وكان له ذكْر من أصحابه ممن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو تقدم موته؛ ذكرته من كتب المغازي، وتاريخ العلماء؛ ليوقف على عدد الرواة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أصحابه رضي الله عنهم.
منهج الكتاب:
• ينقسم الكتاب إلى قسمين: قسم له رواية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقسم ليست له رواية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم قَسَّم القسم الاول إلى قسمين: قسم خاص بالمكثرين، وقسم خاص بالمقلين.
• لا يُخرج للمكثرين إلا القليل من الاحاديث، بل أحيانًا لا يأتي لهم بأحاديث إطلاقًا؛ وعلة ذلك أنه يفرد لهم مسانيد خاصة؛ مثل أبي هريرة، فإن الطبراني لم يورد له أي حديث؛ لأنه أفرد له مصنفًا خاصًّا.
• يحاول جمع أحاديث المقلين كلها، وذلك بحسب ما تَيَسَّر له، فقد قال في مقدمته: مَنْ كان من المقلين خرجت حديثه أجمع.
الصحابة الذين ليس لهم رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرف بهم فقط.
الصحابة مرتبون على حروف المعجم.
ترتيب الكتاب
• ابتدأ الكتاب بالعَشَرة المبشرين؛ وذلك لعلو قَدْرهم.
• رتب الأسماء على حروف الهجاء مراعيًا الحرف الأول فقط.
• بعد الأسماء ذكر الصحابة المشهورين بكنيتهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
• ثم رتب النسوة أيضًا على حروف المعجم، إلا أنه ابتدأ ببنات النبي صلى الله عليه وسلم ثم زوجاته.
• ثم جاء بصواحب الكنى من النساء.
• ثم ختم هذا الترتيب بذكر الصحابيات المبهمات.
• عند بداية مسند أي صحابي تجد المصنف قد وضع تعريفًا لهذا الصحابي، وهذا التعريف يتضمن «اسمه، نسبه، أوصافه، أخلاقه، فضائله، شهوده المغازي».
• لم يضع المصنف ترتيبًا معينًا لسرد الاحاديث، فأحيانًا يرتب أحاديث الصحابة المكثرين حسب تلاميذهم، وقد صنع هذا في مسند عبد الله بن عباس، وأحيانًا يرتب أحاديث الراوي الواحد حسب الموضوعات، فأحاديث الكتاب على هذا النحو غير مرتبة.
عدد أحاديث هذا الكتاب:
يصعب حصر أحاديث هذا الكتاب، والسبب في ذلك فقدان جزء منه.
• قال الكتاني(1):
يقال: إنه أورد فيه ستين ألف حديث في اثني عشر مجلدًا، وفيه قال ابن دحية: هو أكبر معاجم الدنيا، وإذا أُطلق في كلامهم المعجم فهو المراد، وإذا أُريد غيره قُيد.--------------------------------------------
(1) انظر: «الرسالة المستطرفة» (135) ط دار البشائر الإسلامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
وعلى هذا الذي ذكره الكتاني فإنه يُعد من الموسوعات الحديثية الكبيرة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، أي الكتابين أكثر حديثًا، «مسند الإمام أحمد» أم «المعجم»؟
والجواب عن هذا يتلخص في أن عدد أحاديث الإمام احمد المرفوعة - أكثر من احاديث المعجم، أما إذا أضيف إلى ذلك جملة الآثار وعدد الطرق التي جاءت عن الصحابة، وما قيل في أوصافهم، فيكون عدد احاديث المعجم أكبر.
الخدمات المقدمة لهذا الكتاب:
هذا الكتاب يعد موسوعة حديثية كبيرة؛ لذلك فغنك تجد أن أهل العلم قد اهتموا به كثيرًا، ومن جملة الاهتمامات ما يلي:
• رتبه على الأبواب الإمام علاء الدين أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الإله الفارسي الحنفي.
• زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة داخلة في كتاب «مجمع الزوائد» للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفي سنة (807 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
إذا أردت أن تخرج حديثًا من هذا الكتاب، فعليك بدايةً أن تعرف اسم الراوي الاعلى للحديث، ثم تبحث عنه في مسنده، وما عليك إلا أن تتبع الاحاديث، وستجد حديثك بإذن الله تعالى.
أمثلة توضيحية من هذا الكتاب
• مثال (1):
نسبةُ أبي بكر الصديق، واسمه رضي الله عنه: أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرة.
1 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن خَالِدٍ الْحَرَّانُّي، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بن عُثْمانَ ابن عَامِرِ بن عَمْرِو بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأُمُّ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: أُمُّ الْخَيْرِ سَلْمَى بنتُ صَخْرِ بن عَامِرِ بن عَمْرِو بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرِ بن مَالِكٍ، وَأُمُّ أُمِّ الْخَيْرِ: دِلافُ وَهِي أُمَيْمَةُ بنتُ عُبَيْدِ بن النَّاقِدِ الُخُزَاعِيِّ، وَجَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ: أُمُّ أَبِي قُحَافَةَ أَمِينَةُ بنتُ عَبْدِ الْعُزَّى بن حُرْثَانَ بن عَوْفِ بن عُبَيْدِ بن عُوَيْجِ بن عَدِيِّ ابن كَعْبٍ.
2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
ابن عَدِيٍّ، قَالَ: أُمُّ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه يُقَالُ لَهَا: أُمُّ الْخَيْرِ بنتُ صَخْرِ بن عَامِرٍ، وَهَلَكَ أَبُو بَكْرٍ فَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ جَميعًا، وَكَانَا قَدْ أَسْلَمَا، وَماتَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَبِيِه.
3 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن شَبِيبٍ الْدَنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن يَحْيَى بن هَانِي الشَّجَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ خَازِمِ بن الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، قَالَ: أِسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمُّ عُثْمَانَ، وَأُمُّ طَلْحَةَ، وَأُمُّ الزُّبَيْرِ،، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، وَأُمُّ عَمَّارِ بن يَاسِرٍ رضي الله عنهم، وَيُقَالُ: عَتِيقُ بن عُثْمَانَ، وَإِنَّما سُمِّيَ عَتِيقًا لِحُسْنِ وَجْهِهِ.
4 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بن خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ابن رَبِيعَة، عَنِ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه عَتِيقًا لَجَمَالِ وَجْهِهِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بن عُثْمَانَ.
5 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن صَدَقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عَمْرَو بن عَلِيٍّ، يَقُولُ: كانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه مَعْرُوقَ الْوَجْهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَتِيقًا لِعَتَاقَةِ وَجْهِهِ، وَكَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ بن عُثْمَانَ، وِقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَمَّاهُ عَتِيقًا مِنَ النَّار.
إذا نظرت في المثال السابق تجد أن المصنف بدأ مسند الصحابي بتعريفه، وذكْر نسبه وصفاته وفضائله … وهكذا، والذي أريد منك أن تنتبه إليه أنه لا يذكر أي شيء إلا بإسناد كما هو موضح، وكل سند من هذه الأسانيد يعد حديثًا.
ثم إنني أضرب لك مثالًا آخر فيه ذكر الاحاديث التي رواها أحد الصحابة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
• مثال (2) جزء من حديث عبد الله بن مسعود:
9653 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَكَّارٍ الْعَيْشيُّ، (ح) وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا حُميْدُ بن مَسْعَدَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بن نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن قَيْسٍ الرَّحَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لا يَزُولُ قَدْمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَشَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ».
9654 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوبَ الْعَلافُ، وَعَمْرُو بن أَبِي الطَّاهِرِ بن سَرْحٍ الْمِصْرِيَّانِ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، أنا مُوسَى بن يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ عَامِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يُعاتِبُهُمُ اللَّهُ إِلا أَرْبَعُ سِنِينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
كتب المسانيد (1)
المسانيد هي الكتب التي تذكر أحاديث كل صحابي على حدة مع مراعاة ترتيب أسماء الصحابة، إما على حروف المعجم، وإما حسب السبق للإسلام، وإما حسب البلدان، وإما حسب الأفضلية.
• قال الكتاني(2):
المسانيد جمع مسند، وهي الكتب التي موضوعها جَعْل حديث كل صحابي على حدة صحيحًا كان أو حسنًا أو ضعيفًا، مرتبين على حروف الهجاء في أسماء الصحابة كما فعله غير واحد، وهو أسهل تناولًا، أو على القبائل، أو السابقة في الإسلام، أو الشرافة النسبية أو غير ذلك، وقد يقتصر في بعضها على أحاديث صحابي واحد كـ «مسند أبي بكر» أو أحاديث جماعة منهم كمسند الأربعة أو العشرة أو طائفة مخصوصة جمعها وصف واحد كـ «مسند المُقلين»، و «مسند الصحابة الذين نزلوا مصر» إلى غير ذلك.
والمسانيد كثيرة جدًّا منها «مسند أحمد»، وهو أعلاها، وهو المراد عند الإطلاق، وإذا أريد غيره قُيد .... ومنها «مسند البخاري الكبير»، و «المسند الكبير على الرجال» لمسلم بن الحجاج.
وقد يطلق المسند عندهم على كتاب مرتب على الأبواب أو الحروف--------------------------------------------
(1) انظر: «الرسالة المستطرفة» (60) ط دار البشائر الإسلامية.
(2) انظر: «الرسالة المستطرفة» (60) ط دار البشائر الإسلامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
والكلمات لا على الصحابة؛ لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة أو أُسندت ورُفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كـ «صحيح البخاري» فغنه يسمى بـ «المسند الصحيح»، وكذا «صحيح مسلم»، وكـ «سنن الدرامي» فإنها تسمى «مسند الدرامي» على ما فيها من الاحاديث المرسلة، والمنقطعة، والمعضلة، على أن له مسندًا عن الصحابة.
وكـ «مسند أبي عبد الرحمن بَقِيّ - بوزن عَلِيّ - بن مَخْلد الأندلسي القرطبي» الحافظ، شيخ الإسلام، صاحب «التفسير» أيضًا وغيره، المتوفى سنة ست وسبعين ومئتين.
قال ابن حزم: روى فيه عن ألف وثلاث مئة صحابي ونيف، ورتبه على أبواب الفقه، مسند ومصنف ليس لأحد مثله. أهـ.
كـ «مسند أبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السراج» بشدِّ الراء، نسبة إلى عمل السروج، الثقفي، مولاهم النيسابوري، محدث خراسان ومُسْنِدها، الحافظ الثقة الصالح، المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، فإنه مرتب على الأبواب، ولم يوجد منه إلا الطهارة وما معها في أربعة عشر جزءًا، وكـ «مسند كتاب الفردوس» لأبي منصور شهر دار بن شيرويه الديلمي الهمداني، المتوفي سنة ثمانٍ وخمسين وخمس مئة، يتصل نسبه بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي.
وكتاب «الفردوس» لوالده المحدث المؤرخ سيد حفاظ زمانه أبي شجاع شيرويه بن شهردار شيرويه الديلمي الهمداني مؤرخ همدان، المتوفى سنة سنة تسع وخمس مئة، أورد فيه عشرة آلاف حديث من الاحاديث القصار مرتبة على نحو من عشرين حرفًا من حروف المعجم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
• مَنْ أول من صَنَّف مسندًا؟
قال الكتاني(1): وقد قال الدارقطني: أول من صَنَّف مسندًا «مسدد بن مسرهد» وتبعه نعيم بن حماد، قال الخطيب: وقد صَنَّف «أسد بن موسى»، وهو أكبر منه سنًّا وأقدم سماعًا [يقصد أبا نعيم]. وقال الحاكم: أول من صَنَّف المسند على تراجم الرجال في الإسلام «عبيد الله بن موسى العبسي»، و «أبو داود الطيالسي».
وقال ابن عدي: يقال: إن «يحيى بن عبد الحميد الحماني» أول من صَنَّف المسند بالكوفة، وأول مَنْ صَنَّف المسند بالبصرة «مسدد»، وأول مَنْ صَنَّف المسند بمصر «أسد بن موسى»، وهو قبلهما وأقدم موتًا.--------------------------------------------
(1) انظر: الرسالة المستطرفة» (62) ط دار البشائر الإسلامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
بعض المؤلفات في المسانيد (1)
1 - «مسند» أبي داود الطيالسي.
2 - «مسند» أسد بن موسى.
3 - «مسند» محمد بن يوسف بن واقد.
4 - «مسند» الحُميدي.
5 - «مسند» نُعيم بن حماد.
6 - «مسند» يحيى بن عبد الحميد الحماني.
7 - «مسند» مسدد بن مسرهد.
8 - «مسند» عبد الله بن محمد المسندي.
9 - «مسند» زهير بن حرب.
10 - «مسند» إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم «ابن راهويه».
هذا غَيْض من فَيْض، وإلا فالمسانيد كثيرة، وقد اخترت «مسند الإمام أحمد بن حنبل» لأتحدث عنه بالتفصيل.--------------------------------------------
(1) انظر: الرسالة المستطرفة» (61) ط دار البشائر الإسلامية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
مسند الإمام أحمد (1)
المؤلف:
الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان الشيباني، المروزي، البغدادي.
المولد:
قَدِمت أمه بغداد وهي حامل، فولدته في ربيع الأول (164 هـ).
النشأة:
تُوفي والده وهو ابن ثلاث سنين، ثم نشأ ببغداد، وطلب العلم وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، وتوفي ببغداد لثلاث عشرة ليلة بقين من ربيع الأول، وقيل: من ربيع الآخر.
مؤلفاته:
«المسند» الذي هو محل حديثنا، و «الناسخ والمنسوخ»، و «الزهد»، و «السنة»،--------------------------------------------
(1) انظر: «مسند أحمد» (1/ 37) ط دار الرسالة، طبعة الشيخ أحمد شاكر (1/ 32) «أصول تخريج الحديث» (42) ط مكتبة المعارف، «طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» ط دار العاصمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
و «طاعة الرسول»، و «العلل»، «الأشربة»، و «التفسير»، و «فضائل الصحابة»، و «حديث شعبة»، و «الرد على الجهمية»، وغيرها.
الوفاة: توفي رحمه الله يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول (241 هـ).
موضوع الكتاب (1):
انتقى الإمام أحمد المسند من جملة ما يزيد عن سبع مئة ألف حديث وخمسين ألفًا، وبغيته في هذا الكتاب جَمْع كل ما يحتاجه المسلم من امور دينه؛ لذلك أُثر عنه أنه قال: «عملت هذا الكتاب إمامًا، إذا اختلف الناس في سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعوا إليه».
ترتيب الكتاب (2)
وهو كتاب جليل من جملة أصول الإسلام، وقد وقع له فيه ما يزيد على ثلاث مئة حديث ثلاثية الإسناد، وذُكر أن أحمد بن حنبل شرط فيه ألا يورد إلا حديثًا صحيحًا عنده.
الكتاب مرتب على مسانيد الصحابة وذلك على النحو التالي:
1 - ابتدأ الكتاب بذكر العشرة المبشرين بالجنة، على هذا المنهج «بدأ في الجزء--------------------------------------------
(1) انظر كتاب: «خصائص المسند» (21) وهو مطبوع داخل «مسند أحمد» تحقيق الشيخ أحمد شاكر، ط. دار المعارف بمصر.
(2) انظر: «خصائص المسند»، «المصعد الأحمد» وهما مطبوعان داخل «مسند أحمد» تحقيق الشيخ أحمد شاكر (19 - 57) ط دار المعارف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
الأول بأبي بكر الصديق، ثم بالفاروق عمر بن الخطاب، ثم بعثمان بن عفان، ثم بعلي بن أبي طالب، ثم بطلحة بن عبيد الله، ثم بالزبير بن العوام، ثم بسعد ابن أبي وقاص، ثم بسعيد بن زيدن ثم بعبد الرحمن بن عوف، ثم يأبي عبيدة بن الجراح».
2 - جاء بعد ذلك بمسند عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعندما انتهى من مسند عبد الرحمن جاء بمسند ثلاثة من الصحابة، وهم زيد بن خارجة، الحارث بن خزمة، سعد مولى أبي بكر الصديق، ولا يدرى ما السبب الذي دفع المصنف إلى الإتيان بهم بعد العشرة!! جاء بعد ذلك بمسند أهل البيت، فذكر أحاديث الحسن بن علي، والحسين، وعقيل بن أبي طالب، وأخيه جعفر، وابنه عبد الله بن جعفر.
3 - جاء بعد ذلك بمسند بني هاشم، وهذا المسند يتضمن مسند العباس بن عبد المطلب، ومسند عبد الله بن عباس، ومسند الفضل بن العباس … وهكذا.
4 - جاء بعد ذلك ببعض مشاهير الصحابة.
5 - راعى بعد ذلك البلدان، فجاء بمسند المكيين، ثم المدنيين، ثم الكوفيين، ثم البصريين، ثم المصريين، ثم الشاميين، ثم الأنصار.
6 - أنهى مسنده بمسند النساء، وابتدأ بمسند عائشة، ثم فاطمة، ثم حفصة، ثم حديث بعض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أم سلمة، ثم زينب، ثم جويرية، ثم أم حبيبة … وهكذا إلا أنه أتى بمسانيد بعض الصحابة، وأدخلها في مسند النساء؛ كحديث ميمون بن أمية، وأُبي بن بكر الثقفي، واختتم المسند بحديث شداد بن الهاد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
• من خلال ما سبق يتبين لك أنه ليس للإمام أحمد ترتيب مقصود، سواء من حيث ترتيب أسماء الصحابة على حروف المعجم، أو ترتيب الطرق عنهم.
الأحاديث في المسند متفرقة وغير مرتبة، فلم يرتب الاحاديث حسب حروف المعجم، ولا حسب الموضوعات، ولا حتى حسب الأصحية.
• يلاحظ أن الإمام أحمد راعى في كتابة القبائل، والنوع، والجنس.
• هناك أمر آخر سلبي، وهو أنك تجد بعض أحاديث الصحابي مفرقة في أحاديث صحابي آخر.
الخدمات المقدمة للمسند (1):
هذا الكتاب يعد أكبر موسوعة حديثية؛ لذلك تجد أهلَ العلم قد قَدَّموا له خدمات كثيرة، شأنه في ذلك شأن المصنفات والأعمال العظيمة، فالعلماء في خدمته قديمًا وحديثًا؛ فمنهم من فسر غريبه، ومنهم من أعاد ترتيب حديثه على الأبواب، ومنهم من شرحه، ومنهم من خرج أحاديثه، وإليك بعض هذه الخدمات:
- «فهرس الصحابة الذين لهم روايات في مسند أحمد» لابن عساكر.
- «جامع المسانيد» لابن كثير.
- «مجمع الزوائد» للهيثمي.
- «الفتح الرباني» للساعاتي.--------------------------------------------
(1) انظر: «المصعد الأحمد» (39)، بتصرف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
• «فهرس المسند» لبسيوني زغلول.
• «مرشد المحتار لما في المسند من الأحاديث والآثار» للشيخ حمدي السلفي.
عدد أحاديث هذا الكتاب (1):
يصعب حصر أحاديث هذا الكتاب، والسبب في ذلك فقدان جزء منه، فبمطالعة فهرس ابن عساكر يتضح أن عدد الصحابة الذين في المسند أكثر من عدد الصحابة الذين وُجدوا في الطبعات الموجودة الآن، إلا أن عدد أحاديث المسند الموجودة الآن بدون المكرر - حوالي ثلاثون ألف حديث، وبالمكرر حوالي أربعون ألف حديث.
الأحاديث التي يحويها المسند (2):
أحاديث المسند عبارة عن أصل، وزوائد، وإليك التفصيل:
أصل المسند: الاحاديث التي هي من رواية الإمام أحمد نفسه، وهذه الأحاديث تمثل القدر الأكبر من المسند، أو بمعنى أصح هذا القدر هو المسند.
الزوائد: الأحاديث التي ليست من رواية الإمام أحمد، ولكن من رواية غيره.
وهذه الزوائد على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الأحاديث التي زادها عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه.
النوع الثاني: الاحاديث التي هي من زيادة الراوي عن عبد الله ابن الإمام--------------------------------------------
(1) انظر: «المصعد الأحمد» (32)، و «خصائص المسند» (23)، بتصرف.
(2) انظر: «خصائص المسند» (26)، بتصرف وزيادات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
أحمد وهو: أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي.
النوع الثالث: أحاديث من رواية عبد الله عن الإمام أحمد، ولكن ليست من أصل المسند، إنما أخذها عبد الله عن أبيه من غير رواية المسند، فوضعها في المسند اجتهادًا، أو كانت من أصل المسند، ولكن الإمام أحمد أمر بشطبها وإبعادها عن المسند، فاجتهد ولده فأبقاها.
سؤال: اذكر دليلًا على ما ذكر في النوع الثالث.
الجواب: أدلل على ذلك بأن هناك أحاديث يعقب عليها عبد الله ابن الإمام أحمد بقوله: «وجدت في كتاب أبي بخط يده».
وإليك الأمثلة:
17181 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ - أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ - يَعْنِي - ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ نَضَحَ عَلَى فَرْجِهِ.
19599 - قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: وَجَدْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ فيِ كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ». قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ».
أما الاحاديث التي كانت من أصل المسند، ولكن الإمام أحمد أمر بشطبها وإبعادها عن المسند، فاجتهد ولده فأبقاها، فإليك الامثلة عليها:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
16274 - مَضْرُوبٌ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ: وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ في كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَزِيدَ - وَأَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِي الْمُذَاكَرَةِ فَلَمْ أكْتُبْهُ - وَكَانَ بَكْرٌ يَنْزِلُ الْمَدِينَةَ - أَظُنُّهُ كَانَ فِي الْمِحْنَةِ - كَانَ قَدْ ضُرِبَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكِلَابِيِّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رِسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْعَيْنَيْين وِكَاءُ السَّهِ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ».
7663 - مَضْرُوبٌ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ». قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ».
وقَالَ أَبِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: اضْرِبْ عَلىَ هَذَا الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ خِلَافُ الْأَحَادِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. يَعْنِي قَوْلَهُ: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَاصْبِرُوا».
قلت: وهذا المثال الأخير صحيح أخرجه البخاري كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء.
ولعلَّ الإمام أحمد لصنيعه هذا خشي أن يفهم الحديث فهمًا معوجًا فأمر بإبعاده.
سؤال: ماذا تعرف عن كتاب «القول المسدد»؟
الجواب: هذا الكتاب أَلَّفه الحافظ ابن حجر ردًّا على من يزعم أن في المسند أحاديث موضوعة، وقد أبان عن هذا في مقدمة كتابه قائلًا: أما بعد، فقد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
رأيت أن أذكر في هذه الاوراق ما حضرني من الكلام على الاحاديث التي زعم بعض اهل الحديث أنها موضوعة، وهي في المسند الشهير للإمام الكبير أبي عبد الله بن محمد بن حنبل، إمام أهل الحديث في القديم والحديث، والمُطلع على خفاياه المشير لخباياه، عصبية لا تخل بدين ولا بمروءة وحمية للسنة، لا تعد بحمد الله من حمية الجاهلية، بل هي ذبٌّ عن هذا المصنف العظيم الذي تلقته الأمة بالقَبول والتكريم، وجعله إمامهم حجةً يُرجع إليه ويعول عند الاختلاف عليه.
وأصل هذا الموضوع أن الإمام ابن الجوزي ذكر عدة أحاديث في كتابه «الموضوعات» مما هي في المسند، ولم يكن قصد ابن الجوزي تناول المسند، وإنما أراد جمع ما يراه موضوعًا من الاحاديث «ابن الجوزي متساهل في الحكم على الحديث بالوضع»، وعلى هذا، فلا يعد ابن الجوزي متعقبًا على المسند، إنما الذي تعمد بالفعل تعقب المسند هو الحافظ العراقي، حيث صَنَّف جزءًا في ذلك؛ مما دفع الحافظ ابن حجر لتبني قضية الرد.
كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
إذا أردت تخريج حديث من هذا الكتاب، فلابد من معرفتك اسم الراوي الأعلى لهذا الحديث، ثم بعد ذلك ننتقل إلى المرحلة الثانية، وهي كيفية الوصول لهذا الصحابي خصوصًا مع هذا الكتاب غير المرتب ترتيبًا دقيقًا، وإن كان هذا الامر يبدو عسيرًا، إلا أنه ميسر والحمد لله، فأنت تستطيع من خلال الخدمات العلمية المقدمة لهذا الكتاب أن تحصل على بغيتك في الحال، وذلك باستخدام الفهرس الذي وضعه الأستاذ البسيوني زغلول، أو الشيخ حمدي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
السلفي، مع مراعاة أن هذه الفهارس مرتبة على حروف المعجم، أيضًا تستطيع أن تصل إلى حديثك بواسطة معرفة موضوعه، وذلك من خلال الخدمة المقدمة من الشيخ الساعاتي، حيث رتب المسند على الأبواب الفقهية ترتيبًا جيدًا وذلك في كتابه «الفتح الرباني».
أضف إلى ذلك طرقًا كثيرة تتعرف عليها من خلال الممارسة.
ثم ماذا؟ ثم بعد ما تصل إلى الحديث، فاكتب عندك: أخرجه أحمد «الجزء» كذا، و «ص» كذا من حديث الصحابي «».
• مثال توضيحي:
حديث عَنْ عَلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْصَحُ عَلَيْهِ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ».
بمجرد النظر إلى هذا الحديث نجد أنه من رواية علي بن أبي طالب، وهذا مما ييسر علينا الأمر؛ إذ إن عليًّا من العشرة المبشرين بالجنة، والمسند قد ابتدئ بالعشرة المبشرين، فما علينا إلا أن ننظر في مسند علي الواقع في بداية المسند، وعندما نصل إلى مسند علي نتتبع أحاديثه، وسنجد الحديث بإذن الله تعالى، وإليك ما وقفت عليه في «المسند»:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْصَحُ عَلَيْهِ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ». قَالَ قَتَادَةُ: هَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا، فَإِذَا طَمِعَا غُسِلَ بَوْلُهُمَا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
كتاب المسند الجامع (1)
القائمون على هذا العمل:
د/ بشار عواد معروف
أ/ أحمد عبد الرازق عيد.
أ/ محمود محمد خليل.
أ/ السيد أبو المعاطي.
أ/ أيمن إبراهيم الزامي.
أصول هذا الكتاب:
1 - «الموطأ».
2 - «مسند الحميدي».
3 - «المسند» لأحمد بن حنبل.
4 - «المسند» لعبد بن حميد.
5 - «السنن» للدرامي.
6 - «الجامع الصحيح» للبخاري.
7 - «الأدب المفرد».
8 - «رفع اليدين».
9 - «جزء القراءة خلف الإمام».
10 - «خَلْق أفعال العباد».
11 - «الجامع الصحيح» للإمام مسلم.
12 - «السنن» لأبي داود.
13 - «السنن» لابن ماجه.
14 - «السنن» للترمذي.
15 - «الجامع الصحيح» للترمذي.--------------------------------------------
(1) انظر الكتاب ص (7) ط دار الجبل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)