Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الأول (1):
520 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2928) (93): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد:
أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة؟ فقال: «درمكة بيضاء(2)، مسك خالص».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة من رجال مسلم.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة (33956).
هكذا قال الجريري: عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة.
خالفه أبو مسلمة سعيد بن يزيد بن مسلمة(3) فرواه عن أبي نضرة--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: انظره في بابه.
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة 201 وله 80 سنة، روى له البخاري ومسلم (وانظره في بابه).
أبو نضرة: المنذر بن مالك بن قُطعة العبدي العوفي، البصري، أبو نضرة، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة 108 أو 109، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
(2) درمكة بيضاء مسك خالص: قال العلماء: معناها أنها في البياض درمكة وفي الطيب مسك، والدرمك: هو الدقيق الحواري الخالص البياض.
(3) مسلم (2928) (92) فأجابه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق».

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)

عن أبي سعيد فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سأل ابن صياد عن تربة الجنة.
وكذلك رواه حماد بن سلمة(1) عن الجريري أيضاً بنفس الإسناد وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سأل ابن صياد.
وهذا أصح عندي خلافاً لما نقله القاضي عياض(2) عن بعض أهل العلم أن الرواية التي فيها أن ابن صياد هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصح وذلك للتالي:
1 أنّ أبا مسلمة لم يختلف عليه في هذا الحديث بخلاف الجريري فقد رواه حماد بن سلمة عنه بخلاف رواية أبي أسامة، وهذا الاختلاف إنما هو من الجريري فإنه قد اختلط وسماع حماد بن سلمة منه قديماً قبل أن يختلط(3).
2 روى سالم بن نوح عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 4) و (3/ 24) وعبد بن حميد (876) وأبو يعلى (1218).
من طريق روح قال عبد بن حميد: روح بن عبادة، وقال أبو يعلى: روح بن أسلم، ولم ينسبه أحمد، إلا أن أحمد إنما يروي عن روح بن عبادة، والأول من رجال الشيخين، والثاني ضعيف روى له الترمذي، وكلاهما روى عن حماد بن سلمة.
(2) قال القاضي عياض: قال بعض أهل النظر الرواية الثانية أظهر.
(3) قال النسائي في السنن الكبرى (6/ 85): حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس لأن الجريري كان قد اختلط وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط.
وقال العجلي: سعيد بن إياس الجريري، ثقة اختلط بآخره، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي، إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية وعبد الأعلى من أصحهم سماعاً سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين وسفيان وشعبة صحيح. الثقات ص 181.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 274)

سعيد حديثاً وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يسأل وابن صياد يجيب(1).
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما ترى؟» قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلط عليك الأمر؟» ثم قال له صلى الله عليه وسلم: «إني قد خبأت لك خبئاً» فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ فلن تعدو قدرك»(2).
أما ما نقله القاضي عياض(3) والأبي(4) في شرح مسلم عن بعض أهل النظر قولهم: الرواية الثانية أظهر، فهو خلاف ما رجحه مسلم رحمه الله كما يظهر من صنيعه إذ ذكر حديث أبي مسلمة أولاً ثم ذكر حديث الجريري، والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
الجريري كان قد اختلط وسماع أبي أسامة منه بعد الاختلاط بخلاف حماد بن سلمة فإنه سمع منه قديماً فروايته عنه أصح، وكذا رواه أبو مسلمة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (2925) من طريق سالم بن نوح عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشهد أني رسول الله؟» فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله وملائكته وكتبه ما ترى؟» قال: أرى عرشاً على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟» قال: أرى صادقين وكاذباً أو كاذبين وصادقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَبِس عليه، دعوه».
(2) مسلم (2930) (95).
(3) شرح مسلم للنووي (18/ 52).
(4) في شرحه لمسلم (9/ 377).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌الحديث الثاني (1):
521 - قال أبو داود رحمه الله (1526): حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن ثابت وعلي بن زيد وسعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما دنوا من المدينة كبّر الناس ورفعوا أصواتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقلت: وما هو؟ قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5788) من طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، ثقة ثبت، مات سنة 223، روى له البخاري ومسلم.
حماد بن سلمة بن دينار: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت. انظر ترجمته في بابه.
ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين، روى له البخاري ومسلم.
علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري، أصله حجازي، ضعيف من الرابعة، روى له مسلم.
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة 95 وقيل بعدها، وعاش 130 سنة وقيل أكثر، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 276)

ورواه الربيع بن حبيب البصري في مسنده (825) عن حماد بن سلمة عن ثابت وحده عن أبي عثمان به. وفيه: (إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم).
ورواه أحمد (4/ 418) من طريق يزيد بن هارون عن الجريري عن أبي عثمان النهدي ولفظه: (إن الذي تنادون دون رؤوس ركابكم).
ورواه الترمذي (3461) من طريق أبي نعامة السعدي واسمه عبد ربه، عن أبي عثمان النهدي ولفظه: (إن ربكم ليس بأصم ولا غائب، هو بينكم وبين رؤوس رحالكم) وهذه ألفاظ شاذة منكرة.
فقد خالفهم خالد الحذاء فرواه عن أبي عثمان فقال: (إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته)(1).
ورواه عاصم الأحول(2) عن أبي عثمان فقال: (إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنه معكم سميع قريب) وفي رواية: (إنه سميع قريب وهو معكم).
وفي رواية حماد بن زيد(3) عن عاصم: (إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته).--------------------------------------------
(1) مسلم (2704) وأحمد (4/ 402) والنسائي (7680) والبزار (2994) والبيهقي في الدعوات الكبير (266) وهو عند البخاري في صحيحه (6610) مختصراً إلى قوله: إنما تدعون سميعاً بصيراً.
(2) البخاري (2992) (4205) ومسلم (2704) وأبو داود (1528) وأحمد (4/ 394) (4/ 417) وعبد الرزاق (9244) (9246) والنسائي (7679).
(3) البزار (2990).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 277)

ورواه أيوب السختياني عن أبي عثمان فقال: (إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً ولكن تدعون سميعاً بصيراً)(1).
وسليمان التيمي ولفظه: (إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً)(2).
وقد روي الحديث مختصراً على قوله: (ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة … ).
فاقتصرنا هنا على مناط البحث وهو قوله: (إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته) وهذا اللفظ هو الصواب وهو بمعنى قوله تعالى: { .. وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)} [ق: 16]، والله تعالى أعلم.
قال الألباني: «منكر بهذا اللفظ وقد تفرد به علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو سياء الحفظ»(3).
قلت: لو كان هو الذي تفرد بها لم أخرجه هنا لكن كما تقدم من تخريج الحديث فقد رواه أحمد من طريق أخرى عن الجريري وحده، ورواه الربيع بن حبيب من طريق حماد عن ثابت وحده، ورواه الترمذي من طريق أبي نعامة السعدي بهذا فاشتركوا جميعاً في الوهم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (6384) (7384) ومسلم (2704) وابن حبان (1804) وابن أبي عاصم في السنّة (618).
(2) البخاري (6409) ومسلم (2704) وأبو داود (1527) وأحمد (4/ 407) وابن أبي عاصم في السنّة (619).
(3) صحيح سنن أبي داود (5/ 257).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 278)

‌‌سليمان بن مهران الأعمش
‌‌اسمه ومولده ونشأته:
سليمان بن مهران، ويكنى أبا محمد ويلقب بالأعمش، وقد كان يكره أن يقال له: الأعمش.
ولد سنة ستين، وقيل: إحدى وستين سنة مقتل الحسين، في طبرستان في قرية يقال لها: ديناوند، وجاء به أبوه إلى الكوفة وهو صغير، وكان أعمش العينين ولذلك لقب بالأعمش، ولعل عمش عينيه اشتد في آخره، أو أنه فقد بصره لما قاله أبو خالد الأحمر: كنا عند الأعمش فسألوه عن حديث فقال لابن المختار: ترى أحداً من أصحاب الحديث؟ فغمض عينيه فقال: ما أرى أحداً يا أبا محمد، فحدّث به.
وقد كان سهيل بن أبي صالح يسمِّيه: سليمان الأعمى(1).--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 342) والجرح والتعديل (4/ 146) والتاريخ الكبير للبخاري (2/ 37) وتاريخ ابن معين برواية الدولابي (3/ 399) وتاريخ بغداد (9/ 3) ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان (ص 111) والثقات له (4/ 302) وسير أعلام النبلاء (6/ 226 وما بعده) تهذيب الكمال (2570) وحلية الأولياء (5/ 49 وما بعده) معرفة الثقات للعجلي (1/ 432).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 279)

‌‌طلبه للعلم:
قال علي بن المديني: سمعت ابن عيينة وقيل له: منصور طلب الحديث قبل أو الأعمش؟ قال: متقاربين.
وقال أبو داود: طلب منصور الحديث قبل الجماجم والأعمش طلب بعد الجماجم، وكانت وقعة دير الجماجم سنة 82 مما يدل أنه طلب العلم وله نحو عشرين عاماً.

‌‌ثناء العلماء عليه:
قال الأعمش: دخلت على مجاهد فلما خرجت من عنده تبعني بعض أصحابه فقال: سمعت مجاهداً يقول: لو كانت بي قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش.
قال إسحاق بن راشد: كان الزهري إذا ذكر أهل العراق ضعف عليهم، قال: قلت: إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث، قال: أربعة آلاف؟ قال: قلت: نعم إن شئت جئتك ببعض علمه، قال: فجاء به، فأتيت به، قال: فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه، وقال: والله إن هذا لعلم ما كنت أرى أحداً يعلم هذا.
قال عاصم الأحول: قلت للقاسم بن عبد الرحمن: مَنْ أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله يعني ابن مسعود؟ قال: سليمان الأعمش.
قال شعبة: ما شفاني أحد من الحديث ما شفاني الأعمش.
وكان شعبة إذا سمع ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف.
وقال أبو حفص عمر بن علي الفلاس: كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 280)

وقال عيسى بن يونس: ما رأينا في زماننا مثل الأعمش ولا الطبقة الذين كانوا قبلنا، وما رأينا الأغنياء والسلاطين في مجلس قط أحقر منهم في مجلس الأعمش، وهو محتاج إلى درهم.
قال أبو السري سهل بن حليمة: سمعت ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، ونسيت أنا واحدة.
قال ابن سعد: كان الأعمش صاحب قرآن وفرائض وعلم بالحديث.
وقال علي بن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكرهم وفيهم الأعمش.
وقال العجلي: كان الأعمش ثقة ثبتاً في الحديث، وكان كثير الحديث وكان عالماً بالقرآن ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثاً منه، وكان فيه تشيُّع.
وقال يحيى القطان: كان من النسّاك وهو علَّامة الإسلام.
وقال ابن معين: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود.
فقال له رجل: الأعمش مثل الزهري؟
قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 281)

‌‌شيوخه:
للأعمش شيوخ كثيرون، وذكر أكثرهم الحافظ المزي في تهذيبه.
ورأى الأعمش أنس بن مالك رضي الله عنه ولم يثبت له سماع منه، وروى عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، وروى عن خلق من التابعين منهم إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي وخيثمة بن عبد الرحمن وسالم بن أبي الجعد وسعيد بن جبير وأبي وائل شقيق بن سلمة وعامر الشعبي ومجاهد بن جبر وغيرهم كثير.

‌‌الرواة عنه:
روى عن: الأعمش خلق كثير، ذكر عدداً وافراً منهم الحافظ المزي وسنذكر بعضهم هنا.
روى عنه: الحكم بن عتيبة وزبيد اليامي وأبو إسحاق السبيعي: وهم من شيوخه، وسليمان التيمي: وهو من أقرانه، وشعبة وسفيان الثوري: وهما من أثبت الناس فيه، وجرير بن عبد الحميد وأبو أسامة وابن عيينة وعبد الواحد بن زياد وأبو عوانة، وأبو معاوية الضرير: وهو من أكثر الناس حديثاً عنه.
وقد قسم النسائي أصحاب الأعمش إلى طبقات هي(1):
الطبقة الأولى: يحيى القطان، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج.
الطبقة الثانية: زائدة بن قدامة، ويحيى بن أبي زائدة، وحفص بن غياث.--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء (6/ 248).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 282)

الطبقة الثالثة: أبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة.
الطبقة الرابعة: قطبة بن عبد العزيز، ومفضل بن مهلهل، وداود الطائي، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك.
الطبقة الخامسة: عبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، ووكيع بن الجراح، وحميد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن داود، والفضل بن موسى، وزهير بن معاوية.
الطبقة السادسة: أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وعبد الواحد بن زياد.
الطبقة السابعة: عبيدة بن حميد، وعبدة بن سليمان.
وهو في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، روى له البخاري (129) حديثاً صرح فيها بالسماع، (246) حديثاً عنعن فيها(1)، وروى له مسلم (21) حديثاً صرح فيها بالسماع (257) عنعن فيها(2).
وفاته:
توفي الأعمش رحمه الله سنة 148، وقيل: سنة 147 بالكوفة وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقيل: ابن سبع وثمانين سنة في شهر ربيع الأول، أي: بعد منصور بن المعتمر بنحو ستة عشرة سنة.--------------------------------------------
(1) روايات المدلسين في صحيح البخاري (ص 313).
(2) روايات المدلسين في صحيح مسلم (ص 109).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 283)

‌‌الحديث الأول (1):
522 - قال الإمام مسلم في صحيحه (1/ 231 ح رقم 275): وحدثنا أبو بَكْرِ ابن أبي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بن الْعَلَاءِ حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ ح وحدثنا إسحاق أخبرنا عِيسَى بن يُونُسَ كلاهما عن الأَعْمَشِ عن الْحَكَمِ عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى عن كَعْب بن عُجْرَةَ عن بِلَالٍ أنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ على الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ، وفي حديث عِيسَى حدثني الْحَكَمُ حدثني بِلَالٌ وحدثنيه سُوَيْدُ بن سَعِيدٍ حدثنا عَلِيٌّ يَعْنِي ابن مُسْهِرٍ عن الْأَعْمَشِ بهذا الإسناد وقال في الحديث: رأيتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي (1/ 75) وأحمد (6/ 12) والبزار (1358) وابن خزيمة (180) وأبو عوانة (715) (716) والشاشي (951) (954) (955) والطبراني (1060) (1061) والبيهقي (1/ 61) من طريق أبي معاوية.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: تقدم.
محمد العلاء: انظر ترجمته في بابه.
أبو معاوية: محمد بن خازم: تقدم. انظره في بابه.
إسحاق هو ابن راهويه: تقدم.
عيسى بن يونس: انظره في بابه.
الحكم بن عيينة: تقدم انظره في بابه.
عبد الرحمن بن أبي ليلى: تقدم انظره ضمن الطبقة الثالثة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 284)

ورواه النسائي (1/ 75) وأحمد (6/ 14) والبزار (1358) وابن خزيمة (180) وأبو عوانة (714) والشاشي (949) (951) والطبراني (1061) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (265) والبيهقي (1/ 271) من طريق عبد الله بن نمير.
وأخرجه أبو عوانة (717) والروياني (754) والطبراني (1061) من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه ابن ماجه (561) وأبو عوانة (716) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي (101) من طريق علي بن مسهر، والشاشي (950) من طريق زائدة (953) من طريق حماد بن شعيب.
سبعتهم: أبو معاوية وعيسى بن يونس وعلي بن مسهر ومحمد بن فضيل وعبد الله بن نمير وزائدة وحماد بن شعيب، عن الأعمش بهذا الإسناد.
هكذا قال الأعمش: (عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب، عن بلال).
خالفه شعبة(1)، وأبان بن تغلب(2)، وزيد بن أبي أنيسة(3)، ومنصور بن المعتمر(4)، وعبد الله بن محرر(5)، ومحمد بن--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 76) وأحمد (6/ 13) والبزار (1370) والشاشي (956) و (962) والطبراني (1088) والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 137) والطيالسي (1116) والروياني (733).
(2) الحميدي (150) والطبراني (1087) والشاشي (957) وأبو علي الصباح في مسند بلال (12).
(3) أحمد (6/ 14) والشاشي (958).
(4) البزار (1368) والطبراني (1090).
(5) عبد الرزاق (735) والطبراني (1089).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 285)

عبد الرحمن بن أبي ليلى(1)، وواصل بن حيان(2)، ومطرف بن طريف(3)، وخلف بن السري(4)، والحسن بن عمارة(5)، ومحمد بن عبد الله العزرمي(6)، وجابر بن كيسان(7)، وعبد العزيز بن عبد الله(8)، وعبيد الله بن زياد(9) وغيرهم(10).
فرووه (عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال).
زاد الأعمش في الإسناد كعب بن عجرة.
وقد تابعهم الأعمش:
فرواه سفيان الثوري(11)، وشريك(12) عن الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال.
لكن ذكر أبو زرعة أن الصحيح من رواية الأعمش بذكر كعب بن عجرة فحمل الوهم في عدم ذكره على سفيان وشريك(13).--------------------------------------------
(1) الحميدي (150) والشاشي (959) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (716).
(2) الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد (2/ 279).
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) المصدر السابق.
(9) الشاشي (958).
(10) الحجاج بن أرطأة، وعمر بن عامر، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي ذكرهم الدارقطني في العلل (7/ 174).
(11) عبد الرزاق (736) وأحمد (6/ 13) (6/ 15).
(12) الشاشي (960).
(13) العلل لابن أبي حاتم (11).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 286)

وخالفه أبو حاتم فقال: الصحيح من حديث الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب(1).
وكذلك قال أبو عمار الشهيد(2).
قلت: الأعمش كان يضطرب في هذا الحديث وقد روى عنه على وجه آخر، فرواه زائدة(3)، وعمار بن زريق(4)، وحفص بن غياث(5)، وروح بن مسافر، وعافية بن يزيد القاضي، وموسى بن محمد الأنصاري، وهريم بن سفيان، والقاسم بن معين، وأبو كدينة يحيى بن المهلب(6) فقالوا: (عن الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب عن بلال).
فجعلوا البراء بن عازب بدلاً من كعب بن عجرة.
وقد صحح أبو حاتم وأبو زرعة وابن عمار الشهيد حديث شعبة ومَن تابعه بدون ذكر كعب بن عجرة في الإسناد.
قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري وشريك عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال في المسح على الخفين؟--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) علل الأحاديث في صحيح مسلم ص 72 حيث قال: وحديث الثوري عندنا أصح من غيره.
(3) أحمد (6/ 15) والنسائي (1/ 75) والبزار (1355) وابن خزيمة (183) وأخطأ محقق الكتاب فغيّر البراء إلى كعب ظناً منه أن في المخطوط خطأ وأشار إلى أن في الأصل البراء.
(4) البزار (4/ 198) والبيهقي في المعرفة (1/ 163).
(5) النسائي (1/ 77).
(6) انظر: أطراف الغرائب والأفراد (2/ 279) والعلل للدارقطني (7/ 172).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 287)

قالا: ورواه أيضاً عيسى بن يونس وأبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه زائدة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلت لهما: فأي هذا الصحيح؟
قال أبي: الصحيح من حديث الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب.
قلت لأبي: فمن غير حديث الأعمش؟
قال: الصحيح ما يقول شعبة وأبان بن تغلب وزيد بن أبي أنيسة أيضاً عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب، وقال أبي: الثوري وشعبة …
قلت لأبي زرعة: أليس شعبة وأبان بن تغلب وزيد بن أبي أنيسة يقولون: عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب.
قال أبو زرعة: الأعمش حافظ، وأبو معاوية وعيسى بن يونس وابن نمير وهؤلاء قد حفظوا عنه، ومن غير حديث الأعمش الصحيح عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب، ورواه منصور وشعبة وزيد بن أبي أنيسة وغير واحد، إنما قلت: من حديث الأعمش)(1). اه.
وقال ابن عمار الشهيد: وهذا حديث قد اختلف فيه على الأعمش.--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (12).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 288)

فرواه أبو معاوية وعيسى وابن فضيل وعلي بن مسهر وجماعة هكذا(1).
ورواه زائدة بن قدامة وعمار بن زريق عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن بلال، وزائدة ثبت متقن.
ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال لم يذكر بينهما لا كعباً ولا البراء، وروايته أثبت الروايات.
وقد رواه عن الحكم غير الأعمش أيضاً شعبة ومنصور بن المعتمر وأبان بن تغلب وزيد بن أبي أنيسة وجماعة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال كما رواه الثوري عن الأعمش، وحديث الثوري عندنا أصح من حديث غيره(2).
وانظر: العلل للدارقطني (7/ 171 - 176).

‌‌الخلاصة:
اختلف على الأعمش في هذا الحديث فمرة يزيد في الإسناد كعب بن عجرة بين ابن أبي ليلى وبلال، ومرة يزيد فيه البراء بن عازب، وثالثة يرويه بدون ذكرهما كرواية شعبة والآخرين. ولا شك أن أولى الروايات هو ما رواه عنه سفيان الثوري بموافقه رواية شعبة، لذا فالحديث مرسل لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلقَ بلالاً، وقد تكلم--------------------------------------------
(1) وهم عبد الله بن نمير، وزائدة، وحماد بن شعيب كما تقدم. وذكر الدارقطني في العلل (7/ 172) أيضاً أبا زهير عبد الرحمنبن مغراء، وأبا عبيدة بن معن، وأبا حمزة السكري، وأبا إسحاق الفزاري.
(2) علل الأحاديث في كتاب صحيح مسلم (7).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 289)

في حديث الأعمش عن الحكم بن عتيبة، فنقل ابن رجب ذلك قال: «حكى ابن البراء في كتاب العلل عن علي بن المديني قال: الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الصغار مثل الحكم وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق وما أشبههم.
قال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: حديث الأعمش عن الصغار كأبي إسحاق وحبيب وسلمة ليس بذلك.
عن ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال: كان سفيان الثوري يحفظ عن الصغار والكبار، يعني أن الأعمش ليس كذلك.
قال يعقوب بن شيبة: الحكم بن عتيبة هو من صغار شيوخ الأعمش وليس هو من صغار شيوخ شعبة»(1).--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي (2/ 800).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)

‌‌الحديث الثاني (1):
523 - قال ابن ماجه رحمه الله (675): حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع، ثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب العبدي عن خباب رضي الله عنه قال:
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
ورواه الحميدي في مسنده (153) عن وكيع، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 185) والشاشي في مسنده (1017) وابن حبان في صحيحه (1480) والطبراني في الكبير (3676) من طرق عن وكيع به.
ورواه البزار (2136) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، والطبراني في الكبير (3677) من طريق يحيى بن عيسى التميمي وفي (3678) من طريق شريك، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 21) من--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 233، وقيل: 235، روى عنه ابن ماجه.
وكيع بن الجراح، ثقة حافظ عابد، انظر ترجمته في بابه.
أبو إسحاق: عمرو بن عبد الله بن عبيد أبو إسحاق السبيعي الكوفي، ثقة عابد مكثر. انظره في بابه.
حارثة بن مضرب العبدي الكوفي، ثقة، من الطبقة الثانية، روى له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.
خباب بن الأرت التميمي، أبو عبد الله، صحابي من السابقين إلى الإسلام.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 291)

طريق يحيى بن سعيد الأموي كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد.
وعند الخطيب (عن حارثة بن مضرب وغيره) وعند البزار (عن حارثة بن مضرب عن بعض أصحابه عن خباب).
هكذا قال الأعمش: (عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن خباب).
خالفه أبو الأحوص سلام بن سليم(1)، وزهير بن معاوية(2)، وسفيان الثوري(3)، وشعبة(4)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي(5)، ويونس بن أبي إسحاق(6)، وزكريا بن أبي زائدة(7)، وزياد بن خيثمة(8)، والرحيل بن معاوية(9)، وشريك بن عبد الله(10)، ومفضل بن صدقة(11)، فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب).--------------------------------------------
(1) مسلم (619) (189).
(2) مسلم (619) (190).
(3) أحمد (5/ 110) وعبد الرزاق (2055) والحميدي (152) والطحاوي (1/ 185) والشاشي (1019) وأبو عوانة (1011) وأبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (338) وابن عبد البر (5/ 5).
(4) أحمد (5/ 108) والطيالسي (1052) وأبو عوانة (1010) والطبراني في الكبير (3699).
(5) البزار (2134) والشاشي (1021) و (1023) والطبراني (3700).
(6) البزار (2134) والطبراني (3703) وابن المنذر في الأوسط (2/ 358) والبيهقي (1/ 348).
(7) البيهقي (2/ 104).
(8) الطحاوي (1/ 185).
(9) الشاشي (1020).
(10) الطبراني في الكبير (3702) وأبو نعيم في كتاب الصلاة (339).
(11) ابن مردويه في جزء من أحاديث أبي الشيخ (87).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 292)