Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
52 - قرأت على زينب، عن يوسف إذنًا، أنبأنا ناصر(1)، أنبأنا جعفر(2)، أنبأنا أبو طاهر(3)، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد(4)، حدثنا علي بن عيسى(5)، حدثنا أحمد بن جناب(6)، عن عيسى بن يونس(7)، عن طلحة بن عمرو(8)، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: "إنما مثل السموات والأرض فيها وراءهن من الهواء حيث لا سماء ولا أرض، كمثل فسطاط(9) في صحرائكم، كم ترى ذلك الفسطاط أخذ من الصحراء؟ "(10).

‌‌14 - باب قول اللَّه: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146].
53 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي(11)، أنبأنا يحيى بن ثابت بن بندار، أنبأنا علي بن أحمد بن عمر ابن الخَلِّ(12)، أنبأنا أحمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل المحاملي(13)، أنبأنا أبو--------------------------------------------
(1) ناصر بن محمد بن أبي الفتح القطان المقرئ الأصبهاني أبو الفتح المعروف بوَيْرَجِ، توفي سنة 593 هـ، وكان ثقة من المكثرين. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 469).
(2) أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي من أهل أصبهان، كان شيخًا صالحًا سديدًا معروفًا، من بيت الحديث وأهله، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، توفي سنة 523 هـ. انظر: التحبير في المعجم الكبير للسمعاني (1/ 159).
(3) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، لم يحدث في وقته أوثق منه وأكثر حديثًا، صاحب الكتب والأصول الصحاح، مات سنة 445 هـ. انظر: نفس المصدر (ص 52).
(4) الحافظ القدوة إمام جامع أصبهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُّوَيْهِ الأصبهاني، له رحلة واسعة، وكان ورعًا عابدًا يصوم الدهر ويدري الحديث ويحفظ ويعرف أيضًا بابن فِيُرَّةَ الطَّيَّانِ ويعرف أيضًا بأبَّه، كان من معادن الصدق توفي سنة اثنتين وثلاثمائة. انظر: تاريخ ابن عساكر (7/ 134) وتذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 219) والسير له (14/ 143) والتاريخ له (7/ 47).
(5) علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكَراجِكي، مقبول ت. التقريب لابن حجر (رقم 4780).
(6) أحمد بن جَنَاب بن المغيرة المصيصي أبو الوليد صدوق م د س. نفس المصدر (رقم 20).
(7) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 13).
(8) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي متروك ق. التقريب لابن حجر (رقم 3030).
(9) الفسطاط: الخيمة. وقد يُطلق ويراد به المدينة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 245) و (3/ 445) وهذا يدل على عظمة خلق اللَّه تعالى وسعته، وأن السموات والأرض صغيرة جدًا مقارنة بما وراءها من المخلوقات كالكرسي والعرش.
(10) أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة (2/ 586)، ومن طريقه المصنف كما هنا. قال الذهبي في العلو (ص 110): "طلحة ضعفوه".
(11) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان أبو عبد اللَّه الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(12) علي بن أحمد بن عمر ابن الخل، أبو الحسن الكَرْخِيّ البغداديّ، توفي سنة 496 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (10/ 779).
(13) أحمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبان، أبو عبد اللَّه الضبي المعروف بابن المحاملي، كان سماعه صحيحًا، ومات سنة تسع وعشرين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (5/ 393).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعي(1)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن مضر(2)، حدثنا الأنصاريّ(3)، حدثنا حميد(4)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاءه" قالوا: يا رسول اللَّه كلنا يكره الموت؟ قال: "ليس ذلك بكراهيتكم الموت، ولكن المؤمن إذا احتُضر جاءه بشير من اللَّه بما يحب، فيحب لقاء اللَّه فيحب اللَّه لقاءه، وإن الكافر إذا احتُضر جاءه بشير من اللَّه بما يكره، فيكره لقاء اللَّه فيكره اللَّه لقاءه"(5). رُوي عن أبي هريرة(6) وعائشة(7). وهو عندنا في البعث لابن أبي داود.

‌‌15 - باب جمال اللَّه
54 - أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن(8)، أنبأنا عبد اللَّه بن بركات بن إبراهيم(9)، أنبأنا أبي(10) وإسماعيل بن علي الجَنْزَوِيُّ(11) قالا: أنبأنا علي بن أحمد بن قبيس(12)، أنبأنا الحسين بن محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه البزاز المعروف بالشافعي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 24).
(2) عبد اللَّه بن محمد بن مضر أبو عبد الرحمن الثقفي، روى عنه أبو بكر الشافعي أحاديث مستقيمة. انظر: المصدر السابق (11/ 291).
(3) محمد بن عبد اللَّه بن المثنى بن عبد اللَّه بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 6046).
(4) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري ثقة مدلس ع. نفس المصدر (رقم 1544).
(5) أخرجه ابن المبارك في الزهد (رقم 971) والإمام أحمد (رقم 12047) قال الهيثمي في المجمع (2/ 320): "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح". كتب ابن المحب في الحاشية: "عُشاري".
(6) أخرجه مسلم (رقم 2685) والبزار (رقم 7975، 9363) وأبو بكر بن أبي داود في البعث (رقم 1) وغيرهم.
(7) أخرجه مسلم (رقم 2684) والحميدي (رقم 227) ووكيع في الزهد (رقم 89) والإمام أحمد (رقم 25728، 25989) وغيرهم.
(8) أبو بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الجماعيلي ثم الصالحي القطان الشيخ الصالح المقرئ مسند وقته، تفرد بأجزاء وعوالي وروى الكثير، أكثر عنه المحب وأولاده، توفي سنة 738 هـ. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (10/ 158).
(9) عبد اللَّه بن بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات، أبو محمد ابن الخُشُوعيّ، الدّمشقيّ، الرّفّاء، من بيت الحديث والرواية، توفّي في الثَّامن والعشرين من صفر بدمشق سنة 658 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (14/ 882).
(10) بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي، مسند الشام أبو طاهر الخُشُوعي الدّمشقيّ الرّفّاء الأنماطي الذهبي، انفرد بالمسموعات الكثيرة، أكثر أهل الشام حديثا وأعلاهم إسنادًا، توفي في سنة 598 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 1135).
(11) أبو الفضل اسماعيل بن علي بن إبراهيم الشيخ، الفاضل المحدث الفرضي الشروطي العدل الجَنْزَوِيُّ الأصل الدمشقي الكاتب ويقال فيه: الجَنْزِيُّ والكَنْجِيُّ كان من كبار الشهود والمحدثين مات سنة 588 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 234).
(12) الشيخ الإمام الفقيه النحوي، الزاهد العابد القدوة، أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن قيس الغساني، الدمشقي، المالكي كان ثقة متحرزا متيقظًا، وكان فقيها مفتيا، يقرئ النحو والفرائض، لم يكن في وقته مثله بدمشق، وهو مقدم في علوم شتي مات يوم عرفة سنة ثلاثين وخمسمائة. انظر: نفس المصدر (20/ 19).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

طلَّاب(1)، أنبأنا محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن أبي الحديد(2)، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن يحيى الشعراني(3)، حدثنا صالح هو ابن بشر(4)، حدثنا أبو اليمان، حدثنا حريز(5)، عن سعيد(6) قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب(7) يحدث عن ثوبان بن شَهْرٍ(8) قال: سمعت كريب بن أبرهة(9) وهو جالس مع عبد الملك(10) بدير المران(11) وذكروا الكبر فقال كريب: سمعت أبا ريحانة(12) يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل شيء من الكبر الجنة" فقال قائل: يا رسول اللَّه إني أحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع--------------------------------------------
(1) الشيخ الإمام الثقة المقرئ، خطيب دمشق، أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب القرشي الدمشقي مولى عيسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، كان فاضلًا ثقة مأمونا، مات سنة سبعين وأربعمائة. المصدر السابق (18/ 376).
(2) العدل الأمين العالم مسند دمشق، أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن أبي الحديد السلمي الدمشقي، كان ثقة مأمونا، وتوفي في شوال سنة خمس وأربعمائة. المصدر السابق (17/ 184).
(3) الحسن بن علي بن يحيى بن زياد بن حيان، أبو علي البجلي الشعراني الطبراني، المقرئ الأمام، قدم دمشق وحدث بها. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 326).
(4) صالح بن بشر بن سلمة أبو الفضل القرشي الأردني الطبراني، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بطبرية وهو صدوق. انظر: نفس المصدر (23/ 316) باختصار.
(5) حَرِيز بن عثمان الرَّحَبي الحمصي ثقة ثبت رمي بالنصب خ 4. التقريب لابن حجر (رقم 1184).
(6) سعيد بن مرثد الرحبي أبو العالية الشامي، تابعي ثقه، شهد صفين مع علي رضي الله عنه، شيوخه كلهم ثقات. انظر: الجرح والتعديل للرازي (4/ 62) والثقات لابن حبان (رقم 8154)، والثقات للعجلي (رقم 613)، سؤالات الآجري لأبي داود (رقم 1741) الكني للدولابي (2/ 697) والمعرفة للفسوي (2/ 430) والثقات لابن قُطلوبَغا (رقم 4536).
(7) عبد الرحمن بن حوشب النصري الحمصي، شامي تابعي ثقة. انظر: الجرح والتعديل للرازي (5/ 226) والثقات للعجلي (رقم 1037) والثقات لابن حبان (رقم 9064) والثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قُطلوبَغا (6/ 243 رقم 6535).
(8) ثوبان بن شَهْرٍ الأشعري، شامي تابعي ثقة، حديثه في الشاميين. انظر: الجرح والتعديل للرازي (2/ 470) والثقات للعجلي (رقم 199) والثقات لابن حبان (رقم 2005) والثقات لابن قُطلوبَغا (3/ 135 رقم 2226).
(9) أبو رشدين كريب بن أبرهة بن الصبَّاح الأصبحي، تابعي ثقة من خيار التابعين، حديثه في الشاميين، يقال إن له صحبة. انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (رقم 1148) والجرح والتعديل للرازي (7/ 168) والثقات للعجلي (رقم 1549) والثقات لابن حبان (رقم 5126) والثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قُطلوبَغا (8/ 74 رقم 9148).
(10) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد المدني ثم الدمشقي كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالًا وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين بخ. التقريب لابن حجر (رقم 4213).
(11) دير مُرَّان: بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزّعفران. انظر: معجم البلدان للحموي (2/ 533).
(12) شمعون بن زيد أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ويقال: مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صحابي شهد فتح دمشق وقدم مصر وسكن بيت المقدس ويقال غينه معجمة د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 2822).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

نعلي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إن ذلك ليس بالكبر، إن اللَّه عز وجل جميل يحب الجمال، إنما الكبر من سَفِهَ الحقَّ(1) وغَمَصَ الناسَ(2) "(3).
55 - أخبرنا عبد الرحمن بن نصر(4)، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه المُرسِي(5)، أنبأتنا زينب الشَّعْرِيَّةُ(6)، أنبأنا زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو سعيد الكنجروذي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم(7)، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني(8) بدمشق، حدثنا الحسن يعني ابن عرفة، حدثني محمد بن الحسن الهمْداني(9)، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه الفزاري(10)، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص(11)، عن عبد اللَّه قال: قدمت على رسول اللَّه وأنا قَشْفٌ(12)، فقال: "هل لك من مال؟ " قال قلت: يا رسول اللَّه ما من مال إلا وقد أتاني اللَّه منه طرفًا، قال: "فليُر عليك؛ فإن اللَّه جميل يحب الجمال، ويكره البؤس والتباؤس(13) "(14).--------------------------------------------
(1) سفه الحق أي: أن يرى الحق سفها وجهلا. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 316).
(2) غمَص الناس أي: استصغرهم واحتقرهم. انظر: البارع في اللغة لأبي علي القالي (ص 360).
(3) أخرجه الإمام أحمد (رقم 17206، 17207) وابن سعد في الطبقات (8/ 425) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 318) والبيهقي في الشعب (رقم 7804) وابن عساكر في تاريخه (50/ 113) وصححه الألباني بشواهده كما في الصحيحة (رقم 1626).
(4) عبد الرحمن بن نصر بن عبيد المفتي الإمام زين الدين الفدمي السوادي الصاخي الحنفي، كان له في الفقه بصر حديد، وفي الشروط نظر ما لخصمه عنه محيد، توفي رحمه اللَّه تعالى سنة أربع وعشرين وسبعمائة. انظر: أعيان العصر للصفدي (2/ 48) باختصار.
(5) محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن أبي الفضل أبو عبد اللَّه شرف الدين السلمي الأندلسي المرسي المغربي النحوي المتكلم الأصولي الفقيه المالكي صاحب التصانيف المشهورة في التفسير توفي سنة 655 هـ. انظر: ذيل مرآة الزمان لليونيني (1/ 76).
(6) زينب بنت الشَّعْري أم المؤيد -وتدعى حرة أيضًا- بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الصوفي؛ كانت عالمة، توفيت سنة 615 هـ. انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان (2/ 344).
(7) الحافظ صاحب التصانيف، وأحد أئمة الحديث، أبو أحمد الحاكم محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري، إمام عصره، توفي سنة 3785 هـ. انظر: ذيل مرآة الزمان لليونيني (2/ 307) بتصرف.
(8) محمد بن عبد الحميد أبو جعفر الفرغاني العسكري الكاتب، كان يلقب زريق، توفي سنة 317 هـ. انظر: تاريخ ابن عساكر (7/ 330).
(9) محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمْداني أبو الحسن الكوفي نزيل واسط ضعيف ت. التقريب لابن حجر (رقم 5820).
(10) محمد بن عبيد اللَّه بن أبي سليمان العَرْزَمي الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك ت ق. نفس المصدر (رقم 6108).
(11) عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمي أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ثقة بخ م 4. نفس المصدر (رقم 5218).
(12) القَشَفُ: القدر على الجلد، ورجل مُتَقِشِّفٌ: لا يتعاهد الغسل والنظافة، فهو قَشِفٌ، ويخفف أيضًا فيسكن الشين. انظر: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (5/ 44).
(13) أي إظهار الفقر والفاقة والمسئلة عند الناس. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 250).
(14) روي هذا الحديث من طرق عديدة، منها: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

56 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا محمود بن منده، أنبأنا أبو الخير البَاغْبَان(1)، أنبأنا أبو عمرو بن منده وأبو بكر السمسار(2) وأبو إسحاق الطيان قالوا: أنبأنا إبراهيم بن خَرْشيذ قوله، حدثنا أبو عبد اللَّه بن المحاملي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي(3)، حدثنا يحيى بن حماد(4)، أنبأنا شعبة، عن أبان بن تغلب(5)، عن فضيل بن عمرو الفُقَيْمِيِّ(6)، عن إبراهيم(7)، عن علقمة(8)، عن عبد اللَّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار مثقال ذرة من إيمان" فقال رجل: يا رسول اللَّه إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة؟ قال: "إن اللَّه جميلٌ يُحب الجمال، إلا من بطر الحق وغمص الناس"(9). رواه الترمذي: عن ابن مثنى وعبد اللَّه بن عبد الرحمن(10)، عن يحيى بن حماد. وقال: حديث حسن صحيح غريب(11).--------------------------------------------
= - طريق: شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه. أخرجه الطيالسي (رقم 1399) والإمام أحمد (رقم 15888، 15891) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 1263) وابن أبي الدنيا في الشكر (رقم 52) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (رقم 3041)، وابن حبان (رقم 5416)، والطبراني في الكبير (19/ 277 رقم 608) والحاكم (1/ 76 رقم 65) و (4/ 201 رقم 7364) نحوه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 175 رقم 742). ورواه مختصرًا إبراهيم الحربي في غريب الحديث (1/ 28).
(1) محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الأصبهاني المقدِّر البَنَّاء، أبو الخير البَاغْبَان، شيخ مسند عالي الإسناد مشهور، كان ثقة صحيح السماع، توفي سنة 559 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 160).
(2) الشيخ الثقة المعمر أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار توفي سنة 475 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 484).
(3) محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن نافع أبو عبد اللَّه الأزدي، بصري ثقة. انظر: تاريخ الخطيب (4/ 655).
(4) يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ثقة عابد خ م خد ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7535).
(5) أبان بن تَغْلِب أبو سعد الكوفي ثقة تكلم فيه للتشيع من السابعة مات سنة أربعين م 4. نفس المصدر (رقم 136).
(6) فضيل بن عمرو الفقيمي أبو النضر الكوفي ثقة م قد ت س ق. المصدر السابق (رقم 5430).
(7) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيرا ع. المصدر السابق (رقم 270).
(8) علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد ع. المصدر السابق (رقم 4681).
(9) أخرجه مسلم (رقم 91) مختصرًا، وأبو داود (رقم 4091) والترمذي (رقم 1999) وابن ماجه (رقم 4173) وغيرهم.
(10) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام أبو محمد الدارمي الحافظ صاحب المسند ثقة فاضل متقن م د ت. التقريب (رقم 3434).
(11) وقال: قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: "لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، إنما معناه: لا يخلد في النار وهكذا روي عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان" وقد فسر غير واحد من التابعين هذه الآية: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] فقال: من تخلد في النار. انظر: سنن الترمذي (3/ 429).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

فوقع لنا بدلًا عاليًا(1). وهو ليحيى بن جعدة(2)، عن عبد اللَّه بن مسعود(3). عندنا في جزء عبد القاهر بن عنزة(4).

‌‌16 - باب القدمين (5).
57 - أخبرنا جدي، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم(6) حضورًا، أنبأنا أبو حامد بن جوالق(7)، أنبأنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري(8).
وأخبرنا ابن أبي الهيجاء(9) وابن المحب(10) قالا: أخبرنا ابن عبد الدائم، أنبأنا عبد الرحمن بن ملَّاح الشَّطّ(11)، أخبرنا هبة اللَّه بن الحصين(12) قالا: أخبرنا الحسن بن محمد الجوهري(13)، أنبأنا أبو بكر القطيعي،--------------------------------------------
(1) تقدم بيان معني البدل في الحديث (رقم 14) والعلو في الحديث (رقم 40).
(2) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ثقة وقد أرسل عن ابن مسعود د تم س ق. التقريب لابن حجر (رقم 7520).
(3) أخرجه الإمام أحمد (رقم 3789) والشاشي (رقم 889، 890) والطبراني في الكبير (رقم 10533) وغيرهم.
(4) عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عنزة، واسمه أحمد بن عبد الصمد من بني مرة بن ذهل بن شيبان أبو بكر الموصلي، سكن بغداد، وحدث بها كتبت عنه وكان ثقة. مات في شهر رمضان من سنة سبع وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (12/ 455).
(5) عقد المؤلف رحمه الله بابًا مشابهًا له لكن بالإفراد (برقم 25) فقال: باب ما ورد في القدم.
(6) أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدين، أبو العباس المقدسي، الفندقي، الحنبلي، الناسخ، توفي سنة 168 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 151).
(7) عبد اللَّه بن مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم، أبو حامد بن النخاس البغدادي الوكيل ويعرف بابن جوالق حدَّث بالكثير كان يروي تاريخ الخطيب سوى جزأين منه عن القزاز، توفي 600 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (12/ 1200).
(8) أبو بكر محمد بن عبد الباقي من ذرية الصحابي كعب بن مالك الأنصاري البغدادي الحنبلي البزاز، المعروف بقاضي المرستان،، وكان فهما ثبتا، حجة، توفي سنة 535 هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (18/ 13) والسير للذهبي (20/ 28).
(9) محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بن أبي المعالي المسند العالم الرحلة ابن الزراد الحريري الصالحي الحنبلي، خرَّجتُ له جزءًا ضخمًا عن مائة شيخ رواه مرات،، مات سنة 726 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 169 - 170).
(10) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي بكر المقدسي، ابن المحب، كان من كبار الصالحين الأتقياء،، طال عمره وعلا سنده، ولي مشيخة الضيائية، توفي سنة 730 هـ. انظر: نفس المصدر (ص 50).
(11) الشيخ الصالح المسند أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن عيسى القَصْرِيُّ البواب، ويعرف بابن ملَّاح الشَّطّ، كان شيخا صالحا حسن الأخلاق محبا للرواية، توفي سنة 597 هـ. انظر: السير للذهبي (21/ 310).
(12) هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد، ابن الحصين، أبو القاسم الشيباني. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم: 26).
(13) الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه أبو محمد الجوهري، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وغيره، كان ثقة أمينا كثير السماع، مات سنة 454 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 397) والتقييد لابن نقطة (ص 236).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

حدثنا إبراهيم ابن عبد اللَّه(1)، حدثنا أبو عاصم(2)، عن سفيان(3)، عن عمار الدهني(4)، عن مسلم البطين(5)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: 255] قال: "الكرسي موضع القدمين، ولا يُقدَّر قدر عرشه"(6).
وهكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي(7) وأبو مسلم الكجي(8)، عن أبي عاصم موقوفًا(9).
ورواه شجاع بن مخلد(10)، عن ابن أبي عاصم، عن سفيان، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم(11).
وقال يحيى بن معين: شهدت زكريا بن عدي(12) سأل وكيعًا فقال: "يا أبا سفيان هذه الأحاديث يعني مثل حديث الكرسي موضع القدمين ونحو هذا؟ فقال وكيع: أدركنا إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان، ومسعرًا--------------------------------------------
(1) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النُّكري البغدادي ثقة حافظ م د ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 3).
(2) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 2977).
(3) هو الإمام المشهور سفيان الثوري.
(4) عمار بن معاوية الدُّهْني أبو معاوية البجلي الكوفي صدوق يتشيع من الخامسة م 4. التقريب لابن حجر (رقم 4833).
(5) مسلم بن عمران البطين ويقال: ابن أبي عمران أبو عبد اللَّه الكوفي ثقة من السادسة ع. نفس المصدر (رقم 6638).
(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (رقم 3030) وعبد اللَّه بن الإمام أحمد في السيئة (رقم 856، 1020، 1021) والحاكم (رقم 3116) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الألباني في مختصر العلو (ص 102): إسناد صحيح.
(7) أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي أبو بكر ثقة حافظ ق. التقريب لابن حجر (رقم 113).
(8) الشيخ الإمام الحافظ المعمر شيخ العصر أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري الكجي، صاحب السنن، وثقه الدارقطني وغيره، توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: السير للذهبي (13/ 423) باختصار.
(9) رواية أحمد بن منصور الرمادي أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 348) والحاكم في المستدرك (2/ 310 رقم 3116) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وهو شرط مسلم فقط؛ فإن عمار الدهني أخرج له مسلم دون البخاري.
ورواية أبي مسلم الكجي أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 348) والضياء في المختارة (رقم 332) وصححه.
(10) شجاع بن مخلد الفلاس أبو الفضل البغوي صدوق م د ق. التقريب لابن حجر (رقم 2748).
(11) أخرجه ابن مندة في الرد على الجهمية (ص 215) و الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 348)، ورفعه خطأ. فقد خالف شجاع في رفعه من هو أوثق منه من الأئمة الذين رووه موقوفا على ابن عباس. قال الخطيب: "رواه أبو مسلم الكجي، وأحمد بن منصور الرمادي عن أبي عاصم فلم يرفعاه. وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع جميعا عن سفيان موقوفا على ابن عباس من قوله غير مرفوع". وقال ابن الجوزي: "هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه، فقد رواه أبو مسلم الكجي وأحمد بن منصور الرمادي كلاهما عن أبي عاصم فلم يرفعاه، ورواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه بل وقفاه على ابن عباس، وهو الصحيح. العلل المتناهية (1/ 7) وقال ابن كثير في تفسيره: "وهو غلط". (1/ 680).
(12) زكريا بن عدي بن الصلت التيمي مولاهم أبو يحيى الكوفي ثقة جليل يحفظ خ م مد ت س ق. التقريب لابن حجر (رقم 2024).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)

يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون شيئًا"(1).
ورواه عمارة بن عمير(2)، عن أبي موسى قوله(3). وعمارة لم يسمع من أبي موسى(4). ورُويَ عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم(5)، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو في العظمة لأبي الشيخ(6). ويرُوي عن أبي هريرة(7)، وعكرمة، وأبي مالك. قاله شيخ الإسلام الأنصاري(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن معين في تاريخه (3/ 520 رقم 2543) ومن طريقه أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم 58) والدولابي في الكنى والأسماء (2/ 619) وابن مردويه في مجلسين من أماليه (رقم 32) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 196) والذهبي في العلو (ص 146)، وانظر التمهيد لابن عبد البر (7/ 149). والمراد بقوله: "لم يكونوا يفسرون شيئًا" هو أنهم يسكتون عن الكيفية، فلا يعلم كيفية ذلك إلا اللَّه تعالى. وأما المعنى فيبينونه ولا يسكتون عنه. قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/ 41): "ولو كان القوم -أي السلف- قد آمنوا باللفظ المجرد من غير فهم لمعناه لما قالوا: (الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول) ولما قالوا: (أمروها كما جاءت بلا كيف) فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلوما بل مجهولا بمنزلة حروف المعجم، فقولهم: (أمروها كما جاءت) يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه فإنها جاءت ألفاظًا دالةً على معاني". وانظر ما بعد الحديث (رقم 98).
فمن زعم أن ذلك تفويضا للمعنى، ونسب تفويض المعنى للسلف فقد أخطأ، وخالف الحق والصواب.
قال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (1/ 204): "فعلى قول هؤلاء يكون الأنبياء والمرسلون لا يعلمون معاني ما أنزل اللَّه عليهم من هذه النصوص ولا الملائكة ولا السابقون الأولون، وحينئذ فيكون ما وصف اللَّه به نفسه في القرآن أو كثيرًا مما وصف اللَّه به نفسه لا يعلم الأنبياء معناه، بل يقولون كلامًا لا يعقلون معناه. . . ومعلوم أن هذا قدحٌ في القرآن والأنبياء إذ كان اللَّه أنزل القرآن وأخبر أنه هدى وبيانًا للناس وأمرَ الرسول أن يبلغ البلاغ المبين وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن وعقله". وقال أيضًا في درء تعارض العقل والنقل (1/ 201): "وحقيقة قول هؤلاء في المخاطب لنا: أنه لم يبين الحق ولا أوضحه مع أمره لنا أن نعتقده، وأن ما خاطبنا به وأمرنا باتباعه والرد إليه لم يبين به الحق ولا كشفه، بل دلَّ ظاهره على الكفر والباطل وأراد منا أن لا نفهم شيئًا أو أن نفهم ما لا دليل عليه فيه، وهذا كله مما يعتم بالاضطرار تنزيه اللَّه ورسوله عنه، وأنه من جنس أقوال أهل التحريف والإلحاد".
(2) عُمَارة بن عمير التيمي كوفي ثقة ثبت من الرابعة مات بعد المائة وقيل قبلها بسنتين ع. التقريب لابن حجر (رقم 4856).
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (4/ 538)، عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (رقم 588، 1022) قال الألباني: "إسناده موقوف صحيح". مختصر العلو (ص 124) وفي صحته نظر فهو منقطع؛ لأن عمارة بن عمير لم يسمع من أبي موسى الأشعري كما بيَّن الإمام ابن المحب ذلك.
(4) عُمارة بن عمير إنما يروي عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. انظر: تهذيب الكمال للمزي (21/ 256).
(5) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم ضعيف ت ق. التقريب لابن حجر (رقم 3865).
(6) أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة (2/ 587) وقد كرر المؤلف الإحالة إليه فقال: في العظمة لأبي الشيخ.
(7) رواه ابن مردويه في تفسيره، كما في تفسير ابن كثير (1/ 680) قال ابن كثير: "وقد رواه ابن مردويه من طريق الحاكم بن ظهير الفزاري الكوفي -وهو متروك- عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا. ولا يصح".
(8) الأربعون في دلائل التوحيد لأبي إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاري الهروي (ص 57).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)

‌‌17 - باب الضحك (1).
58 - أخبرنا أبو الفضل الحاكم(2)، أنبأنا أبو الحسن بن المقير، أنبأتنا شُهدة بنت أحمد، أنبأنا طراد بن محمد، أنبأنا علي بن محمد بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور(3)، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يضحك اللَّه من رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة" قالوا: وكيف ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب اللَّه على الآخر، فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل اللَّه فيستشهد"(4).
أخرجه مسلم: عن محمد بن رافع(5)، عن عبد الرزاق. فوقع أنا عاليًا بدرجتين.
تابعه عن أبي هريرة: سعيد بن المسيب والأعرج(6) خ م(7).
59 - وعندنا في جزء السراج(8): عن إسحاق أحاديث في الضحك، وفي الجزء المنتقى من حديث ابن حذلم(9)، عن الحصين بن وحوح(10): أن طلحة بن البراء(11) لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم جعل يلصق به ويدنو منه" الحديث وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد موته: "اللهم القِ طلحة يضحك وتضحك إليه"(12).--------------------------------------------
(1) الضحك صفة ثابتة للَّه تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته. انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (4/ 181) و (5/ 62).
(2) هو سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي، قاضي القضاة، تقي الدين أبو الفضل. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 18).
(3) هو أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي.
(4) أخرجه عبد الرزاق (رقم 20280)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1 رقم 129) والإمام أحمد (رقم 8224) وغيرهم.
(5) محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد خ م د ت س. التقريب لابن حجر (رقم 5876).
(6) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة ابن الحارث ثقة ثبت عالم ع. المصدر السابق (رقم 4033).
(7) أخرجه البخاري (رقم 2826) ومسلم (رقم 128) والإمام أحمد (رقم 9976) وغيرهم.
(8) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد اللَّه أبو العباس السراج. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 25).
(9) الإمام العلامة مفتي دمشق وبقية الفقهاء الأوزاعية، القاضي أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد اللَّه بن حذام الأسدي الدمشقي الأوزاعي، كان ثقة مأمونا نبيلا توفي سنة 347 هـ. انظر: السير للذهبي (15/ 514) والتاريخ له (7/ 848).
(10) حصين بن وَحْوَح الأنصاري المدني صحابي له حديث ذكر ابن الكلبي أنه استشهد بالقادسية د. التقريب لابن حجر (رقم 1392).
(11) طلحة بن البراء، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري توفي على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. انظر: معجم الصحابة للبغوي (3/ 415).
(12) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 558) وفي الآحاد والمثاني (رقم 2139) والبغوي في معجم الصحابة (رقم 1351) وقال: "ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 37): "رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن". وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 246): "إسناده ضعيف عروة ويقال عزره بن سعيد الأنصاري مجهول، وكذلك أبوه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)

60 - وفي حديث أبي حازم(1)، عن أبي هريرة -في قصة الأنصاري وضَيْفِهِ- وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ضحك اللَّه الليلة، أو عجب، من فعالكما". رواه البخاري ومسلم(2).

‌‌18 - باب الوجه (3).
61 - أخبرنا عيسى ويحيى(4)، أنبأنا جعفر بن علي(5)، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو عبد اللَّه الثقفي(6)، حدثنا علي بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا سعدان بن نصر بن منصور(7)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قال: "أعوذ بوجهك" {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال: "أعوذ بوجهك" {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] قال: "هاتان أهون أو أيسر"(8). رواه البخاري: عن علي بن المديني، عن سفيان(9). فوقع لنا بدلًا عاليًا عُشاريا(10).--------------------------------------------
(1) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي ثقة من الثالثة مات على رأس المائة ع. التقريب لابن حجر (رقم 2479).
(2) أخرجه البخاري (رقم 3798) ومسلم (رقم 2054).
(3) الوجه صفة ذاتية للَّه تعالى ثابتة على ما يليق بجلاله وعظمته. انظر: القواعد المثلى لابن عثيمين (ص 25).
(4) يحيى بن محمد بن سعد بن عبد اللَّه بن سعد المقدسي الحنبلي، سعد الدين أبو زكريا، كان شيخًا صالحًا سهلًا متواضعًا، توفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. انظر: مخطوط معجم الشيوخ من الرجال والنساء لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان (34/ أ) مصدرها: مخطوطات جامعة الملك سعود، رقمها 3065 ز (ق 651/ 4).
(5) جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى الهمداني الإسكندراني أبو الفضل المقرئ المالكي الحافظ، مات سنة ست وثلاثين وستمائة. انظر: السير للذهبي (23/ 36) بتصرف.
(6) القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود، أبو عبد اللَّه الثقفي الأصبهاني، ولم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا وأعلى إسنادا، توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 430) باختصار.
(7) سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان الثقفي البزاز، اسمه سعيد والغالب عليه سعدان. قال أبو حاتم الرازي: صدوق، وقال الدارقطني: ثقة مأمون. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (10/ 283) بتصرف.
(8) أخرجه سعدان في جزئه (رقم 4) والمصنف من طريقه، وأخرجه الإمام أحمد (رقم 14315) والحميدي (رقم 1296) والترمذي (رقم 3065) وسعيد بن منصور في سننه (رقم 882) وغيرهم.
(9) أخرجه البخاري (رقم 7313، 4628).
(10) تقدم بيان معنى البدل والعشاري في الحديث (رقم 14) والعلو في الحديث (رقم 40).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)

62 - وقال البغوي: عن محمد بن خلاد الباهلي(1)، حدثنا خالد بن الحارث(2)، حدثنا سعيد بن أبي عروبة(3)، عن قتادة، عن أبي نهيك(4)، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ باللَّه فأعيذوه، ومن سألكم بوجه اللَّه فأعطوه"(5).

‌‌19 - باب تكلم اللَّه بالوحي (6).
63 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، وعيسى قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم(7)، أنبأتنا شُهدة، أنبأنا طراد ح
وأخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنبأنا جعفر(8)، انبأنا السِّلفي، أنبأنا الثقفي قالا: أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر(9)، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش(10)، حدثنا علي بن إشكاب(11)، حدثنا أبو معاوية(12)، عن الأعمش،--------------------------------------------
(1) محمد بن خلاد بن كثير الباهلي أبو بكر البصري ثقة م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 5865).
(2) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 1619).
(3) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ من أثبت الناس في قتادة ع. المصدر السابق (رقم 2365).
(4) اختلفت فيه عبارة الإمام ابن حجر في التقريب فمرة جزم بأنه مقبول من الرابعة، ومرة أنه ثقة من الثالثة، فقال:
- عثمان بن نَهيك بفتح النون الأزدي أبو نهيك البصري القارئ مقبول من الرابعة بخ د. (رقم 4524).
- أبو نَهيك بفتح أوله الأزدي البصري القاريء اسمه عثمان بن نهيك ثقة من الثالثة بخ د. (رقم 8419).
(5) أخرجه الإمام أحمد (رقم 2248) وأبو داود (رقم 5108) وغيرهم وحسنه الألباني في السلسة الصحيحة (1/ 509).
(6) القرآن كلام اللَّه منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود، واللَّه تعالى تكلم به حقيقة، والقرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم، هو كلام اللَّه حقيقة، لا كلام غيره، ولا يجوز إطلاق القول: بأنه حكاية عن كلام اللَّه أو عبارة عنه، وهو كلام اللَّه؛ حروفه ومعانيه؛ ليس كلام اللَّه الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف. انظر: الواسطية لابن تيمية (ص 89). فهو تعالى المتكلم بالقرآن والتوراة والإنجيل، وغير ذلك من كلامه ليس مخلوقًا منفصلًا عنه، وهو سبحانه يتكلم بمشيئته وقدرته، فكلامه قائم بذاته، ليس مخلوقًا بائنًا عنه. انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (12/ 37 - 38) وكلام اللَّه تعالى صفة له ذاتية وفعلية باعتبارين: فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن اللَّه تعالى لم يزل ولا يزال متكلما، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء. انظر: القواعد المثلى لابن عثيمين (ص 25).
(7) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان أبو عبد اللَّه الإربلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(8) هو جعفر بن علي بن هبة اللَّه بن جعفر بن يحيى أبو الفضل الهمداني، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 61).
(9) هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن المرزبان أبو الفتح الحفار، صدوق، توفي سنة 414. انظر: تاريخ الخطيب (16/ 116).
(10) الحسين بن يحيى بن عياش بن عيسى أبو عبد اللَّه الأعور القطان ويقال التمار متُّوثي الأصل، ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات. توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: نفس المصدر (8/ 732).
(11) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 25).
(12) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش ع. نفس المصدر (رقم 5841).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)

عن مسلم بن صبيح(1)، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء صلصلةً كجر السلسلةِ على الصفا، فيُصعقون، فلا يزالون كذلك، حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم جبريل فُزِّعَ عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك؟ فيقول: الحق، فينادون: الحق الحق". رواه أبو داود عن علي بن اشكيب(2). فوافقناه فيه بعلو(3).
وعن أحمد بن أبي سريج، وعلي بن مسلم ثلاثتهم رووه عن أبي معاوية مسندًا(4).
ورواه الإمام أحمد عن أبي معاوية. موقوفًا(5).
وكذلك رواه جرير، وابن نمير، من قول ابن مسعود(6).--------------------------------------------
(1) مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل ع. المصدر السابق (رقم 6632).
(2) أخرجه أبو داود (رقم 4738).
(3) علوم الموافقة نوع من أنواع العلو النسبي، وهو: الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه، أي: الطريق التي تصل إلى ذلك المصنف المعين. انظر: نزهة النظر لابن حجر (ص 148).
(4) أخرجه أبو داود (رقم 4738) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 350) وابن حبان (رقم 37) والآجري في الشريعة (رقم 669) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 368) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 433) والتيمي في الحجة (1/ 282) وابن عساكر في معجمه (رقم 424). والحديث صحيح ثابت، قال ابن القيم: "وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات". مختصر الصواعق المرسلة (ص 488) وقال الألباني: "وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين". السلسلة الصحيحة (3/ 283).
(5) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (1/ 281 رقم 537) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 351) والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم 432).
- تابعه شعبة، عن الأعمش به مثله. أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (رقم 308) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 217، 218) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 351) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 369).
- تابعه وكيع، عن الأعمش به مثله. أخرجه ابن خزيمة (1/ 354).
- تابعه حفص بن غياث وأبو حمزة السكري، عن الأعمش به نحوه. أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص 99).
(6) أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في السنة (1/ 281 رقم 537) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 353) وتصحف في المطبوع عند ابن خزيمة إلى ابن أبي نمر وهو خطأ. والحديث صحيح مرفوعًا، وموقفًا، وتارة يرويه عبد اللَّه بن مسعود مرفوعا وتارة موقفًا، والموقوف لا يقدح ذلك في صحة الحديث، قال الألباني: "والموقوف وإن كان أصح من المرفوع، فإنه لا يُعلُّ المرفوعَ لأنه لا يقال من قِبل الرأي كما هو ظاهر". السلسلة الصحيحة (3/ 283).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)

‌‌20 - باب اتخاذ اللَّه خليلا.
64 - أخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنبأنا جعفر، انبأنا السِّلفي، أنبأنا الثقفي، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني(1) إملاءً، حدثنا حاجب بن أحمد الطوسي(2)، حدثنا محمد بن حماد الأبيوردي الفارسي(3)، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة(4)، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إني أبرأ إلى كل خليل خُلته غير أن اللَّه تعالى قد اتخذ صاحبكم خليلًا -يعني نفسه- ولو كنت متخذًا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلًا". رواه مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية(5). فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين(6).

‌‌21 - باب نظر اللَّه.
65 - أخبرنا أبو الفتح القرشي(7)، أنبأنا يوسف بن محمود(8)، أنبأنا أحمد بن محمد الحافظ(9)، أنبأنا أبو عبد اللَّه الثقفي، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه إملاءً(10)، حدثنا ابو علي أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1) الشيخ الثقة العالم مسند أصبهان أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي الجرجاني، صاحب تلك الأمالي الأربعين، مات بأصبهان في رجب سنة ثمان وأربعمائة عن تسع وثمانين سنة. انظر: السير للذهبي (17/ 286) باختصار.
(2) حاجب بن أحمد بن يَرْحُمَ بن سفيان، مسند نيسابور أبو محمد، الطوسي، وثقه ابن منده، واتهمه الحاكم وقال: لم يسمع شيئا وهذه كتب عمه. مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: نفس المصدر (15/ 336) باختصار.
(3) محمد بن حماد الأبيوردي الزاهد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان أو تسع وأربعين تمييز. التقريب لابن حجر (رقم 5830).
(4) عبد اللَّه بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي ثقة من الثالثة مات سنة مائة وقيل قبلها ع. نفس المصدر (رقم 3607).
(5) أخرجه مسلم (رقم 2383) والإمام أحمد في الفضائل (رقم 587) وابن أبي شيبة (رقم 31923) وعنه ابن أبي عاصم في السنة (رقم 1216).
(6) تقدم بيان معنى البدل في الحديث (رقم 14) والعلو في الحديث (رقم 40).
(7) محمد بن عبد الرحيم بن عباس بن أبي الفتح، الشيخ المسند شرف الدين أبو الفتح القرشي التاجر ويعرف بابن النَّشْو الدمشقي، طال عمره، وتفرد بأشياء، مات في سنة عشرين وسبعمائة، وكان دينًا وقورًا لا بأس به. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 213).
(8) شمس الدين أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد السَّاوي، ثم الدمشقي المولد، المصري الدار، الصوفي، ويعرف قديما بابن المخلص. توفي سنة 647 هـ، وقد تفرد بأجزاء عالية. انظر: السير للذهبي (23/ 234).
(9) هو الإمام المشهور أبو طاهر السِّلفي.
(10) هو أبو عبد اللَّه القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 58).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)

إبراهيم الصحاف(1)، حدثنا محمد بن مسلم بن الوليد(2)، حدثنا عثمان بن عمر بن فارس(3)، حدثنا قدامة بن
موسى(4)، عن سالم، عن ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الذي يجر ثوبه من الخيلاء(5) لا ينظر اللَّه إليه(6) "(7).
وهو في جزء محمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن يَنَّاق(8)، في الأول من فوائد أبي بكر بن عبدان(9).
تابعه نافع.
66 - أخبرنا محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العسقلاني(10) وعلي بن محمد بن عمر بن هلال(11) قالا: أنبأنا إبراهيم بن عمر بن مضر بن فارس، أنبأنا المؤيد بن محمد الطوسي(12)،--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، أبو علي الصحاف، سمع إسماعيل بن عبد اللَّه سمويه، وأحمد بن عبيد اللَّه النرسي، وموسى بن سهل الوشاء. وعنه ابن منده. توفي: 334 هـ. انظر: السير للذهبي (7/ 676).
(2) محمد بن مسلم بن الوليد بن عبد الملك أبو جعفر الطيالسي الواسطي، في حديثه مناكير بأسانيد واضحة، إلا أن الحاكم أبا عبد اللَّه بن البيع سمع الدارقطني يقول: لا بأس به. توفي سنة 282 هـ. انظر: تاريخ الخطيب (4/ 490). ووقع في المطبوع محمد بن مسلمة.
(3) عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري ثقة قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه ع. التقريب لابن حجر (رقم 4504).
(4) قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي ثقة خت م د ت ق. نفس المصدر (رقم 5530).
(5) الخيلاء -بالضم والكسر- الكبر والعجب. يقال: اختال فهو مختال. وفيه خيلاء ومخيلة: أي كِبر. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 93).
(6) أي: لا ينظر إليهم نظر رحمة. . انظر: تفسير السمعاني (1/ 334) وشرح الطيبي على صحيح البخاري (9/ 78).
(7) أخرجه أبو عوانة (رقم 8582) والبزار (رقم 6090، 6091) وابن حجر في تغليق التعليق (5/ 57) وقال البزار: "هذا الحديث قد روي عن ابن عمر من وجوه: رواه سالم ونافع، وعبد اللَّه بن دينار وزيد بن أسلم وغيرهم، وإنما أعدناه لأن قتادة لم يسند، عن سالم، عن أبيه غير هذا الحديث، فلو تركناه ذهب حديث قتادة، عن سالم، ولم يسند قدامة بن موسى، عن سالم، عن أبيه غير هذا الحديث".
(8) أخرجه بنحوه: مسلم في صحيحه (رقم 2085/ 45) والحميدي (رقم (651).
مسلم بن يَنَّاق الخزاعي أبو الحسن المكي ثقة من الرابعة م س. التقريب لابن حجر (رقم 6655).
(9) محمد بن الحسن بن عبدان بن الحسن بن مهران، أبو بكر الصيرفي، كان ثقة وفوق الثقة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 619).
(10) محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سالم بن عبد القاهر الدمشقي ابن العسقلاني، نجم الدين أبو عبد اللَّه. أحد الشهود بباب الجامع وعنده معرفة وجودة خط. توفي سنة ثلاثين وسبعمائة. انظر: معجم شيوخ السبكي (ص 446).
(11) علي بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد الصدر الأوحد العالم المحدث نجم الدين أبو عبد اللَّه الأزدي الدمشقي الشافعي، توفي سنة تسع وعشرين وسبعمائة. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 49).
(12) رضي الدين أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي أبو الحسن الطوسي النيسابوري، كان ثقة خيرا مقرئا جليلا، توفي سنة 617 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 457) والسير للذهبي (22/ 104).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)

أنبأنا هبة اللَّه بن سهل بن عمر النيسابوري السِّيدي(1)، أنبأنا زاهر بن أحمد بن أبي موسى السرخسي،(2) أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي(3)، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، وعبد اللَّه بن دينار، وزيد بن أسلم: يخبرونه عن عبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر اللَّه إلى من جر ثوبه خيلاء".
وقرأته أعلى من هذا عن زينب الكمالية، عن عجيبة الباقدارية، عن مسعود الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه بن منده(4)، عن زاهر إجازة. فوقع لنا عشاريًا(5). أخرجه البخاري ومسلم(6).
67 - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف(7)، أنبأنا يوسف بن يعقوب(8)، أنبأنا سليمان بن محمد(9)، أخبرنا إسماعيل بن السمرقندي(10)، أخبرنا عبد اللَّه بن الحسن الخلال(11)، أخبرنا أبو القاسم الصيدلاني،--------------------------------------------
(1) أبو محمد هبة اللَّه بن سهل بن عمر البسطامي المعروف، بالسيدي من أهل نيسابور، ختن أبي المعالي الجويني على ابنته. كان من بيت العلم والتقدم، توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. انظر: التحبير للسمعاني (2/ 356).
(2) زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السَّرَخْسِيُّ الإمام، العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، أبو علي السرخسي. توفي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وله ست وتسعون سنة. انظر: السير للذهبي (16/ 476).
(3) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو إسحاق الهاشمي، الأمير المسند الصدوق، وهو آخر من روى الموطّأ عن أبي مصعب، مات سنة 325 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 266).
(4) الحافظ العالم المحدث، أبو القاسم عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير أبي عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني، مات سنة سبعين وأربعمائة. انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي (3/ 238 - 240).
(5) تقدم بيان معنى العشاري في الحديث (رقم 14).
(6) أخرجه البخاري (رقم 5783) ومسلم (رقم 2085/ 42). وسيأتي من طريق عبد اللَّه بن دينار.
(7) عبد الرحمن بن يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك القضاعي الكلبي، المزي ابن الشيخ جمال الدين، تولى مشيخة دار الحديث النورية بدمشق بعد والده، توفي في سنة 749 هـ. معجم الشيوخ للسبكي (ص 220).
(8) يوسف بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل، جمال الدين، أبو المظفر الإربلي، ثم الدمشقي الذهبي، كان رجلا جيدا خيرا. وكان خيرا من ابنه أبي الفضل محمد بكثير، توفي سنة 662 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (15/ 66).
(9) سليمان بن محمد بن علي بن أبي سعد، الفقيه أبو الفضل الموصلي ثم البغدادي الصوفي، ويعرف اللبَّاد، كان صحيح السامع، عالي الإسناد، صدوقا دينا، توفي سنة 612 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 286) والتاريخ للذهبي (13/ 337).
(10) إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث ابن السمرقندي. كان الحافظ أبو العلاء بن العطار الهمذاني يقول ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدا من شيوح العراق وخراسان توفي سنة 536 هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 212).
(11) عبد اللَّه بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو القاسم الخلال سمع المخلص، وابن الجندي، وأبا القاسم ابن الصيدلاني. كتبت عنه، وكان صدوقا، توفي سنة 470 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (11/ 101) بتصرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

أخبرنا يزداد بن عبد الرحمن(1)، حدثنا أبو سعيد الأشج(2)، حدثنا أبو خالد(3)، عن الضحاك بن عثمان(4)، عن مخرمة بن سليمان(5)، عن كريب(6)، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر اللَّه عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر"(7).
68 - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف(8)، أنبأنا عمر بن القواس(9)، أنبأنا أبو اليمن الكندي، أنبأنا يحيى بن البنا(10)، أخبرنا أبو سعد بن أَبِي عَلَّانَة(11)، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد(12)،--------------------------------------------
(1) يزداد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزداد أبو محمد الكاتب مروزي الأصل، روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وأبو القاسم ابن الصيدلاني المقرئ، ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات. توفي سنة 327 هـ. انظر: نفس المصدر (16/ 518).
(2) عبد اللَّه بن سعيد بن حصين الكندي أبو سعيد الأشج الكوفي ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3354).
(3) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطئ ع. نفس المصدر (رقم 2547).
(4) الضحاك بن عثمان بن عبد اللَّه بن خالد ابن حزام الأسدي الخزامي صدوق يهم م. المصدر السابق (رقم 2972).
(5) مخرمة بن سليمان الأسدي الوالبي المدني، ثقة ع. المصدر السابق (رقم 6527).
(6) كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشدين مولى ابن عباس ثقة ع. المصدر السابق (رقم 5638).
(7) أخرجه من طريق أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد الأحمر به مثله: الترمذي (رقم 1165) وقال: حسن غريب. والنسائي في الكبرى (رقم 8952) وابن الجارود (رقم 729).
- تابعه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر به مثله. مصنف ابن أبي شيبة (رقم 16803) وعنه أبو يعلى (رقم 2378) وابن حبان (رقم 4418) والضياء في المختارة (رقم 61).
- تابعه عبد اللَّه بن سعيد الكندي، عن أبي خالد الأحمر به مثله. أخرجه البزار (رقم 5212) والخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم 421، 443) والضياء في المختارة (رقم 62) وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد".
(8) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(9) عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد اللَّه بن غدير، الثقة المعمر مسند وقته ناصر الدين أبو القاسم وأبو حفص الطائي الدمشقي ابن القواس، روى الكثير، مات سنة 698 هـ. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (2/ 57).
(10) الشيخ الإمام الصادق العابد الخير المتبع الفقيه بقية المشايخ أبو عبد اللَّه يحيى ابن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن البنا البغدادي الحنبلي، روى شيئًا كثيرًا، توفي سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير للذهبي (20/ 6 - 7).
(11) محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن أحمد بن الحسن بن أبي علانة أبو سعد، كان سماعه صحيحا، توفي سنة 462 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 56) والسير للذهبي (18/ 237).
(12) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

حدثنا الحسن بن يونس(1)، حدثنا يحيى بن الحسن(2)، أنبأنا شعبة، أنبأنا الأشعث بن سليم(3)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه: "لا ينظر اللَّه إلى المشرك"(4).
69 - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف(5)، أنبأنا عبد الواسع بن عبد الكافي(6)، أنبأنا عمر بن محمد(7)، أنبأنا أبو غالب بن البنا(8)، أنبأنا الحسن بن علي الجوهري(9)، أنبأنا أبو عمر بن حَيُّوْيَه(10)، حدثنا ابن المجدَّر(11)، حدثنا أبو مصعب، عن صالح بن قدامة(12)، عن عبد اللَّه بن دينار(13)، عن عبد اللَّه بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر اللَّه إليه يوم القيامة"(14).--------------------------------------------
(1) الحسن بن يونس بن مهران أبو علي الزيات، روى عنه قاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي أبو عبد اللَّه المحاملي، وكان ثقة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 502).
(2) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(3) أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي ثقة من السادسة مات سنة خمس وعشرين ع. التقريب لابن حجر (رقم 526).
(4) رجاله ثقات ما عدا يحيى بن الحسن الراوي عن شعبة، لم أعثر له على ترجمته رغم كثرة البحث والتدقيق.
(5) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(6) عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع القاضي الأوحد شمس الدين أبو محمد الأبهري الشافعي، كان ذا زهد، وصلاح، ومعرفة بالمذهب، وتوفي في شوال سنة تسعين وستمائة. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 427).
(7) الشيخ المسند الكبير الرحلة أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن البغدادي، الدارقزي المؤدب، ويعرف بابن طبرزد. والطبرزد هو السكر، قال ابن نقطة: وهو مكثر، صحيح السماع، ثقة في الحديث. وانتشر حديثه في الآفاق، وفرح الحفاظ بعواليه، ثم في الزمن الثاني تزاحموا على أصحابه، وحملوا عنهم الكثير، وأحسنوا به الظن، واللَّه الموعد، ووثقه ابن نقطة. انظر: السير للذهبي (21/ 508 - 512).
(8) أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه أبو غالب الحريري المعروف بابن البناء، ثقة صحيح السماع، توفي في صفر من سنة سبع وعشرين وخمسمائة. انظر: المنتظم لابن الجوزي (17/ 277) والتقييد لابن نقطة (ص 135).
(9) الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه أبو محمد الجوهري. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 57).
(10) محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه سمع الكثير وكتب طول عمره وروي المصنفات الكبار، ثقة ثبت حجة، مات في سنة 382 هـ. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 205).
(11) محمد بن هارون بن حميد أبو بكر البيع يعرف بابن المجدر، كان ثقه، مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان يعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (4/ 567).
(12) صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي المدني مقبول س. التقريب لابن حجر (رقم 2882).
(13) عبد اللَّه بن دينار العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر ثقة ع. نفس المصدر (رقم 3300).
(14) أخرجه الإمام أحمد (رقم 5439) وابن حبان (رقم 5681) وأبو نعيم في الحلية (7/ 190) وابن عساكر في معجمه (رقم 382).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)

70 - أخبرنا عبد الرحمن المزي(1)، أنبأنا أحمد بن هبة اللَّه(2)، أنبأنا المؤيد بن محمد، عن أبي منصور بن خيرون(3) إجازة، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة(4)، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد اللَّه هو ابن محمد النيسابوري(5)، حدثنا إبراهيم بن هانئ(6)، حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد(7)، عبد اللَّه بن يسار(8)، عن سالم، عن ابن عمر: أن رسول اللَّه قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث، وثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى"(9).
يتلوه في رأس الصفحة وفي سنن أبي داود.
71 - وفي سنن أبي داود: لعطاء بن يسار، عن أبي هريرة: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره، إذ قال له رسول اللَّه: "اذهب فتوضأ" فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال: اذهب فتوضأ، فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال له رجل: يا رسول اللَّه ما لك أمرته أن يتوضأ؟ قال: "إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره؛ وإن اللَّه لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره"(10).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 67).
(2) أحمد بن هبة اللَّه ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين ابن عساكر، شيخنا المسند الجليل شرف الدين أبو الفضل، سمع الكثير وأسمعه، كان شيخًا مهيبًا، تركي الأم، فيه خير وإيثار وعدالة وعنده عامية، توفي سنة 699. انظر: معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 107) والتاريخ له (15/ 897).
(3) الشيخ الإمام المعمر شيخ القراء أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي، المقرئ الدباس، ثقة صالح، كان شافعيا من أهل السنة، مات سنة 539 هـ. انظر: السير للذهبي (20/ 94).
(4) محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن حسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل السلمي، البغدادي، ابن المسلمة، أسلم الرفيل المذكور على يد عمر بن الخطاب، كان صحيح الأصول، كثير السماع، جميل الطريقة، توفي في تاسع جمادى الأولى سنة خمس وستين وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 221) والسير للذهبي (18/ 214).
(5) عبد اللَّه بن مُحَمَّد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر النيسابوري الفقيه. وقد مرت ترجمته في الحديث (رقم 42).
(6) إبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري كان أحد الأبدال، ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، ومكة، ثم استوطن بغداد، وحدث بها، مات سنة خمس وستين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (7/ 161).
(7) عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان ثقة خ م د س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4965).
(8) عبد اللَّه بن يسار المكي الأعرج مقبول من الخامسة س. نفس المصدر (رقم 3719).
(9) أخرجه الإمام أحمد (رقم 6180) والبزار (رقم 6050، 6051) والنسائي (رقم 2562) وابن خزيمة في التوحيد (2/ 861) وابن حبان (رقم 7340) والحاكم في المستدرك (رقم 7235) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
(10) أخرجه أبو داود (رقم 638، 4086) والبيهقي في الكبرى (رقم 3304) والبزار (رقم 8726) من طريق: موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء، عن أبي هريرة. وقال البزار: "هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه فأسنده إِلا أبان بن يزيد، ولا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)

قال شيخنا أبو العباس بن تيمية: "إن صلاة المسبل باطلة، وهو قولٌ لأحمد ذكره أبو بكر عبد العزيز(1) في الهداية، وحجته هذا الحديث"(2).
قال: "وأما إعادة الوضوء فيُسن ويُستحب لمن أذنب ذنبًا أن يتوضأ، رواه علي، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يذنب ذنبًا فيتوضأ ويصلي ركعتين إِلا غُفر له"(3). والإسبال ذنب كذنب المُصَلِّي في ثوبِ حريرٍ،. . .(4) "ثلاثة لا ينظر اللَّه اليهم: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"(5).--------------------------------------------
= عن أبان إِلا موسى بن إسماعيل. وقد رواه غيرُ من سمَّينا موقوفًا، ولا نعلم روى أبو جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، إِلا هذا الحديث، وإنما يحدث أبو جعفر عن أبي هريرة".
وأخرجه من طريق: هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الإمام أحمد (رقم 16628، 23217) والنسائي مختصرا في الكبرى (رقم 9623) والبيهقي مختصرا في الشُّعب (رقم 5719) و الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (رقم 573) نحوه.
وأخرجه من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي جعفر المدني، عن عطاء، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. البيهقي في الكبرى (رقم 3305).
والحديث برواية أبي داود إسناده على شرط الشيخين إِلا أبا جعفر الأنصاري المدني المؤذن الروي عن عطاء. فهو مجهول، وحكم ابن حجر عليه بأنه مقبول من الثالثة. فقال: "أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني مقبول من الثالثة ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم بخ 4. التقريب (رقم 8017) وضعفه الألباني فقال في ضعيف أبي داود (1/ 219): "وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي جعفر هذا".
(1) عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف أبو بكر المعروف بغلام الحلال، كان أحد أهل الفهم موثوقا به في العلم متسع الرواية مشهورا بالديانة موصوفا بالأمانة مذكورا بالعبادة، له المصنفات في العلوم المختلفات، كان بارعا في علم مذهب أحمد بن حنبل، توفي سنة 363 هـ. انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى الفراء (2/ 123 - 126) باختصار.
(2) قال ابن عثيمين: "بطلان صلاة المُسْبِل إن صح الحديث. فإن المسيل تبطل صلاته، لأنه لبس ثوبا محرما". الشرح الممتع (1/ 230).
(3) أخرجه من طريق: عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي به. الطيالسي (رقم 1، 2) والحميدي (رقم 1) والإمام أحمد (رقم 2، 49، 56) وابن أبي شيبة (رقم 7642) وأبو داود (رقم 1521) والترمذي (رقم 406) وغيرهم وقال الترمذي: "حديث حسن، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة".
- وأخرجه من طريق: سلمان بن يزيد، عن المقبري، عن علي به. البيهقي في الشعب (رقم 6677).
- وأخرجه من طريق: معاوية بن أبي العباس القيسي، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي به. الطبراني في الأوسط (رقم 584) والدعاء (رقم 1844). والحديث حسن بمجموع طرقه.
(4) كلمة ليست واضحة لعلها: "وفي الحديث".
(5) حديث أبي ذر رضي الله عنه أخرجه مسلم (رقم 106) والإمام أحمد (رقم 21436) وابن أبي شيبة (رقم 24813) وأبو داود (رقم 4087) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)

‌‌22 - باب قول اللَّه: {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} [المائدة: 95].
72 - أخبرنا عيسى ويحيى، أنبأنا جعفر.
وأخبرنا القرشي، أنبأنا السَّاوِيُّ قالا: أنبأنا السِّلفي، أنبأنا الثقفي، أنبأنا أبو عمر محمد بن محمد بن بَالَوَيْهِ الصائغ(1)، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري(2)، حدثنا هاشم ابن القاسم(3)، حدثنا الأشجعي(4)، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد(5)، عن ابن بريدة(6)، عن عائشة قالت: قلت يا رسول اللَّه: إن أدركت ليلة القدر فما أقول؟ قال: قولي: "اللَّهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"(7).--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن بالويه بن إسحاق، أبو عمرو النيسابوري الكتاني الصائغ المقري، شيخ ثقة مشهور، توفي سنة 410 هـ. انظر: السير للذهبي (9/ 158).
(2) عباس بن محمد بن حاتم الدوري أبو الفضل البغدادي ثقة حافظ 4. التقريب لابن حجر (رقم 3189).
(3) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر لقبه قيصر ثقة ثبت ع. نفس المصدر (رقم 7256).
(4) عبيد اللَّه بن عبيد الرحمن الأشجعي ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري خ م ت س ق. المصدر السابق (رقم 4318).
(5) علقمة بن مَرْثد الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة ع. المصدر السابق (رقم 4682).
(6) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة م 4. المصدر السابق (رقم 2538).
(7) أخرجه من طريق: الأشجعي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن عائشة. النسائي في الكبرى (رقم 10647). وأبو يعلى في معجمه (رقم 43) وابن الشرقي في مسنده (رقم 16) والطبراني في الدعاء (رقم 916) والحاكم (رقم 1942) وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". والقضاعي في مسنده (رقم 1478).
وقد أعل الدارقطني روية الأشجعي فقال: "يرويه الجريري، وكهمس بن الحسن، واختلف عنها، فأما الجريري فرواه عنه الثوري، واختلف عنه: فقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن الجريري، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن عائشة.
وخالفه: الأشجعي: فرواه عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عائشة. وقول الأزرق أصح". أهـ العلل الواردة (15/ 88). وإعلاله لرواية الأشجعي وتصحيحه لرواية الأزرق غير مسلم، ولعل في عبارته نقصا، فإن الأشجعي رواه عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن عائشة. ثم إن الأشجعي كما مر معنا ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري، فروايته مقدمة على رواية غيره.
وكذلك أعل الدارقطني في سننه (4/ 335) رواية عبد اللَّه بن بُريدة، فقال: "ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئًا". وهذا فيه نظر؛ فإنه لو كان كذلك لذكر الأئمة المتقدمون أنه لم يسمع منها وأن روايته عنها مرسلة، فلما لم يحصل ذلك، دل على أنه قد سمع منها وأن روايته عنها متصلة. والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 3337) وقال: "وقد أُعلَّ بما لا يقدح". .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)