Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حتى انتهينا إلى روضة خضراء، فيها شجرة عظيمة، وفي أصلها شيخ وصبيان، فإذا (1) رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها، فصَعِدَا بي في الشجرة وأدخلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسن منها، فيها رجالٌ شيوخ وشباب، ونساء وصبيان، ثم أخرجاني منها فصعدا في (2) الشجرة، فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل فيها شيوخ وشباب.
قلت: طَوَّفْتُمَاني الليلة فأخبراني عما رأيت؟ قالا: نعم.
الذي رأيته يُشَقُّ شِدْقُه فكذَّاب يحدث بالكِذْبَةِ فتُحْمَلُ عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به (3) إلى يوم القيامة.
والذي رأيته يُشْدَخُ رأسه فرجل علَّمَهُ اللَّه الفرقان (4)، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يُفْعَلُ به إلى يوم القيامة.
والذي رأيته في الثقب فهم الزناة.
والذي رأيته في النهر آكل الربا.
والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم (5)، والصبيان حوله فأولاد الناس.
والذي يوقد النارَ مالكٌ خازن النار.
والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين.
وأما هذه الدار فدار الشهداء.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "وإذا".
(2) في "صحيح البخاري": "فصعدا بي في".
(3) في "صحيح البخاري": "فيصنع به ما رأيت".
(4) في "صحيح البخاري": "القرآن".
(5) في "صحيح البخاري": "عليه السلام".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)

وأنا جبريل وهذا ميكائيل، فارفع رأسك، فرفعتُ رأسي فإذا فوقي مثل السحاب، قالا: ذاك منزلك، قلت: دعاني أدخل منزلي، قالا: إنه بقي لك عمرٌ لم تستكمله، فلو استكملتَ أتيتَ منزلك".
الغريب:
أصل "الحِنْثَ": الإثم، وهو هنا عبارةٌ عن البلوغ؛ لأنه الحال الذي يتعلق بالمتصف بها الإثم.
و"يَلْتَئِمُ": يجتمع ويلتحم. و"الشَّدْخُ": الرَّضُّ مع كسر.
و"تَدَهْدُهُ الحجرِ": انحدارُه. و"شَطّ النهر": جانبه وساحله.
و"الثقب": الكُوّة، والطريق الضيق في الجبل.
* * *

‌‌(22) باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على أهل أحد بعد سنين، وأن ذلك كان خاصًّا بهم
699 - عن عُقْبَة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خرج يومًا فصلى على أهل أُحُد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: "إني فَرَطُكم (1)، وأنا--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فرط لكم".
_________
699 - خ (1/ 412)، (23) كتاب الجنائز، (72) باب الصلاة على الشهيد، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر به، رقم (1344)، أطرافه في (3596، 4042، 4085، 6426، 6590).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)

شهيد عليكم، إني (1) واللَّه لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد (2) أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض (3)، وإني واللَّه ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تَنَافَسُوا فيها".
الغريب:
"الفَرَط" بفتح الراء: السابقُ للماء تَهْيِئَةً للواردين. و"الحوض": مُجْتَمَعُ الماء.
وظاهر هذا الحديث أنه صلى على شهداء أُحُدٍ كما يصلي على الموتى بتكبير وقيام وسلام، ويجوز أن يكون دعاء كما يُدْعَى للميت، وعلى هذا لا يكون في الحديث إشكال.
700 - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "يقول اللَّه: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صَفِيَّهُ (4) من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة".
701 - وعن أسامة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "وإني".
(2) "قد" ليست في "صحيح البخاري".
(3) في "صحيح البخاري": "خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض".
(4) (إذا قبضت صفيه) الصَّفِيُّ: هو الحبيب المُصافي؛ كالولد والأخ وكلِّ من يحبه الإنسان، والمراد بالقبض: قبضُ روحه، وهو الموت.
_________
700 - خ (4/ 177)، (81) كتاب الرقاق، (6) باب العمل الذي يُبتغى به وجه اللَّه، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (6424).
701 - خ (4/ 209)، (82) كتاب القدر، (4) باب {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)

بناته -وعنده سعد وأُبَيّ بن كعب ومعاذ- أنَّ ابنها يَجُودُ بنَفْسِهِ، فبعث إليها: "للَّه ما أخذ ولله ما أعطى، وكلٌّ بأَجَلٍ، فلتصبر ولتحتسب".
زاد في رواية (1): فأرسلت إليه تُقْسِمُ عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رُفِعَ إليه فأَقعده في حِجْرِهِ، ونَفْسُ الصبي تقعقع (2) ففاضت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول اللَّه؟ فقال: "هذه رحمة يَضَعُهَا اللَّه في قلوب من يشاء من عباده. وإنما يرحم اللَّه من عباده الرحماء".
* * *--------------------------------------------
(1) خ (4/ 220)، (83) كتاب الأيمان والنذور، (9) باب قول اللَّه تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}، من طريق شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن أسامة به، رقم (6655).
(2) (تقعقع)، أي: تضطرب وتتحرك، وقيل: معناه: كلما صار إلى حال لم يلبث أن يصير إلى غيرها، وتلك حالة المحتضر.
_________
= طريق إسرائيل، عن عاصم هو الأحول، عن أبي عثمان هو النهدي، عن أسامة به، رقم (6602)، أطرافه في (1284، 5655، 7377، 7448).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي)القسم: كتب السنة
الكتاب: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
المؤلف: أبو العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي (578 هـ - 656 هـ)
المحقق: رفعت فوزي عبد المطلب
الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا
الطبعة: الأولى، 1435 هـ - 2014 م
عدد الأجزاء: 5
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 4 صفر 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)

خدمة السنة النبوية
سلسلة مؤلفات الأستاذ الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب (1)

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

تأليف
الإمام أبي العباس القرطبي ضياء الدين أحمد بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي
المولود بالأندلس سنة 578 هـ والمتوفى بالإسكندرية سنة 656 هـ - رحمه الله تعالى -

تحقيق
الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب

[المجلد الثاني]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)

خدمَة السّنة النَّبَوِيَّة
سلسلة مؤلفات الْأُسْتَاذ الدكتور رفعت فوزي عبد الْمطلب (1)

اخْتِصَار صَحِيح البُخَارِيّ وَبَيَان غَرِيبه
[2]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

دار النوادر
المؤسس والمالك
نور الدين طالب
مؤسسة ثقافية علمية تُعنى بالتراث العربي والإسلامي والدارسات الأكاديمية والجامعية المتخصصة بالعلوم الشرعية واللغوية والإنسانية تأسست في دمشق سنة 1422 هـ - 2002 م، وأشهرت سنة 1426 هـ - 2006 م.
سوريا - دمشق - الحلبوني
ص. ب: 34306

الطبعة الأولى
1435 هـ - 2014 م

E-mail: [email protected]
Website: www.daralnawader.com

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌(19) كتاب الزكاة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)

(19) كتاب الزكاة

‌‌(1) باب وجوب الزكاة، وحكم مانعها، وبيان الكَنْزِ ما هو؟
702 - عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا رضي الله عنه إلى اليمن فقال: "ادْعُهُمْ إلى شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه، فإن هم أطاعوا لذلك فأَعْلِمْهُمْ أن اللَّه قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللَّه افترض عليهم صدقةً في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وتُرَدُّ في فقرائهم".
703 - وعن أبي هريرة قال: لما توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه--------------------------------------------
702 - خ (1/ 430)، (24) كتاب الزكاة، (1) باب وجوب الزكاة، وقول اللَّه تعالى {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}، من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس به، رقم (1395). أطرافه في (1458، 1496، 2448، 4347، 7371، 7372).
703 - خ (1/ 431 - 432) -في الكتاب والباب السابقين- من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة به.
رقم (1399). أطرافه في (1457، 6924، 7284).
ورقم (1400). وأطرافه في (1456، 6925، 7285).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)

وكَفَرَ مَنْ كَفَرَ من العرب. فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه فمن قالها فقد عَصَمَ مني مالَهُ ونفسَهُ إلا بحقه، وحسابه على اللَّه"؟ فقال: واللَّه لأقاتلن من فَرَّقَ بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، واللَّه لو منعوني عَنَاقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه (1). قال عمر: فواللَّه ما هو إلا أَنْ قد شرح اللَّه صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق.
704 - وعنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من آتاه اللَّه مالًا فلم يُؤَدِّ زكاتَهُ مُثِّلَ لَه مالُه يوم القيامة شُجَاعًا أقرعَ له زبيبتان يُطَوَّقُهُ يوم القيامة، ثم يأخذ بِلِهْزِمَتَيْهِ -يعني شِدْقَيْهِ- يقول (2): أنا مَالُكَ، أنا كنزك" ثم تلا {وَلَا يَحْسَبَنَّ (3) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} الآية [آل عمران 180].
705 - وعن خالد بن أسلم قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما فقال أعرابي: أخبرني قول اللَّه عز وجل (4): {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "منعها".
(2) في "صحيح البخاري": "ثم يقول".
(3) في الأصل: "لا يحسبن" وما أثبتناه من "صحيح البخاري" والمصحف.
(4) في "صحيح البخاري": "أخبرني عن قول. . . ".
_________
704 - خ (1/ 433)، (24) كتاب الزكاة، (3) باب إثم مانع الزكاة، من طريق عبد اللَّه ابن دينار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة به، رقم (1453). طرفه في (4565، 4659، 6957).
705 - خ (1/ 433)، (24) كتاب الزكاة، (4) باب ما أُدِّي زكاته فليس بكنز لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ليس فيما دون خمسة أواق صدقة"، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم به، رقم (1404)، طرفه في (4661).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 8)

وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] (1) قال ابن عمر رضي الله عنهما: مَنْ كَنَزَهَا ولم يُؤَدِّ زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت (2) جعلها اللَّه طُهرًا للأموال.
706 - وعن الأحنف بن قيس قال: جلست إلى مَلأٍ من قريش، فجاء رجل خَشِنُ الشعر والثياب والهيئة. حتى قام عليهم فسَلَّم، ثم قال: بَشِّرِ الكَانِزِينَ بِرَضْفِ يُحْمَى عليهم في نار جهنم، ثم يوضع على حَلَمَةِ ثَدْي أحدهم حتى يخرج من نُغْضِ كتفيه (3)، ويوضع على نُغْضِ كتفيه (4) حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل. ثم وَلَّى، فجلس إلى ساريةِ، وتَبِعْتُهُ وجلست إليه، وأنا لا أدري من هو؟ فقلت له: لا أُرَى القومَ إلا قَدْ كَرِهُوا ما قلت. قال: إنهم لا يعقلون شيئًا، قال لي خليلي -قال: قلت: ومن خليلك؟ -: "يا أبا ذر" أتبصرُ أُحُدًا؟ " قال: فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار، وأنا أُرَى أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له، قلت: نعم. قال: "ما أحب أن لي مثل أُحُدٍ ذهبًا أنفقه كلَّه إلا ثلاثة دنانير" وإن هؤلاء لا يعقلون، إنما يجمعون الدنيا، لا واللَّه، لا أسالهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى اللَّه.--------------------------------------------
(1) وزاد في"صحيح البخاري": "ولا ينفقونها في سبيل اللَّه".
(2) في "صحيح البخاري": "أنزلت".
(3) في "صحيح البخاري": "كتفه".
(4) في "صحيح البخاري": "كتفه".
_________
706 - خ (1/ 434)، (24) كتاب الزكاة، (4) باب ما أُدِّي زكاته فليس بكنز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ليس فيما دون خمسة أواق صدقة"، من طريق الجُرَيْرِيّ، عن أبي العلاء ابن الشخير، عن الأحنف بن قيس به، رقم (1407).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)

الغريب:
"مُثِّل": صُوِّرَ. و"الشُّجَاع": من الحيات، والذي يقوم على ذنبه، ويواثب القائم والفارس. ويجمع: أَشْجِعَة وشُجْعَان. قاله اللحياني. "والأقرع" منها: هو الذي تَقَرَّعَ رأسُه من السم.
و"الزَّبِيبَتَان": نابان يخرجان من فيه. قاله الحربي. وقيل: هما أثران في جانبي فمه من السمّ، ويكون مِثْلُهَا في جانبي فم المكثر من الكلام.
و"اللَّهْزِمَة": الشِّدْقُ. و"الرَّضْفُ": الحجارة المحماة. و"العَنَاق": الجَذَع من المعز.
وقوله: "قلت: ومَن خليلك؟ "، كلام معترِض بين قول أبي ذر: "قال خليلي: يا أبا ذر". ولم يجبه أبو ذر على ذلك القول المُعْتَرِضِ (1)، لكن حصل جوابه لَمَّا قال: "فأنا أُرَى أنَّ رسول اللَّه يرسلني".
* * *

‌‌(2) باب الحض على الصدقة من الكسب الطيب، وبيان فضلها، ومبادرة الموانع منها
707 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من تَصدق بعَدْلِ تمرة--------------------------------------------
(1) لعل هذا في نسخة المصنف، فإن الذي في رواية مطبوع "صحيح البخاري" أنه أجابه فقال: "النبي صلى الله عليه وسلم".
_________
707 - خ (1/ 435)، (24) كتاب الزكاة، (8) باب الصدقة عن كسب طيب لقوله {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} إلى قوله: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 10)

من كسب طيب -ولا يقبل اللَّه إلا الطَّيب- فإن اللَّه يقبلها (1) بيمينه ثم يُرَبيِّهَا لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّهُ، حتى يكون مثلَ الجبل".
708 - وعن عَدِيِّ بن حاتم قال: كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلان أحدهما يشكو العَيْلَةَ، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أما قطعُ السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العيرُ إلى مكة بغير خَفيرٍ، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه، ثم لَيَقِفَنَّ أحدُكم بين يدي اللَّه عز وجل ليس بينه وبينه حِجَابٌ ولا تَرْجُمَان يترجم له، ثم ليقولنَّ له: ألم أُوتِكَ مالًا؟ فليقولن: بلى. ثم ليقولن: ألم أُرْسِل إليك رسولًا؟ فليقولن: بلى. فينظرُ عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتق (2) أحدكم النار (3) ولو بِشِقِّ تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة".
709 - وعن أبي موسى: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لَيَأْتِيَنَّ على الناس زمانٌ--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "يتقبلها".
(2) في "صحيح البخاري": "فليتقيَنَّ".
(3) "النار" أثبتناها من "صحيح البخاري"، وسقطت في الأصل.
_________
= من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (1410). طرفه في (7430).
708 - خ (1/ 436 - 437)، (24) كتاب الزكاة، (9) باب الصدقة قبل الرد، من طريق سعدان بن بشر، عن أبي مجاهد، عن مُحِلِّ بن خليفة الطائي، عن عديّ بن حاتم به، رقم (1413)، أطرافه في (1417، 3595، 6023، 6539، 6540، 6563، 7443، 7512).
709 - خ (1/ 437) -في الكتاب والباب السابقين- من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْدٍ، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)

يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا (1) يأخذها منه، ويُرَى الرجلُ الواحد يَتْبَعُهُ أربعون امرأةً يَلُذْنَ به، من قلة الرجال وكثرة النساء".
710 - وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال "أَنْ تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى الفَقْرَ وتأمُلُ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان".
الغريب:
"عَدْلُ الشيء": مِثْلُه، وهو بفتح العين. و"الكسب الطيب": الحلال. و"العِير": الإبل. و"العَيْلَة": الفقر. و"الخفير": الغفير، وهو الذي يُدْخَل في خفارته؛ أي: عهده. و"يَلُذْن": يتقين ويستترن.
و"الحُلْقُوم": الحلق. والضمير في "بلغت" هو للنفس المقبوضة بالموت.
* * *--------------------------------------------
(1) "أحدًا" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "أحد".
_________
= عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى به، رقم (1414).
710 - خ (1/ 438)، (24) كتاب الزكاة، (11) باب فضل صدقة الشحيح الصحيح لقوله: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}، من طريق عمارة ابن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (1419). طرفه في (2748).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌(3) باب أجر الصدقة على حسب نية المُتَصَدِّقِ، وإن وقعت بيد من لم يقصد
711 - عن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال "قال رجل: لأَتَصَدَّقَنَّ بصدقةٍ. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق (1)، فأصبحوا يتحدثون: تُصُدِّقَ على سارق" فقال: اللهم لك الحمد (2)، لأتصدَّقَنَّ بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تُصدِّقَ الليلة على زانية. قال: اللهم لك الحمد، على زانية! لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني. قال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني! فأُتِيَ (3) فقيل له: أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه اللَّه".
712 - وعن مَعْنَ بن يزيد قال: بايعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي،--------------------------------------------
(1) (في يد سارق)؛ أي: وهو لا يعلم أنه سارق.
(2) (اللهم لك الحمد)؛ أي: لا لي، لأن صدقتي وقعت بيد من لا يستحقها، فلك الحمد، حيث كان ذلك بإرادتك؛ أي: لا بإرادتي، فإن إرادة اللَّه كلها جميلة.
(3) (فأُتي) كذا في "صحيح البخاري"، والمعنى: أُرِيَ في المنام، أو سمع هاتفًا: ملكًا أو غيره، أو أخبره نبي، أو أفتاه عالِم. وفي الأصل (أوتي).
_________
711 - خ (1/ 439)، (24) كتاب الزكاة، (14) باب: إذا تصدق على غني وهو لا يعلم، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (1421).
712 - خ (1/ 439 - 440)، (24) كتاب الزكاة، (15) باب إذا تصدق على ابنه =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 13)

وخَطَبَ عليَّ فأنكحني، وخاصمت إليه، وكان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها (1)، فأتيته بها. فقال: واللَّه ما إياك أردت، فخاصمتُهُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "لك ما نويت يا يزيدُ (2)، ولك ما أخذت يا مَعْنُ".
* * *

‌‌(4) باب فضل إخفاء صدقة التطوع، وإذا كانت عن ظَهْرِ غِنًى، وخير الأيدي
713 - عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة يُظِلُّهم اللَّه في ظلِّه يوم لا ظِلَّ إلى ظلُّهُ، إمام عَدْلٍ، وشاب نشأ في عبادة اللَّه، ورجل قلبُه معلق في المساجد، ورَجُلَانِ تَحابَّا في اللَّه، اجتمعا عليه وتَفَرَّقَا عليه، ورجل دعته امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللَّه، ورجل تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأَخْفَاهَا حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خَالِيًا ففاضت عيناه".--------------------------------------------
(1) (فوضعها عند رجل. . فأخذتها)؛ أي: وضعها عند رجل وأذن له أن يتصدق بها على محتاج إليها إذنًا مطلقًا، فأخذتها من المأذون له في التصدق بها بإذنه لا بطريق الاعتداء.
(2) "يا يزيد" من "صحيح البخاري"، وسقطت في الأصل.
_________
= وهو لا يشعر، من طريق إسرائيل، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد به، رقم (1422).
713 - خ (1/ 440)، (24) كتاب الزكاة، (16) باب الصدقة باليمين، من طريق خُبيب ابن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة به، رقم (1423).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)

714 - وعنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصدقة ما كان عن ظَهْرِ غِنًى، وابدأ بمن تَعُول".
715 - وعن حكيم بن حِزَامٍ: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اليد العليا خير من اليد السُّفْلَى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه".
716 - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر -وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة-: "اليد العليا خير من اليد السفلى". واليد العليا هي المنفقة، والسُّفْلَى هي السائلة (1).
* * *--------------------------------------------
(1) قوله (واليد العليا هي المنفقة. . . إلخ) قيل: هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول المصنف. وقيل: بل هو مدرج وتفسير من قول ابن عمر، وهو قول أبي العباس الداني.
_________
714 - خ (1/ 441)، (24) كتاب الزكاة، (18) باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى، ومن تصدق وهو محتاج، أو أهله محتاج، أو عليه دَيْنٌ، فالدين أحق أن يقضَى من الصدقة والعتق والهبة، وهو ردٌّ عليه، ليس له أن يتلف أموال الناس. من طريق يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، رقم (1426)، طرفه في (1428، 5355، 5356).
715 - خ (1/ 441)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن حكيم ابن حزام به، رقم (1427).
716 - خ (1/ 442)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (1429).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌(5) باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، وأجر الخازن الأمين، والمرأة المتصدقة من مال زوجها غير مُفْسِدَةٍ
717 - عن ابن عباس قال: خرج رسول اللَّه (1) صلى الله عليه وسلم يوم عيد، فصلَّى ركعتين لم يُصَلِّ قبلُ ولا بعدُ، ثم مال إلى (2) النساء وبلال معه (3)، فوعظهن وأمرهن أن يتصدَّقْنَ، فجعلت المرأةُ تُلقي القُلْبَ والخُرْصَ (4).
718 - وعن أبي موسى قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طُلِبَتْ إليه حاجة قال: "اشفعوا تؤجروا (5)، ويقضي اللَّه على لسان نبيه ما شاء".--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "النبي".
(2) في "صحيح البخاري": "على".
(3) في "صحيح البخاري": "ومعه بلال".
(4) (القُلْب والخُرْص)؛ قيل: (القُلْب): الخلخال، و (الخُرْص): حَلْقَة القرط.
(5) اشفعوا تؤجروا. . . إلخ)؛ أي: إذا عرض المحتاج حاجته عليَّ فاشفعوا له إليَّ، فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أم لا، ويُجْري اللَّه على لسان نبيه ما شاء؛ أي: من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها؛ أي: إن قضيتُها أو لم أقضها فهو بتقدير اللَّه تعالى وقضائه.
_________
717 - خ (1/ 442)، (24) كتاب الزكاة، (21) باب التحريض على الصدقة، والشفاعة فيها، من طريق شعبة، عن عَدِيٍّ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (1431).
718 - خ (1/ 442)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبد الواحد، عن أبي بريدة بن عبد اللَّه ابن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه به، رقم (1432)، أطرافه في (6027، 6028، 7476).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)