نيل الأوطار
من أحاديث سيد الأخيار (1)
المؤلف:
أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الشوكاني الصنعاني.
المولد:
ولد في قرية هجرة شوكان تبعد عن صنعاء أقل من مسيرة، يوم سنة (1172 هـ).
الوفاة:
(1250 هـ) بهجرة شوكان.
موضوع الكتاب:
شرح الإمام الشوكاني في هذا الكتاب كتاب «منتقى الأخبار» للإمام ابن تيمية الجد، ونهج فيه الآتي:
1 - تخريج الاحاديث متضمنة بيان طرقها واختلاف ألفاظها، ويصنع صنيع الترمذي أحيانًا، حيث يقول: «وفي الباب عن فلان وفلان من الصحابة».
2 - استنباط الأحكام الفقهية، وذكْر المذاهب مع الترجيح.--------------------------------------------
(1) انظر كتاب: «نيل الأوطار» (1/ 3) فما بعدها، ط دار ابن الجوزي ..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
3 - إيراد أقوال الأئمة في الحكم على الأحاديث، ويبين سبب الضعف إن كان الحديث ضعيفًا.
4 - قَسَّم الكتب الفقهية إلى أبواب كثيرة، ومتعددة.
قال الإمام الكتاني: إنه غاية في جمع الطرق واستقصائها، وبيان المخرجين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
معرفة السنن والآثار (1)
المؤلف:
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى بن الخسْرَوْ جِردي رحمه الله.
المولد:
ولد في بيهق سنة (384 هـ).
الوفاة:
تُوفي سنة (458 هـ).
موضوع الكتاب:
جمع الإمام البيهقي في هذا الكتاب مجموعة كبيرة من أحاديث الأحكام وقام بالتعليق عليها لما اقتضى الأمر ذلك.
مجموع أحاديث الكتاب:
بلغ مجموع هذا المصنف أكثر من عشرين ألف حديث وأثر ومسألة فقهية.
ترتيب الكتاب:
1 - الكتاب مرتب على الكتب والأبواب الفقهية.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «معرفة السنن والآثار» (مقدمة المحقق) (1/ 9) ط دار الكتب العلمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
2 - أحيانًا يقدم المتن على الإسناد لعلة في السند.
3 - أحيانًا إذا أتى بحديث فيه راوٍ ضعيف وله طريق آخر صحيح، يأتي به مع بيان العلة في الحديث إن وُجد.
4 - قام بالجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض.
5 - ينقل كثيرًا من كتاب «الأم»، ويعلق هلى هذه النصوص منتصرًا لمذهب الشافعي.
قال إمام الحرمين: ما من فقيه إلا وللشافعي عليه منَّه إلا أبا بكر البيهقي، فإن المنَّة له على الشافعي .... ».
6 - يعزو الأحاديث التي أخرجها البخاري ومسلم إليهما، وأحيانًا يعزو لأبي داود، ولعله لم تصله كتب «السنن» الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
السنن الكبرى (1)
المؤلف:
تمت الإشارة إليه في الكتاب السابق.
موضوع الكتاب:
جمع الإمام البيهقي في هذا الكتاب أدلة الأحكام، وتوسع في ذلك حتى إن هذا الكتاب طُبع الآن في عشرة مجلدات.
تقسيم الكتاب:
1 - مرتب على الكتب والأبواب الفقهية.
2 - فيه عزو الحديث إلى من أخرجه، فخرج فيه لأبي داود، والبخاري، ومسلم.
3 - أكثرَ فيه من ذكر أقوال الشافعي.
4 - فيه ذكر الدرجة الحديثية للحديث، ويُتبع ذلك بيان العلة إن وُجد.
5 - هذا الكتاب حافل بذكر الآثار، فلا ينبغي لأي باحث أن يغفل عنه فإن فيه دومًا ما يثري الأبحاث.
6 - عَلَّق فيه الإمام البيهقي تعليقات نافعة على الأحاديث والآثار.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «السنن الكبرى» ط دار الكتب العلمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
بعض الكتب المؤلفة
في تخريج أحاديث كتب الفقه
1 - «نصب الراية لأحاديث الهداية» للزيلعي (ت: 762 هـ).
2 - «بغية الألمعي فيما فات من تخريج الحافظ الزيلعي».
3 - «التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» ابن حجر (ت 852 هـ).
4 - «عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة» المرتضى الزبيدي (ت: 1205 هـ).
5 - «إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل» الألباني (ت: 1420 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
نصب الراية لأحاديث الهداية (1)
المؤلف:
الحافظ أبو محمد جمال الدين عبد الله بن يوسف بن محمد موسى الحنفي الزيلعي، نسبة إلى زيلع بلدة على ساحل الحبشة.
الوفاة:
تُوفي سنة (762 هـ).
موضوع الكتاب:
هذا الكتاب له حكاية وهي أن الإمام برهان الدين أبا الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغياني - أَلَّف ثلاثة كتب:
1 - «بداية المبتدي» مختصر.
2 - «كفاية المنتهي».
3 - «الهداية» اختصار للكفاية.
هذا الكتاب الأخير الذي هو «الهداية» حظي باهتمام كثير من العلماء وكان للحافظ جمال الدين الزيلعي نصيب من ذلك، فقام بتخريج أحاديث كتاب «الهداية» في كتابه «نصب الراية».--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «نصب الراية» (مقدمة المحقق)، «أصول التخريج» للطحان (17).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
منهج الكتاب:
كان صاحب «الهداية» لا يذكر الراوي الأعلى للحديث ولا يبين درجته الحديثية، بل يقتصر أحيانًا على جزء من الحديث فقط، وهذا الذي دفع الحافظ جمال الدين الزيلعي لخدمة هذا الكتاب وكان منهجه كالآتي:
1 - جمع الأحاديث من كتاب «الهداية» سواءً كانت المرفوعة أم غير المرفوعة.
2 - لم يقتصر على ما ذكره المصنف من أحاديث بل يذكر أحيانًا أحاديث شاهدة في الباب لم يذكرها المصنف، فاستوعب كل ما يشهد للمذهب الحنفي، مميزًا ما استدركه على المرغيناني بقوله: (وفي الباب كذا). ويسوق أحاديث الباب الزائدة، وربما قال: (ومن أحاديث الباب).
3 - يذكر أيضًا ما استدل به غير الأحناف تحت عنوان: «أحاديث الخصوم»، وعليه فهو يجمع كل أحاديث الباب سواءً فيها ما يشهد لهم أو لغيرهم.
4 - يناقش الدرجة الحديثية للحديث ناقلًا أقوال الأئمة في كثير من الاحيان.
5 - الأحاديث في «نصب الراية» مرتبة على الأبواب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
الدراية في تخريج أحاديث الهداية (1)
المؤلف: الحافظ ابن حجر سبقت الإشارة إليه.
موضوع الكتاب:
طُلب من الحافظ ابن حجر اختصار كتاب الزيلعي «نصب الراية» فأسرع إلى ذلك، وقال عن عمله: «فلخصناه تلخيصًا حسنًا مبينًا غير مخل من مقاصد الأصل إلا بعض ما قد يستغنى عنه».
قال الدكتور عبد المهدي: ولم يكن دور ابن حجر هو الاختصار فقط فيحذف هذا، ويكتف بهذا عن هذا، وإنما كانت له مع الاختصار إضافات علمية دقيقة ومفيدة، ذلك بأن يحكم على إسناد لم يحكم عليه الزيلعي، أو يبين راويًا بكنيته التي يشاركه فيها غيره، أو ذُكر باسم مهمل فيميزه، أو يجيب على تعارض يخفى فيه وَجْه الجمع بين الروايتين أو يناقش قول أحد الأئمة، وشخصية ابن حجر في الاختصار ظاهرة، فهو يستدرك على الزيلعي في أشياء، ويخالفه في أمور دقيقة.
هل يستغنى بالدراية عن «نصب الراية»؟
لا؛ وذلك لانفراد كل منهما بما ليس في الآخر.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «أصول التخريج» للطحان (13)، «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» د/ عبد المهدي بن عبد القادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
كتاب التلخيص الحبير (1)
المؤلف:
الحافظ ابن حجر.
موضوع الكتاب:
هذا الكتاب مُختص بتخريج أحاديث كتاب «الشرح الكبير» للإمام عبد الكريم الرافعي الشافعي (ت: 623 هـ)، وهو المسمى «فتح العزيز على كتاب الوجيز».
ولهذا الكتاب قصة وإليك بيانها: أَلَّف الإمام الغزالي كتابًا في الفقه الشافعي سماه «الوجيز»، قام الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن الرافعي الشافعي بشرح هذا الكتاب شرحين؛ أحدهما كبير، والآخر صغير، أما الكبير فسماه: «فتح العزيز على شرح الوجيز»، وهذا الكتاب أخذ حظًّا وافرًا من اهتمام أهل العلم حتى قيل: إنه لم يصنف في المذهب مثله. ومن هنا عُني العلماء به، فقام بتخريج أحاديث هذا الكتاب كل من «ابن جماعة، والزركشي، وابن الملقن، وابن النقاش»، وكان في كل كتاب من هذه الكتب ما ليس في الآخر من فرائد وفوائد، فجاء الحافظ بعد أن قرأ جهود العلماء والمشايخ، ووجد أن أوسعها وأتمها فائدة شرح شيخه ابن الملقن المسمى «البدر--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «التلخيص الحبير» (مقدمة المحقق) (110) ط دار الكتب العلمية، «أصول التخريج» (27) ط مكتبة المعارف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير»، ولكن فيها تكرار فَبَعُد الناس عن شرحهم، وبعضهم اختصروا، فأضاعوا بعض المقاصد، فكان لابن حجر منهج خاص في الاختصار.
منهج الحافظ في هذا الكتاب:
قال الدكتور عبد المهدي: فبدا للحافظ أن يقوم بالخطوات الآتية:
1 - اختصر كتاب شيخه ابن الملقن «البدر المنير» الذي يقع في سبع مجلدات، وليكن هذا المختصر في ثلث حجم الأصل.
2 - يجمع بين الاختصار والمحافظة على المقاصد، بمعنى أن الاختصار لا يكون على حساب الفائدة، وإنما يكون بعدم التكرار وإصابة الغرض بأخصر عبارة.
3 - يضيف إلى ما أخذه من كتاب شيخه ما عند الأئمة الآخرين الذين اطلع على تخريجهم في أحاديث «الشرح الكبير».
4 - يضيف إلى ما أخذه من كتب هؤلاء الأئمة ما يجده عن الزيلعي في «نصب الراية» من فوائد زائدة(1).
أهمية هذا الكتاب:
يعد هذا الكتاب من أهم الكتب التي لابد للباحث أن يرجع إليها، وإليك ذكر بعض ما يميزه:
1 - يذكر المصادر على جهة الاستقصاء، ولا يتقيد ببعض المصادر.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «طرق تخريج الحديث» د/ عبد المهدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
2 - يتوسع في الكلام عن الطرق بكلام الحافظ الناقد جرحًا وتعديلًا.
3 - فيه ذكر الصحابة الذين اشتركوا في نقل الحديث مع بيان المصادر التي أخرجت لكل صحابي على حدة.
4 - فيه ذكْر أقوال العلماء في الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
بعض الكتب المؤلفة في
تخريج أحاديث كتب الرقاق والمواعظ
1 - «الترغيب والترهيب من الحديث الشريف» للمنذري (ت 656 هـ).
2 - «الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار» للنووي (ت: 676 هـ).
3 - «رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين» للنووي (ت 676 هـ).
4 - «الكلم الطيب» لابن تيمية (ت 728 هـ).
5 - «الكبائر» للذهبي (ت 748 هـ).
6 - «الوابل الصيب من الكلم الطيب» لابن القيم (ت 751 هـ).
7 - «الزواجر عن اقتراف الكبائر» لابن حجر الهيتمي (ت 947 هـ) ز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف (1)
المؤلف:
أبو محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد المنذري.
المولد:
وُلد سنة (581 هـ).
الوفاة:
تُوفي رَحِمَهُ اللَّهث سنة (656 هـ).
موضوع الكتاب:
«جمع الأحاديث المتعلقة بالترغيب والترهيب».
سبب تأليف الكتاب:
سأله بعض تلامذته أن يملي عليهم كتابًا جامعًا في الترغيب والترهيب، بعيدًا عن التطويل الممل من كثرة الأسانيد، فاستجاب لطلبهم بعد أن استخار الله تعالى، واقتصر فيه على ما جاء في السنة صريحًا في الترغيب والترهيب.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «الترغيب والترهيب» ط دار الريان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
منهجه في الكتاب:
1 - يذكر الحديث ثم يعزوه إلى مَنْ رواه من الأئمة أصحاب الكتب المشهورة.
2 - إن كان الحديث في «الصحيحين» اقتصر في العزو إليهما.
3 - يحكم على الحديث.
4 - إذا كان الحديث يتعلق بأكثر من باب، يذكره في باب واحد ولا يعيده.
5 - إذا كان الحديث مرويًّا عن أكثر من صحابي اكتفى بذكره عن صحابي واحد من هؤلاء الصحابة.
أصول هذا الكتاب:
«موطأ مالك»، «مسند الإمام أحمد»، «صحيح البخاري»، «صحيح مسلم»، «سنن أبي داود»، «المراسيل» له، «جامع أبي عيسى الترمذي»، «سنن النسائي الكبرى»، «عمل اليوم والليلة» له، «سنن ابن ماجه»، «المعجم الكبير» للطبراني، «المعجم الأوسط» له، «المعجم الصغير» له، «مسند أبي يعلى الموصلي»، «مسند البزار»، «صحيح ابن حبان»، «المستدرك» للحاكم.
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
الكتاب مرتب على الكتب والأبواب الفقهية، فما عليك إلا معرفة موضوع الحديث، ثم تنظر في أي الكتب والأبواب هو، ثم بعد أن تجد الحديث، ستجد بجانبه مَنْ أخرجه من الأئمة في كتبهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
بعض الكتب المفيدة في
تخريج أحاديث كتب التفسير
1 - «جامع البيان عن تأويل آي القرآن» للإمام ابن جرير الطبري (ت 310 هـ).
2 - «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (ت 774 هـ).
3 - «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للسيوطي (ت 911 هـ).
4 - «الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف» لابن حجر (ت 852 هـ).
5 - «فتح القدير» للشوكاني (ت 1250 هـ).
6 - كتب التفسير الموجودة داخل كتب السنة المرتبة على الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
«الدر المنثور في
التفسير بالمأثور» للسيوطي (1)
المؤلف: سبقت الإشارة إليه ص (93).
سبب تأليف الكتاب:
قال المؤلف: « … بعد ما ألفت «ترجمان القرآن»، وهو التفسير المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتم بحمد الله في مجلدات، فكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرجة فيها ولادات طرق كثيرة، رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله، ورغبتهم في الاختصار على الأحاديث دون الإسناد وتطويله، فلخصت فيه هذا المختصر، مقتصرًا فيه على متن الأثر، ومصدره بالعزو والتخريج إلى كتب معينة.
منهج الكتاب:
1 - اجتهد مصنفه أن يجمع فيه الأحاديث والآثار النبوية التي لها تَعَلُّق كبير بتفسير القرآن الكريم، وفضائل سوره، وأسباب نزوله.
2 - قام بعزو الأحاديث والآثار إلى مَنْ أخرجها من الأئمة أصحاب الكتب الحديثية، والآثار إلى مَنْ أخرجها من الأئمة أصحاب الكتب الحديثية وأصحاب الكتب الاخرى، وقد يذكر طرقًا من الإسناد.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «الدر المنثور» (1/ 15) ط دار الكتب العلمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
3 - أحيانًا يعزو إلى مخطوطات ليست بأيدينا.
4 - يذكر كل آية على حدة، ثم يعقبها بالأحاديث والآثار التي وردت في تفسيرها، وبيان فضلها، وأشهر القراءات فيها إن وُجد.
5 - نادرًا ما يبين الدرجة الحديثية للحديث.
6 - حوى المقبول والمردود.
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
إذا كان حديثك له تَعَلُّق بالقرآن الكريم، فانظر في أي آية يكون هذا الحديث تحتها، وذلك بالاعتماد على حفظك كتاب الله عز وجل، وعند وصولك إلى الآية، ستجد حديثك هنالك مخرجًا، فانظر في تخريجه واذهب إلى الأماكن التي يعزوك إليها وسَجِّلها عندك، فإن عزاك السيوطي إلى كتاب غير مطبوع فاكتب: عزاه السيوطي إلى كتاب « … ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1)
المؤلف:
الحافظ أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير.
المولد:
وُلد سنة (700 هـ).
الوفاة:
تُوفي رحمه الله سنة (774 هـ).
موضوع الكتاب:
تفسير القرآن الكريم.
منهج الكتاب:
1 - جمع الحافظ ابن كثير في هذا الكتاب بين نوعي التفسير: المأثور، والمعقول، فحوى تفسيره هذا عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعدة آثار عن الصحابة والتابعين.
2 - يسوق الأحاديث بأسانيدها كثيرًا، ثم يبين مصدرها، والحكم عليها.--------------------------------------------
(1) انظر: «تفسير ابن كثير» ط مؤسسة قرطبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
3 - لم يعط الآثار كبير أهمية في التخريج.
4 - لم يستوعب ف تخريجه كل المصادر.
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
كـ «سابقه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)