Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس (1):
555 - قال الطحاوي في مشكل الآثار (1038): حدثنا يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرنا جرير بن حازم، أن قتادة حدّثه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
عقّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن وحسين بكبشين.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يونس بن عبد الأعلى فهو من رجال مسلم.
والحديث أخرجه أبو يعلى (2945) عن الحارث بن مسكين، وابن حبان في صحيحه (5309) من طريق إبراهيم بن المنذر، والطبراني في الأوسط (1878) من طريق حرملة، والبزار في مسنده (1235/ كشف الأستار) من طريق أحمد بن صالح، وابن عدي في الكامل (2/ 126) والبيهقي (9/ 299) والضياء في المختارة (7/ 85) وابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 97) من طرق كلهم عن جرير به.
هكذا قال جرير بن حازم (عن قتادة، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة من صغار العاشرة، مات سنة 264 وله 96 سنة، روى له مسلم.
عبد الله بن وهب: تقدم.
قتادة بن دعامة: تقدم. انظره في بابه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 434)

خالفه الحجاج بن الحجاج(1) فقال: (عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس) وكذلك رواه أيوب السختياني(2)، ويحيى بن سعيد الأنصاري(3) عن عكرمة، عن ابن عباس.
رواه عن أيوب عبد الوارث بن سعيد(4)، ورواه عن يحيى بن سعيد عبد الله بن الأجلح(5)، وقد رواه سفيان الثوري(6) ومعمر(7) وسفيان بن عيينة(8) وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد وابن علية عن أيوب مرسلاً.
وقال أبو حاتم: أخطأ جرير في هذا الحديث، إنما هو قتادة، عن عكرمة، قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسل(9).--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 165) وفي الكبرى (4545) وابن طهمان في مشيخته (53) والطبراني في الكبير (2568) وفي الأوسط (8018).
(2) أبو داود (2841) وابن الجارود (911) و (912) والطبراني في الكبير (2568) (11856) والبيهقي (9/ 299) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1039) وابن حزم في المحلى (7/ 530).
(3) الطبراني في الكبير (2569) (2570).
(4) قال أبو حاتم في العلل (1633): هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا، ورواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. قال أبو حاتم: وهذا مرسل أصح.
(5) قال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو عن عكرمة قوله، من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال أيضاً: لم تصح رواية يحيى بن سعيد عن عكرمة فإنه لا يرضى عكرمة فكيف يروي عنه. العلل (1632).
(6) عبد الرزاق (7862).
(7) عبد الرزاق (7862).
(8) قال ابن الجارود في المنتقى (912): رواه الثوري وابن عيينة وحماد بن زيد وغيرهم عن أيوب لم يجاوزوا به عكرمة.
(9) العلل لابن أبي حاتم (1633).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 435)

وقال البزار عقب الحديث: لا نعلم أحداً تابع جريراً عليه.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا جرير، تفرد به ابن وهب.
وقال الضياء في المختارة: ذكر هذا الحديث للإمام أحمد، قال: نعم جرير يخطاء في حديث قتادة(1).
وذكره الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد (963) وقال: تفرد به جرير بن حازم عنه فلم يروه عنه غير ابن وهب(2).--------------------------------------------
(1) المختارة (7/ 85).
(2) أطراف (2/ 139).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 436)

‌‌الحديث السابع (1):
556 - قال أبو داود رحمه الله (2583): حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن سعد (1/ 487) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 21) والضياء في المختارة (2375) وتمام الرازي في الفوائد (2/ 195) وابن عساكر في تاريخه (4/ 214) من طريق مسلم بن إبراهيم.
وأخرجه الترمذي (1691) وفي الشمائل (106) والبغوي (10/ 397) من طريق وهب بن جرير.
والدارمي (2457) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي (عارم)، والنسائي (8/ 219) وفي الكبرى (983) وابن سعد (1/ 487) والطحاوي (4/ 21) من طريق عمرو بن عاصم الكادر.
وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (408) وابن عدي في الكامل (2/ 126) والبغوي (10/ 397) من طريق محمد بن أبان.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة 222، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 437)

وابن سعد (1/ 487) من طريق يونس بن محمد والأسود بن عامر.
والبيهقي (4/ 143) من طريق سهل بن بكار.
والطحاوي في شرح المشكل (4/ 20) من طريق أبي عوانة.
كلهم عن جرير بهذا الإسناد.
هكذا قال جرير: (عن قتادة، عن أنس).
خالفه هشام الدستوائي(1)، وأبو جزي نصر بن طريف(2)، وشعبة(3) فقالوا: (عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلاً).
وكذلك رواه حجاج عن قتادة فقال: سعيد بن أبي الحسن(4).
وصحح أئمة الحديث أحمد بن حنبل وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والدارمي والدارقطني والبيهقي الحديث مرسلاً.
قال أبو داود عقب الحديث: أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن والباقية ضعاف.
وقال النسائي: هذا حديث منكر، والصواب قتادة عن سعيد بن أبي الحسن.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2584) والنسائي (8/ 219) وفي الكبرى (9814) وابن سعد (1/ 487) وابن أبي شيبة (25180) والطحاوي (4/ 21) والترمذي في الشمائل (107) والبيهقي (4/ 143).
(2) أحمد في العلل ومعرفة الرجال (312) (1288) والعقيلي في الضعفاء (1/ 199) وذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمة جرير (2/ 62).
(3) الضعفاء (1/ 199).
(4) ابن أبي حاتم في العلل (938) إلا أنه وهم فقال: عن عبد الله بن عمرو كما سيأتي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 438)

وقال الدارمي: هشام الدستوائي خالفه فقال: قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزعم الناس أنه هو المحفوظ.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: سمعت أبي يقول: قال عفان: جاء أبو جزي إلى جرير بن حازم يشفع لرجل يحدثه جرير، فقال جرير: حدثنا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
فقال أبو جزي: كذب والله، ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن.
قال أبي: وهو قول أبي جزي واسمه نصر بن طريف، وجرير أخطأ(1).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو معاوية الضرير عن حجاج عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن عمرو قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
قال أبي: إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل بلا عبد الله بن عمرو(2).
وقال البيهقي: تفرد به جرير بن حازم عن قتادة، عن أنس، والحديث معلول بما أخبرنا أبو علي الروذباري .. فروى حديث هشام مرسلاً ثم قال: وهذا مرسل وهو المحفوظ(3).--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (1/ 239 رقم 312) و (1/ 543) (1288) ومن طريقه الدولابي في الكنى والأسماء (1/ 433) والعقيلي في الضعفاء (1/ 199).
(2) العلل لابن أبي حاتم (938).
(3) السنن الكبرى (4/ 143).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 439)

وقال الدارقطني: «اختلف فيه على قتادة فرواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.
ورواه هشام الدستوائي ونصر بن طريف عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن مرسلاً وهو الصواب»(1).
قال الحافظ: ورجحه يعني المرسل أحمد وأبو داود، والنسائي وأبو حاتم والبزار والدارمي والبيهقي(2).
وقد توبع جرير بن حازم، تابعه همام بن يحيى وأبو عوانة.
أما رواية همام بن يحيى:
فأخرجها النسائي وابن سعد من طريق عمرو بن عاصم الكلابي عن جرير وهمام عن قتادة به(3).
وهذا إسناده جيد إلا أن هماماً دون هشام وشعبة، ومما يرجح رواية هشام ومَن تبعه ما قاله هشام عن قتادة عقب الحديث قال: قال قتادة: وما علمت أحداً تابعه على ذلك(4).
فكيف يقول قتادة: إنه لم يعلم أحداً تابع سعيد بن أبي الحسن على هذا الحديث وهو يرويه عن أنس كما زعم همام.
سلك همام الجادة في حديثه هذا ويحتمل أن يكون الوهم من عمرو بن عاصم الكلابي. انظره في باب همام، ح (719).--------------------------------------------
(1) العلل (12/ 150 رقم 2554).
(2) التلخيص الحبير (1/ 52).
(3) النسائي (8/ 219) وفي الكبرى (9813) وابن سعد في الطبقات (1/ 487).
(4) أبو داود (4518) عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه عن قتادة، وهذا سند على شرط الشيخين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 440)

أما متابعة أبي عوانة(1) فهي عند الطحاوي وابن حبان في كتاب المجروحين من طريق هلال بن يحيى بن سلم وهو ضعيف.
قال ابن حبان: كان يخطاء كثيراً على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وإنما ذكرته ليعرفه عوام أصحابنا.
وخالف هؤلاء الأئمة الألباني رحمه الله فصحح الحديث فقال:
أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والبيهقي من طرق عن هشام عن قتادة عن سعيد بن الحسن به مرسلاً وبهذا أعلّ البيهقي حديث أنس فقال: تفرد به جرير بن حازم. ثم قال الألباني: وليس كما قال فقد رواه النسائي عن جرير وهمام قالا: حدثنا قتادة عن أنس به، ورواه الطحاوي عن همام وأبي عوانة عن قتادة به فصحّ الحديث واتصل إسناده والحمد للّه(2).
ولا شك أن ما قاله الأئمة أحمد وأبو حاتم والدارمي وأبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي أولى فهم أعلم بالحديث وعلله ورجاله من غيرهم لا يغرهم ظاهر الإسناد ولا المتابعات.
وقد نقل هشام عن قتادة وهو من أوثق الناس فيه أنه لم يعلم أحداً يرويه غير سعيد بن أبي الحسن وهو يرويه عن قتادة: (قطعت جهيزة قول كل خطيب)(3)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1398) وابن حبان في كتاب المجروحين (3/ 88).
(2) إرواء الغليل (3/ 305 - 306).
(3) اجتمع قوم يخطبون في الصلح بين حيين في دم كي يرضوا بالدية فبينما هم كذلك قالت جهيزة ظفر بالقاتل ولي للمقتول فقتله، فقالوا هذا المثل.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 441)

‌‌علة الوهم:
1 ضعّف جرير بن حازم في روايته عن شيخه قتادة.
قال ابن رجب: روايات جرير عن قتادة خاصة فيها منكرات كثيرة لا يتابع عليها، ذكر ذلك أئمة الحفاظ، منهم: أحمد وابن معين وغيرهما. وذكر منها هذا الحديث(1).
وقال الإمام أحمد: جرير كان يحدّث بالتوهم أشياء عن قتادة يسندها بواطيل(2).
وقال أيضاً: كأن حديثه عن قتادة غير حديث الناس يسند أشياء ويوقف أشياء(3).
وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير، فقال: ليس بشيء هو في قتادة ضعيف(4).
وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة، فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره(5).
2 سلك به الجادة، قتادة عن أنس طريق محفوظة بخلاف قتادة عن سعيد بن أبي الحسن.--------------------------------------------
(1) فتح الباري لابن رجب (2/ 125).
(2) شرح علل الترمذي (2/ 784).
(3) الضعفاء للعقيلي (1/ 199) وقال عقب ذلك: وسمعته في هذا المجلس يثني عليه ويترحم عليه ويقول: رجل صالح صاحب سنّة وفضل وديانة.
(4) التهذيب (1/ 294) في ترجمة جرير بن حازم.
(5) التهذيب (1/ 294) في ترجمة جرير بن حازم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 442)

‌‌الحديث الثامن (1):
557 - قال أبو داود رحمه الله (3860): حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا جرير يعني ابن حازم، ثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين(2) والكاهل(3).
قال معمر: احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي وكان احتجم على هامته.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (2051) وفي الشمائل (364) وابن ماجه (3483) وأبو داود الطيالسي (1994) وأحمد (3/ 119، 192) وابن سعد (1/ 446) وابن حبان (6077) وأبو يعلى (3048) والحاكم (4/ 210) والبيهقي (9/ 340) والضياء في المختارة (2385) (2386) (2388) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (816) والبغوي (3234) كلهم من طرق عن جرير بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسلم بن إبراهيم الأزدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة 222 وهو أكبر شيخ لأبي داود، روى عنه البخاري ومسلم.
(2) الأخدعان: عرقان في جانبَيْ العنق. كذا في النهاية، وفي القاموس الأخدع: عرق في المحجمتين وهو شعبة من الوريد.
(3) الكاهل: ما بين الكتفين. كذا في النهاية وغيره، وهو مقدم الظهر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 443)

وخالفه شعبة فرواه عن نصر القصاب، عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلاً(1).
وذكر العقيلي أن هماماً رواه عن قتادة كذلك كما سيأتي وهذا ما رجحه بعض أهل العلم على ما في نصر القصاب من كلام.
قال الإمام البخاري: قال عبدان عن أبيه عن شعبة حدثنا نصر القصاب عن قتادة عن سعيد بن المسيب: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين، إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري.
وقال بعضهم: عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
ونقله ابن عدي عن البخاري وزاد فيه: (ولا يصح).
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن موسى النهرتيري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عبدان عن أبيه عن شعبة قال: حدثني نصر القصاب عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين.
هذه رواية عمرو بن عاصم عن همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين والكاهل، ورواه جرير بن حازم عن قتادة عن أنس، وحديث همام أولى(3).
قال ابن رجب: وقد أنكر عليه (جرير بن حازم) أحمد ويحيى--------------------------------------------
(1) التاريخ الأوسط (2/ 157/ 2143) ومحمد بن المظفر البغدادي في حديث شعبة (13) والتاريخ الكبير (8/ 106).
(2) الكامل (7/ 33).
(3) الضعفاء (4/ 298).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 444)

وغيرهما من الأئمة أحاديث متعددة يرويها عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا أن بعضها مراسيل أسندها.
ومنها: حديثه في قبيعة سيف النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت من فضة.
ومنها: حديثه في الحجامة في الأخدعين والكاهل(1).
قلت: مما سبق يتضح اختلاف أهل العلم في حديث جرير، فقد حسنه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم.
ونقل ابن رجب عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين أنهم أنكروا عليه هذا الحديث.
ونقل ابن عدي عن البخاري قوله: (ولا يصح).
وبالنظر إلى المتابعات نجد:
أن هماماً تابع جريراً في روايته هذه فقال: عن قتادة عن أنس.
رواه عن همام هكذا عمرو بن عاصم(2)، وعفان بن مسلم(3)، وكذلك تابعه الأوزاعي.
رواه تمام قال: أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي قراءة عليه، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن سعيد الهاشمي الدمشقي، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا محمد بن كثير، عن--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي (2/ 785).
(2) الترمذي (2051) مقروناً مع جرير.
(3) ابن سعد (1/ 446) وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 445)

الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس فذكره(1) فينظر في إسناده.
أما حديث همام فقد رواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد عن عمرو بن عاصم عن همام وجرير بن حازم.
وذكر العقيلي أن عمرو بن عاصم إنما يرويه عن قتادة عن سعيد وهذا ذكره كما تقدم عقب كلام البخاري فلا أدري أهو قوله أم قول الإمام البخاري.
فإن كان هذا قول البخاري فيكون عبد القدوس بن محمد وهم على عمرو بن عاصم في روايته عن همام.
لكن رواه ابن سعد عن عفان بن مسلم عن عفان وإسناده صحيح، فتكون متابعة همام لجرير صحيحة.
قال الذهبي: حديث احتجم رسول الله على الأخدعين والكاهل، رواه نصر بن طريف أبو جزي عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلاً وحدّث به شعبة عنه، لم يحدث به عن شعبة إلا عبدان ونصر هذا متروك الحديث(2).
وقال ابن الجوزي: مرض نصر بن طريف فقال لعواده: قد حضر أمري ما ترون وإني كذبت في أحاديث وأستغفر الله، فقالوا: ما أحسن ما صنعت، تبت إلى الله عز وجل، ثم صحّ من مرضه فمر في تلك الأحاديث بعينها(3).--------------------------------------------
(1) تمام في الفوائد (90).
(2) تذكرة الحفاظ (1/ 243).
(3) الموضوعات (1/ 24) وانظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 297) والكامل لابن عدي (7/ 31).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 446)

وقال يحيى بن معين: أبو جزي اسمه نصر بن طريف وليس هو بشيء، وقال مرة: ضعيف(1).
وقال البخاري: نصر بن طريف الباهلي أبو جزي سكتوا عنه ذاهب(2) ومع ذلك كله فقد رجح أهل العلم روايته في هذا الحديث والذي قبله على رواية جرير بن حازم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين برواية الدوري (4/ 128) (4/ 144).
(2) التاريخ الكبير (8/ 105).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 447)

‌‌الحديث التاسع (1):
558 - قال أبو عيسى الترمذي (1555): حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري وأبو عمار وغير واحد، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولا يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود (2611) وعبد بن حميد (652) وابن خزيمة (2538) وابن حبان (4717) وأبو يعلى (2587) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 45) والحاكم (1/ 443) (2/ 101) والبيهقي (9/ 156) كلهم من طريق وهب بن جرير بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي البصري نزيل بغداد، ثقة، من كبار الطبقة الحادية عشرة، مات سنة 252.
الحسين بن حريث الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي، ثقة، مات سنة 244، روى له البخاري ومسلم.
وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة، مات سنة 209، روى له البخاري ومسلم.
يونس بن يزيد الأيلي: انظره في بابه.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت، مات سنة 94، وقيل: 98، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 448)

هكذا قال جرير: (عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس).
خالفه عثمان بن عمر(1) فقال: (عن يونس، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً).
ورواه مندل بن علي العنزي، وحبان بن علي العنزي وهما ضعيفان عن يونس عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس(2) فتابعا عثمان بن عمر في كون يونس إنما يرويه عن عقيل ووهما في وصل الحديث.
وقد رواه الليث بن سعد(3)، وحيوة بن شريح(4) وهما ثقتان ثبتان عن عقيل بن خالد عن الزهري مرسلاً.
وكذلك رواه معمر بن راشد عن الزهري مرسلاً(5).
لذا قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل(6).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وقد رواه حبان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري عن--------------------------------------------
(1) البيهقي (9/ 156) تعليقاً كما سيأتي.
(2) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 47).
(3) الطحاوي (2/ 47) وابن أبي حاتم في العلل (1024).
(4) سعيد بن منصور (2387) ومن طريقه أبو داود في المراسيل (313) عن عبد الله بن المبارك عن حيوة به وسنده على شرط الشيخين، وذكره الترمذي تعليقاً (1555).
(5) عبد الرزاق (9699).
(6) سنن أبي داود (3/ 36 ح 2600).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 449)

عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه الليث بن سعد، عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(1).
وقال أبو داود في المراسيل: قد أسند هذا جرير بن حازم ولا يصح(2).
وقال البيهقي: «تفرد به جرير بن حازم موصولاً، ورواه عثمان بن عمر عن يونس عن عقيل، عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطعاً، قال أبو داود: أسنده جرير بن حازم وهو خطأ»(3).
وقال أبو حاتم: مرسل أشبه، لا يحتمل هذا الكلام أن يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم(4).
وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والخلاف معه على الزهري من أربعة أوجه.
قال الطحاوي:
(فكان هذا الحديث عندنا مما تفرد به جرير بن حازمٍ عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد لا نعلم أحداً شركه فيه ولا نعلم أحداً من أصحاب الزهري رواه عن الزهري غير يونس بن يزيد غير أن أحمد بن شعيب قد كان خالفنا في ذلك وذكر أن هذا الحديث بهذا الإسناد قد شرك يونس بن يزيد فيه عقيل بن خالد فرواه عن الزهري--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (4/ 125).
(2) المراسيل (304).
(3) السنن الكبرى (9/ 156).
(4) العلل لابن أبي حاتم (1/ 347 - 1024).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 450)

بهذا الإسناد كما رواه عنه يونس بن يزيد وذكر لنا في ذلك ما ذكر أنه أخبره إياه محمد بن سليمان يعني لويناً عن حبان بن علي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف» وذكر كلمة معناها أن لا يهزم اثنا عشر ألفا من قلة إذا صبروا وصدقوا.
ثم قال لنا أحمد بن شعيب عند ذلك: وحبان بن علي ليس بالقوي وكان من حجتنا عليه في ذلك بتوفيق الله تعالى أنَّ حبان بن علي إنما أخذ هذا الحديث عن يونس بن يزيد عن عقيل فيما ذكر كما قد حدثنا فهد ثنا يحيى الحماني حدثنا مندل وحبان عن يونس بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يؤتى اثنا عشر ألفا من قلة» فعاد هذا الحديث عن حبان عن يونس بن يزيد عن عقيل بإسناده وبمتنه وكان حبان ليس بالقوي في روايته كما ذكر أحمد بن شعيب وكذلك يقول أهل العلم بالأسانيد سواه ومندل أخوه عندهم دونه في ذلك وإذا كان ذلك كذلك عاد الحديث إلى يونس على ما رواه عنه جرير بن حازم بلا شريك له من الثبت في الرواية فيه فإن قال قائل: فهل روى غير مندل وغير حبان هذا الحديث عن عقيل؟ قيل له: نعم قد رواه سواهما عن عقيل الليث بن سعد. وهو من الأمانة في عقيل والثبت والضبط عنه على ما لا خفاء به في ذلك عند أهل العلم بالأسانيد وبرواتها كما قد حدثنا ابن أبي داود حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: بلغنا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم ذكر مثل حديث ابن مرزوق عن وهب بن جرير عن أبيه عن يونس عن الزهري

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 451)

في متنه خاصة دون إسناده فعاد هذا الحديث إلى يونس بن يزيد من رواية جرير موصولا وإلى عقيل من رواية الليث عنه مقطوعاً)(1).--------------------------------------------
(1) شرح مشكل الآثار (2/ 46 - 47).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 452)

‌‌الحديث العاشر (1):
559 - قال أبو داود رحمه الله (3801): حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضبع؟ فقال: «هو صيد ويجعل فيه كبش إذا صاده المحرم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد الخزاعي وهو ثقة وقد توبع.
وأخرجه ابن ماجه (3085) من طريق وكيع عن جرير بن حازم به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 77) والدارمي (1941) وأبو يعلى (2156) وابن الجارود (439) وابن خزيمة (2646) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1641) وفي شرح المشكل (3467) (3468) (3470) وابن عدي في الكامل (2/ 152) والدارقطني--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعي البصري، ثقة من صغار التاسعة، مات سنة 223، روى له أبو داود وابن ماجه.
عبد الله بن عُبيد بن عمير الليثي المكي، ثقة من الثالثة، استشهد غازياً سنة 113، روى له مسلم.
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي حليف بني جمح الملقب بالقَس، ثقة عابد، من الثالثة، روى له مسلم.
جابر: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 453)