Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال الدارمي: (عن أحمد بن عبد الله، عن الليث، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الله عن عاصم بن سفيان).
خالفه عبد بن حميد(1)، ومحمد بن عبد الله الحضرمي(2) فقالا: (عن أحمد بن عبد الله، عن الليث، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن عن عاصم بن سفيان).
قلب الدارمي رحمه الله (سفيان بن عبد الرحمن) إلى سفيان بن عبد الله، وقد رواه قتيبة بن سعيد(3)، ويزيد بن موهب(4)، وحجين بن المثنى(5)، ويونس بن محمد(6)، وعبد الله بن صالح(7)، فقالوا: (عن الليث، عن أبي الزبير عن سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم).
وهذا الوجه هو الذي صححه الحافظ المزي في تهذيب الكمال. وتقدم الحديث في باب محمد بن رمح ح (1274) فانظره.--------------------------------------------
(1) في المنتخب (227).
(2) الطبراني في الكبير (3994).
(3) النسائي (1/ 90)، وفي الكبرى (140)، والشاشي (1131).
(4) ابن حبان (1042).
(5) أحمد (5/ 423).
(6) أحمد (5/ 423).
(7) الطبراني في الكبير (3994)، والمزي في تهذيب الكمال (11/ 172).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌أبو عبيد القاسم بن سلام
‌‌الحديث الأول (1):
1396 - قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله في غريب الحديث (1/ 441): في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدثنيه يحيى بن سعيد ويزيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع يرفعه أنه كان يقول: اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان: انظر ترجمته في بابه.
يزيد بن هارون: ثقة متقن، انظر ترجمته في بابه.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها روى له البخاري ومسلم.
محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه من الرابعة مات سنة 121 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني صحابي ابن صحابي، وقيل: بل ثقة من الثانية، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 223)

هكذا قال أبو عبيد: (عن يحيى القطان ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
وقد وهم على يزيد بن هارون في هذا الإسناد.
خالفه أحمد بن حنبل(1) وأبو بكر ابن أبي شيبة(2) فقالا: (عن يزيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي صرمة).
رواه الليث بن سعد(3)، وزهير بن معاوية(4)، وسليمان بن بلال(5)، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو حاتم(6).
وقد سبق الحديث في باب يحيى بن سعيد القطان ح (383) فانظره.

‌‌علة الوهم:
جمع الشيوخ في إسناد واحد، فيحيى بن سعيد القطان يروي هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن--------------------------------------------
(1) في المسند (3/ 453)، وانظره في باب يزيد بن هارون ح (1035).
(2) في مصنفه (10/ 208).
(3) أحمد (3/ 453)، والبخاري في الأدب المفرد (662).
(4) البخاري في الأدب المفرد (662).
(5) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2170)، والدولابي في الكنى (1/ 40).
(6) في العلل لابنه (2096).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 224)

حبان، عن واسع بن حبان وقد سبق بيانه في بابه.
أما يزيد بن هارون فإنما يقول فيه: محمد بن يحيى بن حبان عن أبي صرمة.
فحمل أبو عبيد إسناد يحيى القطان على إسناد يزيد بن هارون فوهم والله أتعالى أعلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 225)

‌‌الحديث الثاني (1):
1397 - قال أبو عبيد في كتاب الطهور (ح 374): حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
رأت عائشة رضي الله عنها عبد الرحمن يتوضأ فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 414)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (49/ 70) والمزي في تهذيب الكمال (23/ 368) من طريقه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان: تقدم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً قاله ابن منجويه، وقال في التقريب: ثقة ثبت، قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها، مات سنة 135 وله 85 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل ثقة مكثر، مات سنة 94 أو 104، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 226)

هكذا رواه أبو عبيد فقال: (عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة).
خالفه أحمد بن حنبل(1)، وأبو بكر ابن أبي شيبة(2)، ويعقوب الدورقي(3)، وسوار بن عبد الله(4)، وابن وكيع(5)، ومحمد بن أبي بكر(6)، وأحمد بن سنان(7).
هؤلاء كلهم رووه أيضاً عن يحيى بن سعيد القطان فقالوا: (عن يحيى، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة).
وكذلك رواه سفيان بن عيينة(8)، وأبو خالد الأحمر(9)، وأبو عاصم النبيل(10) فقالوا: (عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن) والله أعلم.
قال الدارقطني في العلل (14/ 299): هو حديث رواه أبو عبيد القاسم بن سلام عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة عن عائشة.--------------------------------------------
(1) المسند (6/ 192).
(2) في مصنفه (1/ 26)، ومن طريقه ابن ماجه (452).
(3) الطبري في تفسيره (11511، 11512)، والدارقطني في العلل (14/ 300).
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) الدارقطني في العلل (14/ 299).
(7) المصدر السابق.
(8) الشافعي (1/ 33)، والحميدي (161)، وأحمد (6/ 40)، وأبو عوانة (688)، وأبو يعلى (4426).
(9) ابن ماجه (452).
(10) أبو عوانة (685)، وابن المنذر في الأوسط (1/ 406)، والطحاوي (1/ 38).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 227)

وخالفه جماعة من أصحاب يحيى، منهم: أحمد بن حنبل ومحمد بن أبي بكر ويعقوب الدورقي وأحمد بن سنان فرووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي سلمة عن عائشة.
وكذلك رواه أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان، وكذلك رواه أبو عاصم النبيل أيضاً عن ابن عجلان.
حدثنا ابن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي قالا: حدثنا يعقوب الدورقي، وحدثنا ابن مبشر قال: حدثنا أحمد بن سنان قالا: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة أن عائشة رأت عبد الرحمن بن أبي بكر يتوضأ فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار».
ولم يقل: عن يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر غير أبي عبيد في كتاب الطهارة الذي صنعه.
وروى الخطيب في تاريخه (12/ 410) عن عبد الغني بن سعيد الحافظ قوله: في كتاب الطهارة لأبي عبيد القاسم بن سلام حديثان ما حدث بهما غير أبي عبيد، ولا عن أبي عبيد غير محمد بن يحيى المروزي(1)، أحدهما: شعبة عن عمرو بن أبي وهب(2)، والآخر: حديث عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري حدث به عن يحيى--------------------------------------------
(1) وهو راوي كتاب الطهارة الذي بين أيدينا.
(2) وهو في كتاب الطهارة (ح 314) قال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن شعبة عن عمر بن أبي وهب الخزاعي عن موسى بن ثروان العجلي عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 228)

القطان عن عبيد الله وحدَّث به الناس عن يحيى القطان عن ابن عجلان.

‌‌علة الوهم:
أبو عبيد إمام ثقة حافظ وهو في غريب الحديث ولغة العرب لا نظير له إلا أنه هنا في هذا الحديث قد خالفه من هو أعلم منه وأحذق وهو أحمد بن حنبل وقد تابعه على ذلك غير واحد.
قال إبراهيم الحربي: كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ويحيى(1).
وأبو عبيد نفسه يقر بأنه قد يكون الخطأ في كتابه.
فقد انصرف يوماً من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له: (يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول: إن في كتاب غريب المصنف ألف حديث خطأ، فقال أبو عبيد: كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ولعل إسحاق عنده رواية وعندنا رواية فلم يعلم فخطَّأنا والروايتان صواب، ولعله أخطأ في حروف وأخطأنا في حروف)(2).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (12/ 413)، تاريخ دمشق (49/ 70).
(2) تاريخ دمشق (49/ 71).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 229)

‌‌أبو يعلى
‌‌الحديث (1):
1398 - قال أبو يعلى رحمه الله في مسنده (7088): حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة عن أخيه، عن ميمونة رضي الله عنها قالت:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم الهروي أبو موسى نزيل بغداد، ثقة، قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ثقة، وسألت أبي عنه فعرفه وذكره بخير. (التعجيل 1/ 28).
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أخو إسرائيل، كوفي، نزل الشام مرابطاً، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة 187، وقيل: 191، روى له البخاري ومسلم.
ثور بن يزيد، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر، من السابعة مات سنة 150، وقيل: 153 أو 155، روى له البخاري.
زياد بن أبي سودة المقدسي، ثقة، من الثالثة، روى له أبو داود وابن ماجه.
عثمان بن أبي سودة المقدسي، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود الترمذي وابن ماجه.
ميمونة بنت سعد أو سعيد خادم النبي صلى الله عليه وسلم صحابية ولها حديث، وقيل: إن الذي روى عنها عثمان بن زياد ميمونة أخرى غير خادم النبي صلى الله عليه وسلم، روى لها أصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 230)

يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس؟
قال: «هو أرض المحشر وأرض المنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة».
قلنا: يا رسول الله فمن لم يستطع أن يتحمل إليه.
قال: «من لم يستطع أن يأتيه فليهد إليه زيتاً يسرج فيه، فإن من أهدى إليه زيتاً كان كمن قد أتاه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا رواه أبو يعلى عن أبي موسى الهروي، عن عيسى بن يونس، عن ميمونة ولم ينسبها لكن جعله في مسند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه عبد الله بن أحمد(1) فرواه عن أبي موسى الهروي بهذا الإسناد فقال: عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه إسحاق بن راهويه(2)، وعلي بن بحر(3)، وإسماعيل بن عبد الله الرقي(4) ثلاثتهم عن عيسى بن يونس فقالوا: عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) في زوائده على المسند (6/ 463).
(2) في مسنده (2211).
(3) أحمد (6/ 463).
(4) ابن ماجه (1407)، والطحاوي في شرح المشكل (660)، والطبراني (25/ 551)، وفي مسند الشاميين (471).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 231)

وكذلك رواه سعيد بن عبد العزيز(1)، ومعاوية بن صالح(2) عن زياد بن أبي سودة فقالا: ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم أبو يعلى فأخرج هذا الحديث في مسند ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌علة الوهم:
روى أبو يعلى حديثاً وهم فيه بعض رواته فقال: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر هذا الحديث الحافظ في المطالب العالية (7/ 177 رقم 1334) قال: (وقال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الحصين ثنا يحيى بن العلاء، ثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قالت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس … وذكر الحديث.
ثم قال الحافظ: عمرو وشيخه ضعيفان جداً وهذا الإسناد خطأ إنما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان عن ميمونة رضي الله عنها وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فخبط يحيى أو عمرو في إسناده وهو عند أبي داود وابن ماجه على الصواب) اه.
قلت: فمن هنا والله علم دخل الوهم على أبي يعلى فذكر روايته عن أبي موسى إسحاق بن إبراهيم بمثل ما رواه عن عمرو بن الحصين والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو داود (457)، والطبراني في مسند الشاميين (344)، والبيهقي (2/ 441).
(2) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (63) و (612)، والطبراني (25/ 54).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 232)

‌‌ابن خزيمة
‌‌الحديث الأول (1):
1399 - قال ابن خزيمة في صحيحه (2117): حدثنا محمد بن بشار وأبو موسى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ح وحدثنا بندار أيضاً، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد عن قتادة ح وحدثنا جعفر بن محمد، حدثنا وكيع عن مهدي بن ميمون كلهم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني، يعني: عن أبي قتادة الأنصاري قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل عليه عمر فقال: يا نبي الله صوم يوم الاثنين--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار (بندار) ثقة، مات سنة 252 روى له البخاري ومسلم. (انظر ترجمته في بابه).
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى، ثقة ثبت كان هو وبندار كفرسي رهان وماتا في سنة واحدة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر: غندر ثقة، انظر ترجمته في بابه.
شعبة بن الحجاج: ثقة حافظ متقن … انظر ترجمته في بابه.
غيلان بن جرير الأزدي البصري، ثقة من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن معبد الزماني بصري، ثقة من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 233)

قال: «يوم ولدت فيه ويوم أموت فيه»، هذا حديث قتادة وفي حديث وكيع سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عمر وقال فيه: «ولدت وفيه أوحي إلي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال ابن خزيمة: (عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر عن شعبة، عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: (يوم ولدت فيه ويوم أموت فيه).
خالفه مسلم بن الحجاج(1)، ومحمد بن يحيى الذهلي(2)، وأبو جعفر الطبري(3).
فرووه عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر به وفيه: (يوم ولدت فيه وأنزل عليّ فيه).
وكذلك رواه مسلم(4)، والحسن بن سفيان(5) عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر وفيه: (يوم ولدت فيه وأنزل عليّ فيه).
وكذلك رواه الإمام أحمد(6) عن محمد بن جعفر عن شعبة ولم يقل: (ويوم أموت فيه).--------------------------------------------
(1) في صحيحه (1162).
(2) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (2545).
(3) في تهذيب الآثار (1/ 292، 459 مسند عمر).
(4) في صحيحه (1162).
(5) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (2545).
(6) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (2545).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 234)

وكذلك رواه جماعة من أصحاب شعبة فقالوا: (يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه) منهم:
معاذ بن معاذ العنبري(1)، وشبابة بن سوار(2)، والنضر بن شميل(3)، ويحيى بن سعيد القطان(4)، وعبد الله بن إدريس(5)، وأبو بكر ابن أبي شيبة(6)، وعثمان بن أبي شيبة(7)، وروح بن عبادة(8).
وكذلك رواه قتادة(9) وحماد بن زيد(10)، ومهدي بن ميمون(11)، وأبان بن يزيد(12)، وأبو هلال(13) خمستهم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد به فقالوا: (ذاك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه).
وهم الإمام ابن خزيمة رحمه الله في قوله: (ويوم ولدت فيه) ولم يأت في أي حديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه باليوم الذي سيموت فيه.--------------------------------------------
(1) مسلم (1162).
(2) مسلم (1162).
(3) مسلم (1162).
(4) أحمد (5/ 296)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (2545).
(5) أبو نعيم (2545).
(6) أبو نعيم (2545).
(7) أبو نعيم (2545).
(8) أبو عوانة (2949).
(9) أحمد (5/ 297)، وعبد الرزاق في مصنفه (7865)، والبيهقي (4/ 286)، وفي الصغرى (1403) من طريق سعيد بن أبي عروبة ومعمر وهشام الدستوائي.
(10) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (2546).
(11) مسلم (1162).
(12) مسلم (1162).
(13) أبو يعلى (144)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 89 مسند عمر)، وابن عدي في الكامل (6/ 214)، والبغوي في شرح السنة (6/ 353)، وابن السماك في فوائده (27).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌علة الوهم:
أن النبي صلى الله عليه وسلم فداه أبي وأمي مات في هذا اليوم المبارك وهو يوافق اليوم الذي ولد فيه وبعث فيه وقدم المدينة فيه مهاجراً(1).--------------------------------------------
(1) انظر: البخاري (3906).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌الحديث الثاني:
1400 - قال الإمام ابن خزيمة في صحيحه (2821): ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن زكريا قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت عروة بن مضرس يقول:
كنت أول الحاج فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمزدلفة فخرج إلى الصلاة حين برق الفجر، فقلت: يا رسول الله إني أتيتك من جبل طي وقد أكللت راحلتي وأنصبت نفسي، فما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فقال: من شهد الصلاة معنا ثم وقف معنا حتى نفيض وقد وقف قبل ذلك بعرفات ليلاً أو نهاراً فقد قضى تفثه وتم حجه.
ثنا عبد الجبار في عقبه: ثنا سفيان، ثنا داود عن الشعبي عن عروة بن مضرس أنه خرج حين برق الفجر.
قال أبو بكر: داود هذا هو ابن يزيد الأودي.

‌‌التعليق:
هكذا قال ابن خزيمة: أن سفيان بن عيينة يروي هذا الحديث عن داود بن يزيد الأودي عن الشعبي.
والصحيح أنه داود بن أبي هند كما جاء مصرحاً باسمه عند الترمذي(1)، والطبراني في الكبير(2) والبيهقي(3) والطحاوي(4)، وجاء عند النسائي(5) داود غير منسوب والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) (891)
(2) في المعجم الكبير (17/ 382).
(3) في السنن الكبرى (5/ 173).
(4) في شرح مشكل الآثار (4691)، وفي شرح المعاني (2/ 208).
(5) في المجتبى (5/ 263).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌فهرس المصادر والمراجع
• الأباطيل والمناكير، للجوزقاني (ت 543 هـ)، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، المطبعة السلفية الهند.
• الإبانة، لابن بطة العكبري (ت 387 هـ)، تحقيق: عثمان عبد الله الأثيوبي، ط 2 (1418 هـ)، دار الراية، الرياض.
• إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، للبوصيري (ت 840 هـ)، تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم، ط 1 (1420 هـ)، دار الوطن، الرياض.
• إتحاف السالك برواة الموطأ عن الامام مالك، لابن ناصر الدين الدمشقي (ت 802 هـ)، دار العلمية.
• إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، لمحمود النحال، ط 1 (1429 هـ)، دار الميمان.
• إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة، لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق: جماعة من الباحثين، ط 1 (1415 هـ)، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية.
• الاتصال والانقطاع، د. إبراهيم بن عبد الله اللاحم، ط 1 (1426 هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.
• إثبات عذاب القبر، للبيهقي (ت 458 هـ)، تحقيق: شرف محمود، ط 1 (1405 هـ)، دار الفرقان، الأردن.
• الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة، لبدر الدين الزركشي (ت 794 هـ)، تحقيق: سعيد الأفغاني، ط 3 (1411 هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت.
• الأجوبة عما أشكل الشيخ الدارقطني على صحيح مسلم، لأبي مسعود الدمشقي (ت 401 هـ)، تحقيق: إبراهيم محمد آل كليب، ط 1 (1419 هـ)، دار الوراق، الرياض.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 306)

• الآحاد والمثاني، لأبي بكر بن أبي عاصم (ت 287 هـ)، تحقيق: د. باسم الجوابرة، ط 1 (1411 هـ)، دار الراية، الرياض.
• أحاديث أبي إسحاق السبيعي التي ذكر الدارقطني فيها اختلافاً في كتابه العلل، د. خالد بن محمد باسمح (رسالة دكتوراه)، (1423 هـ)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض. (لم يطبع بعد).
• أحاديث أبي الزبير، لأبي الشيخ الأصبهاني (ت 369 هـ)، تحقيق: بدر بن عبد الله البدر، مكتبة الرشد، الرياض.
• الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض، د. بسام بن عبد الله العطاوي، مكتبة الرشد، الرياض.
• الأحاديث التي أعلها الإمام أحمد، جمعاً ودراسة ومقارنة، د. عيسى بن محمد (رسالة دكتوراه)، (1422 هـ)، جامعة أم القرى، (لم يطبع بعد).
• الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس، للدارقطني (ت 385 هـ)، تحقيق: رضا الجزائري، ط (1418 هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.
• الأحاديث التي ذكر الإمام الترمذي فيها اختلافاً وليست في العلل، د. خالد بن محمد باسمح، (رسالة ماجستير)، ط 1 (1432 هـ)، دار التوحيد، الرياض.
• أحاديث الشاموخي عن شيوخه، للحسن بن علي الشاموخي (ت 441 هـ)، ط (1417 هـ)، دار ابن حزم، بيروت.
• الأحاديث المختارة، لضياء الدين المقدسي (ت 643 هـ)، تحقيق: د. عبد الملك بن دهيش، ط 1 (1410 هـ)، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
• الأحاديث المرفوعة المعلة في كتاب الحلية لأبي نعيم الأصفهاني، د. ناصر بن عبد اللطيف البابطين، ط 1 (1427 هـ)، مركز سعود البابطين الخيري، الرياض.
• الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، د. أحمد بن عبد العزيز القصير (رسالة دكتوراه)، ط 1 (1430 هـ)، دار ابن الجوزي.
• الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، لعلي بن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ط 1 (1408 هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت.
• أحكام القرآن، لأحمد بن علي الجصاص (ت 370).
• الأحكام الكبير، لابن كثير (ت 774 هـ)، تحقيق: نور الدين طالب، ط 1 (1431 هـ)، دار النوادر، دمشق.
• الأحكام الوسطى، لعبد الحق الإشبيلي (ت 582 هـ)، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، صبحي السامرائي، ط (1415 هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 307)

• أخبار القضاة، لمحمد بن خلف بن حيان المعروف بوكيع (ت 306 هـ)، ط (1422 هـ)، عالم الكتب، بيروت.
• أخبار المدينة، لابن شبه (ت 262 هـ)، تحقيق: عبد الله بن محمد الدويش، دار العليان بريدة، السعودية.
• أخبار المكييّن من كتاب التاريخ الكبير، لابن أبي خيثمة (ت 279 هـ)، تحقيق: إسماعيل حسن، ط 1 (1418 هـ)، دار الوطن، الرياض.
• أخبار مكة، لمحمد بن إسحاق (ت بعد 272 هـ)، تحقيق: عبد الملك بن دهيش، ط 1 (1407 هـ)، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
• اختلاف العلماء، للطحاوي (ت 321 هـ)، اختصار أحمد بن علي الجصاص (ت 370 هـ)، تحقيق: د. عبد الله نذير أحمد، ط (1416 هـ)، دار البشائر الإسلامية.
• الاختلاف على الأعمش في كتاب العلل للدارقطني، د. خالد بن عبد الله السبيت (رسالة دكتوراه)، (1421 هـ)، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، (لم يطبع بعد).
• أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه، لأبي الشيخ الأصبهاني (ت 369 هـ)، تحقيق: صالح بن محمد الونيان، ط 1 (1418 هـ)، دار المسلم، الرياض.
• آداب الشافعي ومناقبه، لابن أبي حاتم الرازي (ت 327 هـ)، تحقيق: عبد الغني عبد الخالق، دار الكتب العلمية، بيروت.
• أدب الإملاء والاستملاء، لابن السمعاني (ت 562 هـ)، ط (1401 هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
• الأدب المفرد، للإمام البخاري (ت 256 هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط 3 (1409 هـ)، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
• الأدب، لأبي بكر بن أبي شيبة (ت 235 هـ)، تحقيق: محمد رضا القهوجي، ط 1 (1420 هـ)، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
• الأربعون حديثاً من مسند بريد بن عبد الله بن أبي بردة، للدارقطني (ت 385 هـ)، تحقيق: د. محمد بن عبد الكريم بن عبيد، ط 1 (1420 هـ)، جامعة أم القرى.
• الأربعون في الحث على الجهاد، لابن عساكر (ت 571 هـ)، ط 1 (1404 هـ)، دار الخلفاء، الكويت.
• الأربعون، لمحمد بن أسلم الطوسي (ت 242 هـ)، تحقيق: مشعل بن باني المطيري، ط 1 (1421 هـ)، دار ابن حزم، بيروت.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 308)

• الأربعون، لأبي العباس الحسن بن سفيان الفسوي (ت 303 هـ)، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
• الأربعين، لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ (ت 381 هـ)، مكتبة العبيكان.
• الإرشاد، للخليلي (ت 446 هـ)، تحقيق: د. محمد سعيد إدريس، ط 1 (1409 هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.
• إرواء الغليل، لمحمد ناصر الدين الألباني، ط 1 (1399 هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت.
• الأسامي والكنى، للإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ)، تحقيق: عبد الله بن يوسف الجديع، ط 1 (1406 هـ)، مكتبة دار الأقصى، الكويت.
• الاستذكار، لابن عبد البر (ت 463 هـ)، ط 1 (1421 هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
• أسد الغابة، لابن الأثير الجزري (ت 630 هـ)، ط 1 (1415 هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.
• الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة، للخطيب البغدادي (ت 463 هـ)، تحقيق: د. عزالدين علي السيد، ط 3 (1417 هـ)، مكتبة الخانجي، القاهرة.
• الأسماء والصفات، للبيهقي (ت 458 هـ)، تحقيق: عبد الله الحاشدي، ط 1 (1413 هـ)، مكتبة السوادي، جدة.
• الأشربة، للإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ)، تحقيق: صبحي السامرائي، ط 2 (1400 هـ)، عالم الكتب، بيروت.
• الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
• أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، ط 2 (1411 هـ).
• أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني، لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ)، تحقيق: محمود محمد نصار، السيد يوسف، ط 1 (1419 هـ) دار الكتب العلمية، بيروت.
• أطراف المسند المعتلي، لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، دار ابن كثير، دمشق دار الكلم الطيب، بيروت.
• الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، للحازمي (ت 584 هـ)، تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، ط 2 (1410 هـ)، جامعة الدراسات الإسلامية، باكستان.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 309)