يوم القيامة على تل، فيكسوني ربي حلة خضراء ثم يؤذن لي فذلك المقام المحمود"(1))(2).
قلت: حديث جابر، رواه ابن جريج عن أبي الزبير عنه، وهو متقن، وفيه الرد على الجهمية الذين يوافقهم ابن العربي المذكور على تأويلاتهم(3).
818 - عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: "أول من يشفع روح القدس جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعًا فيشفع فيما لا يشفّع فيه أحد سواه".
في جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد، والرابع من الفتن لحنبل، ومسند أبي داود الطيالسي، رواه النسائي في التفسير(4).
باب قول الله {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [سورة البقرة: 255].
{وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سورة سبأ: 23] {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [سورة يونس: 3].
819 - أخبرنا داود بن إبراهيم، أنا أحمد ابن أبي الغنائم، أنا عمر بن طبرزد، أنا أبو محمد الطراح، أنا أبو الفرج ابن عثمان، أنبأ عبيدالله بن حبابة، أنبأ أبو بكر ابن نيروز، ثنا أبو الأشعث، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي المؤمنون آدم يوم القيامة فيقولون: أسجد الله لك الملائكة فاشفع لنا إلى الله يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناك، ائتوا نوحا فيأتونه فيقول: لست هناك. فما يزالون حتى يؤمروا إلى خليل الله إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناك ائتوا عيسى فإنه--------------------------------------------
=المتأخرين والله أعلم. انظر: (شرح النووي على مسلم 3/ 47)
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (3383) وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(2) (سراج المريدين 1/ 359 - 361).
(3) عند مسلم برقم: (191).
(4) أخرجه حنبل برقم: (44)، والطيالسي برقم: (389).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 404)
كلمة الله وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست هناك ائتوا محمدًا، فيأتوني فآتي ربي تبارك وتعالى في داره فأستأذن عليه فيؤذن لي، فإذا نظرت إلى ربي خررت له ساجدا فيدعني ما شاء أن يدعني فيقول أو يقال: ارفع محمد، وقل تُسمع، سل تُعطه، اشفع تشفَّع، فأحمد ربي بمحامد يعلمنيها ثم أشفع فيحد لي حدًا، فأخرج فأدخلهم الجنة، ثم أعود إلى ربي الثانية فإذا رأيته خررت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول أو يقال: ارفع محمد، قل تسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فيحد لي حدا فأخرجهم فأدخلهم الجنة، حتى أقول لربي: ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن"(1).
هو في جزء أبي بكر الربعي، وهو لهشام، عن قتادة في المصافحة للبرقاني. وثامن الخلعيات(2).
باب
820 - أخبرتنا زينب، أنبا ابن خليل، أنا الحماد، ثنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، نا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي دعوة يدعو بها وإني أريد أن أخبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
رواه أبو سلمة عن أبي هريرة في موافقات ابن منده، وثامن الخلعيات، وعمر بن أبي سفيان بن أسيد بن حارثة، عن أبي هريرة. في جزء الحسن بن رشيق(3).
ومحمد بن زياد، عن أبي هريرة في الأول من مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى. وجزء ابن كرامة والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. رواه مسلم(4).
ورواه قتادة عن أنس في أول مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى. رواه مسلم، وثامن--------------------------------------------
(1) أخرجه بنحوه البخاري برقم: (4712، 6565) ومسلم برقم: (193، 194).
(2) أخرجه الخلعي في الجزء الثامن من الخلعيات، والكتاب مخطوط نشر في جوامع الكلم.
(3) أخرجه ابن منده برقم: (893، 894، 895، 896)، والخلعي في الثامن من الخلعيات (مخطوط)، وبن رشيق في جزئه برقم: (88).
(4) أخرجه مسلم برقم: (199).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 405)
الخلعيات(1).
وابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر، رواه مسلم(2).
باب من أول شافع
821 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا ابن القبيطي، أنا هبة الله بن هلال، أنا عبد الله ابن زكري، أنبأ ابن بشران ح
وأخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا عبد العزيز بن دُلف، قال: أنباتنا شهدة، أنا طراد، أنا ابن حسنون، قال: ثنا محمد بن عمرو بن البختري، ثنا أبو البختري عبد الله ابن محمد بن شاكر، ثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أول شفيع في الجنة". رواه مسلم(3).
822 - وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أنا أول شافع وأول مشفع". في ثاني مشيخة ابن المهتدي، وروي من حديث عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة في الأوائل لأبي عروبة(4).
823 - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة، أنا طراد، أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون، أنا محمد بن عمرو أبو جعفر، ثنا الحسن بن سلام، ثنا عبد اللِّه بن موسى، أنبأ موسى هو ابن عبيدة، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أنس قال: أخبرتني أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله قال: "قد رأيت ما تلقى أمتي من بعدي فأخرت لهم شفاعتي إلى يوم القيامة".
هو في البعث لابن أبي داود(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم برقم: (200)
(2) أخرجه مسلم: (201).
(3) أخرجه برقم: (196) بزيادة في آخره.
(4) في الأوائل برقم: (90)، والترمذي برقم: (3616) وقال: هذا حديث غريب.
(5) أخرجه بمعناه ابن أبي داود برقم: (44، 45، 46، 47، 48)، وابن ماجه برقم: (4311، 4317)،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 406)
خالفه الزهري فرواه عن أنس، عن أم حبيبة كما يأتي في باب كثرة الهرج(1)
وهو في خامس مشيخة الفسوي، والأول من فوائد خوروست(2).
باب الشفاعة في أهل الكبائر
824 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنا أبو يعلى الصابوني، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الجافاني المنقري، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عدي ابن حمدويه الصابوني السجستاني، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن كعب، ثنا أبو عمرو أحمد بن خالد بن الأخيل الحمصي ببغداد، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي، عن زهير بن محمد، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رَسُولَ اللِّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي. قال محمد بن علي: فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم، إنه من زادت حسناته على سيئاته يوم القيامة دخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسمئاته فذلك يحاسب حسابا يسيرا، ثم يدخل الجنة، وإنما شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره".
هو في الأول من فوائد الحاج للنجاد، رواه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن الوليد بن مسلم(3).
ورواه الترمذي وقال غريب لمحمد بن ثابت البناني، عن جعفر بن محمد(4).--------------------------------------------
=والترمذي برقم: (2441)، والحاكم في المستدرك برقم: (36) وقال: هذا حديث صحيح شرط مسلم ولم يخرجاه.
(1) تقدم ذكره في اللوح: [393/ب].
(2) كتب المصنف: [الخط المعترض].
(3) أخرجه ابن ماجه برقم: (4310).
(4) أخرجه برقم: (2436).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 407)
وراه البيهقي آخر الأربعين الكبير لأبي حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير ابن محمد.
825 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا أبو روح، أنا محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا محلم بن إسماعيل الضبي، أنا الخليل بن أحمد السجزي، أنا محمد ابن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: "لقد ظننت يا أبا هريرة لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه".
رواه البخاري، هو في الأربعين البيهقية، وجزء ألى شعيب الحراني رواية الآجري. والأول من حديث الكتاني، رواية الصريفيني(1).
وهو في جزء عمران بن موسى الهلالي لعبد الله بن عمر عن أبي هريرة، مسند أبي يعلى.
وهو في عوالي أبي الشيخ لمعاوية بن معتب الهلالي، عن أبي هريرة وجزء ابن كريب.
قال الدارقطني: تفرد به عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
826 - حديث ابن عمر: "كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [سورة النساء: 48] وقال: إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي". في معجم أبي يعلى الموصلي(2)، في ترجمة شيبان بن فروخ.
827 - حديث يزيد الرشك، عن أنس: "إنما جعلت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني(3).
وروي عن ثابت، عن أنس في ثلاثة مجالس ابن عبد كويه. وروى عن يزيد الرقاشي،--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم: (99، 6750).
(2) برقم: (5813) وفيه: حدثنا شيبان.
(3) أخرجه برقم: (448).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 408)
عن أنس في جزء ابن جزلان، وابن حذلم.
828 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا الإربلي، أنا ابن النقور، أنا أبو بكر ابن سوسن، أنا أبو القاسم الحرفي، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، ثنا أبو سليمان الجوزجاني، ثنا محمد بن الحسن، أنبأ أبو حنيفة، عن يزيد بن صهيب الذي يقال له الفقير، عن جابر بن عبد الله قال: سألته عن الشفاعة فقال: "يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم ترحمهم شفاعة محمد. قال فقلت: فأين قول الله: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ} [سورة المائدة: 37]. قال: هذه في الذين كفروا اقرأ ما بعدها".
829 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، قال: أنبأ ابن عبد الهادي، وابن المحب، قال: أنا محمد ابن إسماعيل، قالا: أنا يحيى بن محمود، قال: أنبأ ابن أبي نزار، وفاطمة، قالا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا خير بن عرفة التجيي أبو الطاهر المصري، ثنا عروة بن مروان الرقي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة"(1).
وروي بمعناه من حديث ابن أبي ليلى، عن أبي الدرداء في البشارة لأسامة بن مرشد.
830 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، انا أبو روح، أنا تميم، أنا البحاثي، أنا الزوزني، أنا أبو حاتم، أنا الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، وإتي اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي".
رواه مسلم. لروح، عن شعبة(2).
روى عن مسعر، عن قتادة في البعث لابن أبي داود(3).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (3566)
(2) برقم: (200).
(3) برقم: (49).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 409)
831 - أخبرنا الزراد، أنا الحسن بن محمد، أنا عبد المعز بن محمد، أنا أبو القاسم الجرجاني، انا علي بن محمد، أنا محمد بن أحمد بن هارون، أنبأ محمد بن حبان بن أحمد البستي، أنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جُريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة"(1).
بَوّب عليه ابن حبان ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى، لأمته في القيامة، وزعم أن الشفاعة هي استغفاره لأمته في الدنيا(2).
قال مكي بن أبي طالب في قول الله تعالى {لَعَلَّكَ تَرْضَى} [سورة طه: 130].
قرأه الكسائي وأبو بكر بضم التاء على ما لم يسم فاعله، والذي قام مقام الفاعل هو النبي صلى الله عليه وسلم والفاعل هو الله تعالى تقديره: لعل الله يرضيك بما يعطيك يوم القيامة. ولعل من الله واجبة، وقرأ الباقون بفتح التاء وجعلوا الفعل للنبي عليه السلام أي: لعلك ترضى بما يعطيك الله، ودليله قوله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [سورة الضحى: 5]. وهو الاختيار لأن الأكثر عليه فلا بد في القرائن أن يعطى محمد صلى الله عليه وسلم في القيامة حتى يرضى ويزاد فوق الرضى، ولا يرضى صلى الله عليه وسلم أن يعذب أحد من أمته ويُخلّد، فهذه الآية أرجى آية في كتاب الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ومثلها {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} [سورة الرعد: 6]. {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [سورة الأعراف: 156]. ومثلها: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [سورة النساء: 116]. ومثلها: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [سورة آل عمران: 131]. ولها نظائر كثيرة في القرآن تطمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم في رحمة الله والعفو عن ذنوبهم ودخول الجنة ولا يجب أن يُغتر بذلك فالاغترار بحلم الله مهلك، والإصرار على الذنوب متلف موبق، والإياس من رحمة الله كفر.
832 - حدثنا أحمد بن شعيب، أنبأ قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان في الصحيح برقم: (6469).
(2) انظر: صحيح ابن حبان (14/ 388)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 410)
حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رد إليك ربك في الشفاعة؟ قال: "والذي نفسي بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك، لما رأيت من حرصك على العلم، والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم(1) على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي لهم، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه"(2).
قال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر: معاوية بن مُعَتِب الهذلي يروي: عن أبي هريرة. روى عنه: أبو سالم الجيشاني، كثير بن عمرو الأسلمي. وأحسبه من ناقلة المدينة.
833 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، انبأ عبد الوهاب، انا ابن طبرزد، انا ابن البيضاوي، أنا ابن المسلمة.
وأخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، انا عبد المعز، أنا زاهر، أنبأ أبو يعلى الصابوني قالا: أنا أبو طاهر المخلص، أنا أبو القاسم البغوي، عمرو الناقد، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا موسى بن أعين، عن معمر بن راشد، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وأول شافع ومشفع، ولواء الحمد بيدي، تحتي آدم فمن دونه".(3)--------------------------------------------
(1) انقصافهم: أي ازدحامهم ودفعتهم. (مشارق الأنوار على صحاح الآثار 2/ 188).
(2) كتاب تاريخ مصر مفقود، قام بجمع بعضه الدكتور عبد الفتاح فتحي ولم نجد مع من ذكرهم معاوية الهذلي. والحديث أخرجه أحمد في مسنده برقم: (8185)، وابن حبان في صحيحه برقم: (6466)، والحاكم في المستدرك برقم: (233) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين، وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك؟ … الحديث، بغير هذا اللفظ، والمعنى قريب منه" وقد سبق ذكر حديث البخاري في الحديث رقم: 825.
(3) رواه ابن حبان في صحيحه برقم: (6478)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (428). وقال عنه الألباني في (ضعيف الجامع الصغير وزياداته ص: 189) ضعيف.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 411)
834 - أخبرنا ابن أبي التائب، أنبأنا إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، انبأ ابن طلحة، انا ابن بشران، انبأ ابن البختري، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، حدثني صلة بن زفر، عن حذيفة قال: "إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيقال: يا محمد، فيقول: لبيد وسعديك، والخير بيديك، والشر ليس إليك، عبدك بين يديك، والمهتدي من هديت، أنا بك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت، قال: عند ذلك يشفع"(1).
835 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأتنا زهرة، قالت: أنا ابن البطي، أنا رزق الله، أنا ابن بشران، ثنا ابن البختري، ثنا أحمد بن زهير، ثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، ثنا أبو إسرائيل، عن الحارث بن حصيرة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأرجو أن أشفع لأكثر من عدد ما في الأرض من شجر أو مدر"(2).
رواه الإمام أحمد عن الأسود بن عامر، عن أبي إسرائيل(3).
وروي من حديث أُنيس رواه عبد الباقي بن قانع(4).
836 - حديث معاذ: "ولكن رسول الله جاءني من ربي خيَّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة وفيه: "إني أجعلى في شفاعتي من مات لا يشرك باللِّه شيئًا". في جزء حنبل(5).
وروي من حديث أبي موسى في الخامس من فوائد أبي أحمد الحاكم وقال: "هي لجميع من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله".
وفي ثاني جامع معمر(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن البختري في الجزء الرابع من حديثه برقم: (392).
(2) رواه ابن البختري في: جزء فيه مجلسان عن ابن البختري (مخطوط) نشر عبر برنامج جوامع الكلم.
(3) أخرجه بنحوه برقم: (22944).
(4) أخرجه بنحوه في (6711)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 378) برقم: (18525) وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي.
(5) أخرجه حنبل بن إسحاق في جزئه برقم: (62).
(6) أخرجه في جامعه برقم: (20856).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 412)
ورابع الكنجروذيات السكرية. وسابع المعجم الصغير للطبراني(1).
ومن حديث عوف بن مالك الأشجعي في الأول من الثالث من حديث ابن السماك، وثاني جامع معمر، وجزء الفيل. والأول من العلل لمسلم.
837 - حديث أبي ذر: "وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، وهي نائلة منكم إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا"(2). في سابع الباغندي عن شيبان.
838 - حديث ابن عمر: "أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا بل هي للمذنبين المتلوثين الخطائين". في منتقى سبعة أجزاء المخلص(3).
839 - حديث ابن عمر: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع له يوم القيامة". في الأول من غرائب شاذان.
وحديث ابن سنبك، والأول من حديث ابن أخي ميمي، وجزء الحوراني، والسادس من المجالسة للدينوري(4).
840 - حديث أسماء بنت عميس: "لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة". في سادس مشيخة الفسوي(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الصغير برقم: (784).
(2) أخرجه بنحوه: ابن حبان في صحيحه برقم: (6462)، والحاكم في المستدرك برقم: (3587) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرجا ألفاظا من الحديث متفرقة). وأخرجاه بمعناه البخاري برقم: (4712، 6565)، ومسلم: (193، 194).
(3) أخرجه المخلص في الجزء الأول من المخلصيات برقم: (201، 201)، وابن ماجه برقم: (4311)، وذكره الألباني في الضعيفة برقم: (3585) وقال عنه: ضعيف.
(4) أخرجه ابن أخي ميمي في فوائده برقم: (81)، والدينوري في المجالسة برقم: (810)، وأخرجه بنحوه ابن ماجه برقم: (3112)، والترمذي: (3917) وقال: هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث أيوب السختياني.
(5) لم أجد الحديث في النسخة التي بين يدي، وللحديث شاهد عند مسلم برقم: (1387).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 413)
في العلل لابن المديني رواية ابن البراء عنه أنه قال: القاسم بن كثير روى عنه حمزة بن عبد الله بن أبي تيم، روى عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أول من أشفع له أهل المدينة". مجهول.
وقال في موضع آخر: عبد الملك بن عباد بن جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أول من أشفع له أهل المدينة وأهل مكة"(1).
فهذا حديث طائفي رواه حرمي بن عمارة، عن سعيد بن السائب الطائفي ليس به بأس. حدثنا عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي لا أعرفه، أن حمزة بن عبد الله بن أبي تيم أخبره (لا أعرفه لمجهول)، أن القاسم بن كثير أخبره (مجهول)، أن عبد الملك بن عباد بن جعفر أخبره أنه سمع رسول الله.
رواه عمرو بن عاصم، عن سعيد بن السائب فأفسده. وقال عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أنه سمع أن رسول الله، وقال حمزة بن عبد الله بن أبي عثمان، وقال القاسم بن حبيب بن جبير فهذا عندي أصح الحديثين(2).
841 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال أنبتنا كريمة ابنة عبد الوهاب قالت: أنبأنا محمد ابن أحمد بن محمد بن عمر، أنبأ عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة، ثنا أبي أبو عبد الله، أنبأ محمد بن الحسن أبو طاهر بنيسابور، ثنا محمد بن حارث، ثنا الحسن ابن بهرام، وعبد الله بن خيران، جميعًا عن شعبة بن الحجاج، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليخرجن من النار من قد أحرقتهم النار بضفاعة الشافعين يقال لهم: الجهنميون".
قال أبو عبد الله بن منده: رواه أبو داود وغير واحد. وقال: أحيانًا كان لا يرفعه(3).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الأوسط برقم: (1827)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (10/ 381) وقال عنه: (رواه البزار الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم).
(2) لم أجده في كتاب العلل الذي بين يدي بتحقيق الأعظمي.
(3) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (420)، وأحمد برقم: (23849)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 380) وقال: رجالهما رجال الصحيح.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 414)
حديث الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كل غلام رهينته بعقيقته"(1).
قال الخطابي: (قد تكلم الناس فيه وذكروا في معناه غير وجه ومنها ما ذهب إليه أحمد ابن حنبل، قال أحمد: "هذا في الشفاعة". يريد أنه إن لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه)(2).
842 - حديث أبي أمامة: "صنفان لا تنالهم شفاعتي: إمام غشوم ظلوم، كل غال مارق". في حديث المؤمل بن إهاب(3).
843 - حديث ابن عمر: "أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب". الحديث في الثاني من فوائد الكتاني(4)، في إسناده حفص أبي داود، وهو حفص بن سليمان، قال البخاري: تركوه(5).
وهو في الرابع من أفراد الدارقطني(6).
وروي من وجه آخر في الأوائل لابن أبي عاصم "أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل الطائف". ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن جعفر(7).
844 - حديث عبد الله بن جعفر: "أترجون أن تدخلوا الجنة بشفاعتي، ولا يدخلها بنو--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود في سننه برقم: (2837، 2838)، والترمذي: (1522)، وابن ماجه برقم: (3155)، والحاكم في المستدرك برقم: (7587).
(2) ذكره الخطابي في معالم السنن (4/ 285).
(3) أخرجه المؤمل بن إيهاب في جزئه برقم: (6)، والطبراني في الكبير برقم: (8079)، وذكره الهيثمي في المجمع (5/ 235) وقال: (رواه الطبراني .. ، ورجال الكبير ثقات).
(4) لم أقف على الكتاب، والكتاني هو: عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان. المحدث أبو محمد التميمي الكتاني: قدمت ترجمته في حديث رقم: (343).
(5) في التاريخ الكبير (2/ 363).
(6) في أطراف الغرائب والأفراد برقم: (3127).
(7) أخرجه ابن أبي عاصم برقم: (181)، والطبراني في الأوسط رقم: (1827) وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 380) وقال: فيه من لم أعرفهم. وذكره ابن عدي في الكامل (3/ 268) وقال: هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان وعامه حديثه عمن روى عنهم غير محفوظه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 415)
عبد المطلب".
في عاشر المعجم الصغير للطبراني(1).
845 - حديث أبي سعيد: "وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، وإنَّ مِنْ أمتي من يشفع لأهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعته".
في ثالث أبي علي ابن الصواف، وأول فوائد الحاج للنجاد(2).
846 - حديث عثمان رواية ابنه أبان: "يشفع يوم القيامة ثلاثة، الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء". رواه ابن ماجه، وهو في أخلاق العلماء للآجري(3).
847 - قال سعيد بن يحيى الأموي: حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا محمد بن فضيل، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عطية العوفي، أن كعبًا أخذ بيد العباس فقال: "إني أدخرها عندك للشفاعة، فقال: وهل لي شفاعة؟ قال: نعم، إنه ليس أحد من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلا كانت له شفاعة"(4).
848 - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سعيد بن زياد الأموي، قال: "رأيت عمر بن عبد العزيز أخذ بعُكْنة من عُكن(5) عبد الله بن حسن فغمزها وقال: إني لأرجو بها الشفاعة يوم القيامة"(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه في الصغير برقم: (1037).
(2) أخرجه أبو علي ابن الصواف في الجزء الثالث من فوائده برواية أبي نعيم الأصبهاني عنه (مخطوط)، وأخرجه بنحوه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم: (1013)، وبمعناه عند الترمذي برقم: (2440) وقال: "هذا حديث حسن".
(3) أخرجه ابن ماجه برقم: (4313)، والآجري برقم: (815)، وقال عنه السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه: (2/ 585) الحديث ضعيف.
(4) أخرجه الآجري في الشريعة برقم: (819)، وقال عنه محقق الكتاب الشيخ عبد الله الدميجي: (إسناده ضعيف).
(5) العكنة: الطيُّ في البطن من السمن، والجمع عكن. انظر: المصباح المنير (2/ 424)
(6) أخرجه عبد الله في الزهد برقم: (1712).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 416)
باب شفاعة الشافعين من هذه الأمة (1)
849 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، وابن المحب قالا: أنا البكري، أنا أبو روح، أنبأ تميم الجرجاني، أنبأ محمد بن أبي بكر، أنبأ محمد بن بشر، أنبأ محمد بن إدريس السرخسي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجدعاء، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم، قالوا: يا رسول الله سواك؟ قال: سواي، قلنا: أنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أنا سمعته". رواه أحمد(2).
850 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صصري، أنبأ ابن شاتيل، أنا ابن العلاف، أنا الحمامي، ثنا إسحاق بن محمد بن علي ( … )، ثنا الحسين بن الحكم، ثنا منجاب، أنا ابن مسهر هو علي، عن داود، عن عبد الله بن قيس الأسدي قال: بينا نحن ذات ليلة عند أبي بردة بن أبي موسى إذ دخل علينا الحارث بن أقيش -وكانت له صحبة- فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مُسلِمَين يموت بينهما أربعة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قلنا: يا رسول الله وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قلنا: واثنان،(3) وإن من أمتي لمن يعظُم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مُضَر".
هو في الأول من حديث أبي لبيد، رواه الإمام أحمد والطبراني وابن ماجه(4).
قال علي بن المديني في عبد الله بن قيس: لمجهول لم يروِ عنه غير داود، وهو ابن أبي--------------------------------------------
(1) كتب المصنف: الوريقة.
(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم: (16009، 16100، 23575)، وابن ماجه برقم: (4316)، والترمذي: (2438) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال عنه الأرنؤؤط محقق المسند: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.
(3) في مسند أحمد: [قال: واثنان].
(4) أخرجه الإمام أحمد برقم: (22، 65)، والطبراني في الكبير بنحوه برقم: (3360)، وبرقم: (3363، 3364، 3365، 3367) بجزء منه. وابن ماجه برقم: (1604، 1605) بجزء منه، وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (238)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 417)
هند، قال: وليس إسناده بالصافي.
851 - أخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنا ابن اللتي، أنا أبو حفص الحريي، أنا أبو غالب العطار، أنا أبو علي ابن شاذان، ثنا أبو عمرو ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قال كعب بن فروخ الرقاشي: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن رجلا في هذه الأمة ليشفع في أكثر من ربيعة ومُضَر"(1). وهو في جزء خفاجة.
ورُوي عن الحسن مرسلًا في فضائل الصحابة لوكيع، وروي عن الحسن قوله: في نسخة أبي روح البكري، وفيها عنه قوله: هو أويس القرني.
852 - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجميزي، أنبأ أبو شاكر، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأ ابن شاذان، انبأ ابن السماك، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا شبابة بن سوار، ثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن ميسرة، وحبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة مثل أحد الحيين: ربيعة، أو مضر، قال: قيل: يا رسول الله وما ربيعة من مضر؟ قال: إنما أقول ما أقول"(2). فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان.
وهو أيضًا في الثامن من حديث ابن السماك، والأول من النوادر لإحماعيل القاضي.
باب شفاعة القرآن
853 - حديث ابن مسعود: "القرآن شافع مشفع". في المائة الشريحية(3).
854 - عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي سورة: تبارك الذي بيده الملك".--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير برقم: (8084)، والحاكم في المستدرك برقم: (5721).
(2) أخرجه أحمد برقم: (22645، 22681، 22728)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 38) وقال: رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة.
(3) أخرجه ابن أبي شريح برقم: (2).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 418)
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب، وأبو داود وابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة(1).
855 - عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّهِ، فيُلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زِده، فيُلبس حُلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارضَ عنه فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ، وارق، وتزاد بكل آية حسنة".
قال الترمذي: هذا صحيح، ثم رواه موقوفًا قال: وهذا أصح(2).
856 - عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد … " الحديث. رواه أبو محمد البغوي في تفسير {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} [سورة البقرة: 185](3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي برقم: (2891)، وأبو داود: (1400)، وابن ماجه: (3786)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم: (710).
(2) رواه برقم: (2915).
(3) رواه البغوي في التفسير (20411)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم: (6736)، والطبراني في الكبير برقم: (14672)، والحاكم في المستدرك: (2036) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 419)
باب نعيم الجنة وقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا} [رسورة لقمان: 8 - 9].
857 - أخبرنا سليمان، وعيسى قالا: ثنا ابن اللتي، أنبأ ابن البنا، أنبا الزيني، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم، عن الحجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن اتقى الله دخل الجنة ينعم فيها فلا يبْؤس، ويحيا فلا يموت، ولا يبلى ثيابه، ولا يفنى شبابُه".
قال ابن أبي داود: هذا عبيد الله بن عمرو شيخ من أهل البصرة لم يرو عنه غير قتادة(1).
رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة.
ورواه عن أبي هريرة أيضًا أبو رافع وعجلان والد محمد، وابن سيرين، وأبو مدلة.
أما حديث عجلان ففي انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وأما حديث أبي مدلة ففي ثاني أبي بكر ابن نيروز، وأما حديث أبي رافع ففي المصافحة للبرقاني الحديث الحادي والثمانون(2).
حديث أنس: "كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة". في كتاب الاعتبار وأعقاب السرور--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي داود في البعث برقم: (58).
(2) أخرجه أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة في مسلم برقم: (7258)، قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة فذكره، وأخرجه عن أبي المدلة عن أبي هريرة: ابن ماجة برقم: (1752) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني. و الترمذي برقم: (3598) قال: حدثنا أَبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن سعدان القبي جميعهم: عن سعد بن عبيد، أبي مجاهد الطائي، قال: حدثني أبو المدلة، مولى أم المؤمنين، فذكره.
وابن أبي داود في البعث (58)، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم: (101) و (104) من طريق عبيد الله بن عمرو -رجل من أهل البصرة لم يرو عنه غير قتادة، وأخرجه أيضًا أبو نعيم في صفة الجنة برقم: (98) و (99) من طريق عَجلان مولى فاطمة، و (104)، وفي الحلية: (6/ 275) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 420)
للأحزان لابن أبي الدنيا(1).
باب بناء الجنة
858 - عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذهب ولبنة من فضة". رواه الإمام أحمد(2).
دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء (3)
859 - أخبرنا عبد الله ابن أبي التائب، أنا إسماعيل العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أنبأ ابن طلحة، أنا ابن بشران، ثنا ابن البختري، ثنا هيذام بن قتيبة، ثنا الوليد بن صالح، ثنا عطاف بن خالد، وأبو معشر مثله عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ فُقَرَاءَ أمَّتِي الجنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَومٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا نِصْفُ يَومٍ قَالَ: خمسُمِائَةُ عَامٍ"(4).
860 - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا مسعود، وخليل قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، نصف يوم".--------------------------------------------
(1) أخرجه برقم: (1).
(2) أخرجه برقم: (8868)، وأخرجه الترمذي في أثناء حديث: (3598) وقال:: هذا حديث حسن.
(3) قال ابن تيمية: (إنما يسبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة بنصف يوم لعدم فضول الأموال التي يحاسبون على مخارجها ومصارفها، فمن لم يكن له فضل كان من هؤلاء، وإن لم يكن من أهل الزكاة ثم أرباب الفضول إن كانوا محسنين في فضول أموالهم فقد يكونون بعد دخول الجنة أرفع درجة من كثير من الفقراء الذين سبقوه) انظر: مجموع الفتاوى (1/ 691)
(4) أخرجه ابن ماجه برقم: (4122)، والترمذي برقم: (1353، 2354) وقال: حسن صحيح. وقال عنه الألباني في تحقيقه لسنن ابن ماجه: حسن صحيح.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 421)
رواه أحمد وإسحاق، وروي من حديث أبي سعيد في ثالث معجم الحداد(1)،
ومن حديث عثمان بن أبي العاص في سابع المحامليات البيعية.
861 - حديث أبي الدرداء: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا". في معجم أبي يعلى الموصلي(2).
862 - ومن حديث سعيد بن عامر بن حُذيم: "فيدخلونها قبل الناس بسبعين عامًا". رواه إسحاق.
863 - وحديث عائشة في المساكين: "يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا". في تاسع حديث الحمامي.
وروي من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو رواه مسلم، وروي حديث ابن عمر في الأول من معجم الإسماعيلي(3)، ومن حديث سليمان بن حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة في سادس أبي الطاهر الذهلي.
864 - حديث أنس: "ويل للأغنياء من الفقراء". في سابع المعجم الصغير للطبراني(4).
865 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: " أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرين الذين يسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره". الحديث في الأوائل لأبي عروبة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد بنحوه برقم: (7646، 10654).
(2) أخرجه الموصلي في المعجم برقم: (46)، وابن حبان في صحيحه برقم: (677).
(3) أخرجه مسلم برقم: (37)، والإسماعيلي في معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 376). ووجه الجمع بين هذه الأحاديث أن يقال كما قال القرطبي: (اختلاف هذه الأحاديث يدل على أن الفقراء مختلفوا الحال وكذلك الأغنياء). (التذكرة بأحوال الموتى 1/ 974).
(4) أخرجه برقم: (693) بزيادة في آخره، وذكره الهيثمي في المجمع الزوائد (3/ 62) وقال: فيه الحارث بن نعمان وهو ضعيف.
(5) أخرجه برقم: (103)، وأخرجه أحمد برقم: (6681) بزيادة في آخره، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (10/ 295): وقال: رجالهم ثقات.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 422)
أسماء أبواب الجنة وسعتها
866 - أخبرنا أيوب بن نعمة، أنا عثمان بن علي بن عبد الواحد، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أنبأ مكي بن منصور، أنا أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو علي الميداني، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله عز وجل دعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان"، قال له أبو بكر: والله يا رسول الله ما على أحد ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد؟ فقال: "نعم، وإني لأرجو أن تكون منهم".
وهو في أول جامع معمر، رواه (خ م).
وهو لمحمد بن إسحاق عن الزهري في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى، وأول فوائد الحاج للنجاد، ولمالك عن الزهري في السادس من الثقفيات. وروي من حديث أبي عياض، عن أبي هريرة في خامس مُوضِح الخطيب(1).
867 - حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي الدرداء رفعه: "الوالد أوسط أبواب الجنة". في مسند الطيالسي(2)، ومشيخة الباقرجي. وأمالي القطيعي والوراق.
868 - حديث ابن عمر: "باب أمتي التي تدخل منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجوِد تلاثا! ثم إنهم ليضغطون عليه". الحديث في سادس مشيخة الفسوي(3).
869 - حديث أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1) أخرجه معمر في الجامع برقم: (20052)، والبخاري برقم: (1897، 3666)، ومسلم برقم: (1027)، والخطيب في موضع أوهام الجمع والتفريق (1/ 381).
(2) أخرجاه بزيادة في آخره: الطيالسي في مسنده برقم: (1074)، والترمذي برقم: (1900) وقال: هذا حديث صحيح.
(3) لم أجده في "مشيخة الفسوي" بتحقيق عبد الله السريع، وأخرجه الترمذي برقم: (2584)، وقال: هذا حديث غريب.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 423)