Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال: مولده بالجَنَد سنة 27، وكان من سادات التابعين فقهًا وعلمًا، وَوَرَعًا وفضلًا.
قال الحافظ: فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء، ولا من الفضل بن عباس، وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس، فقال في قصة طويلة: وروايةُ عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت ثم قرأت بخط الذهبي من قول ابن المديني: كان ابن جريج، وقيس بن سعد، تركا عطاء بآخره، لم يَعْن الترك الاصطلاحي بل هو ثبت رضي حجة إمام كبير الشأن أخرج له الجماعة(1).
5 - (أبو الزبير) محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس -بفتح المثناة وسكون الدال المهملة، وضم الراء- الأسدي مولاهم المكي صدوق، إلا أنه يدلس من الرابعة مات سنة 126، تقدم في 31/ 35.
6 - (جابر) بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السَّلَميّ المدني الصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل رضي الله عنهما تقدم في 31/ 35
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سداسياته، وأن رواته كلهم ثقات، وأنهم ما بين نيسابوري وهو شيخه، وبصريَّيْن، وهما معاذ، وأبوه، ومكيَّيْن، وهما عطاء، وأبو الزبير، ومدني، وهو جابر.
ومنها: أن جابرا أحد المكثرين السبعة روى 1540 حديثا.
ومنها: أن فيه رواية تابعي، عن تابعي، وهو من رواية الأكابر، عن الأصاغر، فإن عطاء أكبر من أبي الزبير.--------------------------------------------
(1) تت جـ 7 ص 199 - 203.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 495)

شرح الحديث
(عن جابر) بن عبد الله رضي الله عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم) أنه (قال: من) شرطية مبتدأ خبرها الجواب على الصحيح، وقيل: هو الشرط، وقيل: الشرط مع الجواب، وقيل: لا خبر لها استغناء بالجواب (كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخُل الحمام) يحتمل أن تكون "لا" ناهية فيجزم الفعل، ويحتمل أن تكون نافية فيرفع الفعل، لكن يراد من النفي النهي، وهو أبلغ من النهي الصريح، إذ النفي إعدام للشيء، بخلاف النهي فهو نفي للحكم عن الشيء، وإعدام الشيء أبلغ من إعدام وصفه (إلا بمئزر) بكسر الميم ثم همزة ساكنة بمعنى الإزار، قال الفيومي: والمِئْزَر بكسر الميم: الإزار، نظير لِحاف وملْحَف، وقِرَام ومِقْرَم، وقال أيضا: الإزار معروف والجمع في القلة آزرَة، وفي الكثرة أزُر -بضمتين- مثل حمَار، وأحْمرَة وحُمُر، ويُذكرّ، ويؤنث، فيقال: هو الإزار، وهي الإزار، وربما أنث بالهاء، فقيل: إزارة. انتهى(1).
وإنما رخص بالإزار، لأنه يُؤْمن به من كشف العورة، ونظر البعض إلى عورة الآخرين، وهذا لا يقتضي وجود الحمامات يومئذ في بلاد الإسلام، فلا ينافي حديث "ستفتح لكم أرض العجم .. " مما يفيد أنه لم يكن يومئذ ببلاد الإسلام حمام. قاله السندي.
قال الجامع عفا الله عنه: حديث "ستفتح لكم .. " حديث ضعيف، أخرجه أبو داود وابن ماجه، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، وقد تكلم فيه غير واحد، وعبد الرحمن بن رافع التَّنُوخي قاضي إفريقية، وقد غمزه البخاري، وابن أبي حاتم، قاله المنذري في مختصر أبي داود.--------------------------------------------
(1) المصباح بتصرف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 496)

مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:
حديث جابر رضي الله عنه هذا حديث صحيح.
المسألة الثانية:
في بيان موضعه عند المصنف: أخرجه المصنف هنا بهذا السند.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه الترمذي، وابن خزيمة، والحاكم.
المسألة الرابعة: في فوائده:
يستفاد من هذا الحديث جواز دخول الحمام بإزار، أما بغيره، فلا يجوز، لأن كشف العورة حرام، فدخول الحمام لا يكون عذرا، فمن دخله وجب عليه المحافظة على عورته بلبس ساتر كالإزار.
وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في شرح حديث أبي هريرة عند أحمد "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من ذكرر أمتي فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر من إناث أمتي فلا يدخل الحمام" وفي إسناده أبو خيرة، قال الذهبي: لا يعرف وأحاديث الحمام لم يُتَّفَق على صحة شيء منها، قال: قال المنذري: وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح منها عن الصحابة، ويشهد لحديث الباب حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يُدَار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام إلا بالإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام" رواه أحمد أيضا، وإسناده ضعيف كما قاله الحافظ في التلخيص. لكن صححه الشيخ الألباني لشواهده. الإرواء جـ 7 ص 6.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 497)

وأخرج أبو داود، والترمذي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء عن دخول الحمام، ثم رخص للرجال أن يدخلوه في المآزر" وفي إسناده أبو عُذْرَة مجهول، قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم.
وأخرج أبو داود، والترمذي من حديث عائشة أيضا: "أنها قالت لنسوة دخلن عليها من نساء الشام: لعلكن من الكُورة التي يدخل نساؤها الحمام؟ قلن: نعم، قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حجاب".
وهو من حديث شعبة عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، عنها، وكلهم رجال الصحيح. وروي عن جرير عن سالم عنها وكان سالم يدلس، ويرسل، وقال الترمذي بعد ذكر الحديث: حسن.
قال الشوكاني رحمه الله: وحديث الباب -يعني حديث أبا هريرة المتقدم- يدل على جواز الدخول للرجال بشرط لبس المآزر، وتحريم الدخول بدون مئزر، وعلى تحريمه على النساء مطلقا، واستثناء الدخول من عذر لهن لم يثبت من طريق تصلح للاحتجاج بها، فالظاهر المنع مطلقا، ويؤيد ذلك ما سلف من عائشة الذي روته لنساء الكُورة، وهو أصح ما في الباب إلا لمريضة، أو نفساء، لما رواه أبو داود، وابن ماجه، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ستفتح عليكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتًا يقال لها: الحمامات، فلا يدخُلَنَّها الرجال إلا بالإزار، وامنعوا النساء إلا مريضة أو نفساء"، لكن في إسناده عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي، وقد تكلم فيه غير واحد، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي إفريقية، وقد

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 498)

غمز فيه البخاري، وابن أبي حاتم. انتهى خلاصة ما قاله الشوكاني بتصرف. نيل الأوطار جـ 1 ص 382 - 384.
قال الجامع عفا الله عنه: هذه الأحاديث وإن كان في بعضها مقال، إلا أن مجموعها يصح، فتدل على جواز دخول الرجال في الحمام متسترين، وعلى تحريمه للنساء مطلقًا، إلا للضرورة كالمرض والنفاس، وحديث ابن عمر وإن كان غير صحيح، إلا أن النصوص الأخرى تؤيده كقوله عز وجل: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام: آية 119] والله أعلم.
تنبيهان:
الأول: قال الشوكاني رحمه الله ما نصه: وفي رواية للنسائي عن جابر "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام إلا من عذر" هكذا بلفظ "إلا من عذر" في الجامع، ولم يذكر هذا الاستثناء الترمذي، ولم يوجد الحديث في النسائي، ولعل ذلك في بعض النسخ، قال العلامة محمَّد بن إبراهيم الوزير في بعض أجوبته: والظاهر أنه غلط، ولم يذكره الشريف أبو المحاسن في كتابه الحمّام، ولم يذكر
الاستنثناء في حديث جابر، ولا عزاه إلى النسائي. وقد رواه من حديث جابر بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر" ورواه الشريف أبو المحاسن في كتابه في الحمام من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن أبي الزبير، عن جابر، وليس في شيء من الطرق ذكر العذر. انتهى نيل الأوطار جـ 1 ص 383.
الثاني: وقع عند الطبراني في حديث جابر الذي أخرجه النسائي في هذا الباب من طريق عطاء، عن أبي الزبير: ما نصه: يقال: إن عطاء هذا هو عطاء بن السائب، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا هشام الدستوائي، ولا عنه إلا ابنه معاذ، تفرد به إسحاق بن راهويه. قال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 499)

الشيخ الألباني: الأقرب أنه عطاء بن أبي رباح، فقد ذكروا في شيوخه أبا الزبير، بخلاف ابن السائب، وكلام الحاكم يشعر بهذا، فإنه قال عقب الحديث: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، فإن ابن السائب ليس من رجال مسلم، بخلاف ابن أبي رباح فإنه من رجاله، ورجال البخاري أيضا.
قال الجامع: وهو كما قال الشيخ الألباني، فقد صرح أبو الحجاج المزي في تحفة الأشراف به، حيث أورده في ترجمة عطاء بن أبي رباح، عن أبي الزبير عن جابر، ولم يتعقبه الحافظ، راجع تحفة الأشراف
جـ 2 ص 333. والله تعالى أعلم.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 500)

‌‌3 - بَابُ الاغْتِسَالِ بِالثَّلْجِ وَالبَرَدِ
402 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ".
رجال هذا الإسناد: خمسة
1 - (محمَّد بن إبراهيم) بن صُدْران -بضم المهملة، وسكون الدال- الأزدي السَّلَمي -بالفتح- أبو جعفر المؤذن البصري، وقد ينسب لجده، صدوق من [10] تقدم في 66/ 82.
2 - (بشر بن المفضل) بن لاحق الرَّقاشي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت عابد [8] تقدم في 66/ 82.
3 - (شعبة) بن الحجاج أبو بسطام الإمام الحجة [7] تقدم في 24/ 26.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 501)

4 - (مجزأة بن زاهر)(1) بن الأسود الأسلمي الكوفي، ثقة -4 - .
روى عن أبيه، وأُهبان بن أوس الأسلمي، وابن أبي أوفى، وناجية الأسلمي، وعطاء النهدي، وإبراهيم بن ملاذ. روى عنه إسرائيل وقيس بن الربيع، ورَقَبَةُ بن مصقلة، وزيد بن أبي أمية، وشريك النخعي، قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات أخرج له البخاري ومسلم، والنسائي(2).
5 - (عبد الله بن أبي أوفى) علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد ابن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفْصَى بن حارثة الأسلمي، أبو إبراهيم، وقيل: أبو محمَّد، وقيل: أبو معاوية، شهد بيعة الرضوان، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وإبراهيم بن مسلم الهَجَري، وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عُتَيْبة، وسالم أبو النضر، فيما كتب إليه، وسلمة بن كهيل، والأعمش، فقال: مرسل، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، وطلحة بن مصرف، وعبد الله، ويقال: محمَّد بن أبي المجالد، وعبيد بن الحسن، ومجزأة بن زاهر، والوليد بن سَريع، ويحيى بن عقيل، وغيرهم.
مات سنة 78، وقيل: 88، قال عمرو بن علي: وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، وهو أخو زيد بن أبي أوفى، قال الحافظ: منع ذلك أبو أحمد العسكري وغيره، وفي كتاب الجهاد من البخاري ما
يدل على أنه شهد الخندق أخرج له الجماعة(3).--------------------------------------------
(1) مجزأة بفتح أوله وسكون الجيم وفتح الزاي بعدها همزة.
(2) تت جـ 10 ص 45 - 46.
(3) تت جـ 5 ص 151 - 152.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 502)

لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من خماسياته، وأنهم ثقات، وأنهم بصريون، إلا مجزأة والصحابي، فإنهما كوفيان.
ومنها: أن مجزأة وابن أبي أوفى هذا أوّل محلّ ذكرهما من الكتاب.
وشرح الحديث مضى مُستوفىً في شرح حديث عائشة رضي الله عنها برقم 49/ 61. فراجعه تستفد. وبالله التوفيق.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 503)

‌‌4 - بَابُ الإغْتِسَالِ بِالمَاءِ البَارِدِ
403 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رُقْبَةَ، عَنْ مَجْزَأَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ".
رجال هذا الإسناد: ستة
1 - (محمَّد بن يحيى) بن محمَّد بن كثير الكلبي، أبو عبد الله الحرّاني، لقبه لؤلؤ، الحافط، ثقة صاحب حديث -11 - .
روى عن آدم بن أبي إياس، والحسن بن الربيع، وموسى بن أعين، وجماعة.
روى عنه النسائي، وعلي بن سراج، ومكحول البيروتي وغيرهم.
قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو عوانة: كان كيسا من أهل الصناعة. مات في صفر 267، بحران، وقال مسلمة: ثقة، وهو من أفراد المصنف(1).--------------------------------------------
(1) تت جـ 9 ص 521 - 522.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 504)

2 - (محمَّد بن موسى) بن أعين الجزري، أبو يحيى الحراني، صدوق، من كبار -10 - .
روى عن أبيه، وزهير بن معاوية، وابن إدريس، وعيسى بن يونس، وإبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانَبَة، وخطاب بن القاسم الحراني.
روى عنه الذهلي، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، وإسماعيل بن يعقوب بن صبيح، وعلي بن عثمان النفيلي، ومحمد بن جبلة الرافقي ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني، ومحمد بن مسلم بن وَارَة، ومحمد ابن خالد بن خَليّ، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة 223 أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
3 - (إبراهيم بن يزيد) بن مَرْدَانَبَة(1) القرشي المخزومي الكوفي مولى عمرو بن حريث، صدوق -7 - .
روى عن رَقَبَةَ بن مَصْقَلة، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهما.
وعنه أبو كريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن موسى ابن أعين، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به.
قال الحافظ رحمه الله: جعله صاحب الكمال هو الخُوْزيَّ، فخلط بين الترجمتين، فقال: إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانَبَة القرشي المكي الخُوزيّ سكن شعب الخُوز بمكة، وقال في آخر الترجمة: روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه. والصواب مع المزي، لكنه لم ينبه هو، ولا الذهبي، على أن الحافظ عبد الغني خلطهما، وقد فرق بينهما البخاري في التاريخ والخطيب في المفترق، وغيرهما، وطبقة الرواة عن الخُوزيّ--------------------------------------------
(1) بنون ثم موحدة هكذا ضبطه في التقريب، وفي الخلاصة: يزرانبة بفتح التحتانية، والمهملة بينهما زاي ساكنة ثم نون بعد الألف الموحدة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 505)

كوكيع من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب، ويفرق بينهما أيضا بأن هذا كوفي، كما صرح به البخاري، وابن حبان، وغيرهما، والخُوْزيّ مكي، ويفرق بينهما بأن النسائي لا يخرج للخوزي، وكيف يظن ذلك، وقد ترك الرواية عن من هو أصلح حالا من الخوزي، وقال البخاري في التاريخ الأوسط: لا يحتجون بحديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الأزدي: عنده مناكير(1)، وهو من أفراد المصنف.
4 - (رَقَبَةَ)(2) بن مَصْقَلَةَ بن عبد الله العبدي الكوفي أبو عبد الله، ثقة مأمون -6 - .
روى عن أنس فيما قيل، ويزيد بن أبي مريم، وأبي إسحاق، وعطاء، وقيس بن مسلم، ومَجْزأة بن زاهر وعبد العزيز بن صهيب، وطلحة بن مصرف، وثابت البناني، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.
وعنه سليمان التيمي، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن فضيل، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: شيخ ثقة من الثقات مأمون، وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال النسائي، وقال العجلي: ثقة، وكان مُفَوَّها يُعَدُّ في رجالات العرب، وكان صديقا لسليمان التيمي، وذكره ابن حبان في الثقات، وأرَّخ ابن الأثير وفاته سنة 129، وقال الدارقطني: ثقة، إلا أنه كانت فيه دعابة، وكذا قال العجلي: ثقة أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي(3).
وأما مجزأة، وعبد الله، فقد تقدما في السند الماضي.--------------------------------------------
(1) تت جـ 1 ص 179.
(2) رقبة براء وقات مفتوحتين ومرحدة، ومصقلة بفتح القاف واللام، ويقال مسقلة بالسين أيضًا
(3) تت جـ 3 ص 286 - 287.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 506)

لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سداسياته، وأن رواته موثقون، وأنهم كوفيون إلا شيخه، وشيخ شيخه فحرانيان.
ومنها: أن محمَّد بن يحيى، ومحمد بن موسى، وإبراهيم بن يزيد ورقبة بن مصقلة هذا أول محل ذكرهم.
ومنها: أن شيخه، وكذا إبراهيم بن يزيد من أفراده.
وشرح الحديث واضح مما سبق فلا حاجة إلى إعادته.
والله ولي التوفيق.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 507)

‌‌5 - بَابُ الإغْتِسَالِ قَبْلَ النَّوْمِ
404 - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ نَوْمُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْجَنَابَةِ أَيَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ، فَنَامَ.
رجال الإسناد: خمسة
1 - (شعيب بن يوسف) النسائي أبو عمرو ثقة صاحب حديث من [10] تقدم 42/ 49.
2 - (عبد الرحمن بن مهدي) أبو سعيد البصري الإمام الحجة [9] تقدم 42/ 49.
3 - (معاوية بن صالح) بن حُدير الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، صدوق له أوهام من [7] تقدم 50/ 62.
4 - (عبد الله بن أبي قيس) ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أبو الأسود النَّصْريّ الحمصي، مولى عطية بن عازب، ويقال: ابن عفيف، وقيل: كان اسمه عازبا، فسماه رسول

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 508)

الله صلى الله عليه وسلم عفيفا ، ثقة مخضرم -2 - .
روى عن مولاه، وابن عمر، وابن الزبير، وغُضيف بن الحارث، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.
وعنه محمَّد بن زياد الألهاني، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، وأبو ضمرة محمَّد بن سليمان الحمصي، وزيد بن عمير الرحبي، ومعاوية ابن صالح وغيرهم.
قال العجلي، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من قال: عبد الله بن قيس فقد وهم، وقال سيف بن عمر: كان عبد الله بن قيس على كردوس يوم اليرموك. أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والباقون(1).
5 - (عائشة) رضي الله عنها تقدمت 5/ 5.
والحديث مضى شرحه فلا حاجة إلى تكراره. وبالله التوفيق.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".--------------------------------------------
(1) تت جـ 5 ص 365 - 366.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 509)

‌‌6 - بَابُ الإغْتِسَالِ أوَّلَ اللَّيْلِ
405 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ. قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً.
رجال الإسناد: ستة
1 - (يحيى بن حبيب بن عرمي) البصري ثقة من [10] تقدم في 60/ 75.
2 - (حماد) بن زيد البصري ثقة ثبت [8] تقدم في 3/ 3.
3 - (بُرد) بن سنان أبو العلاء الدمشقي البصري مولى قريش، صدوق رمى بالقدر من [5] تقدم في 141/ 222.
4 - (عُبادة بن نُسي) بضم ففتح فياء مشددة- الكندي أبو عمرو الشامي قاضي طبرية، ثقة فاضل من [3] تقدم في 141/ 222.
5 - (غُضيف بن الحارث) -بالضاد المعجمة مصغرا، ويقال بالطاء المهملة- السَّكُوني ويقال الثُّمالي أبو أسماء الحمصي مختلف في صحبته تقدم في 141/ 222.
6 - (عائشة) رضي الله عنها تقدمت في 5/ 5.
والحديث مضى مشروحًا برقم 141/ 222، وبعده. فراجعه تستفد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 510)

‌‌7 - بَابُ الإسْتِتَارِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ
أي هذا باب في ذكر الأحاديث الدالة على وجوب الاستتار في حالة الاغتسال، عند من يراه، واستحبابه إذا كان وحده، كما سيأتي تحقيق التفصيل في ذلك، إن شاء الله تعالى.
406 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَي النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: "إِنَّ اللهَ عز وجل حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ".
رجال هذا الإسناد: ستة
1 - (إبراهيم بن يعقوب) بن إسحاق الجُوزَجاني(1) نزيل دمشق ثقة حافظ رمي بالنَّصب من [11] ت 259، تقدم في 122/ 174.--------------------------------------------
(1) بضم الجيم الأولى، وزاي وجيم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 511)

2 - (النُّفَيْلي) عبد الله بن محمَّد بن علي بن نُفيل بن زارع بن علي، وقيل: عبد الله بن قيس بن عاصم القضاعي أبو جعفر النفيلي الحراني، ثقة حافظ من كبار -10 - .
روى عن أبي المليح الرَّقّي، وخطاب بن القاسم الحَرَّاني، ومالك، وداود بن عبد الرحمن العطار، وإبراهيم بن أبي محذورة، وزهير بن معاوية، وجماعة.
وروى عنه أبو داود فأكثر، وروى له الباقون سوى مسلم بواسطة الذهلي، وإبراهيم الجوزجاني، وعمرو بن منصور، وأبو داود الحراني وغيرهم.
قال الأثرم: سمعت أحمد يُثني عليه، وقال: كان يجييء معي إلى مسكين بن بكير، وقال أبو حاتم: سمعت يحيى يثني عليه، وقال الآجري، عن أبي داود: ما رأيت أحفظ منه، وكان الشاذكوني لا يُقرُّ لأحد في الحفظ إلا له، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه، وما رأينا له كتابا قط، وكل ما حدثناه فمن حفظه، وقال أبو داود: قلت لأحمد: أيما أثبت في زهير، أحمد بن يونس، أو النفيلي؟ قال: أحمد بن يونس رجل صالح، والنفيلي صاحب حديث، قال الآجري: وسألت أبا داود عن عَتَّاب بن بَشير، فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بآخره، قال: فقال لي أحمد: أبو جعفر النفيلي يحدث عنه؟ قلت: نعم، قال أبو جعفر أعلم به، وقال أبو حاتم عن أبيه: ثنا ابن نفيل الثقة المأمون، وقال النسائي: ثقة، وقال الدارقطني: ثقة مأمون يحتج به، وقال الحاكم أبو أحمد: كُتِبَ عنه في أيام هشيم. وقال ابن وارة: أحمد ببغداد، وابن نمير بالكوفة، وأحمد بن صالح بمصر، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين، وقال ابن حبان: كان

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 512)

متقنا يحفظ، وحكي عن ابن نمير قال: كان النفيلي رابع أربعة، قيل: فمن؟ قال: ابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، وهو رابعهم. وقال ابن قانع: صالح ثقة. أخرج له الجماعة إلا مسلمًا مات سنة 234(1).
3 - (زهير) بن معاوية بن حُديج(2) أبو خيثمة الجعفي الكوفي، ثقة ثبت، إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة من [7] تقدم في 38/ 42.
4 - (عبد الملك بن أبي سليمان) واسمه ميسرة أبو محمَّد، ويقال: أبو سليمان، ويقال: أبو عبد الله العَرْزَميّ(3) أحد الأئمة، صدوق له أوهام -5 - .
روى عن أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبير، وسلمة بن كهيل، وغيرهم.
وعنه شعبة، والثوري، وابن المبارك، والقطان، وعبد الله بن إدريس، وزهير بن معاوية، وزائدة، وحفص بن غياث، وغيرهم.
قال ابن مهدي: كان شعبة يَعْجَبُ من حفظه، وقال ابن المبارك، عن سفيان: حُفَّاظ الناس: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وذكر جماعة. وعن الثوري: حدثني الميزان عبد الملك بن أبي سليمان. وعن ابن المبارك مثله، وسئل ابن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشُّفْعَة، فقال: هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك، وقد أنكره الناس عليه، ولكن عبد الملك ثقة صدوق، لا يُرَدُّ على مثله، قلت: تكلم فيه شعبة؟ قال: نعم، قال شعبة: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: هذا حديث منكر، وعبد الملك ثقة، وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عبد الملك من الحفاظ، إلا أنه كان يخالف ابن جريج، وابنُ جريج أثبت--------------------------------------------
(1) تت جـ 6 ص 16 - 18.
(2) بحاء ودال مهملتين آخره جيم مصغرا.
(3) العَرْزَميّ: بفتح العين المهملة وسكون الراء المهملة وفتح الزاي المعجمة، نسبة إلى بطن من فزارة، قاله في اللب جـ 2 ص 111.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 513)

منه عندنا، وقال الميموني عن أحمد: عبد الملك من أعيان الكوفيين. وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: مَالكَ لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حُسْنها فَرَرْتُ، وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد، ويحيى يقولان: عبد الملك بن أبي سليمان ثقة، وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعيد. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أيُّما أحبُّ إليك عبد الملك بن أبي سليمان، أو ابنُ جريج؟ قال كلاهما ثقة. وقال ابن عمار الموصلي: ثقة حجة، وقال العجلي: ثقةٌ ثبتٌ في الحديث وقال يعقوب بن سفيان: ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي سليمان ثقة متقن فقيه، وقال يعقوب بن سفيان أيضا: عبد الملك فزاري من أنفُسهم ثقة. وقال النسائي: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا ثبتا، وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما. وقال الترمذي: ثقة مأمون لا نعلم أحدًا تكلم فيه غير شعبة، وقال: قد كان حدث شعبة عنه، ثم تركه، ويقال: إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة، وحفاظهم، والغالب على من يحفظ، ويحدث أن يَهِمَ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثَبْت، صحت عنه السنة بأوهام يَهمُ فيها، والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت، وترك ما صح أنه، وَهِمَ فيه، ما لم يفحش، فمن غلب خطؤه على صوابه استحق الترك. أخرج له البخاري تعليقا، والباقون. مات في ذي الحجة 145(1).
5 - (عطاء) بن أبي رباح -أسلم- الإمام الحجة المكي -3 - تقدم في 401.--------------------------------------------
(1) تت جـ 6 ص 396 - 398.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 514)