16 - «الشمائل».
17 - «السنن» للنسائي.
18 - «عمل اليوم والليلة».
19 - «فضائل القرآن».
20 - «فضائل الصحابة».
21 - «صحيح ابن خزيمة».
سؤال: لماذا سمي بالمسند الجامع؟
الجواب لأمرين:
أولًا: لأنه مرتب على مسانيد الصحابة.
ثانيًا: لأنه جامع لأمهات الكتب الأصلية.
منهج الكتاب:
اقتصر في هذا الكتاب على المنهج الذي ذكره القائمون على هذا العمل، وذلك نقلًا عن مقدمة الكتاب وإليك بيانه:
1 - جمعنا أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبنا الصحابة على حروف المعجم.
2 - ثم رتبنا أحاديث كل صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب «الجوامع»، و «السنن»، ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأبواب المعروفة بـ «الكتب» يختلف اختلافًا يسيرًا بين كتاب وآخر، فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجًا موحدًا ينتظمها كما يأتي:
1 - الإيمان.
2 - الطهارة.
3 - الصلاة.
4 - الجنائز.
5 - الزكاة.
6 - الحج.
7 - الصوم.
8 - النكاح، الرضاع.
9 - الطلاق، اللعان.
10 - العتق.
11 - البيوع والمعاملات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
12 - اللقطة.
13 - المزارعة.
14 - الوصايا.
15 - الفرائض.
16 - الهبة.
17 - الأيمان.
18 - النذور.
19 - الحدود والديات.
20 - الأقضية.
21 - الأطعمة والأشربة.
22 - اللباس والزينة.
23 - الصيد والذبائح.
24 - الأضاحي.
25 - الطب والمرض.
26 - الأدب.
27 - الذكر والدعاء.
28 - التوبة.
29 - الرؤيا.
30 - القرآن.
31 - العلم.
32 - السنة.
33 - الجهاد.
34 - الإمارة.
35 - المناقب.
36 - الزهد والرقائق.
37 - الفتن.
38 - أشراط الساعة.
39 - القيامة، الجنة والنار.
وراعينا في ترتيب الأحاديث الواردة في الكتاب الواحد ما راعاه البخاري ومسلم وغيرهما في ترتيب طريقة سرد الأحاديث، فأحاديث الصلاة في مسند صحابي معين مثلًا روعي في ترتيبها بأن تبدأ بفضائل الصلاة، ثم المواقيت، ثم الأذان، ثم ما يُصَلَّى عليه وإليه، ثم التكبير، وهلم جرًّا، وروعي في احاديث مناقب الصحابة البدء بمناقب أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم رتبنا باقي الصحابة رضوان الله عليهم على حروف المعجم.
3 - وقد قسمنا المسند إلى أبواب ثلاثة: تضمن الباب الأول منها مسند الصحابة رضي الله عنهم، وجعلنا الباب الثاني مسندًا لمن اشتهر بالكنى من الصحابة، ثم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
الأبناء والمجهولين، وفي الباب الثالث أثبتنا مسند النساء على النسق نفسه أعلاه، فبدأناه بالمعروفات منهن، ثم أتبعناه بالمشهورات بكناهن، أخيرًا بالمجهولات.
4 - بدأنا كل حديث بذكر مَنْ رواه عن الصحابي، سواء أكان الراوي عنه صحابيًّا أم تابعيًّا، ثم سقنا متن الحديث كاملًا مضبوطًا بالشكل، مأخوذًا من أصح الطرق إن كان صحيحًا أو من الرواية التي تجمع ما فيه إن لم يكن كذلك، مع بيان الوجه الذي اقتصر عليه كل واحد منهم في رواية الحديث.
5 - على أننا لم نُدخل في هذا «المسند الجامع» المقاطيع والمراسيل والمعلقات، ومجاهيل الاسم، وقصرناه على الاحاديث المسندة فحسْب؛ لأنها هي التي يمكن أن يجري عليها الحكم تقويةً أو تضعيفًا.
6 - ثم عُنينا بذكر مواطن الروايات الواقعة في جُمَّاع هذه الكتب مرتبة حَسَب قِدَم وَفَيَات مؤلفيها؛ لِما في ذلك من علو السند، وأحقية السبق، وإفادة المتأخر من المتقدم وإن كان بعض أصحاب هذه الكتب قد امتازت كتبهم بالاقتصار على ما صح عندهم؛ كالبخاري، ومسلم، وابن خزيمة.
7 - وتتبعنا بعد ذلك تَشَعُّب الأسانيد والطرق بدءًا من الشيخ الذي روى عنه صاحب الكتاب، وانتهاءً بالصحابي أو التابعي الراوي عن الصحابي فبدأنا بذكر شيخ صاحب الكتاب، ثم الذي يليه إلى التقائه برواة الكتب الاخرى، ثم التقاؤهم جميعًا بالرواية عن الصحابي أو التابعي الراوي عن الصحابي الذي جُمِعَت أحاديثُه، مع العناية بفضْلِ كل طريق مستقلٍّ على حدة، كما يراه القارئ عند نظره إلى أيٍّ من الاحاديث في هذا الكتاب.
8 - لذلك جعلنا رواية كل من روى الحديث عن الصحابي حديثًا مستقلًّا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
سواء أكان الراوي صحابيًّا أم تابعيًّا، فإذا رواه عن الصحابي اثنان عددناه حديثين، وإذا رواه ثلاثة عددناه ثلاثة احاديث، وهلم جرًّا، وهو أَمرٌ يوضح طُرُقَ الحديثِ ويُعِينُ على معرفة قوة الأسانيد أو ضعفها؛ لأن الحديث قد يأتي عن طريق تابعي من وجه صحيح، ويأتي معلولًا عن طريق تابعي آخر.
9 - ووضعنا لكل حديث رقمًا متسلسلًا من أول «المسند» إلى آخره لتكون الإحالة عليه عند الإفادة من الكتاب، ثم أتبعناه برقم تسلسل أحاديث كل صحابي تنتهي عند انتهاء مسند الصحابي؛ ليعرف عدد أحاديث كل صحابي ممن ورد في هذا الكتاب، ويحال عليها أيضًا.
10 - وأشرنا عند الإحالة على المصادر إلى رقم الحديث فيها عدا «موطأ» مالك، و «مسند» أحمد، و «صحيحي» البخاري ومسلم، و «المجتبى» فإن الإشارة إلى رقم الجزء والصفحة فيها.
11 - ولما كان من المعلوم عند أهل العناية بالسنة النبوية أن ما طُبع من كتب السنة قد وقع فيها أخطاء كثيرة في أسانيد الاحاديث الواردة فيها، كثير منها بسبب رداءة الطبع، وقليل منها بسبب أوهام الرواة، أصبح من المتعين علينا إعادة تدقيق هذه الأسانيد والأسماء ومراجعتها على أمهات كتب الرجال، ونخص منها بالذكر كتابي الحافظ المتقن المدقق أبي الحجاج يوسف المزي «تحفة الأشراف»، و «تهذيب الكمال» ثم كتاب «جامع المسانيد والسنن» لابن كثير الدمشقي، فضلًا عن متابعة ما وقع من أوهام في أسانيد بعض الاحاديث مما أشار إليه العلماء على مدى العصور.
12 - وكان بودنا أن يخرج «المسند الجامع» وفيه الحكم على صحة كل حديث أو ضعفهِ وبيان علله استنادًا إلى علم الجرح والتعديل وبالبناء والتشييد لا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
بالتقليد، لكننا توقفنا عن ذلك في الوقت الحاضر، مع توافر معظم المادة بين أيدينا؛ لأمرين رئيسين:
أولهما: الخوف من تضخم الكتاب بحيث يصعب طبعه.
والآخر: أنه قد تكون هناك طرق صحيحة في غير هذه الكتب لم نقف عليها مع علمنا بأن الكثير من كتب السنة لم يزل مخطوطًا مبعثرًا في خزائن الكتب بالخافقين.
ومن هنا ينبغي التنبيه على أن هذا «المسند الجامع» قد جمع الاحاديث الواردة في مصادره صحيحها وسقيمها، وعلى المسلم التأكد من صحة الحديث قبل الأخذ به والعلم بمقتضاه او بما يستفاد منه.
13 - وقد تختلف معنا آراء العلماء والقراء في ترتيب الكتاب على المسانيد، وإنما فعلنا ذلك لما وجدنا من سهولة هذا الترتيب وجزيل فوائده وعوائده؛ لبيان الأسانيد وتشعب طرقها في جمع السنة النبوية المطهرة وتمييز صحيحها من سقيمها مستقبلًا، على أن الفهارس الكثيرة المختلفة الغنية ستتكفل من غير شك بتهيئة مادة «المسند الجامع» لطلابها، وتيسر عليهم الرجوع إليها، وتُعِينهم على ابتغاء طِلبتهم بما يشتهون من غير عناء ولا تعب، فهناك فهارس جامعة لاحاديث الكتاب تنظمها مجددًا على كتب الفقه وأبوابه المتشعبة المفصلة بحيث تشير إلى جميع الاحاديث الواردة في أيَّة مسألة فقهية من مسائله الدقيقة، وأخرى تنظم أوائل الأحاديث على حروف المعجم، وثالثة تفهرس ألفاظها، وهلم جرًّا مما سَيَسُر طلبة العلم إن شاء الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
التخريج من هذا الكتاب بإحدى طريقتين:
1 - طريقة الراوي الأعلى للحديث.
2 - طريقة مطلع الحديث.
وذلك لأن القائمين على هذا الكتاب جعلوا له مجلدي فهارس، فمجلد (21) فهرس دقيق للاحاديث حسب مطلعها، ومجلد (22) فهرس لرواة الاحاديث.
مثال تطبيقي
حديث: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى».
إذا أردنا أن نخرج هذا الحديث فإننا نرجع إلى المجلد رقم (21) لنبحث عن مطلع هذا الحديث ضمن تسلسل حروف المعجم، وبالفعل سنجد الحديث، ونجد أماه [1/ 569]، ومعنى هذا أن الحديث موجود في المجلد الأول برقم (569)، إذًا ما علينا إلا أن نرجع إلى المجلد الأول، الحديث رقم (467)، وبالفعل سنجد الحديث في هذا المجلد، عند هذا الرقم، وإليك بيانه:
الجنائز
569 - 366 - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنس بن مالك، قال: «مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِامْرَأَةٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي»، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتي!! وَلَمْ تَعْرِفْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ!! فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى».
أخرجه أحمد (3/ 130) (12342) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي (3/ 143) (12485) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد (ح) وأبو داود. وفي (3/ 217) (13306) قال: حدَّثنا أبو قَطَن. و «عَبد بن حُميد» (1203) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. و «البُخَارِي» (2/ 93) (1252) و (2/ 99) (1283) قال: حدَّثنا آدم. وفي (2/ 105) (1302) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر. وفي (9/ 81) (7154) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا عَبْد الصَّمَد. و «مسلم» (3/ 40) (2094) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار العَبْدِي، حدَّثنا مُحَمد، يعْنِي ابن جَعْفَر. وفي (2095) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثنَّى، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. وفي (3/ 41) (2096) قال: وحدَّثناه يحيى بم حَبِيب الحارثي، حدَّثنا خالد، يعْنِي ابن الحارث (ح) وحدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّي، حدَّثنا عبْد الملك بن عمْرو (ح) وحدَّثني أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، حدَّثنا عبْد الصمد. و «التِّرْمِذِيّ» (988) قال: حدَّثنا محمد بن بَشَّار، حدَّثنا محمد ابن علي، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي «عمل اليوم والليلة» (1068) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدَّثنا أبو داود.
ثمانيتهم (مُحَمد بن جَعْفَر - غُنْدَر - وعَبْد الصَّمَد، وأبو داود، وأبو قَطَن، وعُثْمَان، وآدم، وخالد، وعَبْد الملك) عن شُعْبة، عن ثابت، فذكره. اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
وبهذا تكون قد وضعت يديك على مصادر الحديث مما ييسر لك الرجوع إليها في مصادرها الأصلية.
الطريقة الثانية:
إذا فقدت مطلع الحديث، وعلمت الراوي الأعلى للحديث فابحث في المجلد رقم (22)، وستجد فيه الآتي:
اسم الصحابي، وبعده رقم الجزء، واسم الباب مضافًا إلى ذلك عدد أحاديثه، واسم التابعي الراوي عنه.
هذا، والله المستعان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
طريقة التخريج بِناءً على معرفة مطلع الحديث
التعريف بالطريقة:
هذه الطريقة يستخدمها الباحث إذا تَعَذَّر عليه معرفة الراوي الأعلى وتيسر له معرفة المتن، فعليه أن يحدد مطلع الحديث، ثم يبحث ف كتب أطراف الحديث، وإنما تعتمد هذه الطريقة على ضبط المحقق للفظ مطلع الحديث؛ وذلك لأن المصنفين في هذه الطريقة نهجوا في ترتيبهم طريقة الترتيب حسب حروف الهجاء، فالأحاديث التي أولها ألف، ثم التي أولها باء، وهكذا، ومثال ذلك أنك لو أردت مثلًا أن تخرج حديث: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا».
حسب هذه الطريقة، فيلزمك إذًا أن تبحث في باب الميمن ثم الميم مع النون … وهكذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
الجامع الكبير للسيوطي (1)
المؤلف:
الشيخ المحدث الإمام الحافظ المجتهد، أبو الفضل عبد الرحمن جلال الدين ابن كمال الدين بن أبي بكر بن محمد السيوطي، ثم القاهري، الشافعي.
المولد:
ولد بعد المغرب ليلة أول رجب سنة (849 هـ).
النشأة:
تُوفي والده وهو صغير السن، فتعهد به الشيخ الكمال بن الهمام، أتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، له شرف السماع من الحافظ ابن حجر، حيث كان يذهب به والده قبل أن يموت، وهو في الثالثة من عمره، إلى مجلس الحافظ، ارتحل إلى بلاد كثيرة كالشام، واليمن، والمغرب، والحجاز، والهند، وسمع الكثير من العلماء.
قال عن نفسه «طبقات المفسرين»: وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب … ولما حججت شربت من ماء زمزم لأمور، منها: أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني،--------------------------------------------
(1) انظر: «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» (45) ط دار الاعتصام، و «دراسات في علم التخريج» د/ سعد محمد شلبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
وفي الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر، وأفتيت من مستهل سنة إحدى وسبعين، وعقدت إملاء الحديث من مستهل سنة اثنتين وسبعين، ورُزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع، على طريقة العرب والبلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة، والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها - لم يصل إليه، ولا وقف عليه أحد من أشياخي فيه أوسع نظرًا، وأطول باعًا.
ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه، والجدل، والتصريف، ودونها الإنشاء، والترسل، والفرائض، ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ، ودونها الطب، وأما علم الحساب فهو أعسر شيء عليَّ وأبعد عن ذهني، وإذا نظرت إلى مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلًا أحمله!!
وقد كَلُمت عندي آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى، أقول ذلك تحدثًا بنعمة الله عليَّ لا فخرًا، وأي شيء في الدنيا حتى يُطلب تحصيله بالفخر!! وقد أزف الرحيل، وبدا الشيب، وذهب أطيب العمر، ولو شئت أكتب في كل مسألة مصنفًا بأقوالها وأدلتها العقلية والقياسية، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها؛ لقدرت على ذلك من فضل الله، لا بحولي ولا بقوتي، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد كنت في مبادئ الطلب قرأت شيئًا في المنطق، ثم ألقى الله كراهته في قلبي، وسمعت ابن الصلاح أفتى بتحريمه، فتركته لذلك فعوضني الله تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.
وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازةً فكثير، أوردتهم في المعجم الذي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مئة وخمسين، ولم أُكثر من سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم، وهو قراءة الرواية.
الوفاة:
تُوفي رحمه الله سنة (911 هـ).
موضوع الكتاب:
أراد السيوطي أن يصنف كتابًا جامعًا للأحاديث النبوية، فعمد إلى كل ما توافر لديه من مصادر ثم جمع أحاديثها في كتابه، منتهجًا طريقة ماتعة لسرد هذه الاحاديث، فكانت هذه النتيجة أن حوى هذا الكتاب ستةً وأربعين ألف حديث، كما أن المصنف رحمه الله تَعَرَّض لقضية الحكم على الحديث.
منهج الكتاب:
قَسَّم المصنف الاحاديث التي جمعها في هذا الكتاب إلى قسمين: قسم للاحاديث القولية، وقسم للاحاديث الفعلية.
قسم الاحاديث القولية:
هذا القسم خاص بألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون أفعاله، مثال ذلك: حديث «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ».
قسم الاحاديث الفعلية:
هذا القسم خاص بالأحاديث التي لم تقتصر على لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط، وإنما يكون فيها لفظ وفعل، أو فعل دون لفظ، وهكذا؛ مثل حديث: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فيِ سِكَّةٍ مِنْ سِكَةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَائِطٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ بِكَفَّيْهِ عَلَى الْحَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ عَلَى وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى وَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ إلى الْمِرْفَقَين، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: «لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ».
ترتيب الكتاب
ترتيب الاحاديث القولية: رتبها على حروف الهجاء «ألف، ب، ت».
ترتيب الأحاديث الفعلية: رتبها حسب الصحابة على هيئة المسانيد، وكان الترتيب على النحو التالي: بدأ بالعشرة المبشرين بالجنة، ثم بقية الصحابة حسب حروف المعجم، ثم الكنى، ثم المبهمين، ثم بعد ذلك النساء، بدأ أيضًا بأسمائهن ثم ثَنَّى بكناهن، ثم ثَلَّث بالمبهمات منهن، ثم ختم هذا كله بالأحاديث المرسلة.
رموز الكتاب:
الكتاب الرمز البخاري خ مسلم م أبو داود د الترمذي ت النسائي ن ابن ماجه هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
الكتاب الرمز أحمد بن حنبل حم زيادات عبد الله بن أحمد عم ابن حبان حب الحاكم ك الضياء في المختارة ض أبو داود الطيالسي ط مصنف عبد الرزاق عب مصنف ابن أبي شيبة ش أبو يعلى ع الطبراني في الكبير طب الطبراني في الأوسط طس الطبراني في الصغير طص الدارقطني في السنن قط أبو نعيم في الحلية حل البيهقي في السنن ق البيهقي في شعب الإيمان هب العقيلي في الضعفاء عق ابن عدي في الكامل عد الخطيب في التاريخ خط ابن عساكر في التاريخ كر سنن سعيد بن منصور ص
ما عدا ذلك من الكتب فإن المصنف ينص على اسمه صراحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
الجامع الصغير للسيوطي (1)
موضوع الكتاب:
عمد المصنف إلى قسم الأقوال من كتابه «الجامع الكبير»، وانتفى من هذا القسم أصح ما فيه من أحاديث، ثم أضاف إلى ذلك الزيادات، وسمى هذا المصنف الجديد «الجامع الصغير» منتهجًا منهج الاختصار فاقتصر على الأحاديث الوجيزة، وبالغ في تحرير التخريج، وصانه عما تفرد به وضَّاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع.
منهج الكتاب:
الكتاب مرتب على حروف الهجاء كـ «الجامع الكبير» إلا أن الترتيب في «الصغير» أجود من الترتيب في «الكبير».
• كل حرف من الحروف ينقسم إلى قسمين: قسم للمجرد من (أل)، وقسم للمحلى ب (أل)، وهذا على خلاف ترتيب قسم الأقوال في «الجامع الكبير»، ولعلَّ الذي دفعه إلى ذلك هو إضافته لبعض أحاديث الأفعال في هذا الكتاب.--------------------------------------------
(1) انظر: «صحيح الجامع» للعلامة المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله (1/ 11) ط المكتب الإسلامي، «كنز العمال» (1/ 1 - 19) ط مؤسسة الرسالة، «فيض القدير» للمناوي، ط دار المعرفة، «أصول التخريج» (67)، و «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» (31).
الكتاب مطبوع ضمن مطبوعات دار الكتب العلمية (الطبعة الثانية 2006 م).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
• ذكَر حديث: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات» في أول الكتاب مقتديًا بمن سبقه من المحدثين.
بعد انتهائه من حرف الكاف عَقَد بابًا للشمائل النبوية، وهذا القسم أتى به من قسم الأفعال، وذلك لأنها من لفظ الصحابي وليست من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَهُ».
• ذكر حرف اللام ألف بعد الواو وقبل الياء، هذا بالنسبة للام ألف الناهية، والنافية، أمَّا بالنسبة لغير ذلك كحرف الألف اللاحق بحرف مثل: «لأَن يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ» فهذا في موضعه من حرف اللام.
• بعد انتهائه من حرف النون عقد بابًا للمناهي، وهي الأحاديث المبدوءة بنهي، وهي أيضًا من قسم الأفعال؛ مثل حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيءٌ».
• يذكر اسم الراوي، والمتن، والمصادر التي يوجد فيها هذا الحديث، ويُتبع ذلك بدرجة الحديث مشيرًا إلى ذلك بعدة رموز، وإليك بيانًا بهذه الرموز:
الرمز مدلوله
الحديث صحيح … صح
الحديث حسن … ح
الحديث ضعيف … ض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
الخدمات المقدمة لهذا الكتاب:
هذا الكتاب من الكتب المهمة لذلك فإن العلماء قد اهتموا به اهتمامًا بالغًا، وإليك بيانًا ببعض جهودهم:
1 - شرح الشيخ محمد بن العلقمي الشافعي تلميذِ المصنف (ت: 929 هـ)، شرحه في مجلدين، وسماه «الكوكب المنير».
2 - شرح الشيخ أحمد بن محمد المتبولي الشافعي (ت: 1003 هـ)، وسماه «الاستدراك النضير على الجامع الصغير».
3 - شرح الشيخ شمس الدين محمد زين الدين، المدعو بعبد الرءوف المناوي الشافعي (ت: 1031 هـ)، شرحه أولًا، فاستحسنه المغاربة وطلبوا منه أن يشرحه شرحًا كبيرًا، فاستأنف العمل وشرحه شرحًا كبيرًا ممزوجًا في مجلدات، وسماه «فيض القدير».
4 - الشيخ العلامة علي بن حسام الدين الهندي، الشهير بالمتقي (ت: 977 هـ) له عليه كتاب سماه «منهج العمال في سنن الأقوال»، كتاب «كنز العمال».
• رموز الكتاب:
الكتاب … الرمز
البخاري .. خ
مسلم … م
البخاري ومسلم … ق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
أبو داود … د
الترمذي … ت
النسائي … ن
ابن ماجه … هـ
السنن الأربعة … 4
الأربعة عدا ابن ماجه … 3
البخاري في الأدب المفرد … خد
البخاري في الكبير … تخ
أحمد بن حنبل … حم
زيادات عبد الله بن أحمد … عم
ابن حبان … حب
الحاكم … ك
مصنف ابن أبي شيبة … ش
أبو يعلى … ع
الطبراني في الكبير … طب
الطبراني في الأوسط … طس
الطبراني في الصغير … طص
الدارقطني في السنن … قط
أبو نعيم في الحلية … حل
البيهقي في السنن … هق
البيهقي في شعب الإيمان … هب
العقيلي في الضعفاء … عق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
ابن عدي في الكامل … عد
الخطيب في التاريخ … خط
ابن عساكر في التاريخ … كر
مصنف عبد الرزاق … عب
سنن سعيد بن منصور … ص
الضياء في المختارة … ض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
الفتح الكبير للنبهاني (1)
المؤلف:
شيخ الإسلام يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.
المولد:
وُلد النبهاني سنة (1265 هـ).
جهوده العلمية:
تعلم الشيخ النبهاني في الأزهر الشريف، واشتغل بالقضاء، وارتحل عدة رحلات في العلم والدعوة، وعمل رئيسًا لمحكمة الحقوق بلبنان، وله عدة مؤلفات منها:
«خلاصة الكلام في ترجيح دين الإسلام»، و «الفضائل المحمدية»، و «مجموع الأربعين من حديث سيد المرسلين»، و «حجة الله على العالمين»، و «وسائل الوصول إلى شمائل الرسول».
الوفاة:
تُوفي رحمه الله سنة (1350 هـ).--------------------------------------------
(1) «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» (41) ط دار الاعتصام، و «دراسات في علم التخريج» د/ سعد محمد شلبي.
الكتاب مطبوع طبعة دار الفكر بيروت، ويقع في ثلاثة أجزاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)