Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
5 - (سمرة) بن جُندب بن هلال بن جريج بن مرة بن حزم بن عمرو ابن جابر بن ذي الرِّيَاستين الفزاري أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمَّد، ويقال: أبو سليمان. قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي عبيدة.
وعنه ابناه سليمان، وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والرَّبيع بن عَمِيلَة، وغيرهم.
قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات زياد أقره معاوية عامًا أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن، وابن سيرين، وفضلاء أهل البصرة يُثْنُون عليه، وقال ابن سيرين في رسالة سمرة إلى بنيه علمٌ كثير، وقال أيضا: كان عظيم الأمانة صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة 85، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولأبي هريرة وثالث معهما -يعني أبا محذورة-: "آخركم موتًا في النار". وقيل: مات آخر سنة 59 أو أول سنة 60 بالكوفة، وقيل: بالبصرة، كذا ذكر ابن حبان في الصحابة، وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف اسم ذي الرياستين، قال: والصواب ذي الرأسين، قال: وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب. انتهى. وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر أخرج له الجماعة(1).--------------------------------------------
(1) تت جـ 4 ص 236 - 237.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 474)

لطائف الإسناد
منها: أنه من خماسياته، وأن رواته كلهم ثقات.
ومنها: أنه مسلسل بالبصريين، فإن ابن بريدة وإن كان مروزيا إلا أنه سكن البصرة.
شرح الحديث
(عن سمرة) بن جندب رضي الله عنه أنه (قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم كعب) الأنصارية، لم أجد لها ترجمة وافية، فلم يَذْكُر في الإصابة، ولا في أسد الغابة غير حديث سمرة هذا، والله أعلم.
(ماتت في نفاسها) أي في وقت نفاسها، أو في حال نفاسها، وفي البخاري "في بطن" أي بسبب بطن، يعني العمل (فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة) أي في حال الصلاة عليها (في وسطها) أي محاذيا لوسطها، قال الحافظ رحمه الله: بفتح السين في روايتنا، وكذا ضبطه ابن التين، وضبطه غيره بالسكون، قال البدر العيني رحمه الله: ولا يقال بالسكون إلا في متفرق الأجزاء، كالناس والدواب، وبالفتح فيما كان متصل الأجزاء كالدار.
قال الجامع عفا الله عنه: هذا الحديث متفق عليه، وسيأتي تمام البحث فيه في الجنائز إن شاء الله تعالى.
وإنما ذكره هنا لبيان أن النِّفاس لا يمنع الصلاة على النفساء، لأن المسلم لا ينجس حيا وميتا، وإنما الحَدَث أمر تعبدي، وحكم الحائض كالنفساء بلا فرق، والله أعلم.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 475)

‌‌26 - بَابُ الحَيْضِ يُصِيبُ الثّوْبَ
394 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَتْ تَكُونُ فِي حِجْرِهَا: أَنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَ: "حُتِّيهِ، وَاقْرُصِيهِ، وَانْضَحِيهِ، وَصَلِّي فِيهِ".
رجال الإسناد: خمسة
1 - (يحيى بن حبيب بن عربي) البصري ثقة -10 - تقدم في 60/ 75.
2 - (حماد) بن زيد أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت [8] تقدم في 3/ 3.
3 - (هشام بن عروة) أبو المنذر المدني ثقة [5] تقدم في 49/ 61.
4 - (فاطمة بنت المندر) بن الزبير المدنية زوج هشام بن عروة ثقة [3] تقدمت في 185/ 293.
5 - (أسماء بنت أبي بكر) الصديق رضي الله عنهما تقدمت في 185/ 293.
قال الجامع: المرأة السائلة هي أسماء نفسها، أو هي أم قيس الآتية

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 476)

كما تقدم (تكون) إما زائدة، وإما تامة بمعنى توجد (حُتِّيه) أي حُكِّيه (ثم اقرصيه) القرص بالصاد المهملة: الدَّلك بأطراف الأصابع، والأظفار مع صب الماء حتى يذهب أثره (انضحيه) أي رُشِّيه بالماء زيادة في التنظيف.
وتقدم تمام البحث في الحديث بما فيه الكفاية في 185/ 293، فارجع إليه تستفد. والله ولي التوفيق.
395 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِقْدَامِ ثَابِتٌ الْحَدَّادُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ دَمِ الْحِيضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ قَالَ: "حُكِّيهِ بِضِلَعٍ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ".
رجال الإسناد: ستة
1 - (عبيد الله بن سعيد) أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور، ثقة مأمون سنين -10 - تقدم في 15/ 15.
2 - (يحيى) بن سعيد القطان البصري ثقة ثبت حجة [9] تقدم في 4/ 4.
3 - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة الثبت الفقيه [7] تقدم في 33/ 37.
4 - (أبو المقدام ثابت الحدَّاد) بن هُرمُز الكوفي صدوق يهم [6] تقدم في 185/ 292.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 477)

5 - (عدي بن دينار) المدني مولى أم قيس بنت محصن ثقة [4] تقدم 185/ 292.
6 - (أم قيس بنت محصن) -بكسر الميم، وسكون الحاء- الأسدية أخت عكاشة بن محصن صحابية رضي الله عنها تقدمت 185/ 292.
قال الجامع: الضِّلَعُ -بكسر الضاد المعجمة، وفتح اللام- العُودُ، وهو في الأصل واحد أضلاع الحيوان، لشبهه به، وقد تسكن لامه تخفيفا، والسَّدْر -بكسر فسكون-: جمع سدرة، كذلك: شجرة
النبق.
وتقدم تمام البحث على هذا الحديث بما فيه الكفاية برقم 185/ 292 فراجعه تزدد علمًا. وبالله التوفيق.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 478)

كتَابُ الغُسْلِ وَالتَّيَمُّمِ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 479)

‌‌4 - كتَابُ الغُسْلِ وَالتَّيَمُّمِ
قال الجامع عفا الله عنه: هذه الأحاديث الآتية تقدمت في الأبواب المتقدمة من كتاب الوضوء، ويُستَغْرَب من المصنف رحمه الله إعادتها بنفس التراجم والأسانيد والمتون، إلا أن السندي أجاب عن هذا بأنه يريد البحث عنهما -يعني الغسل والتيمم- على وجه الاستقلال، وذكر ما فات من أبحاثهما. انتهى. قلت: لكن جوابه غير شاف فالله أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 481)

‌‌1 - بَابُ ذِكْرُ نَهْي الجُنُبِ عنْ الاغْتِسَالِ فِي المَاءِ الدَّائِمِ
396 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ".
رجال الإسناد: ستة
1 - (سليمان بن داود) المَهْريُّ أبو الربيع المصري ابن أخي رِشْدِين بن سعد، ثقة [11] تقدم في 63/ 79.
2 - (الحارث بن مسكين) أبو عمرو المصري قاضيها ثقة فقيه من [10] تقدم 9/ 9.
3 - (ابن وهب) عبد الله أبو محمَّد المصري، ثقة ثبت [9] تقدم 9/ 9.
4 - (عمرو بن الحارث) بن يعقوب أبو أيوب المصري ثقة فقيه [7] تقدم 63/ 79.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 482)

5 - (أبو السائب) الأنصاري المدني مولى ابن أزهر يقال اسمه عبد الله بن السائب ثقة [3] تقدم في 139/ 220.
6 - (أبو هريرة) الصحابي الجليل رضي الله عنه تقدم 1/ 1.
قال الجامع: وقع هنا عن عمرو بن الحارث أن أبا السائب حدثه، وقد تقدم برقم 139/ 220 عن عمرو بن الحارث عن بكير، أن أبا السائب أخبره أنه سمع .. الخ، فالظاهر أن ما هنا فيه سقط، لأن
الحديث أخرجه مسلم في صحيحه جـ 1 ص 163 عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج، أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة أخبره الخ.
وأخرجه ابن ماجه في سننه جـ 1 ص 198 - عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج أن أبا السائب الخ، فالصواب ما تقدم في 139/ 220. وقد عزاه الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله إلى
المصنف، فذكره على ما في الرقم المذكور. فتنبه. والله أعلم.
والحديث مضى مشروحًا بالرقم المذكور. فراجعه تستفد. والله ولي التوفيق.
397 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ، أَوْ يَتَوَضَّأُ".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 483)

رجال الإسناد: ستة
1 - (محمَّد بن حاتم) بن نُعيم بن عبد الحميد أبو عبد الله المروزي، ثم المصيصي، ثقة -12 - .
روى عن حِبّان بن موسى، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن مكي، وسويد بن نصر، وعمار بن الحسن، وغيرهم.
وعنه النسائي، وأحمد بن الخضر بن محمَّد المروزي، وأحمد بن محمَّد الجيلي، وأبو أحمد بن عدي، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة، وقال ابن يونس: هو بغدادي قدم مصر، وحدث بها، ورد ذلك عليه الخطيب وقال: بل هو مروزي، قال الحافظ: فرق ابن يونس بين المروزي، والمصيصي، وهو الصواب، نبه عليه الخطيب، وقال مسلمة في الصلة: ثقة. أخرج له المصنف فقط.
2 - (حبَّان) بكسر الحاء المهملة - بن موسى بن سَوَّار السلمي، أبو محمَّد المروزي الكُشْمَيْهَنيُّ(1) ثقة -10 - .
روى عن ابن المبارك، وأبي حمزة السُّكَّري، وجماعة.
وعنه البخاري ومسلم، وروى له الترمذي، والنسائي، بواسطة أحمد بن عبدة الآمُليّ، ومحمد بن حاتم بن نُعَيم المروزي، وغيرهم.
قال إبراهيم بن الجنيد: ليس صاحب حديث، ولا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة 233، وكذا قال البخاري. وفي (ت) ثقة من [10].
3 - (عبد الله بن المبارك) بن واضح أبو عبد الرحمن الإمام الحجة [8] تقدم 32/ 36.--------------------------------------------
(1) بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء وفتح الهاء نسبة إلى قرية بمرو.
أفاده في اللباب جـ 3 ص 99.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 484)

4 - (معمر) بن راشد أبو عروة البصري، ثم الصنعاني ثقة من كبار
[7] تقدم 10/ 10.
5 - (همام بن منبه) بن كامل بن شيخ(1) اليماني أبو عقبة الصنعاني الأبناوي، ثقة -4 - .
روى عن أبي هريرة ومعاوية، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير.
وعنه أخوه، وهب بن منبه، وابن أخيه عقيل بن معقل بن منبه، وعلي بن الحسين بن أَتَش، ومعمر بن راشد.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الميموني عن أحمد: كان يغزو، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة فسمع منه أحاديث وهي نحو من أربعين ومائة حديث بإسناد واحد، وأدركه معمر، وقد كبر وسقط حاجباه على عينيه، فقرأ عليه همام حتى إذا ملّ أخذ معمر، فقرأ الباقي، وكان عبد الرزاق لا يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو.
قال ابن سعد: مات سنة 131، وقال البخاري: قال علي: سألت رجلا قد لقي همام بن منبه، متى مات همام؟ فقال: سنة 2، وقال ابن عيينة: كنت أتوقع قدوم همام عشر سنين، وقال ابن سعد، وخليفة، وابن حبان: مات سنة 1، أو 32، وقال العجلي: تابعي ثقة. انتهى تت جـ 11 ص 66 - 67.
6 - (أبو هريرة) رضي الله عنه تقدم في 1/ 1.
قال الجامع: تقدم الكلام على حديث أبي هريرة هذا برقم 140/ 221 كما تقدم في حديث جابر رضي الله عنه برقم 31/ 35، فإن شئت تمام البحث فارجع إليه تستفد. والله ولي التوفيق.--------------------------------------------
(1) وفي تهذيب الكمال ابن سيج بسين آخره جيم. فليحرر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 485)

398 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (أحمد بن صالح البغداى) رَوَى عن يحيى بن محمَّد، عن ابن عجلان يُحَدِّث في الطهارة من ترجمة أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، في (البول في الماء الدائم).
وعنه النسائي، هكذا هو في المجتبى، من رواية ابن السني عنه، وقيل: إنه محمَّد بن صالح كيلجة. قال الذهبي: إن كيلجة لم يدرك يحيى بن محمَّد. قال الحافظ: وهو كما قال، فيتعين أن يكون غيره ممن
هو أقدم من كيلجة، وقد ذكر النسائي في شيوخه أحمد بن صالح البغدادي، فقال: ثقة، ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وهو على شرطه، وذكر ابن النجار في الذيل: أحمد بن صالح البغدادي، روى عن بشر بن الحارث الحافي. روى عنه ابن إسحاق الجراح الأَذَنيّ، ثم أسند من طريق ابن أبي داود، عن إسحاق، عن بشر، عن مالك شيئا من كلامه، ولم يزد على ذلك، وقد ذكر الدارقطني في الرواة عن مالك، عن أبي الزناد بلاغا، فلا أستبعد أن يكون هو شيخ النسائي. انتهى تت جـ 1 ص 44. وفي (ت) أحمد بن صالح البغدادي ثقة، من [11] وليس هو محمَّد بن صالح المُلَقَّب كليجة مات سنة 245.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 486)

2 - (يحيى بن محمَّد) بن قيس المحاربي، أبو زُكير البصري الضرير مدني الأصل، كنيته أبو محمَّد، وأبو زكير لقبه، صدوق يخطئ كثيرًا -8 - .
روى عن أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، وربيعة، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، وغيرهم، وعنه أحمد بن صالح البغدادي، ونعيم بن حماد، وعلي بن المديني، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف، وقال عمرو بن علي: ليس بمتروك، وقال أبو زرعة: أحاديثه متقاربة إلا حديثين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وأورد له ابن عدي أربعة أحاديث، وقال: عامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل من غير تعمد، لا يحتج به، وحديثه عند مسلم في المتابعات، وقال الساجي: صدوق يهم، وفي حديثه لين، وقال الخليلي: شيخ صالح. أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم متابعة، وأبو داود في المراسيل، والباقون(1).
3 - (ابن عجلان) محمَّد المدني صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة من [5] ت 148، تقدم في 36/ 40.
4 - (أبو الزناد) عبد الله بن ذكوان القرشي، كنيته أبو عبد الرحمن المدني، وأبو الزناد لقبه ثقة فقيه [5] تقدم في 7/ 7.
5 - (الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم [3] تقدم في 7/ 7.
6 - (أبو هريرة) رضي الله عنه تقدم 1/ 1.
قال الجامع: تقدم شرح الحديث مستوفى برقم 140/ 221 ، فارجع إليه. تستفد، والله ولي التوفيق.--------------------------------------------
(1) تت جـ 11 ص 274 - 275.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 487)

399 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (محمَّد بن عبد الله بن يزيد) المقرئ، أبو يحيى المكي ثقة -10 - تقدم 11/ 11.
2 - (سفيان) بن عيينة أبو محمَّد المكي ثقة ثبت حجة -8 - تقدم 1/ 1.
3 - (أبو الزناد) عبد الله ذكوان المذكور في السند الماضي.
4 - (موسى بن أبي عثمان) التَّبَّان المدني، أو الكوفي مقبول -6 - تقدم 140/ 221.
5 - (أبو عثمان) التبان مولى المغيرة بن شعبة، اسمه سعيد، وقيل: عمران، مقبول -3 - تقدم 140/ 221.
قال الجامع: الحديث تقدم مستوفَى الشرح برقم 140/ 221 - فارجع إليه، تستفد. والله ولي التوفيق.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 488)

400 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ.
قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا لِهِشَامٍ -يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ-: أَنَّ أَيُّوبَ إِنَّمَا يَنْتَهِي بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَيُّوبَ لَوِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَرْفَعَ حَدِيثًا لَمْ يَرْفَعْهُ.
رجال الإسناد: خمسة
1 - (قتيية) بن سعيد البغلاني ثقة ثبت [10] تقدم قريبا.
2 - (سفيان) بن عيينة أبو محمَّد المذكور في السند الماضي.
3 - (أيوب) السختياني بن أبي تميمة البصري، ثقة ثبت -5 - تقدم 42/ 48.
3 - (ابن سيرين) محمَّد أبو بكر البصري ثقة ثبت فقيه [3] تقدم 46/ 57.
5 - (أبو هريرة) رضي الله عنه تقدم 1/ 1.
قال الجامع: معنى قول سفيان هذا: أن قوما سألوا هشام بن حسان عن عدم رفع أيوب لهذا الحديث، مع كونه مرفوعا، فأجابهم بأن أيوب كان يُعظمُ النّسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تورعا، وخوفا من أن يقع خطأ فلا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 489)

يرفع الحديث إذا وجد سبيلا إلى ذلك، ويفهم منه أنه وجد سبيلا هنا، وهو أن أبا هريرة كان لا يرفع هذا الحديث أحيانا ويرفعه أحيانا، فاحتاط أيوب فوقفه عليه، لأنه سمعه منه كذلك، ولا يضر هذا في صحة رفعه وقد تقدم أن المصنف أخرجه عن يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه".
وقد تقدم تمام البحث عليه هناك فارجع إليه تزدد علمًا. والله ولي التوفيق.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 490)

‌‌2 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي دُخُولِ الحَمَّامِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على جواز دخول الحمّام.
والحَمَّام: قال ابن سيده: الدِّيمَاس(1) مشتق من الحميم، مذكّر، تُذَكِّرُهُ العرب، وهو أحد ما جاء من الأسماء على فَعَّال، نحو القَذَّاف، والجَبَّان، والجمع: حَمَّامات، قال سيبويه: جمعوه بالألف والتاء،
وإن كان مذكرا حينَ لم يُكسَّر، جعلوا ذلك عوضا من التكسير(2).
401 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ".
رجال الإسناد: ستة
1 - (إسحاق بن إبراهيم) الحنظلي المعروف بابن راهويه حافظ حجة [10] تقدم في 2/ 2.
2 - (معاذ بن هشام) البصري، وقد سكن اليمن صدوق ربما وهم [9] تقدم 30/ 34.
3 - (أبوه) هشام بن أبي عبد الله -سَنْبَر- الدستوائي أبو بكر--------------------------------------------
(1) الديماس بالكسر والفتح: الحمام.
(2) لسان جـ 2 ص 1008.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 491)

البصري ثقة ثبت رمي بالقدر من كبار [7] تقدم في 23/ 25.
4 - (عطاء) بن أبي رَبَاح -بفتح الراء والموحدة- اسمه أسلم القرشي مولاهم أبو محمَّد المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال -3 - .(1)
روى عن ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، وابن الزبير، ومعاوية، وأسامة بن زيد، وجابر، وغيرهم.
وعنه ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السبيعي، ومجاهد، والزهري، وأيوب السختياني، وأبو الزبير، والحكم بن عُتَيبة، والأعمش، والأوزاعي، وابن جريج، وعبد الكريم الجزري، وعمرو بن دينار، وغيرهم.
قال ابن المديني: وهو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم، وقال ابن سعد: كان من مُوَلَّدي الجَنَد، ونشأ بمكة، وهو مولى لبني فهْر، أو الجُمَح، وانتهت إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء، سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسودَ أعورَ أفطسَ أشَلَّ أعرج، ثم عَمي بعدُ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: كان عطاء نُوبيًا، وكان يعمل المكاتل، وذكر فيه ما تقدم من العيوب وزاد: وقُطعت يده مع ابن الزبير، وقال ضمرة بن ربيعة: سمعت رجلا يقول: اسم عطاء بركة، وقال ابن معين: كان مُعَلِّم كُتَّاب، وقال خالد بن أبي نَوْف عن عطاء: أدركت مائتين من الصحابة، وعن ابن عباس أنه كان يقول: تجتمعون إليَّ يا أهل
مكة، وعندكم عطاء، وكذا روي عن ابن عمر، وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر يقول للناس، وقد اجتمعوا عليه: عليكم--------------------------------------------
(1) تت جـ 7 ص 199 - 203.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 492)

بعطاء، هو والله خير مني، وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء، وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: ما أدركت أحدًا أعلم بالمناسك منه، وقال ابن أبي ليلى: كان عالما بالحج، وكان يوم مات ابن مائة سنة، ورأيته يفطر في رمضان، ويقول: قال ابن عباس: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} [البقرة: آية 184] أي أطعم أكثر من مسكين، وقال عبد الله ابن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه: أذكر في زمان بني أمية صائحًا يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء، وقال ربيعة: فاق عطاء أهل مكة في الفتوى، وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلت: نعم أقدم رجل في جزيرة العرب علما، قال: من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح، وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم: الحسن، وسعيد، إبراهيم، وعطاء، قال: هؤلاء أئمة الأمصار. وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت، فهذا تكلم يُخَيَّلُ إلينا أنه يؤيد، وقال عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، وقال ابن الديباج: ما رأيت مفتيًا خيرًا من عطاء، وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة: عطاء، ومجاهد، وطاوس، وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة، وقال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن مسألة، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ فقال: إني أستحيى من الله أن يُدان في الأرض برأي، وقال علي بن المديني: مرسلات مجاهد أحب إليَّ من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب، وقال الفضل بن زياد عن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 493)

أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات عطاء والحسن، فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد. وقال محمَّد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني: كان عطاء بآخره تركه ابن جريج، وقيس بن سعد، وقال ابن عيينة، عن عمر بن قيس المكي، عن عطاء: أعقل مقتل عثمان، وقال أبو حفص الباهلي عن عمر بن قيس سألت عطاء متى وُلدتَ؟ قال: لعامين خَلَوَا من خلافة عثمان، وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه ولد سنة 27، وقال أبو المليح الرَّقي: مات سنة 114، وقال ميمون: ما خلف بعده مثله، وقال يعقوب بن سفيان والبخاري عن حيوة بن شريح، عن عباس بن الفضل، عن حماد بن سلمة: قدِمتُ مكة سنة مات عطاء 14، وقال عفان عن حماد بن سلمة: قدمت مكة وعطاء حي، فقلت: إذا أفطر دخلتُ عليه فمات في رمضان، وقال أحمد، وغير واحد: مات سنة 114، وقال القطان: سنة 14، أو 15، وقال ابن جريج، وابن علية، وآخرون: سنة 15، وقال خليفة: سنة 117، وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته، قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجلس عطاء، قال: فسألته عن ذلك، فقال: إنه نسي، أو تغير، فكدت أن أفسد سماعي منه، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع عطاء من ابن عمر، وقال علي بن المديني، وأبو عبد الله: رأى ابن عمر ولم يسمع منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت، ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ، ولا من أم كُرز شيئا، وقال أبو زرعة: لم يسمع عطاء من رافع بن خديج، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة، وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ قال: لا يشبه، وذكره ابن حبان في الثقات،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 494)