Arabic source text

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

📘 سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (سعيد بن منصور - ت 227 هـ)

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد بلغ عدد روايات سعيد عن شيخه سفيان بن عيينة في هذا القسم اثنين وستين ومائة حديث، فهو الذي يلي هشيم، ثم يتلوهما باقي الشيوخ على اختلاف عدد رواياتهم، مع الفرق الكبير بينهم وبين هذين الاثنين. فالذي يتلو سفيان- من حيث العدد- هو خالد بن عبد الله الطَّحَّان، وعدد رواياته هنا: تسعة وخمسون حديثاً، ثم أبو معاوية محمد بن خازم، وعدد رواياته هنا: ثلاثة وأربعون حديثاً، ثم أبو عوانة وضَّاح بن عبد الله، وعدد رواياته هنا: اثنان وثلاثون حديثاً، ثم أبو الأحْوَص سلاَّم بن سُلَيْم، وعدد رواياته هنا: تسعة وعشرون حديثاً، ثم جرير بن عبد الحميد، وعددرواياته هنا: سبعة وعشرون حديثاً، ثم إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّة، وعدد رواياته هنا: أربعة وعشرون حديثاً … ، وهكذا بقية شيوخه. وفي هذا دلالة على أن الفرق بينهم فرق يسير، ليس كالفرق بينهم وبين هشيم وسفيان اللذَيْن أكثر عنهما إكثاراً ظاهراً، مما يدل على عظم مكانتهما عنده.
6 - تلاميذه وتأثيره فيهم:
إن مكانة سعيد بن منصور العلمية جعلت أئمة الحديث يحرصون على التلقِّي عنه، فإمام أهل السنة أحمد بن حنبل- رحمه الله ممن أخذ عنه، وحدَّث عنه وهو حي(1). وكان إذا سُئل: من بمكة؟ قال: سعيد بن منصور(2).
وقد صنَّف أبو نعيم الأصبهاني كتاباً بعنوان: (تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً) ذكر في مقدمته منهجه فيه، والسبب الباعث له على تأليفه، فقال: (ذكر من وقع لنا من أصحاب--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق لابن عساكر (7/ 355 / مخطوط الظاهرية).
(2) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (2/ 179)، والمرجع السابق (ص 356).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

سعيد بن منصور عالياً، ذكرت لكل واحد منهم حديثاً واحداً؛ لأقف على عَدَدهم وأسمائهم. وحملني على ذلك قِدَمُ وفاة سعيد بن منصور، وموضعُه من التوثق والفضل. وهو سعيد بن منصور، أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثبت، صدوق، حدَّث عنه الكبار من الحُفّاظ والمتقنين؛ مثل: هارون الحَمَّال، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة، وغيرهم)(1).
وقد أخرج أصحاب الكتب الستة لسعيد بن منصور(2)، واحتجَّ به البخاري ومسلم في صحيحهما(3)، وهو من شيوخهما، ومن شيوخ أبي داود السجستاني، إلا أن مسلماً أكثر من الإخراج عنه في الصحيح(4) أكثر من البخاري، فعدد الأحاديث التي رواها مسلم عنه في الصحيح ستون حديثاً(5)، بخلاف البخاري الذي لم يخرج له سوى حديث واحد(6). وهو أحد النَّفَر الأربعة الذين قيل إن مسلماً عَنَاهُم بقوله: (إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه)، وهم: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن منصور(7).--------------------------------------------
(1) تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً (ص 25 - 26).
(2) كما تدل عليه رموز تهذيب التهذيب (4/ 89 رقم 148)، وتقريب التهذيب (ص 241 رقم 2399).
(3) قال أبو عبد الله الحاكم: (له مصنفات كثيرة، متفق على إخراجه في الصحيحين، فإن الإمامين محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج، قد رويا عنه، واحتجّا به في الصحيحين) اهـ. من تاريخ دمشق أيضاً (7/ 355).
(4) كما في الجمع بين الصحيحين (1/ 171).
(5) كما نقله مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (ل 99 / أ) عن كتاب الزهرة.
(6) كما في الموضع السابق من الجمع بين الصحيحين.
(7) جاء في صحيح مسلم (1/ 304 رقم 63)، كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

وقد كان بين سعيد والحميدي ما يكون بين الأقران غالباً(1)، ومكانة الحميدي لا تُنكر، فالبخاري إذا وجد الحديث عنده لا يعدوه إلى غيره(2)، ومع ذلك نجد مسلماً يُعْنَى بتخريج حديث سعيد بن منصور في الصحيح، ولا يُعَرِّجُ على حديث الحميدي، فهو لم يرو له إلا في المقدمة(3)، فلست أدري هل تعمَّد هذا الصنيع لأجل شيخه سعيد كما تعمَّد ترك حديث محمد بن يحيى الذهلي لأجل البخاري(4)؟ أو أنه اكتفى بغيره عنه ولم يتركه لشيء؟ وأما البخاري، فإنه روى في الصحيح عن سعيد بن منصور بواسطة يحيى بن موسى البلخي(5)، ولم يرو عنه مباشرة، ولذا لم يذكره المِزِّي في تهذيب--------------------------------------------
= أن أبا بكر ابن أخت أبي النَّضْر سأل مسلماً عن حديث أبي هريرة: (وإذا قرأ- يعني الإمام- فانصتوا، فقال: هو عندي صحيح، فقال: لِمَ لَمْ تَضَعْه هاهنا؟ - يعني في الصحيح-، فقال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه.
واختلفوا في توجيه كلمة مسلم هذه. ومن جملة ما قيل في ذلك: ما حكاه السراج البلقيني في محاسن الاصطلاح (ص 91) حيث قال: (قيل: أراد مسلم بقوله: ما أجمعوا عليه أربعة: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن منصور) اهـ. ولم يذكر البلقيني مرجعه في ذلك فالله أعلم.
(1) سيأتي الكلام عن ذلك.
(2) انظر التهذيب (5/ 215 - 216 رقم 272)، والتقريب (ص 303 رقم 3320).
(3) كما تدل عليه الرموز في المرجعين السابقين.
(4) انظر تفاصيل قصة مسلم والبخاري ومحمد بن يحيى الذهلي في سير أعلام النبلاء (12/ 453 فما بعد).
(5) روى عنه في كتاب الأذان، باب سرعة انصراف النساء من الصبح، وقلَّة مقامهن في المسجد (2/ 351 رقم الحديث 872)، فقال: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فُليح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغَلَس، فينصرفن نساءُ المؤمنين لا يُعرفن من الغَلَس، أو لايعرف بعضهن بعضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

الكمال(1)، ولا الذهبي في سير أعلام النبلاء(2)، ولا ابن حجر في تهذيب التهذيب(3) في شيوخ البخاري. وقد استوقفني هذا كثيراً وأدهشني! فهل فرّط البخاري في السماع من سعيد بن منصور، وهو الذي أفنى عمره في السماع من الشيوخ والرحلة إليهم؟ وما لبثت إلا يسيراً وإذا بدهشتي تزول بعد أن تيقَّنت أن سعيد بن منصور من شيوخ البخاري، وأن مارواه عنه في الصحيح بواسطة لم يتحصّل له منه مباشرة، وهذا يحصل كثيراً له ولغيره، وأن عدم ذكر المِزِّي والذهبي وابن حجر له في المواضع المشار إليها لا يعني استيفاءهم لشيوخ الراوي وتلاميذه، واستدللت على أن سعيداً من شيوخ البخاري بالآتي:
1 - روايته عنه مباشرة في بعض كتبه، ومن ذلك: الأدب المفرد، والتاريخ الصغير.
قال في الأدب المفرد(4): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حدثنا عبيد الله بن إياد، عن أبيه، قال: سمعت ليلى امرأة بشير تحدِّث عن بشير بن الخَصَاصَية، وكان اسمه زحم، فسمّاه النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بشيراً.
وقال في التاريخ الصغير(5): حدثنا سعيد بن منصور، ثنا حجر بن الحارث الغَسَّاني الرَّمْلي، عن عبد الله بن عوف الكناني عامل عمر بن عبد العزيز على الرَّمْلَة، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لابن عقربة الجُهَني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان، إني احتجت--------------------------------------------
(1) (11/ 79).
(2) (10/ 587).
(3) (4/ 89 - 90).
(4) الأدب المفرد مع شرحه فضل الله الصمد (2/ 294 رقم 830).
وهذا الحديث أخرجه أيضاً أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/ 635) عن شيخه سعيد بن منصور، به نحو سياق البخاري.
(5) التاريخ الصغير (1/ 159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

اليوم إلى كلامك، قال: سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قام بخطبة لا يلتمس إلا رياء وسمعة، وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة)).
2 - قال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال(1): (وفي كتاب الزهرة: روى عنه- أي عن سعيد بن منصور- البخاري، ثم روى عن يحيى بن موسى، عنه).
3 - قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(2) في تعليقه على الحديث الذي أخرجه البخاري عن يحيى بن موسى، عن سعيد بن منصور(3): (قوله: سعيد بن منصور، هو من شيوخ البخاري، وربما روى عنه بواسطة كما هنا).
وأما تأثير سعيد بن منصور على تلاميذه، فلا يحضرني شيء مما يمكن أن يشار إلى أنه مما تأثر به تلاميذه فيه.
وفيما يلي ذكر لتلاميذه مرتبين على حروف المعجم، مع الإشارة في الحاشية إلى المرجع الذي فيه ما يدل على أن هذا الراوي ممن روى عن سعيد.
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكَلْبي، أبو ثَوْر الفقيه، صاحب الشافعي(4).
إبراهيم بن أبي داود سليمان بن داود الأسدي، أبو إسحاق البُرُلُّسي(5).
إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري(6).--------------------------------------------
(1) إكمال تهذيب الكمال (ل 99 / أ).
(2) فتح الباري (2/ 351).
(3) تقدم ذكر الحديث (ص 83 / ق).
(4) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(5) شرح معاني الآثار (1/ 344)، وانظر تراجم شيوخ الطحاوي في مقدمة الشرح (ص 12).
(6) تاريخ دمشق لابن عساكر (10/ 156 / مخطوط الظاهرية)، وانظر لسان الميزان (1/ 91).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

إبراهيم بن الهيثم البَلَدي(1).
أحمد بن خُلَيْد الَحَلبي.
أحمد بن سهل بن أيوب الأهْوازي.
أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، أبو بكر بن البَرْقي.
أحمد بن عبد الله الكندي.
أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الإمام(2).
أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي(3).
أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثرم(4).
أحمد بن منصور الرمادي(5).
أحمد بن نَجْدَةَ بن العُريان الهَرَوي(6).
إسماعيل بن عبد الله العَبْدي، سَمُّويَهْ الأصْبَهَانِي.
بشر بن موسى الأسدي.
بهلول بن إسحاق الأنْباري.
جعفر بن محمد بن الحجاج.
حرب بن إسماعيل الكِرْمَاني(7).
حَسَّان بن مُخَلَّد البُشْتي(8).
الحسن بن جرير بن عبد الرحمن الصُّوري(9).--------------------------------------------
(1) مستدرك الحاكم (1/ 85)، وانظر لسان الميزان (1/ 123).
(2) الأسماء الخمسة المتقدمة من الموضع السابق من تهذيب الكمال. وقد روى الإمام أحمد عن سعيد بن منصور في عدة مواضع من المسند، منها: (3/ 500)، (4/ 212)، (5/ 333، 415).
(3) تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً (ص 95).
(4) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(5) الكنى والأسماء للدولابي (1/ 94).
(6) هو أحد رواة كتاب السنن عن سعيد كما سيأتي.
(7) الأسماء الستة المتقدمة من تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(8) معجم البلدان (1/ 425).
(9) تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 419 / مخطوط الظاهرية).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

الحسن بن علي بن زياد السُّرِّي(1).
الحسن بن علي بن محمد الهُذَلي، أبو علي الخَلاَّل، الحُلْوَاني، نزيل مكة(2).
الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَراني(3).
الحسين بن إسحاق التُّسْتُري(4).
الحسين بن محمد بن جمعة(5).
حنبل بن إسحاق(6).
خلف بن عمرو العُكْبُري(7).
سعيد بن مَسْعَدَةَ العطّار(8).
سلمة بن شبيب المِسْمعِي النيسابوري، نزيل مكة(9).
سلمة بن محمد الخزاندي(10).
سليمان بن الأشْعَث بن إسحاق أبو داود السِّجِسْتَاني صاحب السنن(11).
صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري.
العباس بن عبد الله السِّنْدي.
العباس بن الفضل الأسْفَاطي.--------------------------------------------
(1) مستدرك الحاكم (1/ 85).
(2) تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً لأبي نعيم (ص 55، 56)، وانظر معه التقريب (ص 162 رقم 1262).
(3، 4) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(5) تاريخ دمشق (5/ 118)، (15/ 514).
(6) المرجع السابق (6/ 637).
(7) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(8، 9) سير أعلام النبلاء (10/ 587).
(10) القند في ذكر علماء سمرقند (ص 104)، وانظر اسم محمد بن أحمد الخزاندي الآتي.
(11) الموضع السابق من تهذيب الكمال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

العباس بن محمد الدُّوري.
عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي(1).
عبد الرحمن بن محمد بن سلاّم(2).
عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة(3).
عبد الله بن الحسن بن أحمد أبو شعيب الحرَّاني(4).
عبد الله بن أبي العاص(5).
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارمي(6).
عبد الله بن محمد البردي(7) ،
عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرّازي.
عثمان بن خُرَّزاذ الأنْطاكي.
علي بن عبد العزيز البَغَوي(8).
عمر بن شَبَّة بن عُبيدة بن زيد النُّميري(9).
عمرو بن منصور النسائي(10).
عمير بن مرداس(11).
محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البُوشَنْجي(12).--------------------------------------------
(1) انظر في هؤلاء الخمسة المتقدمين تهذيب الكمال (11/ 79).
(2) تهذيب الكمال المخطوط (2/ 815).
(3) انظر تاريخ واسط (ص 138) وأخبار مكة للفاكهي (1/ 333).
(4) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(5) تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 690 / مخطوط الظاهرية).
(6) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(7) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1/ 232).
(8) الأسماء الثلاثة السابقة من تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(9) تاريخ دمشق أيضاً (11/ 630).
(10) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(11) سير أعلام النبلاء (10/ 587).
(12) تهذيب التهذيب (9/ 8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

محمد بن إبراهيم، أبو الفضل الشاشي، المعروف بـ: ناقلة(1).
محمد بن أحمد، أبو بكر الخَزَاندي(2).
محمد بن إدريس بن عمر، أبو بكر ورَّاق الحميدي(3).
محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي(4).
محمد بن إسحاق الصاغاني(5).
محمد بن أسلم الطُّوسي(6).
محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح(7).
محمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيس الرَّازي(8).
محمد بن حَسَّان البُسْري الحَسَّاني، أبو عبيد الزاهد(9).
محمد بن خليفة بن صدقة، أبو جعفر الدَّيْر عاقولي، يعرف بغُنْدر(10).
محمد بن رزيق بن جامع أبو عبد الله المديني(11).
محمد بن سعد بن منيع كاتب الواقدي، وصاحب الطبقات(12).
محمد بن سعيد بن منصور(13).--------------------------------------------
(1) الإرشاد للخليلي (3/ 984).
(2) معجم البلدان (2/ 367). وتقدم في الرواة عن سعيد أيضاً: سلمة بن محمد الخزاندي، فلست أدري، أهما اثنان، أم هناك تصحيف؟.
(3) تاريخ واسط لبحشل (ص 135)، وانظر الثقات لابن حبان (9/ 137 - 138).
(4، 5) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(6) المنتظم لابن الجوزي (1/ 328).
(7) انظر ما تقدم (ص 84 / ق).
(8) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(9) معجم البلدان (1/ 420).
(10) تهذيب التهذيب (9/ 150)، وانظر معه التقريب (ص 477 رقم 5862).
(11) هو أحد رواة السنن عن سعيد كما في سدّ الأرب لأبي عبد الله الأمير (ص 120).
(12) روى عن سعيد بن منصور في مواضع كثيرة من الطبقات، منها على سبيل المثال (3/ 288، 313، 318).
(13) روى محمد عن أبيه بعض النصوص، انظر مثلاً سير أعلام النبلاء (12/ 280).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

محمد بن سليمان الواسطي(1).
محمد بن صالح(2).
محمد بن العباس الكابلي(3).
محمد بن عبد الرحمن الشامي(4).
محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البَزَّاز، المعروف بـ: صاعقة(5).
محمد بن عبد الله بن عمار، أبو جعفر الموصلي(6).
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصائغ المكِّي(7).
محمد بن علي بن داود، أبو بكر البغدادي المعروف بابن أخت غزال(8).
محمد بن علي بن مروان(9).
محمد بن علي بن ميمون العَطَّار الرَّقِّي(10).
محمد بن عمران بن علي بن عمران، أبو عبد الله الجرجاني، الزاهد، المعروف بالمقابري(11).
محمد بن عمرو بن المُوَجِّه، أبو المُوَجِّه المروزي(12).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 133 / مخطوط الظاهرية).
(2) أخبار مكة للفاكهي (1/ 415).
(3) تاريخ دمشق أيضاً (14/ 333).
(4) الثقات لابن حبان (8/ 268)، وتهذيب التهذيب (11/ 63).
(5) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(6) تاريخ الموصل (ص 166).
(7) الموضع السابق من تهذيب الكمال، وهذا هو راوي السنن عن سعيد بن منصور.
(8) مشكل الآثار للطحاوي (4/ 142).
(9) جامع بيان العلم لابن عبد البر (1/ 233).
(10) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(11) تاريخ جرجان (ص 391).
(12) تاريخ دمشق لابن عساكر (19/ 390 / مخطوط الظاهرية)، وسير أعلام النبلاء (10/ 587).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

محمد بن محمد بن أبي الورد (أو: ابن الورد)(1).
محمد بن يحيى الذُّهْلي.
محمد بن يونس الكُدَيْمي.
مسعدة بن سعد العطّار المكِّي.
مسلم بن الحجاج القُشيري، النيسابوري صاحب الصحيح.
معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري(2).
هارون بن إسحاق الهمداني(3).
هارون بن عبد الله الحَمّال.
يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي.
يحيى بن موسى بن عبد ربه الحدَّاني البَلْخي.
يحيى بن يونس الشيرازي.
يعقوب بن سفيان الفسوي(4).
يوسف بن سعيد بن مسلم(5).
يوسف بن يزيد أبو يزيد القراطيسي(6).
أبو علي السَّكَاني غير مُسَمّىً ولا منسوب(7).
7 - جهوده في خدمة الحديث وعلومه، ومؤلفاته فيه:
إن هذه الرحلة الواسعة لتلك البلاد التي طافها سعيد بن منصور تعتبر مرحلة الجمع والتحصيل التي مكَّنته بعد ذلك من أن يقدم للأمة--------------------------------------------
(1) الغنية للقاضي عياض (ص 144).
(2) الأسماء الخمسة الماضية من تهذيب الكمال (11/ 79).
(3) تاريخ دمشق أيضاً (13/ 142).
(4) الأسماء الخمسة الماضية من تهذيب الكمال المطبوع (11/ 79).
(5) التقييد لابن نقطة (2/ 17).
(6) الموضع السابق من تهذيب الكمال.
(7) الأنساب للسمعاني (7/ 154)، ومعجم البلدان (3/ 230).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

الإسلامية هذه الثروة العلمية التي لن ينقطع عنه أجرها- بإذنه تعالى- إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه(1) عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله، إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)).
وها قد مضى على وفاة سعيد بن منصور ما يقرب من ألف ومائتي عام، والمسلمون ينتفعون بهذا العلم الذي حصّله وقدّمه.
وسأتناول الحديث عن جهوده في خدمة الحديث وعلومه من خلال:
أ- مجالس العلم التي كان يعقدها.
ب- كلامه في الرواة جرحاً وتعديلاً.
جـ- مؤلفاته.
أ- أما مجالس العلم، فإنه كان يعقدها ليبثّ بين الناس ما جمعه وحصّله من علم، فأقبل عليه طلبة العلم ينهلون من هذا المعين، بعد أن عرفوا ما لسعيد بن منصور من مكانة، من خلال شهرته، وحث العلماء لهم على السماع منه.
يقول الفضل بن زياد: (سمعت أبا عبد الله- يعني أحمد بن حنبل- وقيل له: من بمكة؟ قال: سعيد بن منصور)(2).
وقال حرب الكرماني: (كتبت عنه- أي عن سعيد بن منصور- سنة مائتين وتسع عشرة، وأملى علينا نحواً من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صنف بعد ذلك الكتب، وكان موسعاً عليه)(3).--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (3/ 1255 رقم 14)، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته.
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 179)، وتاريخ دمشق (7/ 356 / مخطوط الظاهرية).
(3) تهذيب الكمال المطبوع (11/ 81)، وسير أعلام النبلاء (10/ 587).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

وسيأتي- بإذنه تعالى- أثناء الكلام عن اعتقاد سعيد بن منصور ذكر قصة أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة مع الحميدي، وفيها يقول أحمد: فدخلنا على سعيد بن منصور وهو يحدِّث، فلما افترق الناس، دنا منه- أي الحميدي-، فقال لي: حدِّث أبا عثمان حديث الجريجي … إلخ القصة(1).
ولم يكن عقد سعيد لمجالس الحديث بعد فراغه من الرحلة واستقراره بمكة، بل كان يأخذ ويعطي في آن واحد. ففي رحلته إلى مصر، كان يعقد المجالس في مسجد مصر. يقول الحميدي: (كنت بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة في مسجد مصر، ويجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق … ) إلخ القصة(2).
ب- وأما الكلام في الرواة جرحاً وتعديلاً، فإن سعيد بن منصور قد انتدب نفسه لذلك في جملة علماء الحديث الذين قَبِل الناس قولهم في الجرح والتعديل، والذين قسمهم الذهبي- رحمه الله إلى ثلاثة أقسام، حيث قال: (إعلم- هداك الله- أن الذين قَبِل الناس قولهم في الجرح والتعديل على ثلاثة أقسام:
1 - قسم تكلّموا في أكثر الرواة؛ كابن معين، وأبي حاتم الرازي.
2 - وقسم تكلّموا في كثير من الرواة، كمالك، وشعبة.
3 - وقسم تكلّموا في الرجل بعد الرجل؛ كابن عيينة، والشافعي.
والكلُّ أيضاً على ثلاثة أقسام:
1 - قسم منهم مُتَعَنِّتٌ في الجرح، مُتَثَبِّتٌ في التعديل، يغمز الراوي بالغَلْطَتَيْن والثلاث، ويُلَيِّنُ بذلك حديثه.--------------------------------------------
(1) انظرها بتمامها في كتاب الرحلة للخطيب البغدادي (ص 181 - 185 رقم 81).
(2) تقدم ذكر القصة بتمامها (ص 80 / ق).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

فهذا إذا وثَّقَ شخصاً، فَعُضَّ على قوله بِنَاجِذَيْكَ، وتمسَّكْ بتوثيقه. وإذا ضَعَّفَ رجلاً فانظر هل وافقه غيرُه على تضعيفه، فإن وافقه، ولم يوثِّق ذاك أحدٌ من الحُذَّاق، فهو ضعيف. وإن وثّقه أحد، فهذا الذي قالوا فيه لا يقبل تجريحه إلا مفسَّراً، يعني لا يكفي أن يقول فيه ابن معين مثلاً: هو ضعيف، ولم يوضِّح سبب ضعفه، وغيره قد وثَّقه. فمثل هذا يُتَوقَّفُ في تصحيح حديثه، وهو إلى الحسن أقرب. وابن معين، وأبو حاتم، والجوزجاني: مُتَعَنِّتون.
2 - وقسم في مقابلة هؤلاء؛ كأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الله الحاكم، وأبي بكر البيهقي: متساهلون.
3 - وقسم كالبخاري، وأحمد بن حنبل، وأبي زرعة، وابن عدي: معتدلون منصفون)(1). اهـ.
وليس لسعيد بن منصور كثير كلام في الرواة نستطيع أن نصفه من خلاله بالتَّعَنُّت، أو التساهل، أو الاعتدال، بل هو من القسم الثالث الذين تكلَّموا في الرجل بعد الرجل كابن عيينة والشافعي واعتمد أهل الحديث قوله في الجرح والتعديل.
قال الذهبي في مقدمة رسالته التي سماها: (ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل)(2): (فنشرع الآن بتسمية من كان إذا تكلَّم في الرجال قُبِل قولُه، ورُجع إلى نقده، ونسوق من يَسَّر الله تعالى منهم على الطبقات والأزمنة … )، ثم شرع في ذكرهم، وجعلهم ثنتين وعشرين طبقة، وذكر سعيد بن منصور في الطبقة الثالثة(3).--------------------------------------------
(1) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي (ص 158 - 159).
(2) المرجع السابق (ص 162).
(3) السابق أيضاً (ص 167، 169).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

وقال في مقدمة كتابه: (تذكرة الحفاظ)(1): (هذه تذكرة بأسماء مُعَدِّلي حملة العلم النبوي، ومن يرجع إلى اجتهادهم في التوثيق والتضعيف، والتصحيح والتزييف … )، ثم شرع في ذكرهم، وجعلهم إحدى وعشرين طبقة، ثم قال(2): (الطبقة الثامنة من الكِتَاب من أكابر الحفاظ، وعدَّتهم مائة وعشرون نفساً … )، ثم ذكر سعيد بن منصور فيهم(3).
وقد سبق الذهبي إلى هذا الصنيع ابن عدي في كتاب (الكامل)، فإنه قال في مقدمته(4): (ذكر من استجاز تكذيب من تبين كذبه، من الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، ومن بعدهم، إلى يومنا هذا، رجلاً رجلاً … )، ثم ابتدأ بمن تكلم في الرجال من الصحابة، ثم التابعين، ثم تابعي التابعين، ثم قال(5): (طبقة بعد تابعي التابعين، منهم: وكيع بن الجراح … )، ثم ذكر سعيد بن منصور في هذه الطبقة(6)، وأورد من كلامه محاورته لابن معين في كاتب الليث، وسيأتي ذكرها.
وأسوق هنا بعض ما جاء عن سعيد بن منصور فيما عثرت عليه من كلامه في الرجال. فمن ذلك:
ما رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه، قال: (قلت لسعيد بن منصور: أكان مالك بن أنس يرى الكتاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ العزيز(7)؟--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ (1/ 1).
(2) المرجع السابق (2/ 413).
(3) السابق أيضاً (2/ 416).
(4) الكامل لابن عدي (1/ 61).
(5) المرجع السابق (1/ 117).
(6) السابق أيضاً (1/ 126).
(7) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر الليثي، المدني ضعيف، مجمع على ضعفه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

قال: ما سألته، وكان ثقة)(1).
وقال محمد بن يحيى السُّهْلي: (سألت عنه- أي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ العزيز الليثي- سعيد بن منصور، فقال: كان مالك يرضاه، وكان ثقة)(2).
فهذان النَّصَّان تَضَمَّنَا توثيق سعيد لعبد الله بن عبد العزيز الليثي، لكن ظاهرهما التعارض فيما يتعلق بمعرفة رأي مالك فيه، فالظاهر أنه لما سئل في المرة الأولى لم يكن يعرف رأي مالك فيه، ثم عرفه بعد ذلك ممن سأل مالكاً، فأجاب بجوابه الثاني.
وقد يوصف سعيد من خلال هذا النصّ بالتساهل؛ لكون عبد الله بن عبد العزيز الليثي مجمعاً على ضعفه، لكن من الخطأ الحكم عليه بهذا؛ لأن نَصّاً واحداً لا يكفي في الحكم عليه بهذا، والله أعلم.
ومما جاء عنه من الكلام في الرجال: ما حكاه هو نفسه، قال: جاءني ابن معين بمصر، فقال لي: يا أبا عثمان، أحب أن تمسك عن كاتب الليث(3). فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتباً للضِّياع(4).
فهذا النص يظهر منه أن سعيد بن منصور عرف حال أبي صالح،--------------------------------------------
= سوى ما ذكره سعيد.
انظر التهذيب (5/ 301 - 302)، والتقريب (ص 312 رقم 3444).
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 441 رقم 1091).
(2) تهذيب الكمال (15/ 240)، وتهذيب التهذيب (5/ 302).
(3) هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثَبْتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة. اهـ. من تقريب التهذيب (ص 308 رقم 3388).
(4) الكامل لابن عدي (1/ 126)، وتاريخ بغداد (9/ 480)، والتقييد لابن نقطة (2/ 17 - 18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

وأنه لم يكتب كل ذلك الحديث الذي يرويه عن الليث بن سعد، وإنما كان كاتباً لضياع الليث، ولذلك كتب بكاتب الليث.
ويُجَلِّي ذلك ما ذكره سعيد بن منصور أيضاً قال: قلت لأبي صالح كاتب الليث: سمعت من الليث؟ قال: لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد(1).
وقد كان لهذه الحكاية محلٌّ عند علماء الجرح والتعديل فيما يتعلق بسماع أبي صالح من الليث بن سعد.
قال أبو عثمان سعيد بن عمرو البَرْذِعيّ: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فضحك وقال: ذاك رجل حسن الحديث. قلت: أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتَها؟ قال: نعم، وشيء آخر؛ سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا كتاب عُقَيْل، فإذا في أوّله مكتوب: حدثني أبي، عن جدي، عن عقيل، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد. قلت: فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال: كان يكتب لليث، فالله أعلم(2).
ومن كلامه في الرجال أيضاً، ما نقله القاضي عياض في ترتيب المدارك(3)، حيث قال: (قال سعيد بن منصور: إنا لنقول- أو إنه ليقال-: ما يطوف بهذا البيت أحد من خلق الله أفضل من القَعْنَبي)(4).--------------------------------------------
(1) أسئلة البرذعي لأبي زرعة الرازي (2/ 466)، وتاريخ بغداد (9/ 480)، وتهذيب الكمال المطبوع (15/ 103).
(2) أسئلة البرذعي لأبي زرعة (2/ 492 - 494)، وتاريخ بغداد (9/ 480)، وتهذيب الكمال (15/ 103).
(3) ترتيب المدارك (3/ 200).
(4) هو عبد الله بن مسلم بن قَعْنَب، القَعْنَبي، الحارثي، ثقة عابد، كان ابن معين وابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

ومن ذلك أيضاً قوله: (حدثنا الشيخ الصالح فضيل بن عياض)(1).
وفي حكايته المتقدمة(2) مع عبد الرحمن بن مهدي ما يدل على وصفه هشيماً بالتدليس.
وكلامه أيضاً عن القاضي أبي يوسف بما يدل على عدم رضاه عنه، وسبق نقله(3).
وذكره حكاية اقتداء سفيان الثوري بالإمام مالك بما يدل على ثنائه على الإمام مالك، وسبق نقلها أيضاً(4).
ومن ذلك ما حكاه عن سفيان بن عيينة رحمه الله أنه قال: (عليكم بسماع المتقدم الذي سمعتم مني)(5).
وهذا النصّ يفيد في تقديم رواية من سمع من سفيان قديماً على سماع المتأخِّر، إذا كان هناك اختلاف عليه.
وقد يحكي سعيد حكاية مفادها الجرح في الراوي، بسبب غفلته وسلامته، ودفعه كتبه إلى من لا يعرف، أو بسبب النوم في مجالس الحديث.
فمن ذلك قوله عن رِشْدين بن سعد(6): (كنت أخذت منه--------------------------------------------
= المديني لا يُقَدِّمان عليه في الموطأ أحداً، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. اهـ من تقريب التهذيب (ص 323 رقم 3620).
ومراد سعيد بهذا: تفضيل القعنبي في وقته، لا على الإطلاق.
(1) تاريخ دمشق لابن عساكر (14/ 260 / مخطوط الظاهرية).
(2) ص 78 / ق- 79 / ق.
(3) ص 67 / ق- 68 / ق.
(4) ص 62 / ق.
(5) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (2/ 179).
(6) هو رِشْدين- بكسر الراء وسكون المعجمة- ابن سعد بن مُفْلح المَهْرِي- بفتح الميم وسكون الهاء-، أبو الحجاج المصري، ضعيف، رجَّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

بعض كتبه لأكتبه وأسمع منه، ثم كَسَلْتُ عن ذلك، فكان يجيء إلى القَيْسَارِيَّة، فيقول لأصحابنا: إنسان منكم أخذ لنا كتاباً، وليس يَرُدُّه علينا (كذا)، وذكر عنه سعيد سلامةَ عَقْلٍ(1).
ومن ذلك قوله: (كان عبد الله بن وهب(2) يسمع معنا عند المشايخ، فكان ينام في المجلس، ثم يأخذ الكتب من بعضنا، فيكتبها)(3).
وقد يذكر سعيد حكاية فيها مدح للراوي؛ كقوله: (قدم وكيع(4) مكة- وكان سميناً-، فقال له الفضيل بن عياض: ما هذا السِّمَنُ وأنت راهب العراق؟ فقال له وكيع: هذا من فرحي بالإسلام، فَأَفْحَمَهُ)(5).
ومن ذلك أيضاً ما رواه محمد بن سعيد بن منصور، قال: سمعت أبي يقول: قلت ليحيى بن معين: لِمَ لا تجمع حديث الزُّهْري؟ فقال: كفانا محمد بن يحيى(6) جَمْعَ حديث الزهري(7).--------------------------------------------
= وقال ابن يونس: كان صالحاً في دينه، فأدركته غفلة الصالحين، فخلّط في الحديث، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله ثمان وسبعون سنة. اهـ من التقريب (ص 209 رقم 1942).
(1) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (2/ 186)، ووقع هناك: (سلامة وعقل) فصوّبتها، وقد تكون العبارة: ((سلامة وغفلة)).
(2) هو من شيوخ المصنِّف في هذا الكتاب، ثقة حافظ عابد كما سيأتي في الحديث [310].
(3) ترتيب المدارك للقاضي عياض (3/ 240).
(4) هو ابن الجراح، ثقة حافظ عابد كما سيأتي في الحديث [47].
(5) سير أعلام النبلاء (9/ 156)، وتهذيب التهذيب (11/ 129).
(6) هو محمد بن يحيى الذُّهْلي، من تلاميذ سعيد بن منصور، ويروي عنه سعيد أحياناً.
(7) سير أعلام النبلاء (12/ 280)، وتهذيب التهذيب (9/ 514).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

وقال محمد بن سعيد بن منصور: كان أبي يحدِّث عن محمد بن يحيى، فيقول: حدثني محمد بن يحيى الزُّهْري، يعني لشهرته بحديث الزُّهْري(1).
وفي المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان عدة أحكام على بعض الرواة يتبادر إلى الذهن أنها صادرة من سعيد بن منصور، لكن الغالب على الظن أنها ليعقوب نفسه؛ يبين فيها أنه يروي عن ذلك الرجل المتكلم فيه بجرح أو تعديل من طريق شيخه سعيد بن منصور، ثم يحكم على الراوي، وهذا كقوله: (وحدثنا سعيد بن منصور، ثنا يوسف بن عطيّة، وهو ضعيف)(2).
وكقوله: (حدثنا سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن شيبة بن نعامة، وهو ضعيف)(3).
وكقوله: (حدثنا سعيد، قال: ثنا سفيان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بن علقمة، وهو مكّي ثقة كناني من أشرافهم)(4).
وكقوله: (حدثنا سعيد، عن سفيان، عن سعيد بن سعيد، مكِّي لا بأس به)(5).
ومما يقوِّي الظن أن الكلام ليعقوب بن سفيان: قوله مرة: (حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مسكين بن ميمون مؤذِّن مسجد الرَّمْلَة، وهو لا بأس به، وقد سمعنا نحن من ابنه، وكان لا بأس--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب (9/ 515).
(2) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (2/ 121).
(3) المرجع السابق (3/ 59)، وانظر شبيهاً به أيضاً في (3/ 141).
(4) المعرفة والتاريخ (3/ 240).
(5) المرجع السابق (3/ 53).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)