Arabic source text

📘 আল-আরীজ ফি ইলমি উসুলিত তাখরীজ (মনসুর বিন আব্দুল হামীদ আন-নাজ্জার)

📘 الأريج في علم أصول التخريج (منصور بن عبد الحميد النجار)

📘 আল-আরীজ ফি ইলমি উসুলিত তাখরীজ (মনসুর বিন আব্দুল হামীদ আন-নাজ্জার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌موضوع الكتاب:
كان الإمام السيوطي رحمه الله أَلَّف كتابًا سماه «زيادة الجامع» وهذا الكتاب جمعه السيوطي من قسم الأقوال من الجامع الكبير ومن غيره حتى بلغت أحاديثه (4440) حديثًا مرتبة حسب حروف الهجاء، وعلى هذا الذي ذُكر أصبح للسيوطي ثلاثة كتب مرتبة على حروف الهجاء، كل كتاب منها مستقل بذاته وهي: «الجامع الكبير». «الجامع الصغير». «زيادات الجامع الصغير».
ثم جاء الشيخ النبهاني فضم «زيادات الجامع الصغير» إلى «الجامع الصغير»، فأحدث عملية دمج للكتابين، لكنه أشار إلى أحاديث الزيادة بحرف «ز».

‌‌عدد أحاديث الكتاب:
بلغت عدد أحاديث الكتاب (14471) حديثًا.

‌‌منهج الكتاب:
1 - الكتاب مرتب على حروف المعجم مع مراعاة الحرف الاول.
2 - فيه ذكر الحديث ثم تخريجه، ثم الإشارة إلى مَنْ رواه من الصحابة.

‌‌عمل المصنف في هذا الكتاب:
1 - مَيَّز أحاديث «زيادة الجامع» عن أحاديث «الجامع» بحرف «ز».
2 - ما كان في الزيادة مكررًا وهو في «الجامع» حذفه من الزيادة، ولكن لم يحذف المكرر الذي في ألفاظه بعض الخلاف.
3 - عَقَد فصلًا في المحلي بـ (أل) بعد كل حرف.
4 - حذف الحكم على الحديث، وهذا مما يؤخذ عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌طريقة التخريج
بناءً على معرفة كلمة بارزة في الحديث
‌‌التعريف بهذه الطريقة:
هذه إحدى الطرق المهمة، ويلجأ إليها الباحث إذا تَعَذَّر عليه معرفة الراوي الأعلى للحديث، ومعرفة مطلع الحديث، ومعرفة موضوعه، فإن لم يتيسر للباحث معرفة أحد هذه المعطيات الثلاث، لجأ إلى هذه الطريقة؛ إذ إن هذه الطريقة تعتمد على معرفة لفظة واحدة غريبة من ألفاظ هذا الحديث.
وهذه طريقة سهلة جدًّا ليست مقصورة على المتخصصين فقط بل يستطيع عوام الناس أن يستفيدوا منها، فهذه الطريقة تعتمد على معرفة حروف الهجاء والماضي والمضارع والأمر، وتحديد الكلمة الغريبة في الحديث.

‌‌الكتاب المستخدم في هذه الطريقة:
«المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

‌‌المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي (1)
‌‌مؤلفو الكتاب:
أَلَّف هذا الكتابَ جماعةٌ من المستشرقين بلغ عددهم خمسة عشر مستشرقًا، وساعد على إخراج هذا الكتاب فضيلة الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله رحمة واسعةً.

‌‌موضوع الكتاب:
وُضع هذا الكتاب كمفتاح للوصول إلى أي حديث من احاديث الكتب التسعة، ومن خلال هذا الكتاب يمكن للباحث أن يجد الحديث من خلال معرفته كلمة واحدة غريبة في هذا الحديث.

‌‌منهج الكتاب:
1 - مرتب على الألفاظ.
2 - الألفاظ في هذا الكتاب مرتبة على الأفعال المجردة، أَلِف، باء، تاء، ثاء.
3 - تحت كل لفظة من الأفعال المجردة رتبت الألفاظ على النحو التالي: «الماضي ثم المضارع ثم الأرم، ثم اسم الفاعل ثم اسم المفعول، ثم الصيغ الأخرى المشتقة من الفعل، كالفعل المبني للمجهول ولواحقه.--------------------------------------------
(1) انظر: «المعجم المفهرس» (1/ 14) دار الكتب العلمية، «أصول التخريج» (82) ط دار المعارف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

4 - كانوا لا يخرجون من الأفعال ولا من الحروف التي يكثر دورانها على اللسان إلا قليلًا مثل «جاء، قال، كان، في، إلى، عن».

رموز هذا الكتاب
الكتاب … الرمز
صحيح البخاري … خَ
صحيح مسلم … مَ
سنن أبي داود … دَ
سنن الترمذي … تَ
سنن النسائي … نَ
سنن ابن ماجه … جهَ
أحمد … حمَ
الموطأ … طَ
الدارمي … ديَ
• ملاحظة:
1 - العزو في هذه الكتب إلى الكتاب ورقم الباب الذي فيه الحديث (/).
2 - صحيح مسلم وموطأ مالك العزو فيهما إلى الكتاب ورقم الحديث.
3 - ومسند أحمد العزو فيه إلى الجزء والصحفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

• ملاحظات:
1 - هذه الرموز السابقة سار عليها مؤلفو الكتاب إلا في ثلاث وعشرين صفحة من الجزء الأول، فإنهم استعملوا فيها «سنن ابن ماجه» [ق]، «مسند أحمد» [حل].
2 - وضعت هذه الرموز أسفل كل صفحة للإشارة.
3 - النجم المزدوج يدل على تكرر اللفظ في الحديث المراد في الباب أو الصفحة مثل [خ للعلم **] أي أن الحديث تكرر في كتاب العلم في نفس الباب مرتين.
4 - ليست كل الطبعات موافقة تمامًا لعزو المعجم، فلينتبه لذلك.

‌‌كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
1 - حَدِّد كلمة نادرة غريبة يقل دورانها على اللسان.
2 - جَرِّد الكلمة من الحروف الزائدة إن وُجدت.
3 - ابحث عن المجلد التي تقع فيه حروف هذه الكلمة.
4 - إذا وجدت حديثك تحت هذه اللفظة فتأكد تمامًا أن هذا هو الحديث المطلوب، وانتبه جيدًا فإن بعض الاحاديث تكون قريبة في المعنى.
5 - انقل الرموز وَرُدَّها إلى أصلها، وارجع إلى الحديث في الكتاب المشار إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

• مثال تطبيقي على ما ذُكر
حديث: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ».

كيف نخرج هذا الحديث من المعجم؟
1 - نحدد كلمة غريبة يقل دورانها، ولتكن مثلًا كلمة «خميصة».
2 - نجرد الكلمة من الحروف الزائدة، والحروف الزائدة مجموعة في كلمة «سألتمونيها» نجد الكلمة هي «خمص».
3 - نبحث عن المجلد الذي تقع فيه حروف هذه الكلمة في المعجم، وستجده بإذن الله عز وجل المجلد الثاني ثم نبحث فيه عن كلمة خمص.
4 - تنظر في مشتقات هذا الفعل حسب الترتيب السابق.
• وستجدها على هذه الصورة:
خمص
خَمْصٌ*
قال: الخَمْص … جَه رهون 6
لمَا حُفر الخَنْدق رأيتُ بالنبي خَمْصًا شديدًا خَ مغازي 29، مَ أشربة 141
ـــــــــــــــــــ
خَمِيصٌ*
ائتوني بعرض ثيابٍ خَمِيصٍ أو لبيس خَ زكاة 33
طفق يُلقي خَمِيصة على وَجْهه حَم 1، 318

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

خِمَاصٌ* [راجع بَطِنٌ]
خَمِصَةٌ*
[راجع أيضًا خَ حيض 4، لباس 32، 33، دَ لباس 3، نَ قطع السارق 5**، ديَ رقاق 91، حمَ 3، 364، 365، 401، 6، 465، 466
تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة خَ جهاد 70**، رقاق 10، جهَ
زهد 8**
عليه، عليها، عليَّ خميصةٌ [راجع خَ لباس 33، مَ صيام 315،
لباس 110، دَ استسقاء 1، حدود 15،
نَ استسقاء 3، حمَ 3، 199، 3، 106، 202، 4، 41، 268، 272،
6، 125، 274، 6، 274
لهذه العصابة الملبدة الخميصة … حمَ 4، 434
اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم خَ صلاة 14، دَ لباس 8
في خميصة لها أعلامٌ خَ صلاة 14، أذان 93، مناقب
الأنصار 37، لباس 3، 30، نَ قبلة
30، طَ نداء 67، 68، حمَ 6، 37،
46، 177، 199، 208
طَفِق يَطْرح خميصة على وجهه خَ أنبياء، 50، صلاة 55، مغازي 82،
مَ مساجد 33، نَ مساجد 13، ديَ
صلاة 130، حمَ 6، 229، 275
ـــــــــــــــــــــ
أخْمَص*
فيشدُّه على أَخْمص بطنه حمَ 3، 334
في أخمص قدمه، قدميه خَ عيدين 9، رقاق 51** مَ إيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

363، تَ جهنم 13، نَ استعاذة 63،
حمَ 4، 271، 274
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَخْمَصَةٌ*
أصابتنا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ خَ أدب 90، مغازي 38، مَ جهاد
123، جَه تجارات 67، حمَ 3،
418، 4، 361، 6/ 24
إنا بأرض يكونُ بها المَخْمَصَةُ دى أضاحي 34 (**)، حمَ 5، 218 (**)
وعلى هذا فإن الكلمة التي في حديثنا المراد تخريجه موجود وهي خميصة.
5 - ننظر في الاحاديث التي تحتها، وسنجد حديثنا بإذن الله عز وجل ضمن هذه الاحاديث، على النحو التالي:
«تَعِسَ عَبْدُ الدّيِنَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ» خَ جهاد 70**، رقاق 10، جهَ زهد 8**
• بيان ما سبق: يشير إلى أن هذا الحديث موجود في كتاب البخاري في كتاب الجهاد الباب رقم (70)، و «النجمتان المزدوجتان علامة على أن هذا اللفظ «خميصة» مكرر في الباب أو في الصفحة»، وفي كتاب ابن ماجه في باب الزهد الباب (رقم 8).
6 - ننظر في هذه الكتب المشار إليها نجد الحديث بإذن الله عز وجل وبهذا نكون قد أتممنا عملية التخريج، ويبقى النظر في عملية التحقيق، وبالطبع هي منتفية في هذا الحديث لوروده في «صحيح البخاري».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

‌‌طريقة الاستقراء والتتبع
‌‌التعريف بالطريقة:
تعتمد هذه الطريقة على البحث الدائم، والتفتيش المستمر عن الحديث في الكتب الأصلية المعتمدة.

‌‌مميزات هذه الطريقة:
1 - تُكسب الباحث كمًّا كبيرًا من المعلومات؛ وذلك لكثرة ما يطلع عليه من الاحاديث داخل الكتب.
2 - تصلح هذه الطريقة مع كل المصادر الأصلية باختلاف مناهجها وتخصصاتها.
3 - تنمي عند الباحث مَلَكة الاستدلال والاستشهاد، وذلك من خلال هذا الكم الوفير الذي يطلع عليه في الموضوع الواحد.
4 - تغني هذه الطريقة الباحث عن الاعتماد على الكتب التي صَنَّفها المتقدمون في التخريج.

‌‌عيوب هذه الطريقة:
1 - إهدار الوقت الكبير لأجل الوصول إلى المراد.
2 - إذا غَفَل الباحثُ أو أصابه عارض فإنه يصعب عليه الوصول إلى بغيته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

3 - قد يقرأ الباحث الكتاب بأكمله، ثم لا يجد حديثه فيه؛ مما يشعره بالملل.
* ملحوظة:
هذه الطريقة تحتاج إلى جهد كبير، فلا يستعان بها إلا إذا تعسرت جميع الطرق الأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌طريقة التخريج
بناءٌ على موضوع الحديث
‌‌التعريف بالطريقة:
تعتمد هذه الطريقة على استنباطك موضوع الحديث، فأنت تستنبط موضوع الحديث ابتداءً، ثم من خلال الكتب المستخدمة في هذه الطريقة والتي سنتعرف عليها:
• مثال ذلك:
حديث: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَام، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِالَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ … »
فهذا الحديث السابق يشمل عدة موضوعات «إفشاء السلام، إطعام الطعام، صلة الأرحام، قيام الليل، … »، وعليك أن تبحث في كل الأبواب التي تحوي هذه الموضوعات؛ لاحتمال ورود الحديث فيها، فلربما تقتصر على موضوع واحد، وقد وضع المصنف الحديث تحت موضوع آخر مناسب.

‌‌مميزات هذه الطريقة:
1 - هذه الطريقة تحتاج فقط إلى بيان موضوع الحديث، فلا يحتاج إلى معرفة مطلع الحديث، ولا إلى بعض الاشتقاقات اللغوية، ولا تحتاج كذلك إلى معرفة الراوي الأعلى للحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

2 - تَقْوَى بها مَلَكة الاستنباط عند الباحث.
3 - من السهل جدًّا أن يصل الباحث إلى مراده إذا أحسن الاستنباط.
4 - تغني هذه الطريقة الباحث بكثير من الأدلة في الموضوع الواحد.

‌‌عيوب هذه الطريقة:
1 - قد لا يوفق الباحث للاستنباط الصحيح، فيتعثر عليه الوصول إلى المراد.
2 - قد تختلف وجهة نظر الباحث مع وجهة نظر مؤلف الكتاب، فيضع المؤلف الحديث في مكان، والباحث يبحث عنه في مكان آخر.
3 - لا تفيد هذه الطريقة في الكتب والمؤلفات المرتبة على خلاف الكتب والأبواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌المؤلفات في هذه الطريقة
1 - كتب في تخريج أحاديث كتب الأحكام.
2 - كتب في تخريج أحاديث كتب الفقه.
3 - كتب في تخريج كتب الرقاق والمواعظ.
4 - كتب في تخريج أحاديث كتب التفسير.
5 - كتب في تخريج أحاديث كتب الشمائل والسِّير.
6 - كتب في تخريج أحاديث كتب المناقب.
7 - كتب في تخريج أحاديث الفتن والملاحم.
8 - كتب في تخريج أحاديث الآداب.
9 - كتب في تخريج أحاديث كتب الزوائد.
10 - كتب في تخريج أحاديث كتب عامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌ذكر بعض الكتب
المؤلفة في احاديث الأحكام إجمالًا
1 - «عمدة الاحكام من كلام خير الأنام» لمحمد بن عبد الغني المقدسي (ت 600 هـ).
2 - «منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار» لمجد الدين ابن تيمية الجد (ت 652 هـ).
3 - «تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد» للحافظ العراقي (ت 806 هـ).
4 - «بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام» لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
5 - «نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار» الشوكاني (ت 1250 هـ).
6 - «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (ت 458 هـ).
وغير ذلك الكثير والكثير.
وإليك ذكر بعض الكتب المؤلفة في أحاديث الأحكام تفصيلًا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌كتاب «منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار»(1)
‌‌المؤلف:
أبو البركات مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد الحراني المعروف بـ «ابن تيمية الجد»

‌‌المولد:
ولد عام (590 هـ).

‌‌الوفاة:
تُوفي عام (652 هـ).

‌‌موضوع الكتاب:
انتفى المصنف في هذا الكتاب أحاديث الأحكام بغرض التقريب.

‌‌مصطلحات الكتاب:
أخرجاه: البخاري ومسلم.
متفق عليه: أحمد والبخاري ومسلم.--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب «المنتقى من أخبار المصطفى» المقدمة، ط دار المعارف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

الخمسة: أحمد وأصحاب السنن.

‌‌أصول الكتاب:
جُمع هذا الكتاب من سبعة كتب: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد.
«نادرًا ما يأخذ من «موطأ مالك»، و «سنن الدارقطني»، والبيهقي».

‌‌كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
فقط ما عليك إلا أن تحدد موضوع الحديث، ثم تبحث عنه في الكتاب وستجد الحديث بإذن الله عز وجل، وفي نهاية الحديث يذكر المصنف من أخرجه من الأئمة فترجع إلى الحديث في موطنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (1)
‌‌المؤلف:
أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي.

‌‌المولد:
ولد بالعراق (725 هـ)، وارتحل إلى القاهرة صغيرًا.

‌‌الوفاة:
تُوفي عام (806 هـ).

‌‌موضوع الكتاب:
قال الدكتور عبد المهدي بن عبد القادر: نهج العراقي في تقريب الأسانيد نهجًا لو سار عليه المحدثون لقربوا الطريق لحفظ الأسانيد، ولاستفادت منه مدرسة الحديث في كل العصور.
وقال أيضًا: ويمكنني أن ألخص لك هذا النهج في النقاط الآتية:
1 - أحاديث الكتاب كلها لها إسنادان: إسناد من العراقي إلى الإمام أحمد بن حنبل، وإسناد من العراقي إلى الإمام مالك.--------------------------------------------
(1) انظر كتاب: «طرح التثريب في شرح التقريب» (1/ 16) ط دار إحياء التراث العربي، «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

2 - تتفرع الطرق من الإمامين مالك وأحمد تفرعًا محدودًا، فمن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة طرق، ومن الإمام أحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر طريقًا، فتكون جملة الطرق من الإمامين مالك وأحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر طريقًا.

3 - هذه الطرق الستة عشر عن تسعة من الصحابة فقط، فبعض التسعة له أكثر من طريق، من هؤلاء أبو هريرة، ولقد ميز العراقي الطرق عن بعضها بالراوي عن أبي هريرة. اهـ.

‌‌كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
التخريج من هذا الكتاب كسابقه، بمعنى أنك تبحث عن حديثك في موضوعه، وهنالك تجد الغمام العراقي يعزو إلى المصادر إلا أنه إذا كان الحديث عند الشيخين، فلا يذكر بعده تخريجًا، وإنما يسكت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

‌‌بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام (1)
‌‌المؤلف:
أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني(2)

‌‌المولد:
ولد بالقاهرة عام (773 هـ).

‌‌الوفاة:
تُوفي رحمه الله عام (852 هـ).

‌‌موضوع الكتاب:
جمع الحافظ ابن حجر أدلة الأحكام في هذا الكتاب من كتب السنة الاصلية مراعيًا الاختصار في ذلك، ومرتبًا الأحاديث على الأبواب الفقهية، أضف إلى ذلك العزو، ونَقْل أقوال أهل العلم أحيانًا.

‌‌اصطلاحات الكتاب:
رواه السبعة: أحمد وأصحاب الكتب الستة.--------------------------------------------
(1) انظر كتاب: «بلوغ المرام (مقدمة الشيخ محمد حامد الفقي، يليها مقدمة المصنف) ط دار البخاري.
(2) سبقت ترجمته بشيء من التفصيل (ص 47).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

رواه الستة: أصحاب الكتب الستة:
رواه الخمسة: أحمد وأصحاب السنن الأربعة.
رواه الأربعة: أصحاب السنن.
رواه الثلاثة: أصحاب السنن عدا ابن ماجه.
متفق عليه: البخاري ومسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)