Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
{ .. فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ … (187)} .. } الآية [البقرة: 187] فمنع من المباشرة في هذه الآية نهاراً، والجواب عن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المبين عن الله تعالى وقد أباح المباشرة نهاراً فدلّ على أن المراد بالمباشرة في الآية الجماع لا ما دونه من قبلة ونحوها، والله أعلم.
وأباح القبلة قوم مطلقاً وهو المنقول صحيحاً عن أبي هريرة وبه قال سعيد وسعد بن أبي وقاص … ، وفرّق آخرون بين الشاب والشيخ فكرهها للشاب وأباحها للشيخ وهو مشهور عن ابن عباس. أخرجه مالك وسعيد بن منصور وغيرهما وجاء فيه حديثان مرفوعان فيهما ضعف …
وقال الترمذي: ورأى بعض أهل العلم أن للصائم إذا ملك نفسه أن يقبّل وإلا لا؛ ليسلم له صومه، وهو قول سفيان والشافعي رحمهما الله»(1).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (4/ 150 - 151).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 166)

‌‌عفان
‌‌اسمه ونسبه:
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان مولى زيد بن ثابت الأنصاري، من أهل البصرة، سكن بغداد.
روى عن: شعبة، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وإسحاق، وابن المديني، والذهبي، وابن أبي شيبة، وخلق كثير.
وثقه أحمد وابن معين وابن المديني، وقال أبو حاتم: ثقة إمام متقن.
وأثنى عليه يحيى القطان، وقدّمه ابن معين على عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب وأبي نعيم.
وقال أحمد بن حنبل: لزمته عشر سنين، وقال ابن عدي: إن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام، وأحمد أروى الناس عنه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 167)

مات سنة 220 وكان مولده سنة 134.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شكّ في حرف من الحديث تركه وربما وهم.
قلت: ومَن ذا الذي لا يهم، لكن قال ابن معين: ما أخطأ عفان قط إلا مرة أنا لقّنته إياه فأستغفر الله.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌الحديث الأول (1):
1089 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 149): حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، عن سعيد بن الحارث، عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما يسرني أن لي أحداً ذهباً، أموت يوم أموت وعندي منه دينار أو نصف دينار إلا أن أرصده لغريم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال عفان: (عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن الحارث، عن أبي ذر).
خالفه محمد بن جعفر(2)، وأبو داود الطيالسي(3)، وسليمان بن حرب(4)، وبشر بن عمر(5)، ووهب بن جرير(6) رووه عن شعبة--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الحملي، المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد وكان لا يدلس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة.
(2) أحمد (5/ 161).
(3) في مسنده (467) ط. د. محمد التركي، ومن طريقه ابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 244) مسند ابن عباس، رقم (401).
(4) الدارمي (2767) والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 376).
(5) ابن جرير في تهذيب الآثار (402 مسند ابن عباس).
(6) ابن جرير في تهذيب الآثار (403 مسند ابن عباس).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 169)

فقالوا: (عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سويد بن الحارث، عن أبي ذر).
قلب عفان اسم (سويد) إلى (سعيد).
قال الحافظ في تعجيل المنفعة معقباً على قول الحسيني عن سويد بن الحارث: مجهول لا يعرف، قال رحمه الله: هذه مبالغة فإن سند الحديث عند أحمد إلى هذا الرجل على شرط الصحيح، والمتن طرف من حديث في الصحيح(1) لأبي ذر أتم من هذا(2).
ثم ذكر الحافظ اختلاف محمد بن جعفر وعفان وقال: (وقول محمد بن جعفر هو الصواب وكذلك أخرجه أبو داود الطيالسي عن شعبة وسليمان بن حرب عن شعبة، فهذان حافظان وافقا محمد بن جعفر على تسميته وشذّ عفان فسمّاه سعيداً ويحتمل أن يكون ذلك من قبل شعبة) اه.

‌‌علة الوهم:
عفان ثقة ثبت وأعتقد أن وهمه في هذا الإسناد بسبب عدم عرضه الحديث على شيخه. قال علي بن المديني: قال عفان: ما سمعت من أحد حديثاً إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه .. والأمر الثاني التشابه بين كلمة سويد وسعيد، والله أعلم.
قال المزي في تهذيبه في ترجمة عفان: (اجتمع علي بن المديني--------------------------------------------
(1) البخاري (6268).
(2) تعجيل المنفعة (1/ 628).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 170)

وأبو بكر ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وعفان، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي بن المديني في حماد بن زيد، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر ابن أبي شيبة في شريك.
قال علي: ورابع معهم. قال عفان: ومَن ذاك؟ قال: عفان في شعبة، ثم قال المزي: قال عمر بن أحمد: وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف، ولكن قال هذا على وجه المزاح). اه.

‌‌أثر الوهم:
وهم عفان فقلب سويد بن الحارث إلى سعيد بن الحارث، وسعيد بن الحارث تابعي من رجال الشيخين، وسويد ليس من رجال الشيخين ولا روى له أصحاب السنن ولا يعرف إلا في هذا الحديث.
ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 143) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال عنه الحسيني: مجهول، وتعقبه الحافظ بما تقدم ذكره.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌الحديث الثاني (1):
1090 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 405): حدثنا عفان، حدثنا وهيب قال: حدثنا عُمارة بن غزية الأنصاري قال: حدثنا الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فأقمنا خمس عشرة من بين ليلة ويوم، قال: فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتعة، قال: وخرجت أنا وابن عم لي في أسفل مكة، أو قال: في أعلى مكة، فلقينا فتاة من بني عامر بن صعصعة كأنها البكرة العنطنطة(2)، قال: وأنا قريب من الدمامة وعليّ برد جديد غضّ، وعلى ابن عمي بُرْدٌ خَلَق قال: فقلنا لها: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وهل يصلح ذلك؟ قال: قلنا: نعم، قال: فجعلت تنظر إلى ابن عمي، فقلت لها: إن بردي هذا جديد غض وبرد ابن عمي هذا خلق مج، قالت: برد ابن عمك هذا لا بأس به، قال: فاستمتع منها فلم نخرج من مكة حتى حرّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وُهيب بالتصغير بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بآخره، من السابعة، مات سنة 165 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عمارة بن غزِية بن الحارث الأنصاري المازني المدني، لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة، من السادسة، مات سنة 140، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
الربيع بن سبرة بن معبد الجهني، ثقة، من الثالثة، روى له مسلم.
سبرة بن معبد أو ابن عوسجة، والد الربيع، له صحبة، وأول مشاهده الخندق، مات في خلافة معاوية، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
(2) العنطنطة: الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 172)

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
هكذا روى الحديث عفان عن وهيب، عن عمارة، عن الربيع بن سبرة عن أبيه سبرة فقال فيه: إن الذي استمتع بالجارية هو ابن عمه وأنه هو الدميم.
خالفه محمد بن الفضل(1) فرواه عن وهيب وذكر فيه أنه هو الذي استمتع بالجارية وأن ابن عمه هو الدميم.
وكذلك رواه بشر بن المفضل(2)، ومعتمر بن سليمان(3) عن عمارة بن غزية وجاء فيه: (فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة … ) وذكر فيه أنه هو الذي اختارته واستمتع بها.
وكذلك رواه الليث بن سعد(4)، وعبد العزيز بن الربيع بن سبرة(5)، والزهري(6)، وعمرو بن الحارث(7) عن الربيع بن سبرة، عن أبيه سبرة، وذكروا أن المستمتع هو سبرة وليس ابن عمه.--------------------------------------------
(1) مسلم (1406) (20).
(2) مسلم (1406) (20) وابن حبان (4148).
(3) الطبراني في الكبير (6522).
(4) مسلم (1406) (19).
(5) مسلم (1406) (23).
(6) أبو عوانة (4057) وابن حبان (4146).
(7) سعيد بن منصور (846).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 173)

وكذلك رواه أبو نعيم(1)، ومعمر(2)، وسفيان بن عيينة(3)، وعبدة بن سليمان(4)، ووكيع(5)، وسفيان الثوري(6) عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة عن أبيه بمثل رواية الجماعة.--------------------------------------------
(1) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (3255) والطبراني (6513) والبيهقي (7/ 203).
(2) الطبراني في الكبير (6514).
(3) الحميدي (847) والطبراني في الكبير (846).
(4) ابن ماجه (1962).
(5) ابن الجارود (699) وابن حبان (4147).
(6) الطبراني (65170).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 174)

‌‌عمرو بن علي الفلاس
‌‌اسمه ونسبه:
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهلي البصري الصيرفي الفلاس.
روى عن: سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان، ومعاذ بن معاذ وطبقتهم.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد وخلق.
قال النسائي: ثقة حافظ صاحب حديث.
قال أبو زرعة: ذاك من فرسان الحديث، لم نرَ بالبصرة أحفظ منه ومن علي بن المديني وابن الشاذكوني.
قال أبو حاتم: بصري، صدوق كان أرشق من علي بن المديني.
قال الدارقطني: كان من الحفّاظ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنّف المسند والعلل والتاريخ وهو إمام متقن.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 175)

وفي الزهرة: روى عنه البخاري سبعة وأربعين حديثاً، ومسلم حديثين.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من العاشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 176)

‌‌الحديث (1):
1091 - قال الإمام النسائي (2/ 58): حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وهو عنده في الكبرى (1234) بنفس الإسناد.
هكذا قال عمرو بن علي عن يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم».
خالفه أحمد بن حنبل(2)، ومحمد بن بشار(3)، وعمر بن شبة(4)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان: انظر ترجمته في بابه.
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالصادق، صدوق فقيه إمام، من السادسة، مات سنة 148، روى له مسلم.
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة، روى له البخاري ومسلم.
(2) في المسند (3/ 319).
(3) محمد بن نصر المروزي في السنّة (73).
(4) أبو عوانة في الجمعة كما في إتحاف المهرة (3/ 328).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 177)

فقالوا: عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد (كان يقول في خطبته بعد التشهد).
هذا لفظ أحمد، ولفظ محمد بن بشار (كان إذا فرغ من خطبته قال … )، قلب عمرو بن علي لفظ (خطبته) إلى (صلاته).
وقد رواه جماعة عن جعفر بن محمد بلفظ الخطبة، منهم:
عبد الوهاب الثقفي(1)، وسليمان بن بلال(2)، وسفيان الثوري(3)، وأنس بن عياض(4)، ووهيب بن خالد(5)، ومحمد بن جعفر بن محمد(6)، ويحيى بن سلام(7)، ومصعب بن سليم(8)، وعبد العزيز بن محمد(9).

‌‌أثر الوهم:
عقد الإمام النسائي رحمه الله في المجتبى (2/ 58) وفي الكبرى (1/ 390) باب نوع آخر من الذكر بعد التشهد، وأورد فيه هذا الحديث، وهذا عجيب منه وهو إمام محدّث وفقيه كيف يخرج هذا--------------------------------------------
(1) مسلم (867).
(2) مسلم (867).
(3) مسلم (867) والنسائي (3/ 188) وفي الكبرى (1786).
(4) ابن خزيمة (1785).
(5) أبو يعلى (2119).
(6) الطبراني في الأوسط (9418) وتاريخ جرجان (1/ 365).
(7) الدارمي (206).
(8) أحمد (3/ 310).
(9) ابن سعد (1/ 356).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 178)

الحديث بعد أن أورد أحاديث في الذكر بعد التشهد، وهل هذا من الذكر الذي يقال بعد التشهد؟
مع أنه أخرج حديث سفيان الثوري عن جعفر بن محمد وأن هذا الذكر يقال في الخطبة بعد الشهادتين.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 179)

‌‌عمرو الناقد
‌‌اسمه ونسبه:
عمرو بن محمد بن بكير بن سابور الناقد، أبو عثمان البغدادي الحافظ، سكن الرقة.
روى عن: هشيم، وأبي خالد الأحمر، وسفيان بن عيينة، وحفص بن غياث، وعبد الرزاق وطبقتهم.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو يعلى الموصلي وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: عمرو يتحرى الصدق.
وقال أبو حاتم: ثقة أمين صدوق.
وقال ابن معين وقيل له: إن خلفاً يقع فيه، فقال: ما هو من أهل الكذب، هو صدوق.
وقال أبو داود: ثقة.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، وهم في حديث، من العاشرة، توفي سنة 230.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 180)

هذا الحديث ما رواه عمرو الناقد عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود أن ثقفياً وقرشياً وأنصارياً عند أستار الكعبة .... الحديث.
أنكره علي بن المديني قال: هذا كذب لم يرو هذ ابن عيينة عن ابن أبي نجيح، قال الخطيب: والأصح أن حجاجاً سأل أحمد عنه فقال أحمد ذلك.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 181)

‌‌الحديث (1):
1092 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2/ 708 ح 1021): حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عَمْرٌو وحدثنا سفيان بن عيينة قال: وقال ابن جُرَيْج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«مَثَل المنفق والمتصدق كمَثَل رجل عليه جُبّتان أو جُنّتان من لَدُن ثُدِيِّهما إلى تَراقيهما فإذا أراد المُنْفِق وقال الآخر فإذا أراد المتصدِّق أن يتصدّق سَبَغَتْ عليه أو مرّت وإذا أراد البخيل أن يُنفق قلصَتْ عليه وأخذَت كل حَلْقَة موضعها حتى تُجِنَّ بَنَانَهُ وتعفو أثره» قال: فقال أبو هريرة فقال: «يُوَسِّعُهَا فلا تَتّسِع».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال عمرو الناقد عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان بن عيينة: تقدم.
عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه من الخامسة، مات سنة 130 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، المدني، ثقة ثبت عالم من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز المكي، ثقة فقيه فاضل، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
الحسن بن مسلم المكي، ثقة من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 182)

وعن سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن أبي هريرة مرفوعاً: «مثل المنفق والمتصدق … ».
خالفه جماعة من أصحاب سفيان فرووه عنه بالإسنادين فقالوا: مثل البخيل والمتصدق، منهم:
الإمام الشافعي(1)، والحميدي(2)، ومحمد بن منصور(3)، وهارون بن معروف(4)، وعبد الجبار بن العلاء(5)، وسعدان بن نصر(6)، وأحمد بن عبدة(7).
وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة(8)، والليث بن سعد(9)، ومحمد بن إسحاق(10) ثلاثتهم عن أبي الزناد عن الأعرج.
وجعفر بن ربيعة(11)، وابن لهيعة(12) عن الأعرج.
وعبد الله بن طاووس(13)، وحنظلة بن أبي سفيان(14)، والحسن بن--------------------------------------------
(1) في مسنده (1/ 100) والبيهقي (4/ 186) وفي المعرفة (3/ 337).
(2) في مسنده (1064) و (1065) وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (2284).
(3) النسائي (5/ 70) وفي الكبرى (2327).
(4) أبو نعيم (2284) وأبو الشيخ في الأمثال (268).
(5) ابن خزيمة (2437).
(6) البيهقي (4/ 186) وفي شعب الإيمان (10846) والبغوي في شرح السنة (1600).
(7) الرامهرمزي في الأمثال (79).
(8) البخاري (1443).
(9) ابن حبان (2313).
(10) أحمد (2/ 256).
(11) البخاري (1444) (5299) تعليقاً.
(12) أبو الشيخ في الأمثال (267).
(13) البخاري (1443) (2917) ومسلم (1023).
(14) البخاري (1444) تعليقاً، وابن المبارك في البر والصلة (290).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 183)

مسلم(1) ثلاثتهم عن طاووس، عن أبي هريرة.
وهمام بن منبه(2) عن أبي هريرة.
فقالوا جميعاً: (مثل البخيل والمتصدق) أو نحوه، ولم يقل أحدٌ منهم: المنفق والمتصدق.
وهناك وهم آخر في حديثه فقد قال: (وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه(3) وتعفو أثره(4).
وقوله: حتى تجن بنانه وتعفو أثره حتى في المتصدق، هكذا رواه أصحاب سفيان عنه فإنهم قالوا: (وإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع أو مرت حتى تجن بنانه أو تعفو أثره).
وقالوا في البخيل: (وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه الدرع ولزمت كل حلقة موضعها حتى تأخذ بترقوته أو قال: برقبته).
وجاء في رواية شعيب عن أبي الزناد في المتصدق: (حتى تخفي بنانه وتعفو أثره).
وفي رواية الحسن بن مسلم عن طاووس: (حتى تغشى أنامله وتعفو أثره) وذلك في المتصدق.
وهناك وهم ثالث وهو قوله: (كمثل رجل) وجاء في رواية الآخرين: كمثل (رجلين).--------------------------------------------
(1) البخاري (5797) ومسلم (1021).
(2) صحيفة همام (1/ 28) وابن حبان (3332) والبغوي (1659).
(3) تجن بنانه: تستر أنامله.
(4) تعفو أثره: تمحو أثره، شبه لسبوغها وكمالها وهو تمثيل لمال الصدقة والإنفاق.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 184)

قال العيني: وفي رواية عمرو رجل بالإفراد وكأنه تغير من بعض الرواة وصوابه رجلين(1).
قال النووي:
«هكذا وقع هذا الحديث في جميع النسخ من رواية عمرو: «مثل المنفق والمتصدق»، قال القاضي وغيره: هذا وهم وصوابه مثل ما وقع في باقي الروايات: مثل البخيل والمتصدق وتفسيرهما آخر الحديث يبين هذا.
قال القاضي عياض: وقع في هذا الحديث أوهام كثيرة من الرواة وتصحيف وتحريف وتقديم وتأخير ويعرف صوابه من الأحاديث التي بعده فمنه: «مثل المنفق والمتصدق»، وصوابه المتصدق والبخيل، ومنه: «كمثل رجل»، وصوابه رجلين عليهما جنتان، ومنه قوله: «جنتان أو جبتان» بالشك، وصوابه جنتان بالنون بلا شك كما في الحديث الآخر بالنون بلا شك، والجنة الدرع، ويدل عليه في الحديث نفسه قوله: «فأخذت كل حلقة موضعها»، وفي الحديث الآخر: جنتان من حديد، ومنه قوله: «سبغت عليه أو مرت» كذا هو في النسخ مرت بالراء قيل: إن صوابه مدّت بالدال بمعنى سبغت وكما قال في الحديث الآخر: انبسطت لكنه قد يصح مرت على نحو هذا المعنى والسابغ الكامل، وقد رواه البخاري: مادت بدال مخففة من ماد إذا مال، ورواه بعضهم: مارت، ومعناه سالت عليه وامتدت، وقال الأزهري: معناه ترددت وذهبت وجاءت يعني لكمالها، ومنه قوله: «وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه ويعفو أثره»، قال: فقال أبو هريرة: يوسعها فلا تتسع، وفي هذا الكلام اختلال كثير لأن قوله: تجن بنانه ويعفو--------------------------------------------
(1) عمدة القاري (8/ 308) وسبق هذا في كلام القاضي عياض.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 185)