Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: لكن جاء عند ابن حبان التصريح بأنه عمرو بن دينار، وكذلك قال الدارقطني كما سيأتي.
وقال ابن حبان عقب الحديث: غريب غريب(1).
وقال محمد بن عبد الله النيسابوري: سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول: سمعت أبي يقول: قصدت الحسن بن علي المعمري من خراسان في حديث محمد بن عباد عن ابن عيينة عن عمرو، عن سعيد بن أبي بردة فامتنع عليّ، فبينما أنا عنده ذات يوم وعبيد العجل(2) عنده يذاكره فسألته عن الحديث فردني، فقمت فقلت: لا ردك الله كما رددتني، فقال لي: أقعد وذاكرني، ثم قال لي: سَل عن غير هذا(3).
وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا سفيان بن عيينة تفرد به محمد بن عباد(4).
وقال الدارقطني: واختلف عن ابن عيينة.
فروي عن محمد بن عباد المكي عنه عن عمرو بن دينار عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (12/ 195).
(2) هو الحسين بن محمد بن حاتم أبو علي البغدادي، حافظ إمام مجود تلميذ يحيى بن معين. ترجمته في السير (4/ 90).
(3) تاريخ بغداد (7/ 375) أو (7/ 382 ط. العلمية) وتاريخ دمشق (13/ 158) وتهذيب الكمال (25/ 440).
(4) الأوسط (4/ 320).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 266)

وخالفه سهل بن صقير فرواه عن ابن عيينة عن مسعر وغيره عن سعيد بن أبي بردة وكلاهما غير محفوظ(1).
وقال في التتبع: ولم يتابع ابن عباد عليه، ولا يصح هذا عن عمرو بن دينار، وقد روى عن ابن عيينة عن مسعر عن سعيد بن أبي بردة، ولا يثبت أيضاً، لم يخرجه البخاري من حديث ابن عيينة(2).
وتعقبه النووي فقال: ولا إنكار على مسلم لأن ابن عباد ثقة وقد جزم بروايته عن سفيان عن عمرو عن سعيد (ثم قال مستدركاً): ولو لم يثبت لم يضر مسلماً فإن المتن ثابت(3).
قلت: وهذا صحيح فإن مسلماً إنما ذكره متابعة ليبين علته في السند والمتن.
وقد ذهب الشيخ مقبل والشيخ ربيع إلى تأييد الدارقطني في انتقاده.
قال مقبل الوادعي: الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما بغير هذا السند إلى أبي موسى رضي الله عنه، ولعل مسلماً ذكره ليبين علته، والله أعلم(4).
وقال ربيع بن هادي: «نقل النووي هذا الاستدراك عن الدراقطني ولم يرد عليه والظاهر أنه مسلم له بهذا النقد …
وما قاله الدارقطني غير مستبعد لأن محمد بن عباد ليس بالحافظ--------------------------------------------
(1) العلل (7/ 215).
(2) ص 269 رقم 38.
(3) شرح مسلم (12/ 42).
(4) الإلزامات والتتبع للدارقطني ص 269.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 267)

وقد بحثت له عن متابعة فلم أجد شيئاً إلا أن المتن صحيح جداً من غير طريق ابن عيينة»(1).
ثم إن هناك علة أخرى إذ تفرد بهذا اللفظ: «كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام» محمد بن عباد وزيد بن أبي أنيسة عن سعيد، وخالفهما الشيباني(2)، وشعبة(3)، وسيار أبو الحكم(4) فرووه عن سعيد بن أبي بردة به فقالوا: (كل مسكر خمر وكل مسكر حرام) وفي رواية: (كل مسكر حرام).
وكذلك رواه طلحة بن مصرف اليامي(5)، وأبو إسحاق(6) عن أبي بردة عن أبي موسى.
وكذلك جاء في حديث نافع، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن، وأبو حازم سلمة بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وكذلك جاء في حديث عروة والقاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة، وحديث أنس بن مالك، وابن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجابر، وميمونة، ومعاوية بن أبي سفيان.--------------------------------------------
(1) بين الإمامين مسلم والدارقطني ص 335.
(2) البخاري (4343) والنسائي (8/ 300) وابن حبان (5377).
(3) البخاري (4344) (3038) (6123) (7172) ومسلم (1733) وأحمد (4/ 410) (4/ 447) وابن ماجه (3394) والنسائي (5105) والطيالسي (496) (497) وغيرهم.
(4) مسلم (856).
(5) أحمد (4/ 407، 415) والنسائي (8/ 299) وأبو داود الطيالسي (488) والروياني (487).
(6) النسائي (2/ 154) وفي الكبرى (5106) والبزار (3151) والروياني (451).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 268)

وقد تقدم في باب يحيى القطان ح (371) فإنه قال فيه: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) ولفظ الجماعة: (كل مسكر خمر وكل مسكر حرام).

‌‌أثر الوهم:
تفرد محمد بن عباد وزيد بن أبي أنيسة بهذا اللفظ: «كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام» ولفظ الحديث عند البقية: (كل مسكر حرام) واستدل الحنفية بهذا الحديث على تعليق التحريم على وجود الإسكار، قال الطحاوي: وفي ذلك ما قد دلّ على أن المسكر المحرم في هذا الحديث هو الذي يسكر منه عن الصلاة لا الذي لا يسكر منه عنها، وعقلنا بذلك أن ما لا يسكر منه عنها بخلاف ما يسكر عنها في التحريم(1).
وهذا لا حجة فيه إذ جاء في حديث محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه: (ما أسكر كثيره فقليله حرام)(2).
وجاء في حديث القاسم بن محمد عن عائشة: (ما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام)(3).
وفي حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعاً: «أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره»(4).--------------------------------------------
(1) شرح مشكل الآثار (12/ 502).
(2) أبو داود (3681) وابن ماجه (3393) والترمذي (1865) وابن الجارود (860) وابن حبان (5380).
(3) أبو داود (3687) والترمذي (1866) وابن الجارود (861) وابن حبان (5383) وأحمد (6/ 71) وإسحاق (952) وأبو يعلى (4360) وغيرهم.
(4) النسائي (8/ 301) والدارمي (2099) وابن الجارود (862) وابن حبان (5370) وغيرهم. وانظر: فتح الباري (10/ 44).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 269)

قال القرطبي: هذا حجة على مَنْ يعلق التحريم على وجود الإسكار، والشارب من غير اعتبار وصف المشروب وهم الحنفية(1).
وقال المباركفوري: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) فيه رد على مَنْ قال من الحنفية: إن الخمر يحرم قليله وكثيره، وغيره من المسكرات يحرم قدر المسكر منه وهو باطل يبطله الأحاديث الكثيرة الصحيحة الصريحة(2).--------------------------------------------
(1) فيض القدير (3/ 63).
(2) تحفة الأحوذي (5/ 492). وانظر: عون المعبود (10/ 87).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 270)

‌‌محمد بن العلاء
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي.
ولد سنة 161.
روى عن: أبي بكر بن عياش، وهشيم، وابن المبارك، وابن عيينة، وابن علية، وحفص بن غياث وجماعة.
روى عنه: البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو يعلى، وابن خزيمة وجماعة.
وثقه النسائي وغيره، وقال أبو حاتم: صدوق.
قال أحمد بن حنبل: لو حدثت عمن أجاب في المحنة لحدثت عن اثنين: أبو معمر وأبو كريب، أما أبو معمر فلم يزل يذم نفسه على إجابته وامتحانه ويحسن أمر مَنْ لم يجب، وأما أبو كريب فأجري عليه ديناران وهو محتاج فتركهما لما علم أنه أجري عليه لذلك.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 271)

قال محمد بن عبد الله بن نمير: ما بالعراق أكثر حديثاً من أبي كريب.
وقدّمه العباس بن عقدة على جميع مشايخهم وقال: ظهر لأبي كريب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث.
وقال محمد بن يحيى الذهلي: لم أرَ بعد أحمد بن حنبل أحفظ من أبي كريب.
مات سنة 248 وله نحو 87 سنة.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، من العاشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 272)

‌‌الحديث الأول (1):
1113 - قال أبو عيسى الترمذي (1355): حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اجعلوا الطريق سبعة أذرع».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه أبو كريب فقال: (عن وكيع، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن بشير بن نهيك).
خالفه أحمد بن حنبل(2)، وابن أبي شيبة(3)، ومحمود بن آدم(4) فرووه عن: (وكيع، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن بشير بن كعب).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح: انظره في باب وكيع.
المثنى بن سعيد الضُّبعي، أبو سعيد البصري القسام القصير، ثقة، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
بشير بن نَهِيك السدوسي، ويقال: السلولي، أبو الشعثاء البصري، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) في المسند (2/ 466).
(3) في المصنف (7/ 255) وابن ماجه (2338).
(4) ابن الجارود في المنتقى (1018).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 273)

وهِمَ أبو كريب على وكيع فقال: (بشير بن نهيك)، والصحيح كما رواه الجماعة عن وكيع فقالوا: (بشير بن كعب).
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان(1)، ومسلم بن إبراهيم(2)، وأبو داود الطيالسي(3) عن المثنى بن سعيد فقالوا: (بشير بن كعب).
لذا قال الترمذي: (وهذا أصح من حديث وكيع)(4).
ثم قال: (حديث بُشير بن كعب العدوي عن أبي هريرة حديث حسن صحيح.
وروى بعضهم هذا عن قتادة عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة وهو غير محفوظ).

‌‌علة الوهم:
التشابه بين لفظة: (بشير بن نهيك) و (بشير بن كعب)(5) وكلاهما من رجال الصحيح وكلاهما يروي عنه قتادة ويروي عن أبي هريرة، وليس لهذا الوهم أثر في صحة الإسناد أو ضعفه.--------------------------------------------
(1) الترمذي (1356) وأحمد (2/ 429، 474) والطحاوي في شرح المشكل (1192) وأبو عوانة (5547).
(2) أبو داود (6333) والطحاوي (1193).
(3) في مسنده (2555).
(4) يقصد الترمذي أن الحديث لبشير بن كعب وليس لبشير بن نهيك كما وقع في رواية وكيع.
ومما سبق وذكرناه ظهر أن الوهم هو من أبي كريب وليس من وكيع.
(5) بُشير بن كعب بن أبي الحميري العدوي، أبو أيوب البصري، ثقة مخضرم من الثانية، روى له البخاري.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 274)

وقد أخرج الحديث البخاري من طريق الزبير بن خريت عن عكرمة: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال: قضى النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشاجروا في الطريق بسبعة أذرع(1).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (3742).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌الحديث الثاني (1):
1114 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (1978): حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو خالد عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«خِيارُكُم خِيارُكُم لنسائهم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال أبو كريب عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم خياركم لنسائهم».
خالفه أبو سعيد الأشج(2) فرواه عن أبي خالد الأحمر بهذا الإسناد بلفظ: (إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً).
وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه بهذا اللفظ، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو خالد الأحمر: سليمان بن حيان الأزدي الكوفي، صدوق يخطاء، من الثامنة، مات سنة 190 أو قبلها وله بضع وسبعون سنة، روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: سليمان بن مهران، ثقة حافظ ورع. انظر ترجمته في بابه.
شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة 62، ويقال: 63، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2321).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 276)

جرير بن عبد الحميد(1)، وشعبة(2)، وأبو حمزة السكري(3)، وحفص بن غياث(4)، وأبو معاوية محمد بن خازم(5)، ووكيع(6)، وعبد الله بن نمير(7)، وسفيان الثوري(8)، وشيبان(9).
وذكره الألباني في الصحيحة وحمل الوهم فيه على أبي خالد الأحمر، والله أعلم(10).

‌‌علة الوهم:
أدخل أبو كريب حديثاً في حديث.
فقد روى أبو كريب قال: أخبرنا حفص بن غياث عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خياركم خياركم لنسائهم»(11).
ورواه ابن أبي شيبة عن حفص به(12).
أما أبو خالد الأحمر فإنما يروي عن الأعمش عن شقيق عن--------------------------------------------
(1) البخاري (6029) ومسلم (2321).
(2) البخاري (3759) و (6029).
(3) البخاري (3559).
(4) البخاري (6035).
(5) مسلم (2321).
(6) مسلم (2321).
(7) مسلم (2321).
(8) البخاري في الأدب المفرد (271) وابن حبان (477) و (6442).
(9) أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (54).
(10) السلسلة الصحيحة (1/ 284 رقم 285).
(11) أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 409 رقم 680 مسند عمر).
(12) في المصنف (25318).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 277)

مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً».
وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه، منهم: سفيان وشعبة، وهي في الصحيحين من حديث الأعمش بهذا اللفظ.
فوهم أبو كريب كونه يروي كلا الحديثين فأدخل حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة في حديث الأعمش، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 278)

‌‌الحديث الثالث (1):
1115 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (1438): حدثنا أبو كريب ويحيى بن أكثم قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرَبَ وغرَّب، وأن أبا بكر ضرَبَ وغرَّب وأن عمر ضرَبَ وغرَّب.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين من جهة أبي كريب من حيث عدالة الرواة.
ورواه النسائي في الكبرى (7342) والحاكم (4/ 365) والبيهقي (8/ 223) والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 223) وابن عبد البر في التمهيد (9/ 88) والخليلي في الإرشاد (2/ 574) من طريق أبي كريب وحده--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي المروزي أبو محمد القاضي المشهور، فقيه صدوق إلا أنه رمي بسرقة الحديث ولم يقع ذلك له وإنما كان يرى الرواية بالإجازة والوجادة، من العاشرة، مات آخر سنة 242 أو 243 وله 83 سنة، روى له الترمذي.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدي، أبو محمد الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة 192 وله بضع وسبعون سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت، من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
نافع، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 279)

به، وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي.
ورواه ابن عدي في الكامل (1/ 177) والخطيب (14/ 191) وابن عساكر في تاريخ دمشق (64/ 63) من طريق يحيى بن أكثم عن عبد الله بن إدريس به.
هكذا قال أبو كريب: (عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه محمد بن عبد الله بن نمير(1)، وأبو سعيد الأشج(2) فقالا: عن عبد الله بن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب … الحديث) ولم يذكرا النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث غريب، رواه غير واحد عن عبد الله بن إدريس فرفعوه، وروى بعضهم عن عبد الله بن إدريس هذا الحديث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب، حدثنا بذلك أبو سعيد الأشج حدثنا عن عبد الله بن إدريس، وهكذا روى هذا الحديث من غير رواية ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر نحو هذا.
وهكذا روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب ولم يذكروا فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النفي(3).
وقال في العلل الكبير (413): روى أصحاب عبيد الله بن--------------------------------------------
(1) الدارقطني في العلل (12/ 321 رقم 2752) تعليقاً.
(2) الترمذي (1438) والبيهقي (8/ 223).
(3) سنن الترمذي (4/ 44).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 280)

عمر، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن أبا بكر وعمر … ولم يرفعوه.
وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع موقوفاً.
ولا يرفع هذا الحديث عن عبيد غير ابن إدريس، وقد رواه بعضهم عن ابن إدريس عن عبيد الله موقوفاً.
وقال الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 82): قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب، ووقفه أبو سعيد الأشج وغيره.
ونقل ابن القطان عن الدارقطني قوله: الصواب عن ابن عمر في هذا الحديث أن أبا بكر وليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال ابن القطان: إسناده ما فيه مَنْ يسأل عنه لثقتهم وشهرتهم وعندي أنه صحيح(1).
وقال الدارقطني في العلل: «يرويه عبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً على ما رواه عنه:
أبو كريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم، وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك.
ورواه يوسف بن محمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع أن النبي صلى الله عليه وسلم … مرسلاً لم يذكر ابن عمر.--------------------------------------------
(1) بيان الوهم والإيهام (5/ 444 - 445) والبدر المنير (8/ 636) ونصب الراية (3/ 331).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 281)

وخالفهم محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج فروياه عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب، ولم يذكرا النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: (وهو الصواب)(1).
ورأى أبو حاتم أن الوهم في هذا من عبد الله بن إدريس.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1382): وسألت أبي عن حديث رواه أبو كريب عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب وغرّب.
قال أبي: هذا خطأ، رواه قوم عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل.
قال أبي: (ابن إدريس وهم في هذا الحديث، مرة حدّث مرسلاً، ومرة حدّث متصلاً، وحديث ابن إدريس حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين).
هكذا قال أبو حاتم إن الوهم من عبد الله بن إدريس؛ لأن أبا كريب لم ينفرد برواية ذلك عنه، وهذا محتمل.
إلا أننا جعلنا الوهم هنا من أبي كريب لقول الدارقطني: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب، ولأن الثقات رووه عن ابن إدريس موقوفاً، ولأن هذا الحديث إنما يعرف بأبي كريب كما قال ابن عدي والخطيب كما سيأتي، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (12/ 320 - 321).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 282)

قال ابن عدي: (وهذا الحديث يُعرف بأبي كريب عن ابن إدريس وقد حدّث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث والسري بن عاصم وأبو ميسرة الهمداني وغيرهم).
وقال الخطيب: (قال القاضي أبو بكر الميانجي هكذا حدثناه ابن عراد عن يحيى بن أكثم، وهذا الحديث إنما هو معروف عن أبي كريب وإنه المنفرد به.
قال الخطيب: الأمر على ما ذكر إلا أن جماعة قد رووه عن عبد الله بن إدريس هكذا مرفوعاً متصلاً، ولم يكن فيهم ثبت سوى أبي كريب.
ورواه يوسف بن محمد بن سابق عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وخالفه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج فروياه عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب ولم يذكرا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 283)

‌‌محمد بن كثير العبدي
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن كثير العبدي، أبو عبد الله البصري.
روى عن: أخيه سليمان وكان أكبر منه بخمسين سنة، وعن شعبة والثوري وهمام وإسرائيل وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، والدارمي، وعبد بن حميد، والذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: ثقة قد مات على سنة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن حبان: كان ثقة فاضلاً.
وقال ابن معين: لم يكن بثقة.
في الزهرة: روى عنه البخاري ثلاثة وستين حديثاً.
ووثقه الذهبي.
قال ابن حجر: ثقة لم يصب من ضعفه، من كبار العاشرة، مات
سنة 223.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 284)

‌‌الحديث (1):
1116 - قال الشاشي رحمه الله في مسنده (778): حدثنا أبو مسلم البصري نا محمد بن كثير نا سفيان عن منصور وواصل الأحدب، عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله [بن مسعود رضي الله عنه] قال:
قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟
قال: «أن تجعل للّه ندًّا وهو خلقك».
قال: قلت: ثم أي؟
قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك».
قال: ثم أي؟--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، ثقة حافظ فاضل، وثقه موسى بن هارون والدارقطني والخليلي والخطيب وغيرهم، ونعته الذهبي الإمام الحافظ الشيخ المعمر شيخ العصر، وقال أيضاً: ثقة ثبت، وذكره ابن حبان في الثقات، ولد سنة 200 ومات سنة 292. الثقات (7/ 89) السير (13/ 424).
سفيان: هو الثوري، تقدم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي، ثقة ثبت من السادسة، مات سنة 120، روى له البخاري ومسلم.
شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي، ثقة عابد مخضرم، مات سنة 63، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 285)