Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(2/ 246) والحاكم (1/ 452) والبيهقي (5/ 183) من طرق عن جرير بن حازم به.
هكذا قال جرير عن عبد الله بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الضبع: إنه صيد، وجعل فيه كبشاً إذا صاده المحرم.
خالفه ابن جريج(1)، وإسماعيل بن أمية(2) فروياه عن عبد الله بن عبيد بهذا الإسناد فذكرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الضبع: إنه صيد ولم يذكرا آخر الحديث: وأنه جعل فيه كبشاً.
وقد صحح يحيى القطان حديثهما وذكر ما يفيد أن جريراً لم يجوِّد الحديث، ونقل على ابن المديني والترمذي والطحاوي وابن عدي كلام يحيى مقرين له.
قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: وروى جرير بن حازم هذا الحديث فقال: عن جابر عن عمر، وحديث ابن جريج أصح(3).--------------------------------------------
(1) الشافعي في مسنده (1/ 134) وعبد الرزاق (8682) وأحمد (3/ 318) و (3/ 322) والترمذي (851) (1791) والنسائي (5/ 191) و (7/ 200) وفي الكبرى (3819) و (4835) والدارمي (1948) وابن الجارود (438) (890) وابن خزيمة (2645) وابن حبان (3965) والطحاوي (2/ 164) والدارقطني (2/ 245 و 246) والحاكم (1/ 452) والبيهقي (5/ 183) (9/ 318 - 319) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/ 95).
(2) ابن ماجه (3236) وأحمد (3/ 297) وعبد الرزاق (8681) وأبو يعلى (2127) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/ 93) والدارقطني (2/ 245 - 246) والبيهقي (9/ 318 - 319).
(3) سنن الترمذي (3/ 208 عقب الحديث 851).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 454)

وقال الطحاوي: وقد وجدنا يحيى بن سعيد القطان فيما أجازه لنا هارون بن محمد العسقلاني عن العلائي عنه قد أنكر هذا الحديث فقال: كان يحدّث به عن جابر عن عمر ثم صيّره عن النبي صلى الله عليه وسلم إنكاراً منه إياه على ابن أبي عمار، وموضع يحيى من هذا الأمر موضعه منه»(1).
قال ابن عدي: قال يحيى القطان: كان جرير بن حازم في حديث الضبع يقول: عن جابر عن عمر ثم يجعله بعد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
والذي يؤيد قول يحيى القطان ما يلي:
روى مالك(3)، وسفيان بن عيينة(4)، وعبد الله بن عون(5) ثلاثتهم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أن عمر رضي الله عنه قضى في الضبع بكبش.
فلو كان عند جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لما ذكر قضاء عمر.
قال الطحاوي معقباً: فقوّى ما رواه عليه أبو الزبير هذا الحديث ما قاله يحيى بن سعيد فيه.--------------------------------------------
(1) شرح مشكل الآثار (9/ 95) وتحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار (6/ 66).
(2) ابن عدي في الكامل (2/ 125) والذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 18) وابن حجر في تهذيب التهذيب (2/ 62).
(3) الموطأ (1/ 414) ومن طريقه الشافعي (1/ 134) وعبد الرزاق (8224) والطحاوي في شرح المشكل (91/ 96).
(4) الطحاوي (9/ 96).
(5) الطحاوي (9/ 96).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 455)

ثم قال الطحاوي: فوجب بذلك رد هذا الحديث إلى مَنْ دون رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار، فجرير بن حازم بصري، وشيخه في هذا الحديث مكي، فرواية ابن جريج(1) وإسماعيل بن أمية(2) وهما مكيان أصح من رواية جرير.
2 أن جريراً وإن كان حافظاً فإن له أوهاماً. قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي يعني ابن المديني قلت ليحيى: أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهماً(3).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، من السادسة، مات سنة 150 أو بعدها وقد جاوز السبعين، روى له الجماعة.
(2) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة 144، روى له الجماعة.
قال سفيان بن عيينة: لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى.
(3) تهذيب الكمال ترجمة رقم (895).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 456)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
560 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 119): حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة فيكلمه ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد أيضاً في (3/ 127) و (3/ 213) وأبو داود (1120) والترمذي (517) وفي العلل الكبير (1440) والنسائي (3/ 110) وابن ماجه (1117) والطيالسي (2155) وعبد بن حميد (1260) وأبو يعلى (3452) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (31) وابن أبي شيبة (2/ 127) وابن خزيمة (1838) وابن حبان (2805) والحاكم (1/ 290) والبيهقي (3/ 224) وابن الجوزي في العلل المتناهية (794).
كلهم من طريق: (الطيالسي، ووهب بن جرير، وحجاج بن محمد، وشيبان بن فروخ، والفريابي، ومسلم بن إبراهيم).
كلهم عن جرير بن حازم به.
هكذا قال جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح: تقدم. انظر ترجمته في بابه.
ثابت بن أسلم البناني: تقدم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 457)

ينزل من المنبر يوم الجمعة بعدما يخطب فيكلمه الرجل في الحاجة ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي.
إلا أن أهل الحديث قالوا: إن جريراً وهم في متن هذا الحديث وأن الصحيح هو ما رواه حميد الطويل(1)، وحماد بن سلمة(2)، ومعمر(3)، وعمارة بن زاذان(4) عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: أقيمت صلاة العشاء الآخرة ذات ليلة فقام رجل فقال: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقام معه يناجيه حتى نعس القوم أو قال بعض القوم ثم صلّى ولم يذكر وضوءاً.
وكذلك رواه عبد العزيز بن صهيب(5) عن أنس.
وهم جرير فجعله يوم الجمعة بعد نزول الإمام من المنبر والصحيح كما رواه الجماعة بعد إقامة الصلاة.
قال الترمذي عقب الحديث: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم، سمعت محمداً يعني الإمام البخاري يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما رُوي عن ثابت عن أنس قال: أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم والحديث هو هذا، وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق».--------------------------------------------
(1) البخاري (643) وأبو داود (542) وأحمد (3/ 114).
(2) مسلم (376) وأبو داود (201).
(3) الترمذي (518) وعبد الرزاق (1931) وعبد بن حميد (1249).
(4) أحمد (3/ 239).
(5) البخاري (6292) ومسلم (376).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 458)

وقال الترمذي في العلل الكبير (144): (سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير بن حازم … )(1).
وقال أبو داود عقب الحديث: «الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جرير بن حازم».
وقد ذكره ابن الصلاح مثالاً للقلب في متن الحديث(2).
وقد صحح بعض أهل العلم هذا الحديث، فصححه العراقي، ومن المعاصرين: أحمد شاكر ومحققو مسند الإمام أحمد، وصححه الألباني في الإرواء (3/ 77) ثم ضعّفه بعد ذلك في صحيح سنن أبي داود، بما ذكره البخاري.
قال العراقي: فيما أعلّ به البخاري وأبو داود الحديث من أن الصحيح كلام الرجل له بعدما أقيمت الصلاة لا يقدح ذلك في صحة حديث جرير بن حازم بل الجمع بينهما ممكن بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة ونزوله من المنبر فليس الجمع بينهما متعذراً، كيف وجرير بن حازم أحد الثقات المخرج لهم في الصحيح فلا يقر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله من المنبر) اه.
قلت: وفي هذا نظر لأنه جاء في بعض روايات مسلم أنها صلاة العشاء.
قال أحمد شاكر: والحق ما قاله العراقي من صحة حديث جرير،--------------------------------------------
(1) وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 464).
(2) النكت على ابن الصلاح (2/ 873).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 459)

بل قد يكون حديثه حديثاً آخر فتكون الواقعة التي روى غير الواقعة التي روى غيره. اه.
وانظر: فتح الباري (2/ 124) باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة موافقة المتأخرين لهم أو مخالفتهم، وباب الكلام إذا أقيمت الصلاة (2/ 124 - 125).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌حجاج بن حجاج
‌‌اسمه ونسبه:
حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول.
روى عن: أنس بن سيرين، وقتادة، وعبد الرحمن بن القاسم، ويونس بن عبيد وغيرهم.
روى عنه: إبراهيم بن طهمان وهو أروى الناس عنه، وسعيد بن أبي عروبة وهو من أقرانه، ومحمد بن جحادة، ويزيد بن زريع وغيرهم.
وثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان والذهبي وابن حجر.
قال ابن خزيمة: هو أحد حفاظ أصحاب قتادة.
وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
قال ابن حجر: ثقة، من السادسة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 461)

‌‌الحديث (1):
561 - قال الإمام النسائي رحمه الله (8/ 170): أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج وهو ابن الحجاج عن قتادة، عن عبد الملك بن عبيد، عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تختم الذهب.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن عبيد روى له النسائي هذا الحديث وحديثاً آخر في البيع.
وأخرجه أيضاً النسائي في (8/ 192) وفي الكبرى (9498).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة 258، روى له البخاري.
حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري، قاضيها، صدوق من التاسعة، مات سنة 209، روى له البخاري.
إبراهيم بن طهمان الخراساني سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يُغرب، تكلم فيه للإرجاء ويقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة 168، روى له البخاري ومسلم.
حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول، ثقة من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
قتادة: تقدم.
عبد الملك بن عبيد السدوسي، مجهول الحال، من السادسة، روى له النسائي.
بشير بن نهيك السدوسي، أبو الشعثاء، البصري، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 462)

هكذا قال حجاج: (عن قتادة، عن عبد الملك بن عبيد، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة).
خالفه شعبة(1) فقال: (عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة).
قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا شعبة(2).
لذا قال النسائي: «حديث شعبة أولى بالصواب من حديث الحجاج بن الحجاج»(3).--------------------------------------------
(1) البخاري (5864) ومسلم (2089) والنسائي (8/ 192) وفي الكبرى (9499).
(2) الأوسط (3/ 79 ح 2546).
(3) السنن الكبرى (5/ 447).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌حجاج الصواف
‌‌اسمه ونسبه:
حجاج بن أبي عثمان الصواف، أبو الصلت ويقال: أبو عثمان الكندي مولاهم البصري.
روى عن الحسن البصري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الزبير وغيرهم.
وعنه الحمادان ويحيى القطان، وهشيم وأبو عوانة ويزيد بن زريع وغيرهم.
قال يحيى القطان: وهو فطن صحيح كيِّس.
وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والنسائي: ثقة.
وكذلك وثقه ابن سعد وابن المديني والعجلي وابن حبان وغيرهم.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من السادسة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 464)

‌‌الحديث (1):
562 - قال الإمام أبو داود (1862): حدثنا مُسَدَّدٌ ثنا يحيى عن حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ حدثني يحيى بن أبي كَثِيرٍ عن عِكْرِمَةَ قال:
سمعت الْحَجَّاجَ بن عَمْرٍو الأَنْصَارِيَّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كُسِرَ أو عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ من قَابِلٍ» قال عِكْرِمَةُ: سألْتُ ابن عَبَّاسٍ وأَبَا هُرَيْرَةَ عن ذلك فقَالَا: صَدَقَ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد من رجال البخاري.
وأخرجه ابن ماجه (3077) والنسائي في الكبرى (3844) والمجتبى (5/ 198) وأحمد (3/ 45) والترمذي في العلل الكبير (238) وفي الجامع (940) والدارمي (1894) وابن سعد (4/ 318) والطحاوي في شرح المشكل (2/ 75) وفي شرح المعاني (2/ 249) والطوسي في مختصر الأحكام (4/ 208) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 75) والطبراني في الكبير (3211) وأبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 358)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسدد بن مسرهد الأسدي، ثقة حافظ، مات سنة 228، روى عنه البخاري.
يحيى بن سعيد القطان، ثقة متقن حافظ، انظر ترجمته في بابه.
يحيى بن أبي كثير الطائي، اليمامي، ثقة لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
عكرمة مولى ابن عباس، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة 104، روى له البخاري ومسلم.
حجاج بن عمرو الأنصاري المازني المدني، صحابي شهد صفين مع علي رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 465)

والمزي في تهذيب الكمال (5/ 446) كلهم من طرق عن حجاج به.
هكذا قال حجاج: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن حجاج، عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات تصريح بسماع عكرمة.
وخالفه معمر(1)، ومعاوية بن سلام(2)، وهشام الدستوائي(3)، وسعيد بن يوسف(4)، ويزيد بن يوسف(5) فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو).
لذا حكى الترمذي عن الإمام البخاري أنه رأى حديث معمر ومعاوية بن سلام أصح من حديث حجاج.
قال الترمذي: سمعت محمداً يقول: رواية معمر ومعاوية بن سلام أصح(6).
قال العلائي: وكأنه بسبب الوهم في التصريح فيه بحدثنا وسمعت(7).--------------------------------------------
(1) أبو داود (863) والترمذي (940) وابن ماجه (3078) والدارمي (1890) والطبراني في الكبير (3213) والحاكم (1/ 483) والبيهقي (5/ 220) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 42).
(2) الدارمي (1890) والطحاوي (2/ 249) وفي شرح المشكل (617) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 195).
(3) ابن ماجه (3078).
(4) الدارمي (1895) والطبراني في الكبير (3214).
(5) ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 195).
(6) جامع الترمذي (3/ 278 ح 940) والعلل الكبير (238).
(7) جامع التحصيل (1/ 134).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 466)

ونقل البيهقي عن علي بن المديني أنه قال: الحجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير أثبت(1).
قلت: وما ذهب إليه البخاري أقرب إلى الصحة إذ خالف حجاج ثلاثة من الثقات فزادوا بين عكرمة والحجاج رجلاً، ويحيى بن أبي كثير مدلس فلربما دلسه حين حدّث به حجاجاً فوهم حجاج فرواه فصرّح فيه بالسماع، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (5/ 220).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 467)

‌‌حميد الأعرج
‌‌اسمه ونسبه:
حميد بن قيس الأعرج المكي، أبو صفوان القاراء الأسدي مولى بني أسد بن عبد العزى، وهو قاراء أهل مكة.
روى عن: عطاء وعكرمة ومجاهد والزهري، ومحمد بن المنكدر وغيرهم.
روى عنه: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن حسان، والثوري، ومعمر، وابن عيينة وغيرهم.
وثقه أحمد في رواية أبي طالب، وقال في رواية عبد الله: ليس بالقوي في الحديث.
ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو داود، وابن خراش، وابن سعد وغيرهم.
وقال النسائي: ليس به بأس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 468)

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة وقال: ثقة كثير الحديث.
قال ابن حجر: ليس به بأس.
مات سنة 130 أو بعدها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 469)

‌‌الحديث (1):
563 - قال أبو داود رحمه الله (785): حدثنا قطن بن نُسير، ثنا جعفر، ثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة وذكر الإفك، قالت:
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ … (11)} [النور: 11] الآية.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البيهقي (2/ 43) من طريق أبي داود.
هكذا قال حميد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» ثم تلا آية الإفك.
خالفه جماعة من أصحاب الزهري فرووه عنه فلم يذكروا الاستعاذة، منهم:
يونس بن يزيد(2)، وصالح بن كيسان(3)، وفليح بن سليمان(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قطن بن نُسير البصري الغُبري، صدوق يخطاء، من العاشرة، روى عنه مسلم.
جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري، صدوق زاهد لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة 178، روى له مسلم.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. انظره في بابه.
عروة: تقدم مراراً.
(2) البخاري (4690) (7500) (7545) ومسلم (2770).
(3) البخاري (4690) وأبو يعلى (4933).
(4) البخاري (2660) ومسلم (2775).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 470)

ومعمر(1)، ويحيى بن سعيد الأنصاري(2)، وعبيد الله بن عمر(3)، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق(4)، وإسحاق بن راشد(5)، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني(6)، وأفلح بن عبد الله بن المغيرة(7)، وصالح بن أبي الأخضر(8)، وابن جريج(9)، وعقيل بن خالد(10)، ومحمد بن إسحاق(11) وغيرهم(12).
كل هؤلاء رووه عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضي الله عنها ولم يذكروا الاستعاذة قبل الآية.
وكذلك رواه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة(13).--------------------------------------------
(1) مسلم (2770) وعبد الرزاق (9748) وأحمد (6/ 194) وغيرهم.
(2) الطبراني في الكبير (23/ 142) والبيهقي في شعب الإيمان (7028).
(3) الطبراني (23/ 142) والبيهقي (7028).
(4) الطبراني (23/ 139).
(5) الطبراني (23/ 141) وابن شبة في أخبار المدينة (681) وابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 120).
(6) الطبراني (23/ 140) وفي مسند الشاميين (2425) وابن عساكر (29/ 332).
(7) الطبراني (23/ 145) (146) وابن مردويه كما في فتح الباري (7/ 437).
(8) ابن شبة في أخبار المدينة (1/ 192 رقم 683) والطبراني (23/ 147).
(9) الطبراني (23/ 138).
(10) الطبراني (23/ 144).
(11) الطحاوي (4/ 383) وفي شرح المشكل (7/ 409) والطبري في تفسيره (25856).
(12) سفيان بن عيينة عند أحمد (6/ 264) وإسماعيل بن رافع ويعقوب بن عطاء وزياد بن سعد عند الطبراني (23/ 139 - 148) فحديثهم كان مختصراً ولم يأتِ فيه ذكر الآية.
(13) ابن شبة في أخبار المدينة (687).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 471)

وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة(1).
وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة(2).
لذا قال أبو داود عقب الحديث: «هذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد»(3).
ووافقه ابن القطان وابن القيم إلا أنهما حملا الوهم على مَنْ هو دونه في الإسناد: قال ابن القيم: قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الأثبات وإنما علته أنه من رواية قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان عن حميد، وقطن وإن كان روى عنه مسلم فكان أبو زرعة يحمل عليه ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أحاديث مما أنكر عليه، وجعفر أيضاً مختلف فيه، فليس ينبغي أن يحمل على حميد وهو ثقة بلا خلاف، في شيء جاء به عنه مَنْ يختلف فيه(4).
قلت إنما ذكرته في بابه لأن الاختلاف في طبقته والله أعلم.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (687).
(2) الطبري في التفسير (25857) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة.
(3) سنن أبي داود (1/ 349 ح 785).
(4) تهذيب ابن القيم (1/ 379 مع مختصر المنذري).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 472)

‌‌داود بن الحصين
‌‌اسمه ونسبه:
داود بن الحصين القرشي الأموي، أبو سليمان المدني، مولى عمرو بن عثمان بن عفان.
روى عن: أبيه الحصين، ورافع بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، ونافع وعكرمة، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
روى عنه: مالك وابن إسحاق، وابنه سليمان بن داود، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير.
وثقه يحيى بن معين وابن سعد والعجلي وأحمد بن صالح المصري والذهبي.
وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديث داود بن الحصين. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أن مالكاً روى عنه لترك حديثه.
قال الذهبي في كتابه مَنْ تكلم فيه وهو موثق: ثقة مشهور له غرائب تستنكر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 473)