Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فلا أزال أرجع إلى ربي، فيقول: اذهب فمن وجدت في قلبه حبة من الإيمان فأَخْرجْه، فَأُخْرِجُ من أمتي أمثال الجبال، ثم يقول لي النبيون: ارجع إلى ربك فاسأله، فأقول: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت"(1).
157 - أخبرنا أحمد بن أبي بكر القرافي(2) حضورًا، أنبأنا عبد الرحمن بن مكي، أنبأنا السلفي، أنبأنا ابن عبد السلام(3)، عن الخزفي(4). وابن خُشيش(5)، عن ابن شاذان(6) قالا: أخبرنا النجاد، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني عمر بن الحارث الهمذاني(7)، حدثنا سلم بن قادم(8)، حدثنا أبو معاوية هاشم بن عيسى الحمصي(9)، أخبرنا الحارث بن مسلم(10)، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إذا نظر إلى وجهه في المرآة، قال: "الحمد للَّه الذي سوى خلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمين"(11).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطيوري في الطيوريات (رقم 864) والمؤلف من طريقه كما هنا. وأخرجه أبو نعيم في أول كتابه دلائل النبوة عن أبي الحسن بن لؤلؤ، به مثله. كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (2/ 171).
(2) أحمد بن أبي بكر محمد بن حامد المقرئ المبارك شهاب الدين القرا في التنوخي الأرموي ثم الصوفي، من كبار أهل السميساطية، توفي سنة 716 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 89) وذيل التقييد للفاسي (1/ 379).
(3) محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد أبو الفضل الأنصاري الخزرجي البزاز تقدمة ترجمته في الحديث (رقم 142).
(4) الشيخ المسند العالم أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن محمد البغدادي الحربي الحُرْفِيُّ، كان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا، توفي سنة 423 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (11/ 612) والسير للذهبي (17/ 411).
(5) الشيخ الصالح المعمر الصدوق أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش البغدادي، كان شيخا صالحا صحيح السماع، وهو من رواة جزء ابن عرفة، توفي سنة 502 هـ. انظر: السير للذهبي (19/ 240) والتاريخ له (11/ 39).
(6) الإمام الفاضل الصدوق مسند العراق أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البغدادي البزاز الأصولي، قال أبو الحسن بن زرقويه: ثقة، قال أبو القاسم الأزهري: من أوثق من برأ اللَّه في الحديث. توفي سنة 425 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 223) والسير للذهبي (17/ 417).
(7) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(8) سلم بن قادم مولى سلسبيل أبو الليث من أهل بغداد سمع سفيان بن عيينة، ومحمد بن حرب الخولاني، وبقية بن الوليد، مات سنة 228 هـ قال ابن معين: "ليس به بأس، ثقة". وقال صالح جزرة: "بغدادي، ثقة". ووثقه ابن حبان وقال: "يخطئ". وقال الخطيب: "كان ثقة". انظر: سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (ص 281) وتاريخ الخطيب (8/ 223) والثقات لابن حبان (رقم 13542).
(9) هاشم بن عيسى اليزني الحمصي، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. لا يعرف. قال العقيلي: منكر الحديث وهو وأبوه مجهولان بالنقل. انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 343) والميزان للذهبي (4/ 289) واللسان لابن حجر (6/ 184).
(10) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(11) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (رقم 119) والمؤلف من طريقه كما هنا. والبيهقي في الشعب (رقم 4144). وأخرجه من طريق: سلم بن قادم، عن هاشم بن عيسى به مثله. الطبراني في الأوسط (رقم 787) ومن طريقه الخطيب في الجامع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

158 - وفي كتاب العظمة لإبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد الختلي(1) بإسناده عن ابن عباس قال: "غضب موسى على قومه في بعض ما كانوا يسألونه، فلما نزل الحجر، قال: اشربوا يا حمير، فأوحى اللَّه إليه: تعمد إلى عبيد من عبيدي خلقتهم على مثل صورتي فتقول: اشربوا يا حمير؟ قال: فما برح حتى أصابته عقوبة"(2).
159 - وقال أبو أحمد العسال القاضي في كتاب المعرفة: حدثنا محمد بن أحمد بن قطن القومسي(3)، حدثنا عباد بن موسى(4)، حدثنا أبو حفص الأبَّار(5)، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير(6)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "غضب موسى على قومه، فلما نزل الحِجر قَالَ: اشربوا يا حمير، فأوحى اللَّه إليه: تعمد إلى عبيد من عبادي خلقتهم عَلَى صورتي تقول لهم: يا حمير"(7).--------------------------------------------
= لأخلاق الراوي (رقم 908) وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 532) وابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم 165) والبغوي في الأنوار في شمائل النبي المختار (رقم 1088) قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الحارث بن مسلم، ولا عن الحارث إلا هاشم بن عيسى. تفرد به: سلم بن قادم". وقال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه هاشم بن عيسى البزي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". المجمع (10/ 139).
(1) الشيخ الإمام الحافظ إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختلي صاحب كتب الزهد والرقائق، بغدادي سكن سر من رأى، وحدث بها، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه، وكان ثقة، بقي إلى قرب سنة سبعين ومائتين. انظر: تاريخ الخطيب (7/ 35) وتاريخ دمشق لابن عساكر (7/ 4) والسير للذهبي (12/ 631) والتاريخ له (6/ 287).
(2) ذكره ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (ص 321) والقاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/ 97) وابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية (6/ 442).
(3) محمد بن أحمد بن قطن بن خالد بن حيان بن مسلم بن أبي سلمة الأسدي، أبو عيسى السمسار، كان ثقة، توفي سنة 325 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (2/ 185) والتاريخ للذهبي (7/ 512).
(4) عباد بن موسى الخُتَّلي أبو محمد نزيل بغداد ثقة خ م د س. التقريب لابن حجر (رقم 3143).
(5) عمر بن عبد الرحمن بن قيس أبو حفص الأبَّار الكوفي صدوق وكان يحفظ وقد عمي عخ د س ق. نفس المصدر (رقم 4937).
(6) حكيم بن جبير الأسدي الكوفي، وقيل: مولى الحكم بن أبي العاص الثقفي، قال الإمام أحمد: ضعيف الحديث مضطرب وهو مولى لبني أمية. قوال أبو عبد الرحمن: هو مولى بني أمية وهو رافضي. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال في رواية أخرى: لا يكتب حديثه كان يتكلم في عثمان. وقال الجوزجاني: كذاب وقال الذهبي: فيه رفض ضعفه غير واحد ومشاه بعضهم وحسن امره وهو مُقل. انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري (رقم 1363) وأحوال الرجال للجوزجاني (رقم 41) والضعفاء للعقيلي (1/ 130) وتاريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (ص 79) المغني في الضعفاء للذهبي (رقم 1685) والميزان له (1/ 583).
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (رقم 349) وسقط من المطبوع سعيد بن جبير، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (61/ 161) وسنده ضعيف جدًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

وأما حديث مالك فهو في كتاب الصفات للبيهقي(1).
160 - وقال البيهقي في الاعتقاد(2): أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه(3)، أخبرنا أبو محمد بن حيان(4)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن زيرك اليزدي(5) قال: سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري(6) يقول: سمعت يحيى بن يحيى(7) يقول: "كنا عند مالك بن أنس، فجاء رجل فقال: يا أبا عبد اللَّه {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [طه] كيف استوى؟ قال: "فأطرق مالكٌ رأسَهُ، حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا. فأمر به أن يخرج"(8).
161 - أنبأنا أبو الفضل بن خيرون(9)، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللَّه الحُرْفي، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد(10)، حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى العنبري(11)، حدثني محمد بن بشير(12)،--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 876).
(2) هذا الحديث وما بعده ليس داخلا في أحاديث الصورة، وإنما هي خاصة بصفة الاستواء.
(3) الإمام أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن الحارث، أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد، المقرئ، النحوي، المحدث نزيل نيسابور، كان إماما في العربية تخرج به أهل نيسابور، توفي سنة 430 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 538) والتاريخ له (9/ 472).
(4) هو الإمام المشهور أبو الشيخ الأصبهاني.
(5) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(6) محمد بن عمرو بن النضر الحرشي، أبو علي الحَرَشِيّ، قَشْمرد، كان صدوقا مقبولًا، توفي سنة 287 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (6/ 819).
(7) يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابوري ثقة ثبت إمام خ م ت س. التقريب لابن حجر (رقم 7668).
(8) أخرجه البيهقي في الاعتقاد (ص 116) وأخرجه ابن منده عن محمد بن يعقوب الشيباني، عن محمد بن عمرو بن النضر به مثله. كما في العلو تأليف الذهبي (ص 168) قال الألباني: "رجاله ثقات غير ابن النضر هذا فلم أعرفه، ومحمد بن يعقوب الشيباني هو الحافظ ابن الأخرم محدث نيسابور، من شيوخ الحاكم، مات سنة 344 هـ".
وابن النضر مرت ترجمته وأنه كان صدوقا مقبولًا، فيكون الأثر صحيح ثابت عن مالك رحمه الله.
(9) الإمام العالم الحافظ المسند الحجة أبو الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي المقرئ ابن الباقلاني، ثقة عدل متقن، واسع الرواية، كتب بخطه الكثير، وكان له معرفة بالحديث، قال السلفي: كان يحيى بن معين وقته. توفي سنة 488 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 133) والسير للذهبي (19/ 105) والتاريخ له (10/ 590) باختصار.
(10) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس النجاد. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(11) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري البصري سكن بغداد، وحدث بها، ثقة متقن جليل، توفي سنة 288 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (15/ 173) التقييد لابن نقطة (ص 458) والسير للذهبي (13/ 527) والتاريخ له (6/ 837).
(12) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

حدثنا سفيان بن عيينة قال: "كنت عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن فسأله رجلٌ فقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [طه] كيف استوى؟ قال: "الاستواء معلوم غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"(1).
162 - وقال الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد الخلال فيما قرأته بخط أبي بكر الخطيب عنه: حدثنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز(2) -وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين وثلاثمائة(3) - قال: سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار(4) والد أبي حفص بن شاهين يقول: حضرت عند أبي جعفر الترمذي(5) فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه تعالى ينزل إلى سماء الدنيا" فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو؟ وكيف يكون النزول؟ فقال أبو جعفر الترمذي: "النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"(6). قال أبو محمد: "ما كتبت عن هذا الشيخ إلا هذا الحديث".
وقال بيان بن أحمد(7): كنا عند القعنبي(8) فسمع رجلًا من الجهمية يقول: "الرحمن على العرش استولى". فقال القعنبي: "من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي"(9).--------------------------------------------
(1) أخرجه الذهبي في العلو (ص 129) وصححه الألباني في مختصر العلو (ص 132).
وأخرجه من طريق: يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن آدم، عن ابن عيينة به نحوه. اللالكائي في الاعتقاد (رقم 665) ومن طريقه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (رقم 74) وهو أثر صحيح ثابت، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحموية (ص 303): "رواه الخلال بإسناد كلهم أئمة ثقات". وأخرج البيهقي نحوه من طريق: أحمد بن مهدي، عن موسى بن خاقان، عن عبد اللَّه بن صالح بن مسلم، قال: سئل ربيعة الرأي. الأسماء والصفات (رقم 868).
(2) منصور بن محمد بن منصور أبو الحسن الحربي القزاز المقرئ، قرأ القرآن برواية أبي عمرو، وأسن وتفرد في وقته وكان ثقة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (15/ 99) والتاريخ للذهبي (8/ 8374) وغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 314).
(3) هكذا في المخطوط، والذي في تاريخ بغداد للخطيب: "سبع وتسعين ومائتين" وهو أصح، وانظر كذلك (15/ 99).
(4) أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداد بن سراج بن عبد الرحمن أبو الطيب السمسار، والد أبي حفص بن شاهين، كان ثقة، توفي سنة 327 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (5/ 487).
(5) محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الفقيه الشافعي الترمذي تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 70).
(6) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 233) والذهبي في العلو (ص 213) وقال الألباني: "إسناده صحيح". مختصر العلو (ص 231).
(7) بيان بن أحمد بن خفاف، ذكره أبو بكر الخلال فيمن روي عن الإمام أحمد بن حنبل. انظر طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 119).
(8) عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري ثقة عابد خ م د ت س التقريب لابن حجر (رقم 3620).
(9) ذكرها أيضًا ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 216) والذهبي في العرش (2/ 309) وفي العلو (ص 166) وقال: "والمراد بالعامة عامة أهل العلم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

163 - "كرسيه لقضاء عباده(1): "إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم ولا أبالي". رواه الهيثم بن خلف(2)، عن العلاء بن مَسلَمة أبي سالم(3) فقال: قال لنا إسماعيل بن المغفل(4) قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك، عن سفيان بن سعيد الثوري. والعلاء هذا أحد الضعفاء والمتروكين تكلم فيه ابن حبان وابن طاهر.
164 - حديث أسماء بنت عُميس: "كنا مع جعفر بن أبي طالب في أرض الحبشة، فسمعت حبشية تقول لحبشي دفع مكتلها عن رأسها فيه دقيقٌ، فسفت الريح الدقيق، فقالت: أكِلُكَ إلى الملك يوم يقعد على الكرسي فيأخذ للمظلوم من الظالم". هو في حادي عشر المخلصيات(5).--------------------------------------------
(1) هكذا بداية الصفحة، وهو جزء من حديث أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 1381) عن أحمد بن زهير التستري، عن العلاء بن مسلمة، عن إبراهيم الطالقاني، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن ابن حرب، عن ثعلبة بن الحكم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه عز وجل للعلماء يوم القيامة، إذا قعد على. . "، قال ابن كثير في تفسيره (5/ 272): ما أحسن الحديث، إسناده جيد و ثعلبة بن الحكم هذا هو الليثي ذكره أبو عمر في استيعابه وقال: نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة، وروى عنه سماك بن حرب". وقال الهيثمي في المجمع (2/ 267): "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون". وهذا التوثيق غير دقيق وكذلك التصحيح غير صحيح، فالحديث موضوع وعلته العلاء بن مسلمة، فهو متروك وضاع كما مر معنا. قال الألباني: "موضوع فإن مداره على العلاء بن مسلمة بن أبي سالم. . . وقد اختلف عليه في شيخه، فأحمد بن زهير سماه إبراهيم الطالقاني، والهيثم بن خلف سماه إسماعيل بن المفضل، وأيهما كان فإني لم أعرفهما. . . والخلاصة أن الحديث موضوع بهذا السياق، وفيه لفظة منكرة جدا وهي قعود اللَّه تبارك وتعالى على الكرسي، ولا أعرف هذه اللفظة في حديث صحيح". السلسلة الضعيفة (2/ 257 - 258).
(2) الهيثم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، المتقن الثقة أبو محمد الدوري البغدادي، كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط، مات سنة سبع وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (16/ 96) والسير للذهبي (14/ 261) والتاريخ له (7/ 127).
(3) العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد أبو سالم الرواس البغدادي مولى بني تميم، روى عنه الترمذي، قال ابن حبان: يروي المقلوبات والموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به. وقال أبو الفتح الأزدي: كان رجل سوء لا يبالي ما روى وعلى ما أقدم، لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه. وقال محمد بن طاهر: كان يضع الحديث. انظر: المجروحين لابن حبان (رقم 820) وتاريخ الخطيب (14/ 161) والضعفاء لابن الجوزي (2/ 188) والميزان للذهبي (3/ 105).
(4) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(5) أخرجه من طريق: أبي أسامة حماد بن سلمة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن سعد بن معبد الهاشمي، عن أسماء بنت عميس. المخلص في المخلصيات (رقم 2536) وابن أبي شيبة (رقم 35666) وعنه الدارمي في الرد على المريسي (1/ 416) وابن أبي الدنيا في الأهوال (رقم 244) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 246) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم 593) وهو ضعيف فيه سعد ابن معبد الهاشمي مقبول ق. التقريب (رقم 2256) وأيضًا خالفه ابن بريدة عن أبيه، عن جعفر بن أبي طالب وفيه: "ويل لك من يوم يضع الملك كرسيه فيأخذ للمظلوم من الظالم" وسيأتي (برقم 259 و 293). وجمع السخاوي طرقه في كتابه الأجوبة العلية (ص 110).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

‌‌30 - باب البُغض.
165 - أخبرنا محمد بن أبي بكر(1)، أنبأتنا صفية(2).
وأخبرنا القاسم(3)، أنبأتنا كريمة(4) قالت: أنبأنا الحسين(5) ومسعود(6) قالا: أنبأنا عبد الرحمن بن زياد(7)، أنبأنا أحمد بن المرزبان(8)، أنبأنا محمد بن إبراهيم الحزَوَّريُّ(9)، حدثنا لوين(10)، حدثنا إبراهيم بن عبد الملك--------------------------------------------
(1) محمد بن أبي بكر السكاكيني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 44).
(2) المعمرة الجليلة صفية بنت العدل عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد اللَّه بن علي، أم حمزة القرشية الأسدية الزبيرية الدمشقية ثم الحموية، كانت أصغر من أختها كريمة، طال عمرها واحتيج إليها، توفيت سنة 646 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 270).
(3) القاسم بن مظفر بن محمود بن عساكر تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(4) كريمة بنت المحدث العدل أبي محمد عبد الوهاب الشيخة الصالحة المعمرة مسندة الشام، أم الفضل القرشية وتعرف ببنت الحَبَقْيَقِ، أخذ عنها حفاظ وأئمة وحدثت نيفا وأربعين سنة توفيت سنة 641 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 93).
(5) الحسن بن العباس أبو عبد اللَّه الرستمي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(6) مسعود الثقفي الأصبهاني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 23).
(7) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد، أبو عيسى الأصبهاني الأديب الزاهد، راوي نسخة لوين، عن أبي جعفر بن المرزبان الأبهري، بقي إلى حدود سنة 476 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 566) والتاريخ له (10/ 423).
(8) الأديب المعمر الصدوق أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري الأصبهاني، راوي جزء لوين عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم الحزوري، توفي سنة 393 هـ. انظر: السير للذهبي (16/ 555) والتاريخ له (10/ 423).
(9) محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزَوَّر الثقفي، مولى السائب بن الأقرع، أبو جعفر الأصبهاني الحزَوَّريّ المؤدب، روي عن: لوين نسخة، وغيره، روى عنه أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ. انظر: التاريخ للذهبي (7/ 191).
(10) محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر العلاف الكوفي ثم المصيصي لقبه لوين بالتصغير ثقة د س. التقريب (رقم 5925).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

القنَّاد(1)، عن يحيى بن أبي كثير(2)، عن أبي سلمة(3)، عن يعيش بن طِهْفَة(4)، عن أبيه(5) قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على بطني فحركني وقال: "إن هذه نومة يبغضها اللَّه عز وجل"(6).
166 - وبه إلى لُوين: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، حدثني رجلٌ من أهل الصفة قال: دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ورجالًا من أهل الصفة فلما دخلنا بيت عائشة قال: "أطعمينا يا عائشة" فقربت إلينا طعامًا وأكلناه ثم قال: "زيدينا يا عائشة" قال: فجاءت بطعامٍ أقل من ذلك، فأكلناه، ثم قال: "اسقينا يا عائشة" فسقتنا لبنًا، ثم قال: "زيدينا يا عائشة" قال: فجاءت بقعبٍ من لبنٍ، قال: فشربنا، قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن شئتم أن ترقدوا هاهنا، وإن شئتم فالمسجد" قال: فخرجنا إلى المسجد، قال: فلما كان من الليل أو السَّحر، وجدت وجعًا في بطني، فنمت على بطني، فإذا رجلٌ قد ركضني برجله أو بيده، قال: فقال: "إن هذه نومة يبغضها اللَّه عز وجل" قال: فالتفت فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(7).
167 - وبه قال لوين: وحدثنا إبراهيم بن عبد الملك القنَّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طِخْفَة، عن أبيه قال: مرَّ بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا نائمٌ على بطني فحركني فقال: "إن هذه نومةٌ يبغضها اللَّه عز وجل"(8).
قال لوين: "قد اختلفوا في هذين الحديثين وأحدهما عندي غلط"(9).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن عبد الملك البصري أبو إسماعيل القناد صدوق في حفظه شيء ت س. نفس المصدر (رقم 212).
(2) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 40).
(3) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 43).
(4) ابن قيس بن طخفة لا يعرف اسمه. التقريب لابن حجر (ص 698).
(5) طِخْفَة ويقال بالهاء ويقال بالغين المعجمة وقيل غير ذلك ابن قيس الغفاري ويقال قيس بن طخفة، صحابي له حديث في النوم على البطن مات بعد الستين د س. نفس المصدر (رقم 3010).
(6) أخرجه لوين في جزئه (رقم 117) والمؤلف من طريقه كما هنا، وأخرجه بنحوه البخاري في الأدب المفرد (رقم 1187) وابن أبي شيبة (رقم 26680) وابن أبي خيثمة في تاريخه (رقم 117) والطبراني في الكبير (رقم 8230) وابن المقرئ في معجمه (رقم 879) وابن عساكر في معجمه (رقم 1114) وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 462).
(7) أخرجه لوين في جزئه (رقم 118) والمؤلف من طريقه كما هنا. وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (رقم 607) والطبراني في الكبير (رقم 8232) والبيهقي في الآداب (رقم 673) وفي الشعب (رقم 4395) والضياء في المختارة (رقم 148 و 149) وقال: "إسناده صحيح".
(8) أخرجه لوين في جزئه (رقم 119) والمؤلف من طريقه كما هنا. وسبق تخريج متابعاته وذكر صحته في الحديث (رقم 165).
(9) انظر: المصدر السابق (ص 117).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

168 - أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوليّ(1)، أنبأنا علي بن البخاري، أنبأنا عبد اللَّه بن دهبل(2) ويوسف بن المبارك(3) قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي(4)، أخبرنا القاضي أبو يعلى، أخبرنا علي بن معروف(5)، أخبرنا أبو بكر الباغندي، حدثنا أحمد بن بكار بن أبي ميمون(6)، حدثنا محمد بن سلمة(7)، عن محمد بن إسحاق(8)، عن محمد بن عمرو بن عطاء(9)، عن يعيش بن طِهْفةَ، عن أبيه قال: ضِفْتُ النبي صلى الله عليه وسلم فيمن تَضَيَّفَهُ المساكين، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الليل يتعاهد ضيفانه، فرآني منبطحا على بطني فَرَكَضَنِي برجله، وقال: "لا تضطجع هذه الضِّجْعَةَ؛ فإنها ضِجْعَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ عز وجل"(10).
169 - أخبرنا ابن عبد الولي، أنبأنا ابن دهبل ويوسف قالا: أنبأنا ابن عبد الباقي، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا ابن معروف، أنبأنا الباغندي، حدثنا أحمد بن بكار، حدثنا مسكين بن بكير(11)، عن الأوزاعي، عن محمد بن إبراهيم(12)، عن ابن جابر بن عتيك(13)، عن أبيه(14) قال: أتانا رسول اللَّه بعد المغرب إلى المسجد، فقال: "يا فلان قم مع فلان، ويا فلان قم مع فلان، وأنت يا فلان مع فلان" فبقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال: "قوموا"--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الولي المرداوي الأصل ثم الصالحي النجار القباقبي، أبو العباس بن الملقن، كان رجلا جيدا، مواظبا على الصلاة في الجماعة، توفي سنة 749 هـ. انظر: معجم الشيوخ للسبكي (ص 73) باختصار.
(2) عبد اللَّه بن دَهْبَل بن علي بن منصور بن كاره، أبو محمد الحَريمي، الدقاق، وقيل: اسمه صالح، سمع قاضي المرستان، وأبا غالب بن البناء، وابن السمرقندي. وعنه الدبيثي وابن خليل والضياء وابن عبد الدائم، توفي سنة 599 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 1168).
(3) الشيخ المسند يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي غالب، أبو الفتوح بن أبي بكر البغدادي الخفاف، صالح حافظ لكتاب اللَّه، وكان أميا لا يحسن الكتابة ولا يعرف شيئًا من العلم، متبرما بأصحاب الحديث، توفي سنة 601 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 417).
(4) محمد بن عبد الباقي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 54).
(5) علي بن معروف بن محمد أبو الحسن البزاز، ممن عرف بالفضل والصلاح والانتساب إلى مذهب أحمد بن حنبل، وكان ثقة، توفي سنة 385 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (6/ 377) و (13/ 602) والتاريخ للذهبي (8/ 580) بتصرف.
(6) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة الأموي مولاهم أبو عبد الرحمن الحراني صدوق كان له حفظ س. التقريب لابن حجر (رقم 15).
(7) محمد بن سلمة بن عبد اللَّه الباهلي مولاهم الحراني ثقة ر م 4. نفس المصدر (رقم 5922).
(8) محمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر خت م 4. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (رقم 1).
(9) محمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري المدني ثقة من الثالثة ع. التقريب لابن حجر (رقم 6187).
(10) أخرجه الإمام أحمد (رقم 23615) والحربي في إكرام الضيف (رقم 67) والضياء في المختارة (رقم 150) وقال: "إسناده صحيح".
(11) مسكين بن بكير الحراني أبو عبد الرحمن الحذاء صدوق يخطئ وكان صاحب حديث خ م س. التقريب لابن حجر (رقم 6615).
(12) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي أبو عبد اللَّه المدني ثقة له أفراد ع. التقريب لابن حجر (رقم 5691).
(13) ابن جابر بن عتيك، إن لم يكن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، فهو أخ له. التهذيب للمزي (34/ 429).
(14) جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري صحابي جليل اختلف في شهوده بدرا د س. التقريب لابن حجر (رقم 872).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

وأتى منزل عائشة فدخلنا، فقال: "يا عائشة أطعمينا" فأتته بِدَشِيشَةٍ(1) فأكلنا، ثم قال: "هل من طعام" فأتته بحيسٍ(2) مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: "اسقينا" فأتتنا بإناءٍ فشربنا، ثم قال: "اسقينا" فأتتنا بإناءٍ دون الإناء الأول فشربنا، وهي خادمنا وذلك قبل أن يُضرب عليها الحجاب، ثم قال لنا رسول اللَّه: "إن أحببتم أن تبيتوا هاهنا، وإن أحببتم في المسجد" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه في المسجد، فخرجنا فبتنا في المسجد قد ألقيت نفسي على بطني، إذ دفعني رجلٌ من خلفي، فرفعت رأسي فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "هكذا فإن هذه نومة يبغضها اللَّه عز وجل"(3).
170 - أخبرنا علي بن هلال(4) وعلي العدوي(5) قالا: أنبأنا علي بن هبة اللَّه(6)، أنبأنا يحيى بن يوسف(7)، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار(8)، أنبأنا أبو علي بن شاذان(9)، أخبرنا عثمان بن أحمد(10)، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود(11)، حدثنا زهير بن محمد(12)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة(13)، عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر، عن ابن طخفة الغفاري، عن أبيه، أنه أضاف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، وأنهم--------------------------------------------
(1) الحنطة تطحن طحنا جليلا، ثم تجعل في القدور ويلقى عليها لحم أو تمر وتطبخ، وقد يقال لها جشيشة. النهاية لابن الأثير (1/ 273).
(2) الحيس: تمر يخلط بأقط وَسمن ثمَّ يدلك حَتَّى يخْتَلط. العين للفراهيدي (3/ 273) وجمهرة اللغة لابن دريد (1/ 536).
(3) أخرجه بنحوه الحربي في إكرام الضيف (رقم 61) والضياء في المختارة (رقم 146).
(4) علي بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد الأزدي الدمشقي الشافعي تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 63).
(5) علي بن محمد بن علي بن أبي القاسم أبو الحسن بن السكاكري العدوي الصالحي الدمشقي الشروطي، له اليد البيضاء في كتابة الشروط ودقائقها، حدث وتفرد ببعض شيوخه، توفي سنة 726 هـ. انظر: معجم الشيوخ للذهبي (2/ 47) وأعيان العصر للصفدي (3/ 504).
(6) أبو الحسن علي بن هبة اللَّه بن سلامة بن المسلم اللخمي المصري الشافعي، شيخ الديار المصرية، العلامة المفتي المقرئ مسدد الفتاوي وافر الجلالة حسن التصون مسند زمانه، توفي سنة 649 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 253).
(7) الشيخ يحيى بن يوسف بن أحمد، أبو شاكر السقلاطوني، عرف بصاحب ابن بالان، شيخ مسند معمر وكان خبازة توفي سنة 573 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 64) والتاريخ له (12/ 532).
(8) المبارك بن عبد الجبار الطيوري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 145).
(9) أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 157).
(10) عثمان بن أحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف بابن السماك، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 18).
(11) موسى بن مسعود النَّهدي صدوق سيء الحفظ وكان يصحف خ د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 7010).
(12) زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري: عن أحمد: كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه ع. نفس المصدر (رقم 2049).
(13) محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي المدني ثقة خ م د س. التقريب لابن حجر (رقم 6184).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

باتوا عنده، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الليل يطلع فوجده منبطحًا على بطنه، فركضه برجله فأيقظه، وقال: "لا تضطجع هذه؛ فإن هذه ضجعة يبغضها اللَّه عز وجل"(1). وذكر الاختلاف فيه البخاري في التاريخ الأوسط(2)، وإبراهيم الحربي في كتاب إكرام الضيف(3).

‌‌31 - باب قول اللَّه تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119]. وقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207].
171 - وفي حديث إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس. حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة، وأنزل اللَّه في ذلك قرآنًا: {بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه} وهو في الصحيحين(4)
172 - وفي حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قول اللَّه لأهل الجنة: "هل رضيتم؟ " و قوله: "أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا" رواه البخاري ومسلم(5).
173 - وفي حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه يرضى لكم ثلاثة، ويسخط لكم ثلاثة" رواه مسلم(6).
174 - أخبرنا قاسم بن مظفر سماعًا والحاكم سليمان حضورًا قالا: أنبأنا محمد بن عبد الواحد المديني(7). زاد سليمان: وأسماء بنت منده(8) قالا: أنبأنا إسماعيل بن علي الحرامي(9)، أنبأنا أبو مسلم محمد بن علي--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (4/ 366) وفي التاريخ الأوسط (1/ 152) والحربي في إكرام الضيف (رقم 66) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 1008) وحنبل في جزئه (رقم 70) والضياء في المختارة (رقم 150) وقال: إسناده صحيح.
(2) انظر: التاريخ الأوسط للبخاري (1/ 152 - 153).
(3) انظر: إكرام الضيف لإبراهيم الحربي (ص 37، 39) وتهذيب الكمال للمزي (13/ 375 - 376).
(4) أخرجه البخاري (رقم 2801، 2814، 4095) ومسلم (677/ 297).
(5) أخرجه البخاري (رقم 6549، 7518) ومسلم (9/ 2829).
(6) أخرجه مسلم (1715/ 10).
(7) أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد بن أبي سعد المديني الأصبهاني الشافعي المذكر، الشيخ الإمام المحدث المفتي الواعظ بقية المشايخ، كان أسند أهل زمانه بأصبهان، توفي سنة 632 هـ. انظر: السير للذهبي (22/ 378).
(8) أسماء بنت إبراهيم بن سفيان بن منده الأصبهانية، أخت أبي الوفاء محمود، ماتت سنة 630 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (13/ 915).
(9) مسند الوقت أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين بن أبي نصر النيسابوري ثم الأصبهاني الصوفي، المشهور بالحمامي، الشيخ المعمر الممتع بالسمع والبصر والعقل وقد جاوز المائة، عاش بعدما سمع نيفا وتسعين سنة توفي سنة 551 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 245).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

النحوي(1)، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري(2)، حدثنا مأمون بن هارون(3)، حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي(4)، حدثنا يزيد بن هارون(5)، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن محمد(6)، عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب عز وجل"(7).
رواه أبو بكر الصديق(8). وهو في جزء البيتوتة(9). ومشيخة زاهر(10).--------------------------------------------
(1) الشيخ العلامة النحوي المفسر المعتزلي محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مِهْرَبْزُد أبو مسلم الأصبهاني، الأديب المفسر النحوي المعتزلي، كان عارفا بالنحو، غاليا في مذهب الاعتزال، وهو آخر من حدث بأصبهان عن ابن المقرئ، توفي سنة 459 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 146) والتاريخ له (10/ 115).
(2) الشيخ الحافظ الجوال الصدوق مسند الوقت أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرئ، صاحب المعجم والرحلة الواسعة مسند أصبهان، محدث كبير، ثقة صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة، توفي سنة 381 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 27) والسير للذهبي (16/ 398) والتاريخ له (8/ 524).
(3) مأمون بن هارون بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن القومسي ثم العكاوي كان أحد الزهاد المنقطعين، وكان يقال: إنه من الأبدال. انظر: الأنساب للسمعاني (9/ 344).
(4) الحسين بن عيسى بن حمران الطائي صدوق صاحب حديث خ م د س. التقريب لابن حجر (رقم 1340).
(5) يزيد بن هارون بن زاذان أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 17).
(6) عبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني أخو القاسم ثقة من الثالثة خ م د س. نفس المصدر (رقم 3579).
(7) أخرجه من طرق: عن محمد بن إسحاق به مثله. الشافعي في مسنده (ص 14) والحميدي (رقم 162) والإمام أحمد (رقم 24332) وأبو يعلى (رقم 4598) وأبو الشيخ في الأقران (رقم 298) وأبو نعيم في الخلية (7/ 159) وسنده صحيح، وقد علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم في باب سواك الرطب واليابس للصائم (3/ 31).
(8) أخرجه من طريق: حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق. ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 668) وأبو يعلى (رقم 109، 110، 4915) وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (رقم 108، 110) وعثمان السمرقندي الحذاء في الفوائد المنتقاة الحسان العوالي (رقم 53) وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (رقم 509) وتمام في فوائده (رقم 130) إلا أنه قال: "عن ابن عون، عن أبيه". وذكر عبد الأعلى النرسي أنه خطأ كما عند أبي يعلى.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: "هذا خطأ؛ إنما هو: ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة. وقال أبو زرعة: أخطأ فيه حماد. وقال أبو حاتم: الخطأ من حماد، أو من ابن أبي عتيق". الجرح والتعديل (1/ 399 - 400). وقال الدارقطني: "يرويه حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر. وخالفهم جماعة من أهل الحجاز، وغيرهم. فرووه عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب". العلل الواردة (1/ 277).
(9) أخرجه أبو العباس السراج في البيتوتة (رقم 5).
(10) مشيخة المحدث المسند زاهر بن طاهر الشحامي لا تزال مفقودة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

175 - وبهذا الإسناد إلى البسطامي، حدثنا عثمان بن عمر(1)، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر أو قال: إلا أبغضه اللَّه"(2).
176 - وبه إلى ابن المقرئ، أنبأنا زكريا بن يحيى بن يعقوب البزاز(3) مؤذن مسجد بيت المقدس ببيت المقدس، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمرو الغزي(4)، حدثنا الفريابي(5)، حدثنا سفيان(6)، عن إسماعيل(7)، عن قيس(8)، عن جرير قال: قال النبي: "من لا يرحم الناس لا يرحمه اللَّه"(9).
177 - وبه إليه، حدثنا عبدان بن أحمد(10)، حدثنا عمر بن موسى الحادي(11)، حدثنا حماد بن سلمة،--------------------------------------------
(1) عثمان بن عمر بن فارس العبدي ثقة، قيل: كان يحيى ابن سعيد لا يرضاه، ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 65).
(2) أخرجه الإمام أحمد (رقم 2818) وابن أبي شيبة (رقم 32372) والترمذي (رقم 3906) وقال: حسن صحيح. والنسائي في الكبرى (رقم 8275) والطبراني في الكبير (12339) وأبو يعلى (رقم 2698) والضياء في المختارة (رقم 134 - 139) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
(3) زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي، ثقة. ذكره ابن قطلوبغا في الثقات (4/ 330).
(4) عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي أبو العباس الغزي ثقة د. التقريب لابن حجر (رقم 3596).
(5) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي نزيل قيسارية من ساحل الشام ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق من التاسعة ع. التقريب لابن حجر (رقم 6415).
(6) هو الإمام الثوري.
(7) هو إسماعيل بن أبي خالد، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 13).
(8) هو قيس بن أبي حازم ثقة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 13).
(9) أخرجه ابن المقرئ في معجمه (رقم 2818) والمؤلف من طريقه كما هنا.
وأخرجه من طرق عن إسماعيل به. مسلم (رقم 2319/ 66) والحميدي (رقم 821) والإمام أحمد (رقم 19189، 19247) وابن أبي شيبة (رقم 25363) وهناد في الزهد (2/ 615) والبخاري في الأدب المفرد (رقم 97، 375) والترمذي (رقم 1922) وقال: حسن صحيح. والطبراني في الكبير (رقم 2238 - 2243) وفي الأوسط (رقم 1713) وفي مكارم الأخلاق (رقم 43) وأبو نعيم في الحلية (7/ 362) والبيهقي في الشعب (رقم 10535) وغيرهم.
(10) عبد اللَّه بن أحمد بن موسى بن زياد أبو محمد الجواليقي القاضي المعروف بعبدان كان أحد الحفاظ الأثبات، جمع المشايخ والأبواب، كان يحفظ مائة ألف حديث، توفي سنة 306 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (11/ 16) والسير للذهبي (14/ 168).
(11) عمر بن موسى بن سليمان السَّامي البصري، ويقال له: السَّيَّاري عم الكديمي، روى عن حماد بن سلمة وغيره. يقع حديثه في نسخة مأمون في غاية العلو. ذكره ابن حبان في الثقات (رقم 14345) وقال: "ربما أخطأ مات سنة أربعين ومائتين". وأما ابن عدي فضعفه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

عن يعلى بن عطاء(1)، عن وكيع بن حُدُس(2)، عن عمه أبي رزين(3) قال: قلت يا رسول اللَّه أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: "في عماء(4) ما فوقه هواء وما تحته هواء". أخرجه الترمذي وابن ماجه(5). فوقع لنا عاليًا بدرجتين.--------------------------------------------
= وقال: "ضعيف يسرق الحديث ويخالف في الأسانيد". الكامل (6/ 109) قال ابن حجر: "وقد مشَى امره على بن حبان مع يقظته وهذه من دقائق بن عدي وتحقيقه في هذا الفن". اللسان (6/ 119) وانظر أيضًا: الميزان للذهبي (3/ 202) والمغني له (2468) والثقات لابن قطلوبغا (7/ 320).
(1) يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة ر م 4. التقريب لابن حجر (رقم 7845).
(2) وكيع بن عُدُس بمهملات وضم أوله وثانيه وقد يفتح ثانيه ويقال بالحاء بدل العين أبو مصعب العقيلي بالفتح الطائفي مقبول من الرابعة 4. التقريب لابن حجر (رقم 7415). وذكره ابن حبان في الثقات (رقم 5909) وقال: من الأثبات. وقال الجورقاني: "صدوق، صالح الحديث". ووثقه الهيثمي في المجمع. انظر: مشاهير علماء الأمصار لابن حبان (رقم 973) والأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير للجَورقاني (1/ 385) ومجمع الزوائد (2/ 202).
(3) لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل أبو رزين العقيلي، له صحبة ووفادة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره المسائل فإذا سأله أبو رزين أعجبه، أكثر رواياته مسائل سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم في التوحيد والأصول بخ 4. وليس هو لقيط بن صَبِرة كما ظنه بعضهم. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2418) والإصابة لابن حجر (5/ 508). والتقريب له (رقم 5680).
(4) في عماء: هو السحاب الأبيض قال الأصمعي وغيره: هو ممدود. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 8).
(5) أخرجه الطيالسي (رقم 1189) والحميدي (رقم 821) والإمام أحمد (رقم 16188، 16200) والترمذي (رقم 3109) وقال: حديث حسن. وابن ماجه (رقم 182) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 612) والطبري في تفسيره (12/ 331) وابن أبي شيبة في العرش (رقم 7) وابن حبان (رقم 6140) والطبراني في الكبير (رقم 468) وأبو الشيخ في العظمة (رقم 83) وابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 125) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 801، 864) وغيرهم.
والحديث صححه أبو عبيد كما في الصفات للدارقطني (رقم 57) وقال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية مشهور كها في مجموع الفتاوى (2/ 275) وصححه ابن القيم في إعلام الموقعين (4/ 205) وقال: "وهذا الإسناد صححه الترمذي في موضع وحسنه في موضع". حاشية سنن أبي داود مع عون المعبود (13/ 16) وقال الذهبي في العلو (ص 18): "إسناده حسن".
أما الألباني فقد ضعفه وقال: "إسناده ضعيف وكيع بن حدس ويقال عدس وهو مجهول لم يرو عنه غير علي بن عطاء ولا وثقه غير ابن حبان". ظلال الجنة (1/ 372). وهذا فيه نظر؛ فقد وثقه أيضًا الهيثمي وقال الجوزقاني: "صدوق، صالح الحديث"، والألباني نفسه قد حكم على أحاديث رواها وكيع بن حدُس بأن سندها صحيح لغيره كما في التعليقات احسان على صحيح ابن حبان وهي: حديث (رقم 5207) عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمن مثل النخلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا". وحديث (رقم 6023) عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة والرؤيا معلقة برجل طير. ما لم يحدث بها صاحبها. فإذا حدث بها وقعت فلا تحدث بها إلا عالما".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

‌‌32 - باب قول اللَّه تعالى: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)} [الصافات]
178 - أخبرنا عيسى بن معالي، أنبأنا جعفر الهمداني(1)، أنبأنا أحمد بن محمد الأصبهاني(2)، أنبأنا أحمد بن عبد الغفار بن أشْتَه(3)، أنبأنا أبو سعيد النقاش الحافظ(4)، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن الحسين بن أحمد الزيداني(5) بنهر الدير، حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا عبيد اللَّه بن محمد الْعَيْشِيُّ(6)، حدثنا عبد الرحمن بن حماد(7)، عن طلحة بن يحيى(8)، عن أبيه(9)، عن طلحة بن عبيد اللَّه قال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن تفسير: {سُبْحَانَ اللَّهِ}؟ [الصافات: 159] فقال: "هو تنزيه اللَّه من السوء"(10).
رواه يعقوب بن شيبة، عن ابن عائشة عبيد اللَّه بن محمد بن حفص، عن عبد الرحمن بن حماد الطلحي، عن حفص بن سليمان(11)، عن طلحة بن يحيى(12).--------------------------------------------
(1) هو جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى أبو الفضل الهمداني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 61).
(2) هو الإمام أبو طاهر السلفي.
(3) الشيخ الثقة المسند أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي ابن أَشْتَه الأصبهاني، الكاتب الأشتي، توفي سنة 491 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 148) والسير للذهبي (19/ 183) والتاريخ له (10/ 700).
(4) الإمام الحافظ البارع الثبت أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني الحنبلي النقاش، كان من الثّقات المشهورين، توفي سنة 414 هـ. انظر: السير للذهبي (19/ 183) والتاريخ له (10/ 700) والتذكرة له (3/ 174).
(5) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(6) عبيد اللَّه بن محمد بن عائشة اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللَّه بن معمر التيمي وقيل له: ابن عائشة والعائشي والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة لأنه من ذريتها ثقة جواد د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 4334).
(7) عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه، سُئل أبو زرعة عنه فقال: أسأل اللَّه السلامة وحرك رأسه. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. الجرح والتعديل للرازي (5/ 226) وقال ابن حبان: يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة، روى عنه ابن عائشة، فلست أدري أوضعها أو أقلبت عليه؟! وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به؛ لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال. المجروحين (2/ 60).
(8) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي المدني صدوق يخطئ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3036).
(9) يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي المدني ثقة ت س ق. نفس المصدر (رقم 7572).
(10) أخرجه ابن حبان في المجروحين (رقم 601) وأعله بالطلحي، والخطيب في الكفاية (ص 225).
(11) حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري بمعجمتين وهو حفص ابن أبي داود القارئ صاحب عاصم ويقال له حفيص متروك الحديث مع إمامته في القراءة ت عس ق. التقريب لابن حجر (رقم 1405).
(12) أخرجه بنفس الإسناد الطبري في تفسيره (12/ 128) والخطيب في الكفاية (ص 226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

قال: وقد روي هذا الحديث من وجه آخر غير مسند، رواه سفيان الثوري، عن عثمان ابن موهب(1)، عن موسى بن طلحة(2): أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن: {سُبْحَانَ اللَّهِ}؟ [الصافات: 159].
قال: وهذا الحديث المنقطع إسناده حسن، حدثناه أبو حذيفة موسى بن مسعود(3)، حدثنا سفيان، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن التسبيح؟ قول الإنسان: سبحان اللَّه؟ قال: "أنزه اللَّه عن السوء"(4).
179 - أخبرنا القرشي، أنبأنا السَّاوي.
وأخبرنا عبد القادر بن يوسف الحَظِيرِيُّ(5)، أنبأنا ابن رَواج(6) قالا: أنبأنا السلفي، أنبأنا ابن البطر(7)، أنبأنا أبو محمد البيِّع(8)، حدثنا المحاملي(9)، حدثنا يوسف(10)، حدثنا حفص بن غياث(11)، حدثنا الحجاج بن أرطأة(12)، عن ابن أبي مليكة(13)، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ} [الروم: 17] "تنزيه اللَّهِ نَفسَهُ عن السوء"(14).--------------------------------------------
(1) عثمان بن عبد اللَّه بن موهب التيمي مولاهم المدني الأعرج ثقة خ م ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4491).
(2) موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي ثقة جليل ويقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ع. نفس المصدر (رقم 6978).
(3) موسى بن مسعود النهدي صدوق سيء الحفظ وحديثه عند البخاري في المتابعات خ د ت ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 170).
(4) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 127، 128) نحوه.
(5) عبد القادر بن يوسف بن مظفر بن صدقة، العدل الكبير شمس الدين أبو محمد بن الحظيري الدمشقي الكاتب ناظر الخزانة ثم ناظر المارستان الكبير، كان ديّنًا صيّنًا أمينًا، وافر الجلالة، توفي سنة 716 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 407).
(6) الشيخ الإمام المحدث مسند الإسكندرية رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن رواج -واسمه: ظافر- بن علي بن فتوح بن حسين الأزدي، القرشي حليفهم، الإسكندراني، المالكي، الجوشني، توفي سنة 648 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 237).
(7) مسند العراق أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللَّه بن البطر البغدادي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(8) الشيخ المعمر مسند بغداد عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن يحيى، أبو محمد المؤدب المعروف بابن البيع، كان ثقة، توفي سنة 408 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطاب (11/ 224) السير للذهبي (17/ 221) والتاريخ له (9/ 129).
(9) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد اللَّه الضبي القاضي المحامي، ولي قضاء الكوفة ستين سنة، قال الدارقطني: كان فاضلا نبيلا، ثبتا. توفي سنة 330 هـ. انظر: التاريخ للخطيب (8/ 536) والسير للذهبي (15/ 259).
(10) يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي صدوق خ د ت عس ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 147).
(11) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 111).
(12) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(13) عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مليكة بن عبد اللَّه بن جدعان التيمي المدني ثقة فقيه ع. التقريب لابن حجر (رقم 3454).
(14) أخرجه المحاملي في أماليه (رقم 439) والمؤلف من طريقه كما هنا. وإسناده حسن على شرط مسلم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

‌‌33 - باب قول اللَّه تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)} [الرحمن].
180 - أخبرنا أبو محمد الشجري(1)، أنبأنا أبو الفضل الهمداني(2)، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو العباس بن أشته، حدثنا أبو بكر محمد بن أبي نصر محمد بن الحسين بن سلمان المعْدَانِيُّ(3) إملاءً، حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي(4)، حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري(5)، حدثنا خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت(6)، عن أبيه(7)، عن جده(8) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، فيقول اللَّه عز وجل: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين". كذا في هذه الرواية: سعد بن عبد الحميد، عن خزيمة. وإنما رواه سعد، عن رجل، عن خزيمة. وهو في المعجم الكبير للطبراني على الصواب.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 6314، 7726) من طريق أبي سعيد الأشج، عن حفص بن غياث به نحوه.
وأخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور للسيوطي (1/ 269).
(1) هو عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم ويقال: الشجري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(2) هو جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى أبو الفضل الهمداني، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (61).
(3) محمد بن أبي نصر محمد بن الحسن بن سليمان، أبو بكر المعداني الإصبهاني الفقيه الواعظ. توفي سنة 416 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (9/ 274).
(4) الإمام المحدث الصادق شيخ الرقة حفص بن عمر بن الصباح أبو عمرو الرقي الرافقي ويلقب سَنجَة ألف،، قال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. . ووثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ. وقال الدارقطني في العلل: ثقة. وقال الخليلي: من شيوخ العراق وكان يحفظ وينفرد برفع حديث. وقال الذهبي: احتج به أبو عوانة، وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن. توفي سنة 280 هـ. انظر: الثقات لابن حبان (رقم 12979) والإرشاد للخليلي (2/ 473) والعلل الواردة للدارقطني (11/ 97) والثقات لابن قطلوبغا (3/ 470) والسير للذهبي (13/ 405) والتاريخ له (6/ 540).
(5) سعد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم الأنصاري أبو معاذ المدني نزيل بغداد صدوق له أغاليط من كبار العاشرة مات سنة تسع عشرة ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 2247).
(6) خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري الخطمي. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا الجرح والتعديل (3/ 382) وذكره ابن حبان في الثقات (رقم 7677).
(7) محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري الخطمي. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا الجرح والتعديل (8/ 44) وذكره ابن حبان في الثقات (رقم 10799).
(8) عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي أبو عبد اللَّه أو أبو محمد المدني ثقة 4. التقريب لابن حجر (رقم 4844).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

181 - أخبرنا به أبو الحجاج الحافظ، أنبأنا ابن الدَّرَجِيِّ(1)، أنبأنا الصيدلاني(2)، أنبأتنا فاطمة(3)، أنبأنا ابن رَيْذَةَ(4)، أنبأنا الطبراني، حدثنا حفص بن عمر الرقي ومحمد بن العباس المؤدب البغدادي(5) قالا: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه(6)، حدثنى خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن جده عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول اللَّه عز وجل وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"(7).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي، المسند برهان الدين أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ القرشي الدمشقي الحنفي، ثقة مقرئ خير، توفي سنة 681 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 445) ومعجم الشيوخ الكبير له (1/ 130).
(2) الشيخ الصدوق المعمر مسند الوقت محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الحسين بن محمد بن خالويه الصيدلاني، أبو جعفر الأصبهاني، وكان يعرف بِسِلَفَةَ، توفي سنة 603 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 430) والتاريخ له (13/ 82).
(3) أم البنين فاطمة بنت عبد اللَّه بن أحمد بن القاسم بن عقيل الجوزداني من أهل أصبهان، تكنى أم إبراهيم وأم الغيث وأم الخير امرأة صالحة خيرة معمرة، أسند أهل العصر مطلقا، توفيت سنة 524 هـ. انظر: التحبير للسمعاني (2/ 428) والسير للذهبي (19/ 504) والتاريخ له (11/ 404).
(4) محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن موسى بن زياد التاجر أبو بكر الأصبهاني المعروف بابن ريذة، الثقة الأمين كان أحد وجوه الناس وافر العقل كامل الفضل، توفي سنة 440 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 72) والسير للذهبي (17/ 595) والتاريخ له (9/ 593).
(5) محمد بن العباس أبو عبد اللَّه المؤدب مولى ابن هاشم يعرف بلحية الليف، كان ثقة، توفي سنة 290 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (4/ 189) والسير للذهبي (0/ 0) والتاريخ له (6/ 807).
(6) عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه أبو محمد التيمي، ولاه هارون الرشيد قضاء المدينة، ومكة، ثم عزله فقدم بغداد، وأقام في ناحية الرشيد، وسافر معه إلى الري فمات بها، سنة 289 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (11/ 253).
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 3718) وفي الدعاء (رقم 1317) والمؤلف من طريقه كما هنا.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (رقم 573) وابن أبي خيثمة في تاريخه (2/ 696) والطبري في تاريخه (11/ 572) وفي المنتخب من ذيل المذيل (ص 69) والدولابي في الكنى (رقم 1829) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم 598) والدينوري في المجالسة رقم 3173) والقضاعي في مسنده (رقم 733). والحديث صححه القرطبي في تفسيره (13/ 224) وصححه الضياء المقدسي كما في شرح الزرقاني للموطأ (4/ 685) وحسنه الألباني بشواهده في السلسلة الصحيحة (رقم 870).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

‌‌34 - باب قول اللَّه تعالى: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47].
182 - أخبرنا القرشي، أنبأنا السَّاوي، أنبأنا السِّلفي، أنبأنا الثقفي، أنبأنا أبو زكريا المزكي(1)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي(2)، حدثنا الحسن بن علي بن عفان(3)، حدثنا أبو أسامة(4)، عن هشام بن عروة(5)، عن عباد بن حمزة وهو ابن عبد اللَّه بن الزبير(6)، عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو مُسندٌ إلى صدري يقول: "اللَّهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق". رواه مسلم(7): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة. فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.

‌‌35 - باب إن اللَّه يغار.
183 - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم(8)، أنبأنا يوسف بن محمود(9)، أنبأنا أحمد بن محمد الحافظ، أنبأنا القاسم بن الفضل، أنبأنا يحيى بن إبراهيم، أنبأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه النحوي(10)، حدثنا محمد بن غالب(11)، حدثنا عبد اللَّه بن رجاء(12)، حدثنا حرب بن شداد(13)، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن اللَّه تعالى ذِكرهُ يغار، وإن المؤمن يغار، ومن غيرة--------------------------------------------
(1) يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو زكريا المزكي النيسابوري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 103).
(2) أبو العباس الأصمَّ، محمد بن يعقوب الأمويّ مولاهم، النيسابوري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 20).
(3) الحسن بن علي بن عفان العامري أبو محمد الكوفي صدوق ق. التقريب لابن حجر (رقم 1261).
(4) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس ع. نفس المصدر (رقم 1487).
(5) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس ع. المصدر السابق (رقم 7302).
(6) عباد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير الأسدي ثقة بخ م س. المصدر السابق (رقم 3125).
(7) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (رقم 29331) وعنه مسلم (2444/ 85) وغيرهما.
(8) هو أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم القرشي، ابن النَّشْو، وكثيرا ما يروي عنه المؤلف تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 65).
(9) يوسف بن محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد، شمس الدين أبو يعقوب الساوي الأصل الدمشقي المولد، المصري الصوفي، ويعرف بابن المخلص، طال عمره وشاع ذكره، توفي سنة 647 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 588).
(10) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد بن عباد المحدث، أبو سهل القطان كان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن ثعلب والمبرد، وكان يميل إلى التشيع، توفي سنة 350 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (6/ 194) التاريخ للذهبي (6/ 886).
(11) محمد بن غالب بن حرب أبو جعفر الضبي التمار المعروف بالتمتام. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 84).
(12) عبد اللَّه بن رجاء بن عمر الغُدَاني بصري صدوق يهم قليلا خ خد س ق. التقريب لابن حجر (رقم 3312).
(13) حرب بن شداد اليشكري أبو الخطاب البصري ثقة خ م د ت س. نفس المصدر (رقم 1165).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

اللَّه تعالى أن يأتي المؤمن ما حرم اللَّه". رواه مسلم: عن محمد بن المثنى، عن أبي داود، عن حرب. فوقع لنا عاليًا بدرجتين(1).
184 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، انبأنا البكري، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أنبأنا أبو نصر بن موسى(2)، حدثنا السيد أبو الحسن الحسني(3)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي النصر أبادي(4)، حدثنا عبد اللَّه بن هاشم(5)، حدثنا يحيى بن سعيد(6)، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن يغار، واللَّه أشد غيرة"(7).
رُويَ من حديث سعد بن عبادة. وهو عندنا في التاسع من حديث الحمامي.
185 - أخبرنا الحاكم سليمان، أنبأنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب(8)، حدثنا أبو داود، حدثنا حرب بن شداد، عن ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه يغار، وإن المؤمن يغار،--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (5223) عن موسى بن إسماعيل، عن همام. وعن أبي نعيم، عن شيبان، كلاهما عن يحيى به مثله.
وأخرجه الطيالسي (رقم 2479) ومسلم (2761) عن يحيى عنه، ورواه غيرهم.
(2) الشيخ العالم الصالح العدل المسند عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين بن موسى، أبو نصر النيسابوري المزكي التاجر، كان ثقة صالحا مكثرا، توفي سنة 468 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 355) والتاريخ له (14/ 588).
(3) محمد بن الحسين بن داود بن علي، السيد أبو الحسن العلوي الحسني النيسابوري، ذو الهمة العالية، والعبادة الظاهرة، توفي سنة 401 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 98) والتاريخ له (9/ 36).
(4) المحدث المعمر عبد اللَّه بن محمد بن الحسن، أبو محمد ابن الشرقي، كان أوحد وقته في علم الطب، سماعاته صحيحة من مثل الذهلي وطبقته، توفي سنة 401 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 39 - 40) والتاريخ له (7/ 551) والميزان (2/ 494).
(5) عبد اللَّه بن هاشم بن حيان العبدي أبو عبد الرحمن الطوسي ثقة صاحب حديث م. التقريب لابن حجر (رقم 3675).
(6) هو الإمام يحيى بن سعيد القطان.
(7) أخرجه مسلم (رقم 2761/ 38) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (15/ 296) والإمام أحمد (رقم 7210، 7994، 9642) وغيرهم.
(8) يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس بن أبي مسلم الماصر، أبو بشر العجلي الأصبهاني، مقرئ عدل ضابط ثقة، توفي سنة 267 هـ. انظر: الجرح والتعديل للرازي (9/ 237) والتقييد لابن نقطة (ص 488).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

وغيرة اللَّه عز وجل أن يأتي المؤمن ما حرم عليه". رواه الإمام أحمد عن أبي داود. ورواه مسلم عن أبي موسى(1)، عن أبي داود(2). وهو عندنا آخر المسند عن أبي هريرة في تتمة شيخنا يحيى بن سعد(3).
186 - أخبرنا محمد بن رزين بن عثمان بن مشرق(4)، أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الغني الفقيه(5)، أنبأنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي(6)، أنبأنا زاهر بن طاهر الشحامي، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أنبأنا أبو عمر وهو حمدان(7)، أنبأنا أبو يعلى هو الموصلي، حدثنا أبو خيثمة(8)، حدثنا محمد بن فضيل(9)، حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث(10)، عن عبد الرحمن بن يزيد(11) قال: قال عبد اللَّه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد أحب إليه المدح من اللَّه؛ من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من اللَّه؛ من أجل ذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه العذر من اللَّه؛ من أجله أنزل الكتاب والرسل". رواه مسلم: عن أبي خيثمة(12). فوافقناه فيه بعلو.--------------------------------------------
(1) هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي أبو موسى البصري ثقة ثبت ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(2) أخرجه الطيالسي (رقم 2479) والمؤلف من طريقه كما هنا. أخرجه الإمام أحمد (رقم 1073) عن الطيالسي به مثله. ومسلم (رقم 2761) عن ابن المثنى، عن الطيالسي به مثله وقد سبق تخريجه.
(3) يحيى بن محمد بن سعد بن عبد اللَّه بن سعد بن مفلح بن هبة اللَّه ابن نمير المقدسي سعد الدين أبو زكريا بن الصاحب الأديب البليغ شرف الدين الحنبلي ويسمى أيضًا سعدا، تفرّد في وقته وروى الكثير على سداد وخير، وتواضع وحضور ذهن، وحسن خلق، توفي سنة 721 هـ. انظر: العبر للذهبي (4/ 62 - 63) وأعيان العصر للصفدي (5/ 577) وذيل التقييد للفاسي (2/ 306).
(4) محمد بن أبي بكر بن عثمان بن مشرق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(5) شيخ الحنابلة تقي الدين أبو العباس أحمد ابن المحدث عز الدين محمد ابن الحافظ عبد الغني المقدسي الصالحي، لزم جده لأمه الشيخ موفق الدين حتى برع وحفظ الكافي له ودرس وأفتى، وتخرج به الفقهاء، ولم يكن في المقادسة في وقته أعلم منه بالمذهب، توفي سنة 643 هـ. انظر: السير الذهبي (23/ 212) والوافي بالوفيات للصفدي (8/ 38).
(6) زاهر بن أحمد بن حامد بن محمود أبو المجد بن أبي طاهر بن أبي غانم الثقفي الأصبهاني، كان شيخا صالحا أضر على كبر وكان صبورا للطلبة مكرما لهم توفي سنة 607 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 273).
(7) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد اللَّه بن سنان أبو عمرو الخيري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(8) زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 131).
(9) محمد بن فضيل بن غَزوان الضبي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 7).
(10) مالك بن الحارث السلمي الرقي ويقال الكوفي ثقة بخ م د س. التقريب لابن حجر (رقم 6430).
(11) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة ع. نفس المصدر (رقم 4043).
(12) أخرجه مسلم (رقم 2760/ 35).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)