حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء كخُبزة النَّقِيِّ"(1).
رواه مسلم، وقال: "كقُرصة النَّقِيِّ ليس فيها عَلَمٌ لأحد"(2).
هو البعث لابن أبي داود لمصعب بن ثابت، عن أبي حازم غير مرفوع. {فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} [سورة النازعات: 14](3).
677 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنا أبو سعد الكنجروذي، ثنا محمد بن علي بن المؤمل، أنبا مكي بن عبدان، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحشرون حفاة عُراة غُرلا".
هو في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص.
ورُوي عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير أتم من هذا في البعث لابن أبي داود، وثالث مسند الفريابي، وأول الكنجروذيات السكرية(4).
678 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا الفضيلي، أنا محلم، أنا الخليل، أنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز، عن ثَور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ العَرَقَ يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين ذراعًا، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس، أو إلى آذانهم، شك ثور أيهما قال".--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير برقم: (5831).
(2) أخرجه مسلم برقم: (2790) بزيادةٍ في آخره، والبخاري برقم: (6521).
وقُرْصَةُ النَّقِيِّ: أي الدقيق النَّقِيِّ من الغش والنُّخَال؛ قال الخطابي: يريد أنها مستوية، قال سهل: ليس فيها معلم لأحد. قال عِياض: ليس فيها علامة سُكنى، ولا بناء، ولا أَثَرٍ، ولا شيءٍ من العلامات التي يهتدي بها في الطرقات، كالجبل والصخرة البارزة. انظر: (فتح المنعم شرح صحيح مسلم 2/ 24).
(3) رواه برقم: (21).
(4) أخرجه أبو طاهر المخلِّص في المخلصيات برقم: (1150) بنحوه، وابن أبي داود في البعث برقم: (23) عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُبعث الناس يوم القيامة حفاة عُراة غُرلا"، فقالت له عائشة: يا رسول الله فكيف بالعورات! فقال: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [سورة عبس: 37].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 344)
رواه مسلم عن قتيبة(1)، ورواه البخاري لسليمان بن بلال، عن ثور بن زيد(2).
679 - حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر: " {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة المطففين: 6]. قال: يقومون حتى يبلغَ الرَّشْحُ أطرافَ آذانهم"(3).
680 - أخبرنا يحيي، أنبأنا عبد اللطيف، أنا ابن النقور، أنا محمد بن عبد الملك الأسدي، أنا ابن شاذان، أنا علي بن ماتي، ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، أنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُدعى نوحٌ يوم القيامة، فيُقال له: هل بلَّغْتَ؟ فيقول: نعم، فيُدعى قومه، فيُقال لهم: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ، قال: فئمال لنوحٍ: مَن يشهدُ لك؟ فيقول: محمد وأمته، فذلك قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [سورة البقرة: 143]. قال: والوسط العدل" رواه البخاري ومسلم(4).
681 - حديث عبد الله بن أُنيس في قصة قتله خالد بن سفيان بن نبيح الهُذليّ وأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه عصى فقال: "أمسك هذه العصى عندك، وأنه قال: يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصى؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ، فقرنها عبد الله بسيفه فلم تزل معه، حتى إذا مات أُمِر بها فصُمَّت معه في كفنه، ثم ذفِنَا جميعًا".
رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه، وأبو داود(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه برقم: (2863).
(2) برقم: (6532) بمعناه.
(3) أخرجه أحمد في مسنده برقم: (5488)، وأخرجاه بنحوه: البخاري برقم: (4938، 6531)، ومسلم: (2862).
(4) أخرجه البخاري بمثله برقم: (3339)، وبنحوه برقم: (4487،7349).
(5) أخرجه ابن حبان برقم: (7160) وأبو داود برقم: (1249).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 345)
فصل
ذكر شيخنا أبو العباس في رده على الفلاسفة في بقاء النفس بعد الموت على ثلاثة أقوال والثلاثة للفارابي:
فمنهم: من قال تبقى العالمة والجاهلة كما يقوله ابن سينا وأمثاله، ومنهم: من يقول تبقى العالمة فقط لأنها تبقى ببقاء معلومها، والجاهلة ليس لها معلوم باق فلا تبقى، ومنهم: مَن يقول بل كلاهما تفسد بالموت وهو قول المعطلة المحضة منهم ومن غيرهم الذين ينكرون معاد الأرواح ومعاد الأبدان جميعا، أو ينكرون معاد الأرواح وبقاءها بعد الموت فقط مع إقرارهم بمعاد الأبدان كما يقول ذلك كثير من أهل الكلام المحدث في الإسلام.
فإن لبني آدم في المعاد أربعة أقوال:
أحدهما: القول بمعاد الروح والبدن جميعا، أن الروح المفارقة للبدن التي يسمونها هم النفس الناطقة تكون بعد فراق البدن منعَّمة أو معذَّبة، ثم إن الله يعيدها عند الميامة الكبرى إلى البدن، وهذا قول الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين، وعليه دلَّ الكتاب والسنة، وإن كانوا لا يصفون النفس بالصفات السلبية التي يصفها به الفلاسفة، بل يُثبتون في بَعد الموت حركةً وفِعلا.
والثاني: القول بمعاد البدن فقط، وهذا قول كثير من أهل الكلام من الجهمية والقدرية ومن وافقهم من الأشعرية وغيرهم، وبنوا ذلك على أنه ليس فينا روح تبقى بعد فراق البدن، بل ظنوا أن الروح عَرَضٌ يقوم بالبدن كالحياة أو جزء من أجزاء البدن كالنفس الخارج والداخل، فأنكروا أن تكون الأرواح المفارقة للأبدان منعمة أو معذبة، ثم مَن أثبت مِن هؤلاء عذابَ القبر كالأشعرية وبعض المعتزلة قال: إنه تخلق حياة في جزء من أجزاء البدن فينعم أو يعذب.
وإنكار بقاء النفس بعد الموت قول مبتدع في الإسلام لم يذهب إليه أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين، وإن كان كثير ( … )(1) قول للمسلمين إلا هذا، وربما حكاه بعضهم عن أكثر المسلمين ( … )(2) هذا كالرازي وأمثاله ليس لهم خبرة بأقوال--------------------------------------------
(1) مطموس وفي الصفدية: [من كتب الكلام لا يوجد فيها].
(2) مطموس وفي الصفدية: [وهذا لأن الذين يذكرون].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 346)
الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
وأقوال أئمة المسلمين في مسائل أصول الدين بل إنما يعرفون أقوال الجهمية والمعتزلة ونحوهم من أهل الكلام المحدث، وهؤلاء كلهم مبتدعة عند سلف الأمة وأئمتها، وبسبب مناظرة هؤلاء للفلاسفة، حصل شر كثير في الإسلام فإنهم يناظرون بجهل كثير بالعقليات والسمعيات.
والقول الثالث: قول من يقول بمعاد الأرواح التي هي النفس الناطقة فقط. كما يقول من يقوله من المتفلسفة.
والرابع: إنكار المعادين مطلقا كما هو قول المكذبين بالجزاء بعد الموت كما كان عليه المكذبون بذلك من مشركي العرب وغيرهم من الأمم، ولهذا بين الله المعاد في كتابه بأنواع من البيانات كما قد بسط في موضعه.(1)
فصل
ذكر الرازي في تقرير أمر الميعاد من سورة والتين والزيتون ما ملخصه:
أنه تعالى أقسم بأربعة أشياء على أمرين: أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأنه ( … ) عن تلك الخلقة الفاضلة الكاملة إلى أسفل سافلين، وهذا الأمران مشاهدان محسوسان، لأن علم التشريح دل على أن خالق الإنسان راعي أنواعا عظيمة من الخلقة واعتبر أقصى الغايات في الرحمة، والإحسان.
ثم إن الحس يدل على أنه بعد الانتهاء إلى سن الوقوف فأخذ في التراجع والانقباض والانتكاس قليلا قليلا حتى يحصل إلى الضعف والنقصان، وهو المراد من قوله: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [سورة التين: 5]، فهذا سؤال: هل له بهذه الأبدان عناية أم لا؟، فإن كان فكيف أبطلها وردها إلى أسفل سافيلن، وإن لا فكيف ( … ) كيف اعتبر جميع أنواع القيامة في كلمتها، والله أجاب عن ذا بقوله {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}--------------------------------------------
(1) الصفدية (2/ 268)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 347)
[سورة التين: 6].
وتقديره: لو لم يحصل للإنسان ( … ) في الآخرة لكان ذا السؤال لازما، لأن السعي في إتمام هذا النقص الرفيع الشريف أولا، ثم السعي السديد في تخريبه ثانيا لا يليق بالحكمة بتقدير أن يكون المقصود من إيجاد هذا القصر نفس هذا القصر فقط، أما إذا كان المقصود ( … ) أن يكون ( … ) مقصود آخر ففي مثل الأمر يجب تحصيل تلك ( … ) وعند حصول أول المقصود يجب طرحها وإبطالها فعلى هذا لا يكون خلقه في أحسن تقويم، ثم رده إلى أسفل سافلين عبثا ( … ) عن الحكمة، والأمر ها هنا كذلك لأن النفس الإنسانية خلقها في مبدأ الفطرة خالية عن المعارف الحقيقية والأخلاق الفاضلة، كما قال: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة النحل: 78].
فإذا استشعرت النفس الإنسانية هذه الآلات البدنية في تحصيل هذه المعارف والأخلاق على الكمال، وجب أن ( … ) النفس عن البدن حتى ( … ) إلى عالم النور، فثبت أن بتقدير نفي السعادة الأخروية كان خلق البدن أولا في أحسن تقويم، ثم رده أسفل سافلين عبثا فادحًا في الحكمة، لكن اللازم وهو القدح في حكمة الله تعالى فوق باطل بالملزوم وهو نفي السعادة الأخرى باطل، فإثبات السعادة الأخروية هو الحق، ورئيس المعارف هو معرفة الله والآيات ( … ) الأعمال الصالحة وطاعة الله فلهذا السبب قال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [سورة الانشقاق: 25].
يعني: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)} [سورة التين: 4 - 5].
حتى يموت فيصل إليه بعد الموت {أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [سورة الانشقاق: 25].
( … ) على هذا ( … ) اليقيني قال: {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)} [سورة التين: 7 - 8]. فإن الحكم لو ( … ) لا لفائدة لقدح ذلك في حكمته ( … ) هذا البدن ( … ) الإنسان بواسطة الإيمان والعمل الصالح ثم ( … ) بعد ذلك الهدم ( … ) الإيمان والعمل الصالح كان ذلك غاية الحكمة، فكما يثبت الله أحكم الحاكمين وجب أن
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 348)
يكون ( … ) الآخرة.
فظهر أن السورة برهان ( … ) في صحة القول بالمعاد ( … ) على هذه ( … ) عنها.
682 - وقال عكرمة: من شك في أن المحشر يعني الشام فليقرأ {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} [سورة الحشر: 2]. قال: وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: "اخرجوا، فقالو إلى أين؟ فقال: إلى أرض المحشر"(1).
فصل
الحشْر هو: الضم والجمع، ويراد به تارةً: الحشر إلى موقف القيامة كقوله صلى الله عليه: "إنكم تحشرون إلى اللّه حفاة عراة"(2). كقول الله تعالى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [سورة التكوير: 5]، {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا} [سورة الكهف: 47]. ويُراد به: الضم والجمع إلى دار المستقر. فحشر المتقين جمعهم وضمهم إلى الجنة، وحشر الكافرين: جمعهم وضمهم إلى النار. قال تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [سورة مريم: 85]. وقال: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)} [سورة الصافات: 22 - 23.] فهذا الحشر يعد حشرهم إلى الموقف وهذا الحشر الثاني.
وعلى هذا فهم ما بين الحشر الأول من القبور إلى الموقف، والحشر الثاني: يسمعون ويبصرون ويجادلون ويتكلمون، وعند الحشر الثاني يحشرون على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا. ولكل موقف حال يليق به، ويقتضيه عدل الرب وحكمته.
وقال الفراء في قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ .. } إلى قوله: {ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [سورة الأنعام: 38]. حشرها: موتها، ثم تحشر مع الناس فيقال--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة عن ابن عباس في تفسيره (10/ 3345) برقم: (18849).
(2) تقدم تخريجه في حديث رقم: (687).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 349)
لها: كوفي ترابًا(1).
683 - حديث أبي بردة، عن أبي موسى: "تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حسابا يسيرا، وصنف يجيئون وعلى ظهورهم أمثال الجبال، فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم، فيقول: ما هؤلاء؟ فيقولون: عباد من عبادك، فيقول عز وجل: حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى وأدخلوهم الجنة برحمتي".
في جزء الدُّوْرِيِّ والصَّاغَانِيّ. وثلاثة عشر مجلسا من أمالي شيخ الإسلام الأنصاري، قال: أخرجه مسلم في الصحاح، قلتُ: روى آخره(2).--------------------------------------------
(1) في معاني القرآن (1/ 332).
(2) أخرجه مسلم برقم: (2767) بمعناه مختصرًا.
لما كان ظاهر هذا الحديث مخالفا لقول الله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرة وِزْرَ أخْرَى} كان للعلماء مسلكان في التعامل مع هذا الحديث:
1 - من العلماء من ضعف الحديث بسبب بسبب شك الراوي فيه، فقد جاءت في رواية الإمام مسلم الأخيرة قول أحد رواة الحديث: (ويضعها على اليهود والنصارى فيما أحسب أنا) قال أبو روح حرمي بن عمارة أحد رواة الحديث: لا أدري ممن الشك.
قال البيهقي:
(اللفظ الذي تفرد بها شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث. وهو قوله: (ويضعها على اليهود النصارى) مع شك الراوي فيه لا أراه محفوظا. والكافر لا يعاقب بذنب غيره). أنظر: (البعث والنشور للبيهقي ص: 96 - 97).
"قال الألباني: (رواه الجماعة عن أبي بردة دون تلك الزيادة - يعني لفظ (ويضعها على اليهود والنصارى)، فهي عندي شاذة، بل منكرة). (السلسلة الضعيفة حديث رقم: 1316).
2 - من العلماء من فسر المعنى المراد بما يتوافق مع نص الآية:
قال البيهقي في تعليقه على الحديث 89:
(وجه هذا عندي والله أعلم أن الله تعالى قد أعد للمؤمن مقعدا في الجنة ومقعدًا في النار ك … كذلك الكافر .. ، فالمؤمن يدخل الجنة بعدما يرى مقعده من النار ليزداد شكرا والكافر يدخل النار بعد ما يرى مقعده من الجنة لتكون عليه حسرة، فكأن الكافر يورث على المؤمن مقعده من الجنة، والمؤمن =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 350)
684 - حديث عائشة: "كيف يُحشر الرجال؟ قال: حُفاة عُراة، وكذلك في النساء، وفيه: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [سورة عبس: 37] ". من رواته أنس في مجلس الأسواري رواية ابن فورجه.
685 - قال أحمد في الزهد: ثنا أبو قَطَن، ثنا المسعوديّ، عن ( … )(1)، عن أبي الطُّفَيْل، عن أبي سَرِيحَة قال: "آخر الناس محشرًا رجلان من مُزَيْنَة"(2).
باب صعق الناس جميعًا إذا جاء الله لفصل القضاء وتجلّى
قال تعالى: {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [سورة الطور: 45].
686 - حديث: "لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسىَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى آخذ بقائمة الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أم - كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَى اللهُ - جوزي بصعقةِ يومِ الطُّورِ".
حديث خ س الزهري، عن أبي سلمة، والأعرج، عن أبي هريرة. هو في مجلس أبي أحمد--------------------------------------------
= يورث على الكافر مقعده من النار فيصير في التقدير كأنه فدى المؤمن بالكافر). أنظر: البعث والنشور للبيهقي (ص: 96).
قال النووي في شرحه لحديث مسلم:
(لكل أحد منزل في الجنة ومنزل في النار فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره ومعنى فكاكك من النار أنك كنت معرضا لدخول النار وهذا فكاكك لأن الله تعالى قدر لها عددا يملؤها فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفكاك للمسلمين). انظر: شرح النووي على مسلم (17/ 85).
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) أخرجه الحاكم في مستدركه برقم: (8691) بزيادة في آخره وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 351)
الحاكم(1).
وحديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة وفيه: قصة لطم اليهوديّ.(2)
وحديث عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد في قصة اليهودي الذي لُطم(3).
والزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة وفيه قصهمة اليهودي(4).
فهذا في موقف يوم القيامة، ولو كان هذا الصعق موتًا لكانت موتة أخرى، وقد أخبر سبحانه أن أهل الجنة: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} [سورة الدخان: 56].
قال أبو عبد الله القرطبي: (ظاهر هذا الحديث أن هذه صعقة غشي تكون يوم القيامة لا صعقة الموت الحادثة عن نفخ الصور)(5).
فأما ما روي: "إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فأجد مو s ى باطشًا بقائمة العرش". وقد تقدم(6).
ولعل دخل بعض الرواة حديث في حديث. والحديثان له كذا صورة:
أحدها: "إن الناس يُصعقون يوم القيامة فأكون أول من يُفيق … " الحديث.
والثاني: "هكذا صُورته" كما في الترمذي وغيره من حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول مَن تنشقُّ عنه الأرض ولا فخر". قال الترمذي: حسنٌ صحيح(7). فدخل على الراوي هذا الحديث في الآخر.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم: (2411، 6517) ومسلم برقم: (2373).
(2) أخرجه البخاري برقم (3414)، ومسلم: (2373).
(3) أخرجه البخاري برقم: (2412، 3398، 4638، 6917)، ومسلم برقم: (2374).
(4) أخرجه البخاري برقم: (7472، 3408)، ومسلم: (2373).
(5) التذكرة بأحوال الموتى (ص: 457).
(6) تقدم برقم: (669، 670، 671، 672).
(7) رواه الترمذي برقم: (3148).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 352)
حكى ذلك الإمام أبو عبد الله ابن القيم في مسألة الرُّوح عن شيخنا أبي الحجاج الحافظ: (وأما قول أهل النار {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [سورة غافر: 11] فيفسر هذه الآية والآية التي في البقرة {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [سورة البقرة: 28]. فكانوا أمواتا وهم نطَفٌ في أصلاب آبائهم، وفي أرحام أمهاتهم، ثم أحياهم بعد ذلك، ثم أماتهم، تم يحييهم يوم النشور. وليس في ذلك إماتة أرواحهم قبل يوم القيامة. وإلا كانت ثلاث موتات، وصعق الأرواح عند النفخ لا يلزم منه موتها.
وأما ما رُوي: "فلا أدري أفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله". والذين استثناهم الله هم مستثنون من صعقة النفخة إلا صعقة يوم القيامة، كما قال: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ} [سورة الزمر: 68] فلم يقع الاستثناء من صعقة الخلائق يوم القيامة، فهذا - والله أعلم - غير محفوظ، والمحفوظ ما تواطأت عليه الروايات الصحيحة من قوله: "فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور"، فظن بعض الرواة أن هذه الصعقة هي صعقة النفخة، فإن موسى داخل فيمن استثني منها، وهذا لا يلتئم على سياق الحديث قطعًا، فإن الإفاقة حينئذ هي إفاقة البعث، فكيف يقول: "لا أدري أبعث قبلي أم جوزي بصعقة الطور"؟
وهذا بخلاف الصعقة التي يُصعقها الناس يوم القيامة، فإذا جاء الله لفصل القضاء بين العباد، وتجلى لهم فإنهم يُصعقون وجميعا، وأما مومى فإنْ كان لم يُصعق معهم فيكون قد جُوزِي بصعقته يوم تجلى ربه للجبلى فجعله دكًا، فجعلت صعقة هذا التجلي عوضا من صعقة الخلائق لتجلي الرب يوم القيامة)(1).
باب آخر الناس محشرا
687 - أنبأنا يحيى بن محمد، أنبأنا يوسف بن عبد المعطي، أنا السلفي، أنا محمد بن--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب الروح (35 - 37) باختصار.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 353)
أحمد بن إبراهيم الرازي، أنبا علي بن ربيعة بن علي التميمي، أنا الحسن بن رشيق العسكري بمصر، ثنا أبو جعفر أحمد بن زيد بن هارون مولى بني هاشم بمكة، ثنا إبراهيم هو ابن المنذر الحزامي، حدثني عبد الله بن وهب، أنا إسحاق بن يحيي التيمي، عن معبد بن خالد الجدلي، قال: دخلت المسجد فإذا فيه شيخ يتلقي، فسلمت عليه فرد علي السلام، فجلست إليه، فقلت: من أنت؟ قال: بل من أنت يابن أخي؟، فقلت: أنا معبد بن خالد الجدلي، فقال: مرحبا بك قد عرفت أباك داره معي بدمشق، وإني وأباك لأول فارسين من المسلمين وقفا على باب عذراء، مدينة بالشام، فقلت: من أنت؟ قال: أنا أبو سريحة الغفاري، صاحب رسول الله، فقلت: حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر رجلان من مزينة هما آخر الناس محشرا، يقبلان من جبل القدس حتى يأتيان معالم الناس، فيجدان الأرض وحوشا حتى يأتيان المدينة، فإذا جاءا بالمدينة، قالا: أين الناس؟ فلا يرون أحدا، فيقول أحدهما لصاحبه: الناس في دورهم، قال: فيدخلون الدور فإذا ليس فيها أحد، وإذا على الفرش الثعالب والسنانير، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: الناس في المسجد(1)، فلا يجدان فيه أحدا، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: رأيتهم في السوق، شغلتهم الأسواق، فيخرجان حتى يأتيا الثنية، فإذا عليها ملكان، فيأخذان بأرجلهما فيسحبانهما إلى أرض المحشر، فهما آخر الناس حشرا"(2).
رواه ابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب. قال النسائي في إسحاق ابن يحيى بن طلحة بن عبد الله متروك الحديث(3).
وما جاء فيه ذكر الصعقة
688 - حديث أبى سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وضعت الجنازة فحملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلتي أين تذهبون بي؟، يسمع صوتها كل--------------------------------------------
(1) في الحديث الذي أخرجه الحاكم: [فيأتيان المسجد].
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (8691) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(3) (الضعفاء والمتروكون ص: 18).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 354)
شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق".
في الحادي والعشرين من أمالي عبد الملك بن بشران. رواه البخاري(1).
قال البيهقي في شعب الإيمان: والذي رُوي في حديث أبي سعيد الخدري: "يبعث الميت في ثيابه التي يموت فيها"(2) يحتمل أن يكون المراد في أعماله التي يموت عليها من خير وشر. كقوله في رواية جابر: "يبعث كل عبد على ما مات عليه"(3) وقد يحتمل أن يبعث في ثيابه التي موت فيها، ثم يتناثر عنه أو عن بعضهم، ثم يحشر إلى موقف الحساب عاريًا، ثم يكسى بعد ذلك من ثياب الجنة. والله أعلم(4).
689 - حديث المقداد: "تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل". رواه مسلم(5)
690 - حديث نافع أبي غالب، عن أنس: "يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطشُّ عليه(6) "(7). في ثاني أبي بكر بن الهيثم.
وثلاثة مجالس أبي يعلى الموصلي، لأبي غالب، سمع العلاء بن زياد: قيل لأنس: كيف يبعث الناس، قال(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم: (1314، 1316، 1380) وأبن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم: (786)، والثاني برقم: (1154).
(2) أخرجه ابن أبي داود في سننه برقم: (3114)، والحاكم في المستدرك برقم: (1260) بنحوه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(3) أخرجه مسلم برقم: (2878).
(4) شعب الإيمان للبيهقي (1/ 549).
(5) برقم: (2864) بزيادة في آخره.
(6) الطش: المطر الضعيف أقل من الرش. مجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (2/ 352).
(7) أخرجه أحمد برقم: (13814) وأخرجه البخاري بمعناه برقم: (4935)، ومسلم برقم: (2940، 2955).
(8) "يبعثون والسماء تطش عليهم" أخرجه في مسنده برقم: (4041)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 355)
691 - حديث ت عن بريدة: "مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ كَانَ نُورَهُمْ وَقَائِدَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة "(1).
في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى، والثاني من حديث ابن بشران انتقاء اللالكائي، وجزء ابن أبي ثابت، والاول من حديث ابن البحتري، والأول من فضائل الصحابة لخيثمة، وحادي عشر أبي سهيل بن زياد، وثاني حمزة الدهقان رواية ابن شاذان، والأول من فوائده رواية ابن بشران، ذكرت أنه روي مرسلا وهو أصح.
692 - حديث: "يكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها"(2). في ثالث الحربيات ورابعها لبهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. في ستة مجالس ابن البحتري.
693 - حديث أبي ذر: "أن رسول الله عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي أُحْشَرُ أُمَّةً عَلَى حِدَةٍ"(3). في الثاني من حديث ابن المتيم. وفي روايات الصحابة عن التابعين، لأبي بكر الخطيب.
694 - حديث ابن عمر: " {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة المطففين: 6] قال: يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم".(4)
في ثاني فوائد الكتاني، وفي مجلس أبي الشيخ وقال: يحبسون. وفي جزء بيبي وأول ابن أخي ميمي، ومنتقى سبعة أجزاء المخلص(5).
695 -(6) حديث عبد اللهِ بْنِ عَمْرِو: "تَلا رَسُول اللهِ هذه الآيَةَ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة المطففين: 6]، ثم قال: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكمُ اللهُ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، لا يَنْظُرُ إِلَيْكُم"(7). في رابع مشيخة الفسوي(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي برقم: (3865) وقال: حديث غريب.
(2) أخرجه ابن ماجه برقم: (4287)، وقال عنه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه: حسن.
(3) أخرجه ابن عساكر في التاريخ (66/ 216).
(4) تقدم تخريجه في حديث: (679).
(5) أخرجه برقم: (3046)، وأبن أخي ميمي برقم: (196).
(6) كتب المصنف في الهامش: تقدم.
(7) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (8707)، وقال: حديث صحيح عن الإسناد ولم يخرجاه.
(8) لم أجده في الكتاب المطبوع بين يدي بتحقيق محمد السريع.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 356)
696 - أخبرنا ابن معالي، وابن الرضا قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أنبأتنا فاطمة، قالت: أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب".(1)
697 - حديث بريدة: "الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، وأمتي ثمانون صفا". في مشيخه ابن سعد البسط، وروي بلفظ آخر: "أهلى الجنة"، في حسن الظن بالله، لابن أبي الدنيا(2).
698 - حديث معاوية بن حيدة: "ها هنا تحشرون - وأوما بيده إلى الشاتم - مشاة وركبانًا، وتخرون على وجوهكم تأتون الله يوم تأتونه على أفواهكم الفِدام، فيكون أول ما يعرب من أحدكم فخذه، توافون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله".
في مسند محمد بن جحادة، وسابع ابن أخي ميمي، وعاشر البشرانيات(3).
699 - حديث أبي قرصافة: "من أحب قوما حشره الله معهم". في رباعيات أبي بكر الشافعي.
700 - روي من حديث علي في حديث أوله: "ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ: لَا يَجْعَلُ اللهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسلَامِ كَمَن لَا سَهْمَ لَهُ، وَلَا يَتَوَلِّى اللهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَه". في الثاني من المعجم الصغير للطبراني(4).
701 - حديث طاووس، عن أبي هريرة: "يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى الموصلي برقم: (5977)، وابن حبان في صحيحه برقم: (7333).
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا برقم: (73)، والترمذي برقم: (2546)، وابن ماجه برقم: (4289) والحاكم في مستدركه برقم: (273، 274) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(3) أخرجه ابن أخي ميمي برقم: (607)، وأحمد برقم: (20343)، والحاكم برقم: (3667).
(4) برقم: (874)، وأخرجه الحاكم بمعناه برقم: (50) وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وله شاهد من حديث الني صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" الذي أخرجه البخاري في صحيحه برقم: (6168، 6169، 6170)، ومسلم: (2639،2641).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 357)
وراهبين، اثنان على بعير وثلاثة على بعير، وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصيح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا".
في الثامن من حديث أبي سهل بن زياد، رواه البخاري ومسلم والنسائي(1).
وروي قريب منه من حديث أبي ذر مرفوعا وموقوفا في روايات الصحابة عن التابعين للخطيب.
702 - حديث عبد الله بن قتيبة، عن ابن عمر: "أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم أتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين".(2)
رواه الترمذي وقال: حسن غريب(3)
703 - وفي حديث أيوب، عن أبي هريرة: "كان بين رجل من اليهود، ورجل من المسلمين ( … ) أنا أول من تنشق عنه الأرض فإذا موسى متعلق بالعرش"(4). رابع فوائد أبي أحمد الحاكم.
704 - حديث أنس: "يدعي الناس يوم القيمة بأمهاتهم سترًا من الله عليهم".(5) رواه ابن عدي في إسحاق بن إبراهيم الطبري، هذا منكر.
705 - وقال البخاري في الأدب من صحيحه: باب: يدعي التام بآبائهم، وذكر حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "الغادر يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان بن فلان.(6)
ورواه ( .. )(7) عن ابن عمر (8)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم: (6522) ومسلم: (2861)، والنسائي في الكبري برقم: (2223).
(2) كتب السنة في الهامش. تقدم.
(3) تقدم تخريجه برقم: (671).
(4) سبق خريجه برقم: (669، 670، 671).
(5) أخرجه ابن عدي في الكامل: (1/ 558).
(6) أخرجه برقم: (6177).
(7) طمس في المخطوط ولعله (لعبد الله بن دينار).
(8) برقم: (6178)، وابن حبان في صحيحه برقم: (5818).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 358)
706 - أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتي، أنا عبد الأول، أنا الداودي، أنا الحموي، أنا السمرقندي، أنا الدارمي، ثنا عفان بن مسلم، أنا هشيم، أنا داود بن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، عن أبى الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم". رواه أبو داود عن عمرو بن عون، ومسدد، عن هشيم(2).
باب أول خلق يُكسى يوم القيامة
707 - أخبرنا إسماعيل بن عمر، أنبا عثمان بن علي، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفِيّ، أنا محمد بن عبد السلام، ثنا أبو بكر البرقاني، ثنا أبو العباس ابن حمدان لفظًا، ثنا محمد ابن أيوب، أنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، ثنا المغيرة بن النعمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: خطب رسول صلى الله عليه وسلم فقال: "إنكم محشورون إلى الله حُفاة غُرلا، ثم قال {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [سورة الأنبياء: 104] الآية، ثم قال: "ألا وإن أول خلق يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، ألا وإنه يُجاء برجالٍ من أمتي فيُؤمر بهم ذات الشمال فأقول: أي رب أُصيحابي، فيُقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} [سورة المائدة: 117] الآية، فيُقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم".
رواه البخاري ومسلم، وهو في الأول من الكنجروذيات السكرية(3).
حديث قيس الجذامي في الشهيد: "ويحلى حلَّة الإيمان" رواه أحمد(4) ورواه عمرو، عن سعيد بن جبير.
وروي من حديث علقمة والأسود، بعضه رواه ابن أبي عاصم في الأوائل(5).--------------------------------------------
(2) رواه أبو داود برقم: (4948)، وابن حبان في صحيحه برقم: (5818).
(3) أخرجه البخاري برقم: (4740، 4625)، ومسلم: (2859).
(4) في مسنده برقم: (17783).
(5) برقم: (167) مُختصرًا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 359)
708 - أخبرتني بنت أحمد قالت: أنبأ ابن الخليل، انبأ ابن أي زيد، أنبا محمود بن إسماعيل، أنا محمد بن شاذان، أنبا أبو بكر القباب، أنا ابن أبي عاصم، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول من يُكسى خليل الله إبراهيم"(2).
709 - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي قال: "أول من يكسى إبراهيم حلة يمانية عن يمين العرش، ثم يكسى النبي صلى الله عليه وسلم حلة حبرة(3)، وهو عن يمين العرش".
رواه إسحاق ابن راهويه في مسنده عن عبيد بن سعيد الأموي، عن سفيان.
ورواه أبو عَروبة في الأوائل. ذكر الدارقطني في العلل أنه رُوي مرفوعًا، وأن الموقوف هو الصواب. وهو في مسند المعللين لللالكائي(4).
710 - حديث بُريدة: "فأول مَن يُكسى بعد النبيين والشهداء بلال وصالحي المؤذنين". رواه ابن أبي عاصم في الأوائل لمحمد بن الفضل بن عطية، أحد الضعفاء المتركين(5).--------------------------------------------
(2) أخرجه البخاري أثناء حديث: "إنكم محشورون إلى … " برقم: (4740).
(3) الحبر: أثر الجَمال والهيئة الحسنة. (النهاية في غريب الحديث والأثر 327/ 1).
(4) أخرجه أبو عَروبة في الأوائل برقم: (96) بنحوه، وأورده الدارقطني برقم: (391)، وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (564)، وأبو يعلى في مسنده برقم: (566) بنحوه، والطبراني في الأوسط: (3891) بمعناه.
(5) برقم: (160)، وأخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 64) بزيادة في أوله، وذكره الألباني في السلسة الضعيفة برقم: (772)، وقال عنه: "موضوع".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 360)
باب ورود الحَوض
وقد روي أنه يلج من الكوثر وأنه يفتح.
711 - أخبرنا سليمان وعيسى قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البناء، أنا الزيني، أنا ابن زُنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، حدثني حَرَمِيّ بن عمارة، ثنا شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صدقوا، فيوشك الرجل أن يخرج بماله فلا يجد من يتصدق عليه - تم ذكر حوضه، فقال - هو ما بين كذا إلى كذا"(1).
رواه البخاري ومسلم، وهو في الثاني من غرائب شعبة لابن منده(2).
712 - أخبرنا سليمان وعيسى قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البنا، أنا الزيني، أنا ابن زُنبور، أنا ابن أبي داود، ثنا يزيد بن محمد بن المغيرة المهلبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي سمعت عاصم، يحدث عن زِرٍّ، عن حُذيفة، قال: "إنِّ حوض محمدٍ يوم القيامة أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء"(3).
م ورِبعي بن حِراش، عن حذيفة في سابع ابن أخي ميمي، ومنتقى سبعة أجزاء المخلص، ورابع عشر الخِلعيات(4).
713 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، انبأ البكري، انبأ عبد المعز، أنا تميم، أنا الكنجروذي، أنا أبو سعيد البصري، أنا أبو لبيد، ثنا حمُيد بن مسعدَة (ق)، ثنا خالد، ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال أنس: قال ني الله صلى الله عليه وسلم: "يُرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء يعني الحَوض".--------------------------------------------
(1) كتب المصنف في الهامش: بد خ م.
(2) أخرجه ابن أبي داود في البعث برقم: (37) بمثله، والبخاري بمعناه برقم: (1462، 1424، 1411، 7120) ومسلم بمعناه: (1011).
(3) كتب المصنف في الهامش: هو في جزء علي بن حرب رواية العباداني.
(4) أخرجه مسلم برقم: (248)، وأبن أخي ميمي برقم: (544)، والخِلعي في الرابع عشر من الخلعيات برقم: (41)، وكتاب الخلعي مخطوط نُشِرَ ضمن برنامج "جوامع الكلم".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 361)
ورُوي عن الحسن، عن أنس، وهو في البعث لابن أبي داود(1)(2).
( … )(3) من الكوثر إلى الحوض، وأنه بين الجنة والنار.
714 - وعن رفاعة بن رافع، عن أنس، وزاد: "كما بين صنعاء وأَيْلة(4) ".
في مجلس أبي أحمد الحاكم، خ م وابن شهاب، عن أنص في الأربعين الأبدال لابن صباح، والأول من أمالي الكتاني(5).
715 - حديث أبي بَرزة في الحَوض وقوله: "من كذَّب به فلا سقاه الله منه". في الخامس من حديث ابن البختري، وفي ثاني جامع معمر(6).
716 - أخبرنا محمد بن محمد بن محمد، أنبأنا إسماعيل بن بادكين، أنا خز ( … )، انا ابن طلحة، أنا ابن بِشرَان، أنا ابن البَخترِيّ، ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك، ثنا يحيى ابن عبد الله بن بُكير، ثنا الليث، عن محمد بن عنج، عن نافع أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ أمامكم حوضًا ما بين جَرباء وأذْرُح".
وهو في جزء أبي القاسم الأصم والد المخلص، رواه البخاري ومسلم(7).
ورواه بعضهم فقال: "قريتان بالشام، ما بينهما مسيرة ثلاثة أيام"(8).--------------------------------------------
(1) أخرج جزءًا منه برقم: (39)، وأخرجه ابن ماجه في صحيحه برقم: (4305)، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه.
(2) كتب المصنف في الهامش: (سو، ق).
(3) كلمة غير واضحة.
(4) أَيْلَة: بالفتح: مدينة على ساحل بحر القلزم (البحر الأحمر الأن) مما يلي الشام، وقيلى: هي آخر الحجاز وأول الشام. معجها البلدان (1/ 292)، وهي في فلسطين، واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتسمى اليوم (إيلات).
(5) أخرجه البخاري: (6580)، ومسلم: (6066).
(6) أخرجه ابن معمر برقم: (20852) في أثناء حديث: "شك عبيد الله في الحوض … "، وأخرجه أبو داود في سننه بزيادة في أوله برقم: (4749)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود.
(7) أخرجه البخاري برقم: (6577)، ومسلم برقم: (2299).
(8) في رواية مسلم برقم: (2299) أن عبيد بن عمر سأل نافعًا عنهما فقال: قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيام، ونقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن العلائي أنهما بين القدس والكرك. (11/ 479).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 362)
قرأتُ بخط الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد: هكذا وجدنا هذا الحديث "كما بين جرباء وأذرح"، وهذا التحديد غير صحيح؛ فإن الروايات تواطأت على ما بين المدينة وصنعاء وما بين عدن إلى عَمّان البلقاء ومسيرة شهر، فلا يصح تحديده بثلاثة أيام، وجرباء وأذرح ليس بينهما مسيرة ثلاثة أيام، وإنما بينهما ساعة من نهار، فإن جرباء وأذرح بالقرب من عَمّان، وهما عند الكَرَك، وعندي أن هذا وهم من بعض النقلة. والصحيح من حديث أبي هريرة يعني حديث سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسيأتي إن شاء الله(1).
717 - أخبرنا سليمان وعيسى قالا: أنا عبد الله بن عمر، أنا سعيد بن أحمد، أنا أبو نصر الزينبي، أنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا علي بن حرب، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا سفيان بن سعيد، عن المختار بن فُلفل، عن أنس بن مالك قال: مرِض النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرضًا فقال: "أتدرون أي سورة أُنزلت عليّ؟ الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي، ترده أمتي، ( … ) الرجل دوني فأقول: يارب إنه من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك".
قال عبد الله بن سليمان(2): "هؤلاء عندنا أهل الردة الذين حاربوا الني صلى الله عليه وسلم فأسلموا ثم ارتدوا".
رواه مسلم بمعناه من حديث علي بن مسهر وابن فضيل، عن المختار(3).
718 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البنا، أنا محمد بن محمد بن علي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا عيسى بن حماد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: "إني فَرَطُكُم، وأنا شهيد عليكم، والله إني لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تَنَافَسُوا فيها".
رواه البخاري ومسلم (1)، فوقع لنا بدلًا عاليًا على طريق البخاري بدرجة، وعلى طريق--------------------------------------------
(1) انظر الحديث رقم: (728).
(2) عبد الله بن سليمان الأشعت السجستاني.
(3) رواه برقم: (400).
(4) أخرجه البخاري برقم: (6590، 6426، 4085، 3596، 1344)، مسلم برقم: (2296).
وهذا النصر من النصوص التي يستند عليها من يقول بعدم وقوع الشرك في هذه الأمة والواقع يخالف كلامهم فإن الشرك قد وقع بصور عديدة، ويجاب عللى شبهتهم في هذا الحديث بقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري: (ما أخاف عليكم أن تشركوا: أي على مجموعكم، لبأن ذلك قد وقع من البعض). (فتح الباري 3/ 211) وقال أيضًا أن هذا النص قد يكون للصحابة فقط فلا يقع منهم الشرك. انظر (فتح الباري 6/ 614).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 363)