213 - حديث فروخ مولى عثمان(1)، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من احتكر طعامًا على المسلمين ضربه اللَّه بالجذام أو بالإفلاس". رواه عبد بن حميد، وابن ماجه(2).
214 - وفي حديث عِيَاض بْنِ حِمَارِ -وهو في الأول من جامع معمر-: "وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زَبْرَ له، الذي هو فيكم تبعًا لا يَبْغُونَ بذلك أهلًا ولا مالًا، ورجلٌ إن أصبحَ أصبحَ يخادعك عن أهلك ومالك، ورجلٌ لا يخفى له طمع وإن دقَّ إلا ذهب به" قال: "والشنظير(3) الفاحش" قال: وذكر البخيل والكذوب(4). "لا زبر له" أي: ليس له رأي يرجع إليه(5).
215 - وفي حديث عامر العُقيلي(6)، عن أبيه(7)، عن أبي هريرة: "وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يُؤدي حق اللَّه في ماله، وفقير فخور". في ثالث عشر البشرانيات(8).
216 - في حديث عائشة: "إن شر الناس يوم القيامة منزلةً عند اللَّه رجلٌ اتقاه الناس لشره أو لفُحشه". في أول جامع معمر(9)، وأول الكنجروذيات السكرية(10).--------------------------------------------
(1) فروخ مولى عثمان مقبول ق. التقريب لابن حجر (رقم 5386). ووثقه ابن حبان (رقم 4935).
(2) أخرجه الطيالسي (رقم 55) والإمام أحمد (رقم 135) وعبد بن حميد (رقم 17) وابن ماجه (رقم 2155) وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (رقم 265) والبيهقي في الشعب (رقم 10705) والإسماعيلي كما في مسند الفاروق لابن كثير (1/ 348) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 309) والضياء في المختارة (رقم 263) وقال: "إسناده حسن". وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 11): "إسناد صحيح رجاله موثقون". وقال ابن حجر في الفتح (4/ 348): "إسناده حسن". وضعفه الذهبي في الميزان (2/ 815) فقال: الخبر منكر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (رقم 5351).
(3) هو السيء الخلق. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم محمد بن فتوح الحميدي (ص 499).
(4) أخرجه مسلم (رقم 2865/ 36، 64) وعبد الرزاق (رقم 2008) والطيالسي (رقم 1175) والإمام أحمد (رقم 17484) وغيرهم.
(5) قال ابن قتيبة في غريب الحديث (1/ 305): "قوله: "لا زبر" أي لا رأي له يرجع إليه يقال: رجل لا زَبر له ولا زَور له ولا صَيور إذا لم يكن له رأي يرجع إليه". وقال ابن الأثير في النهاية (2/ 293): "أي لا عقل له يزبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي".
(6) عامر بن عقبة ويقال ابن عبد اللَّه العُقيلي مقبول ت. التقريب لابن حجر (رقم 3106). ووثقه ابن حبان (رقم 9922).
(7) عبد اللَّه بن شقيق العُقيلي بصري ثقة فيه نصب بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3385).
(8) أخرجه بلاغًا مالك (رقم 3353) ومن طريقه عبد الغني في الغوامض (رقم 24) ووصله البخاري (رقم 6032) ومسلم (رقم 2591/ 73).
(9) أخرجه ابن حبان (رقم 4656) والدارقطني في العلل (9/ 271) وابن بشران في أماليه (رقم 842) وابن عساكر في معجمه (رقم 521) والضياء في صفة الجنة (رقم 170) قال الدارقطني: "عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقية العقيلي عن أبيه، عن أبي هريرة وهو الصواب".
(10) نسبة إلى أبي سعد السكّري الإمام المحدث الحافظ مفيد الجماعة، علي بن موسى بن عبد اللَّه بن عمر النيسابوري السكّري، كان يفهم هذا الشأن، وينتقي على الشيوخ، توفي سنة 465 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 423).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)
217 - حديث جابر: "ليس بين العبد وبين الكفر إِلا ترك الصلاة". في جزء أبي القاسم العطار(1)، ومشيخة خطيب مَرَدا(2)، وثامن المعجم الصغير للطبراني(3).
218 - ويزيد الرقاشي(4)، عن أنس. في ثاني أبي لبيد(5)، ورابع المعجم الصغير للطبراني(6).
219 - حديث عبد اللَّه: "لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، أو لَتُقْتَلُنَّ ثم يُسلَّطُ شِرَارُكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ"(7). في جزء أبي القاسم العطار.--------------------------------------------
(1) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(2) محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح الفقيه أبو عبد اللَّه المقدسي، النابلسي، دين خير ثقة، كثير المروعة تفقه على الشيخ الموفق، حدث بكتب كبار كصحيح مسلم والسيرة لابن إسحاق، والمسند لأبي يعلى، والأجزاء التي لم يحدث بها أحد بعده بدمشق، توفي سنة 656 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 325) والتاريخ له (14/ 383).
(3) أخرجه من طريق: أبي الزبير، عن جابر. عبد بن حميد (رقم 1043) وابن أبي شيبة (رقم 30394) وأبو داود (رقم 4678) والنسائي (رقم 464) والترمذي (رقم 2620) وقال: "حسن صحيح". والدارمي (رقم 12699) وابن ماجه (رقم 1078) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 888، 890) وأبو عوانة (رقم 171) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3176) والخلال في السنة (رقم 1373) والدارقطني (رقم 1753، 1754، 1755) وابن منده في الإيمان (رقم 217) وغيرهم.
وأخرجه من طريق: الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. الإمام أحمد (رقم 14979) والترمذي (رقم 2618، 2619) وقال: "حسن صحيح". والخلال في السنة (رقم 1375، 1376) وأبو عوانة (رقم 174، 173) وابن حبان (رقم 1453) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3175) والطبراني في الصغير (رقم 799) وأبو يعلى (رقم 1953، 2102) وعبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (رقم 36).
وأخرجه من طريق: حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر. الطبراني في الصغير (رقم 374) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 892) وأبو يعلى (رقم 179، 1783) وغيرهم.
(4) يزيد بن أبان الرقَاشي أبو عمرو البصري القاص. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(5) أبو لبيد محمد بن إدريس بن إياس السَّامي السرخسي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 27).
(6) أخرجه ابن ماجه (رقم 1080) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 732) ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 897، 898، 899، 900) وأبو يعلى (رقم 4100) وأبو العباس الأصم في مجموع مصنفاته (رقم 58، 158) وغيرهم.
(7) روي من حديث عبد اللَّه بن مسعود، وله عنه طرق:
الطريق الأول: عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عنه به. أخرجه الإمام أحمد (رقم 3713) وأبو داود (رقم 4336) والترمذي (رقم 3047) وقال: حسن غريب. وابن ماجه (رقم 4006) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 1164) والبيهقي في الكبرى (رقم 20196) والحاكم (رقم 1993) وقال: "حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
الطريق الثاني: عن علي بن يذيمة، عن أبي عبيدة مرسلًا. أخرجه ابن ماجه (رقم 4006). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
220 - حديث عبد اللَّه: قلنا: يا رسول اللَّه أرأيت عملنا في الشرك أنؤاخذ به في الإسلام؟ فقال: "من أحسن منكم في الإسلام لم يؤاخذ بها عمل في الشرك، ومن أساء في الإسلام أخذ بما عمل في الشرك والإسلام". في ثالث ابن البختري، رواه خ م(1).
221 - حديث: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة: إمام جائر". في مسند محمد بن جُحَادَةَ(2)، عن عطية(3)، عن أبي سعيد. وهو في الأول من أبي بكر بن عبدان ولفظه: "وإن أبغض الناس إلى اللَّه يوم القيامة وأشده عذابًا"(4). وفي معجم أبي يعلى، وسادس المعجم الصغير للطبراني(5).--------------------------------------------
= الطريق الثالث: العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، عنه به. أخرجه ابن أبي داود في الأمر بالمعروف (رقم 4، 20) وابن أبي الدنيا في العقوبات (رقم 12) وأبو يعلى (رقم 5094) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 1163) والطبراني في الكبير (رقم 10267، 10268) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 298).
الطريق الرابع: العلاء بن المسيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، عنه به. أخرجه ابن أبي داود في الأمر بالمعروف (رقم 20) وأبو يعلى (رقم 5035) والطبري (8/ 588) وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 6661) وابن وضاح في البدع (رقم 267) والقاسم المطَرِّز في فوائده وأماليه (رقم 141).
الطريق الخامس: عيسى بن يونس، عن عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن أبي عبيدة، عنه به. أخرجه البيهقي في الشعب (رقم 7139). ومداره على أبي عبيدة عامر بن عبد اللَّه بن مسعود، وهو ثقة لكنه لم يسمع من أبيه، فهو منقطع. انظر: تفسير الطبري بتحقيق أحمد شاكر (10/ 491) والسلسلة الضعيفة للألباني (رقم 1105).
الطريق السادس: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى. أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (رقم 113). قال الألباني في السلسلة الضعيفة (3/ 229): "ينبغي أن يكون هذا الإسناد صحيحا؛ لاتصاله وثقه رجاله، لولا أنه قد اختلف في إسناده على العلاء بن المسيب".
(1) أخرجه البخاري (رقم 6921) مسلم (رقم 120/ 189).
(2) محمد بن جحادة ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 5781).
(3) عطية بن سعد العوفي صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 197).
(4) أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد (رقم 11174).
(5) أخرجه أبو يعلى (رقم 192، 1088) والطبراني في الأوسط (رقم 1595، 4633، 5196) والصغير (رقم 663) وقال: "لم يَرو هذا الحديث عن محمد بن جحادة إِلا أبو حفص الأبار". وأبو نعيم في الحلية (10/ 114) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 2187) والطيوري في الطيوريات (رقم 860). قال الهيثمي في المجمع (رقم 9004، 9200): "رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عطية". ولم أجده في الكبير وإنما في الأوسط والصغير.
وتقدم تخريجه والكلام عليه في الحديث (رقم 197).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)
222 - حديث ثوبان: "إيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة". في مشيخة خطيب مردا، والآجري عن ابن علَوية(1)، وجزء علي بن حرب(2) رواية البلدي(3)، وصحيح ابن حبان(4).
223 - حديث أبي أمامة الباهلي: "وأَمَرَ بلالًا فنادى في الناس: إن الجنة لا تحل لعاصٍ". في ثاني عشر ابن شاذان(5).
224 - حديث عائشة: "إن السُّؤال لو صدقوا ما أفلح من ردهم". رواه العقيلي في ترجمة عبد اللَّه بن عبد الملك بن كُرز. قال: "وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد لين"(6).
225 - قال أبو يعلى الموصلي: حدثنا عمرو بن حصين(7)، حدثنا ابن عُلَاثة(8)، حدثني الأوزاعي،--------------------------------------------
(1) الشيخ الإمام الثقة الحسن بن علي بن محمد بن سليمان أبو محمد القطان ويعرف بابن علويه، بغدادي مشهور كان ثقة، مات سنة 298 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 367) والسير للذهبي (13/ 559) والتاريخ له (6/ 932).
(2) علي بن حرب بن محمد بن علي الطائي صدوق فاضل س. التقريب لابن حجر (رقم 4701).
(3) أحمد بن إبراهيم بن غالب، أبو العباس الإمام البلدي، سمع من: علي بن حرب، وإبراهيم بن عبد اللَّه العبسي، وعنه: أبو منصور محمد، وأبو عبد اللَّه أحمد ابنا الحسين بن سهل البلدي، وعبد اللَّه بن إبراهيم القاضي، وابن جميع الغساني، ومحمد بن عمر بن عيسى البلدي الحطراني، وأبو الحسن بن المثنى الأصبهاني. انظر: التاريخ للذهبي (7/ 900).
(4) أخرجه الإمام أحمد (رقم 22379، 22440) وابن أبي شيبة (رقم 19259) والدارمي (رقم 2316) والترمذي (رقم 1187) وقال: "حديث حسن". وابن ماجه (رقم 2055) والروياني (رقم 659) وابن حبان (رقم 4184) والطبراني في الأوسط (رقم 5469) والحاكم (رقم 2809) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
(5) أخرجه الروياني (رقم 1234) والطبراني في الكبير (رقم 7792، 7793) وفي مسند الشاميين (رقم 2280، 2281). وقال الهيثمي في المجمع (رقم 4219، 6078): "رواه الطبراني في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات".
(6) أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 275) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 156). قال العقيلي: "لا يتابع عليه من جهة تثبت، وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد لين". وعبد اللَّه بن عبد الملك بن كرز بن جابر القرشي الفهري، قد يُنسب لجده فيقال: عبد اللَّه بن كرز، قال ابن حبان: "لا يشبه حديثه حديث الثقات يروي العجائب". وقال العقيلي: "منكر الحديث". وقال الدارقطني: "متروك". انظر: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 136) والميزان للذهبي (رقم 4433).
(7) عمرو بن حصين البصري العقيلي. قال أبو حاتم الرازي: "ذاهب الحديث ليس بشيء أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة فأفسد علينا ما كتبنا عنه فتركنا حديثه". وقال: "واهي الحديث". انظر: الجرح والتعديل للرازي (6/ 229).
(8) محمد بن عبد اللَّه بن عُلَاثة العُقيلي الجزري أبو اليَسِير الحراني القاضي صدوق يخطئ د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 6040).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام بعد العصر فاختُلس عقله(1) فلا يلومن إِلا نفسه"(2). ابن عُلاثة: هو محمد بن عبد اللَّه بن عُلاثة. وعمرو بن الحصين هو غير ثقة.
226 - حديث أبي هريرة: "من قال إني في الجنة فهو في النار، ومن قال إني في النار فهو في النار". في ثاني عشر ابن شاذان، عن سعد بن الصلت(3)، عن عطاء بن عجلان، عن أبي نضرة(4)، عنه. عطاء بن عجلان(5) من الضعفاء المتروكين.
227 - حديث عبد الرحمن(6): "ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مالٌ من صدقة فتصدقوا، ولا عفي رجلٌ عن مظلمة ظلمها إِلا زاده اللَّه بها عزًا فاعفوا يزدكم اللَّه، ولا يفتحُ رجلٌ على نفسه باب مسألةٍ يسألُ للَّه إِلا فتح اللَّه عليه باب الفقر، لأن العفة خيرٌ"(7). في جزء أبي كريب(8).
228 - ورُويَ من حديث أم سلمة في ثاني المعجم الصغير للطبراني(9).--------------------------------------------
(1) اختلس: من الاختلاس وهو الأخذ بخُفية. فكلما قرب النوم من الطرفين يعني طرفي النهار قل نفعه وكثر ضرره. انظر: فيض القدير للمُناوي (6/ 230) وغذاء الألباب للسفاريني (2/ 355).
(2) أخرجه أبو يعلى (رقم 4918) وعنه أبو نعيم في الطب النبوي (رقم 153)، قال الهيثمي في المجمع (رقم 8471): "عمرو بن الحصين، متروك". وروي من طرق أخرى كلها واهية. انظر: تذكرة الحفاظ لابن طاهر (رقم 915) والموضوعات لابن الجوزي (3/ 69).
(3) سعد بن الصلت من أهل فارس من شيراز يروي عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد روى عنه بن ابنته إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ربما أغرب. انظر: الثقات لابن حبان (رقم 8185).
(4) المنذر بن مالك بن قُطَعة العبدي العَوَقي أبو نضرة مشهور بكنيته ثقة خت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 6890).
(5) عطاء بن عجلان العطار البصري. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: لم يكن بشيء وكان يوضع له الحديث حديث الأعمش عن أبي معاوية الضرير وغيره فيحدث بها. وقال الجوزجاني: كذاب. انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري (رقم 5270) والضعفاء للبخاري (رقم 292) وأحوال الرجال للجوزجاني (رقم 149) والضعفاء للنسائي (رقم 480) والجرح والتعديل للرازي (6/ 335) والكامل لابن عدي (7/ 78).
(6) عبد الرحمن بن عوف الصحابي الجليل.
(7) أخرجه القضاعي (رقم 819) وقال: "قيل: غريب، من حديث أبي سلمة عن أبيه". وابن عدي (6/ 230) وقال: "لا أعلم يرويه عن يونس غير عمرو بن مجمع، على أن يونس بن خباب ضعيف مثله، ولعمرو غير ما ذكرت وعامة ما يرويه، لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا". وأخرجه الذهبي في معجم الشيوخ الكبير (1/ 159) وقال: "هذا حديث حسن المتن واهي الإسناد من جهة عمرو ويونس".
(8) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي مشهور بكنيته ثقة حافظ ع. التقريب لابن حجر (رقم 6204).
(9) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 2270) والصغير (رقم 142) والقضاعي (رقم 817) وقال الطبراني: "لم يروه عن الثوري إِلَّا قاسم بن يزيد الجَرمي وزكريا بن دويدار الأشعثي". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)
229 - وقوله: "ما فتح رجلٌ على نفسه باب مسألة إِلا فتح اللَّه عليه باب فقر". رُوي عن ابن عباس قوله. في الأول من القناعة لابن أبي الدنيا(1).
230 - وحديث سمرة: "إن المسائل كَدٌّ يكد بها الرجل وجهَهُ، إِلا أن يسأل ذا سلطان". في أول فوائد الحاج للنجاد(2). والأول من القناعة لابن أبي الدنيا، رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: "حسن صحيح"(3).
231 - قول علي: "القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، رجلٌ أراد الحق وأصابه، واثنان في النار: رجلٌ جار متعمدًا، ورجلٌ اجتهد رأيه فأخطأ". في حديث ابن علَوية رواية الآجري(4). ورُويَ مرفوعًا من حديث بُريدة، وصححه الحاكم(5).--------------------------------------------
= لكنهما لم ينفردا به فقد تابعها محمد بن عُمارة القرشي عن الثوري به. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (رقم 368) وعنه ابن سمعون في أماليه (رقم 88) والقضاعي (رقم 783) وقاضي المارستان في مشيخته (رقم 253).
(1) أخرجه القضاعي (رقم 816) من طريق ابن أبي الدنيا مرفوعا. وأخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة (رقم 27) موقوفا.
(2) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس النجاد. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(3) أخرجه الإمام أحمد (رقم 20106) والطيالسي (رقم 930) وأبو داود (رقم 1639) والنسائي (رقم 5600، 2599) والترمذي (رقم 681) وقال: "حسن صحيح". وابن حبان (رقم 3386، 3397) والروياني (رقم 844) والطبراني في الكبير (رقم 6767، 6769، 6770، 6771، 6772) والأوسط (رقم 5861) وابن أبي الدنيا في القناعة (رقم 20) وابن زنجويه في الأموال (رقم 2101) والطوسي في مستخرجه (رقم 623) والبيهقي في الكبرى (رقم 6876) وفي الشُّعب (رقم 3235) وأبو نعيم في الحلية (7/ 362) وقال: "صحيح".
(4) رواه قتادة، عن علي. عند عبد الرزاق (رقم 20675) وهو منقطع.
ورواه قتادة، عن أبي العالية، عن علي. عند ابن أبي شيبة (رقم 22963) والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 327) والأوسط (رقم 1071) وابن الجعد (رقم 989) ووكيع في أخبار القضاة (1/ 18) والبغوي في شرح السنة (رقم 2498) والبيهقي في الكبرى (رقم 20357) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (رقم 1659) وابن عدي في الكامل (4/ 97). وهو صحيح متصل.
(5) روي من طرق كثيرة عن بريدة. أخرجه أبو داود (رقم 3573) والترمذي (رقم 1322) وابن ماجه (رقم 2315) والبزار (رقم 4467، 4468) والروياني (رقم 66) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 54) وابن الأعرابي في معجمه (رقم 336) والطبراني في الكبير (رقم 1154، 1156) والأوسط (رقم 3616، 6757، 6786) وابن سمعون في أماليه (رقم 155) والحاكم (رقم 7012) والبيهقي في الكبرى (رقم 20355، 20356) ومعرفة السنن والآثار (رقم 19732) والشعب (رقم 7125) والحاكم في علوم الحديث (ص 98) وقال: هذا حديث تفرد به الخراسانيون فإن رواته عن آخرهم مراوزة. وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (5/ 61): "حديثٌ حسنٌ أو صحيحٌ". وقال ابن الملقن في البدر المنير (9/ 552): "حديث صحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)
232 - حديث أبي بكرة: قيل لي ما منعك ألا تكون قاتلت على بَصِيرَتِكَ يوم الجمل؟ فقال: سمعت رسول اللَّه يقول: "يخرج قوم هلكى لا يُفلحون قائدتهم امرأة، قائدتهم في الجنة". رواه أبو بكر الإسماعيلي في الأول من فوائده(1).
233 - حديث عمرو بن العاص: "بشر قاتل ابن سُميَّة بالنار". في سابع المحامليات(2).
234 - حديث عبد اللَّه بن أبي رافع، عن علي رفعه: "لا يبغض العرب إِلا منافق". رواه عبد اللَّه ابن أحمد في زياداته في المسند(3).
235 - حديث: "يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك، تبغض العرب فتبغضني". رواه أبو يعلى في أوائل معجمه(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (رقم 37786) والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 205) والبزار (رقم 3688) والعقيلي في الضعفاء (3/ 196) وابن الأعرابي في معجمه (رقم 791) والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 413) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 10) وقال: "موضوع، والمتهم بوضعه عبد الجبار فإنه كان من كبار الشيعة. قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه". وقال ابن كثير في تاريخه (9/ 189): "منكر جدًا". وفيه أيضًا عسر الهَجْنَع ويقال: عمر بن الهَجْنَع، لا يعرف. قال أبو حاتم الرازي: "مجهول". وقال العقيلي: "لا يتابع عليه". ومع ذلك ذكره ابن حبان في الثقات كعادته في توثيق المجاهيل (رقم 4328). وانظر: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 218) والميزان للذهبي (3/ 232).
(2) أخرجه من طريق المحاملي ابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 473).
وأخرجه بلفظ: "إن قاتله وسالبه في النار". الإمام أحمد (رقم 17776) والطبراني (رقم 9252) وقال: "لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إِلا يزيد بن هارون". والخطيب في تاريخه (3/ 255). قال الهيثمي في المجمع (7/ 244): "ورجال أحمد ثقات".
وأخرجه بلفظ: "قاتل عمار وسالبه في النار" ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 803) والطبراني في الكبير (رقم 14430) وابن أخي ميمي في فوائده (رقم 218) والمخلص في المخلصيات (رقم 1042) والحاكم (رقم 5661) وقال: "تفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه. فإن كان محفوظا فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وإنما رواه الناس: عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد". وقال الذهبي: "على شرط البخاري ومسلم". وصححه الألباني في السلسة الصحيحة بمجموع طرقه (رقم 2008).
(3) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في زوائد المسند (رقم 614) وابن عدي في الكامل (4/ 155) وابن الجوزي في العلل المتناهية (رقم 4) وقال: "هذا حديث لا يصح داؤد بن حسين ضعيف، قال ابن حبان: حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فيجب مجانبة روايته قال وكذلك زيد بن جَبِيرَةَ يروي المناكير عن المشاهير فاستحق التنكب عن روايته. وقال يحيى: زيد ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي والنسائي: زيد متروك الحديث. وأما إسماعيل بن عياش فضعيف". وقال الهيثمي في المجمع (10/ 53): " فيه زيد بن جَبِيرَةَ، وهو متروك".
(4) أخرجه من طريق: قابوس ابن أبي ظبيان، عن أبيه، عن سلمان. الطيالسي (رقم 693) والإمام أحمد (رقم 23731) والترمذي (رقم 3927) وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد. وسمعت محمد بن إسماعيل، يقول: أبو ظبيان لم يدرك سلمان، مات سنان قبل علي. والبزار (رقم 2513) وأبو يعلى في معجمه (رقم 57) والطبراني في الكبير (رقم 6093) والحاكم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)
236 - حديث أبي هريرة: سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ما أكثر ما يدخل الناسَ الجنة؟ قال: "تقوى اللَّه وحُسن الخلق" وسُئل ما أكثر ما يُدخل الناس النار؟ قال: "الأجوفان الفم والفرج". في سابع أمالي الخطيب بدمشق، رواه الترمذي وقال: "صحيح"، وابن ماجه، وهو في مسند الطيالسي في ترجمة عبد اللَّه الأودي، عن أبي هريرة(1).
وذكره صاحب الأطراف في ترجمة يزيد بن عبد الرحمن(2). ورواه أبو سعيد الدارمي في أول الأطعمة(3).
237 - حديث عبد اللَّه بن سيدان(4)، عن أبيه(5): أشرَفَ النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال: "يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ "(6). في أربعي نصر بن عبد الرزاق(7).--------------------------------------------
= (رقم 6995) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 82، 132) والبيهقي في الشعب (رقم 1444) والخطيب في تاريخه (10/ 342). وهو منقطع، أبو ظبيان لم يسمع من سلمان.
(1) روي من عدة طرق عن أبي هريرة وهي: الطريق الأول: المسعودي، عن داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به. أخرجه الإمام أحمد (رقم 7907، 9096) والخلال في ذكر من لم يكن له إِلا حديث واحد (رقم 5) وقال: قال عبد اللَّه بن سليمان: هذا أبو يزيد داود الأودي، ولم يرو المسعودي عن داود غير هذا الحديث. والبيهقي في الشعب (رقم 5025، 7642) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 78) وابن الفاخر القرشي في موجبات الجنة (رقم 154).
- تابعه محمد بن عبيد، عن داود بين يزيد به. عند البزار (رقم 9657).
- تابعه أبو نعيم، عن داود بن يزيد به. عند أبي نعيم في تسمية ما انتهي إلينا من الرواة (رقم 6) والبخاري في الأدب المفرد (رقم 289) والقضاعي (رقم 1050) وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 123).
الطريق الثاني: عبد اللَّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيه، عن جده به. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم 294) والترمذي (رقم 2004) وقال: "هذا حديث صحيح غريب". وابن حبان (رقم 476) وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (رقم 357) والحاكم (رقم 7919) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
الطريق الثالث: عبد اللَّه بن إدريس، عن أبيه، وعمه، عن جده به. أخرجه ابن ماجه (رقم 4346) وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (رقم 170) وفي الصمت (رقم 4) وفي الورع (رقم 135) وفي مداراة الناس (رقم 76) والمحاملي في أماليه (رقم 6) والرامهرمزي في أمثال الحديث (ص 159) والبغوي في شرح السنة (رقم 3498) وقوام السنة في الترغيب (رقم 709) وهو صحيح كالذي قبله.
(2) انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي (10/ 433).
(3) كتاب الأطعمة للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي لا يزال مفقودًا.
(4) قال الهيثمي: "عبد اللَّه بن سيدان مجهول". مجمع الزوائد (6/ 91).
(5) سِيدَانَ السُّلَمِيِّ، والد عبد اللَّه. روي عبيد اللَّه بن الغسيل، عن عبد اللَّه بن سيدان، عن أبيه. انظر: أسد الغابة لابن الأثير (2/ 344).
(6) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 6715) وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (رقم 3665).
(7) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست، قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح ابن الحافظ الزاهد الإمام أبي بكر الجيلي ثم البغدادي الأزجي الفقيه الحنبلي، جمع لنفسه أربعين حديثا وتكلم في الوعظ. وألف في التصوف. وولي القضاء ثم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)
ورواه حميد عن أنس(1). في أول الحُجْرِيات(2).
238 - قال أبو حامد بن الشرقي(3) في أحمد بن حفص(4): حدثني أبي(5)، حدثني إبراهيم هو ابن طهمان(6)، عن عباد بن إسحاق(7)، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسيد(8)، عن أبي ليلى الحارثي(9)، عن سهل بن أبي حثمة(10)، عن عبد الرحمن بن سهل(11) أنه قال: قال رسول اللَّه: "ما كانت من نبوة قط إلا تبعتها خلافة، ولا كانت خلافة قط إلا تبعها مُلْكٌ، ولا كانت صدقة قط إلا صارت مكسًا"(12).
239 - حديث عقبة بن عامر: "لا يدخل الجنة صاحب مكس". في جزء أبي حفص بن الزيات(13).--------------------------------------------
= صرف، روى الكثير وكان ثقة متحريا، له في المذهب اليد الطولي، وكان لطيفا متواضعا مزاحا كيسا، وكان مقداما رجلا من الرجال، توفي سنة 633 هـ. انظر: السير للذهبي (22/ 398).
(1) أخرجه من طرق عن حميد، عن أنس. الإمام أحمد (رقم 1202، 13773) وعبد بن حميد (رقم 1211، 1405) والبزار (رقم 6559) وأبو يعلى (رقم 3808، 3857) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 878، 879، 880، 881، 882) والنسائي (رقم 2075) وابن حبان (رقم 6525) وصححه الألباني في ظلال الجنة (2/ 426).
(2) نسبة إلى الإمام علي بن حُجْر بن إياس السعدي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 43).
(3) حافظ خراسان أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد النيسابوري المعروف بابن الشرقي، صاحب الصحيح، سمع مسلم بن الحجاج الحافظ وغيره، وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا، قال الحاكم: هو واحد عصره حفظا وإتقانا ومعرفة. توفي سنة 325 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (6/ 109).
(4) أحمد بن حفص بن عبد اللَّه بن راشد السلمي النيسابوري صدوق خ س. التقريب لابن حجر (رقم 27).
(5) حفص بن عبد اللَّه بن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري قاضيها صدوق خ س ق. نفس المصدر (رقم 1408).
(6) إبراهيم بن طهران الخراساني أبو سعيد ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه ع. المصدر السابق (رقم 189).
(7) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن كنانة صدوق رمي بالقدر بخ م 4. المصدر السابق (رقم 3800).
(8) عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسيد. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ووثقه ابن حبان وذكر نسبه هكذا: عبد الملك ابن عبد اللَّه بن أبي أُسيد. انظر: الجرح والتعديل للرازي (5/ 354) والثقات لابن حبان (رقم 9202).
(9) أبو ليلى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري المدني ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 8330).
(10) سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني صحابي صغير ع. نفس المصدر (رقم 2653).
(11) عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني وقد ينسب جده ثقة من الثالثة خ ت كن. المصدر السابق (رقم 3963).
(12) أخرجه ابن طهمان في مشيخته (رقم 42) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (34/ 421). وفيه علتان، الأولى: عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسيد وهو مجهول ولم يوثقه غير ابن حبان، والثانية: مرسل؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن سهل. وضعفه الألباني في الضعيفة (رقم 4465).
(13) الشيخ الحافظ الثقة أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى البغدادي ابن الزيات الناقد، كان ثقة متقنا أمينا صاحب حديث يحفظه، توفي سنة 375 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (13/ 125) والسير للذهبي (16/ 323) والتاريخ له (8/ 174).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)
رواه أحمد وأبو داود(1)، لعبد الرحمن بن شِمَاسَة(2) عنه.
240 - حديث الأعمش، عن أنس: "لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له". رواه ابن عدي(3) في ترجمة: إبراهيم بن سليمان أبي إسماعيل المؤدِّب(4).
241 - حديث جَوْدَانَ(5): "من اعتذر إلى أخيه معذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس". رواه الطبراني(6).
242 - حديث رويفع(7): "إن صاحب المكس في النار". رواه أحمد والطبراني(8).
243 - وفي صحيح الحاكم من حديث طلحة بن عبيد اللَّه -حدثت-: "لا يقبل اللَّه صلاة إمام حكم بغير ما أنزل اللَّه"(9). قال الذهبي في إسناده: لا أرضاه(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد (رقم 17294) وأبو داود (رقم 2937) وأخرجه الدارمي (رقم 1708) وابن خزيمة (2333) وأبو يعلى (رقم 1756) وابن الجارود (رقم 339) والطحاوي في شرح المعاني (رقم 3062) والطبراني في الكبير (رقم 878، 879، 880) وابن عبد الحكم في فتوح مصر والمغرب (ص 258) والحلال في ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد (رقم 88). وفي رواية: "لا يدخل صاحب مكس الجنة". عند الإمام أحمد (رقم 17354) وابن خزيمة (رقم 2333) والحاكم (رقم 1469) وقال: "على شرط مسلم، ولم يخرجاه". والبيهقي في الكبرى (رقم 13175) والطيوري في الطيوريات (رقم 126، 411) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (رقم 512).
(2) عبد الرحمن بن شِمَاسة المَهْري المصري ثقة م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3895).
(3) أخرجه البزار (رقم 7559) وقال: "هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو إسماعيل المؤدب". وابن عدي في الكامل (1/ 404) والحديث ضعيف فيه انقطاع؛ لأن الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك.
(4) إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب مشهور بكنيته صدوق يغرب ق. التقريب لابن حجر (رقم 181).
(5) جودان، ويقال: ابن جودان، مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ق. التقريب لابن حجر (رقم 985).
(6) أخرجه أبو داود (رقم 521) وابن ماجه (رقم 3718) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 2709) والخرائطي في اعتلال القلوب (رقم 501) وفي مساوئ الأخلاق (رقم 649) وابن حبان في روضة العقلاء (ص 182 - 183) والطبراني في الكبير (رقم 2156) والبيهقي في الشعب (رقم 798). كلهم من طريق: ابن ميناء، عن جودان. وهو مرسل ضعيف.
(7) رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة الأنصاري المدني صحابي سكن مصر وولي إمرة برقة ي خ ت س. التقريب (رقم 1971).
(8) أخرجه الإمام أحمد (رقم 17001) الطبراني في الكبير (رقم 4493). قال الهيثمي في المجمع (3/ 88): "رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، إلا أنه قال: "صاحب المكس في النار" يعني العاشر. وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام".
(9) أخرجه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (رقم 87) والحاكم (رقم 7008) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". قال الذهبي: "سنده مظلم". وفي سنده عبد اللَّه بن محمد العدوي منكر الحديث لا يُحتج به.
(10) قال الذهبي في الميزان (2/ 485 - 486): "عبد اللَّه بن محمد العدوي، أبو الحُباب التميمي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال وكيع: يضع الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)
244 - حديث: "في الليل ساعة يستجيب اللَّه فيها الدعاء إلا لساحر أو عَشَّار". رواه أحمد(1) لعثمان بن أبي العاص(2).
245 - حديث أبي ذر: "ما من رجل رمي رجلًا بالفسق والكفر إلا حار عليه، أو قال: رجع عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك"(3). في المصافحة للبرقاني(4)
246 - حديث أبي الأسود(5)، عن أبي ذر: "من ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار". رواه ابن ماجه(6).
247 - حديث أبي مجلز(7)، عن معاوية: لما خرج فقام ابن الزبير، وابن صفوان(8) حين رأوه، فقال: اجلسا، سمعت رسول اللَّه يقول: "من سره أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار". رواه الترمذي وقال: "وفي الباب عن أبي أمامة. هذا حديث حسن"(9).
ورواه أبو داود و الرامهرمزي في الأمثال وقال: "خرج على ابن الزبير وابن عامر، فقام ابن عامر"(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد (رقم 16281، 16282) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 1544) والطبراني في الكبير (رقم 8374) وفي الدعاء (رقم 139، 140) والشجري في أماليه (رقم 930) وابن عساكر في تاريخ دمشق (50/ 274). وفي سنده علي بن زيد بن جُدعان.
(2) عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي أبو عبد اللَّه صحابي شهير استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف م 4. التقريب لابن حجر (رقم 4485).
(3) أخرجه البخاري (رقم 6045) ومسلم (رقم 61/ 112) والإمام أحمد (رقم 21465) وغيرهم.
(4) كتاب المصافحة للحافظ أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني، يشتمل على ما وقع له من الأحاديث، مصافحة لأحد الشيخين في صحيحيهما. انظر: السير للذهبي (17/ 467) والتاريخ له (9/ 403).
(5) أبو الأسود الدِّيلْي ويقال الدّؤَلي البصري ظالم بن عمرو بن سفيان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 37).
(6) أخرجه ابن ماجه (رقم 2319) وأصله في مسلم (رقم 61/ 112).
(7) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري أبو مِجْلَز مشهور بكنيته ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 7490).
(8) عبد اللَّه بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أبو صفوان المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة م س ق. نفس المصدر (رقم 3394).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 16830) وابن أبي شيبة (رقم 1053، 25582) وعبد بن حميد (رقم 413) وأبو داود (رقم 5229) والترمذي (رقم 2755) وقال: "حديث حسن". والدولابي في الكنى (رقم 508) والطبراني في الكبير (رقم 819، 820، 822) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 1127) والآجري في الشريعة (رقم 1951) وغيرهم.
وفي رواية: "من سره أن يَمْثُلَ له الرجال قياما فليتبوأ بيتا في النار". عند الإمام أحمد (رقم 16845، 16918) والبخاري في الأدب المفرد (رقم 977) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم 784، 785، 786، 787) وغيرهم.
(10) عبد اللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ابن خال عثمان بن عفان ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأتي به إليه وهو صغير. انظر الإصابة لابن حجر (5/ 14). ولم أجده في النسخة التي حققها: أحمد عبد الفتاح تمام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)
44 - بابٌ (1).
248 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا محمد بن إبراهيم(2)، أنبأنا يحيى بن ثابت(3)، أنبأنا أبي(4)، أنبأنا أبو منصور السواق(5)، أنبأنا أبو بكر القطيعي(6)، حدثنا أبو شعيب الحراني(7)، حدثنا محمد بن بكار(8)، حدثنا أبو معشر(9)، عن محمد بن كعب(10) في قوله عز وجل: {اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)} [الإخلاص] قال: "لو سكتَ عنها لتمحض(11) لها رجال، قالوا: وما الصمد؟ قال: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص](12).--------------------------------------------
(1) أورد المؤلف في هذا الباب أحاديثًا في عظمة اللَّه تعالى، وجلال قدره، وعظمة كلامه تعالى، وكتابه القرآن الكريم.
(2) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان أبو عبد اللَّه الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(3) يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم أبو القاسم الدينوري الأصل، البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(4) ثابت بن بندار بن إبراهيم بن الحسن بن بندار، أبو المعالي يعرف بابن الحمَّامي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (51).
(5) محمد بن محمد بن عثمان بن عمران بن سهل بن نصر بن أحمد بن حامد أبو منصور البندار يعرف بابن السواق، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وغيره وكان ثقة، توفي سنة 440 هـ. انظر: التاريخ للخطيب (4/ 383).
(6) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد اللَّه أبو بكر القطيعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 51).
(7) أبو شعيب عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 51).
(8) محمد بن بكار بن الريان ثقة من العاشرة م د. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 205).
(9) نجيح بن عبد الرحمن السِّندي المدني أبو معشر ضعيف من السادسة 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 36).
(10) محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المدني وكان قد نزل الكوفة مدة ثقة عالم من الثالثة ولد سنة أربعين على الصحيح ووهم من قال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال البخاري إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي قريظة مات محمد سنة عشرين و قيل قبل ذلك ع. التقريب لابن حجر (رقم 6257).
(11) هكذا هي في المخطوط وعند البيهقي والخطابي: "لَتَبَخَّصَ" قال الخطابي: "قوله: تَبَخَّصَ مأخوذ من بَخَص العين، وهو لحم عند الجفن الأسفل يظهر من الناظر عند التحديق إذا أبصر شيئًا، فأنكره أو تعجب منه. يقول: لولا أن البيان قد أتى على معنى هذا الاسم، واقترن به تفسيره، لتحير فيها قوم حتى تشخص أبصارهم لذلك، فتنقلب أجفانهم، فيظهر منها البَخَص. والبَخَص أيضًا: لحم يركب القدم. انظر: غريب الحديث للخطابي (3/ 146) والنهاية لابن الأثير (1/ 102).
(12) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 101) والخطابي في غريب الحديث (3/ 146) والطبراني في السنة كما في بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية (7/ 532) وهو ضعيف.
وأخرج آخره فقط مجاهد في تفسيره (ص 760) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 690) والطبري (24/ 735) قال الألباني في ظلال الجنة (1/ 303): "إسناده ضعيف مقطوع".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)
249 - وبهذا الإسناد: حدثنا محمد بن كعب في قوله: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الحج: 74] قال: "ما علموا كيف اللَّه عز وجل"(1).
250 - وبه إلى أبي شعيب: حدثنا النفيلي(2)، حدثنا زهير(3)، حدثنا أبو إسحاق(4)، عن أبي تميمة(5) أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: -أو قال له قائل، الشك من زُهير-: إلى ما تدعوا؟ قال: "أدعوا إلى اللَّه الذي إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإذا حرثت أرضك أو اسقيت فدعوته أنبت لك، وإذا ضلت لك ضالة في الفلاة فدعوته رد علي" قال: أوصني، قال: "أوصيك أن لا تسب الناس ولا تزهدن في المعروف، وإذا لقيت أخاكَ فالقه ببِشر حَسَنٍ ووجهُك منبسط إليه، وإن استسقاك من دَلْوِك فصب عليه، واجعل الإزار ما بين الكعبين إلى نصف الساق، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من الخيلاء، وإن اللَّه لا يحب المخيلة"(6).
رَوى هذا الحديث المثني أبو غِفَار(7)، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن أبي جُرَيٍّ(8)، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد كتبناه في الصحيح(9).--------------------------------------------
(1) أخرجه سعيد بن منصور في تفسيره (رقم 980) وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 7588) وهو ضعيف.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن نُفيل أبو جعفر النفيلي الحراني ثقة حافظ خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 3594).
(3) زهير بن معاوية بن حديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 2051).
(4) عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد أبو إسحاق السَّبيعي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 4).
(5) طريف بن مجالد الهجيمي أبو تميمة البصري ثقة مشهور بكنيته خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 3014).
(6) أخرجه الدولابي في الكنى (رقم 135) وللحديث طرق كثيرة صحيحة غير هذا الطريق المرسل انظر الحاشية (رقم 9).
(7) المثنى بن سعد أو سعيد الطائي أبو غِفَار بصري ليس به بأس بخ د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 6469).
(8) جابر بن سليم أو سليم بن جابر هو أبو جُرَي الهجيمي صحابي له أحاديث د ت س. نفس المصدر (رقم 866).
(9) أخرجه عبد الرزاق (رقم 19982) والإمام أحمد (رقم 20636) وابن أبي شيبة في مسنده (رقم 792) وفي مصنفه مختصرًا (رقم 24822) وأبو داود (رقم 4084) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 1183) والنسائي في الكبرى (رقم 135) والدولابي في الكنى (1/ 200) والطبراني في الكبير (6386) وفي الدعاء (رقم 2060) والبيهقي في الكبرى (رقم 21093) وفي الآداب (رقم 124) وإسناده صحيح وصححه الألباني في الصحيحة (3/ 99).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)
251 - وبهذا الإسناد إلى أبي شعيب، حدثنا سويد بن سعيد(1)، حدثنا بقية بن الوليد(2)، عن أبي بكر بن أبي مريم(3)، عن عطية بن قيس(4) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما تكلم العباد بكلام أحب إلى اللَّه من كلامه" يعني القرآن "ولا رُفع إلى اللَّه كلام أحب إليه من كلامه". هذا حديث مرسل(5).
252 - وبه إليه حدثنا محمد بن جرير(6)، حدثنا الفضيل بن سُخَيْتِ(7) -وكان يقال: فلان لأنه رجل رحل إلى السند- قال: حدثني عبد اللَّه بن محمد(8)، عن جُميع أو ابن جميع(9)، عن ميمون بن مهران(10)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قالت الخوارج لعلي بن أبي طالب: حَكَّمَ الحكمين؟ قال: ما حكمت مخلوقًا، إنما حكمت القرآن"(11).--------------------------------------------
(1) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحَدْثَاني صدوق في نفسه م ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 118).
(2) بقية بن الوليد الكلاعي صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 119).
(3) أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي ضعيف، سُرق بيته فاختلط د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 7974).
(4) عطية بن قيس الكلابي ثقة مقرئ خت م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 47).
(5) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 527) ووكيع في نسخته عن الأعمش (رقم 3) وهو مرسل وفي سنده بقية وهو مدلس.
(6) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(7) الفضل بن سُخَيْت، أبو العباس السِّنْدي. قال ابن معين: كذاب لعن اللَّه من يكتب عنه من صغير أو كبير، إلا أن يكون لا يعرفه. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: سؤلات ابن الجنيد لابن معين (رقم 597) والجرح والتعديل للرازي (6/ 224) والثقات لابن حبان (رقم 14877) والمغني في الضعفاء للذهبي (رقم 4919) والميزان له (3/ 351).
(8) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(9) جميع بن عمرو، أو عمرو بن جميع قاضي حلوان، يكنى أبا المنذر. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات والمناكير عن المشاهير لا يحل كتابة حديثه ولا الذكر عنه إلا على سبيل الاعتبار. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: رواياته عمن روي ليست بمحفوظة وعامتها مناكير وكان يتهم بوضعها. انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري (4/ 400) والجرح والتعديل للرازي (6/ 224) المجروحين لابن حبان (رقم 628) والكامل لابن عدي (6/ 196).
(10) ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 7049).
(11) أخرجه وكيع في نسخته عن الأعمش (رقم 4) وابن بطة في الإبانة (رقم 213) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 370) وقوام السنة في الحجة (1/ 363) وهو ضعيف جدًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)
253 - وبه حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا المعتمر بن سليمان(1)، عن أبيه(2)، عن أبي عمران(3)، عن نوف البِكَالي(4): أن موسى عليه السلام لما سمع الكلام قال: "من أنت الذي تكلمني؟ قال: أنا ربك الأعلى تبارك وتعالى"(5).
254 - وبه حدثنا محمد بن بكار(6)، حدثنا أبو معشر(7)، عن عبد الرحمن بن معاوية(8) قال: "إنما كلم اللَّه موسى عليه السلام بقدر ما يطيق من كلامه، ولو تكلم بكلامه لم يطقه شيء"(9).
255 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا محمد بن إبراهيم(10)، أنبأنا عبد اللَّه بن النقور(11) وعبد الحق بن عبد الخالق(12)--------------------------------------------
(1) معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري ثقة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 93).
(2) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم ثقة عابد ع. التقريب لابن حجر (رقم 2575).
(3) عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني ثقة من كبار الرابعة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 25).
(4) نوف بن فَضالة البِكَالي، ابن امرأة كعب، شامي مستور وإنها كذب ابن عباس ما رواه عن أهل الكتاب خ م. المصدر السابق (رقم 7213).
(5) أخرجه وكيع في نسخته عن الأعمش (رقم 5) والذهبي في العلو (رقم 329) وقال: "إسناده صحيح ونوف من علماء التابعين ووعاظهم".
- تابعه: أبو عبد الصمد العَمِّي، عن أبي عمران الجوني به. أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 560).
- وتابعه: أبان بن يزيد العطار، عن أبي عمران الجوني، به. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 16882) وابن بطة في الإبانة (رقم 479، 483) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (رقم 66).
- وتابعه: عبد الوارث بن سعيد بن التميمي، عن أبي عمران الجوني، به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 50).
(6) محمد بن بكار بن الريان ثقة م د. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 208).
(7) نجيح بن عبد الرحمن السِّندي المدني أبو معشر ضعيف 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 36).
(8) عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي صدوق سيء الحفظ د ق. التقريب لابن حجر (رقم 4011).
(9) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 544، 1096) أبو خيثمة في تاريخه (رقم 2839) والآجري في الشريعة (رقم 690) وقوام السنة في الحجة (رقم 155).
(10) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(11) ابن النقور عبد اللَّه بن محمد بن أحمد البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 22).
(12) عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو الحسين اليوسفي البغدادي، الشيخ الثقة من بيت الحديث والفضل، أثبت أقرانه، توفي سنة 575 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 388) والتاريخ للذهبي (12/ 554).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)
قالا: أنبأنا أبو الحسن بن العلاف(1)، أنبأنا أبو الحسن الحمَّامي(2)، أنبأنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل أبو محمد(3)، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم(4)، حدثنا الحكم بن موسى(5)، حدثنا يحيى بن حمزة(6)، حدثنا إسحاق ابن أبي فروة(7)، عن يزيد الرقاشي(8)، عن أنس، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن العبد المؤمن ليدعو اللَّه، ويقول اللَّه لجبريل: لا تجبه فإني أحب أن أسمع صوته، وإذا دعاه الفاجر، قال: يا جبريل اقض حاجته إني لا أحب أن أسمع صوته"(9).
256 - وبه إلى الحمَّامي أنبأنا محمد هو بن عبد اللَّه الشافعي(10)، حدثنا محمد بن يونس(11)، حدثنا غانم بن الحسن بن صالح السعدي(12)، حدثنا مسلم بن خالد(13)، عن جعفر بن محمد(14)، عن أبيه(15)، عن جابر،--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف ابن العلاف. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 22).
(2) علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحَمَّامِيُّ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 22).
(3) إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان أبو محمد الخُطَبِيُّ، كان فاضلا فهما، عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وصنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين، كان ثقة نبيلًا عاقلًا، قل من رُئي من المشايخ مثله. توفي سنة 269 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (7/ 304) وطبقات الحنابلة (2/ 118) والسير للذهبي (15/ 522) والتاريخ له (7/ 888).
(4) الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي، كان حسن المجلس مفننا في العلوم، كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه، ولأصناف الأخبار والنسب والشعر، والمعرفة بالرجال، فصيحا، متوسطا في الفقه. توفي سنة 289 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 657) والسير للذهبي (13/ 427) والتاريخ له (6/ 743).
(5) الحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح القَنْطريُّ صدوق خت م مد س ق. التقريب لابن حجر (رقم 1462).
(6) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي ثقة رمي بالقدرع. نفس المصدر (رقم 7536).
(7) إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني متروك د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 368).
(8) يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري القاصّ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(9) نسبه في كنز العمال لابن النجار (2/ 620 رقم 4905) وفيه إسحاق بن أبي فروة مترك، ويزيد الرقاشي وهو ضعيف.
(10) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه البزاز المعروف بالشافعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(11) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكُديمي أبو العباس السَّامي البصري ضعيف د. التقريب لابن حجر (رقم 6419).
(12) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(13) مسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام د ق. التقريب لابن حجر (رقم 6625).
(14) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صدوق فقيه إمام. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 207).
(15) محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ثقة فاضل من الرابعة. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 207).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للمهاجرين والأنصار: "عليكم بالقرآن فاتخذوه إمامًا وقائدًا فإنه كلام رب العالمين الذي هو منه بدأ وإليه يعود". إسناده ضعيف جدًا(1).
257 - أخبرتنا زينب الكمالية، عن ابن الخيِّر(2) وابن السَّيِّدي(3) إذنًا قالا: أنبأنا عبد الحق بن يوسف(4)، أنبأنا أبو بكر بن يونس(5) ح
وأخبرتنا فقهاء(6)، عن محمد بن يوسف بن سعيد بن مسافر(7) إذنًا، أنبأنا أبو السعادات نصرُ اللَّه بن عبد الرحمن القزاز(8)، أنبأنا أبو سعيد محمد بن خُشيش(9) قالا: أنبأنا أبو علي بن شاذان(10)، أنبأنا أبو بكر الآدمي محمد بن جعفر(11)، حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع(12) قال: أملى عليَّ موسى بن داود(13)--------------------------------------------
(1) الحديث ضعيف جدا كما قال المؤلف، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (رقم 3906): موضوع.
(2) إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي أبو محمد، وأبو إسحاق الأَزَجِيُّ المقرئ، المعروف بابن الخيِّر الحنبلي، كان صالحا، دينا، فاضلا، دائم البشر. توفي سنة 603 هـ. انظر: تاريخ الخطيب والسير للذهبي (23/ 235) والتاريخ له (14/ 592).
(3) محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي علي، أبو جعفر ابن أبي علي السيدي الإصبهاني ثم البغدادي الحاجب، روى الكثير وطال عمره، توفي سنة 603 هـ. انظر: السير للذهبي (23/ 266) والتاريخ له (14/ 584).
(4) عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو الحسين الشيخ الثقة من بيت الحديث والفضل أثبت أقرانه، توفي سنة 575 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 552) والتاريخ له (12/ 554).
(5) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(6) ست الفقهاء بنت الإمام تقي الدين إبراهيم بن علي الصالحية الحنبلية. تقدمت ترجمتها في الحديث (رقم 132).
(7) محمد بن يوسف بن سعيد بن مسافر بن جميل أبو عبد اللَّه الأزجي القطان الحنبلي، كان فاضلا ذكيا حسن المشاركة في العلوم وله مجاميع وفوائد، توفي سنة 642 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 426) وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (3/ 503).
(8) نصر اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أبو السعادات القزاز. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 191).
(9) أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 157).
(10) أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 157).
(11) محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك أبو بكر الأدمي القارئ الشاهد صاحب الألحان كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأجهرهم بالقراءة، توفي سنة 348 هـ. انظر: التاريخ للخطيب (2/ 526) والتاريخ للذهبي (7/ 868).
(12) المحدث الصادق المسند أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع، وثقه الخطيب، وقال الدارقطني: صدوق. توفي سنة 276 هـ. انظر: السير للذهبي (13/ 160).
(13) موسى بن داود الضبي أبو عبد اللَّه الطرسوسي الحلقاني صدوق فقيه زاهد له أوهام م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 6959).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)
قال: حدثني مَعْبَدٌ أبو عبد الرحمن(1)، عن معاوية ابن عمار الدُّهني(2) قال: قلت لجعفر بن محمد(3): إن ها هنا أناس يسألونا عن القرآن؟ قال: فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام اللَّه عز وجل"(4).
ناولني هذا الجزء وما قبله وما بعده وأجاز لي أن أرويها عنه وجميع ما تجوز له وعنه روايته بشرطه عند أهله الشيخ الإمام قاضي القضاة نظام الدين بن مفلح بإجازته من المحدث الحافظ أبي بكر ابن المحب، وصح ذلك في يوم الأربعاء خامس شهر اللَّه المحرم سنة سبعين وثمانمائة.
وكتب يوسف بن حسن بن عبد الهادي.--------------------------------------------
(1) معبد بن راشد أبو عبد الرحمن كوفي أو واسطي نزل بغداد مقبول فقيه بخ لق. نفس المصدر (رقم 6778).
(2) معاوية بن عمار بن أبي معاوية الدُّهني صدوق عخ م ل س. المصدر السابق (رقم 6766).
(3) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صدوق فقيه إمام. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 207).
(4) أخرجه من طريق موسى بن داود، عن معبد، عن معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد. أخرجه صالح ابن الإمام أحمد في سيرة الإمام أحمد (ص 69) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 132) والدارمي في الرد على الجهمية (رقم 345) وفي الرد على المريسي (1/ 571) والطبري في صريح السنة (رقم 95) وابن بطة في الإبانة (رقم 52، 55) واللالكائي في الاعتقاد (رقم 398، 399) البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 537) وفي الاعتقاد (ص 107) والخطيب في تاريخه (15/ 330) وابن أبي حاتم كما في منهاج السنة لابن تيمية (2/ 254).
- تابعه الحسن بن صباح، عن معبد، عن معاوية بن عمار به. عند البخاري في خلق أفعال العباد (ص 44) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 393) والآجري في الشريعة (رقم 159) وابن أبي حاتم كما في منهاج السنة لابن تيمية (2/ 254). قال الألباني في مختصر العلو (ص 148): الأثر ثابت عن جعفر.
- وتابع معبدًا، إسماعيلُ بن أبي كريمة، عن معاوية بن عمار به. عند عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 133).
- تابعه رويم بن يزيد، عن معاوية بن عمار به. عند عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 134) واللالكائي في الاعتقاد (رقم 401) وابن أبي حاتم كما في منهاج السنة لابن تيمية (2/ 253).
- تابعه يحيى الحماني، عن معاوية بن عمار به. عند الالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 402).
- تابعه سويد بن سعيد، عن معاوية بن عمار به. عند البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 536) وابن أبي حاتم كما في منهاج السنة لابن تيمية (2/ 254). قال الألباني في مختصر العلو (ص 148): إسناده صحيح على شرط مسلم.
ومن طريق: عبد اللَّه بن عياش، عن يونس بن بكير، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين. أخرجه عبد اللَّه ابن الإمام أحمد في السنة (رقم 135) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 390) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 534).
- تابعه عبد اللَّه بن عباس الخراز، عن يونس بن بكير به. عند أبي نعيم في الخلية (3/ 188).
ومن طريق: عباس بن إبراهيم، عن محمد بن مهدي الكوفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن جعفر بن محمد. أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 539). وهذا الأثر قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (2/ 235): مستفيض. وقال في مجموع الفتاوى (12/ 505): وهو مشهور عنه، وهكذا روي عن الحسن البصري وأيوب السختياني، وسليمان التيمي وخلق من التابعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)
بسم الله الرحمن الرحيم
45 - باب قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: 255].
وقال أبو عمر الطَّلَمَنْكِي(1): "وأجمعوا على أن للَّه كرسيًا دون العرش".
وقال ابن عباس ومجاهد: "الكرسي هو موضع القدمين"(2). وقال السدي(3) عن أبي مالك(4): "الكرسي تحت العرش"(5). قال السدي: "الكرسي بين يدي العرش". روى ذلك ابن أبي حاتم(6).
258 - وقال عبد الصمد بن عبد الوارث(7): سمعت أبي(8)، حدثنا ابن جُحَادَةَ(9)، عن سلمة بن كُهَيْلٍ(10)، عَنْ عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ(11)، عن أبي موسى قال: "الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل". رواه الإمام أحمد، عن عبد الصمد(12). وقد تقدم في هذا عن ابن عباس(13).--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي عيسى لُبّ بن يحيى، أبو عمر المعافري الأندلسي الطلمنكي المقرئ، نزيل قُرْطُبة، وأصله من طَلَمَنْكَة، كان حبرا في علم القرآن قراءاته وإعرابه وناسخ ومنسوخه وأحكامه ومعانيه، صنف كتبا حسانا نافعة على مذاهب السنة، ظهر فيها علمه، واستبان فيها فهمه، وكان ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال، حافظا للسنن، إماما عارفا بأصول الديانات، توفي سنة 429 هـ. انظر: السير للذهبي (17/ 566) والتاريخ له (9/ 456).
(2) سبق تخرج أثر ابن عباس (رقم 57).
(3) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي أبو محمد الكوفي صدوق بهم ورمي بالتشيع م 4. التقريب لابن حجر (رقم 463).
(4) غزوان الغفاري أبو مالك الكوفي مشهور بكنيته ثقة خت د ت س. نفس المصدر (رقم 5354).
(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 2602).
(6) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 2603) والطبري (4/ 538) وانظر الفتح لابن حجر (8/ 199).
(7) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التَّنُّوري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة ع. التقريب لابن حجر (رقم 4080).
(8) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التَّنُّوري ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 26).
(9) محمد بن جُحَادة ثقة من الخامسة ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 221).
(10) سلمة بن كُهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة ع. التقريب لابن حجر (رقم 2508).
(11) عُمارة بن عُمير التيمي كوفي ثقة ثبت من الرابعة ع. نفس المصدر (رقم 4856).
(12) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 588، 1022) ومحمد بن أبي شيبة في العرش (رقم 60) والطبري في تفسيره (4/ 538) وأبو الشيخ في العظمة (2/ 627) وابن منده في الرد على الجهمية (رقم 9) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 859) وصححه ابن منده في الرد على الجهمية (ص 22). وقال ابن حجر في الفتح (8/ 199): سنده صحيح. وقال الألباني في مختصر العلو (ص 124): إسناده موقوف صحيح.
(13) سبق تخريجه في الحديث (رقم 57).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)
259 - وعن ابن بريدة(1)، عن أبيه(2) قال: لما قدم جعفر من الحبشة قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما أعجب شيء رأيته؟ " ثم قال: رأيت امرأة على رأسها مكتل من طعام فمر فارسٌ فأذراه فقعدت تجمع طعامها، ثم التفتت إليه فقالت له: ويل لك يوم يضع الملك كرسيه فيأخذ للمظلوم من الظالم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا قُدست أمة -أو لن تقدس أمةٌ- لا يأخذ ضعيفُها حقه من شديدها و هو غير متعتع(3) ".
قاله سعيد بن سليمان(4)، عن منصور بن أبي الأسود(5)، عن عطاء بن السائب(6)، عن مُحارِب بن دِثَار(7)، عن ابن بريدة. رواه الطبراني في السنة(8).
ورواه عثمان الدارمي(9): عن يحيى الحِمَّاني(10)، عن خالد بن عبد اللَّه(11)، عن عطاء بن السائب، عن عبد اللَّه بن بريدة.
ورواه ابن أبي عاصم(12): لعمرو بن أبي قيس(13)، عن عطاء بن السائب.
ورواه أبو أحمد العسال.--------------------------------------------
(1) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ثقة م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 72).
(2) بريدة بن الحُصَيب أبو سهل الأسلمي صحابي أسلم قبل بدر مات سنة 63 هـ. التقريب لابن حجر (رقم 660).
(3) "متعتع" بفتح التاء، أي: من غير أن يصيبه أذي يقلقله ويزعجه. النهاية لابن الأثير (1/ 190).
(4) سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي ثقة حافظ ع. نفس المصدر (رقم 2329).
(5) منصور بن أبي الأسود الليثي الكوفي صدوق رمي بالتشيع د ت س. المصدر السابق (رقم 6896).
(6) عطاء بن السائب أبو محمد الثقفي الكوفي صدوق اختلط خ 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 82).
(7) مُحارِب بن دِثَار السدوسي الكوفي القاضي ثقة إمام زاهد ع. التقريب لابن حجر (رقم 6492).
(8) أخرجه البزار (رقم 1596) والطبراني في الأوسط (رقم 5234) وقال: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا منصور بن أبي الأسود، وعمرو بن أبي قيس". والنقاش في فوائده (رقم 22) والبيهقي في الكبرى (رقم 11515، 20203، 20203) وفي الأسماء والصفات (رقم 860) قال الهيثمي في المجمع (5/ 208): "رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة لكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات". وقد مر (برقم 164) وسيأتي أيضًا (برقم 293).
(9) أخرجه الدارمي في الرد على المريسي (1/ 417 - 419).
(10) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني الكوفي حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث م. التقريب لابن حجر (رقم 7591).
(11) خالد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني مولاهم ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 1647).
(12) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 582) البيهقي في الكبرى (رقم 11514) وفي الشعب (رقم 7142) وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 257): حديث صحيح ورجاله ثقات.
(13) عمرو بن أبي قيس الرازي صدوق له أوهام خت 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 23).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)