سليمان(1).
585 - قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، تنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الديلي، قال: خطب عمر يوم جمعة فقال: إن رسول الله كان يقول: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أمَّتِي عَلَى الحقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيها أَمْرُ الله"(2).
طرقه في كتاب بقية الخلف لأبي نصر السجزي.
586 - أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا الداودي، أنا الحموي، أنبأ أبو عمران، أنا الدارمي، أنا جعفر بن عون، أنا! فيعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله: "لا يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون".
587 - قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مِهران(3)، عن أبي جعفر(4)، عن الربيع أنس في قوله: " {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [سورة الأعراف: 181]، قَالَ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أمتي قومًا على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم متى ما نزل"(5).
588 - وفي صحيح مسلم: حديث أبي عثمان(6)، عن سعد بن أبي وقاص، مرفوعًا:--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير: (4/ 12).
(2) لم نجده بهذا الطريق في مسند أبي يعلى أو معجمه.
(3) مهران بن أبي عمر العطار أبو عبد الله الرازي، صدوق له أوهام، سيء الحفظ، من التاسعة. (تقريب التهذيب ص: 549).
(4) أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله ابن ماهان، وأصله من مرو وكان يتجر إلى الري. صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة. من كبار السابعة مات في حدود الستين. (تقريب التهذيب ص: 629).
(5) تفسير ابن أبي حاتم: (5/ 1623).
(6) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة أبو عثمان النهدي الكوفي، سكن البصرة. أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه، ولم يلقه. مات سنة خمس =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 304)
"لا يزال أهل الغَرْب ظاهرين على الحق"(1).
أخبرناه عيسى بن معالي قال: أنبتنا كريمة ابنة عبد الوهاب، قالت: أنبأنا أبو الخير الباغبان، ومسعود قالا: أنا أبو عمرو بن مندة، أنا أبي، ثنا عمرو بن إبراهيم ( .. )، ثنا محمد بن شاذان ( … )
وقال ابن منده: أنبأ خيثمة بن سليمان، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد،
ح وأخبرنا أبو عمرو مولى بني هشام، ثنا أبو أمية، قالوا: ثنا عمرو بن حكام، ثنا لقمعبة، عن داود بن أبي هند، عن أبى عثمان، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعة".
وقد فسره علي بن المديني تفسيرًا عجيبًا غريبًا فقال: "أصحاب الغَرْب الذي يُستقى به، ليس أحد له غرب إلا العرب، فيبقى العرب ومن تبعهم على من خالف الإسلام حتى تقوم الساعة".
وقال أبو نصر السجزي: ظاهر هذا الحديث متعلق بفضل ناحية الغرب، وهي البلاد الكائنة عن غربي المدينة يدخل فيها الشام ومصر وسائر بلاد العرب، كما أن شرقي المدينة داخل في جملة الشرق على الظاهر.
وقال إسحاق بن إبراهيم بن هاني: سئل أبو عبد الله عن حديث الني صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" قال: هم أهل المغرب إنهم الذين يقاتلون الروم، كل من قاتل المشركين فهو على الحق(2).--------------------------------------------
= وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة سنة. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال 17/ 424).
(1) رواه برقم: (1925).
(2) اختلاف الرواة في لفظ الحديث، فراه جماعة بلفظ: (الغرب) وجماعة بلفظ: (المغرب).
قال العلامة المعلمي في الأاضواء الكاشفة: (أقرب الأقوال أن المراد بالغرب: الحِدة والشوكة ..... أمَا ما يحكى أن بعضهم قال: المغرب، فخطأ محض) انظر: (الأنوار الكاشفة بتحقيق علي العمران ص: 181)
واختلفوا العلماء أيضًا في تحديد أهل الغرب من هم على أقول منها:
1 - قيل: المراد بهم العرب، لأنهم يستسقون بالغرب وهو الدلو الكبير، وممن قال بهذا المديني وانظر قوله الذي أورده المصنف.
2 - المراد أهل الشام، لأن أهل المدينة يجعلون الشام وما جاورها: غربا، ويؤيد كلامهم الأحاديث التي تحدثت عن الطائفة المنصورة ومكانها في الشام وأكناف بيت المقدس. وممن قال بهذا السجزي وإسحاق ابن إبراهيم وانظر ما ذكره المصنف لهما.
3 - المراد بهم: هم أهل الحدة والشوكة والقوة في الجهاد، وممن قال بهذا العلامة المعلمي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 305)
في تفسير أبي ( … ) يحيى بن المهدي البجلي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا} [سورة الزخرف: 61] قال: نزول عيسى بن مريم، {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [سورة النساء: 159]. قال: ما من أحد من أهل الكتاب يعاين عيسى حين ينزل إلا آمن به".
589 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنبا عبد المعز، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، أنا أبو حاتم بن حبان، أنبا أبو يعلى، ثنا أبو همام، ثنا الوليد بن مسلم، عن الهيثم بن حميد، عن الوضين بن عطاء(1)، عن نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد قبض الله داود من بين أصحابه فما فُتِنُوا ولا بدلوا، ولقد مكث أصحاب المسيح على سنته وهديه مائتي سنة".(2)
590 - حديث يحيى بن جعدة، عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة".
رواه أبو يعلى الموصلي، وهو حديث منكر(3).--------------------------------------------
(1) الوضين بن عطاء. أبو كنانة الخزاعي الدمشقي الكفرسوسي، وثقه أحمد، وغيره. وقال أبو داود: قدري. وقال ابن سعد: كان ضعيفا. وقال أبو حاتم: يعرف وينكر. وقال آخر: كان خطيبا بليغا فصيحا مفوها. مات سنة تسع وأربعين ومائة. (تاريخ الإسلام 3/ 1005).
(2) رواه ابن حبان في صحيحه برقم: (6236).
(3) رواه في مسنده برقم: (6742).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 306)
591 - حديث نافع بن كيسان: "ينزل عيسى ابن مريم باب دمشق الشرقي عند المنارة البيضاء لست ساعات من النهار في ثوبين مُمَشّقَيْنِ، كأنما ينحدر من رأسه الجمان".
رواه عبد الباقي بن قانع. وابن عبد البر، رواه لنافع بن كيسان، عن أبيه.
وقال: إنه بإسناد صالح من حديث أهل الشام(1).
592 - حديث أبي الأشعث الصنعاني: سمعت أبا هريرة يقول: "يهبط المسيع بن مريم فيصلي الصلوات ويجمع الجمع ويزيد في الحلال فقلت: يا أبا هريرة ما أراه يزيد إلا في النساء، فضحك، ثم قال: كأني به تجدُّ به رواحله ببطن الروحاء(2) حاجًا أو معتمرًا، فمن لقيه منكم فليقل: إن أخاك أبا هريرة يقرئك السلام، قال أبو الأشعث: ثم نظر إلي فقال قد أشفقت ألا أموت حتى أدركه"(3).
قال أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي في جزءه المشهور: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة هو ابن خالد، تنا ابن جابر، عن أبي الأشمعث الصنعاني بهذا الحديث.
593 - حديث هشام بن عروة: حدثني صالح مولى لأبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل عيسى بن مريم إلى الأرض، فيمكث أربعين سنة". في الرابع من حديث أبي لبيد السامي(4).
594 - حديث زياد بن سعد، عن أبي هريرة، مرفوعا: "ينزل ابن مريم إماما عادلًا، وحكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويرجع الصلم، ويتخذ السيوف مناجل، وتذهب حمة كل ذات حمة، وتنزل السماء رزقها، وتخرج الأرض بركتها، حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره، ويراعي الغنم الذئب فلا يضرها، ويراعي الأسد البقر فلا يضرها".--------------------------------------------
(1) رواه عبد الباقي بن قانع في معجمه: (3/ 141)، ومسلم برقم: (2937)، ذكره في أثناء حديث: (ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غَداة فخفض فيه ورفع .. )
(2) الروحاء: موضع بين مكة والمدينة.
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (47/ 502)، وفي مكان نزول عيسى عليه السلام حديث عند مسلم برقم: (1252).
(4) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (5464)، وذكره الهيثمي في المجمع: (8/ 205) وقال عنه: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 307)
رواه الإمام أحمد(1).(2)
595 - قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب، عن يزيد بن عَبيدة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه عند المنارة البيضاء شرقي دمشق".
قال أبي: إنما هو عن أوس بن أوس، عن كعب قوله. كذا يرويه الثقات، قلت: فما قولك في يزيد بن عبيدة هذا؟ قال: لا بأس به.
هذا الحديث في جزء محمد بن خزيم. رواه عن هشام بن خالد، عن محمد بن شعيب.
باب نزول عيسى ابن مريم
وقول الله {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [سورة الزخرف: 61].
قيل: نزول المسيح يُعلم به قرب الساعة، من حديث عن ابن عباس.
ومن قرأ: {عَلَم للساعة} فإنه بمعنى العلامة، والدليل(3).
قال البغوي في تفسيره: وقيل للحسين بن الفضل: هل تجد نزول عيسى في القرآن؟--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (10261)، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: (19/ 221) وقال عنه: تفرد به أحمد، وإسناده جيد قوي صالح. وقال الأرنؤوط محقق المسند: (حديث صحيح). وقد تواترت الأخبار الصحيحة التي تدل على نزول عيسى عليه السلام، فينزل عليه السلام قبل أن تقوم القيامة ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكسر الصليب تكذيبًا للنصارى، ويكون داعية إلى الإسلام.
(2) كتب المصنف على اللوح: ( … الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، حسبنا الله ونعم الوكيل).
(3) قرأ ابن عباس، وأبو هريرة، وأبو مالك الغفاري، وزيد بن علي، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، ومالك بن دينار، والأعمش، والكلبي. قال ابن عطية، وأبو نصرة: لعَلَم، بفتح العين واللام، أي لعلامة. وقرأ عكرمة به. قال ابن خالويه، وأبو نصرة: للَعَلم، معرفا بفتحتين. انظر: (البحر المحيط في التفسير 9/ 386). والقراءة المشهورة وهي الصواب، والتي اجتمع عليها قراء الأمصار بكسر العين وسكون اللام.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 308)
فقال: نعم، {وَكَهْلًا} [سورة آل عمران: 46].
وهو لم يكتهل في الدنيا وإنما معناه: كهلا يعني بعد نزوله من السماء(1).
596 - حديث ابن عباس: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [سورة الزخرف: 61]. قال: هو خروج عيسى ابن مريم.
رواه الإمام أحمد لأبى يحيى، عن ابن عباس(2).
597 - وفي تفسير سفيان الثوري: رواه لأبى جعفر محمد بن زكريا القرشي، عن أبي حذيفة عنه. عن أبي المقدام، عن نبيح، سمع أبا هريرة يقول في قول الله: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [سورة التوبة: 33] [سورة الفتح: 28] [سورة الصحف: 9]. قال: "خروج عيسى ابن مريم"(3).
598 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا عبد اللطيف، أنا عبد الله بن زكري، أنا ابن بشران، ثنا ابن البختري، ثنا أحمد بن الوليد الفحام، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا كثير بن زيد، عن الوليد ابن رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك المسيح عيسى بن مريم أن ينزل حكمًا مقسطًا وإمامًا عدلًا، فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، وتكون الدعوة واحدة، فأقرئوه السلام من رسول الله، فلما حضرته الوفاة؛ قال: أقرئوه مني السلام"(4).
وأخبرنا أبو نصر الشيرازي، أنبأنا إسماعيل، ثنا دكين، انبأ أبو المعتمر ابن المفاطر، أنا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أنا ابن البختري بذلك.
599 - أخبرنا ابن سليمان أنا ابن المقير، أنبأتنا شهدة.
وأخبرنا أنو نصر ابن الشيرازي، أنا أبو حفص السهروردي إجازة، أنا هبة الله ابن الشبلي، قالا: أنا طراد بن محمد، أنا أبو الحسين ابن رزقويه، أنبأ محمد بن يحيى بن عمر ابن--------------------------------------------
(1) تفسير البغوي: (1/ 448).
(2) رواه برقم: (2918).
(3) تفسير سفيان الثوري: (ص: 25).
(4) رواه أحمد برقم: (9121)، وذكره الهيثمي في المجمع. (8/ 5) وقال: في الصحيح بعضه، رواه أحمد، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 309)
علي بن حرب، ثنا علي بن حرب، ثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ابن مريم حكمًا مقسطًا، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".
رواه البخاري ومسلم، وروي بمعناه وزيادة من حديث قتادة، عن سعيد في سابع المعجم الصغر للطبراني(1).
وهو في ثاني جامع معمر له عن الزهري(2). وفي أول غرائب ابن شاذان، وحديث سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبى هريرة في جزء ابن سنبك.
ومن حديث عطاء بن ميناء، عن أبى هريرة رواه مسلم(3).
ومن حديث عبد الأعلى بن عبد ربه، عن أبي هريرة في جزء ابن كرامة(4).
ومن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة في الأول من المعجم الصغير للطبراني(5).
ومن حديث شهاب العنبري، عن أبي هريرة قوله. في الثاني من حديث ابن السماك.
ومن حديث قتادة، عن حميد، عن أبي هريرة.
600 - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا مسعود بن أبي منصور، وخليل بن أبي الرجاء، قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا محمد بن جعفر الأنباري، ثنا جعفر بن محمد ابن شاكر، ثنا عفان، حدثني سليم بن حيان، وأملاهُ من قرطاس، وسألته قال: ثنا سعد ابن مينا، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات، فلو بذرت حبك على الصفا لنبتت، ولا تشاح به، ولا تحاسد، ولا تباغض حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاح، ولا تحاسد، ولا تباغض"(6) (7).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (2222، 2476، 3448)، ومسلم برقم: (155)، الطبراني برقم: (725).
(2) رواه برقم: (20840).
(3) رواه برقم: (155).
(4) حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد: (ص: 156).
(5) رواه برقم: (84).
(6) رواه أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين برقم: (28)، وأبو بكر الأنباري في حديثه: (مخطوط)، وذكر المصنف أنه عى شرط البخاري.
(7) كتب المصنف في الهامش: هذا على شرط (خ).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 310)
601 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أنا الكمال، أنا الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: كيف بكم إذا أنزل فيكم ابن مريم فأمكم - أو قال - إمامكم منكم". هو في ثاني غرائب شاذان، رواه البخاري ومسلم(2).
602 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخليل، أنا الكمال، أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الطبراني، ثنا لدبري، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله: "والذي نفسي بيده؛ ليهلن ابن مريم من فج الروحاء بالحج أو بالعمرة أو ليَثنِينَّهُما(3).
رواه مسلم(4).
603 - وفي حديث (م) جبير بن النفير، عن النواس بن سمعان الطويل في الدجال: "فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى ابن مريم شرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مهرودتين واضعا يديه على جناح ملك إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفع رأسه تحدر منه مثل اللؤلؤ، لا يحل لكافر يجد ريح نفسه(5)
إلا مات ( … )(6) أطرفه"(7).
وهو في الرابع من الفتن لحنبل(8). مهرودتين: يعني مصبوغتين صفرا ونحوه.--------------------------------------------
(2) رواه البخاري برقم: (3449)، ومسلم برقم: (155).
(3) ليثنِينَّهما: أي يقرن بينهما. انظر: (شرح النووي 8/ 234).
(4) برقم: (1252).
(5) فلا يحل لكافلا يجد ريح نفسه إلا مات: أي هو حق واجب واقع. (النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 432)
(6) غير واضح في المخطوط وعند مسلم: [ونفسه ينتهي حيث ينتهي].
(7) رواه مسلم برقم: (2937)
(8) رواه برقم: (29).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 311)
(1) بابى مجيء الرايات السود من قبل المشرق
604 - أخبرنا أحمد بن إدريس بحماه، وأحمد بن علي بن حسن، قالا: أنا محمد ابن عبد الهادي، أنا محمد بن حمزة، أنا طاهر بن سهل، أنا الحسين بن محمد الحنائي، أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، ثنا علي بن داود القنطري، ثنا ابن أبي مريم، ثنا عبد الله بن سويد، ورشدين بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تخرجُ رايات سود من قبل المشرق فلا يردها شيء حتى تُنصب بِإيلياء".
أخبرناه عاليا أبو نصر بن الشيرازي، أنا جدي وسليمان قال: أنبتنا كريمة، قالا: أنا حمزة بن علي، أنا علي بن محمد المصيصي، أنبا عبد الرحمن بن عثمان، فذكره.
وهو في جزء الأصم رواية ابن ( … ).
رواه الترمذي، عن قتيبة، عن رشدين، وقال: حديث غريب(2).
قال عبد العزيز النجشي: رشدين ضعيف. وعبد الله بن سويد أحسنُ حالًا منه والله أعلم.
وهو في فضائل القدس لأبي بكر الواسطي، لرشدين، عن عقيل، عن الزهري.
605 - وروى أبو نعيم الأصبهاني في كتاب أخبار المهدي من طريق علقمة عن عبد الله في حديث رفعه: "وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء وتشرِيدًا وتطريدًا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سُودٌ، فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينيرون فيعطوْنَ ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعونه إلى رجلٍ من أهل بيتي فيملأها قسْطًا كما ملؤها جوْرًا، فمن أدرك ذلك فليأتهم ولو حبوًا على الثلج"(3).--------------------------------------------
(1) كتب المصنف في أول اللوح: يُقدم.
(2) رواه الترمذي برقم: (2269) بنحوه.
(3) رواه ابن ماجه برقم: (4082)، والحاكم في المستدرك برقم: (8434) وقال عنه الذهبي في التلخيص: موضوع.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 312)
وروى بمعناه من حديث أبي أسماء، عن ثوبان.
606 - وفي جزء الثوري والمقيل للبكائي: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن عليا قال له: "يا عامر إذا سمعت الرايات السود مقبلة من خراسان فكنت في صندوق مقفل عليك فاكسر ذلك القفل وذلك الصندوق حتى تقتل تحتها فإن لم تستطع فتدحرج حتى تقتل تحتها".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 313)
باب في البرزخ ونعيمه وعذابه
{وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ} [سورة المؤمنون: 100]. قال الكسائي: من يأته فقد دخل البرزخ، وقامت عليه القيامة، والبرزخ من موته إلى يوم البعث.
{وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [سورة الفرقان: 53].
يعني بين العذب والمالح حجرًا يحجر بينهما، لا يبغي هذا على هذا ولا هذا على هذا، الحجر والمحجر.
قال ابن قتيبة: {فَرَوْحٌ} [سورة الواقعة: 89]. في القبر: أي طيب نسيم، {وَرَيْحَانٌ} [سورة الواقعة: 89]. أي رزق(1).
607 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصري، أنا نصر الله، أنا ابن نبهان، أنا ابن شاذان، انبأ عثمان بن السماك، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا إسماعيل بن سنان أبو عبيدة العصفري، ثنا عكرمة بن عمار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم يتزاورون فيها".
رواه الترمذي وابن ماجه(2). وروي عن أيوب، عن ابن سيرين قوله في جزء أبي علي ابن رزين.
وهو في الثاني من كتاب الجنائز لابن أبي الدنيا، والسادس من فوائد عبد الوهاب ابن منده.
ورواه أوله أبو الزبير، عن جابر في الأول من السابع من حديث ابن السماك والثاني من أبي بكر بن الشخير.
608 - حديث أبي الدرداء: "إن خيرَ ما زُرتم الله به في مصلاكم وقبوركم البياض". في سادس المحامليات البيعية(3).--------------------------------------------
(1) غريب القرآن لابن قتيبة: (ص: 452). ويقال ببريحان: رزق، كان الأعرابي يقول: أطلب من ريحان الله يعني من رزقه. انظر: (المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ص: 370).
(2) رواه الترمذي: (995). وابن ماجه برقم: (1474) وروى مسلم الجزء الأول منه برقم: (943).
(3) رواه المحاملي في أماليه برقم: (335) رواية ابن يحيى البيع عنه، ورواه ابن ماجه برقم: (3568)، وقال =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 314)
609 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا ابن الخازن، أنبتنا شهدة، أنبا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أنا ابن البختري، ثنا محمد هو الدقيقي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن لا تَدافنُوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم عذاب القبر".
رواه مسلم لشعبة(1).
سمعناه متصلًا في أول ابن بشران انتقاء ( … ).
رواه عن أنس أيضًا قاسم الرحال في البعث لابن أبي داود(2). وجزء إسحاق بن الفيض.
610 - وبهذا الإسناد ثنا محمد، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني عمر بن إبراهيم، ثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله: "الميت يعذب بما نيح عليه"(3).
611 - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجميزي، أنبأ أبو شاكر، أنا ثابت بن بندار، أنا أبو علي بن شاذان، أنا ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا محمد بن سابق، ثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: ذكر عند عائشة أن عمر قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقالت: رحم الله عمر إنه نسي الحديث، ثم قالت: قال رسول الله: إن الكافر ليعذب ببعض بكاء أهله عليه"(4).
العذاب أعم من العقاب، "والسفر قطعة من العذاب" وليس عقابا على ذنب، وما لمجصل للمؤمن في الدنيا والبرزخ والقيامة من الآلآم ( … ) هي عذاب يكفر الله به خطاياه.
حديث عمر في عوالي طراد.
612 - أخبرنا عيسى، أنا ابن اللتي، أنبأ عبد الأول، أنا الداودي، أنا ابن حمويه، أنا ابن خزيم، ثنا عبد، حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، عن محمد ابن إسحاق، عن الحارث--------------------------------------------
= ابن رجب الحنبلي عن حديث ابن ماجه: في إسناده ضعف. انظر: (فتح الباري: 6/ 54).
(1) رواه مسلم برقم: (2868).
(2) رواه ابن أبي داود في البعث برقم: (14).
(3) رواه البخاري برقم: (1292 - 1286)، ومسلم برقم: (931 - 927).
(4) رواه البخاري برقم: (3978)، ومسلم برقم: (929، 931، 932).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 315)
بن فضيل، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشُّهداء على بارق - نهر بباب الجنة" فِي قُبَّة خضْراء، يخْرج عليْهِمْ - أو يخر عليهم - رزقهم من الجنة غدوة وعشيا"(1).
ذكر شيخنا: (إن بدن الميت لَا يُنقل إلى موضع الولادة. قال زيد بن حارثة: "إن الميت يُذَرُّ عليه من تراب حفرته"(2). ومثل هذا لا يُجزم به، ولا يحتج به. بل أجود منه حديث آخر: "إنه ما من ميت يموت في غير بلده إلا قيس له من مسقط رأسه إلى منقطع أثره في الجنة"(3).
والإنسان يبعثُ من حيث مات، وبدنه في قبره مشاهد، فلا تدفع المشاهدة، بظنون لا حقيقة لها، بل هي مخالفة في العقل، والنقل)(4)
613 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا أبو حفص السهردوري، أنا أبو المظفر بن الشبلي، أنا أبو الفوارس الزيني، أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنبا محمد بن يحيي الطائي، ثنا علي بن حرب، ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: "أرواح الشهداء تجول في أجواف طائر خضر تعلق من ثمار الجنة"(5).
قال شيخنا ابن تيمية: (والإنسان في قبره ينعم بكلام بعض الناس وبسماع كلامه وبما لم يروه بعضهم، وبسماع كلامه. ولهذا أفتى القاضي أبو يعلى: أن الموتى إذا عُمل عندهم بالمعاصي فإنهم يتألمون بهذا كما جاءت بذلك الآثار)(6).--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم: (2390)، وابن حبان في صحيحه برقم: (4658)، والحاكم في المستدرك برقم: (2403) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(2) رواه أبو نعيم في الحلية: (2/ 280).
(3) رواه ابن ماجه برقم: (1614)، وابن حبان في صحيحه برقم: (2934).
(4) ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (3/ 65، 64).
(5) رواه سعيد بن منصور في سننه برقم: (2561)، وله شاهد عند مسلم برقم: (1887).
(6) عند ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (24/ 374): (والإنسان في قبره يعذب بكلام بعض الناس ويتألم برؤية بعضهم وبسماع كلامه .. ).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 316)
وقال: (النياحة سبب للعذاب، وقد يندفع حكم السبب بما يعارضه)(1).
614 - أخبرنا محمد بن عمر بن العماد الكاتب، أنبأنا عبد اللطيف بن محمد، أنا الشيخ عبد القادر الجيلي، أنا أبو غالب الباقلاني، أنبأ أبو علي بن شاذان، أنا أحمد بن سلمان النجاد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما نسمة المسلم طائر يعلقُ في شجر الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم يبعثه".
رواه أحمد عن عثمان(2).
615 - حديث درة، عن أم هانئ: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضًا؟ فقال رسول الله: "يكون النسم طيرًا يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كلى نفس في جسدها".
رواه الإمام أحمد(3).
616 - حديث أبي سفيان، عن جابر: "استشهد أبي يوم أحد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله سأل ربه أن يرده إلى الدنيا، فيخير بما عاش فيها، فقال الله عز وجل: إني وعدتهم أنهم إليها لا يرجعون"(4).
في الأول من غرائب شاذان.
617 - حديث سلمان في المرابط وأَمِن الفتَّان(5).
في ثامن المحامليات البيعية، والمصافحة البرقانية(6).--------------------------------------------
(1) الفتاوى (24/ 375).
(2) رواه أحمد برقم: (15780)، وابن ماجه برقم: (4271)، وابن حبان في صحيحه برقم: (4657).
(3) رواه أحمد برقم: (27387)، وذكره الهيثمي في المجمع: (2/ 329) وقال: فيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(4) لم أجد من رواه غير المصنف.
(5) معنى فتان: المبالغة في الفتنة. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 410).
(6) عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رباط يوم وليلة في سبيل الله كصيام شهر وقيامه إن مات جرى له أجر المرابط إلى أن يبعث، وأمن الفتان، وقطع من الجنة رزق" رواه المحاملي في أماليه برقم: (437 - 435)، رواية ابن يحيى البيع عنه، وبمعناه رواه مسلم برقم: (1913).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 317)
618 - حديث عائشة: "أوحي إليِّ أنكم تُفتنون في قبوركم". في أول فوائد الحاج للنجاد(1).
619 - حديث أبي هريرة: "أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى على المنفوس، ثم قال: اللهم اعذه من عذاب القبر". في أول فوائد الحاج للنجاد(2).
620 - وحديث عوف بن مالك في الصلاة على الميت، "وقِهِ فتنة القبر وعذاب القبر". في سابع ابن أخي ميمي(3).
621 - حديث: "إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم".
الحديث في مسند أي داود الطيالسي رواه عن الصلت بن دينار، عن الحسن، عن جابر رفعه.(4)
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة منهم أبو أيوب، وأبو الدرداء في كتاب المنامات لابن أبي الدنيا(5)، وحديث أبي أيوب في تاسع الحنائيات.
622 - حديث عروة قوله: "وثويبة مولاة أبي لهب أعتقها فأرضعت الني فلما مات أبو لهب أُرِيه بعض أهله في النوم بشر حِيبة، فقال له: ماذا لقيت؟، وقال أبو لهب: لم ألق بعدكم رخاء غير أني قد سقيت في هذه يعني بعتاقتي ثويبة وأشار إلى النُّقيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع".
هو في ثاني الحنائيات. قال النخشي: حسنٌ، ولكنه مقطوع فلذلك لم يخرجوه في الصحيح(6)، قلت: قد رُوي ( … )(7) في صحيح.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (7287، 1053، 922، 184، 86)، ومسلم برقم: (903، 905، 548).
(2) رواه البيهقي في السنن الكبرى برقم: (6793).
(3) رواه في فوائده برقم: (577).
(4) رواه الطيالسي برقم: (1903)، وله شاهد عند الحاكم في مستدركه برقم: (7849) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(5) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات بمعناه برقم: (1، 2، 3، 4).
(6) رواه الحنائي في الفوائد برقم: (68)، والبخاري برقم: (5101).
(7) لم أستطع معرفة الكلمة على وجه التحديد ولعلها (بقلوبها).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 318)
623 - حديث جابر: "في تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم بالله من عذاب القبر". في المائة الشريحية.
ورواه عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة في حادي عشر البشرانيات رواه مسلم(1).
624 - حديث أبي سعيد: "إِنَّ هذه الأمة لتُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبلى علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر … " الحديث(2).
في منتقى سبعة أجزاء المخلص، وروي عن أبي سعيد من وجه آخر في ثالث مشيخه الفسوي.
625 - حديث: "اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته، اللهم افسح له في قبره ونوره له". في حادي عشر البشرانيات من حديث أم سلمة(3).
626 - حديث خالد بن غرفطة: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره". في ثالث المعجم الصغير للطبراني(4).
لشيخنا أبي العباس كلام على إقعاد الميت في قبره، في مسألة النزول(5).
627 - حديث أبي بكرة: "إنِّ صاحي هذين القبرين يعذَّبان، فائتياني بجريدة"(6).--------------------------------------------
(1) رواه برقم: (588).
(2) سبق تخريج الحديث برقم:
(3) رواه مسلم برقم: (920) في أثناء حديث: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره .. ).
(4) رواه الطبراني برقم: (298)، والترمذي برقم: (1064) وقال عنه: (هذا حديث حسن غريب في هذا الباب .. ) وذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم: (1410) وقال عنه: صحيح.
(5) انظر: (شرح حديث النزول ص: 151).
(6) رواه الطيالسي في مسنده برقم: (908)، والطبراني في الأوسط برقم: (3747)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء: (2/ 236) في ترجمة بحر بن مرارة وقال عن بحر: (ولبحر بن مرار هذا غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير، ولا أعرف له حديثًا منكرًا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان، ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرًا).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 319)
في الأول من مشيخة يعقوب الفسوي، وروي بمعناه من حديث أبي رافع في رابع مشيخة الفسوي.
628 - حديث أُبي بن كعب: "الدَّجال عينهُ خضراء كالزجاجة، وتعوذوا بالله من عذاب القبر"(1). في الأول من مشيخة يعقوب.
629 - حديث البراء بن عازب: "خَرَجَ رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث وجبت الشَّمْسُ، فسمع صوتًا: فقال: هذه يهودُ تُعذَّبُ في قبورها"(2). في الأول من مشيخة يعقوب، وهو للبراء، عن أبي أيوب في جزء القضاء.
630 - حديث المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال لأم حبيبة: "ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار أو عذاب في القبر كان خيرًا لك"(3). في الأول من مشيخة يعقوب.
ذكر شيخنا أبو العباس في الأجوبة المصرية: (ما يحصل للميت من التأذي والألم بالنياحة وغيرها في البرزخ إذا لم يكن له فيه ذنب من جنس الضغطة، ذاتها ومنكر ومنكير ومن جنس أهوال الصاخة.
قال: يكفر الله به خطايا المؤمن ويكون من عقوبة الكافر، ولا ينقطع التكليف والعذاب إلا بدخول دار الجزاء وهي الجنة، فأما البرزخ وعرصة القيامة فيكون فيها هذا كله).
وقال في الرد على التأسيس بعد حديث: "فيأتيهم الله في صورة غير صورته"، (وأما ما ذكره من امتحان الناس في عرصات القيامة فلا ننكره، فإن المحنة إنما تنقطع بدخول دار الجزاء الجنة أو النار، فأما عرصات القيامة امتنع فيها المحنة في هذا، وفي أمره لهم بالسجود وفي ما ورد في تكليفه من لم يكلف في الدنيا والأطفال والمجانين، كما أنهم يمتحنون في قبورهم بمسألة منكر ونكير)(4).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد برقم: (21145)، وابن حبان في صحيحه برقم: (6795).
(2) رواه البخاري برقم: (1375)، ومسلم برقم: (2869).
(3) رواه مسلم برقم: (2663) في أثناء حديث (قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان .. ).
(4) انظر: (بيان تلبيس الجهمية 7/ 88، 87).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 320)
631 - حديث درَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رفعه: "يأكل التراب كُل شيء من الإنسان إلا عجب الذَنْب قيل: وما هو؟ قال: مثلى حبة خردل، منها ينشأ".
رواه ابن حبان، وهو في البعث لأبي داود(1).
ورُوي من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة في الأول من الألف لابن حمدان، وفي جزء الحصائري.
632 - حديث معمر، عن همام، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن في الإنسان عظمًا لا تأكله الأرض أبدًا، فيه يركب يوم القيامة، قَالُوا: أَيُّ عظم هو يا رسول الله؟ قال: عَجْبُ الذَّنَبِ".
رواه مسلم، وهذا اللفظ رواية ابن جعده في النسخة(2).
وذكره ابن رشد الحفيد في أحاديثه الي زعم أنها من التمثيل، كحديث: "ما من شيء لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار"، وحديث: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي"، وزعم أنه من الصنف الذي يعلم بعلم قريب أنه مثال، ويعلم بعلم بعيد لماذا هو مثال(3).
633 - في صحيح البخاري في حديث عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أنها قالت: "يا رسول الله: أنكح أختي بنت أبي سفيان … " الحديث.
قال عروة: "وثويبة مولاة لأبي لهب: كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب أُرِيه بعض أهله باثر حِيبة، قال له: ماذا لقيت؟ فقال أبو لهب: لم ألق بعدكم خيرا غير أني ممقيت في هذه بتاقتي ثويبة"(4).
كذا وقع في أصل سماعنا علي بن الحسين، وفي بعض النسخ علي بن الحسن، والحسين--------------------------------------------
(1) رواه ابن حبان في صحيحه برقم: (3140) وابن أبي داود في البعث برقم: (17). ورواه أحمد برقم: (11230) وقال عنه المحقق الأرنؤوط: حديث حسن لغيره.
(2) رواه مسلم برقم: (2955)، والبخاري برقم: (4945).
(3) كتب المصنف في الهامش: الوريقة.
(4) رواه البخاري برقم: (5101).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 321)
ابن واقد روى عن ابنه علي بن الحسين، وعلي بن الحسن ابن شقيق، والله أعلم.
قال ابن قتيبة في أدب الكاتب: (والعُصعص: عَجب الذنب، يقال: هو أول ما يخلق، وآخر ما يبلى)(1). كذا قال.
634 - وفي الأول من فوائد القاسم بن بهريا المطرز: للأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يَبْلَى كل شيء من ابْنِ آدَمَ إِلا عَجْبَ الذِّنَبِ، وَفِيهِ يُركَّبُ الخلْقُ يوم القيامة"(2). رواه (خ م) وابن ماجه.
ورواه مسلم، للمغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة(3).
ورواه مالك عن أبي الزناد(4).
635 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل بن باتكين، أنا حذيفة، أنبا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أنا ابن البختري، ثنا أحمد، سمعت زهير، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثر عذاب القبر في البول"(5).
636 - وفي الأوائل لابن أبي عاصم، حديث أبي أمامة: "اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر"(6).--------------------------------------------
(1) أدب الكتاب لابن قتيبة (ص 149).
(2) رواه المطرز فى فوائده برقم: (58، 59).
(3) رواه البخاري برقم: (4945)، ورواه مسلم برقم: (2955)، وابن ماجه برقم: (4266).
(4) رواه مالك في الموطأ برقم: (48) ت عبد الباقي
(5) رواه أحمد برقم: (8331، 9033، 9059)، وقال عنه الحاكم والضياء المقدسي: إسناده حسن. انظر: البدر المنير: (2/ 325). وقد روى البخاري برقم: (218) ومسلم برقم: (292) في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال "مرّ الني صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أمّا أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله … ".
(6) رواه ابن أبي عاصم في الأوائل برقم: (39)، والطبراني في الكبير برقم: (7607، 7605)، وذكره =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 322)
637 - حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة الطويل: "إذا وضع الميت في قبره فإنه يسمع خفق نعالهم".
في الجزء الرابع من حديث ابن البختري، وثامن حديث أبي سهل بن زياد(1).
638 - وفي الرابع من حديث ابن البختري، حديث البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن إذا سئل في قبره قال: ربي وربك الله، {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [سورة إبراهيم: 27].
وهو في ثاني الكنجروذيات السكرية. والمصافحة للبرقاني. ورابع ابن البختري(2).
وحديث البراء أيضًا في رابع الثقفيات. وثاني أبي بكر بن نيروز. وجزء أبي الجهم، وخامس المعجم الصغير للطبراني. وجزء أي الحسن الحربي السكري(3).
639 - وحديث أبي هريرة: "يضربُ على آذانهم في القبور أربعين". وهو في أول مشيخة ابن شاذان الكبرى(4).
640 - حديث السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة: "إِنِّ الميت ليسمعُ خَفْقَ نعالهم إذا ولوا مدبرين". في البعث لابن أبي داود(5).
ورواه أنس في ثاني مشيخة الفسوي. ورابع ابن البختري(6).
641 - حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة: "إِذا قُبِرَ الميت، أو قال:--------------------------------------------
= الهيثمي في المجمع: (1/ 209) وقال عنه: رجاله موثَّقُون.
(1) رواه البختري برقم: (246)، في مجموع فيه مصنفات أبي جعفر البختري، وروى مسلم الجزء الأول منه برقم: (2870).
(2) رواه البختري برقم: (257)، في مجموع فيه مصنفات أبي جعفر البختري، وبمعناه رواه البخاري برقم: (4699، 1369)، ومسلم برقم: (2871).
(3) رواه الطبراني في الصغير برقم: (495)، وأبو الحسن الحربي السكري في حديثه: (مخطوط).
(4) رواه البختري برقم: (326) في مجموع فيه مصنفا أبي جعفر البختري.
(5) رواه برقم: (6).
(6) رواه الفسوي في مشيخته برقم: (43)، والبختري برقم: (246).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 323)