يزيد(1)، عن أبي إدريس(2)، عن الديلمي، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إن اللَّه خلق الخلق فجعلهم في ظلمة، فأخذ من نوره فألقاه على تلك الظلمة، فمن أصابه النور اهتدى، ومن أخطأه ضل"(3).
تابعه عن ربيعة، معاوية بن صالح(4). وهو في كتاب الرحلة في طلب الحديث للخطيب(5).
وفي الزبور: "وحقي وعزتي ونوري وشرفي"(6).
94 - أخبرنا الحافظ أبو الحجاج القضاعي، أنبأنا ابن قدامة وابن البخاري قالا: أنبأنا ابن طبرزد والكندي، أنبأنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا أبو طالب العُشَارِيُّ إجازة، أنبأنا الدارقطني، حدثنا جعفر بن محمد بن يعقوب الصَّندَلي(7)، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني(8)، حدثنا شبابة(9)، حدثنا ورقاء(10)، عن أبي الزناد(11)، عن الأعرج(12)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار أوثرت--------------------------------------------
(1) ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد ع. المصدر السابق (رقم 1919).
(2) عايذ اللَّه بن عبد اللَّه أبو إدريس الخولاني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم: يوم حنين وسمع من كبار الصحابة ومات سنة ثمانين قال سعيد بن عبد العزيز كان عالم الشام بعد أبي الدرداء ع. المصدر السابق (رقم 3115).
(3) أخرجه من طريق: ربيعة بن يزيد، عن ابن الديلمي، به مثله. الطيالسي (رقم 2405) والإمام أحمد (رقم 6644) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة مختصرًا (رقم 932) والفريابي في القدر (رقم 67، 68، 69، 70) وعنه الآجري في الشريعة (رقم 337) والمخلص في المخلصيات (رقم 316) والهلال في السنة (رقم 891) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 243) وابن حبان (رقم 6169) والحاكم (رقم 83) والطبراني في الكبير (رقم 14557) والكلاباذي في بحر الفوائد (ص 96) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 1077 - 1079). وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 108): "إسناده حسن وبها قبله صحيح رجاله ثقات كلهم وفي ابن مصفى ما علمت. وبقية مدلس ولكنه قد صرح بالتحديث".
(4) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس صدوق له أوهام ر م 4. التقريب (رقم 6762).
(5) أخرجه الخطيب في الرحلة في طلب الحديث (رقم 47).
(6) لم أجد لهذا اللفظ ذكرا فيها بين يدي من المصادر لا في كتب المسلمين، ولا أهل الكتاب. وفيه يقسم اللَّه تعالى بنوره.
(7) جعفر بن محمد بن يعقوب أبو الفضل الصندلي، كان ثقة صالحا دينا،، توفي سنة 318 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 120).
(8) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه ثقة من العاشرة مات سنة ستين أو قبلها بسنة خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 1281).
(9) شبابة بن سوار المدائني ثقة حافظ رمي بالإرجاء ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 11).
(10) ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي صدوق في حديثه عن منصور لين ع. المصدر السابق (رقم 7403).
(11) عبد اللَّه بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه ع. المصدر السابق (رقم 3302).
(12) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثقة ثبت عالم ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 58).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
بالمتكبرين والمتجبرين؟ وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ فقال اللَّه للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويَزوي بعضُها إلى بعض". رواه مسلم: عن ابن رافع، عن شبابة. فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه البخاري: لصالح بن كيسان(1)، عن الأعرج(2).
95 - أخبرنا إسحاق بن يحيى(3)، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا الكراني، أنبأنا محمود، أنبأنا ابن فاذشاه، أنبأنا الطبراني، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي(4)، حدثنا موسى بن إسماعيل ح
قال الطبراني: وحدثنا يوسف القاضي(5)، حدثنا سليمان بن حرب(6).
وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا هدية بن خالد قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار(7)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يُلقى في النار أهلُها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها اللَّه فيضع عليها قدمه فتَزوي، وتقول: قط قط"(8). رواه الدارمي(9): عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة.--------------------------------------------
(1) صالح بن كيسان المدني أبو محمد مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ثقة ثبت فقيه ع. التقريب لابن حجر (رقم 2884).
(2) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 10) والمؤلف من طريقه كما هنا، وأخرجه البخاري (رقم 7449) ومسلم (رقم 2846/ 35).
(3) إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 15).
(4) العباس بن الفضل بن محمد، ويقال: ابن الفضل بن بشر، ويقال: ابن الفضل بن يونس، أبو الفضل الأسفاطي البصري، المقرئ المحدث الصدوق، روى عن هشام بن عمار قراءة ابن عامر رواية وحدث عن عدد من الأئمة، روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهم، كان صدوقا حسن الحديث مجاورا بمكة، توفي سنة 283 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (26/ 390) سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم 143) التاريخ للذهبي (6/ 761).
(5) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو محمد البصري الأزدي، كان حسن العلم بصناعة القضاء، وحمل الناس عنه حديثا كثيرا، وكان ثقة أمينا، توفي سنة 297 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (16/ 456).
(6) سليمان بن حرب الأزدي الواشحي البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ ع. التقريب لابن حجر (رقم 2545).
(7) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمر ويقال أبو عبد اللَّه صدوق ربما أخطأ م 4. نفس المصدر (رقم 4829).
(8) أخرجه ابن راهويه (رقم 121) وابن خزيمة (1/ 223) والدارمي (رقم 2891) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 525) والبزار (رقم 9483) والدارقطني في الصفات (رقم 11) وابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 255، 257).
(9) أخرجه الدارمي (رقم 2891).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
96 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا الهيثم بن خارجة(1)، حدثنا حفص بن ميسرة(2)، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع عليها قدمه فَيزوي بعضُها إلى بعض، فتقول: قط قط"(3).
97 - وبه إليه: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(4)، حدثنا أبي(5)، حدثنا جرير(6)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى بني مخزوم(7)، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن جهنم تسأل الزيادة: هل من مزيد؟ حتى يضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول: قط قط"(8).
98 - وبه إليه: حدثنا يوسف القاضي، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار وابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح(9) قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "كذا وكذا، فيَزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطني قطني، حسبي حسبي"(10).
ورواه عن أبي هرير أيضًا همام بن منبه. وهو في الصحيحين(11).--------------------------------------------
(1) الهيثم بن خارجة المروذي أبو أحمد أو أبو يحيى نزيل بغداد صدوق خ س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7364).
(2) حفص بن ميسرة العُقيلي أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان ثقة ربما وهم خ م مد س ق. نفس المصدر (رقم 1433).
(3) إسناده حسن، وأخرجه الترمذي مطولًا (رقم 2557) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 215 - 217) من طريق: عبد العزيز بن محمد، عن العلاء به. وقال الترمذي: "حديث حسن".
(4) الإمام الحافظ المسند أبو جعفر العبسي الكوفي، جمع وصنف، وله تاريخ كبير، ولم يرزق حظا بل نالوا منه، كان من أوعية العلم. وقال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا فأذكره. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: السير للذهبي (14/ -21 - 22).
(5) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ شهير خ م د س ق. التقريب (رقم 4513).
(6) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب ع. نفس المصدر (رقم 916).
(7) زياد مولى بني مخزوم، لم يرو عنه إلا إسماعيل بن أبي خالد كما في المنفردات والوحدان (ص 148) وقد اختلف في توثيقه فضعفه ابن معين وقال: "لا شيء". الجرح والتعديل للرازي (4/ 549) وذكره ابن حبان في الثقات (رقم 2810) وقال ابن حجر في التقريب (رقم 2076): "زياد ابن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني ثقة عابد م ت ق. . وقال في تعجيل المنفعة (رقم 350): "روى عنه حماد بن سلمة، وثقه الشافعي. قلت: أظنه زياد بن أبي زياد واسم أبيه ميسرة مولى عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وهو ثقة". أهـ وذكره ابن قطلوبغا في الثقات (4/ 368) واستبعد كلام الحافظ في قوله بأنه ابن ميسرة.
(8) إسناده حسن، والأحاديث التي في الباب تشهد له فيرتقى لدرجة الصحيح لغيره.
(9) عطاء بن أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال ع. نفس المصدر (رقم 4591).
(10) تقدم تخريجه والكلام عليه في الحديث (رقم 90).
(11) أخرجه البخاري (رقم 4850) ومسلم (رقم 2846/ 36) وتقدم تخريجه والكلام عليه في الحديث (رقم 81).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)
قال أبو عبيد القاسم بن سلام -وذَكَر الباب الذي يُروى في الرؤية، والكرسي موضع القدمين، وضحك ربنا من قنوط عباده وَقُرْبِ غِيَرِهِ، وأين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات، وإن جهنم لا تمتلئ حتى يضع ربك قدمه فيها فتقول: قط قط، وأشباه هذه الأحاديث- فقال: "هذه أحاديث صحاح حملها أصحاب الحديث والفقهاء بعضهم عن بعض، وهي عندنا حق لا شك فيه، ولكن إذا قيل كيف وضع قدمه؟ وكيف يضحك؟ قلنا: لا تفسرُ هذا ولا سمعنا أحدًا يُفسره"(1).
99 - أخبرنا إسحاق، أنبأنا يوسف، أنبأنا محمد، أنبأنا محمود، أنبأنا أحمد، أنبأنا سليمان، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "افتخرت النار والجنة، فقالت النار: يدخلني الجبارون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النار فيُلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها اللَّه فيضع قدمه عليها فيَزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قدني قدني(2)، وأما الجنة فيبقى فيها ما شاء اللَّه أن يبقى، حتى يُنشئ اللَّه لها خلقًا بما شاء"(3).
100 - أخبرنا أبو الحجاج، أنبأنا ابن قدامة وابن البخاري، أنبأنا ابن طبرزد والكندي، أنبأنا الأنصاري، أنبأنا العُشَارِيُّ، انبأنا الدارقطني، حدثنا أبو عبيد اللَّه المعدِّل أحمد بن عمرو بن عثمان بواسط(4)، حدثنا عيسى بن أبي حرب(5)، حدثنا يحيى بن أبي بكير(6)، حدثنا عبد الغفار بن القاسم(7)،--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني عنه في كتاب الصفات (ص 39).
(2) قدني أي: حسبي ويكفيني. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 19).
(3) أخرجه الإمام أحمد (رقم 11099، 1740) وعبد بن حميد (رقم 908) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 406) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 211 - 212) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 528) وصححه الألباني في ظلال الجنة (1/ 233).
(4) أحمد بن عمرو بن عثمان المعدل أبو عبيد اللَّه الواسطي، كان من الثقات الحفاظ. انظر: أطراف الغرائب والأفراد لابن القيسراني (5/ 445) وغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (1/ 93).
(5) عيسى بن موسى بن أبي حرب، أبو يحيى الصفار البصري قدم بغداد، وحدث بها، وكان ثقة. انظر: تاريخ الخطيب (12/ 492).
(6) يحيى بن أبي بكير واسمه نَسْر الكرماني ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 7516).
(7) عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري كوفي، رافضي كذاب متروك الحديث. انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 100) والضعفاء للنسائي (رقم 388) والضعفاء للدارقطني (رقم 353) والميزان للذهبي (2/ 640) وقال ابن عدي: "ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة وفي حديثه ما لا يُتابعُ عليه وكان غاليا في التشيع وقد روى عنه شُعْبَة حديثين ويكتب حديثه مَعَ ضعفه". الكامل (7/ 20).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
حدثني عدي بن ثابت(1) قال: حدثني زر بن حبيش(2)، عن أُبيِّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن جهنم تسأل المزيد؟ حتى يضع فيها قدمه فيَزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطٍ قطٍ"(3).
عبد الغفار هذا أحد الضعفاء والمتروكين، وقد اختلف عليه في هذا الحديث.
101 - فأخبرنا الآمدي، أنبأنا الآدمي(4)، أنبأنا ابن أبي زيد(5)، أنبأنا محمود(6)، أنبأنا أحمد(7)، أنبأنا سليمان الحافظ(8)، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عقبة بن مكرم الضبي(9)، حدثنا يونس بن بكير(10)، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حُبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن جهنم لتسأل المزيد؟ حتى يضع عز وجل قدمه فيها فيَزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قطٍ قطٍ".
102 - أخبرنا إسحاق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا الكراني، أنبأنا الصيرفي، أنبأنا ابن فاذشاه، انبأنا الطبراني، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي(11)، حدثنا آدم بن أبي إياس(12)، حدثنا شيبان(13)، عن قتادة،--------------------------------------------
(1) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، ثقة رمي بالتشيع، ع. التقريب لابن حجر (رقم 4539).
(2) زِرِّ بن حُبَيش بن حُبَاشة الأسدي الكوفي أبو مريم ثقة جليل مخضرم ع. نفس المصدر (رقم 2008).
(3) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 535) والدارقطني في الصفات (رقم 5) والمؤلف من طريقه كما هنا، ووقع تصحيف في الإسناد أو في المتن في كتاب الصفات للدارقطني في كلا الطبعتين اللتين حقق إحداهما الشيخ العلامة عبد اللَّه الغنيمان حفظه اللَّه، وحقق الأخرى فضيلة الشيخ علي الفقهي حفظه اللَّه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده بلفظ أطول مما هنا كما في تفسير ابن كثير (7/ 450).
(4) هو أبو الحجاج يوسف بن خليل ابن قراجا الدمشقي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 26).
(5) أبو عبد اللَّه محمد بن أبي زيد بن أبي نصر الكراني الأصبهاني الخباز. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 86).
(6) أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأشقر الصيرفي الأصبهاني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 80).
(7) هو ابن فاذشاه، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 86).
(8) هو الإمام الطبراني.
(9) عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم الضبي الهلالي، أبو مكرم الكوفي، ثقة ليس به بأس. تهذيب الكمال للمزي (رقم 3989).
(10) يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي صدوق يخطئ من التاسعة مات سنة تسع وتسعين خت م د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 7900).
(11) جعفر بن محمد بن حماد، أبو الفضل الرملي القلانسي الزاهد، صدوق عابد كبير القدر توفي سنة 281 هـ وقيل 280 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 98) وتاريخ دمشق لابن عساكر (72/ 149) والتاريخ للذهبي (6/ 532).
(12) آدم ابن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني يكنى أبا الحسن ثقة عابد خ خد ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 132).
(13) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي أبو معاوية البصري نزيل الكوفة ثقة صاحب كتاب يقال إنه منسوب إلى نحوة بطن من الأزدلا إلى علم النحو من السابعة مات سنة أربع وستين ع. نفس المصدر (رقم 2833).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول: قطٍ قطٍ"(1).
103 - وأخبرنا محمد القرشي، أنبأنا يوسف الساوي، أنبأنا أحمد السلفي، أنبأنا قاسم الثقفي، أنبأنا يحيى المزكي(2)، أنبأنا أبو أحمد حمزة بن العباس بن الفضل العقبي(3)، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي(4)، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة قدمه فيها، فتقول: قط قط، ويَزوي بعضُها إلى بعض، ولا يزال في الجنة فضلٌ حتى يُنشئ اللَّه لها خلقًا فيُسكنه فضول الجنة"(5)
104 - وأخبرنا عيسى وأحمد، أنبأنا عبد اللَّه(6)، أنبأنا عبد الأول، أنبأنا عبد الرحمن(7)، أنبأنا عبد اللَّه(8)،--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو عوانة (رقم 460) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 221 - 222) والنسائي في الكبرى (رقم 7672) وأبو نعيم في الحلية (7/ 204) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 753) والبغوي في شرح السنة (15/ 355).
(2) يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو زكريا المزكي النيسابوري، أملى سنين على الاستقامة والصحة وحضر ومجلسه الكبار والأئمة والحفاظ وتوفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربعمائة. انظر: التقييد لابن نقطة (483).
(3) الشيخ العالم الصدوق حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد أبو أحمد الدهقان، كان ثقة، توفي سنة 347 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (9/ 60) والسير للذهبي (15/ 516).
(4) إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو إسحاق البلدي، قال الدارقطني: "ثقة". وقال ابن عدي: "أحاديثه مستقيمة وحديث الغار الذي أنكروه عليه، وقد فتشت حديثه فلم أر له حديثا منكرا من جهته إلا أن يكون من جهة من روى عنه". قال الخطيب: "قد روي حديث الغار عن الهيثم جماعة، وإبراهيم بن الهيثم عندنا ثقة ثبت لا يختلف شيوخنا فيه، وما حكاه ابن عدي من الإنكار عليه لم أر أحدا من علمائنا يعرفه، ولو ثبت لم يؤثر قدحا فيه؛ لأن جماعة من المتقدمين أنكر عليهم بعض رواياتهم، ولم يمنع ذلك من الاحتجاج بهم". توفي سنة 277 هـ. انظر: الكامل لابن عدي (1/ 443) وتاريخ بغداد للخطيب (7/ 164) والتاريخ للذهبي (6/ 510).
(5) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 753) وابن مردويه في مجلسين من أماليه (رقم 27).
(6) هو ابن اللتي أبو المنجي عبد اللَّه بن عمر بن عَليّ بن زيد، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(7) الإمام العلامة الورع القدوة جمال الإسلام، مسند الوقت عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد أبو الحسن الداودي البوشنجي، كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته، والمعروف في أصله وفضله وطريقته، توفي سنة 467 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (16/ 168) والتقييد لابن نقطة (ص 335) والسير للذهبي (18/ 222).
(8) عبد اللَّه بن أحمد بن حمُّوَيْه بن يوسف بن أعين أبو محمد السرخسي الحمويى، الإمام المحدث الصدوق المسند، ثقة صاحب أصول حِسان، سمع صحيح البخاري من الفربري، توفي سنة 381 هـ. انظر: الأنساب للسمعاني (4/ 259) والتقييد لابن نقطة (ص 321) والسير للذهبي (16/ 492).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
أنبأنا إبراهيم(1)، حدثنا عبد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك: أن نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويَزوي بعضُها إلى بعض"(2). رواه البخاري(3): عن آدم. على الموافقة(4).
ورواه مسلم(5): عن عبد بن حميد، عن يونس، عن شيبان. فوقع لنا عاليًا بدرجتين(6).
تابعه عن قتادة، شعبة. وهو في البخاري(7). وسعيد بن أبي عروبة. وهو في الصحيحين(8).
وهشام، وأبان(9)، وسليمان كذلك. صح.
أما حديث سعيد عن قتادة:
105 - فأخبرنا عيسى، أنبأنا ابن اللتي، أنبأنا سعيد بن البنا(10)، أنبأنا أبو نصر بن الزينبي، أنبأنا أبو بكر بن زنبور(11)، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا زياد بن أيوب(12)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء،--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن خزيم بن قمير بن خاقان بن ماهان، المحدث الصدوق أبو إسحاق الشاشي، المروزي الأصل، وهو في عداد الثقات، ومن أبناء التسعين. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 189) والسير للذهبي (14/ 486).
(2) أخرجه عبد بن حميد (رقم 1182) والمؤلف من طريقه كما هنا.
وأخرجه من طرق: عن آدم بن أبي إياس به مثله. الإمام أحمد (رقم 13402) أبو عوانة (رقم 460) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 221 - 222) والترمذي (رقم 3272) وقال: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
(3) أخرجه البخاري (رقم 6661).
(4) سبق تعريف الموافقة في صفحة (480).
(5) أخرجه مسلم (رقم 2848/ 37).
(6) سبق تعريف العلو في صفحة (466).
(7) أخرجه البخاري (رقم 4848، 7384).
(8) أخرجه البخاري (رقم 7384) ومسلم (رقم 2848/ 38).
(9) أخرجه مسلم (رقم 37).
(10) الشيخ الصالح الخير الصدوق مسند بغداد، أبو القاسم سعيد بن الشيخ أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا البغدادي الحنبلي، توفي سنة خمسين وخمسمائة. انظر: السير للذهبي (20/ 264).
(11) محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور بن عمرو بن تميم الشيخ، المسند أبو بكر الوراق بقية الأشياخ، ضعيف في روايته عن البغوي، وسماعه من الدَّرْبِيِّ صحيح، توفي سنة 396 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 57) السير للذهبي (16/ 554).
(12) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم طوسي الأصل يلقب دَلَّوَيْهِ وكان يغضب منها ولقبه أحمد شعبة الصغير ثقة حافظ من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون خ د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 2056).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والمساكين، فأوحى اللَّه إلى الجنة: أنت رحمتي أُسكنك من شئت، وقال للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، ولكل واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النار فيُلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ ثم يُلقون فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قط قط"(1).
رواه البخاري(2) فقال: وقال لي خليفة(3): حدثنا يزيد بن زريع(4) قال: حدثنا سعيد. فذكره. فوقع لنا عاليًا.
ورواه مسلم(5): عن محمد بن عبد اللَّه الرُّزِّيِّ(6)، عن عبد الوهاب. فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين(7).
وأما حديث أبان، عن قتادة:
106 - فأخبرتنا زينب بنت أحمد، أنبأنا عبد الخالق بن الأنجب، أنبأنا عبد الملك الكروخي، أنبأنا شيخ الإسلام عبد اللَّه الأنصاري، أنبأنا محمد بن موسى الصيرفي(8)، حدثنا الأصم، حدثنا حمدان الوراق، حدثنا موسى بن إسماعيل(9)، حدثنا أبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يُلقى في النار فتقول: هل من مزيد؟ حتى يدلي رب العالمين فيها قدمه، فتقول: قط قط"(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد (رقم 13457) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 222 - 223) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 531) والطبري في تفسيره (21/ 448) والنسائي في الكبرى (رقم 7678) وصححه الألباني في ظلال الجنة (1/ 234).
(2) أخرجه البخاري (رقم 7384).
(3) هو الإمام خليفة بن خياط العصفري المحدث والمؤرخ المشهور.
(4) يزيد بن زُريع البصري أبو معاوية ثقة ثبت ع. التقريب لابن حجر (رقم 7713).
(5) أخرجه مسلم (رقم 2848/ 38).
(6) محمد بن عبد اللَّه الرزي أبو جعفر البغدادي ثقة يهم م. التقريب لابن حجر (رقم 6056).
(7) تقدم بيان معنى البدل في الحديث (رقم 14) والعلو في الحديث (رقم 40).
(8) الشيخ الثقة المأمون أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، ابن أبي عمرو النيسابوري، أحد الثقات والمشاهير بنَيْسابور، توفي سنة 421 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 110) والتاريخ للذهبي (9/ 369).
(9) موسى بن إسماعيل المِنقَري أبو سلمة التبُوذكي، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 82).
(10) أخرجه من طرق عن أبان به نحوه. الإمام أحمد (رقم 12380، 12440) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 405) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 534) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 218 - 219) و (1/ 220 - 221) وابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 256) وأبو إسماعيل الأنصاري في الأربعين في دلائل التوحيد (رقم 28) والمؤلف من طريقه كما هنا، واليونيني في مشيخته (ص 102). قال الألباني في ظلال الجنة (1/ 235): "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)
وأما حديث شعبة، عن قتادة:
107 - فأخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عياش الصالحي(1)، أنبأنا أبو الحسن بن البخاري، أنبأنا عُمر بن طبرزد، أنبأنا يحيى بن علي بن الطراح(2)، حدثنا القاضي أبو الحسين بن محمد بن علي بن المهتدي باللَّه، أنبأنا علي بن عُمر هو السكري(3)، أنبأنا أبو الحسن شعيب بن محمد الذَّارع(4)، حدثنا العباس بن يزيد(5)، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه: "لا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع اللَّه تبارك وتعالى قدمه فيزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط"(6).
108 - قال العقيلي أبو جعفر الحافظ: أخبرنا أبو يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد(7)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أيوب بن خوط(8)، عن قتادة، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع اللَّه تبارك وتعالى قدمه فيها فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط"(9).--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عياش الصالحي، حضر على أحمد بن عبد الدائم صحيح مسلم. مات سنة 739 هـ. انظر: ذيل التقييد للفاسي (ص 50).
(2) الشيخ العالم الصالح المسند أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن علي بن الطراح البغدادي المدير، كان سماعه صحيحا وكان من أهل السنة صالحا ساكنا مشتغلا بما يعنيه، توفي سنة 530 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (18/ 24) والسير للذهبي (20/ 77).
(3) علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق أبو الحسن الحميري، صله ناقلة من حضرموت إلى ختل، ويعرف بالسكري، وبالصيرفي، وبالكيال، وبالحربي، الشيخ العالم المعمر مسند العراق، قال البرقاني: "لا يساوي شيئًا". وقال الخطيب: "سألت الأزهري عنه؟ فقال: صدوق، وكان سماعه في كتب أخيه، لكن بعض المحدثين قرأ عليه شيئًا منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، فجاء آخرون، فحكوا الإلحاق وأنكروه، وأما الشيخ فكان في نفسه ثقة". وقال عبد العزيز الأزجي: "كان صحيح السماع". وقال العتيقي: "كان ثقة". توفي سنة 386 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (13/ 494) والسير للذهبي (16/ 538).
(4) الشيخ الثقة المأمون أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، ابن أبي عمرو النيسابوري، أحد الثقات والمشاهير بنَيْسابور، توفي سنة 421 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 110) والتاريخ للذهبي (9/ 369).
(5) القاضي الإمام المحدث المتقن العباس بن يزيد بن أبي حبيب أبو الفضل البحراني البصري، أحد الثقات. يلقب بعباسويه، قال الدارقطني: ثقة مأمون، توفي سنة 258 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (14/ 26) والتاريخ للذهبي (6/ 100) والسير له (12/ 101).
(6) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 219 - 220) والدارقطني في الصفات (رقم 1 - 3).
(7) يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي أبو يزيد مولى بني أمية ثقة س. التقريب لابن حجر (رقم 7893).
(8) أيوب بن خُوط بضم المعجمة البصري أبو أمية متروك من الخامسة أغفله المزي د ق. نفس المصدر (رقم 612).
(9) أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 111) وإسناده ضعيف لأن فيه أيوب بن خوط وهو متروك، وأما المتن فصحيح ثابت كما مر معنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)
قال العقيلي: "وهذا ليس بمحفوظ عن قتادة، عن محمد بن سيرين. وقد رواه حرمي ابن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس(1). ولم يُتابع عليه. ورواه أبان، والحكم بن عبد الملك(2) أيضًا، عن قتادة، عن أنس. وفي هذه الرواية مقال. وأما عن محمد بن سيرين: فرواه يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة(3) موقوفًا"(4)
27 - بابٌ (5).
109 - أخبرنا إسحاق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا الجمال والراراني، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أبو بكر بن القاسم الأنباري، حدثنا جعفر هو بن محمد الصائغ، حدثنا محمد بن سابق(6)، حدثنا زائدة(7)، حدثنا الأعمش، عن سليمان بن مسهر(8)، عن خَرَشة بن الحُر(9)، عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر"(10).--------------------------------------------
(1) أخرجه من طريق: حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. البخاري (رقم 4848، 7384) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في زيادات المسند (رقم 13968) وأبو عوانة (رقم 459) وأبو يعلى (3140)، وابن حبان (268) والدارقطني في الصفات (رقم 1، 2) والمخلص في المخلصيات (رقم 1933) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 719) وابن أبي عاصم في "السنة" (532) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 219 - 220).
(2) الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزل الكوفة ضعيف بخ ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 1451).
(3) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/ 211) عن روح بن عبادة، عن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا.
(4) انظر: الضعفاء للعقيلي (1/ 111).
(5) هذا الباب أورد فيه المؤلف عددا من أحاديث صفات اللَّه تعالى، كالغضب والرحمة، والكلام، والعز والكبرياء، ونظر اللَّه تعالى، وفيها ذِكر لبعض أفعال اللَّه تعالى كالعذاب وعدم التزكية لبعض خلقه.
(6) محمد بن سابق التميمي أبو جعفر أو أبو سعيد البزاز الكوفي صدوق م خ م د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 5897).
(7) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة ع. نفس المصدر (رقم 1982).
(8) سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي ثقة من الرابعة ووهم من ذكره في الصحابة م د س. المصدر السابق (رقم 2609).
(9) خَرَشة بن الحُر الفزاري كان يتيما في حجر عمر قال أبو داود: له صحبة وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين ع. المصدر السابق (رقم 1707).
(10) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 1228) وأخرجه العلائي في إثارة الفوائد (رقم 324) بنفس إسناد المؤلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)
110 - وبهذا الإسناد إلى الأنباري: حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا عفان(1)، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن مدرك قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير(2) يُحدث عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا يكلمهم اللَّه ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قلت: يا رسول اللَّه من هؤلاء خابوا وخسروا؟ فأعادها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، قال: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالخلف الكاذب أو الفاجر"(3).
111 - وبه إليه: حدثنا جعفر، حدثنا عُمر بن حفص(4)، ثنا أبي(5)، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق(6)، عن أبي مسلم الأغر(7)، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه عز وجل: العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئًا منهما عذبته"(8).--------------------------------------------
(1) عفان بن مسلم بن عبد اللَّه الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع. التقريب لابن حجر (رقم 4625).
(2) أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد اللَّه البجلي الكوفي قيل اسمه هرم وقيل عمرو وقيل عبد اللَّه وقيل عبد الرحمن وقيل جرير ثقة من الثالثة ع. نفس المصدر (رقم 8103).
(3) أخرجه من طرق عن علي بن مدرك به. الإمام أحمد (رقم 21318، 21436، 21544) وابن أبي شيبة (رقم 26591) ومختصرا (رقم 24813) وعنه مسلم (رقم 106/ 171) وأخرجه أبو داود (رقم 4087) والترمذي (رقم 1211) وأبو عوانة (رقم 116، 116، 117) والدارمي (رقم 2647) وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (رقم 302، 319) وابن حبان (رقم 4907) وابن منده في الإيمان (رقم 616)، وأبو نعيم في الحلية (7/ 205) والبزار: (رقم 4024) وقال: "ولا نعلم روي خرشة، عن أبي ذر حديثا مسندا إلا هذين الحديثين". والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 1006) وفي الشعب (رقم 4510، 5717) وقوام السنة من طريقه في الترغيب والترهيب (رقم 1147).
(4) عمر بن حفص بن غِياث بن طَلْق الكوفي ثقة ربما وهم خ م د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 4880).
(5) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي ثقة فقيه ع. نفس المصدر (رقم 1430).
(6) عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد ويقال علي ويقال ابن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة ع. المصدر السابق (رقم 5065).
(7) الأغر أبو مسلم المديني نزيل الكوفة ثقة من الثالثة وهو غير سلمان الأغر الذي يكنى أبا عبد اللَّه وقد قلبه الطبراني فقال: اسمه مسلم ويكنى أبا عبد اللَّه بخ م 4. المصدر السابق (رقم 544).
(8) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم 552) والبزار (رقم 8271) وقال: "هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا حفص، ولا عن حفص إلا عمر بن حفص". وتمام في فوائده (رقم 1392) والبيهقي في الشعب (رقم 263، 281) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 625).
وأخرجه مسلم (2620/ 136) بلفظ: "العز إزارُه، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)
112 - وبه إليه: حدثنا ابن أبي العوام(1)، حدثنا منصور بن صقير(2)، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو(3)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صاح أسامة.(4) "ما هذا؟ ليس هذا منا، ليس لصائح حظ، القلب يحزن والعين تدمع، ولا نُغضب الرب عز وجل"(5).
رُويَ بمعناه من حديث عبد الرحمن بن عوف، وأنس.
113 - أخبرنا عُمر بن بلبان(6)، أنبأنا ابن البخاري، أنبأنا اللبان(7) والصيدلاني قالا: أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا ابن فارس(8)، أنبأنا يونس(9)، حدثنا أبو داود(10)، حدثنا طلحة(11)، عن عطاء، عن عائشة قالت: فقدت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليلة من مضجعه، فظننت أنه أتي بعض نسائه، فانتهيت إليه وهو ساجد، فسمعته يقول: "سُبُّوحًا قُدُّوسًا رب الملائكة والروح، سبقت رحمة ربنا غضبه"(12).--------------------------------------------
(1) المحدث الإمام أبو بكر وأبو جعفر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي، قال الدارقطني: صدوق. مات سنة ست وسبعين ومائتين. انظر: السير للذهبي (13/ 7) باختصار.
(2) منصور بن صقير ويقال: سقير أبو النضر البغدادي ضعيف ق. التقريب لابن حجر (رقم 6903).
(3) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني صدوق له أوهام ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 43).
(4) هكذا كتبها المؤلف، وفيه سقط فالحديث هكذا "فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم".
(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 256).
- تابعه هدية بن خالد، عن حماد بن سلمة به نحوه. رواه ابن حبان (رقم 3160) وحسنه الألباني في التعليقات الحسان (5/ 123).
- تابعه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة به نحوه. عند الحاكم (رقم 1410). وحسنه الألباني في أحكام الجنائز (ص 27).
(6) عمر بن بلبان بن عبد اللَّه، الإمام الأديب نجم الدين أبو القاسم الرومي ثم الدمشقي الحنفي مولى الواعظ شمس الدين بن الجوزي، له فضائل وهيئة، توفي في رمضان سنة 742 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 70) باختصار.
(7) القاضي العالم مسند أصبهان، أبو المكارم أحمد بن أبي عيسى محمد بن محمد ابن الإمام عبد اللَّه بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن المحدث عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي الأصبهاني الشروطي، ابن اللبان، من تيم اللَّه بن ثعلبة، مات سنة 597 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 362) والتاريخ له (12/ 1094) باختصار.
(8) ابن فارس الشيخ الإمام، المحدث الصالح مسند أصبهان، أبو محمد عبد اللَّه ابن المحدث جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، كان من الثقات العباد، مات سنة 346 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 314) والسير للذهبي (15/ 553) والتاريخ له (7/ 834).
(9) يونس بن حبيب أبو بشر العجلي مولاهم، الأصبهاني، المحدث الحجة، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو ثقة. مات سنة 267 هـ. انظر: الجرح والتعديل للرازي (9/ 237) السير للذهبي (12/ 596).
(10) هو الإمام أبو داود الطيالسي.
(11) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي متروك ق. التقريب لابن حجر (رقم 3030).
(12) أخرجه الطيالسي (رقم 1599) والمؤلف من طريقه كما هنا، وإسناده ضعيف جدًا؛ لأن فيه طلحة بن عمرو وهو متروك. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)
114 - حديث الحسن، عن أنس: "إن الصدقة تُطفئُ غضب الرب، وتدفعُ ميتة السوء"(1). عندنا في الثامن عشر من فوائد النسيب(2).
115 - وحديث عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اشتد غضب اللَّه على امرأة تُدخل في قوم من ليس منهم، يشركهم في أموالهم، ويطلع على عوراتهم". في جزء حنبل بن إسحاق(3).--------------------------------------------
= وأيضًا قد اختلف عليه فيه، فقد رواه عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كانت ليلتي من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فانسل، فظننت أنه أنها انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غيرى لا أذهل، فإذا أنا به ساجدًا كالثوب الطريح، سمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت على نفسي، يا عظيم وترجى لكل عظيم فاغفر الذنب العظيم. قالت: فرفع رأسه، وقال: ما أخرجك؟ قلت: ظنا ظننته. قال: إن بعض الظن إثم فاستغفري اللَّه، إن جبريل عليه السلام أتاني فأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر - أظنه قال: له". أخرجه أبو يعلى (رقم 4661) وانظر إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (2/ 206).
وأما الذكر الوارد في الحديث فهو صحيح ثابت فقد ورد من طرق: عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة. مثله ونحوه. أخرجه مسلم (رقم 487/ 223) الإمام أحمد (رقم 24063) وابن أبي شيبة (رقم 2574) وابن راهويه (رقم 1322) وأبو داود (رقم 872) والنسائي (رقم 1048، 1134) وابن خزيمة (رقم 606) وأبو عوانة (رقم 1810) وابن حبان (رقم 1899) والسراج (رقم: 316 - 319) وابن المنذر في الأوسط (3/ 316، 354) وغيرهم.
(1) أخرجه من طريق: عقبة بن مكرم، عن عبد اللَّه بن عيسى الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن به مثله. أبو مسهر في نسخته (رقم 47) والترمذي (رقم 664) وأبو القاسم البغوي في جزئه (رقم 28) وابن حبان (رقم 3309) والبيهقي في الشعب (رقم 3080) وابن أخي ميمي في فوائده (رقم 76) والضياء في المختارة (رقم 1847، 1848) قال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه". وقال الضياء: "إسناده ضعيف". وتضعيفه أرجح ففيه عبد اللَّه بن عيسى الخزاز أبو خلف وهو ضعيف لم يوثقه أحد، وهو منكر الحديث انظر: بيان الوهم لابن القطان (3/ 431) والبدر المنير لابن الملقن (7/ 409) والمقاصد الحسنة للسخاوي (ص 420) والكامل لابن عدي (5/ 415).
(2) علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن الصادق جعفر بن محمد، الشريف، النسيب أبو القاسم الحسيني الدمشقي الخطيب، كان صدرا نبيلا مرضيا، ثقة محدثا مهيبا سنيا، ممدوحا بكل لسان، خرج له شيخه الخطيب عشرين جزءا سمعها بكمالها، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطه وسماعه، لقبه نسيب الدولة، وإنما خفف فقيل: النسيب، توفي سنة ثمان وخمسمائة، وأوصى أن يصلي عليه الفقيه أبو الحسن وأن يسنم قبره وأن لا يتولاه أحد من الشيعة. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 244 - 247) والتاريخ للذهبي (11/ 115) والسير له (19/ 359) باختصار.
(3) أخرجه من طريق: إبراهيم بن يزيد، عن أيوب بن موسى، عن نافع به مرفوعا. حنبل بن إسحاق في جزئه (رقم 15) والخرائطي في اعتلال القلوب (رقم 168) وفي مساوئ الأخلاق (رقم 460) والبزار (رقم 5992) وقال: "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)
28 - باب الحَثَيَات (1).
116 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أنبأنا ابن قدامة وابن البخاري قالا: أنبأنا ابن طبرزد والكندي قالا: أنبأنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا أبو طالب العشاري إجازة، أنبأنا الدارقطني، حدثنا أبو محمد بن صاعد(2) قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد(3) قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب، مع كل ألفٍ سبعين ألفًا، وثلاث حثياتٍ من حثيات ربي عز وجل"(4). رواه الإمام أحمد(5): عن أبي اليمان، عن إسماعيل بن عياش. فوقع لنا بدلًا عاليًا.--------------------------------------------
= عمر إِلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإبراهيم بن يزيد لين الحديث وقد روى عنه جماعة منهم: الثوري وغيره ويكتب من حديثه ما ينفرد به". وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 371) وقال: "ليس بمحفوظ".
(1) الحثيات: بفتح الحاء والمثلثة، جمع حثية، والحثية والحشوة يستعمل فيها يعطيه الإنسان يكفيه دفعة واحدة من غير وزن وتقدير. انظر تحفة الأحوذي للمباركفوري (7/ 109) وحادي الأرواح لابن القيم (1/ 132) ومختصر الصواعق المرسلة له (1/ 395).
(2) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).
(3) محمد بن زياد الألهاني أبو سفيان الحمصي ثقة من الرابعة خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 5889).
(4) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 50) ومن طريقه المؤلف كما هنا. وابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 283).
وأخرجه المحاملي في أماليه رواية ابن البيع (رقم 260). والحديث صححه الألباني في ظلال الجنة (1/ 261) وتفصيل طرقه في الحاشية التالية (رقم 5).
(5) أخرجه الإمام أحمد (رقم 22303) عن أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش به مثله.
- تابعه أبو بكر بن أبي شيبة، عن إسماعيل به مثله. في المصنف (رقم 31714) وعنه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 589) والطبراني في الكبير (رقم 7520) وفي مسند الشاميين (رقم 820) وابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 285، 292).
- تابعه يزيد بن هارون، عن إسماعيل به نحوه. عند ابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 284).
- تابعه هشام بن عمار، عن إسماعيل به مثله. عند ابن ماجه (رقم 4286) والطبراني في الكبير (رقم 7520) وفي مسند الشاميين (رقم 820) وابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 292).
- تابعه سعيد بن منصور، عن إسماعيل به مثله. عند البيهقي في الأسماء والصفات (رقم 723).
- تابعه أبو الربيع الزهراني، عن إسماعيل به مثله. عند الطبراني في الكبير (رقم 7520) وفي مسند الشاميين (رقم 820) وابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 292). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)
ورواه الترمذي(1): عن الحسن بن عرفة.
117 - وبهذا الإسناد: حدثنا أبو محمد بن صاعد قراءة، حدثنا محمد بن حرب(2) بواسط، حدثنا يزيد بن هارون(3)، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(4).
118 - وبه: أخبرنا ابن صاعد، حدثنا أبو أيوب البهراني(5)، ثنا عبد اللَّه بن عبد الجبار(6)، ثنا إسماعيل، حدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(7).
119 - وبه: أخبرنا ابن صاعد قراءة، ثنا محمد بن عمرو بن حنان(8)، وأبو عتبة أحمد بن الفرج(9) قالا: حدثنا بقية بن الوليد(10)، حدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة، أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي"(11) فذكر نحوه.--------------------------------------------
= - تابعه عبيد اللَّه بن عمر، عن إسماعيل به مثله. عند أبي القاسم المؤمل في فوائده (رقم 44).
(1) أخرجه الترمذي (رقم) وقال: "حسن غريب"، ومن طريقه أخرجه المؤلف (رقم 121).
(2) محمد بن حرب الواسطي النشائي بالمعجمة صدوق خ م د. التقريب لابن حجر (رقم 5804).
(3) يزيد بن هارون بن زاذان أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد ع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 17).
(4) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 51) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وهناك تصحيف في المطبوع من كتاب الصفات.
(5) سليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني أبو أيوب الحمصي صدوق رمي بالنصب وأفحش النسائي القول فيه من الحادية عشرة مات سنة أربع وسبعين د. التقريب لابن حجر (رقم 2584).
(6) عبد اللَّه بن عبد الجبار الخبائري أبو القاسم الحمصي لقبه زبريق صدوق د. التقريب لابن حجر (رقم 3421).
(7) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 52) ومن طريقه المؤلف كما هنا.
(8) محمد بن عمرو بن حنان الكلبي الحمصي صدوق يغرب س. التقريب لابن حجر (رقم 6185).
(9) الشيخ المعمر المحدث أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي ويعرف بالحجازي المؤذن، ذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه، وقال: محله عندنا الصدق، وقال ابن عدي: قد احتمله الناس، وليس ممن يحتج به، وقال الذهبي: غائب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله ابن عدي، فيروى له مع ضعفه. مات سنة 271 هـ. انظر: الكامل لابن عدي (1/ 313) وتاريخ بغداد للخطيب (5/ 558) والسير للذهبي (12/ 584 - 586).
(10) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يُحمِد صدوق كثير التدليس عن الضعفاء خت م 4. التقريب لابن حجر (رقم 734).
(11) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 53) ومن طريقه المؤلف كما هنا. وأخرجه الطبراني في الكبير (رقم 7521) والأصم في مجموع فيه من مصنفاته (رقم 165).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)
120 - وبه: أخبرنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن عوف(1)، حدثنا سُلَيمُ بن عثمان(2)، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي" ثم ذكر نحوه(3). سُلَيمُ بن عثمان الطائي ثم الفَوزِيُّ.
121 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحب قالا: أنبأنا أبو علي البلدي، أنبأنا عبد المعز بن محمد(4)، أنبأنا تميم بن أبي سعيد(5)، أنبأنا أبو سعد الجنزروذي(6)، أنبأنا محمد بن بشر بن العباس التميمي(7)،--------------------------------------------
(1) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين د عس. التقريب لابن حجر (رقم 6202). وقد ذكر المزي في الرواة عنه يحيى بن صاعد. تهذيب الكمال (10/ 304). لكن قال الإمام الذهبي: "مجهول الحال". الميزان (3/ 676). وتبعه الحافظ ابن حجر وزاد: "جهله أبو حاتم في ترجمة سُليم". اللسان (5/ 331).
(2) سليم بن عثمان أبو عثمان الطائي ثم الفوزي، مختلف فيه فهناك من ضعفه ومنهم من وثقه، قال عنه أبو حاتم: "عنده عجائب وهو مجهول". وقال أبو زرعة: "لا يشبه حديث الثقات". وقال الذهبي: "متهم واه". وقال أيضًا: "ليس بثقة". وفي مسند الحسن بن سفيان: "حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي الحمصي، ثنا شليم بن عثمان وكان ثقة". وقال ابن عوف: "كان شيخًا صالحًا، وكان يحدث بها من حفظه، فكتبها الناس". وقال ابن عدي: "هذه الأحاديث التي ذَكرتُ عن سليم بن عثمان، عن محمد بن زياد. لا يحدث بها عن محمد بن زياد غير سليم هذا، ومحمد بن زياد الألهاني هو من ثقات أهل الشام، روى عنه الثقات من الناس، وإنما أنكروها على سليم لأنه روى عن محمد بن زياد، ومحمد من ثقاتهم وسليم معروف بهذه الأحاديث، وما أظن أن له غيرها إِلا اليسير من الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات (رقم 8375) وقال: "روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري الأعاجيب الكثيرة ولست أعرفه بعدالة ولا جرح". انظر: الكامل لابن عدي (4/ 336) والمغني للذهبي (1/ 284) والميزان له (2/ 230) واللسان لابن حجر (3/ 111).
(3) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 54) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وأخرجه الضياء في صفة الجنة (رقم 198) والخطيب في المتفق والمفترق (3/ 1880) وروي بسنده عن عثمان بن سعيد الدارمي أنه سأل يحيى بن معين عن محمد بن زياد؟ فقال: ثقة. قلت فالألهاني؟ فقال: كلاهما ثقتان.
(4) الشيخ الجليل الصدوق المعمر مسند خراسان، حافظ الدين أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد بن أسعد بن صاعد الساعدي الخراساني الهروي البزاز الصوفي، انتهى إليه علو الإسناد، توفي سنة 618 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 390) والتاريخ للذهبي (13/ 547) والسير له (22/ 115).
(5) أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني المعلم القَصّاري، كان شيخًا صالحًا ثقة مسندًا مكثرًا من الحديث، وكان يعلم الصبيان، توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة. انظر: التحبير للسمعاني (1/ 144) والتقييد لابن نقطة (ص 222).
(6) أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الأديب الكنجروذي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 3).
(7) الشيخ الصالح، المسند، أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس النيسابوري، البصري الأصل، الكرابيسي، توفي سنة 378 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (8/ 457) والسير له (16/ 415).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)
أنبأنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي، حدثنا سويد هو ابن سعيد(1)، حدثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا وثلاث حثيات من حثيات ربي".
122 - وأخبرنا به أعلى من هذا أبو نصر الشيرازي، أنبأنا أبو حفص السهروردي(2)، أنبأنا أبو زرعة المقدسي(3)، أنبأنا عبدوس بن عبد اللَّه بن عبدوس(4)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي(5)، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أبي أمامة- قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "وعدني ربي أن يُدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، لا حساب ولا عقاب، مع كل ألف سبعين ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي"(6).
123 - وبهذا الإسناد إلى الأصم: حدثنا أبو عتبة، حدثنا سُليم بن عثمان الفَوزِيُّ أبو عثمان، حدثنا محمد بن زياد، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "وعدني ربي أن يُدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، مع كل ألفٍ سبعين ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي"(7).
وروي من حديث عتبة بن عبد السلمي(8).--------------------------------------------
(1) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحَدْثَاني ويقال له: الأنباري أبو محمد صدوق في نفسه إِلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول م ق. التقريب لابن حجر (رقم 2690).
(2) شهاب الدين عمر بن محمد بن عبد اللَّه القرشي التيمي البكري السهروردي الصوفي ثم البغدادي، كان سماعه صحيحا، توفي سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 398) والسير للذهبي (22/ 373).
(3) الشيخ العالم المسند الصدوق الخير، طاهر بن الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد الحاجي أبو زرعة المقدسي ثم الرازي ثم الهمذاني، كان تاجرا لا يفهم شيئًا من العلم. وكان شيخًا صالحًا، توفي سنة 566 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 304) والتاريخ للذهبي (12/ 350) والسير له (20/ 503).
(4) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس، الإمام الجليل المتقن، شيخ همذان أبو الفتح الروذباري الفارسي ثم الهمذاني، أكبر أهل همدان وأعلاهم إسنادة، توفي سنة 490 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 393) والسير للذهبي (19/ 97).
(5) محمد بن أحمد بن محمد بْن حَمْدَوَيْه أبو بكر الطوسي، المعروف بالمطوعي، كان صدوقًا، مات بعد سنة خمس بيسير. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 311) والتاريخ للذهبي (9/ 170).
(6) أخرجه الأصم في مجموع فيه من مصنفاته (رقم 165).
(7) أخرجه الأصم في مجموع فيه من مصنفاته (رقم 166).
(8) أخرجه الدارمي مختصرًا في الرد على المريسي (1/ 278) وابن حبان (رقم 7247) والدارقطني مطولًا في الكبير (رقم 312) والأوسط (رقم 402) ومسند الشاميين (رقم 2860) وبقي بن مخلد في ما روي في الحوض والكوثر ويعقوب (رقم 15) والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 341) وأبو نعيم في صفة الجنة (رقم 346) والضياء في صفة الجنة (رقم 274) وقال: "لا أعلم لهذا الإسناد علة". وقال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)
وهو عندنا في جزء أبي عبد اللَّه الغضائري(1).
124 - أخبرتني زينب ابنة إسماعيل الخباز، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا أبو الفرج بن كليب(2)، أنبأنا صاعد بن سيار(3).
قال ابن عبد الدائم: وأنبأنا عبد القادر الرهاوي(4)، أخبرنا نصر بن سيار(5) ح
قال ابن عبد الدائم: وأنبأنا المشائخ أحمد بن أبي العلاء الهمذاني(6) وأبو طاهر المروروذي(7) وعبد اللَّه بن عمر الوراق(8) وواثلة بن الأسقع(9) عبد الرزاق بن محمد بن الحسن العطار(10)--------------------------------------------
= الحافظ ابن حجر: "سنده جيد". الفتح (11/ 410) وقال أيضًا ردا على الحافظ الضياء: "قلت: علته الاختلاف في سنده: فإن الطبراني أخرجه من رواية أبي سلام، حدثني عامر بن زيد، أنه سمع عتبة. ثم أخرجه من طريق أبي سلام أيضًا فقال: حدثني عبد اللَّه بن عامر، أن قيس بن الحارث حدثه، أن أبا سعيد الأنماري حدثه فذكره وزاد". أ هـ
(1) أخرجه الغضائري في جزئه (رقم 33) وهو: الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْبَس بن عبد اللَّه أبو عبد اللَّه المخزومي البغدادي، كان ثقة فاضلا، ومات سنة 414 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (8/ 560) والتاريخ للذهبي (9/ 233).
(2) عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب مسند العراق أبو الفرج بن أبي الفتح الحراني الأصل، البغدادي الحنبلي التاجر الآجري، له مشيخة معروفة، وكان صحيح السماع والذهن والحواس إلى أن مات، صبورا على المحدثين، محبا للرواية، توفي سنة 590 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 378) والتاريخ للذهبي (12/ 1080).
(3) الشيخ الجليل العدل الثقة الحافظ صاعد بن سيار بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، أبو العلاء الإسحاقي الهروي، سمع الحديث الكثير، وكان حافظا متقنا، كثير السماع، مات سنة 520 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (17/ 240) والتقييد لابن نقطة (ص 300).
(4) عبد القادر بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن وقيل: عبد اللَّه، أبو محمد الرهاوي الحنبلي السفار، الحافظ الكبير المحدث المخرج المفيد المحرر المتقن البارع المصنف المفيد، سمع الكثير من المشايخ شرقا وغربا، وأقام بحران إلى أن توفي بها سنة اثنتي عشرة وستمائة. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 325) والسير للذهبي (22/ 71) وتاريخ ابن كثير (17/ 46).
(5) نصر بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس أبو الفتح القاضي الهروي، كان فقيهًا فاضلًا متدينًا مناظرًا، من بيت القضاء والإمامة، توفي بهراة مسنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وكان رحمه الله أسند من بقي بخراسان. انظر: المنتخب للسمعاني (1/ 1789) والتقييد لابن نقطة (ص 465) والتاريخ للذهبي (12/ 518).
(6) أحمد بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو عبد اللَّه الهمذاني العطار، كان حسن السمت، فقيها، فاضلا، أديبا، توفي سنة 604 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (13/ 90).
(7) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(8) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(9) هكذا ذكره المؤلف، وهو صحابي مشهور، ولم يتبين لي سبب إيراده بينهم.
(10) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)
قالوا: أخبرنا أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروي(1)، قالوا: أنبأنا محمود بن القاسم الأزدي(2)، أنبأنا عبد الجبار بن محمد الجراحي(3)، أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، أخبرنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألماني قال: سمعت أبا أمامة يقول سمعت رسول اللَّه يقول: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل".
125 - وعندنا في كتاب البعث لابن أبي داود للنضر بن أنس(4)، عن أنس رفعه: "إن اللَّه وعدني أن يدخل من أمتي أربع مائة ألف الجنة، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللَّه؟ قال: وكذا، وكذا(5). قال: زدنا يا رسول اللَّه؟ قال: هكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه؟ فقال عمر: دعنا يا أبا بكر -أو قال: حسبك يا أبا بكر- فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا اللَّه كلنا الجنة؟ فقال عمر: إن اللَّه إن شاء أن يدخل خلقه بكف واحد فعل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق عمر"(6).
وروي من حديث عتبة بن عبد السلمي. رواه الطبراني(7).
ومن حديث أبي بكر بن عمير، عن أبيه. رواه الطبراني(8).--------------------------------------------
(1) الشيخ الصادق الجليل عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل، أبو صابر الهروي الفامي التاجر، كان من التجار المعروفين، صدوقا أمينا، توفي بهراة، سنة 552 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 386) والسير الذهبي (20/ 328) والتاريخ له (12/ 48).
(2) محمود بن القاسم بن محمد بن محمد بن عبد اللَّه من ذرية عبد الملك بن يزيد بن المهلب ابن أبي صفرة، أبو عامر الأزدي القاضي الهروي، كان عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة، توفي سنة 487 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 442) والسير للذهبي (19/ 32).
(3) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 91).
(4) النضر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو مالك البصري ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 7131).
(5) جاء مفسرا في رواية عبد الرزاق (رقم 20556): "وجمع كفيه، قال: زدنا يا رسول اللَّه، قال: "وهكذا"، وجمع كفيه".
(6) أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. في المصنف (رقم 20556) وعند الإمام أحمد في المسند (رقم 12695) وفي الفضائل (رقم 714) وابن أبي داود في البعث (رقم 51) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 590) والبغوي في شرح السنة (رقم 4335) والطبراني في الكبير (رقم 721) الأوسط (رقم 3400) والصغير (رقم 324) وابن الفاخر في موجبات الجنة (رقم 289) والضياء في المختارة (رقم 2703) وفي صفة الجنة (رقم 206). قال ابن حجر في الفتح (11/ 411): "وسنده جيد لكن اختلف على قتادة في سنده اختلافا كثيرًا". وقال الألباني: "إسناده صحيح على شرط مسلم". ظلال الجنة (ص 262).
(7) تقدم تخريجه في الحديث (رقم 123).
(8) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 123) والضياء في صفة الجنة (رقم 204) وقال: "لا أعرف لعمير حديثا غيره". وقال الهيثمي: "رواه الطبراني، وأبو بكر بن عمير لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح". المجمع (10/ 405). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)
29 - باب ما جاء في الصورة.
وحكى ابن قتيبة في أول المعارف عن التوراة: "ثم قال اللَّه: "نخلقُ بشرًا بصورتنا" فخلق آدم من أدمة الأرض ونفخ في وجهه نسمة الحياة"(1).
وحكى غيره: "لنخلق بشرًا بصورتنا على تمثالنا، وأسلطهم على سمك البحار، وطائر السماء، وكل الأنعام، وماشية الأرض، فخلق اللَّه آدم بصورته بصورة اللَّه"(2).
حديث الصورة (3).
رُويَ عن أبي هريرة، وعبد اللَّه بن عُمر، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد اللَّه.--------------------------------------------
= وقال الحافظ الضياء: "قيل: رواه هشام، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن أبي بكر بن عمير الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: والقول ما قال هشام. واللَّه أعلم". المختارة (7/ 256).
(1) المعارف لابن قتيبة (ص 11) تحقيق: ثروت عكاشة. الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة. الطبعة: الثانية 1992 م.
(2) انظر: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية (3/ 440 و 444).
(3) ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية عدة أوجه في بيان معنى حديث الصورة وهي: الأول: أن قوله صلى الله عليه وسلم: (إن اللَّه خلق آدم على صورته) معناه خلق آدم على هذه الصورة التي هي الآن باقية من غير وقوع التبديل فيها، الثاني: أن المراد منه إبطال قول الدهرية الذين يقولون إن الإنسان لا يتولد إِلا بواسطة النطفة ودم الطمث فقال صلى الله عليه وسلم: (إن اللَّه خلق آدم على صورته) ابتداء من غير تقدم نطفة وعلقة ومضغة، الثالث: أن الإنسان لا يكون إِلا في مدة طويلة وزمان مديد وبواسطة الأفلاك والعناصر فقال صلى الله عليه وسلم: (إن اللَّه خلق آدم على صورته) أي من غير هذه الوسائط، الرابع: المقصود منه بيان أن هذه الصورة الإنسانية إنها حصلت بتخليق اللَّه تعالى وإيجاده لا بتخليق القوة المصورة والمولدة على ما يذكره الأطباء والفلاسفة، الخامس: قد تذكر الصورة ويراد بها الصفة يقال شرحت له صورة هذه الواقعة وذكرت له صورة هذه المسألة والمراد من الصورة في كل هذه المواضع الصفة، فقوله: (إن اللَّه خلق آدم على صورته) أي على جملة صفاته وأحواله وذلك لأن الإنسان حين يحدث يكون في غاية الجهل والعجز ثم لا يزال يزداد علمه وقدرته إلى أن يصل إلى حد الكمال فبين النبي صلى الله عليه وسلم، أن آدم خُلق من أول الأمر كاملًا تامًّا في علمه وقدرته وقوله: (خلق اللَّه آدم على صورته) معناه: أنه خلقه في أول الأمر على صفته التي كانت حاصلة له في آخر الأمر، وأيضًا فلا يبعد أن يدخل في لفظ الصورة كونه سعيدًا أو شقيًّا كما قال صلى الله عليه وسلم: (السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه) فقوله صلى الله عليه وسلم: (إن اللَّه خلق آدم على صورته) أي على جميع صفاته من كونه سعيدًا أو عارفًا أو تائبًا أو مقبولًا من عند اللَّه تعالى، والراجح أن الضمير في قوله: (على صورته) عائدٌ إلى اللَّه تعالى، ولم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى اللَّه فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك وهو أيضًا مذكور فيما عند أهل الكتابين من الكتب. انظر: بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية (6/ 364، 373) باختصار وتصرف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)