Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الرابع (1):
1380 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 510): حدثنا إسحاق، أخبرنا عوف عن أنس بن سيرين، قال عوف: ولا أعلمه إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
غُفِر لامرأةٍ مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قد كاد يقتله العطش، فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه الإمام أحمد فقال: (عن إسحاق الأزرق، عن عوف، عن أنس بن سيرين، عن أبي هريرة).
خالفه الحسن بن الصباح(2) فرواه أيضاً: (عن إسحاق الأزرق عن عوف، عن الحسن وابن سيرين، عن أبي هريرة).
هكذا أخرجه البخاري في صحيحه قال ابن سيرين: ولم ينسبه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق، ثقة، من التاسعة، مات سنة 195 وله 78 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة 146 و 147 وله 86 سنة، روى له البخاري ومسلم.
أنس بن سيرين الأنصاري، أبو موسى وقيل: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله البصري، أخو محمد ثقة، من الثالثة، مات سنة 118، وقيل: 120، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (3321).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 182)

وقد أورد الحافظ المزي في تحفة الأشراف (10/ 346) هذا الحديث من هذه الطريق في ترجمة محمد بن سيرين وهو المحفوظ.
فقد رواه أيوب السختياني(1)، وهشام بن حسان(2)، والمغيرة بن أبي لبيد(3) كلهم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به.
ولا يعرف لأنس بن سيرين رواية عن أبي هريرة سوى ما جاء في هذه الرواية، فإن كل من ترجم له لم يذكر أن له رواية عن أبي هريرة(4).--------------------------------------------
(1) البخاري (3467).
(2) أحمد (2/ 507 ح رقم 10583، 10584).
(3) أبو يعلى (6044)، والطبراني في الأوسط (531)، ويحيى بن معين في الجزء الثاني من فوائده (96).
(4) انظر: حاشية المسند (16/ 344)، ط. الرسالة.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌الحديث الخامس (1):
1381 - قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده (3/ 295): حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال سليمان بن موسى أخبرنا جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالفه إلى مقعده ولكن ليقل: افسحوا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن موسى فإنه من رجال مسلم، على وهم فيه.
هكذا جاء في المسند قال أحمد: (عن عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال سليمان بن موسى أخبرنا جابر).
وفيه: التصريح بسماع سليمان بن موسى جابر بن عبد الله.
والحديث عند عبد الرزاق(2) (عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى أن جابر بن عبد الله).
وكذلك رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فقال: (عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق بن همام الصنعاني، صاحب المصنف، انظر ترجمته في بابه.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: تقدم انظره في بابه.
سليمان بن موسى الأموي، مولاهم الدمشقي الأشرف، صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة، روى له مسلم.
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي، صحابي ابن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد عام 70 وهو ابن 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(2) في مصنفه (5591).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 184)

ابن جريج، قال: سليمان بن موسى عن جابر)(1).
فالحديث عند عبد الرزاق في مصنفه بالعنعنة وكذلك رواه عبد المجيد بن عبد العزيز وهو من أعلم الناس بحديث ابن جريج مما يدل على وهم ما جاء في المسند في قوله: (أخبرنا جابر) الذي يدل على سماع سليمان بن موسى هذا الحديث من جابر.
وقد قال يحيى بن معين: إن روايته عن جابر مرسلة(2).
ونقل الترمذي في العلل الكبير (1/ 313) عن الإمام البخاري: أن سليمان بن موسى لم يدرك أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال العلائي في جامع التحصيل (ص 190): سليمان بن موسى الدمشقي الأشرف روى عن جابر وأبي أمامة ومالك بن نجا السكسكي وذلك مرسل …
وقال البيهقي في المعرفة (2/ 519): حديث سليمان بن موسى عن جابر مرسل.

‌‌علة الوهم:
لا يدري الوهم ممن هو، وبرئ عبد الرزاق ومن فوقه من الوهم لروايته في مصنفه خلاف ما جاء في المسند، ولعله من أحد النساخ اشتبه عليه كلمة (عن) ب (أنا) والله أعلم.--------------------------------------------
(1) رواه الشافعي في الأم (3/ 106 ح رقم 2183)، ط. دار قتيبة، وفي المسند (234)، ومن طريقه البيهقي في المعرفة (2/ 519).
(2) قال الحافظ في التهذيب (4/ 198): قال ابن معين: سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل، وعن جابر مرسل … ).
وقال ابن عساكر في تاريخه (22/ 385) عن ابن معين مثل ذلك.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 185)

‌‌الحديث السادس (1):
1382 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 468): حدثنا بكر بن عيسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود رضي الله عنه قال:
انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح فقلت: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فقال: مضت الهجرة لأهلها، قال: فقلت: فماذا؟ قال: على الإسلام والجهاد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير بكر بن عيسى وهو ثقة، روى عنه أحمد وأحسن الثناء عليه، ووثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات.
هكذا جاء في المسند (عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن مجاشع قال: انطلقت بأخي معبد).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
بكر بن عيسى الراسبي، أبو بشر البصري، ثقة من التاسعة، مات سنة 204، روى عنه النسائي.
أبو عوانة: وضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت من السابعة، مات سنة 175 أو 176، روى عنه البخاري ومسلم.
عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة مات بعد سنة 140، روى عنه البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن ملّ، أبو عثمان النهدي، مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة 95 وقيل بعدها وعاش 130 سنة وقيل أكثر، روى عنه البخاري ومسلم.
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي، صحابي، قتل يوم الجمل سنة 236، روى عنه البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 186)

وهو في جميع نسخ المسند كذلك (وهو وهم من النساخ والله أعلم).
خالفه خلف بن سالم المخرمي(1) فرواه عن بكر بن عيسى بهذا الإسناد فقال: جئت بأخي (أبي معبد).
وهو في الصحيحين كذلك.
وكذلك رواه فضيل بن سليمان(2)، وعلي بن مسهر(3)، وعمرو بن أبي قيس(4)، عن عاصم فقالوا: (أبا معبد).
وهذا هو الصحيح فإن اسمه مجالد بن مسعود وكنيته أبو معبد.
وقد رواه خالد الحذاء(5) عن أبي عثمان عن مجاشع فقال: جاء مجاشع بأخيه مجالد.
وكذلك رواه أبو عامر العقدي(6) عن قرة بن خالد عن مجاشع فذكر أن اسم أخيه مجالد.
ولم يذكر أحد أن اسمه معبد إلا ما جاء في هذه الرواية ورواية زهير بن معاوية عن عاصم(7)، وقد صحح الدارقطني قول من قال: (أبا معبد)(8).--------------------------------------------
(1) أبي عوانة الإسفراييني في مسنده (2728).
(2) البخاري (2963) و (2964)، ومسلم (1863).
(3) مسلم (1863).
(4) أبو عوانة (7225).
(5) البخاري (3078) (3079)، وأحمد (5/ 71).
(6) معجم الصحابة (1045).
(7) انظره في بابه.
(8) العلل (14/ 21).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌الحديث السابع (1):
1383 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 29): حدثنا يونس، حدثنا شيبان عن قتادة.
وحسين في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: وحدثنا أنس بن مالك أن أبا طلحة رضي الله عنه قال:
غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أبو طلحة: كنت فيمن غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
هكذا قال الإمام أحمد عن حسين بن محمد، عن شيبان، عن قتادة: إنه يوم بدر.
خالفه إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن(2)، فرواه عن حسين بن محمد عن شيبان عن قتادة به، ووقع عنده (يوم أحد).
وكذلك رواه أصحاب قتادة عنه، منهم:
سعيد بن أبي عروبة(3)، وعمران القطان(4)، والحكم بن عبد الملك(5).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
انظره في باب يونس بن محمد.
(2) البخاري (4562).
(3) البخاري (4068).
(4) الشاشي (1060)، والطبراني في الكبير (4699).
(5) ابن أبي حاتم في تفسيره (4359).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 188)

‌‌علة الوهم:
جمع الأسانيد، فيونس يروي هذا الحديث عن شيبان فيقول: (يوم بدر) انظره في بابه ح (1046)، وحسين يرويه عن شيبان كما في البخاري فيقول: (يوم أحد).
والإمام أحمد رحمه الله حريص جداً في جمع الأسانيد فيميز إسناد كل راوٍ ولا يفوته ذلك وأظنه والله أعلم لم يهتم باختلاف يونس وشيبان في هذا والله أعلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 189)

‌‌الحديث الثامن (1):
1384 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 84): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم، عن محمد بن جبير بن مطعم أن أباه أخبره:
أنه بينا هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفلة من حنين علقه الأعراب يسألونه فاضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه، وهو على راحلته فوقف فقال: «ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل؟ فلو كان عدد هذه العضاه نعماً لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا جباناً ولا كذاباً».
قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: أخطأ معمر في نسب عمر بن محمد بن عمرو، هو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمر بن محمد بن جبير بن مطعم فهو من رجال البخاري، وقد وُهم في نسبه.
هكذا رواه الإمام أحمد فقال: (عن عبد الرزاق، عن معمر، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق: انظره في بابه.
معمر: انظره في بابه.
الزهري: محمد بن مسلم، انظره في بابه.
عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، ثقة، ما روى عنه غير الزهري، وهو أصغر من الزهري، من السادسة، روى له البخاري.
محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، ثقة من الثالثة، مات على رأس المائة، روى له البخاري.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 190)

الزهري، عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم، عن محمد بن جبير، عن جبير بن مطعم).
وخالفه محمد بن يحيى الذهلي(1)، وإسحاق بن إبراهيم الدبري(2) فقالوا: (عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، عن محمد بن جبير، عن جبير بن مطعم).
وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق (9497) (20049) وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه، منهم:
شعيب بن حمزة(3)، وصالح بن كيسان(4)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر(5)، ويونس بن يزيد(6)، ومحمد بن أبي عتيق(7)، وموسى بن عقبة(8)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم الزهري(9).
هؤلاء كلهم رووه عن الزهري عن عمر بن محمد بن جبير، عن محمد بن جبير عن جبير بن مطعم.
لذا فقول عبد الله ابن الإمام أحمد عقب الحديث أخطأ معمر في نسب عمر بن محمد بن عمرو فيه نظر.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (4820).
(2) الطبراني في الكبير (1551)، إلا أنه لم ينسبه فقال: (عمر بن محمد).
(3) البخاري (2821)، وأحمد (4/ 84).
(4) البخاري (3148).
(5) الطبراني في الكبير (1552).
(6) الطبراني (1553).
(7) الطبراني في الكبير (1554)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (100).
(8) الطبراني (1554)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (100).
(9) أحمد (4/ 84)، وأبو يعلى (7404).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 191)

فالحديث في مصنف عبد الرزاق عن معمر جاء به على الصواب فقال: (عمر بن محمد بن جبير بن مطعم) وقال في موضع آخر: (عمر بن محمد) ولم ينسبه.
ورواه محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثنا عبد الرزاق أملاه علينا من كتابه قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم.
فظاهره أن الوهم ليس من معمر ولا من عبد الرزاق إنما هو ممن دونهما والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌الحديث التاسع (1):
1385 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 363): حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، فقد وهم في اسمه.
هكذا في المسند (عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير عن عبد الله).
خالفه إبراهيم بن سويد الشبامي فرواه (عن عبد الرزاق، عن سفيان عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير)(2).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم.
سليمان بن مهران الأعمش: تقدم.
موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، إنما هو موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، الكوفي، ثقة، من الرابعة.
جرير بن عبد الله بن جابر البجلي صحابي مشهور، يقال له: يوسف هذه الأمة، مات سنة 51 وقيل بعدها.
(2) الطبراني في الكبير (2438).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 193)

قال الهيثمي في المجمع (10/ 15): (رواه أحمد والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح وقد جوده رضي الله عنه وعنا فإنه رواه عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير).
وقد خفى هذا على الحسيني فقال في الإكمال: موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله البجلي، وعنه الأعمش، ليس بمشهور.
فتعقبه الحافظ ابن حجر فقال: «تعقبه شيخنا الهيثمي فقال: هكذا وقع في المسند وهو وهم، وقد وقع عند الطبراني على الصواب فقال: عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير.
فأُسقِط من نسخة المسند لفظ ابن يزيد عن عبد الرحمن فصار عبد الله بن هلال … إلى آخره»(1).--------------------------------------------
(1) تعجيل المنفعة (2/ 287 رقم 1074).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 194)

‌‌الحديث العاشر (1):
1386 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 252): حدثنا وكيع، حدثنا خالد الصفار سمعه بن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا تجارة فيهن وأصل أثمانهن حرام».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه البيهقي (6/ 14 - 15) من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا الإسناد.
هكذا رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه الإمام أحمد عن وكيع فقال: (خالد الصفار).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح: ثقة حافظ عابد. (انظر ترجمته في بابه).
خلاد بن عيسى ويقال: ابن مسلم الصفار، أبو مسلم الكوفي لا بأس به، من السابعة، روى له الترمذي وابن ماجه.
عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي، صدوق يخطئ، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن.
علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، أبو عبد الملك الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن، ضعيف، من السادسة.
القاسم بن عبد الرحمن، الدمشقي أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيراً، من الثالثة، مات سنة 112، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 195)

خالفه أبو بكر ابن أبي شيبة(1)، وأبو كريب(2)، وابن وكيع(3)، ثلاثتهم رووه عن وكيع فقالوا: (عن وكيع، عن خلاد الصفار عن عبيد الله بن زحر به).
وخلاد الصفار هو ابن عيسى، ويقال: ابن مسلم، لكن هكذا جاء في المسند خالد، وكذلك أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه.
لذا قال الحسيني في الإكمال: لا يعرف(4).
وتعقبه الحافظ فقال: (بل هو معروف لكن تحرف اسمه وهو خلاد بن عيسى، ويقال: ابن مسلم الصفار وترجمته في التهذيب)(5).
قلت: جاء في ترجمته في التهذيب وأنه روى عنه وكيع، وممن روى عنه كذلك غير هذا الحديث وذكر بأن اسمه خلاد: الحكم بن بشير بن سلمان(6)، وعمرو بن محمد العنقزي(7)، وأحمد بن نصر(8).--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (7862).
(2) الطبري في تفسيره (10/ 202 رقم 28035) واسمه عبيد بن وكيع.
(3) الطبري في تفسيره (7/ 202 رقم 28036).
(4) الإكمال (1/ 119).
(5) تعجيل المنفعة (1/ 116).
(6) الترمذي (606)، وابن ماجه (297)، والبزار (484).
(7) التاريخ الكبير (6/ 374)، وابن حبان (6209)، والأحاديث المختارة (1069).
(8) المستدرك (2/ 402) تفسير سورة الكهف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 196)

وقال الدارقطني(1): ورواه أبو السائب عن وكيع، عن مسعر عن عبيد الله بن زحر ولم يتابع عليه، وغيره يرويه عن وكيع، عن خلاد الصفار، عن عبيد الله بن زحر وهو الصواب.--------------------------------------------
(1) العلل (2/ 137) في حديث عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي … ».

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 197)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
1387 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 361): حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال:
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مُروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبي رجل رقيق فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحبات يوسف.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال الإمام أحمد رحمه الله: (عن عبد الصمد، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن بريدة، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري. أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سُنة، من السابعة مات سنة 160 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن عُمير بن سويد اللخمي، حليف بني عدي الكوفي … ، ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس، من الرابعة، مات سنة 136 وله 103 سنين، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة 105، وقيل: 115 وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
بريدة بن الحصيب الأسلمي، صحابي.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 198)

خالفه يزيد بن سنان البصري(1) فرواه عن عبد الصمد بن عبد الوارث فقال: (عن عبد الصمد، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وكذلك رواه أصحاب زائدة عنه فجعلوه من مسند أبي موسى الأشعري وهو في الصحيحين كذلك منهم:
حسين بن علي الجعفي(2)، والربيع بن يحيى البصري(3)، وعبد الله بن رجاء(4)، ومعاوية بن عمرو(5)، وأبو سعيد مولى بني هاشم(6).
وقد أخرجه الإمام أحمد في كتاب (فضائل الصحابة) برقم (140) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث أيضاً فقال فيه: (عن أبي بردة عن أبيه).
فوافق رواية يزيد بن سنان عن عبد الصمد ورواية الجماعة عن زائدة.
وكذلك رواه الإمام أحمد في المسند كما سبق من طريق حسين--------------------------------------------
(1) أبي عوانة في مسنده (1653).
(2) البخاري (678)، ومسلم (420)، وأحمد (4/ 412) وغيرهم.
(3) البخاري (3385).
(4) أبو عوانة (1653)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 451)، والبيهقي (8/ 152).
(5) الطبراني في الأوسط (5005) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا زائدة.
(6) أحمد (4/ 413).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 199)

الجعفي وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم (أبو سعيد) فجعله في مسند أبي موسى الأشعري، لكنه هنا في المسند جاء في سياقه لأحاديث بريدة بن حصيب الأسلمي(1).--------------------------------------------
(1) قال الأفاضل محققو مسند أحمد (شعيب الأرناؤوط وجماعته) (38/ 161) حديث صحيح غير أن الإمام أحمد أو من دونه أخطأ فيه فقال: (عن ابن بريدة) عن أبيه جعله من مسند بريدة بن الحصيب وهكذا صنع كل من فرع على المسند كابن كثير في جامع المسانيد (1/ ورقة 138)، وابن حجر في أطراف المسند (1/ 626)، وإتحاف المهرة (2/ 593)، والهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 181)، والصواب فيه عن أبي بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 200)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
1388 - قال الإمام أحمد (6/ 224): حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من نذر أن يطيع الله عز وجل فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله عز وجل فلا يعصه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
إلا أن الإمام أحمد تفرد بروايته هكذا.
وأخرجه القطيعي (48) في جزء الألف دينار عن طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه به.
هكذا قال الإمام أحمد: (عن ابن نمير، نا يحيى بن سعيد، عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم بن محمد، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
ابن نمير: عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، والد محمد بن عبد الله بن نمير، ثقة من رجال الشيخين.
يحيى بن سعيد بن فروخ: أبو سعيد القطان البصري، ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة 198 هـ وعمره 78 سنة.
طلحة بن عبد الملك الأيلي: ثقة روى له البخاري هذا الحديث وليس له في البخاري سواه.
القاسم بن محمد بن أبي الصديق: ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة، مات سنة 106 هـ، حديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 201)