Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رواه قرة بن خالد وسفيان الثوري وغير واحد عن أبي الزبير المكي(1).
وقال إمام المحدثين البخاري: قلت لقتيبة بن سعيد: مع مَنْ كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ فقال: كتبته مع خالد المدائني.
وقال البخاري: وكان خالد المدائني هذا يُدخل الأحاديث على الشيوخ(2).
قال البيهقي: إنما أنكروا من هذا رواية يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل.
أما رواية أبي الزبير عن أبي الطفيل فهي محفوظة صحيحة(3).
وقال الحاكم: هذا حديث رواته أئمة ثقات وهو شاذ الإسناد والمتن لا نعرف له علة نعلله بها، ولو كان الحديث عند الليث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل لعللنا به الحديث، ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب عن أبي الزبير لعللنا به، فلما لم نجد له العلتين خرج أن يكون معلولاً.
ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل رواية، ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عند أحد من أصحاب أبي الطفيل ولا عند أحد ممن رواه عن معاذ بن جبل غير أبي الطفيل فقلنا: الحديث شاذ.--------------------------------------------
(1) الجامع الصحيح (2/ 162).
(2) ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 379)، والبيهقي (3/ 163).
(3) السنن الكبرى (3/ 163).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 206)

وقد حدثونا عن أبي العباس الثقفي قال: كان قتيبة بن سعيد يقول لنا على هذا الحديث علامة أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر ابن أبي شيبة وأبي خيثمة، حتى عدّ قتيبة سبعة من أئمة الحديث كتبوا عنه هذا الحديث …
قال الحاكم: فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجباً من إسناده ومتنه، ثم لم يبلغنا عن واحد منهم أنه ذكر للحديث علة … فنظرنا فإذا الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون(1).
وقال الخطيب: لم يروِ حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل غير قتيبة وهو منكر جداً من حديثه، ويرون أن خالداً المدائني أدخله على الليث وسمعه قتيبة معه، والله أعلم(2).
وقال أبو سعيد ابن يونس: (لم يحدث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط وأن موضع يزيد بن أبي حبيب «أبو الزبير»)(3).
وقال الذهبي: (ما رواه أحد عن الليث سوى قتيبة وقد أخرج عنه أبو داود والترمذي، أما النسائي فامتنع من إخراجه لنكارته).
وقال أيضاً: (وما علمتهم نقموا على قتيبة سوى ذلك الحديث المعروف في الجمع في السفر).
ثم علّق على قول أبي سعيد ابن يونس قائلاً: «فيكون يعني قتيبة قد غلط في الإسناد وأتى بلفظ منكر جداً، يرون أن خالداً--------------------------------------------
(1) معرفة علوم الحديث للحاكم (1/ 120).
(2) تاريخ بغداد (2/ 467).
(3) سير أعلام النبلاء (11/ 23).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 207)

المدائني أدخله على الليث وسمعه قتيبة معه، فالله أعلم».
قال الذهبي: (هذا التقرير يؤدي إلى أن الليث كان يقبل التلقين ويروي ما لم يسمع، وما كان كذلك بل كان حجة متثبتاً، وإنما الغفلة وقعت فيه من قتيبة، وكان شيخ صدق قد روى نحواً من مائة ألف فيغتفر له الخطأ في حديث واحد)(1).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء (11/ 20 - 23).
وقوله وهذا معناه أن الليث كان يقبل التلقين فيه نظر؛ لأن البخاري لم يسأل قتيبة (مع مَنْ سمعته) حتى يقال هذا، إنما قال له: (مع مَنْ كتبت) وبينهما فرق، فربما سمعاه ولم يكتباه آنذاك ثم كتباه معاً فأدخله خالد على قتيبة، والله أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 208)

‌‌الحديث الخامس (1):
1097 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (1572): حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ مات وهو بريء من ثلاث: الكبر والغلول والدين، دخل الجنة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الصحابي راوي الحديث لم يرو له إلا مسلم.
هكذا قال قتيبة: (أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم، عن ثوبان).
خالفه عفان بن مسلم(2) وأبو الوليد الطيالسي(3) فقالا: (أبو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وضاح اليشكري الواسطي البزاز، أبو عوانة مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة 175 أو 176، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيراً، من الثالثة، مات سنة 97 أو 98، وقيل: 100، أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة، روى له البخاري ومسلم.
ثوبان الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ولازمه ونزل بعده الشام ومات بحمص سنة 54.
(2) الحاكم (2/ 26) والبيهقي في شعب الإيمان (5540) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
(3) الحاكم (2/ 26) والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 101) وشعب الإيمان (5540).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 209)

عوانة، عن قتادة، عن سالم، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان).
أسقط قتيبة معدان بن أبي طلحة من الإسناد.
وقد رواه أصحاب قتادة عنه بإثباته، منهم:
سعيد بن أبي عروبة(1)، وشعبة(2)، وهمام بن يحيى(3)، وأبان العطار(4)، وروح بن القاسم(5).
هؤلاء رووه عن قتادة عن سالم، عن معدان، عن ثوبان.
وقد حمل الترمذي الوهم في هذا الإسناد على أبي عوانة فقال: (هكذا قال سعيد: الكنز، وقال أبو عوانة في حديثه: الكبر، ولم يذكر فيه عن معدان، ورواية سعيد أصح)(6).--------------------------------------------
(1) الترمذي (1573) وابن ماجه (2412) والنسائي في الكبرى (8764) وأحمد (5/ 181) والدارمي (2592) وابن حبان (198) والطبراني في الأوسط (7751).
(2) أحمد (5/ 282).
(3) أحمد (5/ 282)، (5/ 377) وابن عبد البر في التمهيد (2/ 20).
(4) ابن عبد البر في التمهيد (2/ 20).
(5) الطبراني في الأوسط (7751).
(6) في سننه (4/ 118 عقب الحديث 1573) وفي قوله هذا نظر فإن الذي لم يذكر معدان إنما هو قتيبة في روايته عن أبي عوانة وخالفه غيره كما تقدم، وأكثر الرواة عن سعيد بن أبي عروبة قالوا: الكبر، وخالفهم ابن أبي عدي فرواه عنه فقال: الكنز، وانظره في باب محمد بن أبي عدي.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 210)

‌‌الحديث السادس (1):
1098 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (583): حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال قتيبة (عن حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة المغرب.
وخالف في الإسناد والمتن:
في الإسناد:
خالفه سليمان بن حرب(2)، وأبو النعمان(3)، وأبو الربيع--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي البصري، ثقة ثبت فقيه، من كبار الثامنة، روى له البخاري ومسلم (انظره في بابه).
عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة 120، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (700) والبيهقي (3/ 85) وأبو عوانة (1777) وأبو نعيم في مستخرجه (1029).
(3) البخاري (711) والبيهقي (3/ 85).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 211)

الزهراني(1)، ومسدد(2)، ومحمد بن أبي بكر المقدمي(3).
فقالوا: (عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما في المتن: فقوله: (المغرب).
خالفه أبو الربيع الزهراني فقال: (العشاء).
والباقون لم يسمُّوا الصلاة.
والمحفوظ في حديث عمرو بن دينار العشاء، وكذا رواه عنه:
شعبة(4)، ومنصور بن زاذان(5)، وسفيان بن عيينة(6)، وكذلك رواه أصحاب جابر: أبو الزبير(7) وعبيد الله بن مقسم(8).
لذا اقتصر مسلم رحمه الله في حديثه على لفظ أبي الربيع الزهراني.
قال مسلم: «حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني قال أبو الربيع: حدثنا حماد حدثنا أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن--------------------------------------------
(1) مسلم (465) (181) والبيهقي (3/ 85).
(2) أبو عوانة (1778).
(3) أبو عوانة (1778).
(4) البخاري (701).
(5) مسلم (465) (180) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1028).
(6) مسلم (465) (178) وأحمد (3/ 308).
(7) مسلم (465) (179).
(8) ابن خزيمة (1634) والبخاري تعليقاً (705).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 212)

عبد الله قال: كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم»(1).
وسيأتي الحديث في باب محمد بن عباد ح (1111) ومحارب بن دثار، وحديثه عند أحمد والبخاري إلا أن البخاري حذف الوهم انظر ح (503)، والله أعلم.
قال أبو مسعود: «هكذا قال مسلم، وقتيبة لا يذكر في حديثه أيوب، إنما يقول: حماد عن عمرو(2).
وقال المزي: رواه غيره أي: قتيبة عن حماد عن أيوب، عن عمرو(3).

‌‌علة الوهم:
حماد بن زيد يروي عن عمرو بن دينار عن جابر غير حديث، وقد ذكر المزي من روايته هذه ثمانية أحاديث(4) وقد روى قتيبة منها أربعة أحاديث بهذا الإسناد.
بينما ذكر المزي من رواية أيوب عن عمرو، عن جابر ثلاثة أحاديث(5).
فعلى هذا سلك قتيبة الجادة. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (465) (181).
(2) تحفة الأشراف (2/ 315 ت 2504).
(3) تحفة الأشراف (ت 2517).
(4) تحفة الأشراف (2511 - 2518).
(5) تحفة الأشراف (2504 - 2506).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 213)

‌‌الحديث السابع (1):
1099 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (8/ 160): أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي أفلح الهمداني، عن ابن زرير أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً فجعله في يمينه وأخذ ذهباً فجعله في شماله ثم قال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، والحديث صحيح لشواهده، وهو في الكبرى (9445) بهذا الإسناد.
هكذا رواه قتيبة فقال: (عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أفلح الهمداني، عن ابن زرير، عن علي رضي الله عنه.
خالفه عبد الله بن المبارك(2)، وعيسى بن حماد(3)، ومحمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة 128 وقد قارب 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
أبو أفلح الهمداني المصري، مقبول، من الخامسة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
ابن زرير، عبد الله بن زرير الغافقي المصري، ثقة رمي بالتشيع، من الثانية، مات سنة 80 أو بعدها، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(2) النسائي (8/ 160) وفي الكبرى (9447)، وانظر ح (793).
(3) النسائي (8/ 160) وفي الكبرى (9446) وتصحف في المجتبى فقال: (أبو صالح).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 214)

رمح(1)، وعبد الحميد بن جعفر(2)، وشعيب بن الليث(3).
فقالوا: (عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني به).
وبعضهم قال فيه: (أفلح الهمداني).
أسقط قتيبة ابن أبي الصعبة.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق(4) وابن لهيعة(5) عن يزيد بن أبي حبيب فقالا: عن عبد العزيز بن أبي الصعبة(6).
لذا قال النسائي عقب الحديث (8/ 160): وحديث ابن المبارك أوْلى بالصواب إلا قوله: أفلح، فإن أبا أفلح أشبه.
وسئل الدارقطني في العلل (3/ 260) عن هذا الحديث فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه.
رواه الليث بن سعد وعبد الحميد بن جعفر ومحمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمداني عن ابن زرير عن علي.--------------------------------------------
(1) الضياء في المختارة (590).
(2) البزار (887).
(3) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4815).
(4) النسائي (8/ 160) وفي الكبرى (9448) وابن ماجه (3595) وأحمد (1/ 96) وعبد بن حميد (80) وأبو يعلى (272) و (325) والبزار (886) والضياء في المختارة (588) و (589) والبيهقي (2/ 425).
(5) الطحاوي (4816).
(6) عبد العزيز بن أبي الصعبة التيمي مولاهم، أبو الصعبة المصري لا بأس به، روى له النسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 215)

واختلف عن ابن إسحاق … (فذكر الاختلاف عليه) ثم قال: والصحيح عن ابن إسحاق قول يزيد بن هارون وجرير عنه لمتابعة عبد الحميد بن جعفر والليث إياهما.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 216)

‌‌الحديث الثامن (1):
1100 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (1912): حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يكون لأحدهم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن عبد الرحمن روى له أبو داود والترمذي والبخاري في الأدب المفرد.
هكذا قال قتيبة: (عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد).
خالفه عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى أبو القاسم المدني(2)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد العزيز بن محمد الدراوردي، تقدم انظره في بابه.
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، مات في خلافة المنصور، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن عبد الرحمن بن مُكمل الأعشى الزهري المدني، مقبول، من السادسة، روى له أبو داود والترمذي والبخاري في الأدب المفرد.
(2) البخاري في الأدب المفرد (79).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 217)

وداود بن عبد الله(1)، وخالد بن خراش(2)، ويعقوب بن حميد بن كاسب(3) فقالوا: (عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أيوب بن بشير المعافري، عن أبي سعيد).
أسقط قتيبة من الإسناد أيوب بن بشير.
وقد رواه جماعة عن سهيل بن أبي صالح بمثل رواية الجماعة عن عبد العزيز بن محمد فذكروا أيوب بن بشير، منهم:
سفيان بن عيينة(4)، وخالد بن عبد الله الطحان(5)، وعلي بن عاصم(6)، وجرير بن عبد الحميد(7)، وإسماعيل بن زكريا(8)، وحماد بن سلمة(9) إلا أن ابن عيينة وحماداً قالا: (سعيد الأعشى).
ورجح البخاري رواية الجماعة فقال: «سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى عن أيوب بن بشير وأزهر بن عبد الله، روى عنه سهيل بن--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (25438).
(2) ابن أبي الدنيا في العيال (106) إلا أنه رواه مرسلاً فلم يذكر الصحابي أبا سعيد الخدري.
(3) تحفة الأشراف (3/ 333).
(4) الترمذي (1916) والحميدي (738) وابن حبان (446) وعبد الله بن المبارك في البر والصلة (150) والبيهقي في شعب الإيمان (8677) وابن أبي الدنيا في العيال (107).
(5) أبو داود (5147) وأحمد (3/ 97) وابن حبان في الثقات (1686).
(6) البيهقي في شعب الإيمان (8676) وفي الآداب (27).
(7) أبو داود (5148) والبيهقي تعليقاً على الحديث (8676).
(8) أحمد (3/ 42).
(9) الخرائطي في مكارم الأخلاق (4/ 1456 رقم 178) والبيهقي في الشعب تعليقاً (8657).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 218)

أبي صالح وشريك بن أبي عز، وقال ابن عيينة عن سهيل عن أيوب عن سعيد الأعشى: والأول أصح(1).
وقد تابع سفيان حماد بن سلمة واسمه كما جاء عند البخاري وغيره سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى، فلا وجه لتخطئة ابن عيينة، والله أعلم.
وقول الإمام البخاري: إن سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل يروي عن أيوب بن بشير، يؤيد رواية الجماعة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) التاريخ الأوسط (1/ 309 رقم 1492) وفي التاريخ الكبير (3/ 491) إلا أنه قال فيه: (وقال ابن عيينة: عن سهيل عن أبيه عن سعيد الأعشى ولا يصح) وهو خطأ فتصحف سهيل عن أيوب إلى سهيل عن أبيه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 219)

‌‌الحديث التاسع (1):
1101 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (143): حدثنا أبو رجاء قتيبة حدثنا مالك بن أنَس عن محمد بن عُمارة عن محمد بن إبراهيم عن أم وَلَد لعبد الرحمن بن عوف قالت: قلت لأم سَلَمة: إني امرأة أطيل ذَيْلي وأمشي في المكان القذر، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يُطَهِّره ما بعده».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات غير المرأة المبهمة وبه يضعف الإسناد.
وقال النسائي: هي حميدة(2).
وقال العقيلي في الضعفاء (2/ 256): هذا إسناد صالح جيد.
هكذا قال قتيبة: (عن مالك، عن محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف).
وهو في الموطأ لمالك (عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم.
مالك بن أنس: إمام دار الهجرة. انظر ترجمته في بابه.
محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، صدوق يخطاء، من السابعة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة 120 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(2) غوامض الأسماء المبهمة (1/ 435) وميزان الاعتدال (7/ 468) وتهذيب الكمال (36/ 169) وتدريب الراوي (2/ 348).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 220)

كذلك قال رواة الموطأ: يحيى بن يحيى الليثي(1)، وأبو مصعب الزهري(2)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي(3)، وعبد الرحمن بن القاسم(4)، ومحمد بن الحسن(5).
وتابعهم: عبد الرحمن بن مهدي(6)، ومعن بن عيسى(7)، وهشام بن عمار(8)، وموسى بن أعين(9)، وروح بن عبادة(10)، وبشر بن عمر الزهراني(11)، وعبد الله بن يوسف التنيسي(12)، وخلف بن هشام(13)، والإمام الشافعي(14)، ويحيى بن حسان(15)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) في الموطأ (1/ 24 ح 45) وذكر أن اسمها حميدة.
(2) في الموطأ (1/ 27/ 57) و (2/ 87/ 1918) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (293).
(3) الموطأ (100/ 34) ومن طريقه أبو داود (383) والطبراني في الكبير (23/ 845) والمزي في تهذيب الكمال (26/ 168) وأبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ (250/ 267).
(4) (147/ 95 تلخيص القابسي).
(5) (107/ 299).
(6) الطوسي في مختصر الأحكام (125) إلا أنه قال عن اسمه (قال: عزام ولد لابن عبد الرحمن بن عوف).
(7) الطوسي (126).
(8) ابن ماجه (531) وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (116).
(9) إسحاق (1857).
(10) إسحاق (1857).
(11) إسحاق (1941).
(12) أبو نعيم في الحلية (6/ 338).
(13) أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (66) وابن عبد البر في التمهيد (13/ 104 - 100).
(14) في مسنده (1/ 50) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (2/ 228/ 1234).
(15) الدارمي (742).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 221)

وهب(1)، ويحيى بن يحيى التميمي(2)، ويحيى بن حسان(3).
ورواه الحسين بن الوليد النيسابوري عن مالك عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن حميدة عن أم سلمة(4).
وكذلك رواه عبد الله بن إدريس(5)، وصفوان بن عيسى الزهري(6)، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد(7) ثلاثتهم عن محمد بن عمارة فقالوا: (أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف).
وهم قتيبة فقال: (عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف) والصحيح لابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأشار الترمذي إلى وهم مَنْ قال خلاف ذلك فقال عقب الحديث: وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث عن مالك بن أنس عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لهود بن عبد الرحمن(8) بن عوف عن أم سلمة، وهو وهم، وإنما هو عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أم سلمة وهو الصحيح.--------------------------------------------
(1) البيهقي (2/ 406).
(2) الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 69 - 70) وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (1/ 434) وذكر أن اسمها حميدة.
(3) الدارمي (748).
(4) ابن بشكوال (1/ 435).
(5) أحمد (6/ 290) وابن الجارود (142) وأبو يعلى (6925، 6981) وابن أبي شيبة (1/ 56) وإسحاق (1856).
(6) أحمد (6/ 316).
(7) ابن المنذر في الأوسط (736).
(8) لم أجد روايته هذه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌الحديث العاشر (1):
1102 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 108): ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد عن عُمارة بن غَزِيَّة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن حبان (2742) (3568) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف عن قتيبة عن عبد العزيز بن محمد عن عمارة عن حرب بن قيس عن نافع.
زاد هنا حرب بن قيس في الإسناد.
هكذا قال قتيبة: (عن الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد العزيز بن محمد الدراوردي المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطاء، من الثامنة، مات سنة 186 أو 187، روى له البخاري ومسلم.
عمارة بن غزيّة بن الحارث الأنصاري المازني المدني، لا بأس به وروايته عن أنس مرسلة، من السادسة، مات سنة 140، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
نافع: أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 أو بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 223)

خالفه علي بن عبد الله المديني(1)، وهارون بن معروف(2)، وإبراهيم بن حمزة الزبيري(3)، وسعيد بن منصور(4)، وأحمد بن أبان(5)، وأبو مصعب الزهري(6)، وهشام بن عمار(7)، وإسحاق بن إسرائيل(8).
فقالوا: (عن الدراوردي، عن عمارة، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر).
وكذلك رواه يحيى بن أيوب المصري(9)، وبكر بن مضر(10)، وعبد الله بن جعفر المديني(11)، ويحيى بن عبد الله بن سالم(12) أربعتهم عن عمارة بن غزية عن حرب بن قيس به.
أسقط قتيبة (حرب بن قيس) من الإسناد هنا ولكنه ذكره فيما--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 108) والبيهقي في شعب الإيمان (3890) والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 347).
(2) البيهقي (3/ 140) وفي شعب الإيمان (3889) إلا أن شيخ الدراوردي هنا هو موسى بن عقبة وليس عمارة.
(3) الطبراني في الأوسط (5302) والبيهقي (3/ 140) بمثل رواية هارون بن معروف.
(4) القضاعي في مسند الشهاب (1078).
(5) البزار (988 كشف).
(6) البيهقي (3/ 140).
(7) ابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 543).
(8) أبو يعلى في مسنده كما في التنقيح (2/ 52) وإتحاف الخيرة (3/ 158) وذكره الدارقطني تعليقاً في العلل (2782).
(9) ابن خزيمة (950).
(10) ابن خزيمة (2027).
(11) الخطيب في تاريخه (10/ 347).
(12) ذكره الدارقطني في العلل (2782).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 224)

رواه عنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف(1).
وقد أشار إلى رواية قتيبة الدارقطني في علله ورجح رواية الجماعة(2).
وكأن قتيبة وهم لما حدّث الإمام أحمد، ولو كان الراوي عنه غير أحمد لكان حمل الوهم عليه أولى.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان (2742) و (3568).
(2) العلل (2782).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 225)