ميزان الاعتدال للذهبي (1)
المؤلف:
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني ثم الدمشقي.
المولد:
وُلد سنة (673 هـ)
الوفاة:
تُوفي يوم الإثنين ثالث ذي القعدة سنة (748 هـ) بدمشق، وأضر قبل موته بيسير.
موضوع الكتاب:
أَلَّفه الإمام الهبي بعد كتاب «المغني» بغية إظهار الراجح من الأقوال في الراوي جرحًا وتعديلًا.
منهج الكتاب:
1 - الرواة مرتبون على حروف المعجم، كذلك الآباء أيضًا.--------------------------------------------
(1) انظر: الكتاب (109) ط دار الكتب العلمية، «أصول التخريج» (176).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
2 - رمز على اسم الراوي برمز يدل على مَنْ أخرج له من الكتب الستة.
3 - يضع رمز «صح» أول اسم الراوي إشارة إلى أن العمل على توثيقه.
4 - كل من يقول فيه: «مجهول» ولا يسنده إلى قائل، فهو قول أبي حاتم.
5 - حوى الكتاب «الكذابين، والوضاعين المتعمدين، والكذابين» في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا، وعلى المتهمين بالوضع، أو بالتزوير، ثم على الكذابين في لهجتهم لا في الحديث النبوي، ثم على المتروكين الهلكى الذين كثر خطؤهم، وترك حديثهم، ولم يعتمد على روايتهم، ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقة، وفي عدالتهم وَهْن، ثم عل المحدثين الضعفاء من قبل رووه في الشواهد والاعتبار بهم، لا في الأصول، والحلال والحرام، ثم على المحدثين الصادقين، أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين، ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين، ثم على خلق كثير من المجهولين ممن ينص أبو حاتم الرازي على أنه مجهول، أو يقول غيره: لا يعرف، أو فيه جهالة، أو يجهل، أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على شهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهول غير محتج به، ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة، أو الثقات الذين تكلم فيهم ممن لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة؛ لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أُولى النقد والتحرير».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
لسان الميزان للحافظ ابن حجر (1)
المؤلف:
سبقت الإشارة إليه ص (47).
موضوع الكتاب:
هَذَبَ كتاب «ميزان الاعتدال» للذهبي، وحذف بعض الأسماء اكتفاءً بذكرها في «تهذيب الكمال».
منهج الكتاب:
1 - الرواة مرتبون فيه على حروف المعجم كـ «الميزان».
2 - المعروفون بكناهم مرتبون على حروف المعجم أيضًا.
3 - خصص ثلاثة فصول للمبهمين:
المنسوب.
• من اشتهر بقبيلته أو صنعته.
• من ذُكر بالإضافة.
4 - زاد على الكتاب جملة من تذييل شيخه العراقي، ورمز لها بالرمز «ذ».
5 - زاد فيه كثيرًا من عند نفسه، ورمز لها برمز «ز».--------------------------------------------
(1) انظر: الكتاب (1/ 84) ط دار الفاروق الحديثة، «أصول التخريج» (176).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
6 - يختم كلام الحافظ الذهبي بقوله «انتهى»، وما بعدها فهو من كلامه.
7 - وضع في آخر «اللسان» فصلًا جَرَّد فيه الأسماء التي حذفها من «الميزان» اكتفاءً بذكرها في «تهذيب الكمال».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
التاريخ الكبير للبخاري (1)
المؤلف:
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْيَة البخاري الجُعْفي.
المولد:
وُلد سنة (194 هـ).
الوفاة:
تُوفي سنة (256 هـ).
موضوع الكتاب:
كتاب يجمع بين تاريخ الرواة والجرح والتعديل.
منهج البخاري في الكتاب:
1 - رتبة على حروف المعجم.
2 - قَدَّم المحمدين لشرف اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3 - يقدم في كل حرف الصحابة على غيرهم؛ وذلك لعلو قدرهم.--------------------------------------------
(1) انظر: الكتاب (51) ط دار الكتب العلمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
4 - يختصر في كثير من الأحيان، ويلوح بالإشارة عن العبارة.
5 - يتورع في ذكر ألفاظ التجريح الشديدة، فلا يذكر الألفاظ الحادة، وإنما يعبر عن الألفاظ الحادة بكلمات رقيقة، مثل: «سكتوا عنه - تركوه - منكر الحديث».
طريقته في صياغة الترجمة:
1 - يذكر اسم الراوي واسم أبيه وجده، ونسبه، ونسبته.
2 - يذكر بعض شيوخ وتلاميذ الراوي.
3 - أحيانًا يذكر طرفًا من رواياته.
4 - أحيانًا يذكر المناقب، ويتكلم عن المذاهب.
5 - يهتم كثيرًا بذكر سِني الوَفَيَات.
عدد تراجمه:
قال الذهبي في «السير»: «تاريخ البخاري» يشمل على نحو من أربعين ألف ترجمة وزيادة، ولكن النسخة المطبوعة بلغت عدد تراجمها (13308) فقط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1)
المؤلف:
أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر.
المولد:
وُلد سنة (240 هـ).
الوفاة:
تُوفي سنة (327 هـ).
موضوع الكتاب:
لما أَلَّف البخاري كتابه «التاريخ» عَظُم في أعين الناس هذا الكتاب، وكان مطلبًا لكل طالب علم، إلا أن هذا الكتاب كان خاليًا في كثير من الأحيان من الحكم على الرواة، فأراد الإمامان الجليلان: أبو حاتم، وأبو زرعة - وهما من أقران البخاري - أن يتمما هذا الكتاب، فاجلسا ابن أبي حاتم ليسألهما عن رجال هذا الكتاب وهما يجيبان، فكان هذا الكتاب.
منهج ابن أبي حاتم في الكتاب:
1 - الكتاب ينقسم إلى قسمين:--------------------------------------------
(1) انظر: الكتاب (ط) ط دار الكتب العلمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
• تقدمه لمعرفة للجرح والتعديل.
• كتاب الجرح والتعديل.
2 - رتبة على حروف المعجم، وفي كثير من الأحيان يتوسع فيرتب أسماء الآباء أيضًا على حروف المعجم.
3 - يختم كل اسم من الأسماء التي تكثر، بباب لمن يسمى ذاك الاسم، ولم ينسب.
4 - توسَّع في ذكر أقوال أهل العلم في الراوي جرحًا وتعديلًا، ولم يكتف بما عنده من أصول؛ كالبخاري وأبيه، وأبي زرعة.
عدد التراجم التي اشتمل عليها الكتاب:
بلغت (18040) ترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
أسئلة مهمة في كتب الرجال
ما هي الكتب التي يستفاد منها في إثبات سماع الراوي من شيخه؟
ترجع إلى الكتب الآتية:
1 - «تحفة التحصيل» لأبي زرعة العراقي.
2 - «جامع التحصيل» للعلائي.
3 - «تهذيب الكمال» للمزي.
4 - «تحفة الأشراف» للمزي.
5 - «التاريخ الكبير» للبخاري.
6 - «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.
كيف تبحث عن تراجم رجال أسانيد الكتب النازلة عن الكتب الستة؟
ترجع إلى كتب التاريخ، وإليك بعض أسمائها:
1 - «العِبر في أخبار من غَبَر» للذهبي.
2 - «شذرات الذهب في أخبار مَنْ ذهب» لابن العماد الحنبلي.
3 - «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي.
4 - «تاريخ دمشق» لابن عساكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
5 - «سير أعلام النبلاء» للذهبي.
وأيضًا للمعاصرين كتب نافعة في هذا الباب وإليك ذكرها:
1 - «رجال الحاكم» للشيخ مقبل.
2 - «رجال الدارقطني» للشيخ مقبل.
3 - «معجم شيوخ الطبري» للشيخ أكرم زيادة.
4 - «تراجم شيوخ الطبراني» أيضًا ترجع في رجال الطبراني إلى أول مجلد في كتاب «الدعاء».
5 - «إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي» للأخ محمد النحال.
أيضًا ترجع إلى كتاب «الأسماء والصفات» للبيهقي طبعة للشيخ الحاشدي فإنه ترجم للرواة فيها.
6 - «شيوخ الطحاوي»، ترجع إلى كتاب «كشف الأستار عن رجال معاني الآثار تلخيص معاني الأخيار» للعلامة بدر الدين العيني.
كيف نتوسع في ترجمة الراوي الذي وصف بأحد هذه الصفات: «يهم - يخطئ - له مناكير - يغرب»؟
يُرجع إلى الكتب الآتية:
1 - «الضعفاء» للعقيلي.
2 - «الميزان» للذهبي.
3 - «الكامل» لابن عدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
• كيف تفرق بين الرواة في حال تشابه الأسماء؟
يُعرف بعدة أمور منها:
1 - الطبقات.
2 - المشايخ والتلاميذ.
3 - جمع طرق الحديث.
4 - البلدان.
5 - الاختصاص.
6 - معرفة مَنْ أخرج لكل منهما.
اذكر بعض الكتب المصنفة في الألقاب.
1 - «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» لابن الجوزي.
2 - «نزهة الألباب في الألقاب» للحافظ ابن حجر.
اذكر بعض الكتب المصنفة في المؤتلف والمختلف.
1 - «المؤتلف والمختلف» للدارقطني.
2 - «المؤتلف والمختلف» لعبد الغني بن سعيد الأزدي.
3 - «الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب» لابن ماكولا.
4 - «المشتبه في الرجال» للذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
اذكر بعض المصنفات في المتفق والمفترق.
1 - «الأنساب المتفقة» لابن طاهر المقدسي.
2 - «المتفق والمفترق» للخطيب البغدادي.
اذكر بعض المصنفات في الصحابة.
1 - «معرفة الصحابة» لأنبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري.
2 - «معجم الصحابة» لابن قانع.
3 - «معرفة الصحابة» لأبي نعيم الأصبهاني.
4 - «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبد البر.
5 - «أسد الغابة في معرفة الصحابة» لابن الأثير.
6 - «تجريد أسماء الصحابة» للذهبي.
7 - «الإصابة في معرفة الصحابة» لابن حجر.
اذكر بعض المصنفات في التابعين:
1 - كتاب «معرفة التابعين» لأبي المطرف بن فطيس الأندلسي.
2 - «أسماء التابعين» للدارقطني.
ما معنى الألفاظ الآتية:
ليس به بأس عند ابن معين: يريد أنه ثقة.
ليس به بأس عند ابن حجر: حديثه حسن.
ليس بالقوي عند البخاري: ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
ليس بالقوي عند أبي حاتم: لم يبلغ درجة القوي الثبت.
فيه نظر عند البخاري: أسوأ حالًا من الضعيف.
سكتوا عنه عند البخاري: تركوه.
منكر الحديث عند البخاري: لا يحتج به، ولا تحل الرواية عنه.
يكتب حديثه عند ابن معين: من جملة الضعفاء.
ليس بشيء عند ابن معين: أحاديثه قليلة.
هو كذا وكذا عند أحمد: لين.
مجهول عند أبي حاتم: يقصد جهالة الوصف.
هو على يدي عدل(1): مجروح.
مقبول عند ابن حجر: إن توبع وإلا فَلَيِّن.
بمَ تُعرف الصحبة؟
تعرف الصحبة بأمر من الأمور الآتية:
1 - التواتر؛ كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.
2 - الاستفاضة والشهرة؛ كضمام بن ثعلبة، وعكاشة بن محصن.
3 - إخبار بعض الصحابة عنه بأنه صحابي كأبي حممة بن أبي حممة الدوسي الذي مات بأصبهان مبطونًا، فشهد له أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) عدل: رجل وُكل إليه تنفيز حكم القصاص «الإعدام»، وقد التبس هذا المصطلح على بعض المشتغلين بهذا الفن، فظنوه توثيقًا، والأمر خلاف ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
حكم له بالشهادة.
4 - إخباره عن نفسه بأنه صحابي، وذلك بعد ثبوت عدالته.
اذكر الفوائد المترتبة على معرفة الصحابة.
1 - معرفة المرسل من المتصل.
2 - عدم البحث عن عدالة مَنْ ثبت أنه صحابي.
ما المقصود بعدالة الصحابة؟
قال ابن الأنباري: وليس المراد بعدالتهم ثبوت العصمة لهم، واستحالة المعصية منهم، وإنما المراد قَبول رواياتهم من غير تكلف بالبحث عن أسباب العدالة، وطلب التزكية، إلا إن ثبت ارتكاب قادح، ولم يثبت ذلك، ولله الحمد(1).
ما سبب عدم الفحص عن عدالة الصحابة؟
لا يبحث عن عدالة الصحابة لسببين:
1 - أنهم معدلون بتعديل الله لهم.
2 - أنهم حَمَلة الشريعة، فلو ثبتَ توقف في رواياتهم لانحصرت الشريعة على عصره صلى الله عليه وسلم ولما استرسلت سائر الأعصار(2).
من أكثر الصحابة حديثًا؟
أكثر الصحابة حديثًا سبعة وإليك سرد أسمائهم:--------------------------------------------
(1) انظر: «فتح المغيث» للسخاوي (4/ 93).
(2) قالها إمام الحرمين انظر: «تدريب الراوي» (2/ 214).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
1 - أبو هريرة رضي الله عنه روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثًا.
2 - عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم روى ألفي حديث وست مئة وثلاثين حديثًا.
3 - أنس بن مالك بن النضر رضي الله عنه روى ألفين ومئتين وستة وثمانين حديثًا.
4 - عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم روت ألفين ومئتين وعشرة أحاديث.
5 - عبد الله بن عباس رضي الله عنهم روى ألفًا وست مئة وستين حديثًا.
6 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه روى ألفًا وخمس مئة وأربعين حديثًا.
7 - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه روى ألفًا ومئة وسبعين حديثًا.
هل وردت رواية صحابي عن تابعي؟
نعم وردت في عدة أحاديث مروية في الصحاح وكتب السنة، وإليك الأمثلة على ذلك:
1 - حديث سهل بن سعد الساعدي عن مَرْوان بن الحكم عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم أملى عليه: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» فجاء ابن أم مكتوم(1).
2 - حديث السائب بن يزيد عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (2832)، ومسلم (1898).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
صلاة الفجر إلى صلاة الظهر، كُتبت له كأنما قرأه من الليل»(1).
3 - حديث جابر بن عبد الله عن أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق عن عائشة أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع ثم يكسل هل عليه من غسل؟ وعائشة جالسة، فقال: «إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل»(2)(3).
اذكر أمثلة لرواية الصحابة بعضهم عن بعض.
أمثلة ذلك كثيرة، ولكني سأكتفي هنا بمثال واحد، اجتمع في سنده أربعة صحابة:
حديث الزهري عن سائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله ابن السعدي عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: «ما جاءك الله من هذا المال من غير إشراف، ولا سائل، فخذه ولا تتبعه نفسك»(4).
ما معنى كلمة «طبقة»؟
الطبقة لغةً: القوم المتشابهون.
أما في الاصطلاح: فجماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ.
اذكر أشهر المصنفات في الطبقات.
1 - الطبقات الكبرى لابن سعد.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (747).
(2) أخرجه مسلم (350).
(3) لمزيد من الأمثلة انظر: «تدريب الراوي» (2/ 543).
(4) أخرجه البخاري (1473)، ومسلم (1045).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
2 - الطبقات لأبي عمرو خليفة بن خياط.
3 - الطبقات للإمام مسلم بن الحجاج.
4 - طبقات الشافعية لتاج الدين السبكي.
اذكر فوائد التأليف على الطبقات؟
1 - سهولة التمييز بين الصحابة والتابعين وأتباع التابعين.
2 - الوقوف على المرسل، والمنقطع، والمعضل، ونحو ذلك.
3 - الاطلاع على حقيقة العنعنة هل هي سماع أم إرسال.
4 - الأمن من تداخل الأسماء المتفقة والمتشابهة.
اذكر أشهر المصنفات في معرفة التواريخ والوفيات.
1 - «الإعلام بوفيات الأعلام» للذهبي.
2 - «التكملة لوفيات النقلة» للحافظ عبد العظيم المنذري.
3 - «وفيات الأعيان» لابن خلكان.
اذكر أهمية معرفة التواريخ والوفيات.
معرفة التواريخ والوفيات أمر مهم جدًّا لدى الباحثين، فكما قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ(1).
وقال أيضًا حسان بن يزيد: لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ، نقول--------------------------------------------
(1) «الكفاية» (148).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
للشيخ: سنة كم وُلدتَ؟ فإذا أخبر بمولده عرفنا كذبه من صدقه(1).
ومن أبرز فوائد هذا النوع ما يلي:
1 - تصحيح رواية الراوي عن بعض المختلطين لكونه سمع منه قبل الاختلاط.
2 - معرفة الوفيات يستدل بها الباحث كقرينة في التمييز بين الناسخ والمنسوخ.
3 - الوقوف على السقوط في السند إن وُجد.
وجد في «الصحيحين» أحاديث رواها المدلسون بـ «عن» فما حكمها؟
عنعنات المدلسين في «الصحيحين» محمولة على السماع، قال الإمام النووي: واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن ونحوها، فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى(2).
اذكر مراتب الملسين، مبينًا حكم كل مرتبة؟
مراتب المدلسين(3):
الأولى: من لا يوصف بذلك إلا نادرًا؛ كيحيى بن سعيد الأنصاري.
الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيحين؛ وذلك--------------------------------------------
(1) «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1/ 131).
(2) «شرح النووي على صحيح مسلم» (1/ 33).
(3) هذه هي المراتب التي ذكرها الحافظ في كتابه «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى؛ كالثوري، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.
الثالثة: مَنْ أكثر من التدليس، فلم يحتجَّ الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، ومنهم مَنْ قَبِلهم؛ كأبي الزبيرالمكي (محمد بن مسلم بن تدرس).
الرابعة: من اتفق على أنه لا يحتج بشيء مَنْ حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل؛ كبقية بن الوليد.
الخامسة: مَنْ ضُعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع إلا إن توبع ممن كان ضعفه يسيرًا كابن لهيعة.
هل كل حديث ضعيف يرتقي وينجبر بمجموع الطرق؟
لا، ليس كل حديث ضعيف يرتقي بمجموع الطرق، فهناك ضعف ينجبر، وضعف لا ينجبر.
قال ابن الصلاح: ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه بل ذلك يتفاوت؛ فمنه ضعف يزيله ذلك بأن يكون ضعفه ناشئًا من ضعف حفظ رواية مع كونه من أهل الصدق والديانة، فإذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه آخر عرفنا أنه مما قد حفظه، ولم يختل فيه ضبطه له، وكذلك إذا كان ضعفه من حيث الإرسال زال بنحو ذلك، كما في المرسل الذي يرسله إمام حافظ إذ فيه ضعف قليلٌ يزول بروايته من وجه آخر، ومن ذلك ضعفً لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبر مقاومته، وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهمًا بالكذب، أو كون الحديث شاذًا، وهذه جملة تفاصيلها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
تُدرك بالمباشرة والبحث فاعلم ذلك فإنه من النفائس العزيزة، والله أعلم(1).
هل احتجَّ الشيخان برجل ضعيف (2)؟
أولًا: وقبل الإجابة عن هذا السؤال: لابد أن نتفطن لأمر وهو أن من أخرج له الشيخان أو أحدهما على قسمين:
أحدهما: ما احتجَّ به في الأصول.
ثانيهما: مَنْ خَرجَّا له متابعة وشهادة (على سبيل الشاهد).
فأصحاب القسم الأول: (المخرج لهم في الأصول) منهم من لم يُتكلم فيه إطلاقًا وذلك لقوته، ومنهم من يكون الكلام فيه تعنتًا والجمهور على توثيقه، فهذا حديثه قوي أيضًا، ومنهم من يكون الكلام في تليينه وحفظه له اعتبار، فهذا حديثه لا ينحط عن مرتبة الحسن.
إذًا، نخلص من هذا التقسيم إلى تأصيل مهم وهو: «ليس في الصحيحين رجلٌ محتجٌّ به في الأصول ورواياته ضعيفة».
أما أصحاب القسم الثاني (المخرج لهم في المتابعات والشواهد): ففيهم من في حفظه شيء وفي توثيقه تردد.
اذكر أسماء بعض كتب السؤلات.
كانت هناك أسئلة وجُهت لبعض الأئمة يختص ببعض رواة الحديث، هذه--------------------------------------------
(1) «علوم الحديث» لابن الصلاح (30).
(2) الجواب عن هذا السؤال مستفاد من كلام الحافظ الذهبي في كتابه «الموقظة» (79) ط دار السلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)