابن مردويه، روى في تفسيره حديثاً واحداً من طريق سعيد، وهو: رقم [762] ، نقله عنه ابن كثير في تفسيره.
6- أبو القاسم الطبراني، روى في معجمه الكبير والأوسط من طريق سعيد الأحاديث الآتية: رقم [45، 67، 166، 417، 426، 482، 519، 638، 659، 676، 686، 687، 740، 772، 773] .
7- أبو الحسن الدارقطني، روى في سننه الحديث الآتي من طريق سعيد، وهو: رقم [686] .
8- أبو عبد الله الحاكم، روى في مستدركه الحديثين الآتيين من طريق سعيد، وهما: رقم [681، 686] .
9- ابن حزم، روى في المحلَّى الأحاديث الآتية من طريق سعيد: رقم [104، 109، 295، 832، 856، 857] .
10- البيهقي، روى من طريق سعيد هذه الأحاديث في كتبه الآتية:
في الأسماء والصفات، رقم: [425، 427، 434، 442، 443] …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
وفي المدخل إلى السنن، رقم: [39] .
وفي شعب الإيمان، رقم: [1، 8، 9، 23، 27، 29، 34، 37، 40، 41، 42، 45، 50، 60، 68، 70، 75، 76، 77، 80، 81، 83، 84، 89، 90، 95، 97، 98، 99، 135، 138، 146، 149، 154، 164، 166، 178، 229، 368، 406، 483، 485، 560، 597، 659، 698] .
وفي السنن الكبرى، رقم: [48، 67، 104، 113، 115، 117، 119، 121، 124، 141، 142، 143، 145، 146، 247، 248، 250، 251، 253، 254، 258، 259، 260، 263، 279، 280، 281، 312، 328، 345، 370، 382، 387، 388، 389، 390، 391، 428، 455، 457، 463، 466، 506، 516، 534، 571، 572، 576، 585، 591، 600، 608، 612، 614، 615، 617، 618، 619، 621، 628، 629، 630، 632، 641، 657، 675، 685، 686، 702، 703، 716، 741، 742، 745، 748، 773، 782، 883، 788، 799، 803، 804، 805، 806، 816، 832، 835، 836، 851، 856، 857] .
11- الخطيب البغدادي، روى في كتابيه الفقيه والمتفقه والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع الأحاديث الآتية:
في الفقيه رقم [601] ، وفي الجامع رقم [32، 42، 67] .
12- الواحدي، روى في أسباب النزول حديثاً واحداً من طريق سعيد، وهو: رقم [289] .
13- الهروي، روى في ذم الكلام الأحاديث الآتية من طريق سعيد: رقم [35، 36، 41، 166، 492، 656، 660، 721، 723، 805] .
14- الثعلبي، روى في تفسيره حديثاً واحداً عن سعيد، وهو: رقم [431] .
جـ- وأما من يروي كتاب السنن بسنده إلى مصنِّفه سعيد بن منصور....
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
فهم كثير أيضاً، ولذا فإني سأقتصر على ذكر من صَرَّح بأنه يروي كتاب السنن بالإسناد الذي ذكره.
1 - الثعلبي في تفسيره المسمَّى: الكشف والبيان. قال في مقدمته: (وهذا ثبت الكتب التي عليها مباني كتابنا هذا، جمعتها هاهنا لئلا نحتاج إلى تكرار الأسانيد … )(1)، ثم شرع في ذكر أسانيده إلى هذه الكتب، إلى أن قال: (تفسير سعيد بن منصور: أخبرنا عبد الله بن حامد، قال: نا أحمد بن عبد الله المزني، قال: نا أحمد بن نجدة بن العريان، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ)(2).
وتفسير سعيد جزء من سننه كما سيأتي.
2 - السَّمعاني. قال في ترجمة أبي القاسم الفضل بن يحيى بن صاعد بن سيار: (سمعت منه كتاب الزهد لأبي عثمان سعيد بن منصور البَلْخي نزيل مكة، يرويه عن جده أبي العلاء صاعد بن سيار القاضي، عن أبي سعيد بن أبي محمد الفامي، عن أبي الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الكرابيسي، عن أبي الفضل أحمد بن نجدة بن العُريان الهروي، عن سعيد بن منصور المكي).
وفي ترجمة أبي الفتح نصر بن سيار بن صاعد بن سيار قال: (ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الترمذي … ، وكتاب الزهد لسعيد بن منصور المكي، بروايته عن جده)(3).
قلت: وجده هو أبو العلاء صاعد بن سيار المذكور في الإسناد المتقدم.--------------------------------------------
(1) الكشف والبيان للثعلبي (1 / ل 3 / ب).
(2) المرجع السابق (1/ ل 9).
(3) التحبير في المعجم الكبير للسمعاني (2/ 21 - 22، 344 - 345) …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
وكتاب الزهد لسعيد بن منصور جزء من السنن كما سيأتي.
3- ابن خير الإِشبيلي. قال في فهرسة ما رواه عن شيوخه: (مصنف سعيد بن منصور البلخي، نزيل مكة وتوفي بها سنة 227؛ حدثني به أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر وأبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز رحمهما الله، قالا: نا به أبو علي حسين بن محمد الغساني، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، قال: نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس، قال: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. ما خلا كتابي الجهاد فإن ابن مفرج رواهما عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحمن المقري عن مسعدة بن سعد بن مسعدة عن سعيد بن منصور؛ وانتهى سماع ابن مفرج من ابن فراس في الجزء الثالث من المناسك إلى باب الرخصة للرعاء في ترك يوم ورمي يوم، وفي الجزء الرابع إلى باب المحصر بعمرة؛ وسمع ابن مفرج بقية الجزءين من أبي يحيى بن المقري عن مسعدة بن سعد عن سعيد بن منصور، قال أبو علي: وأخبرني أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد ابن عبد البر بكتاب الوضوء والصلاة والجنائز والزكاة وصلاة العيدين وصدقة الفطر والصيام والاعتكاف والمناسك والجهاد والفرائض والأشربة واللقطة والصيد والذبائح والضحايا والعقيقة، وبعض كتاب الحدود من باب إقامة الحد في المسجد إلى آخر الجزء، والأدب والجامع من مصنف سعيد بن منصور هذا، عن أبي محمد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أسد الجهني عن أبي إسحاق بن فراس عن محمد بن علي عن سعيد بن منصور؛ هذا ما وجدت لأبي محمد ابن أسد مسموعاً أبي إسحاق ابن فراس من جملة المصنف، وكان سماع أبي محمد بن أسد وسماع أبي عبد الله بن مفرج في هذه الكتب واحداً؛ وكذلك روى ابن أسد كتاب الجهاد عن أبي يحيى بن المقري عن مسعدة بن سعد عن سعيد..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
ابن منصور، غير أن ابن أسد فاته من الجزء الثاني شيء فأخبرني أبو عمر النمري بالجزء كله عن أبي محمد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد المؤمن عن أبي يحيى بن المقري عن مسعدة بن سعد عن سعيد بن منصور؛ وكذلك حدثني أبو عمر بكتاب الفرائض عن أبي محمد ابن عبد المؤمن وأبي محمد بن أسد، جميعاً عن أبي إسحاق إبراهيم بن فراس عن محمد بن علي عن سعيد بن منصور؛ وهذا المصنف من رفيع الكتب وهو اثنان وعشرون جزءاً؛ قال أبو علي: وأخبرني به الشيخ الأجل أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي، عن أبي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم بن شاذان عن أبي مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دعلج عن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ عن سعيد بن منصور؛ وحدثني به أيضاً الشيخ أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان الأنصاري رحمه الله، إجازة، قال: حدثني به أبو الفضل بن الحسن بن خيرون البغدادي المذكور، إجازة منه لي بالسند المتقدم؛ وحدثني به أيضاً الشيخ أبو محمد بن عتاب رحمه الله، إجازة عن أبوي عمر أحمد بن محمد بن الحذاء ويوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، إجازة منهما له أيضاً بالإسنادين المتقدمين)(1).
وقال أيضاً:
(كتاب الزهد لسعيد بن منصور، حدثني به الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب رحمه الله، قال: نا به أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري وأبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، قالا: نا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي، قال: نا محمد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خميرويه، قال: نا أحمد بن نجدة، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،--------------------------------------------
(1) فهرسة ما رواه عن شيوخه (ص 135 - 136) …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
رحمه الله)(1).
4 - ابن نقطة. صنَّف كتاب التقييد، لمعرفة رواة السنن والمسانيد التي نصّ عليها في مقدمة كتابه بقوله: (معرفة أكثر السنن والمسانيد التي يشتمل هذا الكتاب على معرفة رواتها: كتاب الموطأ- رواية أبي مصعب-، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وكتاب السنن لأبي داود، والسنن لسعيد بن منصور … )(2)، ثم ذكر باقي الكتب.
وفي ترجمة سعيد بن منصور قال: (حدَّث عنه بكتاب السنن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ ووقع لنا حديثه عالياً)(3).
وفي ترجمة مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ قال: (حدَّث بالسنن عن سعيد بن منصور الخراساني، حدث بها عنه أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزي)(4)، ثم ذكر سنده إلى الصائغ فقال: (أنبأنا عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، قال: أنبأ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ المبارك الأنماطي في كتابه، أنبأ أبو طاهر الباقلاني، أنبأ أبو علي ابن شاذان، أنبأ دعلج بن أحمد السِّجْزي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ في ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين ومائتين، وفيها مات)(5).
وكان يشير في ترجمة كل راو من رواة الكتاب إلى أنه روى سنن سعيد بن منصور.
5 - ابن دِحْيَةَ الكَلْبي. ذكر في كتابه العَلَم المشهور حديثاً من سنن سعيد بن منصور، ثم قال: (وهذا المصنَّف الذي صنَّفه سعيد بن منصور--------------------------------------------
(1) المرجع السابق (ص 271).
(2) التقييد (1/ 2 - 3).
(3) المرجع السابق (2/ 17).
(4، 5) السابق أيضاً (1/ 81، 83) …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)