23 - باب قول اللَّه تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)} [الزمر].
73 - أخبرنا أبو الفضل الحاكم، أنبأنا جعفر، أنبأنا أبو بكر بن مردويه وأبو العلاء بن سَهلَويه(1) وأبو طالب الشعيري(2) وأبو علي الحداد(3) قالوا: أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري(4)، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الحافظ(5)، حدثنا محمد بن بشار بندار، حدثنا محمد بن الحارث(6)، حدثني محمد بن عبد الرحمن البيلماني(7)، عن أبيه(8)، عن ابن عمر قال: كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: "كائن قبل أن يكون شيء، والمكون لكل شيء، والكائن بعدما لا يكون شيء"(9). هذا على شرط ابن ماجه ولم يخرجه.--------------------------------------------
(1) حَمْد بن عمر بن سَهْلُوَيْه بو العلاء الأصبهاني الشرابيُّ سمع أبا نعيم الحافظ، ويوسف بن حسين الرازي، وعنه السلفي توفي سنة 500 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (10/ 843).
(2) أبو طالب أحمد بن الفضل الشعيري، روي عن أبي نعيم الحافظ. انظر: السير للذهبي (17/ 457، 463).
(3) أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مِهْرَة الحداد الأصبهاني المقرئ، كان شيخًا، عالمًا، ثقة، صدوقًا، من أهل القرآن، والعلم، والدين، توفي سنة 515 هـ. انظر: التحبير للسمعاني (1/ 177 - 179).
(4) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد اللَّه بن سنان أبو عمرو الحيري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(5) محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي سكن بغداد، وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا، وقال الدارقطني: هو ثقة مأمون ناسك، توفي سنة. انظر تاريخ بغداد للخطيب (2/ 233).
(6) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي البصري ضعيف من السابعة ق. التقريب لابن حجر (رقم 5797).
(7) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَمَاني ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان من السابعة د ق. نفس المصدر (رقم 6067).
(8) عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر مدني نزل حران ضعيف من الثالثة 4. المصدر السابق (رقم 3819).
(9) أخرجه الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (رقم 1573) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 17). وأخرجه مرسلًا ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (رقم 67) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم: 16) وقال: "هذا منقطع". وقال الألباني: "موضوع آفته محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني؛ متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في الضعفاء: "حدث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمئتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إِلا على جهة التعجب". ومحمد بن الحارث ضعيف". أ هـ انظر: السلسلة الضعيفة (11/ 384 رقم 5205).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
24 - باب اطلاع اللَّه على خلقه.
74 - أخبرنا ابن الحافظ(1)، أنبأنا ابن علان(2)، أنبأنا ابن أبي العجائز(3)، أنبأنا أبو طاهر الحنائي، أنبأنا ابن سَخْتَام(4)، حدثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن أحمد بن موسى(5)، حدثنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني(6)، حدثنا يزيد بن هارون(7)، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود(8)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه تبارك وتعالى اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"(9).--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن سالم، ابن الحافظ الحجة أبي المواهب الحسن بن هبة اللَّه بن محفوظ بن صصرى التغلبي الدمشقي قاضي القضاة رئيس أهل دمشق نجم الدين أبو العباس الشافعي، تفقه وناظر وأفتى وساد وشارك في العلوم، توفي في ربيع الأول سنة 723 هـ. انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 37) باختصار.
(2) الشيخ الأمين تاج الدين أبو المعالي أسعد بن المسلم بن مكي بن علان القيسي الدمشقي، حدث بدمشق وبمصر، وعاش ستا وسبعين سنة، وكان من كبار الشهود، توفي سنة ست وثلاثين وستمائة. انظر: السير للذهبي (23/ 62) باختصار.
(3) الشيخ، أبو الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي العجائز الأزدي، الدمشقي، من بيت حديث ورواية، كان ملازما لحلقة الحافظ ابن عساكر، مات سنة ست وسبعين، عن ثمانين عاما. انظر: نفس المصدر (21/ 94) باختصار.
(4) علي بن إبراهيم بن نصرويه بن سختام بن هرثمة بن إسحاق بن عبد اللَّه بن أسكر بن كاك أبو الحسن العربي السمرقندي، كان من أهل العلم، والتقدم في الفقه على مذهب أبي حنيفة، توفي سنة 439 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (13/ 252) باختصار.
(5) أبو علي أحمد بن الحسن بن أحمد بن موسى الرازي، روى عن الهيثم بن كليب، وروى عنه ابن سختام. انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 249).
(6) عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلاني من عسقلان بَلْخ ثقة يغرب ت س. التقريب لابن حجر (رقم 5286).
(7) يزيد بن هارون بن زاذان أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 17).
(8) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة ع. المصدر السابق (رقم 3054).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 7940) وابن أبي شيبة (رقم 32347، 36729) والدارمي (رقم 2803) وأبو داود (رقم 4654) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 332) والحاكم (رقم 6968) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين: "إن اللَّه اطلع عليهم فغفر لهم". إنما أخرجاه على الظن: "وما يدريك لعل اللَّه تعالى اطلع على أهل بدر".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
75 - أخبرنا جدي، أنبأنا عبد اللطيف بن عبد المنعم(1)، أنبأنا عبد الرحمن بن علي(2)، أنبأنا أبو الحسن الدينوري(3)، أنبأنا علي بن عمر القزويني(4)، حدثنا محمد بن علي بن سويد(5)، حدثنا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث(6) ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي(7) جميعًا إملاء قالا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق(8)، حدثنا أبو خُلَيْد عتبة بن حماد القارئ(9)، حدثنا الأوزاعي، عن مكحول(10). وابن ثوبان(11)، عن أبيه(12)، عن مكحول، عن مالك بن يَخَامِر السكسكي(13)، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يطَّلع اللَّه إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إِلَّا لمشرك أو مشاحن". واللفظ لابن أبي داود. وقد قيل عن مكحول(14).--------------------------------------------
(1) عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي أبو الفرج النميري الحراني الحنبلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 49).
(2) هو الإمام ابن الجوزي.
(3) الشيخ، المعمر، الصدوق، أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري، ثم البغدادي، توفي في جمادى الآخرة، سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. انظر: المنتظم (17/ 246) والسير للذهبي (19/ 526).
(4) الإمام القدوة العارف شيخ العراق أبو الحسن علي بن عمر بن محمد، ابن القزويني البغدادي، الحربي الزاهد، كان أحد الزهاد، ومن عباد اللَّه الصالحين، يقرئ القرآن، ويروي الحديث، ولا يخرج من بيته إِلا للصلاة مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. انظر: السير للذهبي (17/ 609).
(5) محمد بن علي بن الحسن بن سويد، أبو بكر البغدادي المكتب. روى عن الباغندي والبغوي وطائفة كبيرة، وسافر الكثير. روى عنه البرقاني والأزهري والتنوخي. ووثقه البرقاني، توفي سنة 381 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (8/ 528).
(6) هو الإمام أبو بكر بن الإمام أبي داود السجستاني.
(7) الباغندي محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الإمام، الحافظ الكبير، محدث العراق أبو بكر ابن المحدث أبي بكر الأزدي، الواسطي، الباغندي، أحد أئمة هذا الشأن ببغداد. قال الخطيب: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. انظر: السير للذهبي (14/ 383).
(8) هشام بن خالد بن زيد بن مروان الأزرق أبو مروان الدمشقي صدوق د ق. التقريب لابن حجر (رقم 7921).
(9) عتبة بن حماد بن خُليد بالتصغير أبو خُليد الدمشقي القارئ إمام الجامع صدوق ق. نفس المصدر (رقم 4428).
(10) مكحول الشامي أبو عبد اللَّه ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور ر م 4. المصدر السابق (رقم 6875).
(11) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة بخ 4. المصدر السابق (رقم 3820).
(12) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي والد عبد الرحمن ثقة من السادسة بخ د ت ق. المصدر السابق (رقم 811).
(13) مالك بن يَخَامِر الحمصي صاحب معاذ مخضرم ويقال له صحبة مات سنة سبعين خ 4. المصدر السابق (رقم 6456).
(14) أخرجه ابن حبان (رقم 5665) وابن أبي عاصم في السنة والدارقطني في كتاب النزول (رقم 77) والطبراني في مسند الشاميين (رقم 203، 205، 3570) والكبير (رقم 215) والأوسط (رقم 6776) وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي، وابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ثوبان إلا أبو خليد عتبة بن حماد، تفرد به عن الأوزاعي هشام بن خالد". وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 191) وقال: "حديث مكحول، عن عبد الرحمن بن غنم، تفرد به ابن ثوبان وحديثه عن مالك، تفرد به الأوزاعي". وأخرجه البيهقي في الشعب (رقم 3552، 6204) وقال: "وقد روينا هذا من أوجه، وفي ذلك دلالة على أن للحديث أصلا من حديث مكحول".
وذكره الهيثمي في المجمع (8/ 65) وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات". والحديث اختلف العلماء فيه تصحيحا وتضعيفا، فمَن ضعفه نظر لكل حديث ورد في فضل ليلة النصف على حِدة، وضعفه بناءً على ذلك، وحكم باضطرابه كالإمام أبي حاتم الرازي والدارقطني وغيرهم، ومن صححه الشيخ الألباني وغيره نظر إلى مجموع طرقه وشواهده وكثرتها واتفاق أكثرها.
قال الألباني: "حديث صحيح، روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضا وهم معاذ بن جبل وأبو ثعلبة الخشني وعبد اللَّه بن عمرو وأبو موسى الأشعري وأبو هريرة وأبو بكر الصديق وعوف بن مالك وعائشة". السلسلة الصحيحة (3/ 135). وقال عن حديث الباب: "صحيح ورجاله موثقون لكنه منقطع بين مكحول ومالك بن يخامر ولولا ذلك لكان الإسناد حسنا ولكنه صحيح بشواهده". ظلال الجنة (1/ 224) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد، لم يَرو بهذا الإسناد غير أبي خليد، ولا أدري من أين جاء به! قلت: ما حال أبي خليد؟ قال: شيخ". الجرح والتعديل (5/ 323). وقال الدارقطني بعد أن ساق الاختلاف فيه: "الحديث غير ثابت". العلل الواردة (6/ 50 - 51). وللحديث طرق كثيرة جعلته يرتقي إلى درجة المقبول وهي:
- عن الوضين بن عطاء. مرسلا. عند إسحاق بن راهوية (رقم 1702).
وللحديث أيضًا شواهد أخرى تعضده ويرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، ففي الباب:
• عن أبي بكر الصديق. عند البزار (رقم 80، 2045) وابن خزيمة في التوحيد (رقم 48) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 509) والدارمي في الرد على الجهمية (رقم 136) والدارقطني في كتاب النزول (رقم 75، 76) والأموي في مسند أبي بكر الصديق (رقم 104) والفاكهي في أخبار مكة (رقم 1838) وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (رقم 2) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 750). وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، وقد روي عن غير أبي بكر، وأعلى من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، وإن كان في إسناده شيء فجلالة أبي بكر تحسنه، وعبد الملك بن عبد الملك ليس بمعروف، وقد روى هذا الحديث أهل العلم ونقلوه واحتملوه فذكرناه لذلك".
• وعن عائشة. عند الإمام أحمد (رقم 26018) الترمذي (رقم 739) وابن ماجه (1389) والدارقطني في كتاب النزول (رقم 89 - 92) واللالكائي في الاعتقاد (رقم 764) وقال الترمذي: "لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدا يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير". وأخرجه الطبراني كما في الأمالي المطلقة لابن حجر (ص 120) وقال: "هذا حديث غريب ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ففيه مقال، وقد رواه بطوله النضر بن كثير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عروة، أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات من طريقه، والنضر بن كثير أيضًا فيه مقال لكنه أصلح حالا من سليمان، وقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة عن عائشة رضي الله عنها عنهما طرفا من هذا الحديث مختصرا جدا".
• وعن أبي هريرة عند البزار (رقم 9268) وابن سمعون في أماليه (رقم 66، 168).
• وعن أبي موسى الأشعري. عند ابن ماجه (رقم 1309) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 510) والدارقطني في كتاب النزول (رقم 94) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 763) وابن فيل في جزئه (رقم 82). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
76 - كما أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحب قالا: أنبأنا إبراهيم بن خليل، أخبرنا منصور بن علي الطبري(1)، أخبرنا عبد الجبار بن محمد(2)، أخبرنا أبو بكر البيهقي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه(3) حدثنا أبو حامد بن بلال(4)، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي(5)، عن المحاربي(6)، عن الأحوص بن حكيم(7)، عن المهاصر بن حبيب(8)، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان ليلة النصف من شعبان، اطلع اللَّه إلى خلقه، فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه"(9). ورواه الحجاج بن أرطأة(10)، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي(11)، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا(12). ورُوي عن مكحول، عن كعب. قوله.--------------------------------------------
= • وعن عوف بن مالك الأشجعي. عند البزار (رقم 2754).
• وعن عبد اللَّه بن عمرو. عند أحمد (رقم 6642).
• وعن يزيد بن جارية اليربوعي. عند ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 227).
(1) منصور بن علي بن إسماعيل بن المظفر المخزومي الطبري الصوفي الواعظ، كان مليح الكلام في المناظرة وأقبل على الوعظ والتصوف، مات سنة خمس وتسعين وخمسمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (7/ 3025) باختصار.
(2) أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري البيهقي إمام جامع نيسابور، إمام فاضل عارف بالمذهب، مفتي مصيب، توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة. انظر: التحبير للسمعاني (1/ 424) باختصار.
(3) محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه، أبو طاهر الزيادي الأديب الفقيه الشافعي، كان إمام أصحاب الحديث بنيسابور، وفقيههم، ومفتيهم بلا مدافعة، توفي سنة 410 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (2/ 218) بتصرف.
(4) الشيخ المسند الصدوق أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري المعروف بالخشاب، لكونه يسكن بالخشابين، توفي سنة ثلاثين وثلاث مائة. انظر: السير للذهبي (15/ 284) باختصار.
(5) محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي أبو جعفر السراج ثقة ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5732).
(6) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي لا بأس به وكان يدلس ع. نفس المصدر (رقم 5732).
(7) الأحوص بن حكيم بن عمير العَنسي أو الهمداني الحمصي ضعيف الحفظ ق. المصدر السابق (رقم 290).
(8) مهاصر بن حبيب شامي تابعي ثقة. تاريخ الثقات للعجلي (رقم الترجمة 1803).
(9) أخرجه ابن أبي شيبة في العرش (رقم 87) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 511) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (رقم 1898).
(10) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي صدوق كثير الخطأ والتدليس بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 1119).
(11) كثير بن مرة الحضرمي الحمصي ثقة من الثانية ووهم من عده في الصحابة ر 4. نفس المصدر (رقم 5631).
(12) أخرجه عبد الرزاق (رقم 7923، 7934) وابن أبي شيبة (رقم 29859) والحارث في مسنده كما في بغية الباحث (رقم 338) والدارقطني في كتاب النزول (رقم 82 - 84) والبيهقي في الشعب (رقم 3550).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)
77 - فأخبرنا عم أبي(1)، حدثنا إسماعيل بن حامد(2)، أنبأنا أبو طاهر الخُشُوعي، أنبأنا علي بن المسلم السلمي(3)، حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني(4)، حدثنا أبو القاسم تمام بن محمد الرازي(5)، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي(6)، حدثنا ومقدام بن داود(7)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة،--------------------------------------------
(1) محمد بن المحب عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السعدي المقدسي محب الدين أبو عبد اللَّه ويقال شمس الدين، الإمام المحدث الحافظ، مات سنة ست وعشرين وسبعمائة. انظر: ذيل التقييد للفاسي (1/ 133 - 134).
(2) إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن من ذرية سعد بن عبادة ابن الصامت، يلقب بالشهاب شيخ فقيه، فاضل، أديب، توفي سنة 653 هـ. انظر: بغية الطلب لابن العديم (4/ 1631) باختصار.
(3) علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح بن علي أبو الحسن بن أبي الفضل السلمي الفقيه الشافعي الفرضي، له مصنفات في الفقه والفرائض والتفسير، توفي سنة 533 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (43/ 238) باختصار.
(4) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان ابن إبراهيم بن عبد العزيز أبو محمد التميمي الكتاني الصوفي الحافظ سمع الكثير وكتب الكثير ورحل في طلب الحديث، توفي سنة 466 هـ. انظر: نفس المصدر (36/ 262) بتصرف.
(5) تمام بن محمد بن عبد اللَّه ابن جعفر بن عبد اللَّه بن الجنيد أبو القاسم بن أبي الحسين البجلي الرازي الحافظ، كان ثقة مأمونا حافظا لم يُر أحفظ منه في حديث الشاميين، توفي سنة 414 هـ. انظر: المصدر السابق (11/ 43) بتصرف.
(6) إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن يعقوب ابن إبراهيم بن عمرو بن هاشم بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم بن زامل أبو يعقوب النهدي الأذرعي، أحد الثقات، توفي سنة 344 هـ. انظر: المصدر السابق (8/ 166) بتصرف.
(7) مقدام بن داود بن عيسى بن تليد، الفقيه العلامة المحدث أبو عمرو الرعيني، قال النسائي في الكنى: ليس بثقة. وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي: كان فقيها مفتيا، لم يكن بالمحمود في الرواية. وقال الدارقطني: ضعيف. انظر: السير للذهبي (13/ 345).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)
عن عمارة بن ميمون(1) وقيس بن سعد(2)، عن مكحول، عن كعب(3) قال: "إن اللَّه ليطلع النصف من شعبان على أهل الأرض، فيغفر لكل عبد إلا لمشرك أو مشاحن"(4).
وكذلك رواه الحسن بن الحُر(5)، عن مكحول موقوفًا(6).
وروي عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني مرفوعًا. وهو عندنا في النهي عن الهجران للحربي(7)، وفي جزء الأزجي(8).
ورُوي فيه عن مكحول قال: "ذُكر لي أن اللَّه يطلع في أعمار الخلق ليلة النصف من شعبان"(9).--------------------------------------------
(1) عمارة بن ميمون قال المزي: "رَوَي عَن: عطاء بن أَبي رباح، رَوَى عَنه: حماد بن سلمة، روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وأبو داود حديثا واحدا عن عطاء عن أبي هريرة". تهذيب الكمال (21/ 265). وقال الذهبي: "ما حدث عنه سوى حماد بن سلمة. ففيه جهالة". ميزان الاعتدال (3/ 178). وفي قول الإمامين المزي والذهبي نظر؛ فقد ثبت أن هناك من روى عنه غير حماد بن سلمة، وهو حزم بن أبي حزم بن مهران القطعي، وهو شيخ ثقة، روى عن عُمارة بن ميمون وغيره. انظر: الجرح والتعديل للرازي (3/ 294).
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة قال: قدمت مكة وعطاء بن أبي رباح حي. قال: فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه. قال: فمات في رمضان، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه، فقال لي عمارة بن ميمون: الزم قيس بن سعد فإنه أفقه من عطاء". انظر: الرحلة في طلب الحديث للخطيب (ص 171).
(2) قيس بن سعد المكي ثقة خت م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5577).
(3) كعب بن مانع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار، ثقة من الثانية مخضرم، وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاوية فيه، وله في مسلم رواية لأبي هريرة عنه، خ م د ت س فق. نفس المصدر (رقم 5648).
(4) أخرجه الدارقطني في كتاب النزول (رقم 87).
(5) الحسن بن الحر بن الحكم الجعفي أو النخعي الكوفي أبو محمد ثقة فاضل د س. التقريب لابن حجر (رقم 1224).
(6) أخرجه الدارقطني في كتاب النزول (رقم 87) واللالكائي في السنة (رقم 772) والبيهقي في الشعب (رقم 3550) قال الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 1144): "حديث صحيح، روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضًا".
(7) الإمام الحافظ المحدث المشهور إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد اللَّه بن ديسم أبو إسحاق الحربي، مات سنة 285 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (6/ 522) باختصار، والكتاب مفقود ونقل عنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (10/ 493).
(8) عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران، أبو القاسم الخياط من أهل باب الأزج، كان صدوقا كثير الكتاب، مات سنة 444 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (12/ 244). وانظر الحديث (رقم 73).
(9) لم أجد من أخرجه فيما بين يدي من المصادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)
25 - باب ما ورد في القدم.
78 - أخبرنا يحيى وابن أبي طالب(1) قالا: أنبأنا أبو الحسن القطيعي، أنبأنا محمد بن عبيد اللَّه بن الزاغوني، أنبأنا محمد بن محمد الزينبي، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا يحيى هو ابن صاعد(2)، حدثنا داود بن محمد الإمام بطرسوس(3) ومحمد بن بشر بن مطر الوراق(4) وجعفر بن أبي عثمان صاحب الطيالسة(5) قالوا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف البصري(6)، حدثنا ابن سواء(7)، حدثنا ابن عون(8) وهشام(9)، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ} [ق: 30]- وقال المخلص: قال: {نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] "فيضع فيها قدمه تبارك وتعالى حتى تقول: قط قط بكرمك وعظمتك"(10).--------------------------------------------
(1) الحجار ابن الشحنة أحمد بن أبي طالب بن نعمة الديرمقرني ثم الصالحي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 5).
(2) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(3) داوود بن محمد الامام الطرسوسي، إمام مسجد طرسوس، ثقة. انظر: بغية الطلب لابن العميد (7/ 3477).
(4) محمد بن بشر بن مطر أبو بكر الوراق، قال الحربي: صدوق لا يكذب. وقال الدارقطني: ثقة. مات سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 441).
(5) جعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي، كان ثقة ثبتا، مات سنة 282 هـ. انظر: نفس المصدر (8/ 81).
(6) محمد بن عبد الرحمن العلاف من أهل البصرة يروي عن محمد بن سواء وأبي عاصم حدثنا عنه الحسن بن سفيان. انظر: الثقات لابن حبان (رقم 15396) والثقات لابن قطلوبغا (رقم 10134).
(7) محمد بن سوَاء بتخفيف الواو والمد السدوسي العنبري بنون وموحدة أبو الخطاب البصري المكفوف صدوق رمي بالقدر من التاسعة مات سنة بضع وثمانين خ م خد ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5939).
(8) عبد اللَّه بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع. نفس المصدر (رقم 3519).
(9) هشام بن حسان الأزدي القُردُوسي أبو عبد اللَّه البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ع. المصدر السابق (رقم 7289).
(10) أخرجه المخلص في المخلصيات (رقم 247) والمؤلف من طريقه كما هنا، وأخرجه ابن العديم في بغية الطلب (7/ 3467)، والحديث صحيح، وبعض رجاله -محمد بن سواء ومن بعده- على شرط الشيخين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)
79 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أنبأنا أبو الفرج بن قدامة(1) وأبو الحسن بن البخاري قالا: أنبأنا أبو حفص بن طبرزد وأبو اليمن الكندي قالا: أنبأنا القاضي أبو بكر الأنصاري(2)، أنبأنا أبو طالب محمد بن علي العُشَارِيُّ(3) إجازة، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، حدثنا علي بن عبد اللَّه بن مبشر(4)، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام(5)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي(6)، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني ضعفاء الناس وسقاطهم(7)، فقال اللَّه عز وجل للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فإذا كان يوم القيامة لم يظلم اللَّه أحدا من خلقه شيئًا، ويلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع تبارك وتعالى عليها قدمه، فهناك تُملأ ويُزاد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط". رواه الإمام أحمد(8).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، الشيخ الإمام العلامة القدوة الفقيه المجتهد شيخ الإسلام شمس الدين أبو الفرج بن الإمام القدوة الرباني أبي عمر المقدسي الجماعيلي الصالحي الحنبلي توفي سنة 682 هـ. انظر: المعجم المختص للذهبي (ص 138).
(2) القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 57).
(3) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب الحربي المعروف بابن العشاري، كان ثقة دينا صالحا، مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 179) باختصار.
(4) الإمام الثقة المحدث علي بن عبد اللَّه بن مبشر، أبو الحسن الواسطي، أحد الشيوخ الكبار، مات سنة 324 هـ. انظر: تاريخ الذهبي (7/ 498) والسير له (15/ 25).
(5) أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي بصري صدوق صاحب حديث، خ ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 110).
(6) محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر البصري صدوق يهم من الثامنة خ ت س. نفس المصدر (رقم 6087).
(7) سُقَّاطهم: هم رَعاع الناس وسَفلتهم. انظر: المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده (1/ 91).
(8) أخرجه من طريق: أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ابن حبان (رقم 7476) والدارقطني في الصفات (رقم 4) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 270، 2252).
- وأخرجه من طريق: عطاء، عن عوف، عن أبي هريرة. ابن أبي شيبة (رقم 34140).
- وأخرجه من طريق: عطاء، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي هريرة. ابن خزيمة في التوحيد (1/ 215) والدارقطني في الصفات (رقم 12). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)
وهو عندنا أيضًا في جزء من مسند أبي هريرة للقاضي المروزي أحمد بن علي(1).
80 - وأخبرنا به إسحاق بن يحيى(2)، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا محمود بن إسماعيل(3)، أخبرنا أحمد بن فاذشاه، أنبأنا سليمان الطبراني، حدثنا الحسن بن علي المعمري(4) وعلي بن سعيد الرازي(5) قالا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا ابن عون وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] قال: "يضع فيها قدمه عز وجل فتقول: قط قط بجودك وكرمك"(6).--------------------------------------------
= - وأخرجه من طريق: عطاء، عن عون، عن أبي هريرة. ابن أبي حاتم في التفسير (رقم 11299) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 211).
والآجري في الشريعة (رقم 920).
- وأخرجه من طريق: أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. البخاري في الأدب المفرد (رقم 554).
وأخرجه من طريق: صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. البخاري في الصحيح (رقم 7449).
- وأخرجه من طريق: عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. الدارمي في الرد على المريسي (1/ 407) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 210).
- وأخرجه من طريق: سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. البزار (رقم 9969) وقال: "هذا الحديث لا يحفظ من حديث قتادة إلا عن سعيد بن بشير".
- وأخرجه من طريق: يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ابن خزيمة في التوحيد (1/ 209، 212).
(1) أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي القاضي القرشي، كان قاضيا على المصرين دمشق وحمص وهو من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت وفاته سنة 292 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (5/ 55) بتصرف.
(2) إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 15).
(3) أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأشقر الصيرفي الأصبهاني، شيخ صالح سديد معمر مكثر من الحديث، مات سنة 514 هـ. انظر: التحبير للسمعاني (2/ 275) والسير للذهبي (19/ 428) والتاريخ له (11/ 227).
(4) الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمري الحافظ، كان من أوعية العلم يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، الدارقطني، فقال: صدوق حافظ، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 359) بتصرف.
(5) علي بن سعيد بن بشير بن مهران أبو الحسن الرازي الحافظ يعرف بعَلَيْك، كان حسن الفهم يفهم ويحفظ وكان من المحدثين الأجلاء وتكلموا فيه وكان صحب السلطان، توفي بمصر سنة 299 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 510) بتصرف.
(6) أخرجه من طريق: هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. إبراهيم بن طهمان في مشيخته (رقم 109) والإمام أحمد (رقم 10588) وابن جرير في التفسير (22/ 362) و (21/ 486) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 207، 210) وابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 254) وابن مردويه في مجلسين من أماليه (رقم 26).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)
81 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني: حدثنا الدَّبَري(1)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة:
ومعمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار، فقالت الجنة(2): أوثرت بالمتكبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسِقاطهم؟ فقال اللَّه للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فإنهم يُلَقون فيها، فتقول: هل من مزيد؟ فلا تمتلئ حتى يضع رجله -أو قال: قدمه- فيها، فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم اللَّه من خلقه أحدًا، وأما الجنة فإن اللَّه ينشئ لها ما شاء من خلقه"(3).
حديث أيوب رواه مسلم: عن عبد اللَّه بن عون الهلالي، عن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري، عن معمر(4). فوقع لنا عاليًا بدرجتين(5).
وحديث عبد الرزاق: رواه البخاري(6)، عن إسحاق بن منصور(7).
ورواه مسلم، عن محمد بن رافع(8) كلاهما عن عبد الرزاق(9). فوقع لنا بدلًا عاليًا على البخاري بدرجة، ومسلم بدرجتين(10).
وبوب عليه شيخ الإسلام الأنصاري باب الدليل على أن القدم هي الرجل(11).--------------------------------------------
(1) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني الدبري، راوية عبد الرزاق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 34).
(2) هكذا كتبت وهو خطأ، والصحيح "فقالت: النار".
(3) أخرجه عبد الرزاق (رقم 20893، 20894).
(4) أخرجه مسلم (رقم 2864/ 36).
(5) سبق تعريف العلو في الحديث (رقم 40).
(6) أخرجه البخاري (رقم 4850).
(7) لم أجده من رواية إسحاق بن منصور الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي، وإنما من رواية عبد اللَّه بن محمد الجعفي.
(8) محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد خ م د ت س. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 58).
(9) أخرجه مسلم (رقم 2846/ 36).
(10) سبق تعريف العلو في الحديث (رقم 40).
(11) الأربعون في دلائل التوحيد لأبي إسماعيل الأنصاري الهروي (ص 78).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)
82 - وبهذا الإسناد(1) إلى الدارقطني: حدثنا أبو أحامد محمد بن هارون الحضرمي(2)، حدثنا حمدان بن علي الوراق(3)، حدثنا أبو سلمة(4)، حدثنا حماد(5)، حدثنا يونس بن عبيد(6)، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مثل حديث حدثناه أبو سلمة، ثنا حماد، عن عطاء بن السائب(7)، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبابرة والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والمساكين، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال اللجنة: أنت رحمتي وسِعَت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فيُلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ ثلاث مرات حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتُزوا وتقول: قدني قدني(8) " إلا أن أبا هريرة قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "قط قط"(9).--------------------------------------------
(1) يقصد إسناد الحديث من شيخه إلى الإمام الدارقطني، وذكره في الحديث (رقم 80).
(2) محمد بن هارون بن عبد اللَّه بن حميد بن سليمان بن مياح أبو حامد الحضرمي المعروف بالبعراني، قال الدارقطني: ثقة، توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 569) بتصرف.
(3) محمد بن علي بن عبد اللَّه بن مهران أبو جعفر الوراق يعرف بحمدان، كان فاضلًا حافظًا عارفًا ثقة، وكان من نبلاء أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. انظر: نفس المصدر (4/ 102) بتصرف.
(4) موسى بن إسماعيل المنقري أبو سلمة التبوذكي مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين ع. التقريب لابن حجر (رقم 6943).
(5) هو حماد بن سلمة.
(6) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري ثقة ثبت فاضل ورع ع. التقريب لابن حجر (رقم 7909).
(7) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط خ 4. نفس المصدر (رقم 4592).
(8) قدني وقطني بمعنى: حسبي. انظر: غريب الحديث للخطابي (2/ 320).
(9) أخرجه من طريق: حماد، عن عطاء، عن عبيد اللَّه، عن أبي سعيد. الإمام أحمد (رقم 11099، 11740) وعبد بن حميد (رقم 908) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 406) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 214، 224) والحربي في غريب الحديث (3/ 958) وأبو يعلى (رقم 1313) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 528) وابن حبان (رقم 7454).
وأخرجه من طريق: حماد، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ابن خزيمة في التوحيد (1/ 209) والدارقطني في كتاب الصفات (رقم 6) والمؤلف من طريقه كما هنا. وقال الهيثمي في المجمع (7/ 112): "رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ لأن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط". وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (8/ 273): "وهو في صحيح مسلم باختصار، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة". وقال الألباني في التعليقات الحسان (رقم 7411): "صحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
83 - وبه حدثنا محمد بن مخلد(1)، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني(2)، ثنا حسن الأشيب(3)، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد وأيوب السختياني وحبيب بن الشهيد(4)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، بمثل حديث حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افتخرت الجنة والنار". ثم ذكر نحوه(5).
84 - وبه حدثنا محمد بن مخلد، وأبو طالب الحافظ أحمد بن نصر(6) قالا: حدثنا محمد بن غالب بن حرب(7)، حدثنا عبد الرحمن بن سَلَّامٍ القرشي(8)، حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "يلقى في النار أهلها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها اللَّه تبارك وتعالى فيضع قدمه، وتقول: قط قط"(9).
85 - وبه حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(10)، أنبأنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان(11)، حدثنا أبي(12)،--------------------------------------------
(1) محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد اللَّه الدوري العطار، كان أحد أهل الفهم موثوقا به في العلم، متسع الرواية، مشهورا بالديانة، موصوفا بالأمانة مذكورا بالعبادة، قال الدارقطني: ثقة مأمون، مات سنة 331 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 449).
(2) محمد بن إسحاق الصغاني أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 5721).
(3) الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة ع. نفس المصدر (رقم 1288).
(4) حبيب بن الشهيد الأزدي أبو محمد البصري ثقة ثبت ع. المصدر (رقم 1097).
(5) أخرجه الدارقطني في كتاب الصفات (رقم 7) والمؤلف من طريقه كما هنا.
(6) أحمد بن نصر بن طالب أبو طالب الحافظ، كان ثقة ثبتا، قال الدارقطني: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ أستاذي، مات في شهر رمضان من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (6/ 409).
(7) محمد بن غالب بن حرب أبو جعفر الضبي التمار المعروف بالتمتام من أهل البصرة، كثير الحديث صدوق حافظ، مات سنة 283 هـ. قال الحاكم: ثقة مأمون. انظر: سؤالات السجزي للحاكم (رقم 113) وتاريخ الخطيب (4/ 242).
(8) عبد الرحمن بن سلَّام الجُمحي مولاهم أبو حرب البصري صدوق م. التقريب لابن حجر (رقم 3890).
(9) أخرجه الدارقطني في كتاب الصفات (رقم 8) والمؤلف من طريقه كما هنا.
(10) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم، أبو العباس الكوفي الحافظ المعروف بابن عقدة، قال الدارقطني: حافظ محدث، ولم يكن في الدين بقوي، ولا أزيد على هذا. وقال أيضًا: ابن عقدة رجل سوء، وقال أبو عمر بن حيويه: كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة، فتركت حديثه. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (7/ 655).
(11) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(12) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)
حدثنا حصين بن مخارق(1)، عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند(2) وصالح المري(3)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع الجبار تبارك فيها قدمه؛ فهنالك تنزوي وتقول: قط قط"(4). وهو عندنا من حديث قتادة، عن أنس. في المشيخة الصغرى لابن المهتدي باللَّه(5).
86 - أخبرنا إسحاق بن يحيى(6)، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا محمد بن أبي زيد(7)، أنبأنا محمود بن إسماعيل(8)، أنبأنا أحمد بن فاذشاه(9)، أنبأنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا محمد ابن معاذ الحلبي(10)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري(11)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول اللَّه عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] قال: "إذا كان يوم القيامة يلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ فلا يزال، حتى يضع قدميه فيها، فتقول: قط قط، فيزوي بعضها إلى بعض". رواه العقيلي عن جده(12)، عن حجاج بن منهال(13)، عن يزيد بن إبراهيم. موقوفًا على أبي هريرة(14).--------------------------------------------
(1) أبو جنادة هذا حصين بن مخارق بن ورقاء السكوني، وكان أبو جنادة هذا يضع الحديث، له وكتب في تفسير القرآن وغيره موضوعه. انظر: تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان (ص 296).
(2) داود بن أبي هند القشيري مولاهم البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة، خ ت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 1817).
(3) صالح بن بشير بن وادع المرِّي أبو بشر البصري القاص الزاهد ضعيف ت. نفس المصدر (رقم 2845).
(4) أخرجه الدارقطني في كتاب الصفات (رقم 9) والمؤلف من طريقه كما هنا.
(5) محمد بن علي بن محمد بن عبيد اللَّه بن عبد الصمد بن المهتدي باللَّه أبو الحسين الهاشمي الخطيب المعروف بابن الغريق، كان فاضلا نبيلا، ثقة صدوقا، كان يقال له راهب بني هاشم. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 183).
(6) إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 15).
(7) أبو عبد اللَّه محمد بن أبي زيد بن أبي نصر الكراني الأصبهاني الخباز، توفي 497 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 363).
(8) أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأشقر الصيرفي الأصبهاني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 80).
(9) أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاء أبو الحسين التاني الأصبهاني، حدث بالكثير عن الطبراني، قال يحيى بن منده في تاريخه: كان ينتحل الاعتزال والتشيع وحكَّ أشياء ممّا رواه مسروق عن ابن مسعود، في الصّفات في حال القيامة. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 172) والتاريخ للذهبي (9/ 523).
(10) الإمام المحدث المعمر الصدوق أبو بكر محمد بن معاذ بن سفيان بن المستهل العَنْزي دُرَّان، توفي سنة 492 هـ. السير للذهبي (13/ 536).
(11) يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري أبو سعيد ثقة ثبت إلا في روايته عن قتادة فيها لين ع. التقريب لابن حجر (رقم 7684).
(12) أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي الذي كان يقيم بمكة وكان أصله من أصبهان. الثقات لابن حبان (9/ 191).
(13) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم البصري ثقة فاضل م ع. التقريب لابن حجر (رقم 1137).
(14) أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء (1/ 111) موقوفًا علي أبي هريرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
87 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني، حدثنا أسلم بن سهل الواسطي(1)، حدثنا محمد بن أبان الواسطي(2)، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي(3) ح
وحدثنا السري بن سهل الجنديسابوري(4)، حدثنا عبد اللَّه بن رشيد(5)، حدثنا مجاعة بن الزبير(6).
وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي(7)، حدثنا يحيى(8)، حدثنا عمرو بن منصور القيسي(9)، حدثنا أبو هلال الراسبي(10) كلهم: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه عليها، فهنالك تمتلئ ويَزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قط قط"(11).
ورواه عن ابن سيرين أيضًا عوف(12)، وهو في البخاري(13).--------------------------------------------
(1) أسلم بن سهل بن أسلم بن زياد بن حبيب الحافظ، أبو الحسن الواسطي الرزاز، بحشل، الحافظ الصدوق المحدث، مؤرخ مدينة واسط، ثقة ثبت إمام يصلح للصحيح، توفي سنة 292 هـ. انظر: السير للذهبي (13/ 553).
(2) محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان صدوق تكلم فيه الأزدي خ. التقريب لابن حجر (رقم 5688).
(3) عمران الخزاعي، قال فيه ابو حاتم: ضعيف. وقال أحمد: متروك الحديث. المغني في الضعفاء للذهبي (رقم 4593).
(4) السَّرِيّ بن سهل بن خربان الجنديسابوري، يُحدث عن عبد اللَّه بن رشيد بنسخة مجاعة بن الزُّبَيْر وغير ذلك. حَدَّثَنَا عنه جماعة. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 731) ومعجم الصحابة لابن قانع (1/ 280).
(5) عبد اللَّه بن رشيد أبو عبد الرحمن من أهل جنديسابور، يروي عن أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي الأزدي، روى عنه جعفر بن محمد بن حبيب الزراع وأهل الأهواز، مستقيم الحديث. الثقات لابن حبان (رقم 13788).
(6) مجاعة بن الزبير العتكي أبو عبيدة من أهل جندى سابور يروي عن الحسن و ابن سيرين وقتادة روى عنه عبد اللَّه بن رشيد وأهل بلده، مستقيم الحديث عن الثقات. الثقات لابن حبان (رقم 11255) والسير للذهبي (7/ 196).
(7) الإمام الثبت الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر الضبي البصري الشافعي، أخذ عنه أبو الحسن الأشعري مقالة السلف في الصفات، مات سنة 307 هـ. انظر: السير للذهبي (14/ 197).
(8) يحيى بن الربيع بن ثابت بن موسى بن يحيى بن الحسن البرجمي الكوفي عن يزيد بن هارون، وعلي بن شقيق. وعنه: ابن عقدة، ومحمد بن مخلد. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (16/ 235) والتاريخ للذهبي (6/ 639).
(9) عمرو بن منصور القيسي البصري القداح أبو عثمان صدوق ر. التقريب لابن حجر (رقم 5118).
(10) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي بمهملة ثم موحدة البصري قيل كان مكفوفا وهو صدوق فيه لين من السادسة مات في آخر سنة سبع وستين وقيل قبل ذلك خت 4. نفس المصدر (رقم 5923).
(11) يأتي تخريجه في الحديث الذي بعده (رقم 88).
(12) عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري ثقة رمي بالقدر وبالتشيع ع. التقريب لابن حجر (رقم 5215).
(13) أخرجه البخاري (رقم 4849).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
88 - أخبرنا أبو نصر الشيرازي، أنبأنا زكريا علي بن حسان العُلْبي(1)، أنبأنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس(2)، أنبأنا جدي أبو الحسن محمد بن أحمد بن محيي(3)، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن علي البادي(4)، حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدثنا السري بن سهل الجنديسابوري، حدثنا عبد اللَّه بن رشيد، حدثنا أبو عُبيدة مجاعة بن الزبير العتكي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اختصمت الجنة والنار إلى اللَّه عز وجل، فقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟ وقالت الجنة: ما لي يدخلني فقراء الناس وسقاطهم؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فيُلقى في النار فتقول: هل من مزيد؟ ثم يلقي فيها فتقول: هل من مزيد؟ ثم يُلقى فيها فتقول: هل من مزيد؟ ثم يضع الرب تبارك وتعالى قدمه على النار فيَزوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قط قط"(5)
معنى ""قط قط": حسبي".
89 - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف، أنبأنا علي بن البخاري، أنبأنا أبو حامد بن جوالق، أنبأنا منصور بن خيرون، أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن سيف، حدثنا عمر بن شبة(6)، حدثنا ابن أبي الوزير(7)، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار(8)، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: "تمتلئ--------------------------------------------
(1) الشيخ، المسند الكبير، أبو يحيى زكريا بن علي بن حسان بن علي بن حسين البغدادي، السقلاطوني، الحريري، ابن العلبي الصوفي، مات سنة إحدى وثلاثين وستمائة. انظر: السير للذهبي (22/ 359).
(2) الشيخ الثقة المسند أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحريمي، العطار، عرف بِابْنِ الجَبَّان اللَّحَّاسِ، ثقة، صحيح السماع، توفي سنة اثنتين وستين وخمسمائة. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 284) والسير له (20/ 465).
(3) محمد بن أحمد ابن الجبان، أبو الحسن ابن اللحاس البغدادي العطار الجبان، عن أبي الحسن بن رزقويه، وأبي الحسين بن بشران، وابن أبي الفوارس. وعنه أبو علي ابن الخزاز، وحفيده أبو المعالي. انظر: التاريخ للذهبي (10/ 525 - 535).
(4) أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم بن طهمان أبو الحسن المعروف بابن البادا، كان ثقة فاضلا من أهل القرآن والأدب، وينتحل في الفقه مذهب مالك. مات سنة 420 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (5/ 526) باختصار.
(5) أخرجه مجاعة بن الزبير في حديثه (رقم 7) تحقيق: عامر حسن صبري. ضمن أجزاء حديثية. الناشر: دار البشائر الإسلامية. الطبعة الأولى 1423 هـ.
(6) عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري أبو زيد البصري صدوق له تصانيف ق. التقريب لابن حجر (رقم 4918).
(7) محمد بن عمر بن مطرف أبو المطرف بن أبي الوزير البصري ثقة من العاشرة د س. نفس المصدر (رقم 6173).
(8) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة ع. المصدر السابق (رقم 5024).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)
جهنم حتى يضع فيها قدمه فيَزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط"(1).
90 - وقال العقيلي: حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار(2)، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. وابن جريج(3)، عن عطاء: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا فيَنزوي بعضها إلى بعض وتقول: قطني قطني، تقول: حسبي حسبي"(4).
قال العقيلي: "ليس هذا أصل في حديث ابن عيينة، عن عمرو، ولا عن ابن جريج. إنما عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء حديثين: "لا تسبوا الدهر"(5) و"عذبت امرأة في هرة"(6) جميعًا موقوفين، وعنده: عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة حديثان: أحدهما: "في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، كل صلاة لا يُقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج"(7). وعن أبي هريرة قال: "إذا كنت إمامًا فخفف"(8) موقوف، ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار"(9).--------------------------------------------
(1) أخرجه المخلص في المخلصيات (رقم 791) والمؤلف من طريقه كما هنا.
(2) إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري حافظ له أوهام د ت التقريب لابن حجر (رقم: 155).
(3) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل ع. التقريب لابن حجر (رقم 4193).
(4) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 48) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 396) وابن المقرئ في معجمه (رقم 1307) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص 333).
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 5552) والخليلي في الإرشاد (1/ 333) وقال: "أكثر أصحاب سفيان أوقفوه".
(6) لم أجده من طريق: ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء.
(7) أخرجه الحميدي (رقم 1020) وعنه أبو عوانة (رقم 1670) وأخرجه ابن خزيمة (رقم 547) وعنه ابن حبان (رقم 1853).
وله طرق أخرى عن ابن جريج أخرجها البخاري (رقم 772) ومسلم (396/ 43) وعبد الرزاق (رقم 2743) والإمام أحمد (رقم 8584، 10323) والنسائي (رقم 970) وأبو عوانة (رقم 1668، 1669) وابن الجارود (رقم 188) وغيرهم.
(8) أخرجه البزار (رقم 9293) وقال: "هذا الحديث قد رواه غير عمرو بن علي عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، موقوفا".
(9) انظر: الضعفاء للعقيلي (1/ 48).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)
26 - بابٌ (1)
91 - أخبرتنا زينب الكمالية، عن عبد الخالق بن الأنجب(2) إجازة، أنبأنا عبد الملك الكروخي(3)، أنبأنا عبد اللَّه بن محمد الأنصاري، أنبأنا سعيد بن العباس(4)، أنبأنا عبيد اللَّه بن محمد الدقاق(5) بغداد، حدثنا الفريابي(6)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي(7) ح
قال الأنصاري: وأنبأنا محمد بن عثمان بن النجم(8)، حدثنا الحسين بن أحمد(9)، حدثنا محمد بن المسيب(10)، حدثنا أبو عمير(11)، أنبأنا أيوب بن سويد(12) ح--------------------------------------------
(1) كتب المؤلف: "نور اللَّه" ثم ضرب عليها، أورد فيه أحاديث عن نور اللَّه تعالى وهي ثلاثة أحاديث، ونور اللَّه صفة من صفاته جل وعلا الذاتية، وأما الحديث (رقم 94) وما بعده من الأحاديث فهي في صفة القدم للَّه تعالى.
(2) الشيخ الإمام الفقيه الجليل المحدث المعمر، ضياء الدين، أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر بن حسن العراقي، النِّشْتِيْريَّ ثم المارديني الشافعي، توفي سنة 649 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 239) بتصرف.
(3) الشيخ الإمام الثقة عبد الملك بن أبي القاسم عبد اللَّه بن أبي سهل بن أبي القاسم بن أبي منصور بن ماخ الكَرُوخيّ الهروي البزار الصوفي رواي سنن الترمذي توفي سنة 548 هـ. التقييد لابن نقطة (ص 355) والسير للذهبي (20/ 273).
(4) سعيد بن العباس بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد وعثمان القرشي المزكي من أهل هراة، بيت العلم والشرف، كان ثقة، مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (10/ 164).
(5) عبيد اللَّه بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد اللَّه بن مرزوق أبو محمد الدقاق المخرمي يعرف بابن جغوما، أحاديثه مستقيمة، توفي سنة 376 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (12/ 88) والأنساب للسمعاني (10/ 267).
(6) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي قاضي الدينور، أحد أوعية العلم، وكان ثقة أمينا حجة، مات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 102) وتذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 190).
(7) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي صدوق يخطئ 4. التقريب لابن حجر (رقم 2588).
(8) روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في دلائل التوحيد (ص 88) ولم أجد له ترجمة فيها بين يدي من المصادر.
(9) المحدث الحافظ، الجوال المصنف، أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن شماخ الشماخي الهروي الصفار، صاحب المستخرج على صحيح مسلم، توفي سنة 372 هـ. انظر: السير للذهبي (3/ 10).
(10) أبو عبد اللَّه محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد اللَّه النيسابوري الإسفنجي، الأغاني الحافظ البارع الجوال الزاهد القدوة، توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة. انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي (3/ 10).
(11) عيسى بن محمد بن إسحاق أبو عمير ابن النحاس الرملي ثقة فاضل د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5321).
(12) أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود الحميري السيباني صدوق يخطئ د ت ق. نفس المصدر (رقم 615).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
قال: وأنبأنا عبد الجبار(1)، أنبأنا ابن محبوب(2)، حدثنا أبو عيسى(3)، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش(4) ح
وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي محمد المكتب(5) وغيره قالوا: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد المخلدي(6)، حدثنا ابن منيع(7)، حدثنا داود بن رُشيد(8)، حدثنا إسماعيل بن عياش قالا: عن يحيى بن أبي عمرو السيباني(9).
وقال سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد اللَّه بن الديلمي(10)، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل؛ فلذلك أقول: جف القلم بما علمه اللَّه"(11). واللفظ لسليمان بن عبد الرحمن.--------------------------------------------
(1) الشيخ الصالح الثقة أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي الجراح المروزي المرزباني، راوية كتاب الترمذي عن أبي العباس المحبوبي، توفي سنة 412 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 348) والسير للذهبي (17/ 257) بتصرف.
(2) محمد بن أحمد بن محبوب بن الفضيل التاجر أبو العباس المحبوبي، من أهل مرو حدث بالجامع عن أبي عيسى الترمذي، الشيخ الثقة الأمين، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 47) بتصرف.
(3) هو الإمام الترمذي.
(4) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم ي 4. التقريب لابن حجر (رقم 473).
(5) أبو شعيب عبد الرحمن بن أبي محمد المُكَتِّب، لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر.
(6) الإمام القدوة المحدث المتبع مسند هراة وعالمها أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الأنصاري الهروي، ابن أبي شريح، توفي سنة 392 هـ. انظر: السير للذهبي (16/ 526).
(7) هو أبو القاسم البغوي ويقال له ابن منيع نسبة إلى جده لأمه الحافظ أبي جعفر أحمد بن منيع البغوي وقد مرت ترجمته.
(8) داود بن رُشيد الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 1784).
(9) يحيى بن أبي عمرو السيباني أبو زرعة الحمصي ثقة وروايته عن الصحابة مرسلة بخ د س ق. نفس المصدر (رقم 7616).
(10) عبد اللَّه بن فيروز الديلمي أخو الضحاك ثقة من كبار التابعين ومنهم من ذكره في الصحابة د س ق. المصدر السابق (رقم 3534).
(11) أخرجه أبو إسماعيل الأنصاري في الأربعين في دلائل التوحيد (رقم 37) ومن طريقه المؤلف كما هنا.
- وأخرجه أيضًا من طريق: يحيى السيباني، عن ابن الديلمي، عن عبد اللَّه بن عمرو به. الترمذي (رقم 2642) وقال: "حديث حسن". وابن أبي عاصم في السنة (رقم 241) والفريابي في القدر (رقم 66) وعنه الآجري في الشريعة (رقم 338) وأخرجه المخلص في المخلصيات (رقم 847) والطبراني في الكبير (رقم: 14556) والحاكم (رقم 83) وقال: "هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة". وقال الذهبي: "على شرطها ولا علة له". والحديث صحيح لكنه ليس على شرطهما، فلم يخرجا لعبد اللَّه بن فيروز الديلمي. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)
بوَّب أبو إسماعيل الأنصاري على هذا الحديث: باب البيان أن قلب المؤمن مُنشرحٌ بنور اللَّه(1).
92 - أخبرنا أبو الفضل الحاكم، أنبأنا عمر بن كرم الدِّيْنَورِيُّ(2)، أنبأنا نصر بن نصر العكبري(3)، أنبأنا علي بن أحمد البسري، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى هو ابن محمد(4).
93 - وأخبرنا ابن شيبان(5)، أخبرنا ابن أبي عمر وابن البخاري وغيرهما قالوا: أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن الشخير(6)، حدثنا محمد بن خالد بن سفيان(7) قالا: حدثنا الربيع بن سليمان(8)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا سعيد بن سالم(9)، عن المعتمر بن سليمان(10)، عن أبي الأشهب(11)، عن عبد الرحمن بن ميسرة(12)، عن ربيعة بن--------------------------------------------
= - وأخرجه من طريق: عروة بن رويم، عن ابن الديلمي، به مثله. الإمام أحمد (رقم 6854) والفريابي في القدر (رقم 71) والطبراني في مسند الشاميين (رقم 532).
- وسيأتي من طريق: ربيعة بن يزيد، عن ابن الديلمي، به مثله.
(1) الأربعون في دلائل التوحيد لشيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري الهروي (ص 88).
(2) عمر بن كرم بن أبي الحسن بن عمر، الشيخ المسند الأمين أبو حفص بن أبي المجد الدِّيْنَورِيُّ ثم البغدادي الحَمَّاميُّ أبو حفص، سماعه صحيح، توفي سنة 629 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 399) والسير للذهبي (22/ 325).
(3) الشيخ الإمام الواعظ أبو القاسم نصر بن نصر بن علي بن يونس العكبري الشافعي، كان ظاهر الكياسة يعظ وعظ المشايخ، توفي سنة 552 هـ. انظر المنتظم لابن الجوزي (18/ 123) والسير للذهبي (20/ 296).
(4) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(5) محمد بن أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني الصالحي الحنفي، فاضل حنفي متميز خطيب، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 145).
(6) محمد بن عبيدالله بن محمد بن الفتح أبو بكر الصيرفي، كان صدوقا سُئل أبو بكر البرقاني عنه؟ فقال: حذرنيه بعض أصحابنا، إلا أني رأيت أبا الفتح بن أبي الفوارس قد روى عنه في الصحيح، توفي سنة 378 هـ، وكان ثقة أمينا. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 576).
(7) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(8) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي ثقة 4. التقريب لابن حجر (رقم 1894).
(9) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي صدوق يهم ورمي بالإرجاء وكان فقيها د س. نفس المصدر (رقم 2315).
(10) معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب الطفيل ثقة ع. المصدر السابق (رقم 6785).
(11) جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري مشهور بكنيته ثقة ع. المصدر السابق (رقم 935).
(12) لعله: عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي أبو سلمة الحمصي مقبول من الرابعة د ق. المصدر السابق (رقم 4022).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)