ورُوي: "ليس أغير من اللَّه". أسماء بنت أبي بكر(1). وهو عندنا في جزء ابن علم(2).
وفي الباب عن المغيرة، وأبي الدرداء، من رواية أم الدرداء عنه.
187 - حدثني عيسى بن محمد بن شاور السلمي(3)، أنبأنا يوسف الغسولي(4)، أنبأنا موسى بن عبد القادر(5)، أخبرنا سعيد بن أحمد بن البنا(6)، أخبرنا أبو نصر الزينبي(7)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور(8)، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا عيسى بن حماد زغبة(9)، أخبرنا الليث، عن هشام، عن عروة، عن عائشة -فذكر حديث الكسوف- ثم قال: وقالت أسماء: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ليس من أحد أغير من اللَّه أن يزني عبده أو تزني أمته"(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/ 21) عنها بلفظ: "ليس شيء أغير من اللَّه".
(2) محمد بن عبد اللَّه بن عمرويه أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو بكر الصفار، ويعرف بابن علم، قال الخطيب: جميع ما عنده جزء عن المذكورين، ولم أسمع أحدا يقول فيه إلا خيرا، له جزءٌ مشهور، توفي سنة 349 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (3/ 479) والتاريخ للذهبي (7/ 881).
(3) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(4) يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل بن عمر بن عبد المجيد، المسند، المعمر، بقية الرواة، أبو علي الغولية، المرجي ثم الصالحي، المعروف بابن غالية، كان شيخا ساكنا، فقيرا، متعففا، وكان حجّارًا، توفي سنة 700 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 962).
(5) موسى بن عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، ابن الشيخ الإمام أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، ثم البغدادي، الحنبلي، الشيخ المسند ضياء الدين أبو نصر نزيل دمشق، توفي سنة 618 هـ. انظر: السير للذهبي (22/ 150).
(6) أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا البغدادي الحنبلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 102).
(7) محمد بن محمد بن علي بن الحسن، أبو نصر الهاشمي العباسي الزينبي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 5).
(8) أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور الوراق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 102).
(9) عيسى بن حماد بن مسلم التجيبي أبو موسى الأنصاري لقبه محبة وهو لقب أبيه أيضًا ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وأربعين وقد جاوز التسعين وهو آخر من حدث عن الليث من الثقات م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5291).
(10) لم أجد من أخرجه غير المؤلف، وإسناده صحيح رواته ثقات على شرط الشيخين ما عدا شيخ ابن أبي داود عيسى بن حماد وهو من رجال مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)
36 - باب الغضب.
188 - وبهذا الإسناد: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد خازم، حدثنا الأعمش، عن شقيق(1)، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي اللَّه وهو عليه غضبان". قال الأشعث: فيَّ واللَّه، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني، فقدمته إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول اللَّه: "ألك بينة؟ " قال: قلت: لا، قال لليهودي: "احلف" قال: فقلت: يا رسول اللَّه إذًا يحلف فيذهب بمالي، فأنزل اللَّه عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77].
رواه البخاري: عن محمد، عن أبي معاوية. ورواه مسلم: عن ابن نمير، عنه(2).
189 - أخبرنا ابن أبي طالب(3) وابن عبد الدائم وغيرهما قالوا: أنبأنا ابن الزبيدي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا الداودي(4)، أنبأنا الحموي، أنبأنا الفربري، حدثنا البخاري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث(5)، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد أغير من اللَّه، من أجل ذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من اللَّه عز وجل".
وهو في مسند الطيالسي: لشعبة، عن عمرو بن مرة(6)، عن أبي وائل. والحلية(7): في ترجمة منصور بن المعتمر(8)، عن شقيق أبي وائل.
وقال هاشم بن مرثد الطبراني(9): سمعت يحيى -وهو ابن معين- يقول: وسُئل عن حديث وكيع، عبد اللَّه بن مسعود: "إن اللَّه يغار"؟ قال: "حدثنا وكيع. ولم يرفعه وكيع".--------------------------------------------
(1) شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم ع. التقريب لابن حجر (رقم 2816).
(2) أخرجه البخاري (رقم 5220، 7403) والمؤلف من طريقه كما هنا وأخرجه مسلم (رقم 138/ 220).
(3) الحجار ابن الشحنة أحمد بن أبي طالب بن نعمة الدير مقرني ثم الصالحي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 5).
(4) عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود الداودي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 104).
(5) عمر بن حفص بن غياث بن طلق الكوفي ثقة ربها وهم خ م د ت س. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 111).
(6) عمرو بن مرة بن عبد اللَّه بن طارق الجَمَلي ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء ع. التقريب لابن حجر (رقم 5112).
(7) أخرجه البخاري (رقم 2416، 2666) والطيالسي (رقم 264) وأبو نعيم في الحلية (5/ 43). ولعل مناسبة الحديث للباب أن اللَّه يغضب على من انتهك الحرمات.
(8) منصور بن المعتمر بن عبد اللَّه السلمي أبو عتَّاب الكوفي ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 6908).
(9) هاشم بن مرثد بن سليمان بن عبد الصمد بن عبدربه بن أيوب بن موهوب الطبراني، أبو سعيد الطيالسي مولى بني العباس، محدث طبرية، روى عن: آدم بن أبي إياس، وصفوان بن صالح، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، ويحيى بن معين، والمعافي بن سليمان الرسعني. وعنه: سليمان الطبراني وهو من قدماء شيوخه، ويحيى بن زكريا النيسابوري، وابنه سعيد بن هاشم، وآخرون، قال ابن معين: ليس بشيء. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)
37 - بابٌ (1).
190 - أخبرنا ابن مُشرق، أنبأنا أحمد، أنبأنا زاهر، أنبأنا زاهر، أنبأنا الكنجروذي، أنبأنا أبو عمرو(2)، أنبأنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى(3)، حدثنا محمد بن جعفر(4)، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسًا قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما من نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور، إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر"(5). المتواتر: "وإن ربكم ليس بأعور".
رواه مسلم: عن أبي موسى. فوافقناه بعلو. ورواه البخاري(6): لشعبة.
تابعه عن أنس: حميد، وشعيب بن الحَبْحَابِ(7). ورُويَ هذا الحديث عن: عبادة بن الصامت، لجُنادة(8) عنه(9).--------------------------------------------
= وقال الخليلي: ثقة لكنه صاحب غرائب. توفي سنة 278 هـ. انظر: الإرشاد للخليلي (2/ 484) وتاريخ دمشق لابن عساكر (73/ 342) والسير للذهبي (13/ 270) والتاريخ له (6/ 635). ولم أجده فيها بين يدي من المصادر، ولعله في تاريخ هاشم بن مرثد الطبراني وهو مفقود، وله أيضًا سؤالات في الجرح والتعديل لأبي زرعة الرازي، منها نسخة مخطوطة في مكتبة السلطان أحمد الثالث مجموع (رقم 624). انظر: أبي زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية (2/ 275) لسعدي بن مهدي الهاشمي.
(1) يتضمن هذا الباب إثبات صفة العين للَّه تعالى كما يليق بجلاله وعظمته. ولذلك ذكر البخاري حديث الباب في صحيحه في باب قول اللَّه تعالى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39].
(2) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد اللَّه بن سنان أبو عمرو الحيري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(3) هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي أبو موسى البصري ثقة ثبت ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(4) محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة ع. التقريب لابن حجر (رقم 5787).
(5) أخرجه أبو يعلى (رقم 3017) والمؤلف من طريقه كما هنا.
(6) أخرجه البخاري (رقم 7408) ومسلم (رقم 2933/ 101).
(7) أخرجه عن حميد، عن أنس به. الإمام أحمد (رقم 12145). وأخرجه الإمام أحمد (رقم 13206) وحنبل في الفتن (رقم 16) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 104) وابن منده في الإيمان (رقم 1054).
وأخرجه عن حميد وشعيب كليهما عن أنس به مرفوعا. الإمام أحمد (رقم 13385) وابنه عبد اللَّه في السنة (رقم 1002، 1233).
(8) جُنَادة بن أبي أمية الأزدي أبو عبد اللَّه الشامي يقال اسم أبيه كبير مختلف في صحبته فقال العجلي تابعي ثقة، والحق أنها اثنان صحابي وتابعي، متفقان في الاسم وكنية الأب،، ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي، ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة في الكتب الستة ع. التقريب لابن حجر (رقم 973).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 22764) وأبو داود (رقم 4320) والنسائي في الكبرى (رقم 7716) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1007) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 428) والطبراني في مسند الشاميين (رقم 1157) وأبو نعيم في الحلية (5/ 175، 221) (9/ 235) والشاشي (رقم 1226) والخولاني في تاريخ داريا (ص 59) وابن مندة في التوحيد (رقم 434) واللالكائي في شرح أصول =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)
وحذيفة بن أَسِيد(1)، لأبي الطفيل(2) عنه(3). وابن عمر، لنافع عنه(4).
وابن عباس، لعكرمة عنه(5). وعائشة، لأبي صالح السمَّان عنها(6). وعبد اللَّه بن عمرو(7).--------------------------------------------
= الاعتقاد (رقم 848) والضياء في المختارة (رقم 320، 321) وقال: "إسناده صحيح". وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 186): "إسناده جيد، رجاله ثقات، قد صرح بقية بالتحديث".
(1) حذيفة بن أَسِيد بفتح الهمزة الغفاري أبو ريحة صحابي من أصحاب الشجرة م 4. التقريب لابن حجر (رقم 1154).
(2) عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع. التقريب لابن حجر (رقم 3111).
(3) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 995) والحاكم (رقم 8612) وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم. وأخرجه وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 4) مختصرًا.
(4) أخرجه البخاري (رقم 3439، 7127، 7407) ومسلم (رقم 169/ 274) والإمام أحمد (رقم 4804، 4948، 6144) والترمذي رقم 2241) وعبد الرزاق (رقم 20820) وابن أبي شيبة (رقم 37456) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 328) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 988، 1000، 1011، 1014) وابن منده في الإيمان (رقم 731، 1042، 1043، 1044، 1045).
وأخرجه ابن حبان (رقم 6780) وابن مندة في التوحيد (رقم 420) عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر.
وأخرجه البخاري (رقم 3057) ومسلم (رقم 169) الإمام أحمد (رقم 6365) وأبو داود (رقم 4757) والترمذي (رقم 2235) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 327) والبخاري في الأدب المفرد (رقم 958) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1236) والطبراني في مسند الشاميين (رقم 3145) وابن حبان (رقم 6785) وابن منده في الإيمان (رقم 1041) والخطيب في تاريخه (8/ 73) عن سالم، عن ابن عمر.
(5) أخرجه الطيالسي (رقم 2800، 337) والإمام أحمد (رقم 2148، 2852) وابن أبي شيبة (رقم 37470) وحنبل في الفتن (رقم 2) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 329) والطبراني في الكبير (رقم 11712، 11713) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1013) وابن حبان (رقم 6796) وابن مندة في التوحيد (رقم 422) وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 66، 69) والضياء في المختارة (12/ 79 رقم 88، 89، 90).
(6) أخرجه الإمام أحمد (رقم 24467، 25089) وابن أبي شيبة (رقم 37474) وابن راهويه (رقم 1170) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 996، 1148، 1448) وابن حبان (رقم 6822) والحارث في مسنده (رقم 785) وابن منده في الإيمان (رقم 1055، 11056، 1067) وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 95).
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 14292) ومن طريقه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 101) وقال: حديث غريب. والضياء في فضائل بيت المقدس (رقم 34) قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. المجمع (7/ 350).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
وأم سلمة، لعروة بن الزبير عنها(1). وجابر، للشعبي، وزيد بن أسلم عنه(2). وسلمة بن الأكوع(3).
وأبي أمامة الباهلي، لعمرو بن عبد اللَّه الخضرمي(4) عنه(5). وأبي سعيد الخدري، لأبي الوَدَّاك(6) عنه(7).
وعلي(8). وسعد بن أبي وقاص، لابنه عامر(9) عنه(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 569) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 103) وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 102) وقال: "هذا حديث جيد الإسناد ضيق المخرج لا يعرف إلا من هذا الوجه".
(2) أخرجه عن الشعبي، عن جابر. ابن أبي شيبة (رقم 37455) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1006) والبزار كما في الكشف (رقم 3380) وأبو نعيم في الحلية (4/ 334) وقال: غريب من حديث الشعبي، تفرد به عمر بن إسماعيل عن أبيه، عن مجالد. وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الجمهور وفيه توثيق. المجمع (7/ 347).
وأخرجه الإمام أحمد (رقم 14112، 14954) عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1005) والحاكم (رقم 64) وابن مندة في التوحيد (رقم 421) عن زيد بن أسلم، عن جابر.
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 102) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 5694) والحاكم (رقم 8613) عن أبي الزبير، عن جابر. وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" وقال الذهبي: "على شرط مسلم".
(3) لم أجده فيما بين يدي من المصادر.
(4) عمرو بن عبد اللَّه السيباني الحضرمي الحمصي مقبول د. التقريب لابن حجر (رقم 5068).
(5) أخرجه مطولًا ابن ماجه (رقم 4077) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 391) وابن خزيمة في التوحيد (2/ 459) والآجري في الشريعة (رقم 881، 882) والدارقطني في الرؤية (رقم 67، 68) وتمام في فوائده (رقم 267) وقوام السنة في الحجة (رقم 453) وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 99، 100). وقال الألباني في ضلال الجنة (1/ 171): "إسناده ضعيف رجاله كلهم ثقات غير عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي لم يوثقه غير ابن حبان، ولي رسالة في تخريج هذا الحديث وتحقيق الكلام على فقراته التي وجدت لأكثرها شواهد نقويها". وأخرجه مختصرًا عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1008) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 429). وقال الألباني في ضلال الجنة (1/ 171): "حديث صحيح رجال ثقات غير أن عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي ما روى عنه سوى السيباني هذا وهو يحيى بن أبي عمرو ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي.".
(6) جبر بن نَوف الهمْداني البكالي أبو الوَدَّاك كوفي صدوق يهم من الرابعة م د ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 894).
(7) أخرجه الإمام أحمد (رقم 11752) وابن أبي شيبة (رقم 37465) والحاكم (رقم 4168) مختصرًا. وقال الذهبي: مجالد ضعيف. وقال الهيثمي في المجمع (7/ 346): "فيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي في رواية، وقال في أخرى: ليس بالقوي. وضعفه جماعة".
(8) لم أجده فيما بين يدي من المصادر.
(9) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3089).
(10) أخرجه الإمام أحمد (رقم 1526، 1578) وابن راهويه (رقم: 725) وابن أبي شيبة (رقم 37457) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1018) والشاشي (رقم 103) والبزار (رقم 1108) والداني في السنن الواردة في الفتن (رقم 644) والضياء في المختارة (3/ 191 رقم 985، 986) وقال: "إسناده حسن".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)
وأسماء بنت يزيد(1)، لشَهرٍ(2) عنها(3).
وفاطمة بنت قيس(4)، للشعبي عنها(5).
وأبي عبيدة بن الجراح، لعبد اللَّه بن سراقة(6) عنه.
ومعاذ، لجنادة ابن أبي أمية عنه(7).
وأبي هريرة(8). وعقبة بن عامر(9). وعبيد بن عمير(10) أرسله(11).
والحسن البصري أرسله(12).
وعن علي قوله(13).--------------------------------------------
(1) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية تكنى أم سلمة ويقال أم عامر صحابية بخ 4. التقريب لابن حجر (رقم 8532).
(2) شهر بن حوشب الأشعري مولى أسماء بنت يزيد صدوق كثير الإرسال والأوهام بخ م 4. نفس المصدر (رقم 2830).
(3) أخرجه الإمام أحمد (رقم 27580) وابن راهويه (رقم 2291) وحنبل في الفتن (رقم 4) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1010، 1017) والحارث في مسنده (رقم 783) وعبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (رقم 56).
(4) فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية أخت الضحاك صحابية مشهورة ع. التقريب لابن حجر (رقم 8655).
(5) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1018).
(6) عبد اللَّه بن سراقة الأزدي البصري وثقه العجلي وقال البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة د ت. التقريب لابن حجر (رقم 3343).
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 113) وفي الأوسط (رقم 195) وقال: لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به: يحيى بن بكير. وأيضًا (رقم 9351) وقال: لم يرو هذا الحديث عن خنيس بن عامر إلا يحيى بن بكير. وأخرجه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال رقم 85) وقال: "إسناده جيد تفرد به خنيس وما علمت في خنيس جرحة".
(8) أخرجه الدارمي في الرد على المريسي (1/ 332).
(9) لم أجده فيما بين يدي من المصادر.
(10) عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته مات قبل ابن عمر ع. التقريب لابن حجر (رقم 4385).
(11) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1001) ومسدد في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (رقم 7645).
(12) لم أجده فيما بين يدي من المصادر.
(13) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1234).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)
38 - بابٌ (1).
191 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا سالم بن صصري(2)، أنبأنا نصرُ اللَّه بن عبد الرحمن(3)، أنبأنا أبو علي بن نَبْهَانَ(4)، أنبأنا أبو علي بن شاذان(5)، أنبأنا أبو عمرو بن السماك(6)، حدثنا يحيى هو بن جعفر بن الزبرقان(7)، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد اللَّه قال: نظر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال: "ترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب". رواه البخاري ومسلم(8).
192 - وبهذا الإسناد إلى ابن السمَّاك، حدثنا يحيى بن جعفر، أنبأنا حماد بن مسعدة(9)، أنبأنا يونس--------------------------------------------
(1) يتضمن هذا الباب إثبات رؤية للَّه تعالى في الدار الآخرة رؤية حقيقية عيانًا بالأبصار.
(2) سالم بن الحسن بن هبة اللَّه بن محفوظ بن صصري، التغلبي الدمشقي أبو المرجا، وأبو الغنائم بن الحافظ أبي المواهب بن أبي الغنائم من بيت الحديث والعدالة بدمشق، شيخ حسن من المعدلين وأمناء القضاء بدمشق، شهد على القضاة وله عشرون سنة، توفي سنة 637 هـ. انظر: بغية الطلب (9/ 4103) والسير للذهبي (23/ 60) والتاريخ له (14/ 238).
(3) الشيخ الصالح المعمر مسند بغداد في وقته نصر اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل الشيباني، أبو السعادات بن أبي منصور بن أبي غالب القزاز يعرف بابن زُريق من بيت الحديث، كان ثقة صحيح السماع، انتهى إليه على الإسناد، توفي سنة 583 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 132) والتاريخ له (12/ 767).
(4) الشيخ الكبير العالم المعمر مسند وقته أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان البغدادي الكرخي الكاتب، شيخ عالم، فاضل مسن، من ذوي الهيئات، كان فيه تشيع، وكان سماعه صحيحا، وهو آخر من روى عن ابن شاذان، عُمِّرَ دهرا طويلا، وألحق الصغار بالكبار، ولم يكن سماعه كثيرا، توفي سنة 511 هـ. انظر: السير للذهبي (19/ 255) والتاريخ له (11/ 179).
(5) أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 157).
(6) عثمان بن أحمد بن عبد اللَّه بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، المعروف بابن السماك، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 18).
(7) الإمام المحدث العالم يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد اللَّه بن الزبرقان، يقال مولى العباس بن عبد المطلب عتاقة، وكنية يحيى أبو بكر، قال أبو حاتم الرازي: محله الصدق. وقال البرقاني: أمرني الدارقطني أن أخرج له في الصحيح. وقال موسى بن هارون: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب. قال الذهبي: يريد في كلامه لا في الرواية. وقال الدارقطني: لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة. توفي سنة 275 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (16/ 323) والسير الذهبي (12/ 619) والتاريخ له (6/ 638).
(8) أخرجه البخاري (رقم 573، 554، 4851، 7434) ومسلم (رقم 633/ 211) وسبق تخريجه انظر الحديث (رقم 13).
(9) حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 1505).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
ابن أبي إسحاق(1)، عن أبيه(2)، عن عامر بن سعد البجلي(3)، عن أبي بكر الصديق في قوله عز وجل: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس 26] قال: " {الْحُسْنَى} الجنة، و"الزيادة" النظر إلى وجه ربهم"(4).
193 - وبه إليه: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} [ص: 40] قال: "ذكر الدنو منه يوم القيامة حتى ذكر أنه ليمس بعضه"(5).
194 - وذكر القاضي أبو يعلى ما ذكره أبو محمد الحسن بن محمد الحلان، وسمعه منه: عن ابن سيرين في قوله عز وجل: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40)} [ص] قال: "إن اللَّه يقرب داود حتى يضع يده على فخذه، يقول: "أدن منا أزلفت لدينا"(6).--------------------------------------------
(1) يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي صدوق يهم قليلا ر م 4. نفس المصدر (رقم 7899).
(2) عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد أبو إسحاق السَّبيعي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 4).
(3) عامر بن سعد البجلي مقبول م د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 3090).
(4) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 471) وابن أخي ميمي في فوائده (رقم 192) وابن منده في الرد على الجهمية (ص 51) وابن أبي زمنين في أصول السنة (رقم 54) وابن النحاس في الرؤية (رقم 14) واللالكائي في الاعتقاد (رقم 790) وإسناده حسن، لكن قال المزي بأن عامر لم يسمع من أبي بكر وأن روايته عنه مرسله. انظر تهذيب الكمال (14/ 23) وتحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل لأبي زرعة العراقي (ص 163). والواسطة بينهما هو: سعيد بن نمران بن نمران الناعطي الهمداني، كان من أصحاب علي بن أبي طالب وضمه إلى عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب حين ولاء اليمن. شهد اليرموك وكان في الجيش الذي أمد به أهل القادسية وحدث عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب، ولما قدم علي الكوفة ولي سعيد بن نمران الهمداني، ثم عزله، وفي أيام ابن الزبير أراد مصعب أن يولي سعيد بن نمران فكتب إليه عبد اللَّه بن الزبير: لا توله؛ فإنه من أصحاب ابن أبي طالب. ذكره البخاري وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلًا، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي: مجهول. وتبعه ابن حجر. انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 84) والتاريخ الكبير للبخاري (3/ 517) والجرح والتعديل للرازي (4/ 68) والثقات لابن حبان (رقم 2948) وتاريخ ابن أبي خيثمة (3/ 150) وأخبار القضاة لوكيع (2/ 369) وتاريخ دمشق لابن عساكر (21/ 313) والميزان للذهبي (2/ 161) والإصابة لابن حجر (3/ 212). وأخرجه موصولا الطبري في تفسيره (12/ 156، 161) والدارمي في الرد على المريسي (2/ 714) وإسناده حسن.
(5) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (ص 258) والمؤلف من طريقه كما هنا. وأخرجه ابن أبي شيبة (رقم 31653) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1085، 1086، 1087، 1165، 1180، 1181) والحلال في السنة (رقم 320) وابن عساكر في تاريخ دمشق (22/ 298).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 694) من طريق: ابن فضيل، عن الليث، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير. قال الألباني في ظلال الجثة (ص 305): "إسناده ضعيف مقطوع، الليث هو ابن أبي سليل وكان اختلط".
(6) ذكره القاضي أبو يعلى في إيطال التأويلات (1/ 206) وهو ضعيف جدًا، فليس له إسناد، ثم إنه موقوف على ابن سيرين ولم يرفعه وهذا مما يزيده وهنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)
195 - وذكر القاضي عن مجاهد: "إذا كان يوم القيامة يذكر داود ذنبه، فيقول اللَّه له: "كن أمامي" فيقول: رب ذنبي، فيقول: "كن خلفي" فيقول: رب ذنبي، فيقول اللَّه له: "خذ بقدمي"(1).
ورواه المرُّوذي(2) عن مجاهد، وعن ابن عباس.
196 - وذكر القاضي عن عكرمة: "إن اللَّه إذا أراد أن يخوف عباده أبدى عَن بعضه إِلَى الأرض، فعند ذلك تزلزلت، وإذا أراد أن يدمر على قوم تجلَّى لَهَا"(3). ورُويَ عن عكرمة، عن ابن عباس. وهو عندنا في ثالث السنة للطبراني(4)
197 - وفي الترمذي من حديث عطية(5)، عن أبي سعيد: "إن أحب الناس إلى اللَّه يوم القيامة وأدناهم منه مجلسًا" الحديث(6).--------------------------------------------
(1) ذكره القاضي أبو يعلى بدون إسناد في إبطال التأويلات (1/ 206) وهو ضعيف جدًا، ومجاهد ممن كان يروي الإسرائيليات، وهذه منها. وقد أخرج ابن عساكر بسنده إلى أبي بكر بن عياش قال: قلت للأعمش: "ما هم يتقون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب". تاريخ دمشق (57/ 29). وذكر القرطبي في تفسيره (15/ 187) رواية أخرى عن مجاهد أخرجها الحكيم الترمذي قال: حدثنا الفضل بن محمد قال: حدثنا عبد الملك بن الأصبغ قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن مجاهد: "يبعث داود يوم القيامة وخطيئته منقوشة في يده: فإذا رأى أهوال يوم القيامة لم يجد منها محرزا إلا أن يلجأ إلى رحمة اللَّه تعالى، قال: ثم يرى خطيئته فيقلق فيقال له: هاهنا، ثم يرى فيقلق فيقال: له هاهنا، ثم يرى فيقلق فيقال: له هاهنا، حتى يقرب فيسكن". وسندها ضعيف منقطع؛ لأن عبد الملك بن أبي سليمان لم يرو عن مجاهد، وإنما يروي عن قيس بن سعد المكي عنه. انظر التهذيب للمزي (24/ 48). ثم إن لفظه فيه نكارة، فاللَّه تعالى قد غفر لداود عليه السلام في الدنيا، ولا يستقيم ذلك مع بعثه يوم القيامة ويده منقوش عليها خطيئته! وأيضًا لم يثبت أن الذنوب يوم القيامة تُنقش على الأيدي.
(2) المروذي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 147).
(3) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1069) عن أبيه الإمام أحمد، عن أبي المغيرة الخولاني، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة. ومن طريقه أخرجه القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/ 340) وفي سنده يحيى بن أبي كثير، وهو وإن كان ثقة فقد عُرف بالتدليس والإرسال، وقد عنعن. انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 423).
(4) قال الطبراني في كتاب السنة: حدثنا حفص بن عمرو، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، حدثنا موسى بن أعين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "إذا أراد اللَّه أن يخوف عباده أيدي عن بعضه للأرض فعند ذلك تزلزلت وإذا أراد اللَّه أن يدمدم على قوم تجلى لها عز وجل". ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية مستدلًا به في الفتاوى الكبرى (6/ 409) وقال: "لفظ البعض، قد نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين".
(5) عطية بن سعد بن جُنادة العوفي الجدلي الكوفي أبو الحسن صدوق يخطئ كثيًرا وكان شيعيا مدلسا بخ د ت ق. التقريب (رقم 4616).
(6) أخرجه الإمام أحمد (رقم 11174، 11525) والترمذي (رقم 1329) وابن الجعد (رقم 2004) ومن طريقه البغوي في تفسيره (2/ 239) وفي شرح السنة (رقم 2472) وأخرجه البيهقي في الكبرى (رقم 20169) وفي الشعب (رقم 6981) والطيوري في الطيوريات =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)
198 - أخبرتنا فقهاء(1)، أنبأنا الكَاشْغَرِيُّ(2)، أنبأنا أبو المظفر الكاغَدِي(3)، أنبأنا المبارك بن الطيوري، أنبأنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا عثمان بن السماك، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، أخبرنا علي بن عاصم(4)، أنبأنا خالد الحذاء(5)، عن أبي قلابة(6)، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فقوموا فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها، وإن اللَّه إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له"(7).--------------------------------------------
= (رقم 859) والقضاعي في مسنده (رقم 1305) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 2112) وقال الترمذي: "حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وأخرجه بلفظ: "أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر". أبو يعلى (رقم 1088) والطبراني في الأوسط (رقم 1595، 4633، 5196) والصغير (رقم 663) وأبو نعيم في الحلية (10/ 114) والطيوري في الطيوريات (رقم 860).
وأخرجه بلفظ: "إن أرفع الناس درجة يوم القيامة الإمام العادل، وإن أوضع الناس درجة يوم القيامة الإمام الذي ليس بعادل" أبو يعلى (رقم 1003) وقال الهيثمي في المجمع (5/ 197): "رواه الطبراني، وفيه عطية، وهو ضعيف". وقال أيضًا في المجمع (5/ 236): "رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عطية وهو ضعيف". ولم أجده عند الطبراني في الكبير وإنها في الأوسط والصغير، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (3/ 298).
(1) ست الفقهاء بنت الإمام تقي الدين إبراهيم بن علي الصالحية الحنبلية. تقدمت ترجمتها في الحديث (رقم 132).
(2) الشيخ المعمر مسند العراق الكاشغري أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أُزَرْتُق التركي ثم البغدادي الزركشي، طال عمره وبعد صيته وسماعه صحيح إلا أنه عسر جدًا، يذهب إلى الاعتزال، وهو من آخر من روى حديث مالك الإمام بعلو، كان بينه وبينه خمسة أنفس، توفي سنة 645 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 149).
(3) أحمد بن محمد بن علي بن صالح، أبو المظفر الكَاغَدِي الوراق بغدادي مشهور، وهو راوي مشيخة الفسوي، توفي سنة 563 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 292).
(4) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع ن د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 4758).
(5) خالد بن مهران أبو المَنازِل البصري الحَذَّاء ثقة يرسل ع. نفس المصدر (رقم 1680).
(6) عبد اللَّه بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي أبو قلابة البصري ثقة فاضل كثير الإرسال قال العجلي فيه نصب يسير من الثالثة مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومائة وقيل بعدها ع. المصدر السابق (رقم 3333).
(7) أخرجه الإمام أحمد (رقم 18365) وابن خزيمة في صحيحه (رقم 1403، 1404) وفي التوحيد (2/ 889) والدارمي في الرد على المريسي (2/ 754) والنسائي في الكبرى (رقم 1883) والحاكم (رقم 1235) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ". وسكت عنه الذهبي. وأخرجه البيهقي في الكبرى (رقم 6335).
ورواه أبو قلابة، عن قبيصة البجلي مرفوعًا. أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1078) وابن خزيمة في صحيحه (رقم 1402) والنسائي (رقم 1487) والروياني (رقم 1523) وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 342). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
199 - أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه(1)، أنبأنا علي بن البخاري، أنبأنا أحمد بن محمد(2)، أنبأنا الحسن بن أحمد(3)، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد(4)، حدثنا الحسن بن علي البَرقَعِيدي(5)، حدثنا سلمة بن شبيب(6)،--------------------------------------------
= وأخرجه الكلاباذي في بحر الفوائد: (1/ 112، 262) عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، وقبيصة بن المخارق.
قال ابن القيم في لفظةِ: "وإن اللَّه إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له": "اسنادها لا مطعن فيه وهؤلاء كلهم ثقات حفاظ لكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة ولهذا لا توجد في سائر أحاديث الكسوف فقد رواها عن النبي بضعة عشر صحابيا عائشة أم المؤمنين وأسماء بنت أبي بكر وعلى بن أبي طالب وأبي بن كعب وأبو هريرة وعبد اللَّه بن عباس وعبد اللَّه بن عمر وجابر بن عبد اللَّه في حديثه وسمرة بن جندب وقبيصة الهلالي وعبد الرحمن بن سمرة فلم يذكر أحد منهم هذه اللفظة التي ذكرت في حديث النعمان بن بشير فمن هاهنا نخاف أن تكون أدرجت في الحديث إدراجا". انظر: مفتاح دار السعادة (2/ 213). ودعوى تفرد النعمان بن بشير مردودة فقد ورد ذلك أيضًا عن قبيصة بن مخارق الهلالي كما مر سابقًا. ومع ذلك رجح ابن القيم صحتها قائلًا: "على أن ههنا مسلكما بعيد المأخذ لطيف المنزع يتقبله العقل السليم والفطرة السليمة وهو أن كسوف الشمس والقمر وجب فيها من الخشوع والخضوع بانمحاء نورهما وانقطاعه وذلك يوجب لا محالة لهما من الخشوع والخضوع لرب العالمين وعظمته وجلاله وما يكون سبيا لتجلى الرب تبارك وتعالى لهما ولا يُستنكر ان يكون تجلى اللَّه سبحانه وتعالى لهما في وقت معين كما يدنو من أهل الموقف عشية عرفة وكما ينزل كل ليلة إلى سماء الدينا عند مضي نصف الليل فيحدث لها ذلك التجلى خشوعا آخر ليس هو الكسوف ولم يقل النبي أن اللَّه إذا تجلى لهما انكسفا ولكن اللفظة فإذا تجلى اللَّه لشيء من خلقه خشع له، فهنا خشوعان خشوع أوجبه كسوفهما بذهاب ضوئها وانمحائه فتجلى اللَّه سبحانه لهما فحدث لهما عند تجليه تعالى خشوع آخر سبب التجلي كما حدث للجبل إذ تجلى تبارك وتعالى له أن صار دكا وساخ في الأرض وهذا غاية الخشوع لكن الرب تبارك وتعالى ثبتهما لتجليه عناية بخلقه لانتظام مصالحهم بها ولو شاء سبحانه لثبت الجبل لتجليه كما ثبتهما". انظر: مفتاح دار السعادة لابن القيم (2/ 214) ومجموع الفتاوى لابن تيمية (35/ 176 - 177).
(1) جد ابن المحب الصامت وهو الإمام المحدث أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي بكر المقدسي، الإمام الزاهد الصالح بقية السلف الأخيار أبو العباس شيخ الحديث بالضيائية حدث بالكثير، توفي في ذي الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة. انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 20 - 21) ومعجم الشيوخ الكبير له (ص 50) باختصار.
(2) أبو المكارم أحمد بن أبي عيسى محمد بن محمد، ابن اللبان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 110).
(3) أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مِهْرَة الحداد الأصبهاني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 26).
(4) أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي ثم البغدادي العطار. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 40).
(5) الحسن بن علي بن موسى بن الخليل أبو محمد الخطيب البرقعيدي، سكن نصيبين، وكان شيخًا صالحًا. وبرقعيد بلدة كبيرة من أعمال الموصل. انظر: معجم البلدان لياقوت (1/ 387 - 388) وتاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 322).
(6) سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري نزيل مكة ثقة م 4. التقريب لابن حجر (رقم 2494).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
حدثنا عمرو بن عثمان الحراني(1)، حدثنا موسى بن أعين(2)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "إن اللَّه إذا أراد أن يخوف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد اللَّه أن يدمر على قوم تجلى لها"(3).
200 - أنبأنا سليمان بن حمزة، أنبأنا محمد بن عماد(4)، أنبأنا محمد بن البطي(5)، أخبرنا أحمد بن خيرون(6)، أخبرنا عبد الملك بن بشران(7)، أخبرنا أبو سهيل بن زياد(8)، حدثنا جعفر بن هاشم(9)، حدثنا حجاج(10)، حدثنا حماد(11)، عن يزيد الرقاشي(12)، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة اللَّه شيئًا حاد عن مجراه فانكسف"(13). قال حماد: "أقول سمعته يقول: هذا إياس بن معاوية"(14). خالفه أحمد بن مهدي.--------------------------------------------
(1) عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي مولاهم الرقي ضعيف وكان قد عمي ق. نفس المصدر (رقم 5074).
(2) موسى بن أعين الجزري مولي قريش أبو سعيد ثقة عابد خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 6944).
(3) سبق تخريجه في الحديث (رقم 196).
(4) محمد بن عباد بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن أبي يعلى الحنبلي أبو عبد اللَّه الجزري الحراني الحنبلي التاجر، كان ثقة صدوقا عالمًا فقيها كثير المحفوظ حسن الإنصات صالحًا طال عمره وسكن بالإسكندرية ورحل الناس إليه، توفي سنة 632 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 100) والتاريخ للذهبي (14/ 86).
(5) محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أبو الفتح ابن البطي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 141).
(6) أبو الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 161).
(7) عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران أبو القاسم الأموي مولاهم الواعظ وهو أخو أبي الحسين علي وكان الأصغر، مسند العراق في زمانه كان صدوقًا ثبتًا صالحًا، وكان يشهد قديمًا عند الحكام، ثم ترك الشهادة رغبة عنها، توفي سنة 430 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (12/ 188) والسير للذهبي (17/ 450) والتاريخ له (9/ 476).
(8) أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد بن عباد النحوي القطان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 183).
(9) جعفر بن هاشم بن يحيى أبو يحيى العسكري، كان ثقة، توفي سنة 277 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 72) والتاريخ للذهبي (6/ 532).
(10) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 86).
(11) هو الإمام حماد بن سلمة بن دينار. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 10).
(12) يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري القاصّ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(13) الحديث ضعيف جدًا، لأن فيه يزيد الرقاشي القاص، وحكم الألباني عليه بالوضع في ضعيف الجامع (رقم 1473).
(14) إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني أبو واثلة البصري القاضي المشهور بالذكاء ثقة خت م. التقريب لابن حجر (رقم 592).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
201 - فقال أبو محمد عبد اللَّه بن جعفر بن فارس(1): حدثنا أحمد بن مهدي أبو جعفر(2)، حدثنا الحجاج هو ابن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزِّم(3)، عن أبي هريرة أنه قال: "الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة اللَّه شيئًا حاد عن مجراه فانكسف"(4).
39 - باب قول اللَّه: {يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ} [الأنعام: 14]. وقوله عن عيسى وأمه: {كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} [المائدة: 75].
202 - أخبرنا عبد الرحيم بن يحيى(5)، أنبأنا أحمد بن المفَرِّج(6)، أنبأنا علي بن عساكر(7)، أنبأنا أبو طالب بن غيلان(8)، أنبأنا أبو بكر الشافعي(9)، حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد(10) وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان(11)--------------------------------------------
(1) الشيخ الإمام المحدث مسند أصبهان عبد اللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد الأصبهاني، كان ثقة عابدا انتهى إليه على الإسناد، توفي سنة 346 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 72) والسير للذهبي (15/ 554) والتاريخ له (7/ 834).
(2) الإمام القدوة العابد الحافظ المتقن أحمد بن مهدي بن رستم أبو جعفر الأصبهاني المدني، أحد الثقات الأثبات، توفي سنة 272 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (6/ 40) والسير للذهبي (12/ 597) والتاريخ له (6/ 501).
(3) يزيد بن سفيان أبو المهزم التميمي البصري وقيل: اسمه عبد الرحمن بن سفيان، متروك من الثالثة د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 8397). وانظر: الكامل لابن عدي (9/ 148 - 149) والضعفاء لابن الجوزي (3/ 209) وغيرها.
(4) الحديث واهي، لأن فيه أبا المهزم وهو متروك.
(5) عبد الرحيم بن يحيى بن عبد الرحيم بن مفرج بن مَسْلَمَةَ القرشي الدمشقي أبو محمد القلانسي المقرئ، كان فيه خير وقناعة، توفي سنة 719 هـ .. انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 391) والوافي للصفدي (18/ 242).
(6) الشيخ الجليل العدل المعمر مسند دمشق أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مَسْلَمَةَ، رشيد الدين أبو العباس الدمشقي كان عدلا وقورا مهيبا حميد السيرة توفي سنة 719 هـ. . انظر: السير للذهبي (23/ 282) والتاريخ له (14/ 633).
(7) هو الحافظ أبو القاسم بن عساكر. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 44).
(8) أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البغدادي البزاز. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 137).
(9) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه البزاز المعروف بالشافعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(10) الشيخ الثقة العالم أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد البدادي أبو بكر الوَشَّاء، قال الدارقطني: لا بأس به. توفي سنة 301 هـ. . انظر: تاريخ الخطيب (6/ 211) والسير للذهبي (14/ 148) والتاريخ له (7/ 28).
(11) الشيخ المحدث المتقن أبو حفص عمر بن إسماعيل بن سلمة المعروف بابن أبي غيلان الثقفي البغدادي، كان ثقة، توفي سنة 309 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (13/ 72) والسير للذهبي (14/ 186) والتاريخ له (7/ 147).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
قالا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد(1)، حدثنا بشر بن منصور السليمي(2)، عن زهير بن محمد(3)، عن سهيل -زاد ابن الجعد: ابن أبي صالح-، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي صلى الله عليه وسلم زاد ابن غيلان قال: وقالا:- فانطلقنا معه فلما طعم وغسل يده -أو قال: يديه- قال: "الحمد للَّه الذي يُطعِم ولا يُطعَم، منَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاءٍ حسنٍ أبلانا، الحمد للَّه غير مُودَّع -زاد ابن الجعد: ربي وقالا:- ولا مُكافأ ولا مَكفورًا ولا مستغن عنه، الحمد للَّه الذي أطعم من الطعام، وسقي من الشراب، وكسى من العُريِّ، وهدى من الضلال، وبَصَّر من العمى، وفضَّل على كثير مِن خلقه تفضيلًا". زاد ابن الجعد: "الحمد للَّه رب العالمين"(4).
203 - أخبرنا عبد الرحيم بن يحيى، أنبأنا أحمد بن المفرج، أنبأنا علي بن عساكر، أنبأنا أبو طالب بن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان قالا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن منصور السليمي، عن زهير بن محمد، عن سهيل -زاد ابن الجعد: ابن أبي صالح-، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "دعا رجل". رواه النسائي: عن أبي عبد الرحمن زكريا بن يحيى السجزي، عن عبد الأعلى. فوقع لنا بدلًا عاليًا. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"(5).--------------------------------------------
(1) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري أبو يحيى النَّرسِي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(2) بشر بن منصور السَّليمي أبو محمد الأزدي البصري صدوق عابد زاهد م د س. التقريب لابن حجر (رقم 704).
(3) زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 170).
(4) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده الغيلانيات (رقم 616، 1032) والمؤلف من طريقه كما هنا.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في مشيخته (رقم 42) وابن أبي الدنيا في الشكر (رقم 15) والنسائي في الكبرى (رقم 10060) والطبراني في الدعاء (رقم 896) وابن حبان كما في الموارد (رقم 1352) وابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم 485) والحاكم (رقم 2003) وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". وأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 242) والبيهقي في الدعوات الكبير (رقم 508) وفي الشعب (رقم 4067) وعبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (رقم 110) وقال: "سنده حسن".
(5) تقدم تخريجه في الحديث السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
40 - باب قول اللَّه: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل: 50].
204 - أخبرنا عبد الرحيم، أنبأنا ابن مَسلمة(1)، أنبأنا ابن عساكر(2)، أنبأنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد الشيباني(3)، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي(4)، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان(5)، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا يحيى بن العلاء(6)، عن عمه شعيب بن خالد(7)، حدثني سِمَاك بن حرب(8)، عن عبد اللَّه بن عميرة(9)، عن عباس بن عبد المطلب قال: كنا جلوسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، فمرت سحابة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذا؟ " قال: قلنا: السحاب، قال: "والمزن" قلنا: والمزن، قال: "والعنان" فسكتنا، فقال: "هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ " قال: قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى ساء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال(10) بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، واللَّه تبارك وتعالى فوق ذلك، وليس يخفى عليه من أعيان بني آدم شيء"(11).--------------------------------------------
(1) الشيخ الجليل العدل المعمر مسند دمشق أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مَسْلَمَةَ، رشيد الدين أبو العباس الدمشقي كان عدلا وقورا مهيبا حميد السيرة توفي سنة 719 هـ انظر: السير للذهبي (23/ 282) والتاريخ له (14/ 633).
(2) هو الحافظ أبو القاسم بن عساكر. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(3) هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد، ابن الحصين، أبو القاسم الشيباني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 57).
(4) الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه أبو محمد الجوهري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 57).
(5) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد اللَّه أبو بكر القطيعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 51).
(6) يحيى بن العلاء البجلي أبو عمرو أو أبو سلمة الرازي رمي بالوضع د ق. التقريب لابن حجر (رقم 7618).
(7) شعيب بن خالد البجلي الرازي القاضي ليس به بأس د. نفس المصدر (رقم 2799).
(8) سِماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن خت م 4. نفس المصدر (رقم 2624).
(9) عبد اللَّه بن عَميرة كوفي مقبول من الثانية د ت ق. نفس المصدر (رقم 3514).
(10) أوعال: أي ملائكة على صورة الأوعال، والأوعال هي تيوس الجبل. انظر: النهاية لابن الأثير (5/ 207).
(11) هذا الحديث روى من طرق خمسة وهي:
الطريق الأول: عن يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب، عن سماك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن العباس به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
205 - وبه إلى عبد اللَّه بن أحمد: حدثنا محمد بن الصباح البزار(1) ومحمد بن بكار(2) قالا: حدثنا الوليد بن أبي ثور(3)، عن سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نحوه.--------------------------------------------
= أخرجه الإمام أحمد (رقم 1770) وابن أبي شيبة في العرش (رقم 10) وأبو يعلى (رقم 6713) وابن عدي في الكامل (9/ 27) والحاكم (رقم 3137، 3428، 3849) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "قال الذهبي: "يحيى واه". والبغوي في تفسيره (8/ 210). وهذا الطريق ضعيف جدًا، وأما المتن فثابت من الطرق التي بعده.
الطريق الثاني: عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سعد الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به. أخرجه أبو داود (رقم 4724) والترمذي (رقم 3320) وقال: "حسن غريب". والفاكهي في أخبار مكة (رقم 1827) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 577) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 234) وأبو الشيخ في العظمة (2/ 566) وابن منده في التوحيد (رقم 19) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 649). قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 162): "هذا حديث حسن صحيح". وقال في مختصر الصواعق (ص 433): "رواه أبو داود بإسناد جيد". وقال الذهبي في العرش (2/ 40): "رواه أبو داود بإسناد حسن وفوق الحسن".
الطريق الثالث: عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به. أخرجه ابن ماجه (رقم 193) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 234) والدارمي في الرد على الجهمية (رقم 72) وابن أبي الدنيا في المطر والرعد (رقم 2) والبزار (رقم 1310) والعقيلي في الضعفاء (2/ 284) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (رقم 295) الآجري في الشريعة (رقم 663، 664) وابن بطة في الإبانة (رقم 107) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 651) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 847).
الطريق الرابع: عن محمد بن سعيد، عن عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به. أخرجه أبو داود (رقم 4724) والفاكهي في أخبار مكة (رقم 1827) وابن منده في التوحيد (رقم 42) وقال: "هذا إسناد متصل". واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 650).
الطريق الخامس: إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به.
أخرجه إبراهيم بن طهمان في مشيخة (رقم 18) ومن طريقه أبو داود (رقم 4725) والآجري في الشريعة (رقم 665) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 882). أما الرد على من ضعفه باختلاف الروايات في تحديد المسافات فقال ابن حجر في الفتح (13/ 4134 - 414): "والجمع بين اختلاف هذا العدد في هاتين الروايتين أن تحمل الخمسمائة على السير البطيء كسير الماشي على هينته وتحمل السبعين على السير السريع كسير السعاة ولولا التحديد بالزيادة على السبعين لحملنا السبعين على المبالغة فلا تنافي الخمسمائة".
(1) محمد بن الصباح البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ ع. التقريب لابن حجر (رقم 5966).
(2) محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم أبو عبد اللَّه البغدادي الرصافي ثقة م د. نفس المصدر (رقم 5758).
(3) الوليد بن عبد اللَّه بن أبي ثور الهمداني الكوفي وقد ينسب لجده ضعيف بخ د ت ق. المصدر السابق (رقم 7431).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
رواه ابن ماجه: عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي. فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه أبو داود: عن محمد بن الصباح نفسه على الموافقة. قال البخاري: "عبد اللَّه بن عميرة لا نعلم له ساعة من الأحنف"(1).
41 - باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا (4)} [الصف].
206 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن(2) والقاسم(3) ويحيى(4)، أنبأنا عبد اللَّه بن عُمر(5)، أنبأنا أبو المعالي بن اللحاس(6)، أنبأنا علي بن البسري(7)، أنبأنا أبو الحسن بن الصلت(8)، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي(9)، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا أحب اللَّه العبد قال لجبريل: قد أحببت فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يُوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض العبدَ قال". قال مالك: ولا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك(10).--------------------------------------------
(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (رقم 494). والأحنف هو ابن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر اسمه الضحاك وقيل صخر مخضرم ثقة قيل مات سنة 67 وقيل 72 ع. التقريب لابن حجر (رقم 288). وقد أثبت سماع ابن عَميرة من الأحنف ابن خزيمة وابن منده وغيرهم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "هذا الحديث مروي من طريقين مشهورين فالقدح في أحدهما لا يقدح في الآخر، وقد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإثبات مقدم على النفي، والبخاري إنها نفي معرفة ساعة من الأحنف، لم ينف معرفة الناس بهذا فإذا عرف غيره -كإمام الأئمة ابن خزيمة- ما ثبت به الإسناد: كانت معرفته وإثباته مقدما على نفي غيره وعدم معرفته". انظر: مجموع الفتاوى (3/ 192).
(2) عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم ويقال: الشجري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(3) القاسم بن مظفر بن محمود بن عساكر، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(4) يحيى بن محمد بن سعد، ابن مفلح المقدسي سعد الدين الحنبلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 185).
(5) هو ابن اللتي أبو المنجي عبد اللَّه بن عمر بن علي بن زيد، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(6) أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد الحريمي العطار عرف بِابْنِ الحَبَّانِ اللَّحَّاسِ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 88).
(7) أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البُسَّري البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 19).
(8) أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت أبو الحسن العبدري المُجَبِّر، ضعفه البرقاني، وقال حمزة: كان شيخا صالحا ديِّنا. توفي سنة 405 هـ انظر: التاريخ للخطيب (6/ 270) والسير للذهبي (17/ 186) والتاريخ له (9/ 80).
(9) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الهاشمي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 66).
(10) أخرجه مالك في الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (رقم 2006) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وابن حبان (رقم 365) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3789) وابن الحاجب في عوالي مالك (رقم 474) والعلائي في بغية الملتمس (رقم 93). قال ابن عبد البر في التمهيد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
رواه مسلم(1): عن هارون بن سعيد الأيلي(2)، عن ابن وهب، عن مالك.
42 - بابٌ (3).
207 - وبهذا الإسناد إلى الهاشمي: حدثني أبي عبد الصمد بن موسى(4)، حدثني جدي(5)، عن جعفر بن محمد(6)، عن أبيه(7)، عن علي بن الحسين(8)، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سجد: "سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"(9).--------------------------------------------
= (21/ 237): "لم يختلف الرواة فيها علمت عن مالك في هذا الحديث وقد رواه عن سهيل جماعة فبعضهم لم يشكوا وقطعوا في البغض بمثل ذلك منهم: معمر وعبد العزيز ابن المختار وحماد بن سلمة قالوا في آخره: "وإذا أبغض" بمثل ذلك ولم يشكوا، ورواه ابن أبي سلمة عن سهيل فلم يذكر البغض أصلًا".
(1) أخرجه مسلم (رقم 157).
(2) هارون بن سعيد الأَيْلي السعدي مولاهم أبو جعفر ثقة فاضل م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7230).
(3) هذا الباب أورد فيه المؤلف حديثًا عن عظمة اللَّه تعالى وجلاله ويعض صفاته العُلى.
(4) عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس الهاشمي، ولي إمارة الموسم وإقامة الحج في خلافة المتوكل، توفي سنة 250 هـ. انظر: التاريخ للخطيب (12/ 306) والتاريخ للذهبي (5/ 1171).
(5) محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين، وولي مكة وإمرة الموسم غير مرة، أمير دمشق من قبل المهدي والرشيد، توفي سنة 185 هـ. انظر: التاريخ للخطيب (2/ 266) وتاريخ ابن عساكر (51/ 228).
(6) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد اللَّه المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 950).
(7) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر ثقة فاضل ع. المصدر السابق (رقم 6151).
(8) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور قال ابن عيينة عن الزهري ما رأيت قرشيا أفضل منه ع. المصدر السابق (رقم 4715).
(9) أخرجه إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي في الجزء الأول من أماليه (رقم 53) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وأبو الفضل الزهري في حديثه (رقم 731). والحديث حسن وله شواهد منها:
حديث عوف بن مالك عند الإمام أحمد (رقم 23980) وأبي داود (رقم 873) والنسائي (رقم 1049، 1132) والترمذي في الشمائل (رقم 296) والبزار (رقم 2750) والطبراني في الكبير (رقم 113) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (رقم 817). وحديث أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود. عند ابن نصر في مختصر قيام الليل (ص 183).
حديث حذيفة بن اليمان عند الطبراني في الأوسط (رقم 5689) وابن مخلد البزاز عن شيوخه كما في مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية (1/ 209 رقم 266) قال الهيثمي في المجمع (2/ 107): "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
43 - بابٌ لا يتعاظم على اللَّه شيء وهو العلي العظيم.
208 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا سالم بن صصري(1)، أنبأنا أبو الفتح بن شاتيل(2)، أنبأنا علي بن العلاف(3)، أنبأنا علي بن الحَمَّامِيِّ(4)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الشافعي(5)، حدثني صالح بن عمران(6)، حدثنا سعيد الزَّنْبَرِيُّ(7)، حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإنه لا يتعاظم على اللَّه شيء"(8). محفوظٌ من حديث العلاء بن عبد الرحمن(9) وغيره من حديث الزهري، عن مالك. قاله ابن أبي الفوارس الحافظ(10).
209 - حديث عُمر: "من اعتز بالعبيد أذله اللَّه"(11). رواه العقيلي لعبد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي(12). ورواه الإسماعيلي في مسند عمر في سعيد بن المسيب.--------------------------------------------
(1) سالم بن الحسن بن هبة اللَّه بن محفوظ بن صصري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 191).
(2) عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن محمد بن نَجَا بن شَاتِيْل، أبو الفتح البغدادي الدباس، كان مسند بغداد في عصره وآخر من روى عنه بالإجازة الزين أحمد بن عبد الدائم توفي سنة 581 هـ انظر: السير للذهبي (19/ 242) والتاريخ له (12/ 734).
(3) علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو الحسن ابن العلاف. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 22).
(4) علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحَمَّامِيُّ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 22).
(5) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه البزاز المعروف بالشافعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(6) صالح بن عمران بن حرب وقيل صالح بن عمران بن صالح بن عمران بن عبد اللَّه أبو شعيب الدعاء بخاري الأصل، قال الدارقطني: لا بأس به. توفي سنة 285 هـ انظر: تاريخ الخطيب (10/ 437) والتاريخ للذهبي (6/ 759).
(7) سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر الزنبري أبو عثمان المدني صدوق له مناكير عن مالك ويقال اختلط عليه بعض حديثه وكذبه عبد اللَّه بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك خت. التقريب لابن حجر (رقم 2298).
(8) أخرجه علي بن الحمَّامي في مجموع فيه مصنفاته (رقم 50) والمؤلف من طريقه كما هنا. وابن حبان (رقم 896) والبيهقي في الدعوات الكبير (رقم 381). وأخرجه من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن به نحوه. مسلم (رقم 2679/ 8) والطبراني في الكبير مثله (رقم 76 - 80).
(9) الإمام الحافظ المحقق الرحال محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل أبو الفتح بن أبي الفوارس، كتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهورا بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، توفي سنة 412 هـ انظر: تاريخ الخطيب (2/ 213) والسير للذهبي (17/ 223) والتاريخ له (9/ 207).
(10) صالح بن عمران بن حرب وقيل صالح بن عمران بن صالح بن عمران بن عبد اللَّه أبو شعيب الدعاء بخاري الأصل، قال الدارقطني: لا بأس به. توفي سنة 285 هـ انظر: تاريخ الخطيب (10/ 437) والتاريخ للذهبي (6/ 759).
(11) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في زوائد الزهد (رقم 2308) وعنه العقيلي في الضعفاء (2/ 271) وأبو نعيم في الحلية (2/ 174) والقضاعي في مسنده (رقم 350) والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (1/ 246).
(12) عبد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي حجازي لين الحديث ق. التقريب لابن حجر (رقم 3419).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
210 - حديث ثوبان: "إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه". رواه أبو يعلى في باب الفاء من معجمه(1).
211 - حديث أبي الدرداء: "لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة". في الأول من حديث ابن بشران انتقاء اللالكائي، وثالث موافقات عبد الرزاق، وكتاب التوبيخ لأبي الشيخ(2).
212 - حديث عائشة: "لا تحصي فيحصي اللَّه عليك"(3). في الأول من جامع معمر.
وفيه قال لأسماء: "لا توكي(4) فيوكي عليك"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق: عبد اللَّه بن عيسى، عن عبد اللَّه بن أبي الجعد، عن ثوبان. سفيان الثوري في حديثه رواية السري والفريابي (رقم 265) وعنه ابن المبارك في الزهد (رقم: 86) ووكيع في الزهد (رقم 407) وعنه الإمام أحمد (رقم: 22386، 22438) وهناد في الزهد (2/ 491) وابن ماجه (رقم 4022) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3069) والنسائي في الكبرى (رقم 11775) وأبو يعلى في معجمه (رقم 282) وابن حبان (رقم 872) والطبراني في الكبير (رقم 1442) والحاكم (رقم 1814) وقال: "حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". والبغوي في شرح السنة (رقم 3418) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 424) والقضاعي (رقم 1001) والبيهقي في القضاء والقدر (رقم 249) وفي الشعب (رقم 9752). قال البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 187): "إسناد حسن".
تابعه: عمر بن شبيب، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن سالم وعبد اللَّه ابني أبي الجعد، عن ثوبان. عند الروياني في مسنده (رقم 626) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 427) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (رقم 154).
(2) أخرجه ابن وهب في الجامع (رقم 353) ومسلم (رقم 2598/ 85) وأبو داود (رقم 4907) والطبراني في الدعاء (رقم 1077، 2078) والحاكم في المستدرك (رقم 149) وأبو نعيم في الحلية (3/ 259).
(3) روى عنها من طريق عديدة منها: أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. أخرجه أبو داود (رقم 1700) وابن راهويه (رقم 1239) والسلمي في البر والصلة (رقم 309).
وطريق: نافع، عن ابن عمر، وابن أبي مليكة، عن عائشة. أخرجه ابن راهويه (رقم 1240).
وطريق: الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة. عند الإمام أحمد (رقم 34418) وأبي يعلى (رقم 4463) وابن حبان (رقم 3365) والبيهقي في الشعب (رقم 3161). قال الهيثمي في المجمع (3/ 122): "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
وطريق: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. عند الإمام أحمد (رقم 24766).
وطريق: شريك، عن عطاء، عن عائشة. عند إسماعيل بن جعفر في حديثه (رقم 406).
وطريق: أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل، عن عائشة. عند البخاري في التاريخ الكبير (رقم 1519) والبزار (رقم 180) والنسائي (رقم 2549) والبيهقي في الشعب (رقم 3164).
(4) معني: لا توكي. أي: لا تدخري وتَشُدِّي ما عندك وتمنعي ما في يديك فتنقطع مادة الرزق عنك. انظر: النهاية لابن الأثير (5/ 223).
(5) أخرجه البخاري (رقم 1433) والطبراني في الكبير (رقم 338) وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (رقم 2301).
وأخرجه مسلم (رقم 1029) والإمام أحمد (رقم 26934، 26935، 26990) والنسائي في الكبرى (رقم 9151) والخرائطي في مكارم الأخلاق (رقم 584) وابن حبان (رقم 3209) بلفظ: "ولا توعي فيوعي اللَّه عليك" وفيه زيادة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)