Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الزُّهْري، قال مسلم(1): "فالحديثُ عندنا حديثُ عبد الله بن عَدِيّ، وليس رواية مَعْمَر محفوظة، وقد روى بعضُهم عن محمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيْرَة، وقد رُوِيَ عن محمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمَة، فلا يصحّ إلّا عن أبي سَلَمَة عن عبد الله بن عَدِيّ".

1945 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أبنا ابن حمويه، ثنا أبو عِمْران، أبنا أبو محمد الدارِمي، أبنا عثمان بن محمد، ثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو - يعني: ابنَ دينار -، عن عَمْرو بن أَوْس، عن عبد الله بن عَمْرو يرفعه قال:
"أَحَبُّ الصيام إلى الله صيامُ داود، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا، أَحَبُّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود، كان يصلّي نصفًا وينامُ ثُلُثًا ويُسبِّحُ سُدُسًا"(2).
رواه خ م(3).
قال أبو محمد: "هذا اللفظُ الأخيرُ غَلَطٌ أو خطأٌ، إنّما هو أنّه كان ينامُ نصفَ الليل ويُصلّي ثُلُثَه ويسبّحُ سُدُسَه".

1946 - وبه إلى الدارِمي، قال: أبنا محمد بن كثير، أبنا عبد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَحَبُّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن"(4).
هو في جزء أبي حَفْص الزيّات - رواية الجَوْهَري -(5).--------------------------------------------
(1) كلام الإمام مسلم لعله منقول من التمييز له.
(2) أخرجه الدارمي في سننه (رقم: 1793)، والرواية من طريقه.
(3) صحيح البخاري (رقم: 1131) وصحيح مسلم (رقم: 1159).
(4) سنن الدارمي (رقم: 2737).
(5) حديث أبي حفص الزيات - رواية الجوهري - (ق 260/ أ - مجموع 94)، رواه لكامل بن طلحة عن عبد الله بن عمر عن نافع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1073)

رواه التِّرْمِذي(1) وقال: "غريب"، ورواه أيضًا(2)، لعبد الله بن عثمان عن نافع وقال: "حسن غريب".
ورواه يعقوب بن سفيان في السادس من المشيخة، عن أبي محمد عبيد الله بن إدريس الرَّقّي، عن عبّاد بن عبّاد، عن عبيد الله وعبد الله، عن نافع، وقال: "أَحَبُّ أسمائكم إلى الله"(3).

1947 - قال حَرْب الكِرْماني: حدّثنا الحسن بن الصبّاح، ثنا حاجب، عن بقيّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطيّة بن قَيْس الكِلابي قال: "ما تقرّب العبادُ إلى الله بشيءٍ أحبّ إليه من كلامه، ولا ردّوا إليه كلامًا أحبّ إليه ممّا خرج منه"(4).

1948 - أخبرناه مرفوعًا جدّي، أبنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أبنا المبارك بن المَعْطوش، أبنا أبو عليّ بن المُهْتَدي - إجازةً -، أبنا عبد العزيز بن عليّ الأَزَجي، أبنا أبو الفتح بن القَوّاس يوسف بن عُمَر، ثنا أبو بكر الإِصْطَخْري - إملاءً سمعتُه من لفظه -، قال: حدّثني أبو شُعَيْب الحرّاني، ثنا سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني، ثنا بقيّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطيّة بن قَيْس قال: قال رسول الله:
"ما تَكلّم العبادُ بكلامٍ أَحَبّ إلى الله من كلامه، ولا رُفع إلى الله كلامٌ أَحَبّ إليه من كلامه"(5).--------------------------------------------
(1) الجامع (رقم: 2834)، رواه لأبي عاصم عن عبد الله بن عمر عن نافع.
(2) الجامع (رقم: 2833).
(3) وهو عند مسلم (رقم: 2132)، وسيذكره المصنف.
(4) مقطوع، فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، وبقية بن الوليد مدلس.
(5) إسناده كسابقه، وهو مرسل. وهو في الزيادات على حديث وكيع بن الجراح (ق 154 أ - ب - مجموع 93)، للحسن بن أحمد عن سويد بن سعيد. وأخرجه الدارمي في سننه (رقم: 3393) لمعاوية بن صالح، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 595/ رقم: 527) لعيسى بن يونس، كلاهما عن أبي بكر بن أبي مريم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1074)

1949 - قال يعقوب بن سفيان(1): عن عليّ بن حكيم الأَوْدي، ثنا شريك، عن محمد بن سَعْد، عن أبي ظَبْيَة، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله:
"إنّ الصِّيتَ في السماء والمِقَةَ من الله، وإنّ الله إذا أَحَبَّ عبدًا قال لجبريل: إنّي أُحِبُّ فلانًا فأَحِبّوه، فينادي جبريل في السماء: إنّ الله يُحبُّ فلانًا فأَحِبّوه، - قال: - فينزل له المقة في الأرض، والمقة: الحبُّ".
رواه الإمام أحمد(2).

1950 - وفي حديثٍ عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس: جاء العبّاس يعودُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في مرضه، الحديث، وفيه: قال: هم ولدُك يا عمّ - يعني: الحسنَ والحسين -، قال:
"أتحبُّهما؟ "،
قال: نعم، قال:
"أَحَبَّك اللهُ كما أَحْبَبْتَهما".
رواه الطبراني في الثالث من معجمه الصغير(3).

1951 - عن أبي سَلَمَة، عن عبد الله بن سلام: قَعَدْنا في نفرٍ من أصحاب رسول الله، فتذاكرنا فقلنا: لو نعلمُ أيَّ الأعمال أَحَبّ إلى الله--------------------------------------------
(1) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: 154). وإسناده ضعيف لأجل شريك بن عد الله النخعي. والحديث صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه مسلم (رقم: 2637).
(2) المسند (36/ 603 - 604/ رقم: 22270) عن أسود بن عامر، و (36/ 569/ رقم: 22233) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، كلاهما عن شريك. وزاده ابنه عبد الله (رقم: 22271) فرواه عن علي بن حكيم الأودي.
(3) المعجم الصغير (1/ 159/ رقم: 246). وهو في المعجم الأوسط (رقم: 2962). وأعلّه الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 173) بمحمد بن يحيى الحجري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1075)

لعَمِلْنا به، فأنزل الله سبحانه: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)} [الحشر] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2)} [الصف] حتى خَتَمَها، قال عبد الله: فقرأها علينا رسولُ الله حتى خَتَمَها، قال أبو سَلَمَة: فقرأها علينا ابن سلام.
وتسلسل الحديث في مسند الدارمي(1).

1952 - عن أبي عَمْرو الشَّيْباني قال: حدّثني صاحبُ هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله، ولم يسمِّه -، قال: قلت: يا رسول الله! أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال:
"الصلاةُ على مواقيتها"،
قال: فقلتُ: ثم أيّ؟ قال:
"ثم بِرُّ الوالدين"،
قال: قلتُ: ثم أيّ؟ قال:
"ثم الجهادُ في سبيل الله".
أخبرنا محمد بن أبي بكر الأنصاري، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغنيّ، أبنا زاهر الثَّقَفي، أبنا زاهر الشَّحَّامي، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو عَمْرو، أبنا أبو يَعْلَى، ثنا أبو خَيْثَمَة، ثنا عبد الرحمن، ثنا شُعْبَة، عن الوليد بن العَيْزار، قال: سمعت أبا عَمْرو الشَّيْباني يقول، بهذا الحديث(2).--------------------------------------------
(1) سنن الدارمي (رقم: 2435)، وفي إسناده محمد بن كثير شيخ الدارمي، وهو ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى عن أبي سلمة في: مسند أحمد (39/ 205 - 206/ رقم: 23788، 23789)، ومسند أبي يعلى (13/ 406/ رقم: 7497)، وصحيح ابن حبان (10/ 454/ رقم: 4594)، وغيرها.
(2) الرواية من مسند أبي يعلى (9/ 188/ رقم: 5286).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1076)

رواه البخاري ومسلم(1)، لشُعْبَة(2).
ورُوِيَ من حديث أبي الأَحْوص عن عبد الله، في الأول من حديث شَيْبان بن فَرُّوخ(3).

1953 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المِزّي، أبنا إبراهيم بن الدَّرَجي، أنبأنا محمد بن مَعْمَر وغيرُ واحد، قالوا: أبنا زاهر بن طاهر، أبا محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، أبنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصوفي، ثنا إبراهيم بن زياد سَبَلان، ثنا عبّاد بن عبّاد، عن عُبَيْد الله وعبد الله، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَحَبُّ الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن"(4).
رواه مسلم(5)، عن سَبَلان، وليس له في صحيحه سواه.

1954 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن مَعالي وأبو بكر بن محمد بن الرَّضِيّ، قالا: أبنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أبتنا فاطمة ابنة سَعْد الخَيْر، قالت: أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، أبنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر،--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم: 527، 5970)، وصحيح مسلم (رقم: 85).
(2) وأخرجه البخاري (رقم: 2782) لمالك بن مِغْوَل، وهو (رقم: 7534) ومسلم (رقم: 85) لأبي إسحاق الشيباني، ومسلم (رقم: 85) لأبي يعفور، ثلاثتهم عن الوليد بن العيزار.
(3) وأخرجه من طريقه: ابن حبان (4/ 340/ رقم: 1476)، والطبراني في المعجم الكبير (10/ 23/ رقم: 9818).
(4) الرواية من حديث أبي عَمْرو بن حَمْدان عن شيوخه المعروفة بفوائد الحاج. انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1596).
(5) صحيح مسلم (رقم: 2132).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1077)

ثنا أبو معاوية، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَحَبُّ الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن والحارث"(1).
رُوِيَ من حديث أبي وَهْب الجُشَميّ(2)، رواه البغوي في (باب الدال) من معجمه(3)، وفي ترجمة عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة أبي خَيْثَمَة(4).
ورواه أبو يَعْلَى المَوْصِلي(5).

1955 - وبهذا الإسناد إلى أبي يَعْلَى(6)، قال: حدّثنا نَصْر بن عليّ، ثنا عبد الله بن الزُّبَيْر، ثنا ثابت، عن أنس قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! إنّي أُحِبُّ فلانًا في الله، قال:
"فأَعْلَمْتَه؟ "،--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده (5/ 163 - 164/ رقم: 2778)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف لأجل إسماعيل بن مسلم - وهو: المكي -، وبه أعلّه الهيثمي في المجمع (8/ 49).
(2) اسمه: دَيْلَم. انظر: الإصابة (1/ 477 - 478).
(3) معجم الصحابة (2/ 201/ رقم: 650). رواه عن أبي وهب: عقيل بن شبيب، قال الذهبي في الميزان (3/ 88): "لا يُعرف هو ولا الصحابي إلا بهذا الحديث، تفرد به محمد بن مهاجر عنه". وأخرجه الإمام أحمد (31/ 377/ رقم: 19032) عن هشام بن سعيد عن محمد بن المهاجر. والحديث اختلف فيه على ابن المهاجر في تسمية راوي الحديث، فقيل: أبو وهب الجشمي كما هنا، وقيل: أبو وهب الكلاعي، وهذا الذي رجّحه أبو حاتم الرازي كما نقله عنه ابنه في العلل (رقم: 2451) وأنكر على الإمام أحمد تسميته بأبي وهب الجشمي.
(4) معجم الصحابة (4/ 457 - 458/ رقم: 1920).
(5) مسند أبي يعلى (13/ 111 - 114/ رقم: 7169).
(6) مسند أبي يعلى (6/ 162/ رقم: 3442). وإسناده ضعيف لأجل عبد الله بن الزبير، وهو: ابن معبد الباهلي، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل (5/ 56) -: "لا يُعْرَف، مجهول"، لكنه قد توبع بما يصحح الحديث كما سيأتي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1078)

قال: لا، قال:
"فأْتِه فأَعْلِمْه"،
قال: فأتاه فأَعلَمَه فقال: يا فلان إنّي أحبُّك فى الله، قال: أَحَبَّك الذي أَحْبَبْتَني له.
تابعه عن ثابت: مباركُ بنُ فَضالة، في مشيخة ابن الآبَنُوسي(1).
ورواه البغوي في معجمه(2) من حديث الحارث - غيرِ منسوب -.

1956 - أخبرنا محمد بن أحمد بن الزَّرّاد، أنا محمد بن إسماعيل، أنا إسماعيل بن صالح، أنا أبو عبد الله الرازي، أبنا عليّ بن عبد الواحد النَّجِيرَمي وعبد الرحمن بن المُظَفَّر الفَخّار النحوي، قالا: أنا أبو بكر أحمد بن محمد المهندس، ثنا أبو شَيْبَة داود بن إبراهيم البغدادي.
وأخبرنا إمام الأئمّة أحمد بن تيمية وأبو إسحاق الفَزاري وابن طَرْخان وعِدّة، قالوا: أبنا ابن عبد الدائم، أبنا أحمد بن المَوازيني، أنا عليّ بن الحسن بن الحسين، أنا أبو الحسين بن أبي نصر، أنا يوسف المَيَّانِجي، أنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي.--------------------------------------------
(1) فوائد عوال حسان منتقاة وغرائب - وهي المشيخة - (ق 7/ أ - مجموع 117). ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد (19/ 494/ رقم: 12514) و (20/ 45/ رقم: 12590) وأبو داود (رقم: 5115) والحاكم (4/ 171). ومبارك بن فضالة حديثه حسن. وتابعه أيضًا عن ثابت: الحسين بن واقد - وهو ثقة -، أخرجه من طريقه: الإمام أحمد (19/ 418/ رقم: 12430) وابن حبان (2/ 330/ رقم: 571).
(2) معجم الصحابة (2/ 90)، أخرجه لحماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث، فذكر القصة. ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 807 - 808/ رقم: 2127، 2128). قال أبو نعيم: "ورواه المبارك بن فضالة وحسين بن واقد وعبد الله بن الزبير وعمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس، وهو وهم، وحديث حماد بن سلمه أشهر وأثبت".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1079)

قالا(1): ثنا عبد الأَعْلَى بن حمّاد النَّرْسي، ثنا حمّاد بن سَلمَة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هُرَيْرَة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنّ رجلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى، فأَرْصَدَ الله على مَدْرَجَتِه ملَكًا، فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريدُ أخًا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، غير أنّي أَحْبَبْتُه في الله عز وجل، قال: فإنّي رسولُ الله إليك، بأنّ الله قد أَحَبّك كما أَحْبَبْتَه فيه"(2).
رواه مسلم(3)، عن عبد الأَعْلَى، فوافقناه فيه بعُلُوّ.
وهو في مشيخة ابن الآبَنُوسي(4).
ورواه البخاري في الأدب(5)، عن سليمان بن حَرْب وموسى بن إسماعيل عن حمّاد بن سَلَمَة.

1957 - أخبرنا أبو بكر بن أحمد وعيسى بن عبد الرحمن، قالا: أبنا محمد بن إبراهيم الإِرْبَلّي، أنا يحيى بن ثابت، أنا طِراد بن محمد، أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا أبو جعفر بن البَخْتَري، ثنا أحمد بن زُهَيْر، ثنا قُطْبَة بن العلاء بن المِنْهال أبو سفيان الغَنَوي، حدّثني أبي العلاء بن المِنْهال، قال: قال محمد بن سُوقَة: اذهبْ بنا إلى رجلٍ يُقال له عاصم بن كُلَيْب الجَرْمي لعلّك أن تكون أحفظَ لما نسمع منه منّي، قال: فخرجتُ معه، فانتهيتُ إلى بابه، فوجدتُ جماعةً كثيرةً وإذا هو مُحتجِبٌ عنهم، فلمّا--------------------------------------------
(1) يعني: أبا شيبة البغدادي، وأبا يَعْلَى المَوْصِلي.
(2) الرواية بالإسناد الأول من طريق مشيخة أبي عبد الله الرازي (رقم: 60)، وبالإسناد الثاني من طريق معجم شيوخ أبي يَعْلَى المَوْصِلي (رقم: 254).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2567).
(4) المشيخة (ق 15/ ب)، لأبي القاسم البغوي عن عبد الأعلى.
(5) الأدب المفرد (رقم: 350).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1080)

قيل له: محمد بن سوقة أسرعَ إليه فأذن له، فجعل يحدّثنا عن أبيه، عن جدّه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحدّثنا أنّ أباه كُلَيْب خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلامٌ أعقِلُ وأفهم، قال: فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبر ولم يُمَكَّن للميّت، فجعل يأمرُ بالتسوية فيقول:
"سَوِّ هذا، وخُذْ هذا الموضع للحافر"،
حتى ظنَّ الناسُ أنّها سنّةٌ، فالتفتَ إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"أمَا إنّ هذا لا ينفعُ الميّتَ ولا يضرُّه، ولكنّ الله يحبُّ من العامل إذا عمل شيئًا أن يُحسنَ"، وذكر قصّةً طويلةً(1).
رواه ابن خُزَيْمَة في جُزْئِه الذي رواه عنه ابنُ ياسين(2)، عن أحمد بن الخليل عن قُطْبَة بن العلاء، وقال: فكان أبي يقولُ: فهذا القول يدخل في كلّ شيءٍ عمله عاملٌ.
ورواه البغوي في معجمه في ترجمة كُلَيْب بن شهاب الجَرْمي(3)، وقال: "ولكنّ الله يحبُّ من العامل إذا عمل شيئًا أن يُحسِّنَه وأن يُجَوِّدَه".--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو جعفر بن البختري في الحادي عشر من فوائده (رقم: 552)، والرواية من طريقه. وفي إسناده قطبة بن العلاء، قال البخاري في التاريخ الكبير (7/ 191): "ليس بالقوي"، وقال ابن حبان في المجروحين (2/ 220): "كان ممن يخطئ كثيرًا ويأتي بالأشياء التي لا تشبه حديث الثقات عن الأثبات، فعُدل به عن مسلك العدوى عند الاحتجاج"، وقال ابن عدي في الكامل (6/ 53): "أرجو أنه لا بأس به". والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 199 - 200/ رقم: 448)، للقاسم بن وهب الكوفي، والبيهقي في الشعب (7/ 234 - 235/ رقم: 4932)، لأبي أمية الطرسوسي، كلاهما عن قطبة بن العلاء، وأعلّه الهيثمي في المجمع (4/ 98) بقطبة هذا. لكن حسّنه الألباني في الصحيحة (رقم: 1113) بشواهده.
(2) هو: أبو القاسم بشر بن محمد بن محمد بن ياسين، الياهلي النيسابوري الحنفي، القاضي، توفي سنة 378 هـ. السير (16/ 385).
(3) معجم الصحابة (5/ 158).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1081)

وهو في الثامن من الثقفيّات(1).
ورُوِيَ معناه مرسلًا لزَيْد بن أَسْلَم، في السابع من حديث سفيان بن عُيَيْنَة(2).

1958 - وفي خامس فوائد عَبْدان(3)، لمُصْعَب بن ثابت عن هشام بن عُرْوَة عن أبيه عن عائشة: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله يُحِبُّ إذا عمل أحدُكم عملًا أن يُتقِنَه"(4).
وهو في مشيخة زاهر بن طاهر، من طريق عَبْدان(5).

1959 - أخبرنا أحمد بن إدريس، أبتنا صفيّة القرشيّة، قالت: أنبأنا مسعود بن الحسن، أبنا المطهّر بن عبد الواحد، أبنا أبو عُمَر بن عبد الوهّاب(6)، ثنا أحمد بن عثمان الأَبْهَري الصوفي(7)، ثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) فوائد أبي القاسم الثقفي الثقفيات - الجزء 8 - (ق 17/ ب - شستربيتي 3492). رواه لأبي أمية الطرسوسي عن عقبة.
(2) ذكر الحافظ ابن حجر من مروياته: "الجزء السابع والثامن من حديث سفيان بن عيينة برواية محمد بن عبد الله بن يزيد بن المقرئ عنه"، وساق سنده إليه. المعجم المفهرس (رقم: 1260).
(3) عبد الله بن أحمد بن موسى، أبو محمد الجواليقي، توفي سنة 306 هـ. السير (14/ 168).
(4) إسناده ضعيف لأجل مصعب بن ثابت، فإنه ليّن الحديث كما في التقريب. وبه أعلّه الهيثمي في المجمع (4/ 98).
(5) وأخرجه أبو يعلى في مسنده (7/ 349/ رقم: 4386) والطبراني في المعجم الأوسط (رقم: 897) والبيهقي في الشعب (7/ 233 - 234/ رقم: 4931) لمصعب الزبيري، والبيهقي أيضًا (7/ 232 - 233/ رقم: 4929)، لمحمود بن غيلان، كلاهما عن بشر بن السري عن مصعب بن ثابت.
(6) هو: أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب السلمي الأصبهاني، توفي سنة 394 هـ. تاريخ الإسلام (وفيات: 381 هـ - 400 هـ/ 302).
(7) هو: أبو علي أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الأبهري الأصبهاني، قال السمعاني: "له مصنفات"، توفي سنة 338 هـ. الأنساب (1/ 79).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1082)

يحيى(1)، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا أبو معاوية الضرير، عن جُوَيْبِر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُحِبُّ السهلَ القريبَ"(2).

1960 - أخبرنا الأنصاري، أنا السخاوي، أنا السِّلَفي، أنا ابن عبدكويه، أنا محمد بن أحمد بن المُنْذِر الصَّيْدَلاني المديني، ثنا محمد بن عليّ بن مَخْلَد، ثنا إسماعيل بن عَمْرو، ثنا فُضَيْل بن مَرْزُوق، عن عَدِيّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: نظر رسول الله إلى الحسن فقال:
"اللَّهم إنّي أُحِبُّه، فأَحِبَّه وأَحِبَّ من يُحِبُّه"(3).

1961 - أخبرناه ابن أبي الهَيْجاء وابن المُحِبّ، قالا: أبنا البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ، أنا زاهر، أنا البَحِيري، أبنا أبو الحسين محمد بن عبد الله المعروف بابن أخي مِيمِي - ببغداد -، أبنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عليّ بن الجَعْد، ثنا شُعْبَة، أبنا فُضَيْل بن مَرْزُوق، عن عَدِيّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسين:
"اللَّهم إنّي أُحِبُّه، فأَحِبَّه وأَحِبَّ من يُحِبُّه"(4).--------------------------------------------
(1) هو: الذهلي.
(2) أخرجه أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي في جزء من حديثه (رقم: 1019)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف جدًّا لأجل جويبر بن سعيد الأزدي البلخي، قال في التقريب: "ضعيف جدًّا".
(3) أخرجه ابن عبدكويه في أماليه (ق 14/ أ - مجموع 66)، والرواية من طريقه. وإسناده حسن، فضيل بن مرزوق صدوق يهم ورمي بالتشيع، قاله في التقريب. وتابعه: سلمة بن كهيل عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 186)، وعبد الغفار بن القاسم في معجم ابن الأعرابي (رقم: 803). لكن رواه البخاري (رقم: 3749) ومسلم (رقم: 2422)، لشعبة عن عدي بن ثابت، بدون زيادة: "وأحب من يحبه".
(4) الرواية من الفوائد المخرجة لأبي عثمان البحيري. وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1083)

1962 - عن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مشتملًا على الحسن والحسين وهو يقول:
"هذان ابْنايَ وأبناء فاطمة، اللَّهم إنّك تعلمُ أنّي أُحِبُّهما، فأَحِبَّهما".
رواه الطبراني في خامس معجمه الصغير(1).

1963 - عن يَعْلَى بن مُرّة قال: قال رسول الله:
"حسين منّي وأنا من حسين، أَحَبَّ اللهُ من أَحَبَّ حسينًا، حسين سِبْطٌ من الأَسْباط".
رواه التِّرْمِذي(2) وقال: "حديث حسن".
وهو في الأول من فوائد أبي عليّ الشَّعْراني(3) والأدب للبخاري(4).

1964 - عن سَعْد بن زَيْد الأنصاري قال: حمل النبي صلى الله عليه وسلم حَسَنًا ثم قال:
"اللَّهمّ إنّي أُحِبُّه، فأَحِبَّه" مرّتين.
رواه البغوي في المعجم(5).--------------------------------------------
= (13/ 186) من طريقه ونقل بعده تخريج البحيري بقوله: "غريب جدًّا من حديث شعبة بن الحجاج عن فضيل، لا أعلم أني رأيته إلا من هذا الوجه"، قال ابن عساكر: "كذا قال، وهو وَهَمٌ، فإن الحديث إنما يرويه علي بن الجعد عن فضيل بن مرزوق نفسه". قلت: وهو في مسند ابن الجعد (رقم: 2008) هكذا كما قال ابن عساكر.
(1) الروض الداني (1/ 332/ رقم: 551). وأخرجه الترمذي (رقم: 3769) وابن حبان (3/ 422 - 423/ رقم: 6967). وحسّنه الألباني في صحيح سنن الترمذي.
(2) الجامع (رقم: 3775). وقال الألباني في صحيح السنن: "حسن".
(3) هو: الحسن بن علي بن يحيى، الشعراني الطبراني المقرئ، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (وفيات: 321 هـ - 330 هـ/ ص 301).
(4) الأدب المفرد (رقم: 364).
(5) معجم الصحابة (3/ 41/ رقم: 947).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1084)

ثم رواه(1)، لسعيد بن زَيْد بن نُفَيْل.
قال: "وقد اختلف إسنادُ هذا الحديث".

1965 - أمّا حديثُ سعيد بن زَيْد، فأخبرناه ابن أبي الهَيْجاء، أنا ابن عبد الملك، أنا ابن أبي الصَّقْر، أنا ابن قيس، أنا ابن أبي الرجاء، أنا ابن أبي نَصْر، ثنا أحمد بن حَذْلَم، ثنا أبو زُرْعَة، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا عبد السلام بن حَرْب، عن زَيْد بن أبي زياد، عن يزيد بن يونس، عن سعيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للحسن:
"اللَّهم إنّي أُحِبُّه، فأَحِبَّه"(2).
رواه إبراهيم الجَوْزَجاني في الخامس من كتاب النوّاحين.

1966 - أخبرنا أبو بكر المِزّي، أنا أبو عليّ البَكْري، أبتنا سِتِّيك بنت مَعْمَر، قالت: أبتنا فاطمة ابنة أبي الفضل، قالت: أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أنا جعفر بن فَنَّاكي، ثنا محمد بن هارون الرُّويَاني، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن الأَعْمَش، عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن عبد الله رفعه قال:
"ثلاثة يُحِبُّهم الله عز وجل: رجلٌ قام يتلو كتابَ الله، ورجلٌ متصدِّق بيمينه - أراه قال: يُخفيها عن شماله -، ورجلٌ كان في سَرِيّةٍ فانْهزمَ أصحابُه فاستقبلَ العَدُوَّ"(3).--------------------------------------------
(1) المعجم نفسه (3/ 41/ رقم: 948).
(2) الرواية من حديث ابن حذلم، وهو: أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي الدمشقي الأوزاعي، توفي سنة 347 هـ. السير (15/ 515).
(3) الرواية من مسند الروياني، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 494). وليس الحديث في القسم الذي وصلنا منه. وهو عند عبد الرحمن بن أحمد الرازي أبي الفضل في فضائل القرآن وتلاوته (رقم: 71)، به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1085)

رواه التِّرْمِذي(1) عن أبي كُرَيْب، وقال: "حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، غيرُ محفوظ، والصحيح ما رواه شُعْبَة وغيرُه عن منصور عن رِبْعِيّ بن حِراش عن زَيْد بن ظَبْيان عن أبي ذَرّ عن النبيّ(2)، وأبو بكر بن عيّاش كثير الغلط".

1967 - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الجمّال وخليل، قالا: أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو بكر بن الهَيْثَم، ثنا حامد بن سَهْل، ثنا محمد بن كثير، عن الأَوْزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَحَبُّ عبادي إليَّ أَسْرَعُهم فِطْرًا"(3).
خالفه محمد بن عَوْف الحِمْصي، فرواه عن محمد بن كثير عن الأَوْزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيْرَة، وهو في الخامس من المعجم الأوسط للطبراني(4).--------------------------------------------
(1) الجامع (رقم: 2570).
(2) حديث أبي ذرّ أخرجه: الترمذي (رقم: 2568) والإمام أحمد 35/ 285/ رقم: 21355) والحاكم (1/ 416 - 417) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
(3) الرواية من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري (ق 8/ أ- مجموع 75). محمد بن كثير هو: ابن أبي عطاء الثقفي المصيصي، قال في التقريب: "صدوق كثير الغلط"، وقد أعلّه الدارقطني في العلل (9/ 256)، بالاختلاف على الأوزاعي، وأن أبا عاصم خالف محمد بن كثير فيه فرواه عن الأوزاعي عن قرّة عن الزهري، قال الدارقطني: "وقول أبي عاصم أشبه بالصواب". وحديث أبي عاصم أخرجه الإمام أحمد (14/ 98/ رقم: 8360) والترمذي (رقم: 701) وغيرهما. وتابع أبا عاصم عليه الوليد بنُ مزيد عند الإمام أحمد (12/ 182/ رقم: 7241) والترمذي (رقم: 700) وغيرهما.
(4) المعجم الأوسط (رقم: 1490).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1086)

1968 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أنا أبو بكر خوروست، أبنا أبو القاسم العطّار، ثنا أبو سعيد الحسين بن محمد الزَّعْفَراني، أبنا محمد بن هارون بن عبد الله أبو حامد الحَضْرَمي، ثنا خالد بن يوسف بن خالد السَّمْتي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، عن موسى بن عُقْبَة، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُحِبُّ أن تُقْبَل رُخَصُه كما يُحِبُّ أن تُقْبَل عَزائِمُه"(1).

1969 - وقال أبو بكر البزّار: ثنا أحمد بن أَبان، ثنا عبد العزيز بن محمد، ثنا عِمارة بن غَزِيّة، عن حَرْب بن قَيْس، عن نافع، عن ابن عُمَر: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُه كما يُحِبُّ أن تُوتى عزائمُه - أو: كما يكره أن تُؤتى معصيتُه -".
رواه ابن حبّان في صحيحه(2)، لقُتَيْبَة عن عبد العزيز.
ورواه ابن خُزَيْمَة(3)، لبَكْر بن مُضَر عن عِمارة بن غَزِيّة عن حَرْب بن قَيْس - وزعم عِمارة أنّه رضىً -.

1970 - وأخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا الفُضَيْلي، أبنا مُحَلَّم، أنا الخليل، أنا السرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا عبد العزيز، عن عِمارَة، عن نافع، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُه كما يكره أن تُؤتى معصيتُه"(4).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، رجاله ثقات غير الدراوردي فهو صدوق كما في التقريب، وله شواهد.
(2) الإحسان (6/ 451/ رقم: 2742).
(3) صحيح ابن خزيمة (3/ 259/ رقم: 2027).
(4) الرواية من حديث قتيبة بن سعيد، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1443).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1087)

رواه أحمد(1)، عن قُتَيْبَة.
رواه [ ...... ](2)، عن ابن لهيعة، عن عِمارة بن غَزِيَّة، وقال: عن ابن عُمَر - أو عُمَر -، أحسبُه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورُوِي من حديث عَلْقَمَة عن عبد الله مرفوعًا وموقوفًا، والموقوفُ أَوْلَى، رواه العُقَيْلي في (ترجمة مَعْمَر بن عبد الله الأنصاري)(3).
ورُوِيَ من حديث أبي أُمامة، رواه الطبراني(4).

1971 - أخبرنا سليمان الحاكم، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا الصَّيْدَلاني، أبنا خوروست، ثنا محمد بن علي - هو: أبو أحمد المكفوف -، أنا عبد الله بن محمد - هو: أبو الشيخ -، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الأَعْلَى بن حَمّاد، ثنا داود العَطّار، ثنا أبو عبد الله الرازي، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن محمد بن الحنفيّة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله يُحِبُّ - أظنّه قال: - المُفَتَّنَ التوّاب"(5).
أخبرناه أحمد بن حَمُّود، أبنا ابن عبد الدائم، أبنا عبد الله بن كارَه، أبنا محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، أبنا عيسى بن--------------------------------------------
(1) المسند (10/ 107/ رقم: 5866).
(2) لم أستطع قراءة الكلمة لكون موضعها على طرف الورقة وقد أصابه تآكل ولم يبق منه غير حروف: (التعـ).
(3) الضعفاء الكبير (4/ 1352).
(4) المعجم الكبير (8/ 153/ رقم: 7661) والمعجم الأوسط (رقم: 4927)، وهو - يعني: أبا أمامة - عنده مقرون بأبي الدرداء وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك رضي الله عنهم.
(5) إسناده معضل، سقط منه راويان بين أبي عبد الله الرازي ومحمد بن علي بن الحنفية، وهما في الإسناد الآتي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1088)

عليّ، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا عبد الأعلى، به، وزاد في إسناده فقال: ثنا داود، ثنا أبو عبد الله مَسْلَمَة الرازي، عن أبي عَمْرو البَجَلي، عن عبد الملك بن سفيان الثَّقَفي، عن أبي جعفر محمد بن عليّ(1).

1972 - وقال أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البزّار(2): حدّثنا عبّاد بن يعقوب، ثنا محمد بن فُضَيْل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعْمان بن سَعْد، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خِيارُكم كلُّ مُفَتّن توّاب".
قال البزّار: "هذا الحديثُ لا نعلمُه يُرْوَى عن النبي بهذا اللفظ إلّا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق عن النُّعْمان بن سَعْد عن عليّ، وقد رفعه بعضُ مَنْ نَقَل عن عبد الرحمن بن إسحاق، وبعضُهم أَوْقَفَه، وعبد الواحد أَوْقَفَه".

1973 - أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا ابن يُوحَنْ(3)، أبنا المبارك بن محمد(4)، أبنا أبو ياسر الخيّاط(5)، أبنا ابن شاذان، أبنا النجّاد، ثنا الحسن بن مُكْرَم، ثنا يزيد بن هارون، أبنا يحيى بن سعيد، عن سَعْد بن إبراهيم، عن الحَكَم بن مِيناء، عن يزيد بن جارية قال: كنّا جلوسًا فخرج--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق حديث داود بن عمرو الضبي جمع أبي القاسم البغوي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1165). والإسناد ضعيف جدًّا، فيه أبو عمرو البجلي عبيدة بن عبد الرحمن: قال ابن حبان في المجروحين (2/ 199): "يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال".
(2) مسند البزار (2/ 280/ رقم: 700). والإسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق - هو: ابن الحارث الواسطي -.
(3) هو: علي بن الحسين بن يوحَن الباوَرِّي.
(4) هو: ابن المعمّر أبو المكارم الباذرائي.
(5) اسمه: محمد بن عبد العزيز.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1089)

علينا معاوية فقال: ما كنتم فيه؟ فقلنا: كنّا في حديث الأنصار، قال: أفلا أُخبرُكم بشيءٍ سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، ما تشاء تُحَدّثُنا، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"مَنْ أَحَبَّ الأنصار أَحَبَّه الله، ومَنْ أَبْغضَ الأنصارَ أَبْغَضَه الله عز وجل"(1).

1974 - قال الحارث بن أبي أسامة(2): ثنا العبّاس بن الفَضْل، ثنا همّام، عن قتادة والمُثَنَّى بن الصبّاح، عن عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله:
"كُلُوا واشْرَبُوا، والْبَسُوا وتَصَدَّقُوا، في غير مَخْيَلَةٍ ولا سَرَفٍ، حتى يَرَى الله عليكم نعمتَه، فإنّ الله يُحِبُّ أن يرى نعمتَه على عبده".
ورواه التِّرْمِذي(3) آخرَه، لعفّان عن همّام، وقال: "حديث حسن صحيح، وفي الباب: عن أبي الأَحْوَص عن أبيه، وابن مسعود، وعِمْران بن حُصَيْن".
قلتُ: حديثُ عِمْران في الشكر لابن أبي الدنيا(4)، وأمالي الدَّقِيقِي(5)، واللِّباس لابن أبي عاصم، ومسند إسحاق بن راهويه، والأول من غرائب شُعْبَة لابن مَنْدَه.
وحديثُ عبد الله بن عَمْرو رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر(6)، لأبي سعيد مَوْلَى بني هاشم عن همّام، ورواه ابن أبي عاصم في اللِّباس.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. وأخرجه الإمام أحمد (28/ 84/ رقم: 16871) عن يزيد بن هارون.
(2) بغية الباحث (2/ 607/ رقم: 571). وإسناده ضعيف لأجل المثنى بن الصباح: قال في التقريب: "ضعيف، اختلط بآخره، وكان عابدًا". وأخرجه أحمد (11/ 294 - 295/ رقم: 6695) عن يزيد بن هارون و (11/ 312/ رقم: 6708) عن بهز بن حكيم، كلاهما عن همام.
(3) الجامع (رقم: 2819).
(4) الشكر (رقم: 50).
(5) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان الدقيقي.
(6) الشكر (رقم: 51).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1090)

ورُوِيَ من حديث عليّ بن زَيْد مرسلًا، روأه ابن أبي الدنيا في قِرَى الضيف(1).
وفي الباب أيضًا: عن زُهَيْر بن أبي عَلْقَمَة، رواه الطبراني(2).

1975 - أخبرنا جدّي، أبنا محمد بن الحَصْري، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن خُشَيْش، أبنا ابن شاذان، أنا النجّاد، قال: قُرئ على ابن جعفر - هو: يحيى - وأنا أسمع، قال: أبنا عبد الوهّاب، ثنا سعيد الجُرَيْري، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف قال: قال لي عِمْران بن حُصَيْن: "إنّي لأحدِّثُك الحديثَ لعلّ الله ينفعك بعد اليوم، واعلمْ أنّ أَحَبَّ عباد الله إلى الله الحمّادون، واعلمْ أنّه لا يزال أناسٌ من أهل الإسلام يقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوَأَهم حتى يقاتلون الدَّجّال، واعلم أنّ رسول الله قد أَعْمَرَ طائفةً من أهله في عشر ذي الحجّة، ولم ينزل قرآنٌ ينسخُه، رأى رجلٌ بعدُ ما شاء أن يرى"(3).

1976 - قولُ الله تعالى: (أحسن أثاثًا وزيًّا)، قراءة حكاها ابنُ عُزَيْر(4).

1977 - أخبرنا ابن أبي التائب، أنا ابن العراقي، أنبأتنا شُهْدَة، أبنا طِراد، أبنا ابن حَسْنُون، أبنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدَّقِيقِي، ثنا يزيد بن هارون، أنا هشام بن أبي هشام، ثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) قرى الضيف (رقم: 48).
(2) المعجم الكبير (5/ 273/ رقم: 5308).
(3) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (33/ 125 - 126/ رقم: 19895) عن إسماعيل بن علية عن الجريري. وأخرجه مسلم (رقم: 1226) من طرق واقتصر على ذكر التمتع بالعمرة.
(4) غريب القرآن (ص 248).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1091)

حبيب مَوْلَى بني مَخْزُوم، عن عطاء بن أبي رَباح، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله تبارك وتعالى خلق الجنّة بيضاءَ، وإنّ أَحَبَّ الزِّيِّ إلى الله البياضُ، فأَلْبِسُوها أحياءَكم وكفِّنُوها أمواتَكم"،
ثم جمع الرِّعاءَ فقال:
"من كان منكم ذا غنمٍ سودٍ فلْيَخلِطْها ببيضٍ"(1).
رواه أبو بكر البزّار(2)، عن محمد بن عبد الرحيم عن كثير بن هشام [عن هشام](3) أبي المِقْدام عن حبيب بن الشهيد عن عطاء، بمعناه، وقال: "وهذا الحديث لا نعلمُه رُوِيَ عن رسول الله بهذا اللفظ إلّا من هذا الوجه، ولم يُسنِد حديث الشهيد عن عطاء عن ابن عبّاس غير هذا الحديث، ولا رواه عن حبيب إلّا كثير بن هشام، وكثير بن هشام رجلٌ من أهل البصرة ليس به بأس قد حدّث عنه جماعةُ من أهل العلم".
ورواه ابن أبي عاصم في كتاب اللِّباس، عن محمد بن إِشْكاب عن كثير بن هشام عن هشام أبي المِقْدام عن حبيب بن الشهيد.
رواه أبو نعيم في صفة الجنة(4)، لعبّاد بن عبّاد عن هشام بن زياد عن يحيى بن عبد الرحمن عن عطاء.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو جعفر بن البختري في أماليه (رقم: 64)، والرواية من طريقه. وفيه هشام بن أبي هشام، وهو: هشام بن زياد أبو المقدام المدني: قال في التقريب: "متروك". وبه أعلّ الحديث الهيثمي في المجمع (5/ 128) وابن حجر العسقلاني في مختصر زوائد البزار (رقم: 1181)، وحكم عليه الألباني في الضعيفة (رقم: 800) بالوضع.
(2) مسند البزار (11/ 85 - 86/ رقم: 4795).
(3) زيادة سقطت من قلم المصنف وأشار لها برأس حرف (صـ).
(4) صفة الجنة (رقم: 129).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1092)