ورواه جرير، عن ليث، عن عثمان بن أبي حميد، عن أنس بن مالك. وهو عندنا في السنة للأثرم.
وعثمان بن أبي حميد يقال: هو عثمان بن عمير أبو اليقظان الذي تقدم وفيه ضعف وتشيع. وأما عمير بن مسلم: فإن كان البتي فهو صدوق.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: "ولهذا الحديث عن أنس عدة طرق في جميعها مقال قد ذكرتها في كتاب "القول في جملة الأسانيد الواردة في حديث يوم المزيد"(1).
وقال الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد المقدسي فيها أنبأنا عيسى المطعم عنه: "وقد رُوي هذا الحديث عن أشرف طريق جيد: رواه محمد بن عثمان بن كرامه(2)، عن خالد بن مخلد القَطَواني(3)، عن عبد السلام بن حفص(4)، عن أبي عمران الجوني(5)، عن أنس". رواه الطبراني: عن أحمد بن زهير(6)، عن ابن كرامة(7).--------------------------------------------
= - وطريق: محمد بن حاتم المصيصي، عن محمد بن سعيد القرشي، عن حمزة بن واصل المنقري، عن قتادة بن دعامة، عن أنس. رواه الدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 64) وقال: "قال محمد بن سعيد: أمرنا حماد بن سلمة أن نسمع هذا الحديث من هذا الرجل".
- وطريق: عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان، عن أنس. رواه الدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 63).
- وطريق: عبد اللَّه بن الجهم الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن أبي طيبة، عن عاصم، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس. رواه الدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 61).
- تابعه: عنبسة بن سعيد، عن عثمان بن عمير، عن أنس. عند الدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (ص 175 رقم 62).
- تابعه: ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن عمير، عن أنس. عند الدارمي في الرد على الجهمية (ص 91 رقم 145) والدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 59، 60) وابن بطة في الإبانة (رقم 24). وقال الذهبي في كتاب العلو للعلي الغفار (ص 33): "وهذه طرق يعضد بعضها بعضا رزقنا اللَّه وإياكم لذة النظر إلى وجهه الكريم".
(1) هذا الكتاب مفقود بحثت عنه في فهارس المخطوطات فلم أجده.
(2) محمد بن عثمان بن كرامة الكوفي ثقة خ د ت ق. التقريب لابن حجر رقم (الترجمة 6134).
(3) خالد بن مخلد القطواني أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي صدوق يتشيع وله أفراد خ م كد ت س ق. نفس المصدر (رقم 1677).
(4) عبد السلام بن حفص أبو مصعب ويقال: ابن مصعب الليثي أو السلمي المدني، وثقه ابن معين د ت س. المصدر السابق (رقم 4068).
(5) عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي أبو عمران الجوني مشهور بكنيته ثقة ع. المصدر السابق رقم (الترجمة 4172).
(6) الإمام الحجة المحدث البارع، علم الحفاظ، شيخ الإسلام، أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري، الزاهد، جمع، وصنف، وعلل، وصار يضرب به المثل في الحفظ، توفي في سنة عشر وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين. انظر: السير للذهبي (11/ 224) باختصار.
(7) انظر: المعجم الأوسط (رقم 2084) وقال: "لم يروه عن أبي عمران إِلا عبد السلام، تفرد به خالد".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
7 - باب ظهور الزنا والربا والرياء (1).
26 - أخبرتنا زينب بنت أحمد قالت: أنبأنا ابن خليل(2)، أخبرنا مسعود الجمال(3)، أخبرنا الحداد(4)، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن مهروزمرد(5)، حدثنا أبو محمد بن حبان، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا جعفر بن مهران السباك(6)، حدثنا عبد الوارث(7)، عن أبي التَّيَّاح(8)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويَثبُتَ الجهلُ ويُشربَ الخمرُ ويظهر الزنا"(9).
تابعه قتادة، عن أنس وزاد: "وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيِّمُ(10) الواحد". وهو في ثاني جامع معمر(11)، وجزء أبي الشيخ(12) رواية ابن يزده(13)، وتاسع عشر أمالي ابن الحصين(14).--------------------------------------------
(1) هذه من علامات الساعة الصغرى، وقد ظهرت في هذه الأزمان، نعوذ باللَّه منها.
(2) يوسف بن خليل بن قرَاجَا بن عبد اللَّه، الإمام المحدث الصادق الرحال النقال شيخ المحدثين راوية الإسلام أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي الأدمي الإسكاف نزيل حلب وشيخها، توفي سنة 648 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 151).
(3) مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن. الإصبهاني أبو الحسن، الخياط المعروف بالجمال، ولد سنة ست وخمسمائة، توفي في الخامس والعشرين من شوال سنة 595 هـ. انظر: السير (للذهبي 21/ 268) والتاريخ له (12/ 1047).
(4) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مهرة، أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ، مسند إصبهان في القراءات والحديث، وعاش بعدما سمع 91 سنة. توفي سنة 515 هـ. انظر: انظر: التحبير للسمعاني (1/ 177 - 179) والتاريخ للذهبي (11/ 232).
(5) أبو بكر محمد بن علي بن مهروزمرد الْخَبْلِيُّ ابن أخت أبي عمر الصائغ، من تلاميذ أبي محمد بن حبان، ومن شيوخ الإمام الشجري. انظر: ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 290).
(6) جعفر بن مهران السَبَّاك موثق له ما ينكر، قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة ولم يذكر فيه جرحا. اللسان لابن حجر (رقم 556).
(7) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التَنُّوري البصري ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 4251).
(8) يزيد بن حميد الضُّبَعي أبو التياح بصري مشهور بكنيته ثقة ثبت ع. المصدر السابق (رقم 7704).
(9) أخرجه البخاري (رقم 80) ومسلم (رقم 2671).
(10) القيم الواحد أي: الذي يقوم بأمورهن، ويحتمل أن يكنى به عن اتباعهن له لطلب النكاح. انظر: الفتح لابن حجر (9/ 230).
(11) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه. جامع معمر (11/ 381 رقم 20801).
(12) أخرجه أبو الشيخ في فوائده (ص 35 رقم 4) تحقيق: علي الحلبي. الناشر: دار الصميعي الرياض. الطبعة الأولى 1412 هـ.
(13) أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده المِلَنْجي، أبو عبد اللَّه المقرئ الأصبهاني، توفي سنة 437 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (9/ 564).
(14) ابن الحصين الشيخ الجليل المسند الصدوق مسند الآفاق أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين الشيباني، الهمذاني الأصل، البغدادي الكاتب، وتفرد برواية مسند أحمد وفوائد أبي بكر الشافعي المشهورة بـ "الغيلانيات" وبـ "اليشكريات"، وكان ثقة، توفي سنة 525 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (17/ 268) والسير للذهبي (14/ 376).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
27 - قول ابن مسعود: "ما أهلك اللَّه أهل نبي حتى يظهر فيهم الزنا والربا". في أول أبي لبيد(1)، وجزء عباس التَّرْقُفِي(2). وروي معناه مرفوعًا في أمالي الحنائي(3).
28 - حديث عبد اللَّه بن زيد: "إن أخوف ما أخاف عليكم الرِّيَاءُ، والشهوة الخفية(4) ". في أمالي حديث ابن البختري(5).
29 - حديث علي في السائل عن الساعة فقال: "عند حَيف(6) الأئمة، وتكذيبٍ بالقدر وإيمانٍ بالنجوم، وهم قوم يتخذون الأمانة مغنمًا(7)، والصدقة مغرمًا(8)، والخلافة مُلكًا، والفاحشة زيادةً". في جزء أبي الجهم(9).--------------------------------------------
(1) الإمام المحدث الرحال الصادق أبو لبيد محمد بن إدريس بن إياس السَّامي السرخسي، عمر دهرًا، ورحل الناس إليه، مات: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وله نيف وتسعون سنة. انظر: السير للذهبي (14/ 464).
(2) الإمام القدوة المحدث الحجة أبو محمد عباس بن عبد اللَّه بن أبي عيسى البَاكُسَائِيُّ التَّرْقُفِيُّ، أحد الرحالين في السنن، كان ثقة صالحا، عابدًا، ووثقه الدارقطني، توفي سنة سبع وستين ومائتين، انظر: المصدر السابق (13/ 12 - 13) والأثر إسناده صحيح أخرجه التَّرْقُفِي في جزئه (رقم 93) بلفظ: "ما هلك أهل نبوة حتى يفشو فيهم الربا والزنا"، وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (2/ 729).
(3) الشيخ العالم العدل أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الدمشقي الحنائي؛ صاحب الأجزاء الجنائيات العشرة، التي انتقاها له الحافظ عبد العزيز النخشبي، كان محدث البلد في وقته، وكان ثقة، وهو منسوب إلى بيع الحناء، توفي سنة 459 هـ. انظر: السير للذهبي (131/ 18).
(4) قال أبو عبيد: "قوله: "الشهوة الخفية" قد اختلف الناس فيها فذهب بها بعضهم إلى شهوة النساء وغير ذلك من الشهوات، وهو عندي ليس بمخصوص بشيء واحد ولكنه في كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه ويصر عليه وإنما هو الإصرار وإن لم يعمله، وقال بعضهم: هو الرجل يصبح معتزما على الصيام للتطوع ثم يجد طعاما طيبا فيفطر من أجله". انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 171).
(5) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (9/ 150 رقم 6405) وابن عدي في الكامل (5/ 356 - 358) وقال: "وعبد اللَّه بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره". وأخرجه الضياء في المختارة (9/ 371 رقم: 340 - 343) وقال: "لم يتفرد به عبد اللَّه بن بديل فقد رواه إبراهيم بن بديل عن الزهري". والحديث صحيح فقد صححه الألباني في الصحيحة (2/ 34 رقم 508).
(6) الحَيْفُ: الجَوْرُ والظُلُمُ. . انظر: الصحاح للجوهري (4/ 1347).
(7) قوله: "الأمانة مغنما" له معان كثيرة منها: أن يخون المؤمن في أمانته التي اؤتمن عليها فينكرها أو يتصرف فيها كما يتصرف الغانم في غنيمته. انظر: الضياء اللامع من الخطب الجوامع لابن عثيمين (8/ 633).
(8) قوله: "الصدقة مغرمًا" يؤديها كأنها غرامة وضريبة خسرها لا يؤديها بطيب نفس واحتساب أجر وتعبد للَّه عز وجل وقيام بفريضة من فرائض الإسلام. ومن أجل ذلك يبخل بها أويؤديها بتثاقل ونقص وربما وضعها في غير أهلها. انظر: نفس المصدر (8/ 633).
(9) أخرجه أبو الجهم في جزئه (رقم 82) عن العلاء بن موسى، عن سوار بن مصعب، عن زيد، عن علي مرفوعًا. وعنده في الإسناد سقط. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
30 - حديث أبي برزة: "إنما أخشى عليكم شهوات الغيِّ(1) في بطونكم وفروجكم"(2).
في ثاني مشيخة الفسوي(3)، والأطعمة للدارمي(4)، وأرباع السنن له(5).
31 - وحديث أبي هريرة: "ليأتين زمان لا يبقى أحدٌ إلا أكل الربا". في سابع ابن أخي ميمي(6)، وفي الأطعمة لعثمان الدارمي.--------------------------------------------
= وأخرجه البزار (رقم 507) من طريق: محمد بن الحصين القيسي، عن يونس بن أرقم، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلمه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ويونس بن أرقم كان صدوقا روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه على أن فيه شِيعِيَّةً شديدة". وأخرج أبو الشيخ في كتاب العظمة أوله دون لفظ الكتاب (رقم 560).
وأبو الجهم هو الشيخ المحدث الثقة العلاء بن موسى بن عطية الباهلي، البغدادي، صاحب ذاك الجزء العالي قال أبو بكر الخطيب: كان صدوقا، مات ببغداد، في أول سنة ثمان وعشرين ومائتين. انظر: السير للذهبي (10/ 525).
(1) قال ابن تيمية: "شهوات الغي البطن والفرج هي أغلب ما يدخل الناس النار، كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجاه في الصحيحين عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن) ". انظر: الاستقامة لابن تيمية (1/ 457).
(2) أخرجه الإمام أحمد (رقم 19772، 19773، 19787) والبزار (رقم 3844، 4503) وقال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي برزة بهذا الإسناد" وأخرجه الطبراني في الصغير (رقم 511) وقال: "لا يروى عن أبي برزة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشهب". والبيهقي في الزهد الكبير (رقم 371 و 372) وقال: "مرسل". قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 101): "بعض أسانيدهم رجاله ثقات". وصححه ابن القيم في روضة المحبين (ص 477) والألباني في صحيح الترغيب (1/ 12) و (2/ 246).
(3) الإمام الحافظ الحجة الرحال، محدث إقليم فارس، أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جُوان الفارسي، من أهل مدينة فسا، ويقال له: يعقوب بن أبي معاوية، مولده في حدود عام تسعين ومائة، في دولة الرشيد، وله تاريخ كبير جم الفوائد، ومشيخته في مجلد، مات بفسا في سنة 277 هـ. انظر: السير للذهبي (13/ 180 - 183)، والحديث في مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم 23).
(4) كتاب الأطعمة مفقود، ومؤلفه هو: عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، الإمام العلامة الحافظ الناقد، شيخ تلك الديار، أبو سعيد التميمي، الدارمي السجستاني، صاحب المسند الكبير والتصانيف، وصنف كتابا في الرد على بشر المريسي، وكتابا في الرد على الجهمية، وأخذ علم الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد، وفاق أهل زمانه، توفي سنة ثمانين ومائتين. انظر: المصدر السابق (13/ 319 - 325).
(5) هذا الكتاب مفقود بحثت عنه في فهارس المخطوطات فلم أجده.
(6) الشيخ الصدوق المسند، أبو الحسين محمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن عبد اللَّه بن هارون البغدادي الدقاق، أحد الثقات، ويعرف بابن أخي ميمي، حدث عنه جماعة كثيرة وانتشر حديثه، مات في سلخ رجب سنة 390 هـ، وكان من أبناء التسعين. انظر: السير للذهبي (16/ 564 - 565). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
32 - وحديث ابن عباس: "إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقد أحلوا بأنفسهم عقاب اللَّه"(1). في ثاني أبي بكر بن نجيح(2).
33 - حديث أبي سعيد: "ما قَبْلَ المسيحِ أخوفُ عليكم عندي أن يقوم الرجل يزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه". الفتن لحنبل(3).
8 - باب اضطراب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة.
34 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، حدثنا الجمَّال، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم(4)، حدثنا الطبراني،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أخي ميمي في الجزء السابع من فوائده (ص 268 و 276)، وأبو داود (رقم 3331) وسكت عنه، والنسائي (رقم 4455) وابن ماجه (رقم 2278) والحاكم (رقم 2162) وقال: "وقد اختلف أئمتنا في سماع الحسن عن أبي هريرة فإن صح سماعه منه فهذا حديث صحيح". وقال الذهبي في تلخيصه: "سماع الحسن من أبي هريرة بهذا صحيح". وأخرجه البيهقي في الكبرى (رقم 10473) وقد اختلف العلماء في سماع الحسن من أبي هريرة، فنفاه ابن القطان والترمذي وعبد الحق الإشبيلي، وقال الزيلعي في نصب الراية (2/ 476): "مع أني وجدت هذا الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي عن الحسن، قال: سمعت أبا هريرة، واللَّه أعلم". وضعفه الألباني في تحقيقه للمشكاة (2/ 857) وغيره.
(1) أخرجه من حديث ابن مسعود ابن حبان (رقم 4410) وأخرجه من حديث ابن عباس الحاكم (رقم 2261) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. والطبراني في الكبير (رقم 460) والبيهقي في شعب الإيمان (رقم 5143) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 118): "فيه هاشم بن مرزوق، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات". وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزياداته (رقم 679).
(2) لا يزال مخطوطًا، ومؤلفه هو: المحدث، الإمام، أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزاز، ولد سنة 263 هـ، مات في جمادي الآخرة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. انظر: السير للذهبي (15/ 513 - 514) باختصار.
(3) أخرجه حنبل في الفتن (رقم 30) واللفظ له، والإمام أحمد (رقم 11252) وابن ماجه (رقم 4204) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 1781) وابن عدي في الكامل (4/ 111) وقال: "ولربيح غير ما ذكرت شيء يسير من الحديث وعامة حديثه ما ذكرته وأرجو أنه لا بأس به". قال البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 237): "هذا إسناد حسن كثير بن يزيد وربيح بن عبد الرحمن مختلف فيهما". وأخرجه مختصرا الطبري في تهذيب الآثار (رقم 1117) بلفظ: "الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل"، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزياداته (رقم 3729) وأخرجه من طريق دارج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن كثير به مختصرا كسابقه. الحاكم (رقم 7936) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
(4) أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام أبو نعيم المهراني الأصبهاني، الصوفي الأحول سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعة من كبار المسندين، وكان حافظا مبرزا عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، مات سنة 430 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 453).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
حدثنا الدَّبَرِيُّ(1)، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة" وكانت صنما تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة(2). قال معمر: وسمعت غير الزهري يقول: "على ذلك الحجر بيت مبني اليوم". رواه مسلم(3) عن ابن رافع وابن حميد، عن عبد الرزاق(4). ورواه البخاري لشُعَيْبٍ(5)، عن الزهري(6).
35 - وحديث جرير في ذي الخلصة وتخريبها(7)، في سابع المخلِّصِيات(8).
36 - وقال إسحاق بن راهويه: أخبرنا النضر(9)، حدثنا أبو معشر(10)، عن سعيد(11)، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تُعبدَ اللات والعزى". قال أبو هريرة: "كأني بنساء دوس يصطفقن بألياتهن عند صنم ذي الخلصة"(12).--------------------------------------------
(1) الشيخ العالم المسند الصدوق أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني الدبري: راوية عبد الرزاق، سمع تصانيفه منه في سنة 210 هـ باعتناء أبيه به، وكان حدثا، فإن مولده -على ما ذكره الخليلي- في سنة 195 هـ، وسماعه صحيح، قال الحاكم: سألت الدارقطني عن إسحاق الدبري: أيدخل في الصحيح؟ قال: إي واللَّه، هو صدوق، ما رأيت فيه خلافا. مات بصنعاء في سنة 285 هـ، وله تسعون سنة. انظر: نفس المصدر (13/ 416 - 418).
(2) تبالة في الحجاز في طريق مكة من اليمن وبينهما أربع مراحل. انظر: الروض المعطار للحميري (ص 129).
(3) أخرجه عبد الرزاق (رقم 20795).
(4) أخرجه مسلم (رقم 2906).
(5) شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي، ثقة عابد قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري ع. التقريب لابن حجر (رقم 2798).
(6) أخرجه البخاري (رقم 7116).
(7) أخرجه البخاري (رقم 4356 و 4357 و 3020 و 3076 و 6333) ومسلم (رقم 2476).
(8) لم أجده في النسخة المطبوعة من المخلصيات.
(9) النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 7135).
(10) نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني أبو معشر مولى بني هاشم مشهور بكنيته ضعيف أسن واختلط 4. نفس المصدر (رقم 7100).
(11) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل ع. المصدر السابق (رقم 2396).
(12) أخرجه ابن عدي في الكامل (8/ 313) وقال: "أبو معشر هذا له من الحديث غير ما ذكرت وقد حدث عنه الثوري وهشيم والليث بن سعد وغيرهم من الثقات، وهو مع ضعفه يكتب حديثه". وهذا الحديث وإن كان فيه ضعفا فهو يعتضد بالحديث السابق، وله شاهد أيضًا عن ابن عباس وفيه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطك ألياتهن مشركات". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
37 - وفي مسند عمر للإسماعيلي في ترجمة أبي الأسود ظالم(1) عنه قول عبد اللَّه بن عمرو: "لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب نساء بني عامر بن صعصعة على ذي الخلصة، وثن كان من أوثان الجاهلية"(2).
38 - وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(3)، عن سفيان(4)، عن الأعمش(5)، عن خيثمة(6) قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء حول الأصنام"(7).
9 - باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)} [القمر].
39 - وبهذا الإسناد إلى المخلص: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن سيف(8)، حدثنا يونس بن عبد الأعلى(9)، حدثنا ابن وهب(10)، حدثني أبو هانئ(11)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي(12)، عن عبد اللَّه بن عمرو--------------------------------------------
= أخرجه الإمام أحمد في المسند (رقم 3054 و 3055) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 79) وفي الأوائل (رقم 58) والفريابي في القدر (رقم 415) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 1116) وابن راهويه كما في المطالب العالية لابن حجر (رقم 2960).
(1) أبو الأسود الدِّيْلي ويقال الدَّؤَلي البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال: عمرو بن ظالم ويقال: بالتصغير فيهما ويقال: عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ثقة فاضل مخضرم ع. التقريب لابن حجر (رقم 7940).
(2) أخرجه الحاكم (رقم 8465) وقال: على شرط البخاري ومسلم. و (رقم 8653) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. قال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم. وأخرجه الضياء في المختارة (رقم 142) والطبري في تهذيب الآثار (رقم 1145) وصححه.
(3) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 17).
(4) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد اللَّه الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة ع. التقريب لابن حجر (رقم 2445).
(5) سليمان بن مهران الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 4).
(6) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل من الثالثة مات بعد سنة ثمانين ع. المصدر السابق (رقم 1773).
(7) لم أجده في مسند الإمام أحمد ولا في مؤلفاته الأخرى، وأخرجه ابن أبي شيبة: عن معاوية بن هشام، عن سفيان به مثله. (رقم 37246) والأثر إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.
(8) أحمد بن عبد اللَّه بن سيف، أبو بكر السجستاني الفارض، وثقه الخطيب. مات في جمادي الأولى سنة 316 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (7/ 302) بتصرف.
(9) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي أبو موسى المصري ثقة م س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7907).
(10) عبد اللَّه بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد ع. نفس المصدر (رقم 3694).
(11) حميد بن هانئ أبو هانئ الخولاني المصري لا بأس به وهو أكبر شيخ لابن وهب بخ م 4. المصدر السابق (رقم 1562).
(12) عبد اللَّه بن يزيد المعافري أبو عبد الرحمن الحبلي ثقة بخ م 4. المصدر السابق (رقم 3712).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "كتب اللَّه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. قال: وكان عرشه على الماء"(1).
10 - باب قول اللَّه تعالى عن نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)} [نوح]
40 - أخبرنا الإمامان الحافظان شيخا الإسلام أبو العباس احمد بن عبد الحليم بن تيمية وأبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن قالا: أنبأنا أحمد بن أبي الخير(2) ح
وأخبرنا إبراهيم بن صالح بن هاشم(3)، أنبأنا يوسف بن خليل الحافظ قالا: أنبأنا خليل بن أبي الرجاء(4) -قال ابن خليل: سماعًا، وقال ابن أبي الخير: إجازةً- قال: أنبأنا أبو علي الحدادي، حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد(5)، حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، حدثنا عبد اللَّه بن بكر(6)، حدثنا هشام بن أبي بكر(7)، عن يحيى بن أبي كثير(8)، عن أبي جعفر(9)، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا بقي ثلث الليل نزل اللَّه إلى سماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا--------------------------------------------
(1) أخرجه المخلص في المخلصيات (رقم 2588) وعنه المصنف كما هنا، وأخرجه الإمام أحمد (رقم 6579) ومسلم (رقم 2653) وعبد بن حميد (رقم 343) والترمذي في سننه (رقم 2156) وغيرهم.
(2) أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة بن معروف أبو العباس الدمشقي الحنبلي الحداد ثم الخياط المنادى المقرئ، روى الكثير، وكان صدوقا خيرا سهل القياد، مات يوم عاشوراء سنة 678 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 44).
(3) إبراهيم بن صالح بن هاشم الشيخ الجليل المعمر بقية المشايخ عز الدين أبو إسحاق ابن العجمي الحلبي الشافعي من بيت العلم والرياسة خاتمة من روي بالسماع عن الحافظ ابن خليل، وكان من أبناء التسعين توفي سنة 731 هـ. انظر: الوافي للصفدي (6/ 17).
(4) الشيخ الجليل المسند، شيخ الشيوخ، أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن روح بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني، الراراني، الصوفي، مات سنة ست وتسعين وخمسمائة. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 1069) باختصار.
(5) الشيخ الصدوق المحدث، مسند العراق، أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي ثم البغدادي العطار، قال الخطيب: كان لا يعرف شيئًا من العلم، غير أن سماعه صحيح، مات سنة 359 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 1069).
(6) عبد اللَّه بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، الحافظ الحجة أبو وهب السهمي الباهلي البصري، وثقه: أحمد بن حنبل، وجماعة، وكان أحد الفقهاء وأصحاب الحديث، توفي في شهر المحرم، سنة ثمان ومائتين، وقد قارب التسعين. انظر: السير للذهبي (9/ 451).
(7) هشام بن أبي عبد اللَّه سَنْبَر أبو بكر البصري الدَّستوائي، ثقة ثبت وقد رمي بالقدر ع. التقريب لابن حجر (رقم 7299).
(8) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل ع. نفس المصدر (رقم 7632).
(9) أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني مقبول بخ 4. المصدر السابق (رقم 8017).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
الذي يسترزقني فأرزقه، من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه. حتى ينفجر الصبح"(1). رواه النسائي: عن إسماعيل بن مسعود(2)، عن خالد(3)، عن هشام(4). فوقع لنا عاليًا(5).
وعن شعيب بن شعيب(6)، عن عبد الوهاب بن سعيد(7)، عن شعيب بن إسحاق(8)، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: حدثني أبو جعفر نحوه(9). فوقع لنا عاليًا بدرجتين(10) والحمد للَّه.
41 - وأخبرنا به عيسى وسليمان، أنبأنا ابن اللتي(11)، أنبأنا الحسين بن المتوكل على اللَّه(12)، أنبأنا أبو غالب الباقلاني(13)، أنبأنا أبو بكر البرقاني(14)، أنبأنا أبو بكر بن الهيثم الأنباري(15)، حدثنا محمد هو ابن أبي--------------------------------------------
(1) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في عواليه (رقم 64) والمؤلف من طريقه كما هنا، وأخرجه الإمام أحمد (رقم 7509) والدارقطني في كتاب النزول (رقم 49) والترغيب في الدعاء لعبد الغني المقدسي (رقم 25) قال الذهبي كها في مختصر العلو (ص 116): "إسناده قوي".
(2) إسماعيل بن مسعود الجحدري، بصري يكنى أبا مسعود، ثقة س. التقريب لابن حجر (رقم 482).
(3) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 1619).
(4) أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 10237) والحديث حسن كما تقدم، وله متابع سيأتي بعده.
(5) العلو نوعان، الأول: العلو المطلق. وهو الإسناد المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقل عدد من الرواة. والثاني: العلو النسبي. وهو العلو بالإسناد بالنسبة إلى إمام من الأئمة. انظر: تحرير علوم الحديث لعبد اللَّه الجديع (1/ 56).
(6) شعيب بن شعيب بن إسحاق الدمشقي صدوق س. التقريب لابن حجر (رقم 2802).
(7) عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي أبو محمد الدمشقي يعرف بوهب صدوق س ق. نفس المصدر (رقم 4256).
(8) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي ثقة رمي بالإرجاء خم د س ق. المصدر السابق (رقم 2793).
(9) أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 10238).
(10) العلو النسبي: يقل العدد فيه إلى ذلك الإمام ولو كان العدد من ذلك الإمام إلى منتهاه كثيرًا. نزهة النظر لابن حجر (ص 147).
(11) الشيخ الصالح المسند المعمر رحلة الوقت أبو المنجي عبد اللَّه بن عمر بن علي بن زيد، ابن اللَّتِّيِّ البغدادي الحَرِيْمِيُّ الطاهري القزاز، روى الكثير، وكان سماعه صحيحًا، توفي سنة 635 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 15).
(12) الحسين بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على اللَّه العباسي الهاشمي المقرئ، الأديب أبو علي، كان أديبا فاضلا، صالحًا متدينًا صدوقًا، توفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (2/ 71 - 76).
(13) الشيخ الصالح المحدث أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداذا الباقلاني، البقال الفامي البغدادي، قال ابن ناصر: كان كثير البكاء من خشية اللَّه. توفي في شهر ربيع الآخر سنة خمسمائة. انظر: السير للذهبي (14/ 219).
(14) الإمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي ثم البرقاني الشافعي، كان ثقة ورعا ثبتا فهما، عارفا بالفقه، مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. انظر: نفس المصدر (17/ 464).
(15) الشيخ المعمر مسند بغداد، أبو بكر بن أبي أحمد البندار، واسمه: محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم بن عمران الأنباري، قال الخطيب: سألت البرقاني عنه، فقال: كان سماعه صحيحا بخط أبيه، توفي سنة ستين وثلاثمائة. انظر: المصدر السابق (16/ 63 - 64).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
العوام(1)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء(2)، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا بقي ثلث الليل نزل اللَّه إلى سماء الدنيا، فيقول: "من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يسترزقني فأرزقه، من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه. حتى ينفجر الفجر"(3).
42 - وأخبرنا إمام المشرق والمغرب أبو العباس ابن تيمية، أنبأنا أبو زكريا ابن الصيرفي(4)، أنبأنا أبو العباس الدبيقي، أخبرنا أبو منصور القزاز(5)، أنبأنا أبو محمد بن هزار مرد الصريفيني، أخبرنا أبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن علي الصيدلاني(6)، حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابوري(7)، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد اللَّه الأغر(8)، وعن أبي سلمة بن--------------------------------------------
(1) المحدث الإمام أبو بكر وأبو جعفر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي، قال الدارقطني: صدوق. قلت: مات سنة ست وسبعين ومائتين، في رمضانها. انظر: المصدر السابق (13/ 7).
(2) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن ثور من التاسعة عخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 4263).
(3) تقدم تخريجه في الحديث (رقم 40)، وأخرجه أيضًا الطيالسي (رقم 2638) والإمام أحمد (رقم 10756) والنسائي في الكبرى (رقم 10237) والدارمي في الرد على الجهمية (رقم 129).
(4) الإمام المفتي القدوة جمال الدين أبو زكريا يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الجيش الحراني الحنبلي، مولده في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وتميز بحران وأفتى ودرس وقرأ على الشيوخ ونسخ الأجزاء وتفرد وعمر دهرا، وروى الكثير، مات في صفر سنة ثمان وسبعين وستمائة. انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 112 - 112) باختصار.
(5) الشيخ الجليل الثقة أبو منصور عبد الرحمن بن المحدث أبي غالب محمد بن عبد الواحد بن حسن بن منازل بن زريق، الشيباني البغدادي، الحريمي القزاز، كان شيخًا صالحًا متوددا، سليم القلب، حسن الأخلاق، صبورا، مشتغلا بها يعنيه، وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وكان صحيح السماع. انظر: السير للذهبي (20/ 69 - 72) باختصار.
(6) عبيد اللَّه بن أحمد بن على بن الحسين، أبو القاسم المقرئ المعروف بابن الصيدلاني، هو أحد من حدث عنه من الثقات، روى عنه الأزهري، وكان صالحًا مؤمونا ثقة، توفي سنة 398 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (15/ 63) بتصرف.
(7) الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون النيسابوري، مولى أمير المؤمنين عثمان بن عفان الأموي، الشافعي صاحب التصانيف، تفقه بالمزني والربيع وابن عبد الحكم، ومن محمد بن يحيى الذهلي، وبرع في العلمين الحديث والفقه، وفاق الأقران، مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة. انظر: تاريخ الخطيب (11/ 339) السير للذهبي (15/ 65) باختصار.
(8) سلمان الأغر أبو عبد اللَّه المدني مولى جهينة أصله من أصبهان ثقة من كبار الثالثة ع. التقريب لابن حجر (رقم 2478).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
عبد الرحمن(1)، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"(2).
43 - وأخبرني بأعلى من هذا محمد بن يعقوب(3) حضورًا، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي(4) ح
وأخبرنا الحاكم سليمان حضورًا، أنبأنا جعفر(5) قالا: أخبرنا السِّلفي، أخبرنا الثقفي، أخبرنا ابن بشران، حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد قال: قُرئ على سليمان بن الأشعث وأنا أسمع: حدثنا القعنبي، عن ملك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد اللَّه بن الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل اللَّه كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ ". رواه البخاري، عن القعنبي على الموافقة(6).
ووقع لنا عاليًا من حديث أبي داود، وهو عندنا في الثاني من الحُجْريات(7) لمحمد بن عمرو(8)، عن أبي سلمة(9). قال عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب(10): سمعت أبا حاتم الرازي: "من قال النزول غير النزول وما أشبهه فهو جهمي كافر"(11).--------------------------------------------
(1) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد اللَّه وقيل إسماعيل ثقة مكثر ع. المصدر السابق (رقم 8142).
(2) أخرجه مالك في الموطأ (رقم 237) والحديث متفق عليه وسيأتي تخريجه هنا في الحاشية (رقم 5).
(3) محمد بن يعقوب بن بدران بن منصور المقرئ المسند عماد الدين أبو عبد اللَّه ابن شيخ القراء تقي الدين ابن الجرائدي الدمشقي المولد المصري الدار، وكان شيخنا حافظا للشاطبية، مات سنة 720 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 304).
(4) الشيخ المسند المعمر أبو القاسم عبد الرحمن بن الحاسب مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق، جمال الدين الطرابلسي ثم الإسكندراني، سبط الحافظ أبي طاهر، سمع من جده كثيرًا، توفي، سنة 651 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 278).
(5) جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى أبو الفضل الهمداني، ستأتي ترجمته في الحديث (رقم 61).
(6) أخرجه البخاري (رقم 1945، 7494) ومسلم (رقم 168).
(7) نسبة إلى الإمام علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي نزيل بغداد ثم مرو ثقة حافظ خ م ت س. التقريب لابن حجر (رقم 4700).
(8) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني صدوق له أوهام ع. نفس المصدر (رقم 6188).
(9) أخرجه علي بن حجر السعدي في حديثه عن إسماعيل بن جعفر المدني (رقم 177).
(10) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(11) هذا القول الفريد مما انفرد بذكره الإمام ابن المحب الصامت. ولقد استفاض عن أئمة الإسلام تكفير الجهمية عمومًا، وتكفير بعض أعيانهم قال ابن القيم في نونيته (ص 42):
ولقد تقلد كفرهم خمسون في … عشر من العلماء في البلدان
واللالكائيُ الإمامُ حكاه عنـ … ـهم بل حكاه قبله الطبراني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
11 - باب صفة الرحمن (1)
44 - أخبرنا أحمد بن إدريس(2) بقراءتي عليه بحماه و محمد بن أبي بكر السكاكيني(3) بدمشق، أنبأنا مكي ابن المسلم بن مكي(4) بدمشق، أنبأنا علي بن الحسن بن هبة اللَّه(5)، أنبأنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي(6) بأصبهان، أنبأنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق العبدي(7) وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال(8)--------------------------------------------
(1) تضمنت سورة الإخلاص من وصف اللَّه سبحانه وتعالى الذي ينفي قول أهل التعطيل وقول أهل التمثيل ما صارت به هي الأصل المعتمد في مسائل الذات وقد اعتمد الأئمة عليها مع ما تضمنته في تفسير الأحد. وهذا يقتضي أن ما كان صفة للَّه من الآيات فإنه يستحب قراءته، واللَّه يحب ذلك، ويحب من يحب ذلك، ولا خلاف بين المسلمين في استحباب قراءة آيات في الصفات للصلاة الجهرية التي يسمعها العامي وغيره. انظر: الفتاوى الكبرى لابن تيمية (6/ 328) والتحفة العراقية لابن تيمية (1/ 62).
(2) أحمد بن إدريس بن محمد بن المفرج بن مُزَيْزٍ الصدر أبو العباس الحموي الكاتب، قرأ عليه ابن تيمية جزءًا في سنة ثمانين وستمائة، توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 38).
(3) محمد بن أبي بكر بن القاسم الشيخ العالم الزاهد المتكلم شيخ الشيعة ومتكلم القوم شمس الدين أبو عبد اللَّه الهمذاني ثم الدمشقي السكاكيني، كان مطبوعا متوددًا، حلو المجالسة، فصيحا قوي المشاركة في الأدب والاعتزال والبدعة عارفا بفقه الإمامية، من أذكياء الرجال، وكان يترضى عن الشيخين وينصف، وما حفظ عنه سبُ معين، وله أشياء حسنة، ولكن التقية شعاره، فاللَّه أعلم بسريرته، ظهر له في أواخر عمره السماع الكبير من ابن علان، والرشيد العراقي، وابن سعد، وجماعة، ولما رجع من المدينة سنة 717 هـ، سمع منه الجماعة، وأنشدهم قصيدة له في مدح الصحابة، مات في صفر سنة 721 هـ. انظر: نفس المصدر (2/ 318).
(4) الشيخ الجليل العدل المعمر سديد الدين أبو محمد مكي بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر ابن عبد الواحد بن علي بن علان القيسي العلائي الدمشقي المسكي الطيبي، توفي سنة 652 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 286 - 287).
(5) الحافظ ابن عساكر صاحب التاريخ الثمانين مجلدة أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الدمشقي، محدث الشام ثقة الدين، عني بالحديث ورحل فيه إلى العراق وخراسان وإصبهان، وساد أهل زمانه في الحديث ورجاله وبلغ في ذلك الذروة العليا، توفي في ربيع الآخر سنة 571 هـ. انظر: العبر للذهبي (3/ 60 - 61).
(6) أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان الحافظ أبو سعد الأصبهاني، البغدادي الأصل، كان حافظا كبيرا تام المعرفة بالحديث يحفظ جميع الصحيح لمسلم وكان يملي الأحاديث من حفظه ولد في صفر سنة ثلاث وستين وأربعمائة بأصبهان ومات في شهر ربيع الأول من سنة 540 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 176).
(7) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي، أبو عمرو بن أبي عبد اللَّه، من بيت العلم والحديث، سمع الحديث الكثير، ورحل الناس إليه من الأقطار توفي سنة 475 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (16/ 225).
(8) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهانيّ الطّيّان القفّال، سئل أبو سعد البغدادي عنه، فقال: شيخ صالح، سمعت أنَّه كان يخدم ابن خرّشيد في صِغَره. توفي سنة 481 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (10/ 488).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
قالا: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد الوراق(1)، أنبأنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد الفقيه(2)، حدثنا عيسى بن إبراهيم(3) وأحمد بن عبد الرحمن(4) قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث(5)، عن ابن أبي هلال(6): أن أبا الرجال(7) حدثه، عن أمه عَمرة بنت عبد الرحمن(8) -وكانت في حجر عائشة- عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم: بعث رجلًا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص] فلما رجعوا ذكروا -وفي حديث حرملة: ذكروا ذلك- لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ " فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "فأخبروه أن اللَّه يحبه"(9).
45 - قال ابن أبي هلال: فحدثني محمد بن عمر: أنه بلغه أن أهل الكتاب والمشركين قالوا: يا محمد انسب لنا ربك حتى نعرفه؟ فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)} [الإخلاص] قالوا: فما الصمد؟ قال: الذي {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص].
أخرجه البخاري عن أحمد بن صالح. وأخرجه مسلم عن أبي عبيد اللَّه أحمد بن عبد الرحمن، جميعًا عن ابن وهب(10).--------------------------------------------
(1) الشيخ الصدوق المسند أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن خرشيذ قوله الكرماني، الأصبهاني، التاجر، توفي سنة أربعمائة، خُرَشيذ -بفتح أوله وثانيه- هكذا وُجد مضبوطا، وإنما على أفواه الطلبة بالضم والتثقيل. انظر: السير للذهبي (17/ 70).
(2) عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه. وقد مرت ترجمته في الحديث (رقم 43).
(3) ابن مثرود عيسى بن إبراهيم الغافقي الإمام، الفقيه، المحدث، أبو موسى عيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي مولاهم، المصري، من ثقات المسندين، توفي في صفر، سنة إحدى وستين ومائتين. انظر: السير للذهبي (12/ 362).
(4) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بَحْشليكنى أبا عبيد اللَّه صدوق تغير بأخرة م. التقريب لابن حجر (رقم 67).
(5) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب ثقة فقيه حافظ ع. التقريب لابن حجر (رقم 5004).
(6) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري قيل: مدني الأصل وقال ابن يونس: بل نشأ بها، صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا إِلا أن الساجي حكي عن أحمد أنه اختلط ع. نفس المصدر (رقم 2410).
(7) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري أبو الرِّجال مشهور بهذه الكنية وهي لقبه وكنيته في الأصل أبو عبد الرحمن ثقة م س ق. نفس المصدر (رقم 6070).
(8) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، والدة أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي صحابية. انظر: تهذيب الكمال للمزي (35/ 241) بتصرف.
(9) أخرجه البخاري (رقم 7375) ومسلم (رقم 813/ 263) وسيأتي في الحديث (رقم 45).
(10) أخرجه البخاري (رقم 7375) ومسلم (رقم 263).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
46 - وأنبأتنا بعضه زينب، عن عجيبة(1)، عن مسعود(2) والرستمي، عن أبي عمرو.
47 - أخبرنا عيسى والحاكم سليمان، أخبرنا ابن اللتي، أخبرنا عبد الأول(3)، أنبأتنا بيبي الهرثمية(4)، أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح(5)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا مصعب بن عبد اللَّه الزبيري(6)، حدثنا عبد العزيز بن محمد(7)، عن عبيد اللَّه بن عمر(8)، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رجلًا كان يكثر قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص] في الصلاة مع كل سورة ويأمرُ أصحابَه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما يلزمك هذه السورة؟ " قال: إني أحبها. قال: "حبها أدخلك الجنة"(9).--------------------------------------------
(1) عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي، وتدعى ضوء الصباح شيخة مسنة مشهورة، توفيت في صفر سنة 647 هـ وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 581).
(2) هو أبو الفرج الثقفي الأصبهاني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 23).
(3) عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق أبو الوقت السجزي الهروي الصوفي، سمع منه الأئمة والحفاظ كان شيخًا صالحًا ألحق الصغار بالكبار، توفي سنة 553 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 386).
(4) الشيخة، المعمرة، المسندة، أم الفضل، وأم عزَّي بيبي بنت عبد الصمد بن علي بن محمد الهرثمية، الهروية، صالحة عفيفة، عندها جزء من حديث ابن أبي شريح، توفيت في سنة سبع وسبعين وأربعمائة. انظر: السير للذهبي (18/ 403).
(5) الإمام، القدوة، المحدث المتبع، مسند هراة وعالمها، أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الأنصاري الهروي، ابن أبي شريح كمان صدوقا، صحيح السماع، صاحب حديث وعلم وجلالة. توفي في صفر سنة 392 هـ، وله خمس وثمانون سنة. انظر: السير للذهبي (16/ 526).
(6) مصعب بن عبد اللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد اللَّه الزبيري المدني نزيل بغداد صدوق عالم بالنسب من العاشرة مات سنة ست وثلاثين س ق. التقريب لابن حجر (رقم 6693).
(7) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائي حديثه عن عبيد اللَّه العمري منكر من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ع. نفس المصدر (رقم 4119).
(8) عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها ع. التقريب لابن حجر (رقم 4334).
(9) أخرجته بيبي الهرثمية في جزئها (رقم 83) والمؤلف من طريقها، وهذا الحديث عدة طرق وهي:
- طريق: إسماعيل بن أبي أويس، عن الدراوردي، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت. أخرجه البخاري تعليقًا في: باب الجمع بين السورتين في الركعة، ووصله عنه الترمذي (رقم 2901) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبيد اللَّه بن عمر عن ثابت البناني. وأما عند الضياء في المختارة فقال: "حديث حسن غريب صحيح".
- طريق: مصعب الزبيري، عن الدراوردي به. أخرجه أبو يعلى (رقم 3335) وعنه ابن حبان (رقم 794) ومن طريقه الضياء في المختارة (رقم 1749)، وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 898) وقال: "لم يرو هذا الحديث عن عبيد اللَّه إِلا عبد العزيز". لكن رواه عن عبيد اللَّه سليمان بن بلال كما هنا. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
12 - باب مُخَاصِرة(1) العبدِ ربَّه.
48 - أخبرنا إبراهيم بن علي الأنصاري(2)، أنبأنا علي بن محمد السخاوي(3)، أنبأنا أبو طاهر السِّلفي، أنبأنا الخليل بن عبد الجبار الْقُرَّائِيُّ بِقَزْوِيَنَ(4)، أنبأنا علي بن الحسين القاضي بتنيس(5)، أنبأنا محمد بن علي النقاش(6)، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسائي، أنبأنا عمرو بن يزيد(7)، حدثنا سيف بن عبيد اللَّه(8) وكان ثقة، عن سلمة بن العيَار(9)، عن سعيد بن عبد العزيز(10)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،--------------------------------------------
= - طريق: إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن الدراوردي به. أخرجه ابن خزيمة (رقم 537) والحاكم في مستدركه (رقم 878) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد احتج البخاري أيضًا مستشهدا بعبد العزيز بن محمد في مواضع من الكتاب" وقال الذهبي: على شرط مسلم وأورده البخاري تعليقا، وأخرجه أيضًا البيهقي في الشُّعَب (رقم 2309) والضياء في المختارة (رقم 1705).
- طريق سليمان بن بلال، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت، عن أنس. أخرجه البيهقي في السنن الصغير (رقم 972) وفي الشعب (رقم 2310) والضياء في المختارة (رقم 1751) وقال: إسناده صحيح.
- طريق: مبارك بن فضائة، عن ثابت، عن أنس مختصرًا. أخرجه الترمذي (رقم 2901) وابن نصر كما في مختصر قيام الليل (ص 162).
(1) المخاصرة هنا بمعنى الملاقاة، وهي عكس المخازمة التي بمعنى المعارضة في السَّيْر، قال ابن منظور في لسان العرب (12/ 175): "أخذ في طريق وأخذ غيره في طريق حتى التقيا في مكان واحد، قال: وهي المخاصرة. والمخازمة: المعارضة في السير". وقال ابن الأعرابي: "المخاصرة أن يمشي الرجلان ثم يفترقا حتى يلتقيا على غير ميعاد". ذكره ابن منظور في لسان العرب (4/ 243).
(2) إبراهيم بن علي بن محمد بن غالب أبو إسحاق الأنصاري الدمشقي البزاز، رجل عاقل ساكن وقور، سمع من السخاوي ستة أجزاء حدث بها مرات، وانفرد بها، وسمع منه خلق، توفي سنة 719 هـ، وله أربع وثمانون سنة. انظر: السير للذهبي (23/ 132).
(3) الشيخ الإمام العلامة، شيخ القراء والأدباء، علم الدين، أبو الحسن علي بن محمد الهمداني، المصري، السخاوي، الشافعي، نزيل دمشق، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. انظر: السير للذهبي (23/ 132).
(4) الخليل بن عبد الجبار بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن التميمي أبو ابراهيم القرائي من أهل قزوين من بيت الحديث والرواية، وبيتهم في العلم قديم. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (13/ 246) والتدوين في أخبار قزوين للرافعي (2/ 500).
(5) أبو الحسن علي بن الحسين بن عثمان بن جابر القاضي بتنيس الفقيه توفي سنة 453 هـ. انظر: معجم السفر للسلفي (ص 76) والسير للذهبي (10/ 38).
(6) التنيسي الشيخ الإمام الحافظ الثقة، أبو بكر محمد بن علي بن حسن المصري النقاش، محدث تنيس، ارتحل إليه الدارقطني، توفي في رابع شعبان سنة تسع وستين وثلاثمائة. انظر: السير للذهبي (13/ 246).
(7) عمرو بن يزيد، أبو بريد الجَرمي البصري. قال النسائي: ثقة. انظر: التاريخ للذهبي (5/ 1200).
(8) سيف بن عبيد اللَّه الجَرمي أبو الحسن السراج البصري صدوق ربها خائف س. التقريب لابن حجر (رقم 2723).
(9) سلمة بن العيار واسم أبيه أحمد بن حصن الفزاري مولاهم أبو مسلم الدمشقي ثقة س. نفس المصدر (رقم 2504).
(10) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ثقة إمام سواء أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر بخ م 4. المصدر السابق (رقم 2358).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
عن أبي هريرة قال: قلنا يا رسول اللَّه هل نرى ربنا عز وجل؟ قال: "هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه؟ وهل ترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ فإنكم سترون ربكم حتى أن أحدكم ليُخَاصرُ ربَّهُ محاصرة ويقول: عبدي هل تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: ألم تغفر لي؟ فيقول: بمغفرتي صرت إلى هذا"(1).
رواه الطبراني، عن النسائي -وهو عندنا في جزء كبير عنه- وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري إِلا سعيد ابن عبد العزيز، ولا عن سعيد إِلا سلمة بن العيار، ولا عن سلمة إِلا سيف. تفرد به أبو يزيد"(2).
وقال حمزة الكناني(3): "هذا حديث غريب حسن صحيح، لا أعلم أحدًا حدث به غير أحمد بن شعيب، واللَّه أعلم"(4).
ورواه الترمذي وابن ماجة: عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين(5)، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية(6)، عن سعيد بن المسيب. في حديث سوق الجنة(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 1693) والدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 31) وابن النحاس في كتاب رؤية اللَّه (رقم 7) وأبو نعيم في الحلية (6/ 127) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 963) وأبو الحسين علي بن غنائم في فوائده (ل 8/ ب) مخطوط.
(2) انظر: الأوسط للطبراني (2/ 194).
(3) حمزة بن محمد بن علي بن العباس أبو القاسم الكناني الحافظ المصري، كان ثقة مأمونا، توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وكان حافظا ثقة ثبتا. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (15/ 239 - 242).
(4) رواه أبو الحسين علي بن غنائم في فوائده (ل 8/ ب) مخطوط.
(5) عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي أبو سعيد كاتب الأوزاعي ولم يرو عن غيره صدوق ربما أخط قال أبو حاتم: كان كماتب ديوان ولم يكن صاحب حديث من التاسعة خت ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 3757).
(6) حسان بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي ثقة فقيه عابد من الرابعة مات بعد العشرين ومائة ع. نفس المصدر (رقم 1204).
(7) أخرجه الترمذي (رقم 2549) وقال: "حديث غريب، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه وقد روي سويد بن عمرو، عن الأوزاعي، شيئًا من هذا الحديث". وأخرجه ابن ماجة (رقم 4336) وابن حبان (رقم 7438) وابن بطة في الإبانة (رقم 66) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 585) وتمام الرازي في فوائده (2/ 224 رقم 1589). وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (6/ 419) فقال: "قد روى هذا الحديث ابن بطة في الإبانة بأسانيد صحيحة عن أبي المغيرة عبد القدوس ابن الحجاج، عن الأوزاعي، وعن محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وعن عبد اللَّه بن صالح، حدثني الهقل، عن الأوزاعي قال: نبشت أنه لقي سعيد بن المسيب أبا هريرة فقال: "أسأل اللَّه أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة" وذكر الحديث مثل ما تقدم. وهذا يبين أن الحديث محفوظ عن الأوزاعي لكن في تلك الروايات سمي من حدثه وفي الروايات البواقي الثانية لم يسم". وصححه ابن القيم في حادي الأرواح (ص 265) فقال: "وليس في هذا الإسناد من ينظر فيه إِلا عبد الحميد بن حبيب وهو كاتب الأوزاعي فلا ننكر عليه تفرده عن الأوزاعي بما لم يروه غيره وقد قال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي هو ثقة وأما دحيم والنسائي فضعفاه ولا نعرف أنه حدث عن غير الأوزاعي". وضعفه الألباني في الضعيفة (1722).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
ورواه سويد بن عبد العزيز(1)، عن الأوزاعي قال: حُدثت عن سعيد بن المسيب.
ورواه الوليد بن مسلم(2)، عن الأوزاعي قال: حدثني من سمع حسان بن عطية.
وتابعه الوليد بن مزيد(3) وغيره، وهذا أقرب في الصواب.
ورواه محمد بن مصعب القرقساني(4)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بهذا.
قال النخشبي(5): "ولا يثبت، وحديث الوليد بن مسلم أثبت"(6). وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة للحافظ الضياء(7)، وأول أمالي(8) ابن سمعون(9).
وقال أبو داود: عن أحمد: "حديث ابن أبي العشري، عن الأوزاعي. حدثنا به أبو المغيرة، عن الأوزاعي مرسلًا".
وقال الحافظ عبد الغني المقدسي(10): "المخاصرة بالخاء المعجمة والصاد المهملة"(11).--------------------------------------------
(1) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم الدمشقي ضعيف ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 2692).
(2) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية م 4. نفس المصدر (رقم 7456).
(3) الوليد بن مَزْيَد العُذْري أبو العباس البيروتي ثقة ثبت قال النسائي كان لا يخطئ ولا يدلس د س. المصدر السابق (رقم 7454).
(4) محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي بقافين ومهملة صدوق كثير الغلط ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 6302).
(5) تقدمت ترجمته (ص 332).
(6) انظر: الجنائيات فوائد أبي القاسم الجنائي تخريج الحافظ النخشبي (رقم 19).
(7) أخرجه الضياء في صفة الجنة (رقم 97).
(8) أخرجه ابن سمعون في أماليه (رقم 3).
(9) محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل أبو الحسين الواعظ المعروف بابن سمعون كان واحد دهره، وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ولسان الوعظ، دون الناس حكمه وجمعوا كلامه، توفي سنة 387 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (2/ 95).
(10) الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور، الإمام تقي الدين أبو محمد المقدسي الجماعيلي الحنبلي، إليه انتهى حفظ الحديث متنًا وإسنادًا ومعرفة بفنون مع الورع والعبادة والتمسك بالأثر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، توفي سنة 600 هـ. انظر: العبر للذهبي (3/ 129).
(11) ذكر بعض العلماء أنها بالضاد المعجمة، قال ابن القيم في الصواعق المرسلة (3/ 1151): "ومحاضرته لهم محاضرة ورفع الحجب بينه وبينهم وتجليه لهم واستدعائهم لزيارته وسلامه عليهم سلاما حقيقيا".
وقال ملا علي قاري في مرقاة المفاتيح (9/ 3595): "إِلا حاضره اللَّه محاضرة": بالضاد المعجمة من الحضور وقد صُحف بالمهملة. قال التوربشتي: الكلمتان بالحاء المهملة والضاد المعجمة، والمراد من ذلك كشف الحجاب والمقاولة مع العبد من غير حجاب ولا ترجمان، ويبينه الحديث: "ما منكم من أحد إِلا ويكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان". وقال السندي في حاشيته على ابن ماجه (2/ 593): "الكلمتان بالحاء المهملة والضاد المعجمة، والمراد من ذلك كشف الحجاب والمقاربة مع البعد من غير حجاب ولا ترجمان".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
وقد رواه أبو الحسين الحجاجي(1) في ترجمة. . . .(2) من معجمه لسويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن حرملة(3)، عن سعيد بن المسيب.
13 - باب ما يُستدل به على مخلوقات اللَّه وراء هذا العالم.
49 - أخبرنا جدي(4)، أنبأنا عبد اللطيف بن عبد المنعم(5)، أنبأنا أبو طاهر بن المعطوش(6)، أنبأنا أبو علي بن المهدي(7)، أنبأنا عبيد اللَّه بن عمر بن شاهين(8)، أنبأنا أبو بحر البربهاري(9)، حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي(10)، حدثنا عبيد اللَّه بن موسى(11)، أنبأنا مسعر بن كدام(12)، عن عبيد بن الحسن(13)، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم لك الحمد ملء السماء والأرض--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح أبو الحسين النيسابوري المعروف بالحجاجي كان أحد قراء القرآن، وكان عبدًا صالحًا، ثبتًا حافظًا، صنف العلل والشيوخ والأبواب، توفي سنة 368 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (4/ 365).
(2) كلمة غير واضحة.
(3) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة الأسلمي أبو حرملة المدني صدوق ربما أخطأ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3840).
(4) أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي بكر، الإمام الزاهد الصالح بقية السلف الأخيار أبو العباس السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي الكتب، شيخ الحديث بالضيائية، توفي سنة 730 هـ. انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 20).
(5) عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة اللَّه أبو الفرج نجيب الدين النميري الحراني الحنبلي المعروف والده بابن الصيقل، ولم يبق في زمنه من يجري مجراه في علو الإسناد وكثرة المرويات، توفي سنة 672 هـ. انظر: ذيل مرآة الزمان لليونيني (3/ 50).
(6) الشيخ العالم الثقة المعمر المبارك بن المبارك بن هبة اللَّه الحريمي أبو طاهر المعروف بابن المعطوش، حدث بجميع المسند وكان سماعه صحيحًا، توفي سنة 599 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 441) والسير للذهبي (21/ 400).
(7) محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن المهدي، أبو علي العدل الخطيب، كان ثقة عدلا دينا صالحًا، توفي سنة 515 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (17/ 201).
(8) عبيد اللَّه بن عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراج بن عبد الرحمن، أبو القاسم الواعظ، المعروف بابن شاهين كان صدوقًا، ومات سنة 440 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (12/ 122).
(9) محمد بن الحسن بن كوثر بن علي أبو بحر البربهاري، انتخب عليه الدارقطني، وقال: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب، كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء، فحدث بذا ويذاك فأفسده. مات سنة 362 هـ. نفس المصدر (2/ 613).
(10) محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي، المعروف بالباغندي، ضعيف الحديث. وقال الدارقطني: لا بأس به. قال الخطيب: لا أعلم لأية علة ضُعِّف؛ فإن رواياته كلها مستقيمة ولا أعلم في حديثه منكرًا. انظر: المنتظم لابن الجوزي (12/ 369).
(11) عبيد اللَّه بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع ع. التقريب لابن حجر (رقم 4345).
(12) مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل ع. نفس المصدر (رقم 6605).
(13) عبيد بن الحسن المزني أو الثعلبي أبو الحسن الكوفي ثقة من الخامسة م د ق. المصدر السابق (رقم 4367).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
وملء ما شئت من شيء بعد"(1). رواه عن ابن أبي أوفى، سعيد بن جبير. وهو في الرابع من حديث أبي لبيد السَّامي: له ولعطاء(2)، عن ابن عباس. وفي مسند عبد، وجزء(3) العطاردي(4).
وهو في الثالث من حديث ابن الصواف(5): لسعيد بن جبير، عن ابن عباس(6).
50 - أخبرنا عبد اللَّه بن تمام(7) ومحمد بن موسى بن خلف(8) قالا: أنبأنا ابن قُميرة(9)، أنبأتنا شهدة، أنبأنا ابن طلحة(10)، أنبأنا ابن بشران، أنبأنا إسماعيل الصفار(11)، حدثنا عبد الكريم(12)، حدثنا أبو اليمان(13)،--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (رقم 202) والإمام أحمد (رقم 19104) وأبو عوانة (رقم 1848) وأبو داود وغيرهم بذكر لفظ الركوع.
وأخرجه الإمام أحمد (19401، 19139، 19137، 19119) والطيالسي (رقم 855) وغيرهم بدون لفظ الركوع.
(2) عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولي ميمونة ثقة فاضل ع. التقريب لابن حجر (رقم 4605).
(3) أخرجه مسلم (478) والإمام أحمد (رقم 2440، 2498، 3498) وابن أبي شيبة (رقم 2545) وغيرهم.
(4) قال الذهبي في السير (13/ 56): "الشيخ المعمر المحدث أبو عمر أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد التميمي العطاردي الكوفي، أثنى عليه الخطيب وقواه، واحتج به البيهقي في تصانيفه. مات سنة 272 هـ".
(5) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد اللَّه أبو علي المعروف بابن الصواف، قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصواف ورجل آخر بمصر. توفي سنة 359 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 115) بتصرف.
(6) أخرجه عبد الرزاق (رقم 2908) والإمام أحمد (2505، 2489، 2440، 3083) والطيالسي (رقم 855) والنسائي (رقم 1066) وأبو يعلى (رقم 2546) والطبراني في الكبير (رقم 12503) وفي الدعاء (رقم 556، 558).
(7) عبد اللَّه بن أحمد بن تمام بن حسان الشيخ الإمام الفاضل الزاهد الورع تقي الدين بن تمام التَّلِّيُّ الصالحي الحنبلي، كان رجلًا صالحًا، توفي سنة ثماني عشرة وسبعمائة. انظر: أعيان العصر للصفدي (2/ 642).
(8) محمد بن موسى بن محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي أبو عبد اللَّه الحنبلي، كان له شعر وفضل وخطب مات في جمادى الأولى سنة 717 هـ. انظر: الدرر الكامنة لابن حجر (6/ 22).
(9) يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن بن قميرة، مؤتمن الدين أبو القاسم التميمي الحنظلي اليربوعي الأزَجيّ التاجر السفار، أسند من بقي في العراق، توفي سنة 650 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 647).
(10) الشيخ، المعمر، مسند العراق، أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، البغدادي، الحَمَّامِيّ الحافظ -يعني يحفظ ثياب الحمام وغلته- توفي سنة 493 هـ، عن أرجح من تسعين سنة. انظر: نفس المصدر (19/ 101).
(11) الإمام النحوي الأديب مسند العراق، أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح البغدادي، الصفار المُلَحي؛ نسبة إلى المُلَح والنوادر، قال الدارقطني: كان ثقة متعصبًا للسنة. انتهى إليه على الإسناد، توفي سنة 341 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 441).
(12) عبد الكريم بن الهيثم بن زياد أبو يحيى القطان كان ثقة ثبتا مأمونا توفي سنة 278 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (12/ 301).
(13) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 1464).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس(1)، عن قزعة بن يحيى(2)، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا قال: "سمع اللَّه لمن حمده" قال: "اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَد منك الجَد(3) "(4).
51 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا الإربلي(5)، أنبأنا يحيى بن ثابت، أنبأنا أبي(6)، أنبأنا أبو بكر القطيعي(7)، حدثنا أبو شعيب الحراني(8)، حدثنا محمد بن أبان البلخي(9)، حدثنا أبو مانوس العدني(10) قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع اللَّه لمن حمده" ثم يقول: "ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"(11).--------------------------------------------
(1) عطية بن قيس الكلابي أبو يحيى الشامي ثقة مقرئ خت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 4622).
(2) قزعة بن يحيى البصري ثقة من الثالثة ع. نفس المصدر (رقم 5547).
(3) أي: لا ينفع ذا الغني منك غناه إنما ينفعة العمل بطاعتك. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 257).
(4) أخرجه مسلم (رقم 477) والإمام أحمد (رقم 11828) وأبو داود (رقم 847) وغيرهم بنفس لفظ المصنف.
وفي رواية للإمام أحمد (رقم 11827) والنسائي في الكبرى (رقم 659) وأبو عوانة (رقم 1843) وابن خزيمة (رقم 613) والطبراني في الأوسط (رقم 3208) والطحاوي في شرح معاني الآثار (رقم 613) بلفظ: "لا نَازع لما أعطيت".
(5) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان أبو عبد اللَّه الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(6) ثابت بن بندار بن إبراهيم بن الحسن بن بندار البقال، أبو المعالي يعرف بابن الحمامي، حدث وأقرأ، وكان ثقة ثبتا صدوقا، توفي سنة 498 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (17/ 93) بتصرف.
(7) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد اللَّه أبو بكر القطيعي كان يسكن قطيعة الرقيق فإليها ينسب، كان كثير الحديث، روى عن عبد اللَّه بن أحمد المسند، والزهد والتاريخ والمسائل وغير ذلك، وكان بعض كتبه غرق فأستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إِلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به، وقد روى عنه من المتقدمين الدارقطني وابن شاهين، توفي سنة 368 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (5/ 116).
(8) الشيخ المحدث المعمَّر المؤدب، عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، نزل بغداد، وحدث عن أبيه وجده، وطال عمره وتفرد، عاش 120 سنة، قال الدارقطني: ثقة مأمون. توفي سنة 295 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (11/ 94) والسير للذهبي (13/ 536).
(9) محمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن أبي إبراهيم المستملي يلقب حمدويه مستملي وكيع ثقة حافظ خ 4. التقريب (رقم 5689).
(10) وهب بن مانوس، ويقال: ابن مابوس، ويقال: ابن ماهنوس، ويقال: ابن ميناس، العدني، ويقال: البصري، وثقه ابن حبان، وقال ابن القطان: مجهول الحال. انظر: تهذيب الكمال للمزي (31/ 139) وتهذيبه لابن حجر (11/ 166).
(11) أخرجه عبد الرزاق (رقم 477) وعنه الإمام أحمد (رقم 3083) وأخرجه النسائي (رقم 1067) وأبو يعلى (رقم 2546).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)