Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السِّندي(1)، أخبرنا المؤمل(2)، أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا هلال بن أبي حميد الوزان، عن عبد اللَّه بن عكيم قال: سمعت عبد اللَّه بن مسعود وبدأ باليمين فقال: "والذي لا إله غيره ما منكم من أحد إِلا سيخلو ربه به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر" فيقول: "يا ابن آدم ما غرك بي؟ يا ابن آدم ما غرك بي؟ " ثلاثًا "يابن آدم ماذا أجبت المرسلين؟ يا ابن آدم ماذا عملت فيما علمت"(3).
10 - وبهذا الإسناد إلى رجاء، عن المؤمل، حدثنا حماد بن سلمة(4)، عن ثابت(5)، عن أبي بكر بن أبي موسى(6) قال: قال ابن مسعود: "يُدني اللَّه عبده المؤمن منه يوم القيامة، فيشد كنفه عليه هكذا -وعطف بيده هكذا- فيقول: "يا ابن آدم أذنبت كذا وكذا فقد غفرته لك" قال: فيخر ساجدًا لربه، قال: ويقول: "يا ابن آدم عملت حسنة كذا وكذا قد قبلته منك" فيخر ساجدًا، فما يزال ساجدًا لربه ذنبًا مغفورًا وحسنة مقبولة"(7).
11 - وبه حدثنا رجاء، حدثنا المؤمَّل، عن إسرائيل(8)، عن موسى(9) قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه وشره وخدمه مسيرة ألف عام، وأكرمهم على اللَّه من ينظر إلى ربه بكرة وعشيًا" ثم قرأ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة](10)--------------------------------------------
(1) رجاء بن السندي، أبو محمد الإسفراييني من كبار أصحاب الحديث، لكنه مات قبل أن ينتشر ذكره. توفي سنة إحدى وعشرين، وليس له شيء في الكتب الستة، وقال أبو حاتم: صدوق كتبت عنه. انظر: التاريخ للذهبي (5/ 570). وقال ابن البيع: "ركن من أركان الحديث" تاريخ نيسابور (1/ 23) تلخيص: أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد المعروف بالخليفة النيسابوري.
(2) مؤَمَّل بن إسماعيل البصري أبو عبد الرحمن نزيل مكة صدوق سيء الحفظ خت قد ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7029).
(3) أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 11843) والطبراني في الكبير (9/ 182) والدينوري في المجالسة (رقم 8) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (2/ 840) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 550) وأبو نعيم في الحلية (1/ 131).
(4) حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة خت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 1499).
(5) ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري ثقة عابد من الرابعة ع. نفس المصدر. (رقم 810).
(6) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري اسمه عمرو أو عامر ثقة ع. نفس المصدر (رقم 7990).
(7) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(8) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 401).
(9) موسى بن أبي عائشة الهمداني مولاهم أبو الحسن الكوفي ثقة عابد وكان يرسل ع. نفس المصدر (رقم 6980).
(10) أخرجه البغوي في شرح السنة (رقم 4396) وقال: "قال أبو عيسى: حديث غريب، ورواه غير واحد عن إسرائيل مرفوعا مثل هذا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

خالفه شبابة بن سوار(1)، فرواه عن إسرائيل بن يونس، عن ثوير بن أبي فاختة(2)، عن ابن عمر(3). وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد(4). وكذلك رواه عن إسرائيل، الحارث بن منصور(5).
وكذلك رواه عبد الملك بن أبجر(6) عن ثوير(7). وكذلك رواه يحيى بن يمان(8)، عن معمر(9)، عن ثوير.
وهو عندنا في رابع عشر حديث ابن البختري. وروي عن ابن عمر من وجوه من قوله(10).
12 - وبه حدثنا رجاء، عن المؤمل، حدثنا همام بن يحيى(11) وحماد بن زيد(12) عن ثابت، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى(13) قال: قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، نادى مناد: يا أهل الجنة قد بقي لكم من أجركم شيء لم تُعطوه، إن اللَّه وعدكم الحسني وهي الجنة، والزيادة وهي النظر، قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى، وهو قوله: {وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} [يونس: 26] بعد نظرهم إلى ربهم"(14).--------------------------------------------
(1) شبابة بن سوار المدائني مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء ع. التقريب لابن حجر (رقم 2733).
(2) ثوير بن أبي فاختة سعيد ابن عِلاقة الكوفي أبو الجهم ضعيف رمي بالرفض من الرابعة ت. نفس المصدر (رقم 862).
(3) أخرجه الترمذي (رقم 2553)، والإمام أحمد في مسنده (رقم 5317) وأبو يعلى الموصلي (10/ 76) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (1/ 251)، والآجري في الشريعة (2/ 1032) والدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 171).
(4) المنتخب من مسند عبد بن حميد (رقم 819) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (رقم 4395) قال ابن رجب في الفتح (4/ 324): "وثوير فيه ضعف". وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (ص 297).
(5) الحارث بن منصور الواسطي الزاهد صدوق يهم من التاسعة د. التقريب لابن حجر (رقم 1050).
(6) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي ثقة عابد من السادسة م د ت س. نفس المصدر. (رقم 4181).
(7) أخرجه الإمام أحمد (رقم 4623)، وأبو يعلى (10/ 96) والطبراني في الكبير (13/ 115) وأبو الشيخ في كتاب العظمة (3/ 110) والدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 173) وابن النحاس في كتاب رؤية اللَّه (20) والحاكم (2/ 553 رقم 3880) وقال: "ثوير بن أبي فاختة، وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع" وقال الذهبي: "بل هو واهي الحديث". وقال الهيثمي في المجمع (10/ 401): "رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة، وهو مجمع على ضعفه".
(8) يحيى بن بيان العجلي الكوفي صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 7679).
(9) معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إِلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام ابن عروة شيئًا وكذا فيما حدث به بالبصرة ع. نفس المصدر (رقم 6809).
(10) أخرجه الترمذي (رقم 2553) وابن أبي شيبة (7/ 34 رقم 3400) والبغوي في شرح السنة (15/ 233 رقم 4396).
(11) همام بن يحيى بن دينار العَوْذي أبو عبد اللَّه أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم ع. التقريب لابن حجر (رقم 7319).
(12) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه ع. نفس المصدر (رقم 1498).
(13) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة من الثانية ع. المصدر السابق (رقم 3993).
(14) أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 447، 448) وكتب الإمام ابن المحب "عُشاري".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

وصله حماد بن سلمة، عن ثابت. كما سيأتي وهو في الرابع من أمالي(1) ابن الحصين.
13 - وبه حدثنا أحمد بن جناب(2)، حدثنا عيسى بن يونس(3)، عن إسماعيل بن أبي خالد(4)، عن قيس بن أبي حازم(5)، عن جرير(6) قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال: "أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضارون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" ثم قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39] رواه البخاري ومسلم(7).
وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة(8) للحافظ الضياء.
14 - وبه: حدثنا المضَّاء هو ابن الجارود(9)، حدثنا عبد العزيز هو ابن زياد(10)، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) الأمالي جمع إملاء، وهو من وظائف العلياء قديما خصوصا الحفاظ من أهل الحديث في يوم من أيام الأسبوع يوم الثلاثاء أو يوم الجمعة وهو المستحب كما يستحب أن يكون في المسجد لشرفها، وطريقهم فيه أن يكتب المستملي في أول القائمة: هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا ويذكر التاريخ ثم يورد المملي بأسانيده أحاديث وآثارا ثم يفسر غريبها ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه ما يختاره ويتيسر له. انظر: الرسالة المستطرفة للكتاني (ص 159).
(2) أحمد بن جَنَاب بن المغيرة المصيصي أبو الوليد صدوق م د س. التقريب لابن حجر (رقم 20).
(3) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ثقة مأمون ع. نفس المصدر (رقم 5341).
(4) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت ع. المصدر السابق (رقم 438).
(5) قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد اللَّه الكوفي ثقة مخضرم ويقال له رؤية ع. المصدر السابق (رقم 5566).
(6) جرير بن عبد اللَّه بن جابر البجلي صحابي مشهور مات سنة 51 وقيل بعدها ع. المصدر السابق (رقم 915).
(7) أخرجه البخاري (رقم 554، 573، 4851، 7434) ومسلم (رقم 633/ 211).
(8) انظر: صفة الجنة للضياء (رقم 143).
(9) مضاء بن الجارود عن عبد العزيز بن زياد، ذكر في تاريخ ما مضى من لدن آدم عليه السلام، لا يدري من هو، أظنه أخباريا لا رواية له في المسندات، ثم ظفرت بأخباره، وهو دينوري. روى عن سلام بن مسكين، وأبي عوانة، وجماعة. وعند النضر بن عبد اللَّه الدينوري، وجعفر بن أحمد الزنجاني. سئل عنه أبو حاتم فقال: محله الصدق. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي (4/ 122) وقال ابن حجر: "رأيت له خبرا منكرا أخرجه الإمام الرافعي في تاريخ قزوين في ترجمة الحسن بن الحسين بن هبة اللَّه بن علي بن محمد بن عمر". انظر: لسان الميزان (6/ 46).
(10) عبد العزيز بن زياد. أرسل وروي عن أنس وروي عن قتادة، روى عنه مضاء بن الجارود الدينوري، قال أبو حاتم: مجهول. انظر: ذيل ميزان الاعتدال لعبد الرحيم بن الحسين العراقي (ص 149).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

أنه قال: تعظيم الرب وثناء عليه: "العزة(1) للَّه، والجبروت(2) للَّه، والعظمة(3) للَّه، والكبرياء(4) للَّه، والسلطان للَّه، والملك للَّه، والحكم والنور للَّه، والقوة للَّه، والتسبيح للَّه، والتقديس(5) للَّه رب العرش العظيم، رب ما أعظم شأنك، وأفخر ملكك، وأعلى مكانك، وأقربك من خلقك، وألطفك بعبادك، وأعرفك بسرك، وأمنعك في عزك، وأنت أعظم وأجل، وأسمع وأبصر، وأعلى وأكبر، وأظهر وأشكر، وأعفى وأقدر، وأعلم وأخبر، وأعز وأكرم، وأبر وأرحم، وأبهى وأحمد، وأمجد وأجود، وأنور وأسرع، وألطف وأقدر وامنع، وأعطى وأقهر، وأحكم وأفضل، وأحسن وأجمل، من أن يدرك غيرك عظمتك، تبارك اللَّه رب العالمين".
هذا حديث ضعيف الإسناد، رواه أبو الشيخ في كتاب العظمة(6) عن عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، عن إسحق بن الفيض(7). فوقع لنا بدلًا(8) عاليًة عُشاريًا(9).--------------------------------------------
(1) العزة معناها: الشدة والقوة والبطش. انظر: تفسير الطبري (22/ 661) و (19/ 661).
(2) الجبروت من الجبر والقهر أي: المتعالي عن إدراك الخلق القاهر لهم في كل ما يريده. انظر: تفسير السمعاني (5/ 248).
(3) العظمة معناه: ذو العظمة الذي كل شيء دونه، فلا شيء أعظم منه. انظر: تفسير الطبري (4/ 544).
(4) الكبرياء: يعني السلطان. أي: هو العظيم المسجد، الذي كل شيء خاضع لديه فقير إليه. انظر: تفسير ابن كثير (7/ 273).
(5) التقديس معناه: التعظيم والتمجيد، وقيل: الصلاة والتطهير بمعنى: أن الصلاة للَّه تعظيم له وتطهير مما ينسبه إليه أهل الكفر به. تفسير الطبري (1/ 505، 506).
(6) كتاب العظمة: ذكر آيات ربنا تبارك وتعالى وعظمته وسؤدده وشرفه ونسبه تبارك وتعالى (1/ 392 رقم 102).
(7) قال ابن عراق: فيه شيخ أبي الشيخ: عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، وشيخ هذا إسحاق بن الفيض لم أعرفهما". انظر: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (2/ 326) لابن عراق الكناني.
(8) البدل: هو الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه، بعدد أقل مما ئو روي من طريقه عنه. انظر: تيسير مصطلح الحديث للطحان (ص 226).
(9) العشاري هو أن يكون الإسناد بين مؤلف الكتاب وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عشرة رواة. انظر: شرح التبصرة والتذكرة للعراقي (2/ 61).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

‌‌4 - باب قول اللَّه تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [آل عمران: 66]. وقوله: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} [المرسلات: 23]، وقوله: {وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 7].
15 - أخبرنا إسحاق بن يحيى الآمدي(1)، أخبرنا شيخ الإسلام عبد السلام بن عبد اللَّه بن تيمية(2)، أخبرنا محمد بن المبارك بن مَشق(3)، وشجاع بن سالم(4) قالا: أخبرنا أحمد بن علي بن عبد الواحد الدلال(5)، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد(6)، حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا أبو بكر بن أبي داود عبد اللَّه بن سليمان الأزدي السجستاني(7)، حدثنا أحمد يعني ابن صالح(8)، حدثنا ابن أبي فديك(9)،--------------------------------------------
(1) شيخ الظاهرية عفيف الدين إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي، روى كثيرًا عن ابن خليل، وعن عيسى الخياط، والضياء صقر، وعدة وطلب الحديث، وحصل أصولًا بمروياته، وخرج له ابن المهندس معجمًا قرأته، وكان لا بأس به. انظر: العبر للذهبي (4/ 74).
(2) عبد السلام بن عبد اللَّه بن تيمية الحراني الفقيه، الإمام المقري المحدث المفسر، الأصولي النحوي، مجد الدين أبو البركمات. شيخ الإسلام وفقيه الوقت، وأحد الأعلام ولد سنة 590 هـ تقريبًا بحران وحفظ بها القرآن، توفي يوم عيد الفطر بعد صلاة الجمعة من سنة 652 هـ بحران. انظر: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (4/ 1).
(3) محمد بن المبارك بن مشق البغدادي، من طلبة الحديث. أدرك السماع من الارموى، وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فيما حدث فيها بشيء. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي (4/ 239).
وقال العلاني: قال ابن النجار: كان قليل المعرفة والحفظ، وفي خطة عجايب، ثم ذكر اختلاطه، وأنه مات في شعبان سنة خمس وستمائة. انظر: المختلطين للعلائي (1/ 120).
(4) شجاع بن سالم بن علي بن سلامة ابن البيطار الحريمي، ويعرف بابن خضير، الشيخ الصالح أبو الفضل، توفي في شعبان، أجاز للفخر علي ابن البخاري، ولأحمد بن شيبان. انظر: التاريخ للذهبي (13/ 239).
(5) أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الواحد الدلال، البغدادي، ابن الأشقر، صالح، خير، صحيح السماع. مات في صفر، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. انظر: السير للذهبي (20/ 163).
(6) الإمام الثقة الخطيب خطيب صريفين، أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن هزار مرد الصريفيني. واختلف في نسبه، ذكره الخطيب، فقال: كان صدوقا، شيخ صالح خير، صارت إليه الرحلة، ولد ببغداد، وكان أحمد الناس طريقة، وأجملهم خليقة، وأخلصهم نية، وأصفاهم طوية، سمع منه الكبار. قال أبو الفضل بن خيرون: هو ثقة، له أصول جياد، توفي في سنة 469 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 330).
(7) أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد أبو بكر السجستاني، صاحب التصانيف، كان من بحور العلم، بحيث إن بعضهم فضله على أبيه، وهو من كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفاظ. انظر: نفس المصدر (13/ 221).
(8) أحمد بن صالح المصري أبو جعفر بن الطبري ثقة حافظ خ د. التقريب لابن حجر (رقم 48).
(9) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك الديلي مولاهم المدني أبو إسماعيل صدوق ع. نفس المصدر (رقم 5736).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

أخبرني شِبْل بن العلاء بن عبد الرحمن(1)، عن أبيه(2)، عن جده(3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك(4) وأستقدرك بقدرتك(5) وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معاشي وخيرًا لي في عاقبة أمري فاقدره لي وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خيرًا لي فاقدر لي الخير حيث كان ورضني به"(6). هذا الحديث في صحيح البخاري(7) من حديث عبد الرحمن بن أبي الموال(8)، عن محمد بن المنكدر(9)، عن جابر.--------------------------------------------
(1) شِبْل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة كنيته أبو المفضل مستقيم الحديث جدًا يقارب موته موت أبيه. انظر: مشاهير علماء الأمصار لابن حبان (رقم 1074) تحقيق: مرزوق على إبراهيم. الناشر: دار الوفاء المنصورة. الطبعة الأولى 1411 هـ. . وقال ابن حجر: "قال ابن عدي: روي أحاديث مناكير. وقال أيضًا: أحاديثه ليست محفوظة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه بن أبي فديك نسخة مستقيمة حدثنا بها الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، ثنا أحمد بن الوليد بن برد عنه كنيته أبو المفضل، قلت: وروى عنه أيضًا عبد العزيز بن عمران المدني". انظر: لسان الميزان لابن حجر (3/ 136).
(2) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي أبو شبل المدني صدوق ربما وهم ر م 4. التقريب لابن حجر (رقم 4046).
(3) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحُرَقة ثقة من الثالثة ر م 4. نفس المصدر (رقم 4046).
(4) أي: أطلب منك الخير فيما هممت به، وأن تخير لي أصبح الأمْرين أي: تختاره لأنك عالم به وأنا جاهل. انظر: شرح سنن أبي داود للعيني. (5/ 448).
(5) أي: أي: أطلب أن تُقدر لي على أصلح الأمرين، أو اطلب منك القدرة على ما نويتُه، فإنك قادر على إقدارِي عليه أو تقدر لي الخير بسبب قدرتك عليه. انظر: نفس المصدر (5/ 448).
(6) أخرجه ابن حبان في صحيحه (رقم 886) والطبراني في كتاب الدعاء (رقم 1306) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 257 رقم 2727) وابن عدي في الكامل (4/ 47) والمخلص في المخلصيات (رقم 2967 و 3100) والمصنف من طريقة كما هنا. واختلف حكم الألباني عليه فقال: "حسن صحيح" كما في التعليقات الحسان (2/ 244)، وضعفه في السلسلة الضعيفة (رقم 2305) وفي ضعيف الجامع (رقم 318).
(7) أخرجه البخاري (رقم 2611، 6382، 7390) وأبو داود (رقم 1538) والنسائي (رقم 3253) والترمذي (رقم 480) وابن ماجه (رقم 1383).
(8) عبد الرحمن بن أبي الموال واسمه زيد وقيل أبو الموال جده، مولى آل علي صدوق ربما أخطأ خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 4021).
(9) محمد بن المنكدر بن عبد اللَّه بن الهُدير التيمي المدني ثقة فاضل ع. نفس المصدر (رقم 6327).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

قال أبو بكر البيهقي: "فأَمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أمتَه بالاستخارة بعلم اللَّه والاستقدار بقدرة اللَّه، ولا يُستخار ولا يُستقدر بمخلوق، دل أن له علما(1) وقدرة(2) وهما من صفات ذاته"(3).
16 - وبهذا الإسناد إلى المخلص، حدثنا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد(4)، حدثنا هُدْبَة بن خالد أبو خالد القيسي(5)، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] فقال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادي: يا أهل الجنة إن لكم عند اللَّه موعدًا يريد أن ينجز كموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويُجرْنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إلى اللَّه، فما شيءٌ أُعطوه أحب إليهم من النظر إليه عز وجل" فهي الزيادة(6).
17 - وأخبرنا به أعلى من هذا ابن الشحنة، أنبأنا أبو الحسن القطيعي ومحمد بن المتوكل قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن الزاغوني إجازة، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص--------------------------------------------
(1) صفة العلم واجبة للَّه تعالى قديمة غير حادثة متعلقة بكل معلوم على التفصيل، فاللَّه تعالى يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون. انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (2/ 146) والصواعق المرسلة لابن القيم (4/ 1219).
(2) القدرة صفة من صفات اللَّه تعالى الذاتية، والقوة والقدرة اسمان مترادفان على معنى واحد، والبارئ تعالى لم يزل قادرًا قويًا ذا قدرة وقوة. انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (10/ 405).
(3) لم أجد هذه العبارة في كتاب الاعتقاد له، ولا في كتاب الأسماء والصفات.
(4) البغوي عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، الحافظ، الإمام الحجة، المعمر، مسند العصر، وهو أبو القاسم بن منيع نسبة إلى جده لأمه الحافظ أبي جعفر أحمد بن منيع البغوي الأصم، صاحب "المسند" ونزيل بغداد مات ليلة الفطر من سنة 317 هـ. انظر: السير للذهبي (14/ 456).
(5) هُدْبَة بن خالد بن الأسود القيسي أبو خالد البصري، ويقال: هَدَّاب ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، خ م د. التقريب لابن حجر (رقم 7269).
(6) أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 443) الطبراني في الكبير (رقم 7314) والأوسط (رقم 756) والدراقطني في الرؤية (رقم 153) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 778) وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (رقم 1098، 3136) والمصنف من طريقه كما هنا، كلهم من طريق: هدية بن خالد، عن حماد بن سلمة به مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

فذكره. أعني حديث النظر. رواه مسلم(1): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون(2)، عن حماد بن سلمة.
وعن عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة(3)، عن عبد الرحمن بن مهدي(4)، عن حماد بن سلمة م(5).
وقد وقع لنا من حديث يزيد(6).
18 - أخبرنا به سليمان بن حمزة(7)، أنبأنا علي بن المُقَيِّر(8)، أنبأتنا شُهدة(9)، أنبأنا طراد ابن محمد، أنبأنا علي بن عبد اللَّه بن إبراهيم الهاشمي(10)، حدثنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق(11)، الحارث بن أبي أسامة(12)،--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (رقم 181) والإمام أحمد في مسنده (رقم 18935، 23952)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 445) والشاشي في مسنده (رقم 988، 989) والآجري في الشريعة (رقم 603) والحسن بن عرفة في جزئه (رقم 24) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 833) والبيهقي في الاعتقاد (ص 79) كلهم من طريق: يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة به مثله.
(2) يزيد بن هارون بن زاذان السلمي ثقة متقن عابد من التاسعة ع. التقريب لابن حجر (رقم 7789).
(3) عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد القواريري البصري الحافظ. نزل بغداد ونشر بها عليا كثيرا. خ م د ن توفي 240 هـ. انظر: تاريخ الذهبي (5/ 880).
(4) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث ع. التقريب لابن حجر (رقم 4018).
(5) أخرجه مسلم (رقم 181).
(6) هو يزيد بن هارون السابق ذكره.
(7) سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي، قاضي القضاة، تقي الدين أبو الفضل. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(8) ابن المُقَيَّر الحنبلي علي بن الحسين بن علي بن منصور المسند الصالح المعمر أبو الحسن بن أبي عبد اللَّه بن المقير البغدادي الأزجي الحنبلي المقرئ النجار مسند الديار المصرية بل مسند الوقت توفي سنة 643 هـ بمصر. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (21/ 24).
(9) شُهْدَة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبَري فخر النساء بنت أبي نصر الدَّينَوَري الأصل البغدادي الكاتبة، امرأة جليلة صالحة ذات دين وورع وعبادة. سمعت الكثير وعني بها أبوها وأحضرها مجالس السماع على الشيوخ وعمرت وصارت أسند أهل زمانها. توفيت في ثالث عشر محرم سنة 574 هـ وقد نيفت على التسعين سنة. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 538).
(10) الإمام العلامة القاضي الصدوق أبو الحسن علي بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن أحمد الهاشمي، العباسي العيسوي من أولاد ولي العهد عيسى بن موسى ابن عم المنصور. قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة، ومات سنة 415 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 321).
(11) عثمان بن أحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف بابن الساك، كان ثقة صدوقا ثبتا صالحا، كتب المصنفات الكبار بخطه وكان كل ما عنده بخطه. انظر: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي (14/ 99).
(12) الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي مولاهم واسم أبي أسامة: داهر، الحافظ، الصدوق، العالم، مسند العراق، أبو محمد التميمي مولاهم البغدادي، توفي سنة 282 هـ في عشر المائة. انظر: السير للذهبي (13/ 388).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(1)، عن صهيب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نودوا: يا أهل الجنة إن لكم عند اللَّه موعدًا لم تروه، قالوا: وما هو؟ ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فواللَّه ما أعطاهم اللَّه شيئًا أحب إليهم منه" ثم قرأ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]. أخرجه الإمام أحمد(2)، عن يزيد بن هارون. فوافقناه فيه بعلو(3).
ورواه نوح بن أبي مريم(4)، عن ثابت، عن أنس(5). فوهم وهمًا قبيحًا(6)، وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة للضياء(7).
ورواه حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى من قوله كما تقدم، ولم يذكر فيه صهيبًا ولا النبيَّ صلى الله عليه وسلم(8).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة مع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 12).
(2) تقدم تخريجه في الحديث السابق (رقم 16).
(3) الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه. انظر: نخبة الفكر لابن حجر (ص 4).
(4) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه، ويلقب بنوح الجامع، وضع حديث فضائل سور القرآن، وهو متروك الحديث، ذاهب الحديث جدًا، واسم أبيه أبي مريم يزيد بن جعونة مات سنة 173 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (4/ 757).
(5) أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (رقم 23) ومن طريقه الدارقطني في الرؤية (رقم 57) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 779) وابن منده في الرد على الجهمية (رقم 85) والخطيب في تاريخه (9/ 140) وقال: "هكذا رواه مسلم عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، وهو خطأ، والصواب: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك رواه حماد بن سلمة، وكان أثبت الناس في ثابت".
(6) قال الخطيب البغدادي: "كذا روى أبو عصمة نوح بن أبي مريم الخراساني هذا الحديث عن أبي محمد ثابت بن أسلم البناني عن أبي حمزة أنس بن مالك، ووهم في ذلك وهما قبيحا، والصواب فيه ما أخبرناه أبو عمر بن مهدي قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب". باختصار من الفوائد المهروانيات (2/ 598).
(7) صفة الجنة للحافظ الضياء (ص 137 رقم 141) وقال: "وسَلْمٌ ونوح تُكلِّمَ فيها".
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (رقم 17622) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 447، 448) والدارقطني في رؤية اللَّه (رقم 210) وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (رقم 325، 337) وأبو بكر البغدادي الشافعي البزَّاز في كتابه الفوائد المشهور بالغيلانيات (رقم 1129) قال الحافظ المزي: "قال أبو مسعود: رواه حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن واقد، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى قوله. ليس فيه صهيب ولا النبيّ صلى الله عليه وسلم". انظر: تحفة الأشراف للمزي (4/ 198).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

قال النخشبي الحافظ(1): "غير أن هذا ليس بعلة إن شاء اللَّه؛ لأن أصحاب الحديث متفقون على أن حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت البُناني وأعلمهم به؛ فإذا كان أعلم الناس بثابت لا يسقط حديثه عنه بحديث من هو دونه في الاتقان عنه، واللَّه أعلم"(2).
وذكره الدارقطني في تتبع الصحيحين فقال: "ورواه حماد بن زيد، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب من قوله"(3).

‌‌5 - باب قيام الناس للَّه.
19 - قرأت على أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية(4): أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عثمان بن عساكر(5)، أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن بن عساكر(6)، أخبرنا ياقوت مولى ابن البخاري(7)، أخبرنا أبو محمد هزارمرد وأبو طاهر المخلص قالا:
وأخبرنا سيد أهل الإسلام في زمانه والعالم بكل علم أبو العباس أحمد بن تيمية، أخبرنا يحيى--------------------------------------------
(1) الحافظ عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الأُسْتُغداديزي، -نسبة إلى استعداديزة من قرى نسف- النّخشبي، ونخشب هي نسف. كان من كبار الحفّاظ الرحّالين، والأئمة المخرّجين المصنّفين. انظر: شذرات الذهب لابن العماد (5/ 536).
(2) انظر فوائد أبي القاسم الحِنَّائي، المسمَّى بالجِنَّائيات (2/ 1061) تخريج الحافظ النَّخْشَبي.
(3) قال الدارقطني: "ورواه حماد بن زيد عن ثابت عن ابن أبي ليلى قوله". انظر: الإلزامات والتتبع للدارقطني (ص 211). ولم يُذكر في تلك الطبعة صهيبًا، فلعل هناك سقطًا.
(4) زين الدّين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الحليم، أخو الشيخ تقي الدّين، كان يتعاني التجارة، وهو خيّر ديّن، حبس نفسه مع أخيه بالإسكندرية وكان مشهورا بالديانة والأمانة وحسن السيرة. انظر: شذرات الذهب لابن العماد (8/ 262).
(5) محمد بن إسماعيل بن عثمان بن المظفر بن هبة اللَّه مجد الدين، أبو عبد اللَّه ابن عساكر، كان عدلا جليلا من بيت الرواية والرياسة وجده عثمان هو ابن عم الحافظ ابن عساكر. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 175).
(6) القاسم بن علي بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين الحافظ المسند الورع بهاء الدين أبو محمد ابن الحافظ ابن عساكر، وكان يتعصب للأشعري من غير أن يحقق مذهبه توفي سنة ستمائة. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (24/ 103).
(7) أبو الدر ياقوت بن عبد اللَّه الرومي التاجر عتيق عبد اللَّه بن أحمد البخاري أحد التجار المعروفين، كان شيخا مليح الشيبة نظيفا ظاهره الخير والصلاح وتوفي في سنة 543 هـ بمصر. انظر: الأنساب للسمعاني (6/ 196).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

ابن أبي منصور(1)، أخبرنا أحمد بن الدبيقي(2)، أخبرنا أبو منصور القزاز(3)، أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون(4)، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة(5) ح(6).
قال القزاز: وحدثنا أبو القاسم بن البُسْرِي(7) قالا: حدثنا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد ابن عبد العزيز البغوي، حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار(8)، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب(9)، عن نافع(10)، عن ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)} [المطففين] قال: "يقومون حتى يبلغ الرشح(11) أطراف آذانهم"(12).--------------------------------------------
(1) يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم، الإمام المفتي المعمر المحدث الصالح جمال الدين ابن الصيرفي الحراني الحنبلي، ويعرف بابن الحبيشي، توفي سنة 678 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 368).
(2) أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة الدبيقي والدبيقة قرية من قرى نهر عيسى، توفي سنة 612 هـ. انظر: الإكمال لابن نقطة (2/ 600).
(3) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، أبو منصور الشيباني البغدادي، المعروف بابن زريق، كان صالحا كثير الرواية، ساكتا قليل الكلام خيرا سليما صبورا على العزلة حسن الأخلاق توفي سنة 535 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (1/ 26).
(4) الشيخ الإمام الثقة الجليل المعمر، أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون بن الرشيد الهاشمي، العباسي، البغدادي، شيخ المحدثين ببغداد، مات سنة 465 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 221).
(5) الشيخ المسند العالم الثقة أبو القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حَبَابَة -بالتخفيف- البغدادي، المتوثي، البزاز. كان ثقة، مات في سنة 389 هـ، وصلى عليه الإمام أبو حامد الإسفراييني. انظر: المصدر السابق (16/ 548). وقال الدارقطني: "وحَبَابَة قينة كانت ليزيد بن عبد الملك بن مَرْوان". انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 821).
(6) تُكتب "ح" إذا كان الحديث إسنادان أو أكثر للانتقال من إسناد إلى إسناد. انظر: المقدمة لابن الصلاح (ص 203).
(7) الشيخ الجليل العالم الصدوق مسند العراق أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البشري البغدادي البندار، ولد في صفر سنة 386 هـ وتوفي في سادس رمضان، سنة 474 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 402). قال ابن حجر: "وأما أبو القاسم بن البُسْري صاحب المخلص فهو منسوبٌ إلى بيع البُسري؛ وابنه الحسين سمع منه السلفي، وقال اب نقطة: الصحيح في هذه النسبة أنها إلى البُسْرِيَّة: قرية عَلَى فرسخين من بغداد، نُسِب إليها جماعة. انظر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر (1/ 153).
(8) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسائي أبو نصر التيار ثقة عابد م س. التقريب لابن حجر (رقم 4194).
(9) أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّختياني أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد ع. نفس المصدر (رقم 605).
(10) نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر ثقة ثبت فقيه مشهور ع. المصدر السابق (رقم 7086).
(11) الرشح: العرق؛ لأنه يرشح من البدن. انظر: غريب الحديث لإبراهيم الحربي (1/ 288).
(12) أخرجه ابن أخي ميمي في فوائده (رقم 196) والمخلص في جزء المخلصيات (رقم 1020، 3142، 3046) والمصنف من طريقه كما هنا، وابن عساكر في معجمه (رقم 719، 1141) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

رواه مسلم، عن أبي نصر(1). فوافقناه فيه بعلو. وهو عندنا في جزء ابن مخلد(2) لموسى بن عقبة، عن نافع(3).

‌‌6 - باب تجلي(4) اللَّه للمؤمنين في الجنة.
20 - أخبرتنا وزيرة بنت عمر بن أسعد بن منجاه(5) حضورًا في الثالثة قالت: أنبأنا الحسين بن المبارك الزبيدي(6)، أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر(7)، أنبأنا مكي بن منصور بن علان(8)، أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين الخيري(9)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم(10)، أنبأنا الربيع بن سليمان المرادي(11)، أنبأنا الشافعي، أنبأنا إبراهيم هو بن محمد بن أبي يحيى(12)، حدثني موسى بن عُبيدة(13)، حدثني أبو الأزهر معاوية--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (رقم 6531) ومسلم (رقم 2862).
(2) الإمام القدوة المحدث المتبع مسند هراة وعالمها، أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الأنصاري الهروي، ابن أبي شريح. توفي سنة 392 هـ. انظر: السير للذهبي (16/ 526).
(3) أخرجه البزار في مسنده من طريق: موسى بن عقبة، عن نافع به نحوه (رقم 5565).
(4) تجَلَّى: أي ظهر وبان. انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج (2/ 373).
(5) وزيرة ويقال لها أيضًا: ست الوزراء بنت القاضي شمس الدين عمر بن سعد بن المنجا بن أبي البركات، التنوخية الدمشقية الحنبلية، حدثت بالكثير، توفيت سنة 716 هـ. انظر: ذيل التقييد للفاسي (2/ 396 - 397).
(6) الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى البغدادي الزبيدي أبو عبد اللَّه المعروف بابن الزبيدي، سمع على أبي الوقت السجزي الهروي صحيح البخاري وعلى أبي زرعة المقدسي مسند الإمام الشافعي، توفي في صفر سنة 631 هـ. انظر: المصدر السابق (1/ 517).
(7) طاهر بن محمد بن طاهر أبو زرعة المقدسي الأصل، الرازي المولد الهمداني الدار، كان يروي مسند الشافعي، وكانت وفاته بهمذان قد قارب التسعين، سنة 566 هـ. انظر: البداية والنهاية لابن كثير (16/ 448).
(8) أبو الحسن الكَرَجيّ، مكي بن منصور بن محمد بن علان، الرئيس السّلّار، نائب الكرج ومعتمدها، وكان محمود السيرة وافر الحرمة. توفي بأصبهان سنة 491 هـ عن بضع وتسعين سنة. انظر: العبر للذهبي (2/ 365).
(9) أحمد بن الحسين بن أحمد، القاضي أبو بكر بن أبي علي ابن الشيخ المحدث أبي عمرو الحيري، شيخ نيسابور في العدالة والثروة. وكان شيخ خراسان عليها ورياسة وعلو إسناد، توفي سنة 421 هـ. انظر: السير للذهبي (9/ 357).
(10) محدث خراسان، ومسند العصر، أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأمويّ مولاهم، النيسابوري المعقلي المؤذِّن الوراق بنيسابور، حدّث في الإسلام نيفا وسبعين سنة، وأذن سبعين سنة بمسجده، وكان حسن الصوت حسن الأخلاق كريمًا، ينسخ بالأجرة، وعمّر دهرًا، ورحل إليه خلق كثير، توفي سنة 346 هـ. انظر: العبر للذهبي (2/ 74).
(11) الربيع بن سليمان المرادي مولاهم، المصري الفقيه صاحب الشافعي، وهو في عشر المائة، سمع بن وهب طائفة، وكان إمامًا ثقة، صاحب حلقة بمصر، توفي سنة 270 هـ. انظر: نفس المصدر (1/ 390).
(12) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني متروك ق. انظر: التقريب لابن حجر (رقم 241).
(13) موسى بن عبيدة بن تنشيط الربذي، أبو عبد العزيز المدني ضعيف ولا سيما في عبد اللَّه بن دينار ت ق. نفس المصدر (رقم 6989).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

ابن إسحاق بن طلحة(1)، عن عبد اللَّه بن عُمير(2): أنه سمع أنس بن مالك يقول: "أتي جبريل عليه السلام بمرآة بيضاء فيها وكتة(3) إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ فقال: هذه الجمعة فضلت بها أنت وأمتك، فالناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى، ولكم فيها خير، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو اللَّه بخير، إلا استجيب له، وهو عندنا يوم المزيد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل، وما يوم المزيد؟ فقال: إن ربك اتخذ في الفردوس واديا أفيح(4) فيه كُثُب(5) مسك، فإذا كان يوم الجمعة أنزل اللَّه تبارك وتعالى ما شاء من ملائكته، وحوله منابر من نور، عليها مقاعد النبيين، والصديقين، وحف تلك المنابر، بمنابر من ذهب مكللة بالياقوت، والزبرجد عليها الشهداء، والصديقون، فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب، فيقول اللَّه عز وجل: أنا ربكم قد صدقتكم وعدي فسلوني أعطكم، فيقولون: ربنا نسألك رضوانك، فيقول اللَّه عز وجل: قد رضيت عنكم، ولكم ما تمنيتم، ولدي مزيد، فهم يحبون يوم الجمعة؛ لِمَا يعطيهم فيه ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك تبارك اسمه على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة"(6).
21 - وبه: إلى الشافعي: أنبأنا إبراهيم، حدثني أبو عمران إبراهيم بن الجعد(7)، عن أنس. شبيهًا به وزاد عليه: "ولكم فيه خير، من دعا فيه بخير وله قشم أعطيته، وإن لم يكن له قَسْمٌ ذُخر له ما هو خير منه" وزاد أيضًا فيه أشياء(8).--------------------------------------------
(1) معاوية بن إسحاق طلحة بن عبد اللَّه التيمي أبو الأزهر صدوق ربما وهم خ قد س ق. المصدر السابق (رقم 6748).
(2) عبد اللَّه بن عمير مولي أم الفضل ويقال له مولي ابن عباس أيضًا م ق. المصدر السابق (رقم 3513).
(3) الوكتة: الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه. انظر النهاية لابن الأثير (5/ 218).
(4) أفيح أَي وَاسع. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (1/ 569).
(5) الكُثب جمع كثيب. والكثيب في الدنيا: الرمل المستطيل المحدوب. انظر النهاية لابن الأثير (4/ 152).
(6) قال الذهبي في الأربعين في صفات رب العالمين (ص 35): "هذا حديث غريب رواه الشافعي في مسنده". وانظر الحديث (رقم 25).
(7) إبراهيم بن الجعد، روي عن انس روي عن خالد بن عبد اللَّه الواسطي وهارون بن المغيرة قال أبو حاتم: هو شيخ ضعيف الحديث (رقم 25). انظر الجرح والتعديل للرازي (2/ 91 رقم 235).
(8) أخرجه الشافعي في مسنده (ص 70) وفي كتاب الأم (1/ 239) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

22 - وأخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا محمد بن إبراهيم(1)، أنبأنا عبد اللَّه بن النقور(2)، أنبأنا علي بن محمد بن العلاف(3)، أنبأنا علي بن أحمد الحمامي(4)، أنبأنا أبو بكر الآجري(5)، حدثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن زَاطَيا(6)، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِي(7)، حدثنا عمرو(8) بن قيس(9)، حدثنا جهضم بن عبد اللَّه(10) قال: حدثني أبو طيبة(11)، عن عثمان بن عمير(12)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل وفي كفه مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك عز وجل؛ لتكون لك عيدا وتقومك من بعدك، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى تبعًا من بعدك. قلت: ما لنا فيها، قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير، هو له قسم إلا أعطاه اللَّه، أو ليس--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(2) ابن النقور عبد اللَّه بن محمد بن أحمد البغدادي، الشيخ المحدث الثقة الخير أبو بكر، ولد سنة 483 هـ، وتوفي عاشر شعبان، سنة 565 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 498).
(3) علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو الحسن بن أبي طاهر ابن العلاف البغدادي، من بيت الحديث والقراءة، وكان أحد حجاب الخليفة، عمر حتى رحل إليه الناس، وكان ذا طريقة جميلة وخصال حميدة، وهو آخر من روى عن الحمامي سنة 505 هـ. انظر: السير للذهبي (19/ 242) والتاريخ له (11/ 59).
(4) الإمام المحدث مقرئ العراق علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحمامي، كان صدوقا دينا فاضلا، تفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، ومات سنة 417 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (13/ 232) والسير للذهبي (17/ 402).
(5) محمد بن الحسين بن عبد اللَّه أبو بكر الآجري، وكان ثقة صدوقا دينا، وله تصانيف كثيرة، وحدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفي بها، ومات في محرم سنة 360 هـ. انظر: المصدر السابق (3/ 35).
(6) أبو الحسن علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا المخرمي البغدادي، قال أبو بكر بن السني: لا بأس به، توفي في جمادى الأولى سنة 306 هـ. انظر: السير للذهبي (14/ 253).
(7) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري أبو يحيى النَّرسِي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(8) كتب الإمام ابن المحب في الهامش: صوابه "عمر بن يونس" وهو عندنا في الجزء السادس عشر من فوائد خيثمة.
(9) عمر بن يونس بن القاسم اليامي ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع. التقريب لابن حجر (رقم 4984).
(10) جهضم بن عبد اللَّه بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليمامي صدوق يكثر عن المجاهيل ت ق. نفس المصدر (رقم 982).
(11) رجاء بن الحارث أبو طيبة. قال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل: رجاء بن أبي رجاء مجهول، يروي عن مجاهد، وقيل هو: رجاء بن الحارث. وقال العجلي: رجاء بن أبي رجاء الباهلي بصري تابعي ثقة. وفرق الخطيب بين الأول وهذا الثاني، فينظر، واللَّه أعلم. انظر: إكمال تهذيب الكمال مغلطاي بن قليج بن عبد اللَّه البكجري المصري الحكري الحنفي (4/ 368).
(12) عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع د ت ق، التقريب لابن حجر (رقم 4507).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

له قسم إِلا ادخر له ما هو أعظم منه، أو تعوذ فيها من شر مكتوب عليه، إِلا أعاده اللَّه من أعظم منه، قلت: ما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد، قال: قلت: ولم تدعونه يوم المزيد؟ قال: إن ربك أعد في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل تعالى من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، ثم يتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى، فينظروا إلى وجهه عز وجل، وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي فسلوني، فيسألونه الرضا، فيقول: رضائي أحلكم داري، وأنالكم كرامتي، فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إلى مقدار منصرف الناس من يوم الجمعة، ثم يصعد عز وجل على كرسيه، ويصعد معه الصديقون والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم، درة بيضاء لا فصم(1) فيها ولا وصل، أو ياقوتة خضراء، أو زبرجدة حمراء فيها ثمارها منها غرفها وأبوابها، مطردة فيها أنهارها، متدلية فيها أزواجها وخدمها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة؛ ليزدادوا فيه كرامة، وليزدادوا نظرا إلى وجهه عز وجل، ولذلك سُمِّيَ يوم المزيد". أو كما قال ذلك الآجري(2).
وحدثناه أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا عبد الأعلى. فذكر هذا الحديث بطوله إلى آخره.
وحدثناه أبو بكر بن أبي داود(3). وذكر فيه غير طريق أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ما ذكرناه.
وقال لنا ابن أبي داود: أبو طيبة اسمه رجاء بن الحارث ثقة(4). قال: وعثمان بن عمير يُكنى أبا اليقظان(5).--------------------------------------------
(1) الفصم: أن ينصدع الشيء فلا يبين، تقول: فصمته فانفصم. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 452).
(2) أخرجه الآجري في كتاب الشريعة (2/ 1022) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وانظر طرقه في تخريج الحديث (رقم 25).
(3) أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام، العلامة، الحافظ، شيخ بغداد، أبو بكر السجستاني، صاحب التصانيف. ولد: بسجستان في سنة 230 هـ، وكان من بحور العلم، بحيث إن بعضهم فضله على أبيه. صنف السنن والمصاحف وشريعة المقارئ والناسخ والمنسوخ، والبعث وأشياء. توفي سنة 316 هـ. انظر: السير للذهبي (13/ 221).
(4) هناك رواية أخرى عن ابن أبي داود يقول فيها: "غير ثقة". انظر: لسان الميزان لابن حجر (3/ 465) تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة. الناشر: دار البشائر الإسلامية. الطبعة الأولى 2002 م.
(5) هذا كله كلام الإمام الآجري في كتابه السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

23 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي(1) وابن عساكر(2)، أنبأنا محمود بن منده، أنبأنا مسعود الثقفي(3)، أخبرنا عبد الوهاب بن منده(4)، أنبأنا والدي أبو عبد اللَّه(5)، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد ابن يحيى بن بلال(6)، حدثنا أحمد هو ابن منصور زاج(7)، أنبأنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا جهضم بن عبد اللَّه ابن أبي الطفيل القيسي، حدثنا أبو طيبة، عن عثمان بن عمير، عن انس بن مالك: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريلُ عليه السلام وفي كفه مرآةٌ بيضاءُ فيه نكتةٌ سوداءُ" بطوله.
ورواه بعضه أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان الأشعث، عن موسى بن سفيان، عن عبد اللَّه بن الجهم(8)، عن عمرو ابن أبي قيس(9)، عن أبي طيبة.--------------------------------------------
(1) أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن هبة اللَّه الشيرازي، ولد في شوال سنة 629 هـ، كان شيخًا حسنًا خَيِّرًا متواضعًا، يُذَهِّبُ الرَّبَعَاتِ والمصاحف، له في ذلك يد طولى، ولم يتدنس بشيء من الولايات، ولا تدنس بشيء من وظائف المدارس ولا الشهادات، إلى أن توفي في يوم عرفة سنة 723 هـ. انظر: تاريخ ابن كثير (18/ 235) باختصار.
(2) القاسم بن مظفر بن محمود بن عساكر تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(3) مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل، الرئيس المعمر، أبو الفرج بن أبي محمد بن الرئيس المعتمد أبي عبد اللَّه الثقفي الأصبهاني مسند الوقت ورحلة الدنيا، توفي سنة 562 هـ. انظر: التحبير في المعجم الكبير لعبد الكريم السمعاني (2/ 298).
(4) أبو عمرو بن منده عبد الوهاب بن محمد العبدي الشيخ المحدث الثقة المسند الكبير، كان يسافر في التجارة، وله فوائد في عدة أجزاء مروية، ولد سنة 388 هـ، وتوفي سنة 475 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (18/ 440).
(5) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عبد اللَّه الحافظ الأصبهاني من بيت الحديث والحفظ، كتب الكثير، وصنف التاريخ والشيوخ، وتوفي سنة 396 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (15/ 52).
(6) الشيخ المسند الصدوق أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري المعروف بالخشاب، لكونه يسكن بالخشابين. ولد في حد سنة أربعين ومائتين، واشتهر، وانتهى إليه على الإسناد، قال الخليلي: ثقة مأمون مشهور، سمع منه الكبار، توفي في يوم عيد الأضحى سنة 330 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 284).
(7) أحمد بن منصور بن راشد، أبو صالح المروزي، زاج صاحب النضر بن شميل، كان أحد العلماء المشهورين، قال أبو حاتم: صدوق. مات في آخر سنة 257 هـ. انظر: السير الذهبي (15/ 284).
(8) عبد اللَّه بن الجهم الرازي أبو عبد الرحمن صدوق فيه تشيع من العاشرة د. التقريب لابن حجر (رقم 3259).
(9) عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري صدوق له أوهام خت 4. نفس المصدر (رقم 5101).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

24 - قرأت على زينب ابنة الكمال(1)، عن عبد الرحمن بن مكي(2)، عن أبي طاهر السلفي(3) إجازة، أنبأنا نصر بن أحمد البطر(4)، أنبأنا مكي بن علي بن عبد الرزاق الحَريري(5)، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعي(6)، حدثنا محمد بن شاذان الجوهري(7)، حدثنا علي بن الحسن بن شبرمة(8)، حدثنا شَرِيكٍ(9)، عن أبي اليقظان، عن أنس في قوله عز وجل: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] قال: "يتجلى لهم عز وجل في كل جمعة".
ومن رُوى عنهم عن أنس أيضًا: عبد اللَّه بن بريده(10)، وعمر بن عبد اللَّه مولى عُفْرة(11)، وعبد الملك بن عمير(12)، ويزيد الرقاشي(13) في الثالث من حديث أبي عمر الزاهد(14).--------------------------------------------
(1) زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسية، شيخة صالحة متواضعة خيرة مترددة كثيرة المروءة، لم تتزوج توفيت يوم انسلاخ عام 740 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 248).
(2) عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق، سمع من جده أبي طاهر السلفي قطعة صالحة من مروياته، وهو آخر من سمع منه وتفرد في زمانه، مات سنة 651 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 708).
(3) أبو طاهر السلفي الحافظ العلامة الكبير مسند الدنيا ومعمر الحفاظ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الإصبهاني الجرواني، كان مكبًا على الاشتغال والمطالعة، مات سنة 576 هـ. انظر: العبر للذهبي (3/ 71).
(4) الشيخ المقرئ الفاضل مسند العراق أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللَّه بن البطر البغدادي، البزاز القارئ، ولد سنة 398 هـ، ومات سنة 494 هـ، وله 96 سنة. انظر: السير للذهبي (19/ 46).
(5) مكّيّ بن علي بن عبد الرزاق، أبو طالب البغدادي الحريريّ المؤذّن، روى عنه الخطيب ووثَّقه ونصر بن البَطِر، وجماعة. مات سنة 422 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (9/ 383).
(6) محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي، كان ثقة ثبتا كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبوابًا وشيوخًا. توفي سنة 354 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 483).
(7) محمد بن شاذان بن يزيد أبو بكر الجوهري، ذكره الدارقطني فقال: ثقة صدوق توفي سنة 286 هـ. انظر: المصدر السابق (3/ 321).
(8) لم أجد ترجمته رغم كثرة البحث.
(9) شريك بن عبد اللَّه النخعي صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 8).
(10) عبد اللَّه بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3227).
(11) عمر بن عبد اللَّه المدني مولي غُفْرة ضعيف وكان كثير الإرسال د ت. نفس المصدر (رقم 4934).
(12) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفَرَسي نسبة إلى فَرَس له سابق كان يقال له القِبْطي ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة ع. المصدر السابق (رقم 4200).
(13) يزيد بن أبان الرَّقَاشي أبو عمرو البصري القاصّ زاهد ضعيف بخ ت ق. المصدر السابق (رقم 7683).
(14) الإمام الأوحد العلامة اللغوي المحدث أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي الزاهد المعروف بغلام ثعلب، ولد سنة 261 هـ، ومات في ذي القعدة سنة 345 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 508). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

وقتادة(1) وحديثه في ترجمة: حمزة بن واصل المنقري(2)، من كتاب الضعفاء للعقيلي(3). وثابت البُناني(4)، وقتادة. وعلي بن الحكم البُناني(5): روى حديثه أبو يعلى الموصلي، عن شيبان بن فروخ(6)، عن الصعق(7)، عن علي بن الحكم البناني، عن أنس(8).
ورواه أبو الحسن علي بن عبيد اللَّه بن محمد بن إبراهيم الهمذاني الكسائي المعدل(9)، عن نصر بن أحمد المرجي(10)، عن أبي يعلى. وقال أبو الحسن: قال لي أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي(11). . . .(12).
وسالم بن عبد اللَّه بن عصمة المحاربي(13) من ساكني داريا، وحديثهم في كتاب الصفات لأبي عبد اللَّه بن منده.--------------------------------------------
= وأخرج الحديث ابن أبي شيبة (رقم 5518) وأبو يعلى (رقم 4089) ونعيم بن حماد في كتاب الفتن مختصرًا (رقم 1820).
(1) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ع. التقريب لابن حجر (رقم 5518).
(2) حمزة بن واصل المنقري بصري عن قتادة مجهول في الرواية وحديثه غير محفوظ من حديث قتادة. الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 292).
(3) أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء الكبير (1/ 292 رقم 359) وقال: "ليس له لهذا الحديث من حديث قتادة أصل، هذا حديث عثمان ابن عمير أبي اليقظان، عن أنس. حدثنيه جدي، ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا عارم أبو النعمان قال: حدثنا الصعق بن حزن، عن علي ابن الحكم، عن عثمان، عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل يمثل المرآة البيضاء" إِلا أن حديث عثمان دون هذا التمام، وفي هذا كلام كثير ليس في حديث عثمان".
(4) ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري ثقة عابد ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 10).
(5) علي بن الحكم البُنَاني أبو الحكم البصري ثقة ضعفه الأزدي بلا حجة خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 4722).
(6) شيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي الأبلي صدوق بهم ورمي بالقدر اضطر الناس إليه أخيرا م د س. نفس المصدر (رقم 2834).
(7) الصعق بن حَزْن بن قيس البكري البصري أبو عبد اللَّه صدوق بهم وكان زاهدا بخ م مد س. المصدر السابق (رقم 2931).
(8) أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده مختصرًا (رقم 4228).
(9) المحدث الإمام الرحال أبو الحسن علي بن عبيد اللَّه بن محمد الهمذاني الكسائي توفي سنة 445 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 653).
(10) نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل بن المرجي، أبو القاسم الموصلي، روي عن أبي يعلى الموصلي، فهو آخر من روى في الدنيا عنه، وعمر دهرًا طويلًا، توفي قريبًا من سنة 390 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (8/ 682).
(11) أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشّيرازيّ الحافظ، كان من كبار المحدّثين، سأله حمزة السَّهمي عن الجرح والتعديل، وعمَّر دهرًا، روى عن الباغندي والبغوي والكبار، توفي سنة 388 هـ. انظر: العبر للذهبي (2/ 174).
(12) يوجد طمس بالمخطوط.
(13) سالم بن عبد اللَّه بن عصمة المحاربي أبو عبد اللَّه قاضي دمشق، تابعي. قال أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل (4/ 185): "صالح الحديث" وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 478): "شامي، ثقة". وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (6/ 407) وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني (ص 98): "عِدادهُ في قضاة التابعين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

وعثمان بن مسلم.
25 - أخبرنا بحديثه عم أبي(1)، أنبأنا أبو علي البكري(2).
وأخبرنا عيسى بن المطعم، أنبأنا أبو عبد اللَّه الحافظ(3) قالا: أنبأنا عبد المعز بن محمد(4)، أنبأنا محمد بن إسماعيل الفضيلي(5)، أنبأنا عبد الواحد بن أحمد المليحي(6)، أنبأنا أحمد بن محمد الخفاف(7)، حدثنا محمد بن إسحاق السراج(8)، أنبأنا علي بن إشكاب(9)، أنبأنا أبو بدر(10)، حدثنا زياد بن خيثمة(11)، عن عثمان بن مسلم(12)، عن أنس بن مالك قال: أبطأ علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلما فرغ قلنا: لقد احتبست؟ قال: "إن جبريل أتاني--------------------------------------------
(1) محمد بن المحب عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن ابراهيم السعدي المقدسي محب الدين أبو عبد اللَّه ويقال شمس الدين، سمع صحيح مسلم ومسند أبي يعلى الموصلي، ومكارم الأخلاق للخرائطي، مات سنة 726 هـ. انظر: ذيل التقييد للفاسي (1/ 133 - 134).
(2) الشيخ الإمام المحدث المفيد الرحال المسند، جمال المشايخ صدر لدين، أبو علي الحسن بن محمد ابن الشيخ أبي الفتوح محمد القرشي التيمي البكري النيسابوري، ثم الدمشقي الصوفي. توفي سنة 556 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 326 - 328).
(3) هو الحافظ ضياء الدين المقدسي.
(4) الشيخ الجليل الصدوق المعمر مسند خراسان، حافظ الدين عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل أحمد بن أسعد بن صاعد الساعدي الخراساني، أبو روح الهروي البزاز ثم الصوفي مسند العصر، ولد سنة 522 هـ، روي شيئًا كثيرًا، واستشهد في دخول التتار هراة، في ربيع الأول سنة 618 هـ، وهو آخر من كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أنفس ثقات. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 390) والعبر للذهبي (3/ 177 - 178) والتاريخ للذهبي (13/ 547) والسير له (22/ 115).
(5) الفُضَيلي الشيخ الجليل مسند هراة، أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل بن محمد بن الفضيل، الأنصاري الفضيلي الهروي المزكي، مات غريبا بمرو، في صفر، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير للذهبي (20/ 64 - 65).
(6) الشيخ، الصدوق، مسند هراة، أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم المَلِيْحِيُّ الهروي، كان ثقة صالحًا، توفي في جمادى الآخرة، سنة 463 هـ وله 96 سنة. انظر: نفس المصدر (18/ 255).
(7) أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد، أبو الحسين بن أبي نصر النيسابوري الخفاف، مجاب الدعوة، وساعاته صحيحة بخط أبيه، بقي واحد عصره في علو الأسناد، وتوفي في ربيع الأول، سنة 395 هـ، وله 93 سنة. انظر: التاريخ للذهبي (8/ 748).
(8) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد اللَّه الثقفي مولاهم، أبو العباس السراج، أحد الأئمة الثقات الحفاظ، مولده سنة ثماني عشرة ومائتين، حدث عنه البخاري ومسلم، وهما أكبر منه وأقدم ميلادا ووفاة، وله مصنفات كثيرة نافعة جدًا، وكان يعد من مجابي الدعوة، وتوفي سنة 313 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (2/ 65) وتاريخ ابن كثير (20/ 15).
(9) علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري بن إشكاب وهو لقب أبيه صدوق د ق. انظر: التقريب لابن حجر (رقم 4713).
(10) شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو بدر الكوفي صدوق ورع له أوهام ع. نفس المصدر (رقم 2750).
(11) زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي ثقة من السابعة م 4. المصدر السابق (رقم 2070).
(12) عثمان بن مسلم البتي أبو عمرو البصري ويقال اسم أبيه سليمان صدوق عابوا عليه الإفتاء بالرأي 4. المصدر السابق (رقم 4518).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

كهيئة المرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، فقال: إن هذه الجمعة فيها خير لك ولأمتك، وقد أرادها اليهود والنصارى فأخطأوها. قلت: يا جبريل ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة التي في يوم الجمعة لا يوافقها(1) يسأل اللَّه خيرًا من قسمة إِلا أعطاه إياه، أو دُخر له مثله يوم القيامة، أو صُرف من السوء مثله، وإنه خير الأيام عند اللَّه، وإن أهل الجنة يسمونه يوم المزيد. قلت: يا جبريل وما يوم المزيد؟ قال: إن في الجنة واديا أفيح تربته مسك أبيض، ينزل اللَّه كل يوم جمعة فيوضع كرسيه فيه، ثم يجاء بمنابر من نور فتوضع خلفه فتحف به الملائكة، ثم يجاء بكراسي من ذهب فتوضع، ثم يجيء النبيون والصديقون والشهداء والمؤمنون أهل الغرف فيجلسون، ثم يتجلى اللَّه إليهم فيقول: "سلوا". فيقولون: نسألك رضوانك؟ فيقول: "قد رضيت عنكم فسلوا". فيقولون: نسألك رضوانك؟ فيقول: "قد رضيت عنكم فسلوا". فيسألون مُنَاهم، فيعطيهم ما سألوا وأضعافها، ويعطيهم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ثم يقول: "ألم أُنجزكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي". ثم ينصرفون إلى غرفهم، ويعودون كل يوم للجمعة. قلت: يا جبريل وما غرفهم؟ قال: من لؤلؤة بيضاء، أو ياقوتة حمراء، أو زبرجدة خضراء متعددة، فيها أبوابها، فيها أزواجها، مطَّردة فيها أنهارها"(2).--------------------------------------------
(1) هكذا في المخطوط. سقطت كلمة "عبد".
(2) لهذا الحديث عدة طرق يعضد بعضها بعضًا فترتقي لدرجة القبول وهي:
- طريق: عمر بن يونس، عن جهضم بن عبد اللَّه النفيسي، عن أبي طيبة، عن عثمان بن عمير، عن أنس. رواه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في كتاب السنة (رقم 459) والآجري في الشريعة (رقم 612) والبزار في مسنده (رقم 7527) وقال: "هذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن فضيل وغيرهما عن ليث، عن عثمان بن عمير، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
- وطريق: أسد بن موسى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن صالح بن حيان، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أنس. رواه الذهبي في كتاب العلو للعلي الغفار (ص 32) وقال: "صالح ضعيف، تفرد به عنه القاضي أبو يوسف".
- طريق: الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مختصرًا. رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن (رقم 1820) وابن أبي شيبة (رقم 5518) وعنه أبو يعلى (رقم 4089) وتمام في فوائده (رقم 116).
- وطريق: شيبان بن فروخ، عن الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم البناني، عن أنس. رواه أبو يعلى (رقم 4228).
- وطريق: هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أنس. رواه الطبراني في الأوسط (رقم 6717) وابن مهنا في تاريخ داريا (ص 100).
- وطريق: محمد بن شعيب، عن عمر مولى غفرة، عن أنس. رواه الدارمي في الرد على الجهمية (رقم 144) والدارقطني في كتاب رؤية اللَّه (رقم 65). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)