Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الثوري(1)، ويحيى بن سعيد القطان(2)، ووهيب بن خالد(3)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد(4)، وابن جريج(5)، ومحمد بن ميمون(6)، وإسماعيل بن جعفر(7).
ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في صحيحه في حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
لذا قال ابن عبد البر(8): أكثر الرواة لهذا الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر من تلك البدن ثلاثاً وستين ونحر علي بقيتها إلا سفيان بن عيينة.
قال ابن حبان رحمه الله في صحيحه(9): العلة في نحر المصطفى صلى الله عليه وسلم ثلاثاً وستين بدنة بيده دون ما وراء هذا العدد أن له في ذلك اليوم كانت ثلاثاً وستين سنة، ونحر لكل سنة من سنيه بدنة بيده وأمر علياً بالباقي فنحرها.--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (3076)، والحاكم (3/ 55) من طريق عبد الله بن داود الحربي به، وأخرجه الترمذي (815)، وابن خزيمة (3056)، والدارقطني من طريق زيد بن خباب مختصراً.
(2) ابن الجارود (465)، والنسائي في الكبرى (4119).
(3) أبو يعلى (2027) (6739)، وابن حبان (3943) و (4018)، والبيهقي (5/ 238).
(4) النسائي في الكبرى (4140) و (6691)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 47).
(5) عبد بن حميد (1133)، وأبو عوانة (3381).
(6) أحمد (3/ 331)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 229).
(7) البغوي في شرح السنة (7/ 133).
(8) التمهيد (2/ 111).
(9) (9/ 252) عقب الحديث (3943).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌علة الوهم:
جاء في رواية أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: «أنحر من البدن سبعاً وستين أو ستاً وستين وأمسك لنفسك ثلاثاً وثلاثين أو أربعاً وثلاثين»(1).
فقد جاء ذكر هذا العدد في حديث أبي إسحاق، فلعله هنا دخل الوهم على ابن عيينة والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو داود (1797)، والنسائي (5/ 148) (5/ 157)، والسنن الكبرى (3705)، والروياني (306) من حديث حجاج الأعور عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه وفيه وهم آخر وهو قول: (فإني قد سقت الهدي وقرنت) انظره في بابه، ح (484).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌الخاتمة
وهم الإمام المحدِّث شيخ الإسلام سفيان بن عيينة فيما وقفنا عليه وحررناه في ست وستين حديثاً.
1 ثمانية وعشرون حديثاً في المتن والباقي في الإسناد.
2 منها تسعة عشر حديثاً على الإمام الزهري وهو يعدُّ في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري مع الإمام مالك ومعمر ويونس بن يزيد، وقدمه بعضهم على معمر وعلى يونس وعلى مالك أيضاً، وأبى ذلك بعضهم فقدم معمراً عليه، وقدم بعضهم أيضاً يونس عليه.
قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد (القطان) يقول: ابن عيينة أحب إليّ في الزهري من معمر(1). وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سمعت عليًّا قال: أثبت الناس في الزهري سفيان بن عيينة وزياد بن سعد، ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه(2). وقال محمد بن--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (1/ 51).
المعرفة والتاريخ (2/ 83 ط دار الكتب العلمية).
(2) المصدر السابق (1/ 51).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 329)

يحيى الذهلي: سمعت علي بن المديني يقول: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.
وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة(1).
وقال عبد الله بن المبارك: الحفّاظ عن ابن شهاب ثلاثة: مالك ومعمر وابن عيينة، فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا الآخر(2).
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكلِّ واحد منهم علة إلا أنَّ يونس وعقيلاً يؤديان الألفاظ وشعيب بن أبي حمزة وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك؟ ثلاثمائة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمائة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس وعقيل ومعمر …
قلت: فهؤلاء أصحاب الزهري، أثبتهم مالك؟ قال: نعم، مالك أثبتهم ولكن هؤلاء قد بقروا علم الزهري يونس وعقيل ومعمر. قلت له: فبعد مالك مَنْ ترى؟ قال: ابن عيينة(3).
وقال الدارمي: سمعت أحمد بن صالح يقول: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحداً. قال أحمد: سمعت أحاديث يونس على الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه من الزهري مراراً، وكان--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) سنن النسائي الكبرى (1/ 632 ح 2072).
(3) العلل ومعرفة الرجال (2/ 348).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)

الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس وإذا سار إلى المدينة زامله يونس(1).
وخالفه يحيى القطان.
قال علي بن المديني: وأخبرني يحيى بن سعيد قال: لمّا قدم ابن المبارك من عند معمر قلت له: اكتب لي حديث الإفك. قال: فقال لي: ما تصنع به، إنما عرض معمر على الزهري أكتب لك حديث يونس. قال: لا أريده(2).
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان بعض أهل الحديث يقول: هو أثبت الناس في حديث الزهري(3).
وقال الذهبي: ما في أصحاب الزهري أصغر سنًّا منه، ومع هذا فهو أثبتهم(4).
إلا أنَّ هناك مَنْ قدَّم مالكاً ومعمراً ويونس بن يزيد على سفيان في الزهري.
قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن أصحاب الزهري قلت له: معمر أحب إليك في الزهري أم مالك؟ فقال: مالك. فقلت: يونس أحب إليك أم مالك؟ قال: مالك. فقلت: فابن عيينة أحب إليك أم معمر؟ فقال: معمر.--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين رواية عثمان الدارمي (1/ 46).
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 83).
(3) ترتيب الثقات (ص 194).
(4) ميزان الاعتدال (2/ 170).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 331)

فقلت: فإنَّ بعض الناس يقولون سفيان أثبت الناس في الزهري؟ فقال: إنما يقول ذاك مَنْ سمع منه، وأيّ شيء كان سفيان، إنما كان غليماً أيام الزهري(1).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أروى مَنْ يروي عن الزهري، فقال علي: سفيان بن عيينة. وقلت أنا: مالك بن أنس. وقلت: مالك أخطأ عن الزهري وابن عيينة يخطاء في نحو من عشرين حديثاً عن الزهري، في حديث كذا وكذا. فذكرت منها ثمانية عشر حديثاً، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك. فجاء بحديثين أو ثلاثة فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثاً(2).
ممّا سبق يتضح أنَّ يحيى بن سعيد القطان قدم ابن عيينة على معمر في حديث الزهري، وأنَّ علي بن المديني قدم سفيان على جميع أصحاب الزهري، وقدم أبو حاتم مالكاً وابن عيينة، وقدم الإمام أحمد مالكاً ثم ابن عيينة في الإتقان ويونس ومعمراً في الكثرة.
وقدم يحيى بن معين مالكاً ثم معمراً على سفيان، وقدم أحمد بن صالح يونس على أصحاب الزهري وذلك لطول ملازمته له.
وبالنظر إلى ما وقفنا عليه من أوهام مالك ومعمر وسفيان ويونس نجد أنَّ ما ذهب إليه أحمد بن صالح أرجح(3).--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين رواية عثمان الدارمي (1/ 41) و (1/ 119).
(2) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 349).
(3) انظر: الحديث رقم (8) في ردِّ البيهقي على مَنْ قدَّم سفيان على يونس في الزهري. و «مختصر الخلافيات» (4/ 438).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 332)

فمجموع ما وهم سفيان على الزهري 19 حديثاً كان القول قول يونس في ستة عشر حديثاً ومعمر في خمسة عشر حديثاً ومالك في أحد عشر حديثاً.
ووهم معمر على الزهري في خمسة عشر حديثاً كان القول قول يونس في أربعة عشر حديثاً وسفيان في خمسة أحاديث ومالك في ستة أحاديث.
ووهم يونس في ثلاثة أحاديث كان القول فيها قول مالك ومعمر وسفيان في حديث واحد منها.

‌‌علة وهم سفيان في حديث الزهري:
1 - سفيان سمع من الزهري وهو غلام وكان سنّه آنذاك نحواً من ستة عشر عاماً وقد تقدم قول ابن معين في ردِّه على مَنْ قدم سفيان على معمر: (إنما كان غليماً أيام الزهري).
قال البيهقي في تفضيل حديث يونس على سفيان في الزهري خاصة: وأما ابن عيينة فإنه قال: ولدت سنة سبع ومائة وجالست الزهري وأنا ابن ستة عشر وشهرين ونصف، قدم علينا الزهري سنة ثلاث وعشرين ومائة وخرج إلى الشام ومات.
روى ذلك عنه البخاري عن ابن المديني وكان الزهري يقول: ما رأيت عالماً بالعلم أصغر منه، وكان يجلس على فخذه يحدِّثه، فكم بين سماع هذا وسماع مَنْ صحب الزهري أربع عشرة سنة، فسمعه يبدي الحديث ويعيده وينسبه ويكرره.

2 - سفيان حافظ فكان يعتمد على حفظه بخلاف يونس بن يزيد فإنه يحدِّث من كتابه، ولا يقبل منه أن يحدِّث من غير كتابه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 333)

3 - خمسة أحاديث وهم فيها سفيان على شيوخ من بلده مكة مع كثرة رواياته عنهم وخمسة وخمسون حديثاً من شيوخ الأمصار الأخرى ويرجع ذلك إلى أسباب، أهمها:
أ قصر صحبة الراوي لشيوخه من الأمصار الأخرى، فقد لا يسمع الحديث منه إلا مرة واحدة بخلاف شيوخ بلده فإنه قد يسمعه منه مراراً.
ب جهل الراوي بشيوخ الأمصار الأخرى، فيقع منه الوهم خاصة في أسماء مَنْ يحدِّث عنهم شيخه. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 334)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 1 عمرو بن دينار مكة جابر بن زيد عن ابن عباس جابر، عن ابن عباس، عن ميمونة 2 يحيى بن سعيد الأنصاري المدينة إن شئت أعطيتها ما بقي (حديث بربرة) أنها لم تكن قضت من كتابتها شيئاً) 3 الزهري مدني سكن الشام سعيد بن المسيب حديث: «اشتكت النار إلى ربِّها» (أدخل حديثاً في حديث) أبو سلمة بن عبدالرحمن حديث: «اشتكت النار إلى ربِّها» 4 عبدالرحمن بن القاسم المدينة ضحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر (في حجة الوداع) أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر 5 الزهري تقدم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فرَّق بين المتلاعنين أنَّ زوجها فارقها بعد أن تلاعنا قبل أن يأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم 6 الزهري تقدم 1 ابن عباس عن ميمونة
2 أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أمرهم بالانتفاع من الجلد بالدباغة أنه من مسند ابن عباس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أمرهم فقط بالانتفاع بالجلد ولم يذكر الدباغة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 335)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 7 الزهري تقدم أهديت له من لحم حمار وحش حمار وحش (حديث الصعب بن جثامة) أنه من قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم 8 الزهري تقدم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع السارق . . . (فجعله من فعله) الحديث من قوله: تقطع اليد في ربع دينار 9 عمرو بن دينار مكة أبو العباس، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أبو العباس، عن عبدالله بن عمر بن الخطاب 10 عبدالملك بن عمير الكوفة الكمأة من المنّ الذي أنزل الله عز وجل-على بني إسرائيل الكمأة من المنّ 11 يحيى بن سعيد المدينة عيسى بن طلحة عن طلحة بن عبيدالله عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة 12 يحيى بن سعيد تقدم عمر بن عبدالعزيز عن أبي بكر المخزومي عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } و {اقْرَأْ} الصحيح بهذا الإسناد حديث الإفلاس (قاله محمد بن يحيى الذهلي) . والله أعلم. 13 يحيى بن سعيد تقدم سعيد بن المسيب عن علي (حديث: جمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم لسعد أبويه يوم أُحد) سعيد بن المسيب عن سعد 14 يحيى بن سعيد تقدم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بدأ بأيمان اليهود في حديث القسامة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بدأ بأيمان الأنصار

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 336)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 15 سالم أبو النضر المدينة أنَّ أبا جهيم أرسل بسر بن سعيد إلى زيد بن خالد (يسأله عن حديث المرور بين يدَي المصلِّي) فجعل الحديث من مسند زيد بن خالد والصحيح أنه من مسند أبي جهيم أنَّ زيد بن خالد أرسل بسر بن سعيد إلى أبي جهيم 16 سالم أبو النضر تقدم زرعة بن مسلم بن جرهد عن جدِّه جرهد زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد عن أبيه أنَّ جرهداً 17 عاصم الأحول البصرة فليفطر على تمر فإنه بركة فليفطر على تمر 18 عاصم الأحول تقدم عاصم، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن عبدالرحمن بن الرباح، عن عائشة عاصم، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشة 19 عبدالله ومحمد ابنَى أبي بكر المدينة رخص للرعاة أن يرموا يوماً ويدعوا يوماً رخص للرعاء في البيتوتة خارج منى يوم النحر ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين 20 عمرو بن يحيى المازني المدينة 1 - عبدالله بن زيد الذي أُريَ الآذان
2 - مسح برأسه مرتين عبدالله بن زيد بن عاصم المازني (وليس الذي أُريَ النداء) مسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بهما 21 عطاء بن السائب الكوفة . عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد عطاء، عن عرفجة، عن رجل من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدَّث في مجلس عتبة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 337)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 22 الأعمش الكوفة الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن خباب: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء، فلم يشكنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب: كيف كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم 23 ابن جريج مكة ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن السائب ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان وغيره، عن عبدالله بن السائب 24 إبراهيم بن المنتشر الكوفة إبراهيم، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير إبراهيم، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير 25 عبدالكريم بن مالك الجزري حران زياد بن أبي مريم زياد بن الجراح 26 عمارة بن القعقاع الكوفة عمارة، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة عمارة، عن أبي زرعة، عن رجل، عن ابن مسعود 27 منصور السلمي الكوفة منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن عبادة منصور، عن طلحة بن مصرف، عن هزيل بن شرحبيل أنَّ سعداً 28 عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة المدينة عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صعصعة 29 عبدالملك بن عمير الكوفة عبدالملك بن عمير عن عمارة بن رويبة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم عبدالملك بن عمير، عن ابن عمارة بن رويبة، عن أبيه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 338)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 30 عبدالملك بن عمير تقدم عبدالملك عن ربعي، عن حذيفة بن اليمان عبدالملك عن ربعي، عن طفيل بن سخبرة 31 إبراهيم بن عقبة المدينة إبراهيم بن عقبة عن كريب، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد إبراهيم عن كريب، عن أسامة بن زيد 32 طلحة بن يحيى المدينة أصوم يوماً مكانه زيادة شاذة 33 هشام بن عروة المدينة أبو وجزة أبو خزيمة عمرو بن خزيمة 34 هشام بن عروة تقدم 1 - زينب بنت أبي سلمة عن أمِّ حبيبة
2 - قول: انكح أختي درة بنت أبي سفيان درة بنت أبي سلمة عن أمِّ حبيبة انكح أختي بنت أبي سفيان، قيل اسمها: عزة، وقيل: حمنة، ولهذا الاختلاف حذف البخاري اسمها عمداً 35 يزيد بن عبدالله بن الهاد المدينة يزيد بن الهاد عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت يزيد بن الهاد عن عبيدالله بن الحصين، عن هرمي بن عبدالله، عن خزيمة بن ثابت 36 إسحاق بن عبدالله المدينة إسحاق عن امرأة عبدالله بن أبي طلحة، عن أبي قتادة إسحاق عن حميدة ابنة عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك، عن أبي قتادة 37 محمد بن عجلان المدينة صاعاً من دقيق لم يتابع في ذكر الدقيق في زكاة الفطر 38 محمد بن عجلان تقدم ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ابن عجلان عن أبيه، عن أبي هريرة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 339)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 39 عبيدالله بن أبي يزيد مكة عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أمِّ كرز حديث أقروا الطير في مكناتها عبيدالله عن سباع، عن أمِّ كرز 40 عبيدالله بن أبي يزيد تقدم عبيدالله عن أبيه، عن سباع، عن أمِّ كرز حديث ذهبت النبوَّة وبقيت المبشرات عبيدالله عن سباع، عن أمِّ كرز 41 الأعمش ومنصور تقدم قبل أن يفرض التشهد زيادة شاذة 42 عاصم بن كليب الكوفة عن أبي بكر، عن علي عن أبي بردة، عن علي 43 مسعر بن كدام الكوفة المختار بن فلفل عن أنس بكير بن الأخنس عن أنس 44 عمرو بن دينار مكة دبر غلاماً له فمات ولم يترك مالاً دبر غلاماً له ولم يترك مالاً 45 سعيد بن أبي عروبة البصرة سعيد عن قتادة، عن حسان عبدالكريم عن حسان، عن عمار 46 معمر البصرة/ اليمن معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة معمر عن الزهري مرسلاً 47 معمر تقدم معمر عن ثابت، عن أنس معمر عن قتادة، عن أنس 48 الزهري مدني سكن الشام عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل حديث: (أنَّ النبيَّ كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته) عن أبي هريرة وزيد بن خالد 49 الزهري تقدم عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل (الأمة تزني قبل أن تحصن) عن أبي هريرة وزيد بن خالد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 340)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 50 الزهري تقدم عروة، عن عبدالرحمن بن عبدٍ القارّي حميد بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن عبدٍ القارّي 51 الزهري تقدم ابن أبي خزامة عن أبيه أبي خزامة عن أبيه 52 الزهري تقدم محمود بن الربيع أنَّ عتبان بن مالك استأذن النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن التخلف عن الصلاة لأنه أعمى فلم يرخص محمود بن الربيع أنَّ عتبان طلب من النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى فأجابه 53 الزهري تقدم وقد قرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة لم يتابع على هذه الزيادة 54 الزهري تقدم عمرة عن عائشة عروة عن عائشة 55 الزهري تقدم إنَّ أرواح الشهداء إنَّ نسمة المؤمن 56 الزهري تقدم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي بالناس بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي بالناس بمنى 57 الزهري تقدم الزهري عن سالم، عن ابن عمر، أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة الزهري أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون بين يدَي الجنازة. وقال الزهري: عن سالم أنَّ ابن عمر كان يمشي بين يدَي الجنازة. 58 الزهري تقدم الزهري عن عيسى بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو الزهري عن عبدالله بن عمرو 59 الزهري أو أخيه تقدم الزهري عن عروة، عن أسماء أخو الزهري عن مولاة لأسماء، عن أسماء

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 341)

رقم الحديث شيخ سفيان فيه مصره أو بلده الوهم الصحيح 60 الزهري تقدم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها أمرها أن تغتسل لكلِّ صلاة (أدخل حديثاً في حديث) 61 الزهري تقدم عن سعد بن أبي وقاص قال: مرضت عام الفتح عام حجة الوداع 62 الزهري تقدم يجزئ عنك الثلث أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك 63 الزهري تقدم وما فاتكم فاقضوا وما فاتكم فأتموا 64 محمد بن عجلان المدينة سعيد عن صيفي مولى أبي السائب صيفي أبي سعيد عن أبي السائب 65 أيوب تقدم عن ابن أبي أوفى عن زيد بن أرقم 66 جعفر بن محمد المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ستاً وستين بدنة وعلي نحر أربعاً وثلاثين أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثاً وستين بدنة ونحر عليّ سبعاً وثلاثين

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 342)

أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 717)

المقدمة

[ترجمة‌‌ الإمام مالك رحمه الله](1)
‌‌ذكر اسمه ونسبه ومناقبه رحمه الله
هو الإمام الحافظ فقيه الأمة شيخ الإسلام، أبو عبد الله الأصبُحي المدني إمام دار الهجرة، مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان.
جدّه أبو عامر، صحابي جليل، شهد المغازي كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خلا بدر. وابنه مالك جد الإمام مالك من كبار التابعين وعلمائهم، وهو أحد الأربعة الذين حملوا عثمان ليلاً إلى قبره.
قال أبو مصعب الزبيري: مالك بن أنس من العرب صليبة، وحِلفه في قريش في بني تيم بن مرة. وكذا قال الواقدي: إنهم من حمير، وإنهم حلفاء لبني تيم إلى عثمان بن عُبَيْد الله أخي طلحة بن--------------------------------------------
(1) نقلناها من كتاب ختم الموطأ رواية يحيى بن يحيى للعلامة الشيخ عبد الله بن سالم البصري المكي المتوفى 1134، اعتناء وتعليق يونس عزيز المكناسي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

عبيد الله(1).
قال الإمام ابن عبد البر: ولا أعلم أن أحداً أنكر أن مالكاً ومَن ولده كانوا حلفاء لبني تيم بن مُرّة، ولا خالف فيه إلا محمد بن إسحاق، فإنه زعم أن مالكاً وأباه وجدّه وأعمامه موالي لبني تيم بن مُرّة.
قال: وهذا السبب لتكذيب مالك لمحمد بن إسحاق وطعنه عليه(2).
قال أبو مصعب الزبيري: قدم مالك بن أبي عامر المدينة متظلماً من بعض وُلاة اليمن، فمال إلى بعض بني تيم بن مرة، فعاقده وصار معهم(3).
* حملت به أمه سنتين، وقيل: ثلاث سنين، وقيل: سنة.
* واختُلف في عام ولادته:
قيل: سنة (93 هـ)، ونُسِبَ هذا القول إليه.
قال الذهبي: وهذا أصح الأقوال(4).
وقيل: (91 هـ)، وقيل: (90 هـ)، وقيل: (94 هـ)(5)، وفيها ولد الليث بن سعد.
وقيل: (97 هـ).--------------------------------------------
(1) ترتيب المدارك (1/ 102).
(2) الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر (ص 40).
(3) إتحاف السالك (ص 55).
(4) السير (8/ 49).
(5) هذا قول ابن عبد الحكم وغيره. انظر: ترتيب المدارك (1/ 118).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

* وكان رحمه الله أشقر شديد البياض، رَبْعَة من الرجال، كبير الرأس أصلع.
* وكان لا يَخْضِب شَيبه، ويَكْرَه حلق الشارب ويَعِيبُه ويراه من المُثْلة، وكان يترك سَبْلَتين طويلتين، ويحتج بفتل عمر رضي الله عنه لشاربه إذا أهمّه أمر.

‌‌[رواية شيوخه وأقرانه عنه]
قال ابن عبد البر: روى عن مالك رحمه الله جماعة من شيوخه الذين روى عنهم، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الأسود القرشي المعروف ب: يتيم عروة، وزياد بن سعد.
وروى عنه من الأئمة دون هؤلاء: أبو حنيفة، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وشعبة بن الحجاج، والأوزاعي، والليث بن سعد، وكلهم مات قبله إلا ابن عيينة.
وقيل: إنه روى عنه ابن شهاب، ولا يصح؛ وإنما روى عن عمِّه أبي سهيل نافع بن مالك حديثاً واحداً، فقال: حدثني نافع بن مالك مولى التيميين.
وقد رُوي عن مالك أنه قال: ليته لم يَرْوِ عنا شيئاً(1).--------------------------------------------
(1) قال عياض في ترتيبه (1/ 110): قول ابن شهاب هذا في صحيح البخاري أول كتاب الصيام، وذلك في الباب الخامس. قال: وتصرف (المولى) في لسان العرب بمعنى: (الحليف) و (الناصر) وغيرهما معروف، فلعله ما أراد ابن شهاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)